Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

ايجابيا ت وسلبيا ت الدمج */*الصعوبات التى تواجه تطبيق الدمج

9 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

ايجابيا ت وسلبيا ت الدمج 

اولا : ايجابيا ت الدمج:
الآثار الإيجابية لسياسة الدمج تتجلي في ان وجود الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين في مبني واحد، أو فصل دراسي واحد يؤدي الي زيادة التفاعل والاتصال ونمو العلاقات المتبادلة بين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص العاديين، وان في سياسة الدمج فرصة طيبة تتاح للطلبة العاديين كي يساعدوا أقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما ان التعليم القائم علي دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية سوف يزيد من عطاء العاملين المتخصصين داخل المؤسسة التعليمية، فتطبيق سياسة الدمج وبخاصة تعليم التفاعل وأساليب الحوار بين المجموعات النظامية المتعددة سيتيح للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول علي أقصي منفعة من المساعدة المتاحة لهم من حيث التدريب علي حل مشاكلهم وتوجيه ذاتهم، بالاضافة الي ان تعليم الأطفال المصابين بإعاقات خطيرة في قاعات دراسية مشتركة يمكن التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة من أن يلاحظوا كيف يقوم زملاؤهم الأصحاء بأداء واجباتهم المدرسية، وحل مشكلاتهم الاجتماعية والعملية، وكذلك فإن الأطفال في حاجة الي نموذج ومثل من أقرانهم ليقتدوا به ويتعلموا منه، والطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة هو أحوج ما يكون لهذا النموذج والقدوة، ولعله يجد هذا النموذج في الطفل العادي فيقوم بتقليد سلوكه ويتعلم منه المهارات المختلفة.
أما من الناحية النفسية فقد أثبتت الدراسات ان لسياسة الدمج أثراً إيجابياً في تحسين مفهوم الذات وزيادة التوافق الاجتماعي للأطفال المتخلفين عقلياً عند دمجهم مع الأطفال العاديين. حيث تبين من هذه الدراسات ان اختلاط الأطفال المتخلفين عقلياً بالأطفال العاديين كان له أثره الايجابي في تحسين مفهوم المتخلفين عقلياً من ذاتهم، كذلك اتضح ان الأطفال المعاقين عقلياً مع الأطفال العاديين في أنشطة اللعب الحر قد أدي الي اندماج الأطفال معاً في لعب جماعي تعاوني تلقائي والي تزايد مضطرد في التفاعل الاجتماعي الإيجابي بينهما.

يركز الدمج على خدمه ذوى الاحتياجات الخاصه فى بيئاتهم والتخفيف من الصعوبات التى يواجهونها سواء فى التكيف والتفاعل والتنقل والحركه ، وينطبق ذلك على طلبه المناطق البعيده والمحرومه  من الخدمات كالمناطق الريفيه .و يمكن تلخيص ايجابيا الدمج فى النقاط التاليه:-
o يساعد الدمج فى استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصهز
o يساعد الدمج فى تخليص اسر الافراد ذوى الاحتياجات الخاصه من الشعور بالذنب والاحباط والوصم.
o تعديل اتجاهات افراد المجتمع وبالذات العاملين فى المدارس العامه من مدراء ومدرسين وطلبه واولياء امور وذلك من خلال اكتشاف قدرات وامكانات الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه التى لم تتح لهم الظروف المناسبه للظهور.
o الصداقه غالبا ما تنشىء وتنمو بين الطلاب العاديين والطلاب ذوى الاحتياجات الخاصه فى الفصل المدرسى العادى والتى لا يتوفر لها  المناخ المماثل فى المدارس الخاصه المنعزله.
o دعم النشاط المدرسىز
o يدخل مهارات واساليب مدرسى التربيه الخاصه الى المدرسه العاديه ومنا هجها للاستفاده منها.
o تقديم الخدمات الخاصه والمسانده للطلاب من غير ذوى الاحتياجات الخاصه.
o يساهم الدمج فى اعداد الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصه ويؤهلهم للعمل والتعام مع الاخرين فى البيئه الاقرب للمجتمع الكبير والاكثر تمثيلا له.
o تقليل الفوارق
o اعطاءفرصه للطفل المعوق ضمن البيئه التعليميه والانفعاليه والسلوكيه
o تخليص اسرة الطفل المعوق من الوصمه stigma جراء الشعور بحالة العجز التي تدعمت بسبب وجود الطفل في مركز خاص
o يساعد الطفل المعوق على تحقيق ذاته ويزيد دافعيته للتعلم ويكون علاقات.
o يساهم في تعديل اتجاهات الناس والاسره والمعلمين والطلاب في المدرسه العامه
o يساعد فئات الاطفال الغير معوقين على التعرف عن قرب والذي يتيح لهم تقدير افضل واكثر موضوعيه وواقعيه لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهم
o يساعد في تخفيض الكلفه الاقتصاديه المترتبه على خدمات التربيه الخاصه في المؤسسات فى بعض المجتمعات كلفة رعاية الطفل تحت 10 سنوات لا تقل عن 2500 دولار اميركي رعايه فقط دون اية علاجات اخرى فيزيائيه او نطق اوطبيه
o يرسخ قاعدة الخدمات التربويه للاطفال المعوقين الامر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة قبول الطلاب خصوصا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق في المراكز المتخصصه
o يساهم بشكل فعال في علاج المشكلات النفسيه والاجتماعيه والسلوكيه لدى طلاب المدرسه العامه.
o ومن فوائد المج على مستوى طلاب ذوى الاحتياجات الخاصه زياده الدافعيه
o زياده الثقه بالنفس
o تطور التفاعل الاجتماعى
o تحسن فى المستوى الاكاديمى
o تكون الاصدقاء
o زياده الحصيله اللغويه
o تحسن مستوى التعاون
o تحمل المسئوليه والتوافق المهنى
o تحسن المهارات الاستقلاليه
o تحسن مفهوم الذات
o انجاز المهمه
o تعديل السلوك
o ومن انعكاساته على الطلاب العاديين مسامحه وتقبل الاخرين
o الزياده فى تقبل الفروق الفرديه
o زياده تحمل امسئوليه
o المبادره فى تقديم المساعده
o زياده الوعى الصحى

ثانيا :سلبيات الدمج:-
ان الدمج سلاح ذو حدين فكما ان له ايجابيا كثير فان له السلبيات ايضا وهو قضيه جدليه لها ما يسندها وما يعارضها ومن هذه السلبيات:-
o ان عدم توفر معلمين مؤهلين ومدربين جيدا فى المجال التربيه الخاصه فى المدارس العاديه قد يؤدى الى فشل برامج الدمج مهماتحققت له من امكانيات
o قد يعمل الدمج على زياده الفجوه بين الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه وباقى طلبه المدرسه خاصه ان المدارس العاديه تعتمد على النجاح الاكاديمى والعلامات كمعيار اساسى وقد يكون وحيدا فى الحكم على الطالب
o ان دمج الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه فى المدارس العاديه قد يحرمهم من تفريد التعليم الذى كان متوافرا فى مراكز التربيه الخاصه
o قد يؤدى الدمج الى زياده عزله الطالب من ذوى الاحتياجات الخاصه عن المجتمع المدرسى وخاصه عند تطبيق فكره الدمج  فى الصفوف الخاصه او غرف المصادر او الدمج المكانى  فقطن الامر الذى يستدعى ايجاد برامج لا منهجيه مشتركه بين الطلبه وباقى طلبه المدرسه العاديه لتخفيف من العزله.
o قد يساهم الدمج فى تدعيم فكره الفشل عند الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه وبالتالى التاثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم  وتدعيم المفهوم السلبى عن الذات الخاصه اذا كانت المتطلبات المدرسيه تفوق المعوق وامكانياته  حيث ان المدارس العاديه تطبق المعيار الصفى فى التقييم فى حين ان الطفل المعاق  يحتاج الى تطبيق المعيار الذاتى فى التقييم والذى يقوم على اساس مقارنه اداء الطفل المعاق مع ماهو متوقع منه وليس مقارنه مع اداء المجموعه الصفيه.
o يعمل الدمج على زيادة الهوه بين الاطفال المعوقين وطلاب المدرسه خصوصا اذا اعتبر التحصيل التعليمي الاكاديمي معيارا للنجاح.
o قد يؤدي الى زيادة عزلة الطفل المعوق عن المجتمع المدرسي خصوصا عند تطبيق فكرة الصفوف الخاصه او غرفة المصادر دون برنامج مدروس
o قد يساهم الى تدعيم فكرة الفشل عند المعوقين وبالتالي التاثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم خاصة ان كانت متطلبات المدرسه تفوق قدراتهم
o الاحباط
o الفشل
o العدوان
o الهروب
o الخوف من المدرسه وكراهيتها
o الانطواء
o العناد والعصيان
o السرحان

الاتجاهات نحو الدمج:-
هناك ثلاث اتجاهات رئيسيه نحو الدمج يمكن الاشاره اليها على النحو التالى:-
1- الاتجاه الاول:
يعارض اصحاب هذا الاتجاه بشده فكره ادمج ويعتبرون تعليم الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه فى مدارس خاصه بهم اكثر فعاليه وامنا وراحه لهم وهو يحقق اكبر فائده.
2- الاتجاه الثانى:-
يؤيد اصحاب هذا الاتجاه فكره الدمج لما لذلك من اثر فى تعديل اتجاهات المجتمع والتخلص من عزل الاطفال والذى يسبب بالتالى الحاق وصمه العجز والقصور والاعاقه وغيرها من الصفات السلبيه التى د يكون لها اثر على الطفل ذاته وطموحه ودافعيته على الاسره او المدرسه او المجتمع بشكل عام.
3- الاتجاه الثالث:-
يرى اصحاب هذا الاتجاه بان من المناسب المحايده والاعتدال وبضروره عدم تفضيل برنامج على اخر بل يرون ان هناك فئات ليس من السهل دمجها بل يفضل تقديم الخدمات الخاصه بهم من خلال مؤسسات خاصه وهذا الاتجاه يؤيد دمج الاطفال ذوى الاعاقات البسيطه او المتوسطه فى المدارس العاديه و يعارض فكره دمج الاطفال ذوى الاعاقات  الشديده جدا ( الاعتماديه) ومتعددى الاعاقات

**********************************************************************

الصعوبات التى تواجه تطبيق الدمج

هناك الكثير من المشكلات التي غالبًا ما تصاحب عملية الدمج. من المهم إدراك هذه المشكلات، وتفهم الأسباب التي تقف من ورائها، وذلك للعمل على تجاوز كل مشكلة، وحلها بالطريقة التي تناسبها وبما يتماشى مع مصالح الطفل، ومن أكثر المشكلات انتشارًا:
o عدم قدرة بعض الأطفال المعاقين على الوصول إلى المدرسة بأنفسهم بسبب الإعاقة أو لبعد موقع المدرسة.
o رفض المدارس العادية قبول الأطفال المعاقين أو بعض أنواع الإعاقات خشية عدم القدرة على التعامل معهم، وتحمل مسؤوليتهم، أو بحجة إثارة الإزعاج للآخرين.
o عدم كفاية النصيحة أو المشورة المقدمة للأهل فيما يتعلق بعملية الدمج وما يرتبط بها. فالكثير من الأهالي لا يتلقون التوجيه اللازم لإيجاد مكان مناسب لأبنائهم.
o المعاملة غير المرضية للأطفال المعاقين في المدرسة العادية، كإهمالهم وتجاهلهم.
o عدم جاهزية النظام التعليمي العادي من حيث تصميم وتخطيط المدرسة والأدوات والوسائل الضرورية للمعاقين، وعدم وجود التسهيلات البنيوية اللازمة لهم داخل المدرسة.
o عدم توفر معرفة كافية لدى المدرسين حول كيفية التعامل والتكيف مع الأطفال المعاقين.
إساءة بعض الأطفال العاديين السلوك نحو الأطفال المعاقين في المدرسة، مثل ضربهم أو الاستهزاء بهم.
o أحيانًا، تقلق السلوكيات التي يصدرها بعض الأطفال المعاقين الأسرة والمجتمع. من هذه السلوكيات: الثرثرة، وإبداء تعبيرات غريبة على الوجه، وما إلى ذلك.
 
ويمكن ايجاز الصعوبات والمشكلات التى تواجه عمليه الدمج كالاتى:-
أولا : التكوين البنائي الداخلي للمدرسة
ثانيـا : المقاعد والطاولات الدراسية
ثالثـا : وسائل المواصلات ( الباصات )
رابعا : إرشادات عامة للمدرسين والطلبة عن المعاق

أولا : التكوين البنائي الداخلي للمدرسة :
1- السلالم والعتب :
وهذه تبدو متمثلة وجود الكثير من السلالم إما على شكل عتب هنا وهناك خاصة أمام المدخل الرئيسي للمدرسة أو أنها موجود بين الممرات وللتغلب على هذه المشكلة فإنه يمكن بناء منحدر كنكريتي مائل بزاوية غير حادة بجانب كل عتب وبمساحة عريضة حوالي المترين إلى الثلاثة أمتار تقريبا وذلك من أجل تسهيل نزول وصعود الكراسي المتحركة التي يستخدمها المعاق أو أولئك الذين يستخدمون العكازات في التنقل . أما بما يختص بالسلالم فيفضل تثبيت الساندات اليدوية على جانبي كل سلم ( الدرابزينات ) وذلك لتساعد على المسك والتثبيت ومن ثم تحمي المعاق من احتمال الوقوع أو التزحلق . وبالإضافة إلى ذلك يفضل أن تكون ارتفاع الدرجات ليست عالية ومن الضروري أن تكون مغطى إما بطبقة من البلاستيك الخشنة أو طبقة من السجاد حتى لا تسبب الانزلاق المفاجئ وكذلك لتساعد على بقاء حذاء المعاق أكثر ثبات عند ملامسة القدم لسطح درجات السلم .
2- الفصول :
وضع جميع فصول المعاقين في الأدوار السفلية حتى وإن كان هذا المعاق يستخدم عكازات في المشي أو أنه يتمكن من المشي بدون أية أجهزة مساعدة له والسبب في ذلك هو من أجل ألا يستغرق وقتا طويلا في الصعود على السلالم وكذلك لحمايته من الإجهاد الجسدي خاصة أن كان
يحمل حقيبته المدرسية . أما إن تعسر بنا العدد الكافي من الفصول الدراسية في الأدوار الأرضية فإنه يعوض عنها بوضع مصعد ذو مواصفات خاصة تساعد المعاق على الوصول إلى الأدوار العليا بيسر وبدون مشقة خاصة لأولئك الذين يستخدمون الكراسي المتحركة في التنقل .
3- دورات المياه :
العمل على تقارب المسافات بين الفصول المختلفة ودورات المياه وغرفة المكتبة وغرفة مختبر العلوم وإلى آخره من المرافق الأخرى في المدرسة .
دورات المياه يجب أن تكون مزودة بمواصفات خاصة للمعاقين . فمثلا يجب أن تثبت فيهاالكثير من المسكات والدرابزينات والمقابض ذات المواصفات الخاصة بأحجام مختلفة وذلك في كل حائط وفي كل زاوية من الحمامات . هذا بالإضافة إلى تعديل أرضيات الحمامات بإضافة ما يمنع بقائها رطبة لفترة طويلة على أية حال هذه التعديلات ستساعد وبلا شك المعاقين على استخدام دورات المياه بدون مجهود كبير أو حتى بدون الخوف من الانزلاق والوقوع على الأرض.

ثانيـا : المقاعد والطاولات الدراسية :
يجب أن تكون جميع الكراسي والطاولات معدة جيدا لتلاءم مقاس كل طالب معاق .( مثال )
1- عرض الحوض ( المقعد ).
2- طول المقعد.
3- ارتفاع المقعد عن الأرض.
4- ارتفاع ساند الذراعين.
5- طول ساند الذراعين.
6- ارتفاع ساند الظهر .
7- عرض المنطقة الصدرية.
8- عرض الكتفي.
يجب أن يكون لجميع الكراسي ساند للذراعين بنفس المقاسات المذكورة وتكون الزاوية دائما قائمة بين سطح المقعد وساند الظهر . وبين ساند الظهر وساند الذراعين ويجب أن تبطن جميع أسطح المقاعد وساند الظهر بطبقة جيدة من الإسفنج الصحي نوعا ما وذلك حتى لا تسبــب
التشوهات ويفضل أن تثبت وسادة صغيرة أسفل ساند الظهر لتدعم تقوس الفقرات القطنية ولتحافظ على تقوسها للأمام .
أما الطاولات الدراسية فيجب أن لا تكون عالية أكثر من اللازم لكي لا تسبب إجهاد لعضلات ومفاصل الرقبة للطالب وألا تكون أيضا منخفضا أكثر من اللازم حتى لا تسبب زيادة في انحناء العمود الفقري والرقبة والكتفين إلى أسفل .
يجب أن يفسح المجال قليلا للكرسي المستخدم دائما بالدخول تحت الطاولة ولو بمسافة بضعة سنتيمترات ويجب أن تكون هذه الطاولة قريبة إلى متناول اليد بارتفاع مستوى أعلى من منطقة البطن بقليل تقريبا .

ثالثـا : وسائل المواصلات ( الباصات ) :
يجب أن تجهز الباصات بأجهزة رفع المناسبة لحمل الكراسي المتحركة بسهولة وبأمان من الأرض إلى داخل الباص وبالعكس .
كذلك يجب أن يثبت فيها الكثير من أحزمة الأمان وذلك لتثبيت الكراسي المتحركة في وضع مريح وصحي حتى لا يتعرض المعاق للحوادث خاصة أثناء سير الباصات في الطرق أو أثناء التوقف المفاجئ السريع ، ويفضل وجود حقيبة تحتوي على بعض الغيارات الطبية لإسعاف الإصابات المختلفة إن حدثت لا سمح الله داخل الباص في الظروف الطارئة .
 
رابعا : إرشادات عامة للمدرسين والطلبة عن المعاق :
تخصيص دورات متنوعة تنمي مهارة المدرسين والطلبة للتعرف على كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة داخل أو خارج المدرسة وفي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة .
نشر كتيبات وملصقات ومنشورات تقوم بتوعية كل من يعمل في المدرسة للتعرف على حاجات المعاق . ولا بد من عرض هذه الاقتراحات على مدرسي التربية البدنية بصفتهم أكثر من يتعامل مع المعاق من الناحية الحركية وذلك ليتوخوا الحذر والدقة أثناء أداء بعض الحركات أو التمرينات في خلال حصص التربية البدنية من أجل أن لا يتعرض المعاق لإصابات هو في غنى عنها وبالإضافة إلى ذلك يجب عدم إجبار المعاق على الوقوف على أقدامه المشلولة خاصة إن كان يستخدم كرسي متحرك في أي حالة من الأحوال . وكذلك يجب عدم دفعه ليشارك في المنافسات الرياضية العنيفة ولا بأس من إجراء تمرينات مختلفة لتقوية عضلات الأطراف السليمة خاصة لأولئك الذين يستخدمون كراسي متحركة ( تقوية عضلات اليدين والذراعين من أجل رفع كفاءتهما في التحكم في الكرسي المتحرك ) .
أما بالنسبة للحالات التي تمشي وتملك توازن لا بأس به فإن لم تكن تستخدم العكازات في المشي فلا خوف من مشاركتهم بعض المنافسات الرياضية بشرط ألا تكون عنيفة جدا . أما أولئك المعاقين الذين يستخدمون العكازات بأنواعها المختلفة فلا يجب إشراكهم أيضا بمسابقات شديدة السرعة كما يجب عدم تشجيعهم على ترك العكازات والاستغناء عنها بأي حال من الأحوال إلا بعد عرضهم على اختصاصي العلاج الطبيعي لإبداء الرأي بذلك .
يستحسن توفر غرفة تحتوي على جميع متطلبات الإسعافات الأولية اللازمة للحالات الطارئة . وكذلك يجب توفر ورشة صغيرة مزودة بالمفكات وقطع الغيار اللازمة لتصليح ما يطرأ من عطل أو خلل في الكراسي المتحركة أو العكازات او المشايات للمعاقين .
لا ريب أن كل ما سبق ذكره من صعوبات وعقبات قد تواجه سياسة الدمج تحتاج إلى المزيد من التكاتف والتعاون والتواصل بين ذوي الاختصاص والخبرة العاملين بمجال المعاقين ، وبما أن سياسة الدمج سوف تفسح المجال بشكل أوسع أمام فئة معينة من ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة بجانب أخوانهم في المدارس العامة فإنه لابد وإن يتم تسخير جميع الوسائل المتاحة لتسهيل إنجاز وإنجاح هذا المشروع الرائع . لا شك أن مسئولية دمج المعاق تقع على عاتق كل الهيئات و المؤسسات و الجمعيات حيث يتوجب على هؤلاء توظيف المعاق بعد معرفة الوسيلة الممكنة لأدائه الوظيفي حسب قدراته على أن تتوفر الخدمات الخاصة له في جميع المرافق العامة منذ إنشائها ليمارس حياته الطبيعية الاجتماعية بسهولة ويسر فيتحقق التفاعل ، فيعطي ما يملك من مؤهلات و قدرات دون حرج و لا يتم ذلك إلا بعد تدريبه منذ طفولته في محيط أسرته على الاختلاط بالآخرين و توسيع دائرة معارفه و علاقته لتنمو هذه العلاقات في مجال المدرسة و المجتمع بعد ذلك فيعتاد بذلك الحياة الاجتماعية و يسهم إسهاما فعالا في أداء دوره الاجتماعي ، ولا نغفل حاجة المعاق إلى أجهزة تعويضية بصفة مستمرة و ما في ذلك من تكاليف توجب على المسئولين توفيرها بأسعار مخفضة أو بالمجان إضافة إلى توفير دور العلاج و تزويدها لينال المعاق ما يحتاجه من رعاية علاجية دون أي صعوبات.


.

Partager cet article

Commenter cet article