Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التدريس الفعال//و/ /عناصر من منهاج التعليم الأولي

7 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي



التربية الفنية

                                                                                                    موسوعة التلوين و الأعمال اليدوية  للقسم التمهيدي الأول و الثاني

********************************************************************

 

التربية الإسلامية

لتجنب الإكثار من المكونات الدراسية في مستوى التعليم الأولي، تم بالنسبة للتربية الإسلامية، اعتماد مكونين أثنين هما "القرآن الكريم" و"القيم والعبادات"، بحيث أدمج في المكون الثاني كل من العبادات والآداب الإسلامية والتربية الوطنية. ويتكون برنامج القرآن الكريم للسنة الأولى للتعليم الأولي من الفاتحة، وجل سور الربع الأخير من الحزب الستين. وفي السنة الثانية، يعاد تقديم ذات البرنامج مع إضافة سور العصر، والتكاثر، والهمزة المكملة لربع الحزب. وبذلك يصير البرنامج الإجمالي للقرآن الكريم، في التعليم الأولي، مكونا من خمس عشرة سورة قصيرة عدد سطورها في المصحف 54 سطرا. وعدد آياتها 86. أما برنامج القيم والعبادات فيتمحور حول موضوعات قريبة من ممارسات طفل هذه المرحلة ومعايناته اليومية كالأعياد الدينية، والذهاب إلى المسجد، والنظافة، والبسملة والحمدلة وألفاظ التحية. وتم الاقتصار بالنسبة للعبادات على الوضوء وصلاة الصبح عمليا.اللغة العربية

مكونات مادة اللغة العربية

 في مرحلة التعليم الأولي هي "التواصل الشفهي" و"الإعداد للقراءة" و"التخطيط والكتابة". يتوخى برنامج التواصل الشفهي تدريب الصغار على استعمال النسق الفصيح الذي يكتفي في هذه المرحلة باستضمار بنياته الأسلوبية والتركيبية والصرفية. كما يتوخى تمكين الصغار في معجم وظيفي يرتبط بموضوعات قريبة من الواقع المعيش لهم. وبالنسبة للإعداد للقراءة، فإن كل الحروف العربية لم تدرج ضمن برنامج التعليم الأولي، لأن الأمر يتعلق بمرحلة الإعداد للقراءة، لا باكتساب مهارة القراءة. الشيء الذي سيتحقق لاحقا في بقية سنوات التعليم الابتدائي.
في السنة الأولى، يكون مضمون النشاط القرائي عبارة عن كلمات محدودة العدد تؤخذ من الرصيد الوظيفي لنشاط التواصل الشفهي، وتروج الحرف المقصود. ويتركز النشاط القرائي على القراءة الإجمالية لتلك الكلمات، وعلى إنجاز تمارين وألعاب قرائية بواسطة بطاقات رسمت عليها تلك الكلمات. أما في السنة الثانية فيكون منطلق نشاط الإعداد للقراءة جملة بسيطة وكلمات مرتبطة بموضوع التواصل الشفهي متضمنة الحرف المقصود. وتتم القراءة الإجمالية للجملة والكلمات، قبل الانتقال إلى تجريد الحرف وقراءته. وبالنسبة للكتابة والتخطيط، فيقع التركيز على هذا الأخير، ففي السنة الأولى تظل أنشطة التخطيط سائدة إلى حدود الأسبوع الخامس والعشرين، وابتداء من الأسبوع السادس والعشرين، يشرع في تدريب الصغار على كتابة بعض الحروف.
وفي السنة الثانية، تساير أنشطة الكتابة أنشطة الإعداد للقراءة بدءا من تقديم أول حرف على أن تأتي كتابة الحرف بعد حصة للتخطيط، يتم التركيز فيها على تهيئ المتعلم لكتابة الحرف المقصود.
 

التربية الحسحركية

يركز البرنامج على ما يكسب الحواس القدرة على القيام بوظائفها من تمييز للأصوات، والألوان، والروائح، والمذاقات، والأشياء، وبعض ما يزخر به محيط المتعلم من حيوانات أليفة، وأزهار وخضر وفواكه، ألخ. كما يركز على ما يوقظ وعي الطفل بالزمان والمكان.
وإذا كان البرنامج يتضمن موضوعات عن الملابس أو أزهار الحديقة، أو الفواكه، أو الأشجار أو الخضر، ألخ. فهذا لا يعني أن الهدف هو تمكين الطفل من رصيد لغوي، أو من معلومات تتعلق بهذه الموضوعات. الشيء الذي يمكن أن تتولاه أنشطة التواصل الشفهي. بل الهدف هو حفز المتعلم على إعمال حواسه، بحيث ترى وتتذوق وتشم وتلمس وتسمع وبالتالي تميز وتقارن وتتعرف.
يتكون برنامج كل سنة من سنتي التعليم الأولي من 24 موضوعا، يعالج الواحد منها في خمس حصص موزعة على أسبوع دراسي. وهذا يعني أن أنشطة الموضوع الواحد تجد الوقت الكافي لتنفيذها. بل أن هناك إمكانية الإعادة والتكرار، وإتاحة الفرصة أمام كل الصغار ليشغلوا حواسهم، وينجزوا بعض المناولات البسيطة.

أنشطة الرياضيات

انسجاما مع مستوى العمر الزمني والعقلي، لمتعلم التعليم الأولي، فإن برنامج السنة الأولى يتكون من 12 موضوعا، يستغرق تنفيذ الواحد منها أسبوعين اثنين. مما يوفر إمكانية التكرار والتقويم والدعم. أما برنامج السنة الثانية، فيتكون من 24 موضوعا، يتم تناول الواحد منها خلال أسبوع تربوي.
يركز برنامج السنة الأولى على بعض خاصيات الأشياء (الألوان، الأشكال)، وعلى العلاقات بينها. وعلى مقاربة مفاهيم المجموعة والزمان والمكان، والطول والكمية وعلى تلمس مفهوم العدد من 0 إلى 9.
يثبت برنامج السنة الثانية موضوعات السنة الأولى، ويتوسع فيها في الحدود التي تناسب المستوى العقلي لمتعلم هذه السنة، وفي هذا الإطار يتم تناول موضوعات الخطوط كالمستقيم والمفتوح والمغلق. ومفاهيم الداخل والخارج، فوق، تحت، أمام، وراء، بجانب، يمين، يسار.. وبالنسبة لتلمس مفهوم العدد، يتم التطرق إلى الأعداد من 0 إلى 19 في بعدها الكمي والترتيبي. كما يتم تناول مفهوم التساوي وعدم التساوي والرمز (+).

التربية البدنية

يركز برنامج التربية البدنية على ألعاب تربوية متمثلة في القفز والجري والرمي ولعبة الحبل والطوق، كما يشتمل على ألعاب فردية وثنائية وجماعية. (انظر البرنامج المفصل للتعليم الأولي والابتدائي).

التربية الفنية

يركز برنامج أنشطة التربية الفنية على الرسم والتلوين والصباغة والتشكيل والزخرفة والنشيد والتمثيل والحكي والأشغال اليدوية والتقطيع واللصق والعرائس والحفلات. وهذه الأنشطة تمكن المتعلم من العمل والملاحظة والتعبير والشرح والتواصل واستعمال الجسم والأدوات والتمارين والتخطيط وتنمية الحركات الدقيقة والربط بينها
****************

التواصل التربوي



8.htm
تخطيط وإعداد الدروس

thuf.doc
الضعف الإملائي

moshkl.doc
مشكلات تدريس التعبير

keraiah.doc
تنمية المهارات القرائية

joudada ouverte.DOC
جذاذة مقترحة لدرس التعبير الشفوي

autohtml.php?op=modload&name=atfal.htm&file=index
تدريس الفن للأطفال

wassatar.htm
الوسائل التعليمية وأهميتها في تعليم التاريخ

imlaa.html
تدريس الاملاء

method1.htm
منهجية التدريس مكونات وحدة اللغة العربية

droos.htm
دروس في مادة القواعد

ا

التدريس الفعال

إعداد : إبراهيم بن عنبر العلي
مدير إدارة التطوير التربوي
بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض

دواعي ومنطلقات التدريس الفعال
تعريف التدريس الفعال
علاقة التدريس الفعال بطرق التدريس
دور المعلم في التدريس الفعال
دور مدير المدرسة في التدريس الفعال
دور المشرف التربوي في التدريس الفعال

دواعي ومنطلقات التدريس الفعال :
إن الناظر إلى مخرجات التعليم العام ( الطلاب ) في شتى دول العالم العربي يجد أن نسبة كبيرة منهم ليست في المستوى المأمول من ناحية امتلاكها للمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والقدرات الرياضية والعلوم بمختلف الفروع فهنالك ضعف عام نتج عن عدة عوامل اقتصادية وثقافية وسياسية ، وبالرغم من الجهود المبذولة من قبل المعلمين والمشرفين ومؤسسات الدولة الا انها لم تحقق النتائج المرجوة ، و لرأب الصدع وانقاذ ما يمكن انقاذه واللحاق بالركب ، لزم أن يكون هناك علاج لمختلف العوامل المؤثرة، ومنها نوعية التدريس المقدم للطلاب أي أسلوب التعليم والتعلم ،و جعل التدريس فعالا قادرا على إحداث التغيير المطلوب .


تعاريف للتدريس الفعال :
هو ذلك النمط من التدريس الذي يفعل من دور الطالب في التعلم فلا يكون الطالب فيه متلق للمعلومات فقط بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة .
وبكلمات أكثر دقة هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضح الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه 0

ويقول نيفل جونسون في حديثه عن الفعَّال ... من المتوقع من التدريس الفعَّال أن يربي التلاميذ على ممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمس الدرجة العلمية كنهاية المطاف ، ولا طموحا شخصياً تقف دونه كل الطموحات الأخرى انه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفرد لنفسه ومحيطه ووعيه لطموحاته ومشكلات مجتمعه وهذا يتطلب منه أن يكون ذا قدرة على التحليل والبلورة والفهم ليس من خلال المراحل التعليمية فقط ولكن مستمرة يُنتظر أن توجدها وتنميها المراحل التعليمية التي يمر من خلالها الفرد 0

وقال كولدول ... إن التدريس الفعال يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص . وهذا يعني أن التدريس الفعَّال يحول العملية التعليمية التعلمية إلى شراكة بين المعلم والمتعلم 0

ويمكننا أن نعرف التدريس الفعال بأنه ذلك النمط من التدريس الذي يؤدي فعلا إلى إحداث التغيير المطلوب أي تحقيق الأهداف المرسومة للمادة سواء المعرفية أو الوجدانية أو المهارية ، ويعمل على بناء شخصية متوازنة للطالب .


علاقة التدريس الفعال بطرق التدريس :
إن اختيار الطريقة المناسبة لتدريس الموضوع لها أثر كبير في تحقيق أهداف المادة وتختلف الطرق باختلاف المواضيع والمواد وبيئة التدريس ،وعموما كلما كان اشتراك الطالب أكبر كلما كانت الطريقة أفضل ،ومن طرق التدريس التي ثبت جدواها على سبيل المثال وليس الحصر في التعليم العام ما يلي :

  1. الطريقة الحوارية .
  2. الطرق الإستكشافية والإستنتاجية .
  3. عروض التجارب العملية
  4. التجارب العملية .
  5. إعداد البحوث التربوية المبسطة .
  6. طريقة حل المشكلات .
  7. الرحلات العلمية العملية والزيارات .
  8. طريقة المشروع .
  9. طريقة الوحدات الرئيسية .

دور المعلم في التدريس الفعال :
دور المعلم كبير وحيوي في العملية التربوية والتعليمية ، ويجب أن يبتعد عن الدور التقليدي الالقائي ، وأن لا يكون وعاء للمعلومات بل إن دوره هو توجيه الطلاب عند الحاجة دون التدخل الكبير ، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن في التخطيط لتوجيه الطلاب ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم .
وكمثال توضيحي لنفترض أن معلما سيدرس في مادة العلوم للمرحلة الابتدائية العوامل التي يحتاجها النبات لينمو فالطريقة التقليدية الالقائية أن المعلم سيخبرهم عن حاجة النبات للضوء والماء والتربة الصالحة والهواء وينتهي الموضوع في أقل من عشر دقائق ، ولكن لن يكون له تأثير حقيقي على معلومات الطلاب أو سلوكه ، بينما في التدريس الفعال سيطرح المعلم على الطلاب السؤال التالي ماهي حاجات النبات أو ما لعوامل الضرورية للإنبات أو نحو ذلك ، ويترك الإجابة ليبحث عنها الطلاب ويقترح عليهم التجريب ويترك الفرصة للطلاب ليصمموا التجربة بشكل حواري جماعي أو فردي في الفصل ويشجع الطلاب على ذلك ، وفي نهاية الحصة الدراسية يكون الطلاب قد اتفقوا على طريقة تنفيذ التجربة ووزعوا الأدوار بينهم في إجراء التجربة ومتابعتها وكتابة التقرير الذي سينستنتجون منه في النهاية معرفة حاجات النبات ، وليكتشفوا الحقائق العلمية المتعلقة بالموضوع ، ومن العوائد التربوية من هذا كله نجد ما يلي :

  1. تدرب الطلاب على الأسلوب العلمي في التفكير .
  2. تدرب الطلاب على أسلوب الحوار والمناقشة المنظمة .
  3. اكتساب الطلاب للمهارات العملية المتعلقة بالتجربة .
  4. تعلم الطلاب أسلوب كتابة التقارير العلمية .
  5. تكون مهارة الاتصال ، وشرح الفكرة العلمية للآخرين بطريقة مقنعة .

دور مدير المدرسة حيال التدريس الفعال :
مدير المدرسة يهمه كثيرا أن تقدم مدرسته أفضل أساليب التعليم والتدريس وعليه حث معلميه لاستخدام أفضل الأساليب التربوية لتعليم الطلاب ، و أن يعمل جاهدا على التأكد من قدرات المعلمين ومهاراتهم والعمل على تطويرهم وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم ،والتنسيق بينهم وبين الإدارة التعليمية والمشرفين الذين قد ينفذون بعض الفعاليات في المدرسة أو غيرها بهدف رفع كفاية المعلمين وتنفيذ خطة إشرافية تساعد المعلمين على أداء العمل بجودة تربوية مناسبة ، كما يلزم أن يكون المدير ( الناظر) هو قدوة لمعلميه في تدريسه ليقدم نموذجا يحتذي به بقية المعلمين ، وعليه أن يضطلع ببعض الحصص التدريسية حسب تخصصه وأن ينمي مهارته في التدريس الفعال ويدرب معلميه عليها ، أما المدير الفني الذي لايستطيع أن يقدم تدريسا فعالا ، فلا يستحق أن يكون مديرا للمدرسة ، ولا يرجى منه أو من عموم معلميه تربية صحيحة ، ففاقد الشيء لايعطيه . وهذه دعوة لجميع مديري المدارس بالاضطلاع بمسؤلياتهم تجاه معلميهم لينعكس هذا ايجابا على أبنائهم الطلاب .


دورالمشرف التربوي في التدريس الفعال :
المشرف التربوي هو مهندس العملية التربوية والتعليمية وعليه تقع عملية التخطيط للطرق الفنية والتربوية الفضلى لتنفيذ المنهج المدرسي في المدارس ، فمن خبرته يستمد المعلمون الطرق والأساليب التدريسية الفعالة وعليه أن يتيح لهم الفرصة ليشاركوه في التخطيط لها و تنفيذها على أرض الواقع في المدارس مع أبنائهم الطلاب .
ولتحقيق ذلك يتوجب على المشرف التربوي وضع خطة إشرافية في بداية العام الدراسي لتغيير المسار التقليدي والطرق التقليدية الإلقائية وجعل التدريس فعالا، فالتدريس الفعال يحتاج أيضا إلى توجيه وإشراف فعال ، واقترح على المشرف التربوي أن يضع خطة حسب الخطوط العريضة التالية :

  • لقاء عام رقم (1) يشمل جميع معلمي المادة في بداية العام الدراسي ( الأسبوع الأول ) بهدف الاتفاق على تطبيق الأساليب الفعالة في التدريس ، وتوزيع المنهج و تحديد الوسائل التعليمية اللازمة لتنفيذ المنهج وتوزع الأدوار على مختلف المعلمين لجميع السنوات الدراسية ويتفق على اجتماع قادم في الأسبوع التالي لاحضار ما تم الاتفاق عليه .
  • لقاء عام رقم (2) للإطلاع على ما تم وتبادل الأوراق بين المجموعة ومناقشة ما تم عمله والاتفاق على التنفيذ بحسب الخطة التي رسمت للتدريس .
  • زيارة المعلمين في المدارس لمعرفة مدى تطبيق الأساليب ولتوجيه المعلمين .
  • لقاء عام رقم (3) للإتفاق على فعاليات إشرافية (دروس نموذجية ، ورش عمل ، دورات تدريبية للمعلمين وغير ذلك ) و تنفيذها ، ومناقشة الصعوبات التي واكبت التطبيق ،و العمل سويا على تذليلها .
  • تقويم العمل الذي تم ، وكتابة تقرير للإستفادة منه مستقبلا
  • http://almourabi.googlepages.com

Partager cet article

Commenter cet article