Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

من اجل وضع خطة للارتقاء بمؤسسات التربية والتعليم العمومي

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #مقالات واخبار

http://www.men.gov.ma/DAJC/admped/promadmped.pdflink
Page 1
1
אאאא
א
א
א
אאאאא
אאא
א
א، א
02
א
2007
2
−1
אא
:
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﻢﺩﻋ
ﻭﺗﺮﺳﻴﺦ
ﺳﻴﺎﺳﺔ
ﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﻼﲤﺮﻛﺰ ﻭﲡﺴﻴﺪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺏ
؛
ﻭﻋﻴﺎ ﺑﺄﳘﻴﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﺇﳒﺎﺡ
ﺇﺻﻼﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮ
ﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ
ﺍﻟﺒﺆﺭﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺠﺴﻴﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﰲ ﺃﻗﺮﺏ ﻧﻘﻄﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ؛
ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻟﻼﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻮﻃﻴﺪ ﺑﲔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﻇﺎﺋﻒ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﲢﺴﲔ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ
ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ؛
ﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭﺍ ﻟﻸﺩﻭﺍﺭ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺍﻟﱵ
ﻋﺮﻓﺖ ﺗﻐﻴﲑﺍﺕ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﰲ ﺇﻃﺎﺭ
ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺇﺻﻼﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ؛
ﺇﳝﺎﻧﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ
ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﻟﺸﺄﻥ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺘﺒﻮﻳﺌﻬﺎ ﺍﳌﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ﰲ
ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ؛
ﺍﳔﺮﺍﻃﺎ ﰲ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺑﺮﺳﻢ ﺍﳌﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻭﺍﻟﱵ ﺗﺘﻮﺧﻰ ﺍﻟﺮﻓﻊ
ﻣﻦ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺇﻋﻄﺎ
ﺀ ﺩﻓﻌﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﺘﺠﺴﻴﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻋﻠﻰ
ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﺍﳌﻴﺪﺍﱐ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﳌﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﶈﻘﻘﺔ ﰲ ﳎﺎﻝ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﻭﺩﻋﻢ ﺃﺳﺲ
ﺗﺪﺑﲑ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺴﺘﻮﻳﲔ ﺍﳉﻬﻮﻱ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ؛ ﺣﻴﺚ ﺣﺪﺩ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﳌﻌﺎﱂ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺮﺳﻢ ﺳﻨﺔ
2007
ﰲ ﺍﶈﺎﻭﺭ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴ
:ﺔ
.1
ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ؛
.2
ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ؛
.3
ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﳍﺪﺭ ﺍﳌﺪﺭﺳﻲ
.
3
ﻛﻞ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﺘﻀﻲ
ﺇﱃ
ﺩﻋﻢ ﻣﻬﺎﻡ ﻭﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﻬﺑﺎ،
ﻭﲢﻔﻴﺰ ﺃﻃﺮﻫﺎ ﻭﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﳌﺴﺎﳘﺔ ﺍﻟﻔ
ﻌﺎﻟﺔ ﰲ ﺇﳒﺎﺡ ﺃﻭﺭﺍﺵ ﺍﻹﺻﻼﺡ
.
א
:
ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑﻳﺔ ﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ؛
ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺗﻮﻓﲑ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﺍﳌﻌﻨﻮﻱ
ﻭﺍﳌﺎﺩﻱ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻷﻃﺮ؛
ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮ
ﻯ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺃﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺇﺷﺮﺍﻛﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﰲ ﺗﺪﺑﲑ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﳉﻮﻫﺮﻳﺔ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ؛
ﺗﻮﻓﲑ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺍﳌﺎﺩﻱ ﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ
.
1.2
.
אאא
אאא
:
ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻷ
ﻧﺸﻄﺔ ﺍﳌﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺇﳒﺎﺯﻫﺎ ﻣﺆﻫﻼﺕ ﺧﺎﺻﺔ؛
ﺍﺧﺘﻼﻓﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﳌﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ، ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﲟﺠﺎﻝ
ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎﺀﺍﺕ ﻭﻣﻌﺎﺭﻑ ﰲ ﳎﺎﱄ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﲑ؛
ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﺎ ﻭﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ
ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻌﻤ
ﻮﻣﻲ
ﰲ ﻇﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺇﺻﻼﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ
.
1.3
.
אא
ﳝﺜﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﺪﻯ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﳍﻴﺌﺎﺕ ﺍﳌﻨﺘﺨﺒﺔ
؛
ﻳﺪﻳﺮ ﺍﳌﺆﺳﺴـﺔ
؛
ﻳﺘﺮﺃﺱ ﺍﺠﻤﻟﻠﺲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﳎﻠﺲ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﻭﳎﺎﻟﺲ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻭﺍﺠﻤﻟﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻔﺮﻉ
ﺍﶈﻠﻲ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﳌﻠﻜﻴﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﳌﺪﺭﺳﻴﺔ ﻭ
ﲨﻌﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ
...
؛
ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﻭﺇﳒﺎﺯﻫﺎ
؛
4
ﻳﺪﺑﺮ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺔ
؛
ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﲔ ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﲑﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﳌﺼﺎﺩﻗﺔ
ﻋﻠﻴﻬﺎ
؛
ﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﺍﳋﺎﺹ ﺑﺄﻧﺸﻄﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ
ﺇﳒﺎﺯﻩ
؛
ﻳﻀﻊ ﺍﻟ
ﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﺸﺎﻁ ﻭﺳﲑ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
؛
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺄﺩﻭﺍﺭ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﲢﺼﻴﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﻋﻤﺎﳍﻢ ﻭﺗﻮﺟﻴﻬﻬﻢ
؛
ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﻮﺍﻇﺒﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ
؛
ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﳌﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻳﺴﻬﺮ
ﻋﻠﻰ ﺳﲑ
ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮ
ﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﳊﻘﻮﻗﻴﺔ، ﻭﻏﲑﻫﺎ
...
؛
ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﻮﺍﻇﺒﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ؛
ﳛﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻭ
ﻣﻊ
ﳏﻴﻂ
ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
؛
ﳛﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ
ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﳌﻤﺘﻠﻜﺎﺕ
؛
ﻳﻨﻤ
ﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺪﳝﻘﺮﺍﻃﻲ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ
.
1.4
.
אא
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
:
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ؛
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﳌﺎﱄ ﻭﺍﶈﺎﺳﺒﺎﰐ
.
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻲ
؛
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ
؛
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ
ﻭﺗﺪﺑﲑ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺕ
؛
ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺎﺩﻳﺔ
.
5
−2
א
−1
א א א
א
ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﺳﻨﺎﺩ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ
2004
، ﺗﻌﺘﻤﺪ
ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﳌﻬﲏ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﱪ ﺗﻘﺪﱘ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﳌ
ﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﳌﺘﺮﺷﺢ، ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﻣﻊ ﳉﻨﺔ ﳐﺘﺼﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﳌﺘﺮﺷﺢ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ
ﺍﳌﻨﺼﺐ ﺍﳌﻄﻠﻮﺏ
.
2
אאא
ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﻋﺪﺩ
05
1849
ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
08
ﻏﺸﺖ
2005
، ﲢﺪﺩ ﲟﻘﺘﻀﺎﻩ
ﺷﺮﻭﻁ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﻗﺮﺍﺭ ﺍﳌﺴﺆﻭﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﰲ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ
ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﻧﻈﺮﻳﺔ
ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﳉﻦ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﳐﺘﺼﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺗﺄﻫﻴﻠﻴﺔ
ﻟﻠﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺍﳉﺪﺩ ﲟﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺍﻛﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ
ﲟﺼﺎﺣﺒﺔ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﺄﻃﲑ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻓﺮﻕ ﳐﺘﺼﺔ ﳌﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﳌﺴﺆﻭﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ
ﲢﻤﻞ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺍﳉﺪﻳﺪ
.ﺓ
3
אאאא
ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﺍﳋﺎﺹ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﲟﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻛﱪ
ﻋﺪﺩ ﳑﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ، ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻓﺮ
ﺹ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ، ﺣﻴﺚ ﰎ
ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻃﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﲑ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺸﻐﻞ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﻛﺎﳌﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﰲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﳌﻔﺘﺸﲔ ﻭﺍﳌﻠﺤﻘﲔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﲔ ﻭﻣﻠﺤﻘﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
.
6
4
אא
ﺃﺣﺪﺙ ﲟﻮﺟﺐ ﺍﳌﺮﺳﻮﻡ ﺭﻗﻢ
2.02.376
ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
17
ﻳﻮﻟﻴﻮ
2002
ﲟﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﳋﺎﺹ ﲟﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ،
"
ﳎﻠﺲ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
"
ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺸﻜﻞ ﺁﻟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺪﻋﻢ ﻋﻤﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﰲ ﺗﺪﺑﲑ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺴﲑ
ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﰲ ﺃﻓﻖ ﲢﺴﲔ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺘﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﳌﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻴﺔ
.
5
א
ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﳌﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﺍﳌﺘﻮﺍﺟـﺪﺓ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺍﻟﱵ ﻻ
ﻳﻘﻞ ﻋﺪﺩ ﺃﻗﺴﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ، ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺷﻬﺮﻱ ﳍﺬﻩ ﺍﳌﻬﻤﺔ
ﺍﻟﱵ ﻣﻦ ﺷﺄﻬﻧﺎ ﺃﻥ ﲣﻔﻒ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﺠﻤﻟﻤﻮﻋﺔ ﺍﳌﺪﺭﺳﻴﺔ
.
6
אאאא
א א
ﰲ ﺇﻃﺎﺭ ﲢﻀﲑ ﻭﺇﳒﺎﺯ ﺍﳌﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺩﻋﻢ ﺍﺠﻤﻟﺎﻻﺕ ﺍﻟﱵ ﻣﻦ ﺷﺄﻬﻧﺎ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺤﺴﲔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﱵ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ، ﻭﻫﻮ
ﻣﺎ ﰎ ﲡﺴﻴﺪﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﱵ ﺍﻟﺴﻨﺘﲔ ﺍﳌﺎﻟﻴﺘﲔ
2006
2007
ﺍﻟﻠﺘﲔ ﻋﺮﻓﺘﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﰲ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ
.
ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﺠﻤﻟﺎﻻﺕ ﺍﻟﱵ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﺍﳌﺎﱄ، ﻭﺍﻟﱵ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺘﺤﺴﲔ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﳔﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ
:
ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺍﳌﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻟﻠﺪﺍﺧﻠﻴﺎﺕ؛
ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻭﻬﺗﻴﺌﺔ ﺍﳌﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﳌﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ؛
ﺍﳊﺮﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﻟﺒﺴﺘﻨﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﺦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﻮﻳﺖ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ ﺇﱃ
ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ
ﺍﳋﺎﺹ؛
ﺩﻋﻢ ﳎﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ؛
ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﳌﺴﺘﻤﺮ؛
ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﺄﻃﲑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺃﺩﺍ
ﺀ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
.
7
7
אאא
אא
(
אא א
אאאאא
)
ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﱃ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﳌﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺭﻗﻢ
764.04
ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
20
ﺍﺑﺮﻳﻞ
2004
ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻛﻴﻔﻴﺎﺕ ﻭ
ﺿﻊ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﺸﻐﻞ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻭﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﻄﺮﺓ ﺍﳌﺼﺎﺩﻗﺔ
.
ﻭﻬﺗﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺇﱃ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﻋﻦ ﺗﻘﻠﺪ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺗﺪﱐ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﻏﺮﺓ،
ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺴﻠﻜﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻱ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻲ
.
8
אאא
ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﳐﻄﻂ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺮﺳﻢ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻓﱪﺍﻳﺮ
2004
ﻭﻓﱪﺍﻳﺮ
2006
، ﻣﻘﺮﻭﻥ ﲟﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﲏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻷﻛﺎﺩﳝﻴﺎﺕ ﺍﳉﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ
.
ﻭﻗﺪ
ﰎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺨﻄﻂ، ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﻭﱃ، ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺪﻳﺮﻱ
ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ، ﰲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺎﻡ
ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺃﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﲟﺮﺍﻋﺎﺓ ﳐﺘﻠﻒ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ
.
ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺼﺪﺩ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﳌﺪﺑﺮﻳﻦ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍ
ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﺃﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﻘﺪﺭﺍﻬﺗﻢ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑﻳﺔ
.
ﻭﺗﺮﻛﺰ ﺍﳋﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﰲ ﳎﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﺍﳌﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﲑ
ﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ
.
9
אאא
א א
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﳎ
ﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺃﻛﱪ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ ﰲ ﳎـﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﺍﳌﺎﱄ ﻛﻤﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﺍﳌﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﲏ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﺆﺳ
ﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺗﺪﺑﲑﻫﺎ ﻣﻦ
8
ﻃﺮﻑ ﳎﻠﺲ ﺍﻟﺘﺪﺑﲑ ﳋﺪﻣﺔ ﻣﺼﺎﱀ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺪﺭﳚﻲ ﰲ ﺃﻓﻖ
ﺗﻌﻤﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
.
10
א א א
א
א
ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﱃ ﺗﻘﺪﱘ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺇﱃ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜ
ﺔ، ﻳﻘﻀﻲ
ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﳌﺮﺳﻮﻡ ﺭﻗﻢ
2.02.858
ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
10
ﻓﱪﺍﻳﺮ
2003
ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ
ﺍﳌﺨﻮﻟﺔ ﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ
ﻳﻮﺍﺯﻱ ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ ﺍﳌﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺃﻃﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ
.
ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜ
ﺔ، ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﲣﺼﻴﺺ ﺗﻌﻮﻳﺾ
ﺷﻬﺮﻱ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﳌﺪﻳﺮ ﺍﳌﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﻔﺮﻋﻴﺔ
.
11
אאא
ﺗﻔﻌﻴﻼ ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﳌﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﲏ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﱃ ﲢﻔﻴﺰ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ
ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺗﺜﻤﲔ ﳎﻬﻮﺩﺍﻬﺗﺎ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، ﻭﺗﺮﺳﻴﺨﺎ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻥ ﻭ
ﺍﻟﺘﻜﺮﱘ، ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﳏﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺳﻨﻮﻳﺔ ﻟﻼﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﳌﻬﲏ، ﺳﺘﻔﺘﺢ ﺑﺮﺳﻢ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﳊﺎﻟﻴﺔ
(
2007
/
2006
)
ﰲ ﻭﺟﻪ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﺃﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﲔ
ﲟﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ، ﰲ ﺃﻓﻖ ﺗ
ﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﳐﺘﻠﻒ ﻓﺌﺎﺕ ﻣﻮﻇﻔﻲ
ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ
.
12
א
ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﳉﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻋﻠﻰ
ﻭﺿﻊ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﻭﺭﺵ ﺑﺘﺤﺴﲔ ﺟﻮﺩﺓ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﻳﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺫﻟ
ﻚ ﻋﱪ ﻭﺿﻊ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﰲ ﳎﺎﻝ
ﺍﳉﻮﺩﺓ، ﺗﺸﻜﻞ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻭﻣﻨﻄﻠﻘﺎ ﳓﻮ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﳉﻮﺩﺓ ﻭﺗﺪﺑﲑﻫﺎ ﲟﺆﺳﺴﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ
.
ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﲟﺸﺮﻭﻉ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﳌﻌﺘﻤﺪﺓ ﻷﺟﺮﺃﺓ
ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﳉﻮﺩﺓ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺃﺩﺍﺓ ﻣﻦ ﺷﺄﻬﻧﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﻭﻓ
ﻖ ﺣﻜﺎﻣﺔ
9
ﻧﺎﺟﻌﺔ ﺗﺮﻭﻡ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﰲ ﺍﳌﻌﺎﳉﺔ، ﻭﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﳌﻤﻨﻬﺞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ
ﺃﻫﺪﺍﻑ ﳏﺪﺩﺓ ﰲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﳌﻜﺎﻥ، ﻭﲢﺪﺩ ﳎﺎﻝ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﲔ
ﺍﳌﺮﺗﺒﻄﲔ ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﳌﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ
ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺘﻬﺎ
.
13
א−
אא
ﲣﺼﻴﺺ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻟﺴﻨﺔ
2007
ﻟﻼﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ،
ﻭﺫﻟﻚ ﻬﺑﺪﻑ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﺑﺎﳌﻜﺎﻧﺔ ﺍﳌﺘﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﱵ ﲢﺘﻠﻬﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﻨﻈﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺄﳘﻴﺔ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﰲ ﲢﺴﲔ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﺍﻟﱵ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﰲ ﺇﳒﺎﺡ ﺇﺻﻼﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ
ﻋﺎﻡ، ﻭﻛﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﲔ ﻭﺍﳌﺘﺪﺧﻠﲔ، ﺳﻮﺍﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺃﻭ
ﺧﺎﺭﺟﻪ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺄﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺍﳌﻬﺎﻡ ﺍﳌﻮﻛﻮﻟﺔ
ﺇﻟﻴﻬﺎ
.
3
א
אא
3.1
.
אא
2007
ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﲞﺼﻮﺻﻴﺔ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ؛
ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﺇﺷﺮﺍﻛﻬﺎ ﰲ ﻗﻀﺎﻳﺎ
ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﳉﻮﻫﺮﻳﺔ
ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﱃ ﺫﻟﻚ؛
ﺗﻮﻓﲑ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﻬﺎﻡ
(
ﺍﻟﺴﻜﻦ،
...
؛.)
ﺗﻮﻓﲑ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ؛
ﺗﻮﻓﲑ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ
(
ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ، ﺍﻟﻠﻮﺍﺯﻡ،
ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ
،
...).
3.2
א.
אאאא
ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﰲ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﳌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ؛
10
ﻭﺿﻊ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻟﺘﻘﻮﱘ
ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ،
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﲢﺴﲔ ﺍﳋﺪﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﺍﻟﱵ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
؛
ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﳍﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﳌﻮﻇﻔﲔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ
ﻭﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻭﺗﻮﻓﲑ ﻇﺮﻭﻑ ﲤﺪﺭﺱ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ
؛
ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﳌﻬﺎﻡ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
؛
ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺧﺎﺹ ﺑﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﳌﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
(
ﺳﻠﻚ
ﺗﻜﻮﻳﲏ ﺧﺎﺹ
؛)
ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺑﺎﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﳌﻬﲏ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺃﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺑﺎﳌﻬﺎﻡ
ﺍﳌﺰﺍﻭﻟﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺈﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ
.
3.3
.
אא
א
אא א אא
:
ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ
ﻣﻘﺎﺩﻳﺮ ﺍﻟ
ﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻷﻃﺮ
ﺍﻹﺩﺍ
ﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﻳﲟﺎ
ﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ
ﺣﺠﻢ
ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ
ﺍﳌﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ؛
ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺩﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻜﻦ، ﺍﳌﺨﻮﻟﺔ ﻷﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ
ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻬﺗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ؛
ﲣﻮﻳﻞ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺣﺠﻢ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﳌﺆﺳﺴﺔ
(
ﻋﺪﺩ
ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ
-
ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﺸﻌﺐ
-
ﻭﺟ
ﻮﺩ ﻣﻄﻌﻢ ﻣﺪﺭﺳﻲ ﺃﻭ ﻗﺴﻢ ﺩﺍﺧﻠﻲ
...)
ﻭﻣﻮﻗﻌﻬﺎ
(
ﺣﻀﺮﻱ
ﻗﺮﻭﻱ
ﺻﺤﺮﺍﻭﻱ
ﺟﺒﻠﻲ
...)
؛
ﺩﻋﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ
ﺑﺎﻷﻃﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ
ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ
.

Partager cet article

Commenter cet article