Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مشروع المدرسة من التشخيص إلى الصياغة

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

-22-
وزارة التربية والتكوين
إدارة التكوين المستمر
ا
مشروع المدرسة
من التشخيص إلى الصياغة
􀀟􀂶􀁋􀀶􀀼􀀒 א􀀟􀂥􀁋􀀶􀀋􀁸 א
تمّثل المدرسة نقطة ارتكاز النظام التربوي وخليّته الأساسيّة، فيها تتجسّم الأهداف الوطنيّة
ويتحدّد مصير التلاميذ وتمارس حقوقهم وواجباتهم. وعلى هذا الأساس أمكن الحديث عن "مفعول
المدرسة" ويقصد به جملة العناصر الكميّة والنوعيّة التي تتفاعل لتحدّد نجاح المؤسّسة أو تسبّب
فشلها. وما دامت المنظومة التربويّة هي مجموع وحداتها المكوّنة فإنّ تحسين مردودها والارتقاء
بجودتها تمرّ جميعها بتفعيل دور المدرسة وتأهيلها للنهوض بوظائفها التربويّة المتعدّدة وتطوير
عمل المتد ّ خلين فيها.
ومن هذا المنطلق، وفي إطار مشروع مدرسة الغد الذي تمّ إدراجه في أهداف المخ ّ طط العاشر،
وضعت الوزارة برنامجا وطنيّا يهدف إلى تطوير عمل المؤسّسات التربويّة وذلك بحفز كلّ مدرسة
على إرساء مشروع تربويّ متكامل يأخذ في الاعتبار خصوصيّتها مع مراعاة وحدة النظام التربويّ
وغاياته.
و يندرج مشروع المدرسة في إطار أهداف النظام التربوي و يشكل جزءا من مشروع شامل
يرمي إلى تطوير المدرسة التونسية من خلال :
1. تعبئة الإطار التربوي حتى ينخرط في مشروع مدرسة الغد ويتحمس لإنجاحه
2. تحسين مردود المدرسة كمّا وكيفا والتصدي لمختلف أنواع الفشل المدرسي
3. إرساء تعليم يضمن جودة مكتسبات التلاميذ ويعدهم لمتطلبات عالم الغد و بناء مجتمع المعرفة
-23-
4. الارتقاء بالحياة المدرسية وتحسين المناخ المدرسي حتى تكون المدرسة فضاء للعلاقات البشرية
السليمة والتعايش والتكافل والعمل، يجد فيه كل طرف أسباب تحقيق ذاته.
5. تدعيم اللامركزية بما يسمح للإدارة الجهوية والمدرسة بوضع مشاريعهما المميزة في إطار
الأهداف الوطنية
6. إدخال مزيد من المرونة على مستوى تنفيذ البرامج التعليمية والتنظيمات البيداغوجية والأنساق
المدرسية والتصرف الإداري والتكوين المستمر.
􀀟􀁍􀀖􀁪􀀃􀃏􀀒 א􀀟􀁍􀀞􀀉􀁈􀀦􀁋􀀃􀀟􀁍􀁱􀁋􀀥 א􀀟􀂲 א􀁗􀀕􀁔 א
عملا بمبدإ تكافؤ الفرص وضمانا لحق الجميع في التعلم وفي النجاح يتعين على كل مدرسة
أن تجسم، في مستواها، الأهداف الوطنية وأن تسهم في رفع التحديات المطروحة على النظام
التربوي. وهي مرتبطة بعقد معنوي مع الأهالي القريبين منها ومع المجموعة الوطنية عامة.
ويترتب عن هذا العقد إعداد برنامج عمل تتحمل المدرسة تنفيذه ويتمثل في :
1. تفعيل دور كل الأطراف وخلق الظروف الملائمة لتضطلع المدرسة بمهامها باعتبارها حلقة
أساسية في المنظومة التربوية
2. وضع مشروع تربوي شامل تلتقي حوله كل الأطراف المتدخلة في العملية التربوية داخل
المؤسسة وخارجها يلتزم به الجميع ويكون مرجعا لهم ولسلطة الإشراف وفي ضوئه يقع تقييم
عمل المدرسة
3. إشاعة روح المسؤولية لدى كل الأطراف المعنية حتى ينخرطوا في مشروع المدرسة ويسهموا
جميعا في تصوره وإنجازه وتقييمه.
-24-
􀁗􀀶􀀽􀀒 א􀀟􀁍􀀉􀂥􀁗􀀓􀀟􀁗􀀏 א􀂹􀂥􀀟􀁨􀀓
􀁡􀀥􀀘􀀘􀀔􀀥􀀞􀀏􀀐􀀥􀀃􀀕􀀜􀀘􀀃􀁨􀀥􀀘􀀟􀀑􀀐 • א
نظام الدرجة والمرحلة 􀂃
الإدماج 􀂃
اختلاف الأنساق 􀂃
العلاج. 􀂃
􀀕􀀜􀀔􀁽􀀃􀁨􀀄􀀐 א􀀕􀀜􀀔􀁽􀀐􀁽􀀪 א􀀕􀁡 א􀁧􀀕􀁪􀁨 א􀁦􀀑􀀐 • א
696 مدرسة ابتدائية معينة للتمتع ببرنامج خاصّ لتطوير نتائجها 􀂃
المدرسية.
􀀜􀀔􀁨􀀔􀀚􀀇􀀄􀀐 א􀀕􀀜􀀘􀀒􀀉􀀐 • א
. 􀀜􀀘􀀘􀀉􀁨􀁦􀀑􀀐 א􀀕􀁰􀁽􀁨􀀘􀀊􀀑 •
-25-
􀁗􀀽􀀒 א􀀟􀁍􀀉􀂥􀁗􀀓􀂹􀀟􀁍􀀉􀂥􀁗􀀦 א􀀟􀂭􀂹􀁙􀀷􀀓
تتصدى مدرسة الغد لثلاثة تحديات، هي :
التحدي المعرفي والتكنولوجي من خلال التعلم مدى الحياة ◄
تحدي التأهيل والتشغيل عبر التعلم للعمل مع مراعاة : ◄
• التفتح على المحيط
• الحاجات الحقيقية للمجتمع والمؤسسات
• مواكبة التغيرات وتطوير البرامج والآليات .
التحدي الثقافي والقيمي للإسهام في بناء ثقافة كونية إنسانية ◄
مع الاحتفاظ بمكونات الشخصية الوطنية. ◄
نتعلّم لنكون
-26-
􀁍􀀉􀂥􀁗􀀦 א􀀟􀂭􀂹􀁙􀀷􀀓􀀟􀂕􀁋􀁃􀀃􀀟􀁍􀁅􀀾􀁅􀀑
?     1
􀀜􀀘􀀘􀀔􀀘􀀆􀁽􀀐􀁽􀀏􀀔􀀉􀀕􀀜􀀘􀀘􀀃􀁨􀀥􀀟􀀑 تعريف أول =
" سلوك استباقي يستوجب القدرة على تمثل الواقع ويم ّ كن من استشراف المستقبل عبر
تصور مجموعة من الأحداث والأعمال المنظمة لتحقيق أهداف محددة "
􀀜􀀘􀀘􀀘􀀔􀀄􀀥􀀉􀀉􀁛􀀑􀀕􀀜􀀘􀀘􀀃􀁨􀀥􀀟􀀑 تعريف ثان =
" مشروع المدرسة هو خطة عمل تسهم في جمع الأطراف المعنية في بلورتها و ترمي
إلى تجسيم مبادئ مدرسة الغد على مستوى المدرسة معتبرة خصوصيتها ومحيطها.
فهو بمثابة عقد تلتزم هذه الأطراف بتنفيذه على مراحل "
􀀜􀀘􀀘􀀘􀀘􀀔􀁨􀀥􀀔􀀛􀀑􀀕􀀜􀀘􀀘􀀃􀁨􀀥􀀟􀀑 تعريف ثالث =
" هو أداة عمل مؤسسة تربوية يتم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف المتدخلة في
المدرسة لتحقيق أهداف ترمي إلى الرفع من جودة التعليم ونجاعته "
􀀜􀀘􀀘􀀘􀀔􀁽􀀘􀀃􀁨􀀘􀀄􀀕􀀜􀀘􀀘􀀘􀀃􀁨􀀥􀀘􀀟􀀑 تعريف رابع =
" هو مقاربة تربوية تهدف إلى خلق تفاعل إيجابي مع خصائص الواقع التربوي للمدرسة
قصد مساعدتها على إيجاد الحلول الممكنة و الملائمة لتجاوز الصعوبات التي تحول دون تحقيق
الأهداف التربوية مما يمكنها من كسب رهان الجودة على مستوى نواتج التعلم كما و نوعا "
     
􀀕
􀀕􀀜􀀘􀀘􀀘􀀉􀁨􀁦􀀑􀀐 א􀀕􀁰􀁽􀁨􀀘􀀘􀀘􀀊􀀑
• أداة تجديد تربوي
• تعبير عن الرغبة في الفعل الواعي والهادف
• تمش تعاوني يعبر عن انخراط مجموعة من المتدخلين المتحمسين
=
-27-
• يستهدف إحداث تغييرات نوعية مميزة لأدوار المدرسة التربوية
• تتصل أهدافه وتتناغم مع توجهات النظام التربوي وغائياته
• تمنح المدرسة فرصا جديدة للمبادرة واستقلالية العمل التربوي الهادف
•يعتمد مقاربات جديدة لمعالجة القضايا التربوية
•ينطلق من خصائص واقع كل مدرسة ومحيطها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي
• يسهم في تطوير مردود المدرسة كما ونوعا.
-28-
?    1
􀀕 :􀀕􀀰􀀘􀀐􀁜􀀕􀀜􀀉􀁨􀁦􀀑􀀐 א􀀕􀁰􀁽􀁨􀀊􀀑􀀕􀁶􀁦􀀠􀀔􀀕􀀕􀀕􀀕􀀕􀀕􀀕􀀕
تطوير الحياة المدرسة نحو الأفضل وتحسين المناخ التربوية داخل المدرسة ●
جعل المدرسة مرآز إشعاع على المحيط ومصدر مبادرة بناءة ●
تفعيل دور آل فرد داخل المدرسة ●
مزيد تفعيل دور المدرسة الابتدائية باعتبارها حلقة أساسية في المنظومة التربوية ●
إشاعة روح المسؤولية لدى آل الأطراف المعنية من أولياء وتلاميذ ومعلمين وغيرهم، ●
وضمان إسهامهم في تحقيق الأهداف المرسومة
تجويد مكتسبات التلاميذ والارتقاء بنتائجهم إلى مستوى المعايير العالمية ●
تطوير المردود الداخلي للمدرسة آما وآيفا ●
م ) إلى 􀑧 ارف والقي 􀑧 ارات والمع 􀑧 ر المه 􀑧 ليدية (تمري 􀑧 ا التق 􀑧 اوز أدواره 􀑧 ن تج 􀑧 ة م 􀑧 ن المدرس 􀑧 تمكي ●
تفاعل الإيجابي مع المستجدات التربوية والعلمية والحضارية حتى تواآب نسق التغييرات 􀑧 ال
الحافة بالمجتمع
لة بالطفولة وتحقيق الشراآة 􀑧 نظمات ذات الص 􀑧 ات والم 􀑧 لة والجمعي 􀑧 ع العائ 􀑧 ات م 􀑧 تين العلاق 􀑧 تم ●
المرجوة
رى 􀑧 نية الأخ 􀑧 برامج الوط 􀑧 انب ال 􀑧 د إلى ج 􀑧 ة الغ 􀑧 ات مدرس 􀑧 ب رهان 􀑧 ي آس 􀑧 ة ف 􀑧 هام بإيجابي 􀑧 الإس ●
وادي 􀑧􀑧 يرية، ن 􀑧􀑧 ام التحض 􀑧􀑧 ة، الأقس 􀑧􀑧 ة، الإعلامي 􀑧􀑧 د ارس ذات الأولوي 􀑧􀑧 ات، الم 􀑧􀑧 ة بالكفاي 􀑧􀑧 (المقارب
الإنقليزية ..) ضمن خطة عملية / إجرائية واضحة المعالم.
-29-
 
cohérence : 1  الاتساق
يتحقق من خلال توافق أهداف المشروع مع غائيات النظام التربوي وتوجهات
مدرسة الغد.
المشروع الممكن 1 = تجويد الإنتاج الكتابي باللغة العربية
المشروع الممكن 2 = تحسين الحياة المدرسية بتطوير نوعية العلاقات داخل
المدرسة وتقليص نسب الرسوب والفشل والانقطاع المدرسي.
pertinence : 2  الوجاهة
تتمثل في درجة التوافق بين خطة العمل والحاجات الحقيقية للمدرسة من جهة وبين
الأهداف المعلنة والانتظارات من جهة أخرى.
مثال في انعدام وجاهة المشروع :
المشروع يتعلق بتطوير النتائج في الرياضيات بينما الأنشطة المنجزة تستهدف
صيانة المدرسة من أشغال دهن وبناء و تسييج ...لا غير.
efficacité : 3  الجدوى
تبرز من خلال مدى التوافق بين الأدوات والوسائل الموظفة والتمشيات المقررة
لإنجاز الأنشطة المبرمجة من جهة والأثر المرتقب من جهة أخرى.
وتمكننا نتائج التقييم المرحلي من التحقق من درجة هذا التوافق.
efficience : 4  النجاعة
تظهر من خلال أثر الأدوات والتمشيات المعتمدة في تطوير المردود في إطار علاقة
رشيدة بين المواد المتاحة والأثر الحاصل.
négociation : 5  التفاوضية
يوفر المشروع الفرص السانحة للأطراف المتدخلة للتفاوض والتحاور والمناقشة
حول حياة المشروع عامة، تصورا وإنجازا و تقييما و تعديلا .
-30-
évolutivité : 6  النمائية
كل مشروع يجب أن يقبل التقييم وبالتالي التعديل في مستوى الأهداف والوسائل
والموارد والأعمال بناء على الصعوبات والعراقيل التي قد تبرز داخل المدرسة أو
خارجها حيث يساعد ذلك على تطوير المشروع وتجنيبه الجمود، لذلك نقول إنه
متحرك ينمو ولا يعرف الاستقرار والثبات.
temporalité : 7  الزمانية
لا يتحقق المشروع إلا عبر خطة دقيقة تبنى على روزنامة واضحة المعالم من حيث
الفضاء الزمني الذي قد يتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات .
-31-
  
يقوم بناء المشروع على عدة مبادئ نذكر أهمها :
• الانطلاق من استقراء حقيقي لواقع المدرسة الجماعي والتربوي والبيداغوجي وإمكاناتها
الموضوعية حتى يساعد ذلك على بناء تخطيط محكم يفضي إلى تحسين النتائج المدرسية
وتطويرها كما وكيفا
• أن يكون المشروع نتاج شراكة فعلية بين أطراف داخلية وأخرى خارجية
• أن يستهدف التلميذ أساسا أن يكون واضحا في أهدافه ومراحل إنجازه ومؤشرات تقييمه وأن
يكون قابلا للتعديل.
: 􀀕􀀱􀀓􀀕 ،􀁾􀁨􀀃􀀏􀀕􀁹􀀇 א􀁨􀀑􀀕􀀭􀀃􀁨􀁚􀀕􀀱􀀍􀀕􀁰􀁽􀁨􀀊􀀑􀀐 א􀀕􀁘􀀥􀀒􀀃􀀕􀁡 א􀁽􀁮􀀈􀀕􀁬􀀈􀀐􀀄􀀄
مرحلة تشخيص واقع المدرسة
مرحلة بناء المشروع
مرحلة إنجاز المشروع
مرحلة تقييم المشروع
-32-
  
التعرف على التوجهات العامة وأهداف السياسة التربوية في مدرسة الغد
تعبئة كل المتدخلين في المدرسة من أجل إنجاح المشروع
تشخيصوضع المدرسة
• جمع المعلومات حول المدرسة (بيداغوجيا، في الحياة المدرسية، في العلاقة مع
المحيط ..)
• تقييم وضع المدرسة بالنظر إلى المؤشرات الجهوية والوطنية واعتمادا على
المعلومات التي تم جمعها .
-33-
 
: 􀀟􀁬􀀶􀀶􀀶􀀆􀁪􀀎 א􀁗􀁅􀀘􀀒 א􀀟􀁦􀀶􀀶􀀿􀀤 א
1) التلاميذ )
1  أ . المؤشرات الكمية
• عدد التلاميذ في القسم
• نسبة النجاح من سنة إلى أخرى
• نسبة تواتر الرسوب من تلميذ إلى آخر
• نسبة الانقطاع التلقائي والقانوني
• نسبة حضورات التلاميذ
• نسبة التميز باعتماد المعدلات
• عدد المتميزين حسب المواد
1  ب . المؤشرات النوعية
• نسبة فرص التأطير ما قبل المدرسي (رياض أطفال وأقسام تحضيرية...)
• المحيط الاجتماعي والثقافي والاقتصادي (نسبة التلاميذ الذين يستفيدون من المحيط)
• نوعية العلاقة بين المتعلم والمعرفة (التكامل بين الجانب المعرفي والجانب الوجداني
في هذه العلاقة)
تباين مستوى التلاميذ في الفصل الواحد. 􀀕 •
2) الإطار التربوي )
2  أ . المؤشرات الكمية
• غيابات المعلمين
• أصناف المعلمين ( وقتي، مترسم، معلم أول، معلم تطبيق..)
• استقرار المعلمين بالمدرسة
• الحصيلة المعرفية للمعلم
• تفاوت المعرفة لدى المعلم حسب المواد.
-34-
2  ب .المؤشرات النوعية
• نوعية الشهادات العلمية للمدرسين
• التفاوت الملاحظ في تكوين المدرسين
• التفاوت النوعي في التكوين الأساسي
• تباين المستويات المعرفية من مادة إلى أخرى لدى المدرسين
• نسبة التأطير لدى المدرسين : المواد ، سنوات التدريس
• الدور النسبي للغيابات النسائية (رخص الولادة، أسباب أخرى...).
: 􀀟􀁍􀀶􀁅􀀉􀂥􀁗􀀦 א􀀟􀂝􀁋􀀶􀁅􀀤 א
1) المدرسة )
1  أ . المؤشرات الكمية
• البناءات (الحالة، المساحة ...)
• التجهيزات (حالتها، وظيفتها ...)
• القاعات المتوفرة (إمكانية استثمارها...)
• أقسام الفرق
• جداول الأوقات (عدم المرونة...)
• توظيف المكتبة المدرسية ونوعية الكتب المتوفرة
• فضاءات المدرسة (الساحة، ساحة الرياضة، المطعم المدرسي...)
• عدد المتمتعين بالأكلة المدرسية ونوعية الأكلات المقدمة.
1  ب . المؤشرات النوعية
• نوعية الفضاءات المتوفرة داخل المدرسة
• وضع المدرسة الجغرافي والثقافي والاجتماعي
• مدى مصداقية التقييم ( المردود الداخلي للمدرسة )
• نوعية تكوين القائمين بالتنشيط الثقافي والاجتماعي والرياضي
• إمكانية التصرف في اعتماد كتب مدرسية مغايرة للكتب المدرسية المرخص في
استعمالها.
-35-
2) العلاقات )
2  أ . المؤشرات الكمية
• عدد المجالس التأديبية للتلاميذ
• عدد الأبحاث الإدارية المتعلقة بالعاملين والتلاميذ
• عدد الاجتماعات الدورية بين المدرسين داخل المدرسة
• علاقة المدرسة بالإدارة
2  ب . المؤشرات النوعية
• نوعية العلاقة بين المدير والمعلمين
• نوعية العلاقة بين المعلمين
• العلاقة بين المعلمين والتلاميذ (فرص الالتقاء خارج محيط الفصل، رحلات، زيارات
خارجية، بحوث ميدانية...)
• نوعية العلاقات عامة داخل المدرسة.
: 􀀟􀁟􀀶􀁅􀀳א􀀟􀁡􀀶􀀓􀀟􀁍􀀶􀀐􀁵􀀼􀀒 א
1) العائلة )
1  أ . المؤشرات الكمية
• عدد الاجتماعات بالأولياء (في الثلاثية، على امتداد السنة...)
• نسبة حضور الأولياء للاجتماعات
• نسبة زيارات الأولياء للمدرسة بغرضمتابعة نتائج منظوريهم.
1  ب . المؤشرات النوعية
• المستوى العلمي و الثقافي و الاقتصادي للعائلة
• الوضع الاجتماعي للأسرة (تماسك أفرادها...)
• إسهام العائلة في المشاريع والأنشطة المدرسية
• استقالة الولي من المرافقة المدرسية للمتعلم.
-36-
2) المؤسسات والمنظمات )
2  أ . المؤشرات الكمية
• عدد المؤسسات المتواجدة داخل المحيط الاجتماعي للمدرسة
• عدد المنظمات المتواجدة بالمحيط الاجتماعي للمدرسة
• توفر المؤسسات ما قبل مدرسية أو منظمات أخرى ذات العلاقة ( التربية والأسرة...)
• إمكانية وجود متدخلين خارجيين.
2  ب . المؤشرات النوعية
• نوعية المساهمات من المؤسسات الاقتصادية والصناعية والتجارية خاصة.
• نوعية التكوين العلمي والحرفي للمتدخلين الخارجيين.
• ضرورة وجود مختصين نفسانيين لمعالجة الحالات الخاصة.
-37-
  
اعتماد التشخيص لاستخلاص جملة من الأهداف النوعية والكمية قصد تجسيمها على مستوى ♦
المدرسة لتنفيذ المشروع
تحديد الأهداف على المدى المتوسط ( 3 سنوات) ♦
تحديد الأهداف على المدى القصير (كل سنة) ♦
ضبط تسمية مميزة لمشروع المدرسة ♦
ضبط الحاجيات بالنظر إلى متطلبات الأهداف التي رسمها المشروع ♦
تقييم الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة المساعدة على تحقيق الأهداف المرسومة للمشروع ♦
تقييم الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة المساعدة على تحقيق الأهداف المرسومة للمشروع ♦
تقدير الإمكانيات اللازمة لإنجاز المشروع مقارنة مع الإمكانات المتاحة ♦
وضع خ ّ طة عمل لإنجاز الأهداف المرسومة على مستوى المدرسة على أن توزّع مراحل إنجازها ♦
حسب الأولويات.
ضبط آليات المتابعة والتقييم والتعديل. ♦
-38-
  
تطبيق خ ّ طة الإنجاز التي وقع ضبطها واعتمادها. ♦
متابعة متواصلة لتنفيذ المشروع باستعمال لوحدة قيادة المشروع ♦
متابعة مستوى تحقيق الأهداف المنتظرة من تطبيق المشروع لإجراء التعديلات ال ّ لازمة ♦
في الإبّان
اجتناب اتباع طريقة واحدة في إنجاز المشاريع لكل المدارس ♦
الانتباه للعوامل التي تجعل سبل الإنجاز مختلفة، وهي : ♦
حجم المدرسة ♦
موقعها الجغرافي ♦
محيطها الاقتصادي و الثقافي والاجتماعي ♦
مناخها الداخلي وواقعها اليومي المعيش ♦
أسباب بعث المشروع في حدّ ذاته ♦
درجة إيمان العاملين في المدرسة بجدوى المشروع المزمع بعثه... ♦
-39-
􀂞􀁋􀀶􀀶􀀶􀀻􀀇􀁵􀀓 􀁬􀀶􀀶􀀶􀀷􀁂􀀙􀀒 א
• خلل في أداء إحدى الوظائف
• نقص آبير في مجال ضروري.
-1 تحديد المشكل
• أين يكمن المشكل؟
• ما هو أثره ؟
• ما هي مختلف جوانبه ؟
-2 اعتماد طريقة حل
المسائل
• ما هي نقاط القوة ؟
• ما هي نقاط الضعف؟
• جمع المعلومات (وصف وتحليل).
-3 تحليل الوضع
• تحديد الحاجات والحلول الممكنة (في الظروف المتوفّرة والمرتقبة)
-4 التقويم التشخيصي
• تأآيد المبدإ الذي يحدّد من خلاله فريق العمل القيم المستهدفة.
-5 تحديد الغايات
• توقّع الأثر المنتظر من مختلف الأعمال المزمع القيام به ا: (...هي سعي إلى
...من خلال...).
-6 تحديد الأهداف
• العمليات الضرورية لحل المشكل بكيفية تضمن التوافق مع الغايات والأهداف.
-7 تحديد محاور المشروع
• الموارد البشرية والمادية التي ستعتمد لإنجاز الأعمال المخطط لها.
-8 تحديد الوسائل
• مقارنة النوايا بالواقع
• الأهداف المتحققة لما وقع إنجازه ( مدى التقدم مقارنة بالخطة المحددة )
• هل من تعديل ؟ لماذا ؟
• آيف ؟
-9 وضع جهاز تقييم
مرحلي
• التثبت باعتماد محكات لتقييم النتائج الحقيقية المتحصَّل عليها.
• ملاحظة التباين الحاصل بين النتائج المستهدفة والنتائج الحاصلة.
-10 وضع جهاز تقييم
نهائي
?    
-40-
    
-1 نمط قيادة يرفض الحوار
-2 مشروع متحكّم فيه (يعيّن فيه أشخاص دون رغبة تلقائية في المساهمة والعمل المجدي)
-3 معطيات ومعلومات منقوصة أو غير ثابتة
-4 مشروع مجرّد (نظري) فيه أفكار آبرى دون محطات دقيقة للعمل
-5 عدم متابعة النتائج
-6 عدم تثمين ما ينجز
-7 الارتجال
-8 الإفراط في المطلبية.
-41-
􀁍􀀶􀀉􀂥􀁗􀀦 א􀀟􀂭􀂹􀁙􀀶􀀷􀀓􀀟􀁧􀀶􀁅􀁅􀀿􀀄
يُقيَّم المشروع
في ضوء
يكون المقصد
من التقييم
الإجابة عما يلي :
 
 الأهداف المر سومة له على المدى القصير (آل سنة ) وعلى
المدى المتوسط (آخر السنة الثالثة من المشروع)
 الأهداف العامة للسياسة التربوية.
 هل حدث تغيير دال في مردود المدرسة بعد أن اعتمدت
مشروعها الخاص؟
 هل استجابت التغييرات للأهداف العامة للسياسة التربوية ؟
 هل هناك عوامل حالت دون بلوغ الأهداف المرسومة ؟
-42-
تحديد المؤ ّ شرات منذ الانطلاق ◄
الإجابة عن السؤالين التاليين : ◄
ما هي درجة نجاح المشروع ؟ 􀂃
ما هي درجة فشل المشروع ؟ 􀂃
تحديد أسس التقييم ◄
تحليل النتائج 􀂃
التأثيرات الحاصلة 􀂃
الانحرافات 􀂃
الإعلام 􀂃
التحيين والتعديل 􀂃
تعيين القائمين به ◄
لجنة القيادة 􀂃
تحديد طريقته ◄
كشف كامل عن الأعمال المنجزة 􀂃
مقارنتها بما حدّد من الأهداف 􀂃
تحديد أدواته ◄
بحوث 􀂃
استبيانات 􀂃
ملاحظات 􀂃
روائز 􀂃
تقارير فنية من قبل ذوي الاختصاص 􀂃
-43-
 
􀀱􀀘􀀘􀀘􀀐􀀘􀀃􀂇 􀂙􀀟􀀐 א􀀕 מ􀀘􀀔􀀔􀀟􀀄􀀐 א
الوظيفة التشخيصية
 وضع تمش مبني على حلّ المسائل وذلك ب :
• تحليل الوضع
• التعبير عن الواقع المعيش
• تحويل المعطيات السلبية إلى مشاكل للحلّ
الوظيفة العلاجية
 اعتماد تمش استشرافي مبنيّ على :
• اختيار الصعوبات حسب الأولوية في الحلّ
• تحديد الأهداف
• تنظيم العمل
􀀱􀀘􀀔􀀐􀀇􀁨􀀑􀀐 א􀀕 מ􀀘􀀔􀀔􀀟􀀄􀀐 א
التعديل
 في مستوى الأهداف والوسائل والموارد
 متابعة ما أنجز وإحصاؤه
 جمع المعطيات المكملة
الإنتاج
 إدخال معلومات جديدة
 إنتاج أدوات أخرى
 استشراف الإنتاج النهائي بعد التقويم
-44-
􀀱􀀴􀀥􀀠􀀒􀀐 א􀀕 מ􀀘􀀔􀀔􀀟􀀄􀀐 א
وظيفة التثبت
 تقييم أثر المحيط والتمشيات المّتبعة وكذلك أثر المتدخلين ما كان منتظرا منه وما لم
يكن.
 تحديد الفرق بين ما أنجز وما حدّد من أهداف
وظيفة التواصل
 التأليف وإعداد التقارير النهائية
 إعلام كافة الأطراف المعنية.
􀂭􀂹􀁙􀀷􀀦 א􀀟􀁍􀀖􀂥 א􀁙􀁂􀀙􀀉 א􀀟􀂷􀁋􀁂􀀹􀀃􀀟􀁍􀁁􀁅􀀾􀁀􀀒 א􀀟􀁦􀀘􀀞􀀒 א
؟ 􀀕􀀜􀀘􀀘􀀔􀁨 א􀁨􀀑􀀄􀀉􀀷 א􀀕􀀥􀀘􀀑
هي تم ّّ ش نمائي يستوعب كل تجديد، ويتمثل في تقدم المشروع وتطوّره في الزمن وفق الخطة
المتفق عليها من قبل فريق العمل.
؟ 􀀕􀀜􀀘􀀔􀁨 א􀁨􀀑􀀄􀀉􀀷 א􀀕 א􀁧􀀥􀀑􀀐
لقد بينت التجارب الميدانية أن من أسباب فشل بعض المشاريع عدم إستمراريتها في الزمن
رغم وجود خطة محكمة من حيث الأهداف والأعمال والوسائل والتقييم والمتابعة.
فالاستمرارية رهينة انتظام الأنشطة في الزمن المحدد للمشروع وهي نتيجة لإرادة ورغبة
المتدخلين (أعضاء فريق العمل) ونؤ ّ كد على ضرورة مواصلة تنفيذ مراحل خ ّ طة العمل مهما كانت
الصعوبات ومهما كان عدد المنخرطين في إنجاز المشروع لأنّ ذلك وحده يشجّع المترددين وحتى
المستقيلين على الاهتمام بما يدور حولهم داخل المدرسة وعلى الإقبال والمساهمة الجادّة.
-45-
؟ 􀀕􀁰􀁽􀁨􀀊􀀑􀀐 א􀀕􀀜􀀔􀁨 א􀁨􀀑􀀄􀀉 א􀀕􀁮􀁽􀁨􀀊
رؤية واضحة للأهداف على المدى القريب والمتوسط والبعيد ▬
تجّنب سوء التفاهم بين المتدخلين وذلك باعتماد مبدإ التفاوض ▬
العمل على التنسيق بين أنشطة الفرق المختصّة حتى تتظافر كلّ الجهود لتحقيق الأهداف ▬
المنشودة للمشروع
تحمّل كلّ طرف المسؤولية حتى تكون مساهمته واعية إيجابية قبل الإنجاز وأثناءه ▬
حتمية انطلاق المشروع مهما كانت الصعوبات والعراقيل والعوائق ودرجة تحمس الأطراف ▬
المتدخلة
العمل على تثمين كل المبادرات مهما كانت بسيطة ▬
التعاقد بين الأطراف المتد ّ خلة والعمل على ح ّ ث كلّ فرد على الالتزام المعنوي ببنود عقد ▬
مشترك يهدف إلى تطوير نتائج التلاميذ
تجنب التقيد المفرط والمبالغ فيه بالمهام والأنشطة المّتفق عليها في إطار المجموعة لأنّ ذلك ▬
قد يحدّ من الاجتهاد والإضافة والمبادرة
إيلاء أهمية قصوى للخلافات التي قد تحصل بين أفراد فريق العمل والعمل على تحليل أسبابها ▬
والاجتهاد في تقريب وجهات النظر
تجّنب التركيز على الأنشطة والوسائل الثانوية التي قد لا تخدم بالضّرورة أهداف المشروع ▬
تجّنب التعويل المفرط على الموارد الخارجية، لأنّ المشروع الناجح هو الذي ينطلق من ▬
الإمكانات المتاحة فيطوّرها ويستثمرها ليحّقق النتائج المرجوّة
الحرص على تحسيس التلاميذ بأهمية مشروع مدرستهم مما يحّفزهم على الانخراط الفاعل ▬
والإيجابي فيه في إطار عقد بيداغوجي معهم
الحرص على الإعلام المباشر والتقييم المستمر في إطار عمل فرقي أي بين كافة أفراد فريق ▬
العمل
الانتقال من رؤية تقوم على المتابعة والمراقبة إلى رؤية ثانية تقوم على المرافقة والمساعدة ▬
والمعاضدة.
-46-
􀁍􀀶􀀶􀀿􀀏 א􀁙􀀦 א􀀟􀂶􀁪􀀶􀀶􀁄􀀾􀀓
مفهوم المرافقة لا يعني المراقبة أو القيادة أو المتابعة بل يعني الانخراط الفعلي والسير مع ♦
فريق القيادة والعمل على تحقيق الأهداف المرجوة.
المرافق يكون بالضرورة إلى جانب المربين والفرق والتلاميذ في عملهم اليومي حيث تسهم ♦
المرافقة في إيجاد أرضية لتكوين ميداني مميّز ينطلق أساسا من معايشة الصعوبات والعراقيل
ويعمل على تجاوزها بتصوّر خطط مكملة لتذليلها ومعالجتها.
إنّ المرافقة ليست متابعة وليست مراقبة ، إّنها أخذ باليد وعمل تعاوني جنبا إلى جنب. إذ يمكن ♦
أن يتحوّل المرافق إلى :
فني مختص يوّفر الأدوات التي تسيّر التحليل الموضوعي لواقع الإنجاز بهدف التعديل عند 􀂃
الضرورة
من ّ شط يحرّك السواكن ويساعد على التقييم المستمر 􀂃
وسيط يصغي ويتحاور مع كلّ الأطراف لتوحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر 􀂃
مستشار يتمّ الالتجاء إليه لتشخيص أثر المشروع في المجموعة 􀂃
مؤسّس لممارسات تقوم على التحليل المنهجي للسلوكات والأفعال 􀂃
مثمّن للمجهودات ومعزّز للمبادرات 􀂃
مساعد على إيجاد التناغم بين الأعمال والأهداف والوسائل المعتمدة 􀂃
يؤسس لممارسات تربوية تقوم على مبدإ التمييز الإيجابي ♦
يضمن تعبئة كل الأطراف الفاعلة في المدرسة وانخراطهم لتحقيق ما يتمّ تحديده من أهداف ♦
ييسر التواصل الحقيقي بين المتدخلين، ويحّقق تبادل الخبرات ♦
يساعد على تحديد استيراتيجيات العمل، والأولويات الواجب اعتبارها وعلى توّقع النتائج ♦
المنتظرة، والسبل المؤدية إلى تحقيقها
ييسر التواصل الحقيقي بين المتدخلين، ويحقق تبادل الخبرات ♦
-47-
يساعد على توفير الوسائل والأدوات اللازمة للتنفيذ ♦
يمكن المعلم من تملك أدوات مهنية جديدة ويساعده على الترقي بما يوّفره من فرص للنقد ♦
الذاتي، والتحفيز على المساهمة الواعية والفاعلة.
يجعل المتعلم شريكا فاعلا في عملية التعلم، انطلاقا من المبدإ التعاقدي الذي يقوم عليه مشروع ♦
المدرسة
ويمكن أن يكون المرافق متفّقدا أو مساعدا بيداغوجيا أو مدير مدرسة أو معّلما أو متدخلا من ♦
الخارج.
􀁩􀀙􀀖􀂥 א􀁙􀁂􀀙􀀉 א􀀟􀂷􀁋􀁂􀁰􀂹􀀟􀂭􀂹􀁙􀀷􀀦 א􀀟􀂕􀁋􀁃􀀃􀀟􀃫􀀟􀁬􀀃􀁙􀀦 א􀀟􀁡􀀐􀁪􀀓
مشروع المدرسة أداة تجديد بيداغوجي تحقق رؤية جديدة للفعل التربوي حيث يضمن نقلة
نوعية من حق التعلم للجميع إلى حق النجاح للجميع وينعكس هذا التصور على أدوار المربي مما
يحّتم الانتقال من منطلق العلاقة الأحادية :
أهداف / نتائج
(حيث لا يتجاوز دور المربي تنفيذ البرامج والوقوف على نسب النجاح والفشل) إلى منطلق
علاقة ثلاثية بين الأهداف والوسائل المتوّفرة والنتائج من منظور ثلاثي الأقطاب مبني على الجهد
والجدوى والنجاعة ويمكن تلخيص هذا في الجدول التالي:
الجدوى
النتائج النجاعة الوسائل (الموارد البشرية
والموارد المادية )
التقييم
الجهد
الأهداف
-48-
إنّ هذه الخطاطة تم ّ كن من تشخيص الواقع الفعلي للمدرسة في أبعاده البيداغوجية والمادية
والعلائقية وتجعل من التقييم محورا لكل عمل وهو أمر يساعد المدرسين على التحاور حول
الاختلالات النوعية والكمية لتشخيصها واتخاذ القرار المناسب الذي يتعلق بإيجاد استراتيحية ملائمة
لتجاوزها.
وهنا يبرز مشروع المدرسة كأداة تمكن من معالجة الصعوبات وفق خطة متكاملة يساهم
المدرس في تصوّرها وبنائها وإنجازها بفاعلية.
ويمكن تلخيص أدوار المربي في :
• التشخيص : يسهم المربي في تحديد المؤشرات الكمية والنوعية التي يمكن توظيفها في
تشخيص الواقع في المجالات الثلاثة التالية :
- المجال البيداغوجي
- مجال الحياة المدرسية
- مجال العلاقة مع المحيط
• المساهمة الإيجابية عبر التحاور والتفاوض مع فريق العمل البيداغوجي بالمدرسة في تبيين
الصعوبات الحقيقية وتبويبها حسب الأولويات ووفق أسبابها
• صياغة الأهداف الملائمة مع اعتبار ضاغطات الموارد البشرية والمادية المتاحة والممكن
توفيرها بالمدرسة
• بناء استراتيجية تؤسس على تفكير جماعي وتحدّد فيها خطوات الإنجاز وفق تدرّج زمني يراعي
الأولويات ونتائج التشخيص وإمكانيات الفعل وتوزيع الأدوار
• ضبط مؤشرات تقييم الأنشطة في خصوصياتها وفي تكاملها لتوظيفها عند الإنجاز قصد إدراج
التعديلات اللازمة في الإبان
• الانخراط الفاعل والدائم في الإنجاز مع احترام ضوابط الخ ّ طة المزمع تنفيذها.
هذا ويجدر التذكير بأنّ أدوار المعلم المتمثلة في الانخراط الإيجابي في التشخيص والبناء
والإنجاز والتقييم والتعديل تبنى على المبادئ التالية :
- توظيف الكفايات المهنية والعلائقية في كل هذه المراحل
- تقديم الإضافة اللازمة في مجالات اختصاصه انطلاقا من التساؤل حول وظيفة ما لديه من
مهارات وقدرات في تقديم إنجاز المشروع.
- الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين باعتبار أنّ المشروع فرصة للتواصل والتفاعل المتبادل
-49-
- البحث عن قنوات تواصل وجيهة من شأنها أن تيسّر تعبئة أطراف داخلية وأخرى خارجية تم ّ كن
من نماء المشروع
- المساهمة في تطوير المشروع من منظور يراه قادرا على تحقيق هذا التقدم
- الإلمام بالمشروع في شموليته فضلا عن خصوصيات آليات تنفيذه
- التحلي بعقلية تعاونية تم ّ كن من تبّني آراء الآخر وتساهم في إنمائها
- الالتزام التعاقدي بتنفيذ ما أنيط بعهدته من مهام
- تثمين كل مبادرة تساعد على إنجاح المشروع مهما كان مصدرها
- تنمية العلاقات مع الجمعيات والمنظمات فضلا عن الهياكل والمؤسسات المهتمة بشؤون الطفولة
للاستفادة من خبراتها ومواردها.
- الحرص على ضمان استمرارية المشروع
- الارتقاء بعمله اليومي من مستوى التوجيه والتسيير إلى المرافقة البيداغوجية
.

Partager cet article

Commenter cet article