Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

suiteإطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس"6/7

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

 

( ج ) مجال إدارة الفصل Classroom Management Skills

تعد مهارة إدارة غرفة الصف واحدة من أهم مهارات تنفيذ التدريس، وبدون اكتساب هذه المهارة لا يكون التدريس ناجحاً في أغلب الأحيان، وتتركب هذه المهارة من مجموعة مهارات فرعية نستعرضها فيما يلي:

الانتباه لأحداث الصف: ينهمك بعض المعلمين -لاسيما حديثو العهد منهم بالتدريس- في الشرح والمناقشة والكتابة على السبورة، أو الإجابة عن استفسارات بعض الطلاب لدرجة يهملون معها أحداثاً أخرى تحدث في غرفة الصف، أو في مكان التدريس، فهذا التلميذ شارد بفكره سارح به بعيدا عن المدرسة، وما يجري في الدرس، وهذا آخر يناقش مع زميل خلفه الأسئلة التي أعطاها لهم معلم العلوم أمس ضمن الواجب المنزلي، والمعلم بمنأى عن كل هذه الأحداث، متحمس لعمل واحد وهو الشرح والإلقاء أو غيرها من نشاطات الموقف التدريسي. 

وفي الواقع إن مثل هؤلاء المعلمين يفسدون فاعلية التدريس بإهمالهم تلك الأحداث الجانبية ومن ثم انصراف نسبة لا يستهان بها من الطلاب عن نشاطات الموقف المدرسي.وينبغي على المعلم أن يتدرب منذ البداية على الانتباه إلى جميع الطلاب، وتوزيع طاقته الذهنية بين هذا الانتباه وبين ما يقوم به من نشاطات تدريسية أخرى، بحيث يتعود على هذا التوزيع فيصبح نمطاً سائداً لسلوكه التدريسي.

 ضبط الصف: إنه أمر وثيق الصلة بمهارة الانتباه إلى الأحداث الجارية في الصف، مهارة أخرى يطلق عليها ضبط النظام، أو ضبط الصف. ولا يعني اهتمامنا بهذه المهارة أننا نطالب بأن يصمت جميع الطلاب، مركزين أعينهم على وجه المعلم أو السبورة، ولكننا نقصد أن يهتم المعلم بتوفير الجو المناسب لكل جزء من أجزاء الموقف التدريسي، فيوفر الهدوء والانتباه عندما يتكلم، ويوفره أيضاً عندما يتكلم أحد الطلاب بإذن من المعلم، فيوفر نظام يسمح للطالب بالحديث بينما يسمع الآخرون، ويوفر أيضاً نظام عمل الطلاب في فرق أو مجموعات، وهو في كل ذلك يحرص على حرية الطالب التي لا تعوق مسار أحداث الموقف التدريسي الناجح.

 معاملة الطلاب: إن الطالب ينزل المعلم من نفسه منزلة كبيرة، ويتوقع منه كثيراً من الصفات الحميدة، كالعدل والحكمة والمساواة وتقوى الله والعطف وغيرها من الصفات.

ولذلك فلابد أن يلتزم المعلم في صفاته بكل ما هو حميد، ويحرص على تقوى الله ويعدل بين طلابه، ويحترم شخصياتهم ومشاعرهم، ويتعاطف مع مشكلاتهم الخاصة بالتعليم، كما يظهر وداً وألفة لهم، فيحرص على معرفة أسمائهم، ويتجاوب مع ميولهم العلمية، ورغباتهم في ممارسة النشاطات المختلفة .

 

ويلاحظ أن إدارة المعلم للفصل تعتمد على الأسلوب الذي يرتضيه, وأساليب الإدارة منها:

الديموقراطي

التسلطي

الفوضوي

 

 

 

 

 

 ولأهمية هذه المهارة، ينبغي الاهتمام بالمهارات الفرعية التالية :

]1[ مهارة بناء وتهيئة المناخ للتعلم

أن ينظم أثاث الفصل وطريقة جلوس التلاميذ لضمان متابعتهم للدرس.

أن يتأكد من توفر المصادر المادية والوسائل التعليمية الداعمة للتعلم.

أن يتأكد من سلامة البيئة المادية للفصل مثل الإضاءة, التهوية, وعدم وجود إزعاج من مصادر خارجية.

 

]2[ مهارة إيجاد بيئة من الاحترام بين المعلم والتلميذ

يتقبل التلاميذ ويعمل لصالحهم.

يعمل علي إيجاد جو ودي داخل قاعة الدرس.

يطبق مبادئ الصحة النفسية عند تعامله مع التلاميذ.

أن يساوي في معاملته بين التلاميذ ولا يفرق بينهم ولا يتحيز لأحد منهم.

تجاهل المشكلات البسيطة من بعض التلاميذ والتي لا يؤثر علي سير الدرس...( مثل سقوط كتاب علي الأرض بدون تعمد... الخ).

أن يكون المعلم عادلا في تطبيق العقوبات.

آن يعمل علي تحليل الحاجات النفسية والاجتماعية والتربوية للتلاميذ بالتعاون مع المرشد الطلابي ومساعدتهم علي معالجة المشكلات التي تقابلهم في حياتهم اليومية.

 

 

 

 

] 3 [ مهارة ضبط سلوك التلاميذ

يعتبر ضبط الصف وتسييره بشكل سليم مقوما أساسيا من مقومات نجاح المعلم في قيادة تلاميذه نحو الأهداف المرسومة للتعلم.والتحدي الكبير الذي يواجه المعلم خصوصا في بداية عهده بالتدريس هو المحافظة علي النظام في صفة وعلي جذب انتباه طلابه إلية, ليستجيبوا له فيما يكلفهم به من نشاطات بحماس وجدية, وليشاركوا فيما يجري في الصف باهتمام ودافعيه, ويبتعدوا عن السلوك الذي يثير أو يعيق العملية التعليمية التعلمية في صفة.

 

وعملية ضبط سلوك التلاميذ كثيراً ما تؤرق المعلمين حديثي العهد بالتدريس وكثير ما يدور بذهن المعلم منهم:

" ماذا علي أن اعمل لاجعل طلابي ينغمسوا في دراستهم, ويتوقفوا عن اللف والدوران والإزعاج, وينضبطوا ذاتيا؟ كثيرا ما يؤرق هذا السؤال معظم المعلمين الجدد ويحيرهم. يتخبط البعض في افكارة وتحركاته في المواقف الصفية, فيلجا إلى تقليد معلميه الذين كان يري فيهم الشخصية القوية والعنف والتصلب بالرأي والعنجهية التي تعينه في ضبط صفة. إلا انه قد يفشل في تقليد هذه الشخصية لانها قد تكون مختلفة عن شخصيته, ولان المجتمع بما فية الطلاب قد تغير; وقد يضطره ذلك إلى ترك مهنة التدريس جراء هذا الفشل. وقد يلجا البعض إلى المحاولة والخطا; ويلجا آخرون إلى الاستعانة بخبرات الآخرين مثل مدير المدرسة والزملاء.

ليس من الحكمة أن يبدا المعلم بأشد التحركات التي يفرض من خلالها النظام في صفة ويجذب انتباه طلابه إلية وذلك باستخدام سلطته كمعلم. فالضبط الذاتي لا يتحقق بالسلطة; ومن المفضل أن يبدأ المعلم بكسب حب طلابه له من خلال حبه لهم, واحترامهم, والاهتمام بتعلمهم وبتقدمهم, وحثهم علي بذل الجهد الذي يؤدي بكل تأكيد إلى نجاحهم; ثم توعيتهم بما يترتب علي السلوك غير السليم من تبعات غير محددة علي من يمارسه; واخيرا كف من يصر علي هذا السلوك غير السوي أن تكرر ظهوره باستخدام السلطة.

من الطبيعي أن تنشا بعض الظروف التي تؤدي إلى سوء تفاهم يعكر صفو العلاقات التي يجب ان تكون طيبة بين المعلم وطلابه, فتحدث بلبلة وارتباك. وقد يتأتى من ذلك المشاجرة التي تكون نتائجها غير محمودة علي كل من المعلم والطالب. وقد اصطلح علي تسمية مثل هذا الوضع بالمشاغبة. فكيف يمكن للمعلم تجنبها؟ إن الإجابة عن هذا السؤال تقتضي معرفة أسباب المشاغبة حتى يمكن العمل على التغلب عليها.

أسباب المشاغبة:

تنشأ المشاغبة عن العديد من ا سباب, ويمكن تصنيف هذه الأسباب حسب الفئات التالية:

أسباب تتعلق بالمعلم.

أسباب تتعلق بالطالب.

أسباب تتعلق بالأقران.

أسباب تتعلق بالبحث الدراسي.

أسباب تتعلق بالأسرة والبيت.

أسباب تتعلق بالمجتمع.

أسباب تتعلق بالأنظمة والقوانين والتعليمات وادارة المدرسة.

 

وفيما يلي عرض لأسباب المشاغبة ضمن كل من الفئات السابقة:

أسباب المشاغبة المتعلقة بالمعلم:

ربما يفاجأ المعلم في انه قد يكون هو أهم أسباب الشغب في حصصه. فهل يقبل الإنسان أن يكون مصدرا للشغب علي نفسة؟ طبع لا يقبل, ولكن لو تساءل لماذا حدثت المشاغبة في حصتي لتوصل إلى أسباب عديدة ناشئة عن سوء تصرفه دون أن يعلم. إن سلوك الطلاب غير المنضبط قد يرتبط بشكل كبير بالمعلم وشخصيته واستراتيجيات التدريس التي يستخدمها. إذ قد يسئ الطلاب التصرف مع أحد المعلمين ولا يتصرفون كذلك مع معلم آخر.وبصورة عامه يمكن أن نجد الأسباب الآتية التي قد تشجع علي المشاغبة التي يكون مصدرها المعلم نفسة:

عدم إتقان المعلم لمادته.

ضعف الإدارة الصفية بصورة عامه في جوانب جذب الانتباه, والوقت, والأعمال الروتينية, وبناء العلاقات الشخصية, والبيئة الصفية( كيفية جلوس الطلبة).

ضعف قدرة المعلم علي إيصال المادة التي يعرفها لتلاميذه بالطريقة المناسبة.

قد تحدث المشاغبة بسبب انخفاض صوت المدرس.

سوء معاملة المعلم لتلاميذه.

عدم إشراك الطلاب في الدرس.

سوء فهم المعلم لضبط الصف. فضبط الصف لا يعني قطع أنفاس الطلاب, او شل حركتهم, او محاسبتهم علي البسمة والهمسة واللفتة; بل يعني المحافظة علي حد معقول من النظام دون إفراط او تفريط.

العمل غير الملائم مثل تكليف الطلاب فوق طاقتهم, او تكليفهم بعمل زائد في الصعوبة او في السهولة, او تكليف الطلاب بأعمال لا تناسب مستواهم.

إظهار المعلم عدم حبة لمهنته الذي إن كشفة الطلاب تولد الحقد علية والمشاغبة في حصصه.

المزاج العصبي للمعلم الذي يثور دون الأسباب, فيصبح هذا دمية يتمتع بها الطلاب ليروا كيف يثور كيف يهدا, وماذا يقول, وكيف يتصرف.

عدم العدل بين الطلاب في المعاملة واعطاء الدرجات.

مظهر المعلم وهندامه.

وجود إعاقة جسدية لدي المعلم( النطق غير السليم وضعف السمع أو الرؤية).

 

أسباب المشاغبة المتعلقة بالطالب:

يتعامل الطلاب يوميا مع عده معلمين; ولكل منهم سلوكه وشخصيته وردود فعلة تجاه تصرفات الطلاب. فسلوكهم عند البعض قد يكون منضبطا ولكن عند البعض الآخر قد لا يكون كذلك. ومن الأسباب في هذا الجانب ما يأتي:

 

شعور الطالب الراسخ بأنه لن يتعلم. ففشل الطالب في دروسه وعدم رغبته في الدراسة يجعله يقوم بتعويض هذا الفشل بالمشاغبة أمام زملائه ليثبت لهم انه صاحب شان في الصف.

صراع القيم بين الطالب والمعلم والاختلاف في الرأي فيما بينهما.

عوامل صحية مثل ضعف السمع او الرؤية, أو عدم انتظام إفراز الغدة الدرقية, او اختلال في النشاط العضوي.

عدم وضوح التوقعات والتبعات للتصرف غير السليم.

تفحص المعلم الجديد لمعرفة تصرفاته وسلوكه ومزاجه.

استثارة مباشرة من قبل الأقران كأن يضربوه أو يعتدوا عليه.

تنفيذ تعليمات رفاق السوء والقيام بسلوك غير لائق.

تصرف عفوي غير مقصود يضخمه المعلم, فيتحول الطالب إلى مشاغب.

استثارة الطالب بظلمة والإجحاف في حقه.

استثارة الطالب بتصرفات خاطئة من معلمين آخرين او من الإدارة.

 

أسباب تتعلق بالأقران:

 يشكل الأقران اكثر العناصر البشرية تأثيرا في سلوك المتعلم, خصوصا في سن المراهقة. ومن أسباب المشاغبة المتصلة بالأقران ما يأتي:

مصاحبة رفاق السوء الذين يزينون لزميلهم العمل القبيح ويثنون عليه إذا قام به.

الالتزام بتصرف مشترك يقوم به رفاق السوء كالهمهمة, والضرب علي المقاعد واخراج صوت واحد, او الاحتجاج الجماعي, او الإحجام عن الاستماع, او الخروج من الحصة.. الخ.

المشاجرة مع تلاميذ يخالفونه في الرأي داخل الحصة دون مراعاة أخلاقيات التعامل مع المعلم او احترام وجودة.

 

أسباب تتعلق بالمادة الدراسية:

  قد تكون المشاغبة تتعلق بالمادة الدراسية. ومن أسباب المشاغبة المتصلة بها:-

عدم حب الطالب للمادة الدراسية كالفيزياء والرياضيات مثلا.

عدم حصول الطالب على الدرجات التي يتوقعها.

عدم قدرة الطالب علي فهم المواد التعليمية في الكتاب المدرسي او من خلال المعلم.

صعوبة المادة الدراسية.

أسباب تتعلق بالآسرة والبيت:

قد تكون الأسرة مصدرا يدفع الطالب إلى المشاغبة ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب, ولعل أهمها ما يأتي:

التنشئة الأسرية التي تؤكد علي استخدام العنف في البيت.

ترك الوالدين لابنهما دون متابعة, وإهمال مشكلاته.

التفكك الأسري.

تعدد الزوجات مع عدم عدل الأب فيما بينهما; مما يدفع أبناء المجحف يحقها إلى الانتقام.

التدليل الزائد للابن وعدم الوقوف بحزم أمامه حينما يرتكب مخالفات, وذلك من منطلق الخوف على مشاعره, والحفاظ علي كرامته, واعتباره رجلا لا يجوز معاقبته.

حماية الآسرة لابنها المخالف والوقوف معه بدلا من الاعتذار عنه لما قد يصدر من مشاغبة في المدرسة.

 أسباب تتعلق بالمجتمع:

ومن الأسباب التي تؤدي إلى المشاغبة ويكون مصدرها المجتمع ما يأتي:-

عدم تقدير المجتمع لمهنة المعلم والتقليل من شانه مما يجعله صغيرا في أعين الطلاب, فيتطاولون علية.

الابتعاد عن مقومات المجتمع السليم ذات الصلة بالعقيدة والدين مما يؤدي بالصغار إلى الانحراف. فالمجتمع الذي يعتبر الانحراف حرية شخصية, سوف يكونوا بمثابة الجسد الذي يسمح للجراثيم بالتكاثر بداخله إلى أن تقضي عليه بالكامل. ولعل اشد المخاطر التي تفتك في المجتمع هي التي تأتي من داخلة وليست من خارجة. وبالمقابل., فان المجتمع الذي يتمسك بقيمة وتقاليده المستمدة من عقيدته, سيبقي صحيحا معافى خاليا من مثل هذه الفئات المنحرفة, حيث انه يقضي عليها في مهدها.

 

أسباب تتعلق بالأنظمة والقوانين والتعليمات وادارة المدرسة:

ومن الأسباب التي تؤدي إلى المشاغبة وتكون ذات صلة بالقوانين والتعليمات والأنظمة ما يأتي:

عدم وجود عقوبات رادعة في الأنظمة والقوانين والتعليمات لكل من يسئ التصرف عن سابق إصرار وعمد.

عدم تطبيق القوانين الرادعة خوفا من الشخص الذي ستطبق علية.

التهاون في تطبيق القوانين.

ضعف شخصية المدير في تعامله مع المشكلات اليومية في مدرسته, وعدم الحزم في اتخاذ القرارات التي تدرأ الخطر قبل وقوعه.

نمط إدارة المدرسة. والذي لا يكون ديمقراطيا وضعيفا يشجع الطلاب على عدم التصرف السليم.

 


ويجب على المعلم مراعاة وإتقان المهارات التالية:

يحفز التلاميذ علي المحافظة علي النظام والهدوء داخل حجرة الدراسة بوازع شخصي منهم.

ألا يبدا  عملية التدريس في بداية الحصة قبل أن يسود النظام وينتبه جميع التلاميذ لبداية الدرس.

أن يكون المعلم قوي الشخصية ملتزما بالسلوك القويم داخل الفصل وخارجة ومستقرا نفسيا, أي ان لا يكون انفعاليا ومزاجيا في سلوكه الشخصي والاجتماعي والتربوي.

أن يشغل كل وقت الحصة بالتدريس وممارسة الأنشطة وعدم إتاحة فرصة للتلاميذ لتضييع الوقت او ترك فراغ لهم للشغب.

ألا يكثر المعلم في التنقل بين الصفوف إلا للضرورة... كثرة التنقل بين الصفوف تساعد بعض التلاميذ علي العبث ويفقد المعلم سيطرته علي الفصل.

أن يستخدم أسلوب الترغيب بأسلوب تربوي.

ألاَّ يطلب المعلم عملا جديدا من التلاميذ قبل أن يفرغوا من إنجاز العمل السابق.

أن يكون المعلم ملما بأساليب التعامل مع المشكلات الانضباطية في الفصل.

أن يتعرف المعلم بحكمة وسرعة بديهة في المواقف الطارئة المحرجة.

ويمكن استخدام أسلوب التعزيز كأحد عوامل ضبط الفصل, ولقد سبق أن درست في مقررات علم النفس التربوي مفهوم التعزيز وأثره في عمليتي التعليم والتعلم، لذا فقد رأينا ضرورة التأكيد على أهمية التعزيز، وأهمية اكتساب المعلم هذه المهارة لكونها مهارة مهمة وأساسية، وبدونها يفقد التدريس أحد خصائصه الأساسية ذلك لأنه عملية تفاعل إنساني بين طرفين هما المعلم والطالب.

ولكي تفهم دور التعزيز في عملية التعلم، وتكسب مهارة تعزيز سلوك الطلاب عليك التركيز على:-

التعزيز اللفظي: باستخدام الكلمات مثل: جيد / ممتاز / معقول...الخ.

التعزيز غير اللفظي: باستخدام حركات الوجه واليدين مثل: الابتسامة أو تقطيب الجبين أو الإشارة بالأصابع أو حركات الرأس.

 

ومن الحركات التي تستخدم معززات غير لفظية:

الابتسامة للتدليل على دقة الإجابة أو سلامة حديث الطالب.

حركة الرأس للموافقة على الإجابة.

 تقطيب الجبين للتدليل على عدم الرضا.

 حركة الرأس يميناً ويساراً للتدليل على عدم الرضا.

 تحريك الإبهام في شكل دائري سريع للإشارة إلى الإسراع في العمل.

 استخدام اليد مع ضم الأصابع للإشارة إلى التروي.

ولعلك تلاحظ أن التعزيز غير اللفظي الذي تستخدم فيه الحركات المختلفة بالرأس أو الأيدي يستعمل في أغلب الأحيان من أجل تعزيز سلوك الطالب دون مقاطعة حديثه، بحيث يستمر في الكلام سواء في الاتجاه نفسه أو يعدل من كلامه في اتجاه أكثر دقة.

ومن المهم أن يعلم المعلم أنه من الضروري أن يكون التعزيز متنوعاً؛ حتى لا يصبح رتيباً ومملاً، لكن ترى هل من المفضل استخدام التعزيز اللفظي بمفرده في بعض المواقف، والتعزيز غير اللفظي في مواقف أخرى؟ أم من المفضل أن يقترن كل منهما بالآخر؟

إن استخدام التعزيز اللفظي مع التعزيز الحركي يقوي بلا شك من أثر التعزيز، كما أن نمطاً من التعزيز أياً كان نوعه قد يفيد أيضاً، فالإشارة بالإصبع للاستمرار يمكن أن يصاحبها نمط غير لفظي آخر كالابتسامة مثلاً.

ومن جهة أخرى نجد أنه من المهم أن يتناسب حجم التعزيز مع ما قام به الطالب إذ ليس من المناسب أن يساوي المعلم بين الطلاب المتنوعين في مستويات إنتاجهم وأعمالهم في التعزيز، ونلخص من ذلك إلى أن للتعزيز درجات أو مراتب تتنوع بتنوع درجات ومراتب أعمال الطلاب

وخلاصة القول فإن مهارة التعزيز اللفظي واقترانه بالتعزيز غير اللفظي مع تنويع أشكال وأنماط التعزيز أمر في غاية الأهمية، كما أن استخدام التعزيز أمر ضروري لتشجيع الطالب الخجول أو بطئ التعلم، كما أنه مهم لتشجيع الطلاب الذين لا يشاركون عادة في النشاط الدائر في غرفة الصف.

ويمكن للمعلم زيادة مشاركة هؤلاء الطلاب ببعض المعززات مثل الابتسامة، كما أنه من الضروري أن تكون الأسئلة الموجهة إليهم بسيطة، وسهلة، والتعزيز مباشراً وفوراً، مما يسهم في زيادة مشاركتهم تدريجياً من أجل الحصول على تعزيز المعلم

 

 

 

 

 

( د ) مجال المسؤوليات المهنية للمعلم

 Teacher Professional Responsibilities

 

]1[ مهارة التأمل في التدريس:

إطلاع المعلم علي أحدث نتائج البحوث التربوية في مجال عملة.

المقدرة علي تقويم نتائج البحوث التربوية وتفسيرها.

أن يشترك المعلم في الدورات التدريبية لرفع مستواه المهني.

الاتصال الدائم بالآباء لمعرفة اثر الخبرات التي يقدمها علي سلوك تلاميذه.

 

]2[ مهارة الاحتفاظ بسجلات دقيقة لتلاميذه:

يحتفظ بسجل لكل تلميذ لمتابعة تقدمة الدراسي.

متعاونا مع المرشد الطلابي يحتفظ بسجل عن خلفية الطالب العلمية ودرجة ذكائه واستعداده للتعلم والخلفية الاجتماعية والاقتصادية لاسرة الطالب... الخ.

سجل متابعة مشاركة التلاميذ في هذه المجالات وكيفية شغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

 

] 3 [ مهارة الاتصال والتواصل مع أسرة التلميذ:

يساعد الآباء علي تنمية فهمهم لمقدرات وحاجات أبناءهم ويقدم العون لهم.

يرسل تقارير دورية للآباء من واقع السجلات التي يحتفظ بها تشتمل علي بيانات عن التحصيل الأكاديمي لأبنائهم ونواحي التفوق والقصور لديهم ومدي مشاركتهم في الأنشطة المدرسية.

يفهم ويقيم الخطط والبرامج الدراسية ويساهم في شرحها للآباء.

يشجع التلاميذ علي الإفادة من خدمات الإرشاد النفسي بالمدرسة.

يلاحظ سلوك التلاميذ ويشارك مع المرشد الطلابي والآباء في التوصل إلى حل للمشكلات التي تواجه التلاميذ.

يساعد التلاميذ في أن يضعوا لانفسهم أهدافا تتفق مع ميولهم وقدراتهم والعمل علي تحقيقها بأساليب صحيحة.

 

] 4 [ مهارة الإسهام في أعمال المدرسة أو المنطقة التعليمية:

§

 

Partager cet article

Commenter cet article