Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

suiteإطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس"2/7

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

( أ ) مجال التخطيط والإعداد للدرس Lesson Planning Skills

 

التخطيط للتدريس هو عملية يتم فيها وضع إطار شامل للخطوات والإجراءات والأساليب المستخدمة لتحقيق أهداف محددة خلال زمن معين والتأكد من درجة بلوغ هذه الأهداف.

 

  ويتم التخطيط علي ثلاثة مستويات: التخطيط طويل المدى ويأخذ شكل الخطة السنوية أو الفصلية; والتخطيط متوسط المدى, ويأخذ شكل خطة وحدة دراسية; والتخطيط قصير المدى ويأخذ شكل خطة تدريس حصة الدراسة.

 

   ويتطلب التخطيط السليم تحليل المحتوي المعرفي الذي يتضمنه الكتاب ومعرفة الطلاب معرفة واعية ودقيقة والاهتمام بالوقت المحدد والعمل على إدارته واستثماره بشكل أمثل. كما يتطلب التخطيط السليم المرونة والأخذ في الاعتبار المواقف الطارئة التي قد تظهر أثناء التنفيذ والتي تتطلب أن يقوم المعلم بتعديل الخطة وتطويعها حسب الأحداث والمواقف الطارئة التي ظهرت.

 

أهمية التخطيط:

إن عملية التخطيط هامة بالنسبة لكل من المعلم والمتعلم ويمكن توضيح ذلك فيما يلي:

1- أهمية التخطيط للمعلم

تتمثل أهمية التخطيط بالنسبة للمعلم في عده جوانب, أبرزها ما يأتي:

يساعد المعلم في تحديد الأهداف التي يود أن تتحقق عند طلابه.

يوجه المعلم في تنظيم النشاطات ويبعده عن التخبط في تنفيذها.

يساعد المعلم في توزيع الوقت بشكل متوازن, بحيث لا يتجاوز أية جوانب أساسية يرغب في تغطيتها, وبحيث لا يطغي جانب علي آخر، كما يمكنه من الاستفادة من هذا الوقت بشكل أمثل.

يساعد المعلم في اختيار الأساليب والوسائل والنشاطات المناسبة.

يمكن المعلم من التقويم السليم لطلابه, والحصول علي التغذية الراجعة.

يجعل المعلم أكثر ثقة بنفسه وأقل شعوراً بالاضطراب.

 

2- أهمية التخطيط للمتعلم

تتمثل أهمية التخطيط بالنسبة للمتعلم في النقاط التالية:

يساعد المتعلم في تنظيم وقته في الدراسة وتوزيعه بحسب الأهمية المعطاة للأهداف والمحتوي كما يبين ذلك تخطيط المعلم.

يجعل المتعلم أكثر قدرة علي الاستيعاب وذلك لأن المادة تكون منظمة له.

يزيد من دافعية الطالب للتعلم.

يكتسب الطالب اتجاهات إيجابية نحو المعلم; وذلك لان المعلم المنظم يترك انطباعا حسنا عن نفسة لدي طلابه.

يتأثر الطالب بالجوانب الإيجابية للمنهج الخفي عند معلمه, فيكتسب عادات سليمة تساعده في حياته مثل التنظيم وتقدير أهمية الوقت واستغلاله بشكل أمثل.


العناصر الرئيسة لخطة الدرس:

تشتمل خطة الدرس على العناصر التالية:

1- موضوع الدرس:

 ويتمثل موضوع الدرس في أنه:

-  جزء من المقرر المدرسي، ويجب أن يكون هذا الجزء ملائماً للزمن المخصص للحصة.

-  حلقة في سلسلة موضوعات تم تخطيطها بطريقة تتابعية.

2- أهداف الدرس:

ويشترط أن تكون أهداف الدرس:

-  مرتبطة بالأهداف العامة للتربية وللمرحلة الدراسية والمقرر الدراسي.

-  متنوعة بحيث تكون معرفية ومهارية ووجدانية ولا تقتصر على الأهداف المعرفية فقط.

-  مصاغة صياغة سلوكية صحيحة ( أن + فعل إجرائي + الطالب + وصف الخبرة التعليمية المراد إتقانها من قبل الطالب ).

مثال : أن يعرب الطالب ( أعجبني محمد خلقه )، إعراباً تاماً.

 3- التمهيــد:

ويشترط أن يكون التمهيد:

-  مشوقاً ومتنوعاً تتضح من خلاله أهداف الدرس وبصورة جلية.

-  مرتبطاً بالدرس السابق.

-  مثيراً للمتعلمين ودافعاً لهم على التفاعل مع المعلم في تقديم الدرس/المادة التعليمية الجديدة.

4- محتوى الدرس:

ويشترط في محتوى الدرس الآتي:

-  أن يسهم في تحقيق أهداف الدرس.

-  أن يشمل الموضوع بصورة متوازنة بما يتلاءم مع زمن الحصة.

-  أن يشتمل على موضوعات واضحة وصحيحة ( أرقام، تواريخ، أسماء ).

-  أن تكون عناصره مرتبة ترتيباً منطقياً ومستمدة من مصادر تتسم بالثقة.

-  أن يشتمل على جوانب تتعلق بالقيم والمبادئ الإسلامية.

 

5- الأنشطة المرتبطة بالتعليم والتعلم:

ويشترط في الأنشطة الآتي:

-  أن تكون متنوعة فلا تقتصر على طريقة أو أسلوب دون آخر.

-  أن تشجع الطلاب على الاستقصاء وحل المشكلات.

-  أن تراعي الفروق الفردية للطلاب وذات مستويات مختلفة.

-  أن تشتمل على نشاط عملي في الصف.

-  أن تكون مرتبطة بموضوع وأهداف الدرس.

 

6- الأدوات والوسائل التعليمية:

ويشترط في الأدوات والوسائل التعليمية الآتي:

-  أن تكون ملائمة لموضوع الدرس ولمستوى الطلاب.

-  أن تسهم في تحقيق أهداف الدرس وتوضيح المحتوى بفاعلية.

-  أن تكون متنوعة ومبتكرة وتشجع الطلاب على استخدامها.


7- التقـويــم:

وعلى ضوئه يتم تحديد مدى نجاح أو فاعلية خطة التدريس المطبقة.

ومن شروط عملية التقويم:

-  أن يكون التقويم مرتبطاً بأهداف الدرس.

-  أن تكون وسائل التقويم متنوعة ( شفهي، تحريري، موضوعي، مقالي ).

-  أن يتم التقويم من خلال أسئلة رئيسة.

-  أن يقيس المعلومات والمهارات والاتجاهات.

الواجب المنزلي كجزء من التقويم :

وهو تكليف من المعلم للطالب بغرض تثبيت الخبرة في ذهنه وربطه بالمادة الدراسية لوقت أطول، ومن أهم شروطه:

-  أن يسهم الواجب في تحقيق أهداف الدرس.

-  أن يكون متنوعاً في موضوعاته واضحاً ومحدداً في أذهان الطلاب.

-  أن يساعد الطالب على التعلم بفاعلية ويحفزهم على الاطلاع الخارجي.

 

 

الخطوات العامة لإعداد الخطة الفصلية:

الإطلاع على محتوى المقرر الدراسي وتكوين تصور عام عنه.

النظرة الفاحصة لمفردات المقرر الدراسي، والتفصيل الدقيق عند تدوينها في الخطة .

مراعاة ترابط المضامين العلمية للمادة الدراسية.

الأخذ بعين الاعتبار المدة الزمنية الفعلية لتدريس المقرر.

استشارة المعلم الحديث لزميله المعلم ذي الخبرة والتجربة التربوية.

 

الأهداف العامة للخطة الفصلية:

دراسة أهداف تدريس المادة في ضوء متضمنات المقررات الدراسية.

تحديد الإمكانيات المتاحة.

وضع جدول زمني لتدريس الوحدات التي يتضمنها المقرر الدراسي.

جدولة الوسائل التعليمية اللازمة للتدريس.

رصد ملحوظات تنفيذ الدروس في هامش مستقل.

تحديد أساليب وطرائق التدريس المناسبة لموضوعات المقرر الدراسي وجدولتها ضمن الخطة الفصلية.

حصر الأنشطة الصفية وغير الصفية اللازم تنفيذها.

أن يتعرف المعلم على المراجع التي تخدم تدريس المقرر.

 

مهارات التقويم في الخطة الفصلية :

إن الكشف عن مدى تحقق الأهداف المرجوة أمر مهم، ويهدف التقويم إلى قياس جميع مجالات الأهداف التربوية ومن مهارات التقويم المتطلبة في الخطة الفصلية ما يلي:

 

التخطيط لبرامج التقويم:

تصميم مخطط للاختبارات وقياس مدى تحقق الأهداف.

إعداد الاختبارات والمقاييس اللازمة وفقا للمخططات التي سبق تصميمها.

التخطيط للتنويع في أساليب التقويم.

تنفيذ برامج التقويم :

تحديد أهداف الجزء الذي ستتم عملية التقويم فيه.

اختيار أسلوب التقويم المناسب وتحديد أدواته اللازمة.

تنفيذ التقويم في موعده بعد استيفاء الشروط المحددة لتطبيقه.

تحليل نتائج التقويم.

دراسة النتائج وتقسيم التلاميذ وفقا لمعايير معينة.

التخطيط لدروس المراجعة عقب عملية التقويم وتحديد الأهداف التي اتضح من التقويم عدم تحققها وإعادتها باستخدام استراتيجيات تدريس جديدة.

مفهوم الوحدات الدراسية :

تعد خطة تدريس الوحدات الدراسية متوسطة المدى زمنيا ، وتعرف بأنها عبارة عن تنظيم الأنشطة والخبرات التعليمية وجوانب أنماط التعلم المختلفة حول هدف معين أو بيان وإيضاح مفاهيم علمية محددة ومرتبطة ببعضها في نشاط علمي. نظريا كان أو علميا.

الخطوات العامة للتخطيط للوحدة الدراسية:

الإلمام التام بأهداف تدريس الوحدة الدراسية.

معرفة جميع جوانب الموضوع الذي يدرسه المتعلمين.

المعرفة التامة بطرق التدريس المختلفة واختيار ما يناسب تقديم موضوعات الوحدة وتحقيق أهدافها.

المعرفة التامة بالأنشطة اللازمة والتي يمكن أن تقدم قبل الشروع في التدريس أو أثنائه.

 معرفة وتحديد الوسائل التعليمية التي يمكن استخدامها.

 تحديد المراجع العلمية والتربوية التي تخدم تدريس موضوعات الوحدة الدراسية.

أنواع التقويم في خطة تدريس الوحدة الدراسية:

1- التقويم القبلي: ويهدف منه التأكد من الخلفية العلمية للتلميذ قبل الشروع في تدريس الوحدة الدراسية.

2- التقويم التكويني: ويستخدم أثناء العملية التعليمية، وخلال تدريس الوحدة الدراسية وهدفه تزويد المعلم والمتعلم بالتغذية الراجعة لتحسين التعليم والمتعلم ومعرفة مدى تقدم التلاميذ، ومن أنواعه التمارين الصفية والواجبات المنزلية.

3- التقويم الختامي/النهائي: ويهدف إلى تشخيص صعوبات التعلم وتحديد جوانب القوة والضعف في مستوى التحصيل الدراسي.

أهمية الإعداد اليومي للدروس:

تعد الخطة التدريسية اليومية من أهم واجبات المعلم ومسؤولياته في التدريس، حيث أن ذلك يساعده على أن يتهيأ نفسياً وتربوياً ومادياً لتعليم التلاميذ ما تتضمنه الدروس من معارف ومفاهيم وخبرات ومواقف تعليمية، بصيغ عملية هادفة ومدروسة تتحقق معها أهداف التعليم المنشودة.


صفات الإعداد اليومي الناجح:

أن تنبع الخطط التحضيرية اليومية من خطط الوحدات التدريسية، وأن تحقق حاجات التلاميذ.

أن تكون الخطط التحضيرية مرنة قابلة للتعديل.

أن يراعى عند الإعداد الفروق الفردية لدى الطلاب.

يجب أن تشمل الخطة التحضيرية على أنشطة ووسائل تحفيزية وتشويقية مناسبة.

أن يسبق الشروع في التدريس تمهيدا مناسبا يتصف بالإثارة والتشويق.

أن يكون إعداد المعلم لحواره ونشاطاته متصف بتسلسل الأفكار وتوضيح المصطلحات وأهم المفاهيم العلمية، مع الإعداد للأسئلة المتوقعة من قبل التلاميذ، والصعوبات الواردة عند تنفيذ الدرس وسبل التغلب عليها.

أن تحتوي الخطة اليومية على إرشادات تربوية لها ارتباطها بالدرس.

أن تتصف الخطة اليومية للتدريس بالوحدة الموضوعية للدرس من خلال الترابط الجيد بين عناصر الإعداد للخطة.

أن يكون ضمن خطة الإعداد اليومي للدروس توزيع زمني تقريبي يحقق الاستفادة المثلى من زمن الحصة.

أن تحتوي الخطة اليومية على مكان مخصص لرصد ملحوظات التنفيذ والصعوبات والعوائق، والمقترحات المناسبة لتذليلها وتلافيها مستقبلا.


وظائف الإعداد اليومي:

يتيح للمعلم فرصة الاستزادة من المادة العلمية، والتثبت منها.

يعين على تنظيم أفكار المادة وترتيب عناصرها وتنسيقها.

يحدد معالم طريقة التدريس المناسبة بما يوفر الوقت والجهد على المعلم والتلميذ.

يعين على تنفيذ الأنشطة المصاحبة للدرس وبصورة دقيقة.

يسهم في احتواء جميع الأهداف السلوكية لموضوع الدرس.

يعد سجلا لنشاطات التعليم، كما يمكن المعلم من درسه ويذكره بالنقاط الواجب تغطيتها.

يعد وسيلة يستعين بها المشرف التربوي للتعرف على ما يبذله المعلم من جهود.

ويمكن تحديد بعض المهارات المرتبطة بمجال التخطيط , والتي ينبغي على المعلم إتقانها كما يلي:

 

]1[ مهارة إتقان المادة العلمية وأساليب تدريسها:

 

ويقصد بهذه المهارة تمكن المعلم من المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها بشكل متكامل وإدراك طبيعتها, وتتضمن هذه المهارة الرئيسة مجموعة من المهارات الفرعية كما يلي:

أن يلم المعلم بجميع جوانب المادة التي سيقوم بتدريسها وذلك بالاطلاع علي دليل المنهج والنشرات والكتب المدرسية وغيرها من المواد التعليمية.

أن يحلل المعلم المادة إلي مكوناتها الأساسية: مفاهيم رئيسة وفرعية, مهارات, تعميمات وخصائص, نظريات,..الخ.

التأكد من صحة المعلومات المقدمة للتلاميذ.

تحديد خبرات التلاميذ السابقة في هذه المادة ومستوي نموهم العقلي.

تحديد المواد التعليمية والوسائل المتوفرة للتدريس.

تنظيم المحتوي في شكل وحدات هامة مراعيا التنظيم السيكولوجي للمادة.

اختيار أساليب التدريس التي تتناسب مع المتعلمين وبنيتهم المعرفية وكذلك مع بنية وطبيعة المعرفة التي يود معالجتها.

 

 

]2[ مهارة المعرفة الجيدة بالتلاميذ:

ويقصد بهذه المهارة التعرف على التلاميذ المراد التعامل معهم: خصائصهم النفسية, والعقلية, ومستوياتهم من حيث الذكاء والتحصيل, وتصنيفهم من حيث الموهوب, المتفوق, بطئ التعلم,... وتشمل هذه المهارة مجموعة من المهارات الفرعية كما يلي:

العمل علي تكوين علاقات إنسانية طيبة مع التلاميذ.

دراسة أنماط التلاميذ فى التعلم.

أن يلاحظ ويتعرف علي التلاميذ الذين يحتاجون إلى مساعده في الجوانب العلمية.

أن يتعرف علي أعراض العلل الجسمية والنفسية والاجتماعية عند التلاميذ لتساعده علي التخطيط السليم للتدريس.

التعرف علي الفروق الفردية بين التلاميذ وميولهم وحاجاتهم ودوافعهم.

الاحتفاظ بسجل لكل تلميذ يتضمن بيانات عن تحصيله ودرجاته ونواحي التفوق والقصور لدية وخلفية التلميذ الأسرية والاجتماعية.

التنسيق والتشاور مع المرشد الطلابي بخصوص مشكلات غياب التلاميذ أو تأخرهم والظروف الأسرية المرتبطة بهذه المشكلات.

أن تكون لديه خلفية مناسبة بعلم النفس والاجتماع للتعرف علي خصائص النمو للطلاب الذين يدرس لهم.

تقبُل التلاميذ والعمل علي خلق جو ودي في قاعة الدرس.

مراعاة الطلاب المتفوقين من خلال الأنشطة الإثرائية.

مراعاة التلاميذ بطئ التعلم من خلال  الأنشطة العلاجية.

 

]3[ مهارة اختيار وصياغة أهداف التعلم:

 

Partager cet article

Commenter cet article