Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

السلوك المدني في الاسلام

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #مقالات واخبار

السلوك المدني في الاسلام

 

إن كل ما يلوح به العالم اليوم من مصطلحات، فهو بين أحضاننا، وفي ثقافتنا الإسلامية، أقره القرآن الكريم وأتبثته السيرة النبوية.
إن المناداة بالعولمة مصطلح قديم في القرآن الكريم،مستقى من العالمية، وجاءت في الآية الكريمة
"الحمد لله رب العالمين" " العالمين" = العالمية، فالسلوك المدني – Éducation Civique – هو أيضا في سيرة محمد صلى الله عليه وسلم. منبع صاف، جار لمن أراد أن يرتوي. فيه المنهل الديني والأخلاقي والحقوقي والسياسي.
"
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
"
"
وانك لعلى خلق عظيم
"
أخلاق الرسول
صلى الله عليه وسلم البشرية، والتي تهم البشر في حياتهم ومعاملاتهم قبل حياته النبوية عليه أزكى الصلاة وأطيب السلام.
"
فكل
مولود يولد على الفطرة" إنما المعاشرة والاختلاط هما اللذان يبرمجان الشخصية سلبا أو إيجابا، وأكبر خلطة نذكرها اليوم بعد الوالدين هي الإعلام. فلو تحلينا بالمبادئ الإسلامية وطبقنا تعاليم ديننا الحنيف بصدق ودون تطرف لما اضطرينا إلى البحث عن الأسباب أو الآليات لتصحيح المسار التربوي.
إذا رجعنا إلى الشريعة استقينا منها السلوكات المدنية الرائعة دون أن نبحث عنها في دراسات الغرب. قال تعالى
:
"
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
" سورة الحجرات الآية 13.
شعوب
العالم وقبائله كلها يعمها التعارف والتآلف ومصطلح السلوك المدني Éducation Civique ، أيضا لم يفرضه علينا الغرب أو العولمة، أو التطور، بل نحن الذين فرطنا في معانينا السامية، وقيمنا التي أهدرت بعدما ظللنا نستمتع بما يأتي من بعيد شيئا فشيئا دون تنقيح أو تصحيح، وظللنا نقلد كل صغيرة وكبيرة، حتى أدركنا بأن ذلك التقليد كان أعمي، وأدركنا كذلك أننا فرطنا في مبادئنا وقيمنا وأصبحنا كالغراب الذي أراد تقليد الحمامة فأهمل مشيته، فأصبح لا غرابا ولا حمامة.
أنا اعترف وأشيد أيضا بالتقدم والتطور في الغرب أعانهم الله، لكن تؤلمني تبعيتنا العمياء لهم عفا الله عنا
.
بدأنا
نبحث عن إهمال أنفسنا، إننا في مرحلة إدراك، وهذا إحساس ايجابي بالنسبة للأمة العربية كلها. فالرجوع الى القرآن الكريم أمر أكيد، والتطبع بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم خير معين كي نسير بخطوات الأمان. " ولكم في رسول الله أسوة حسنة" لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز في قومه بأخلاق فاضلة، وشمائل كريمة، فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقا، وأعزهم جوارا، وأعظمهم حلما، وأصدقهم حديثا، وأعفهم نفسا وأكرمهم خيرا، وأبرهم عملا، وأوفاهم عهدا، وآمنهم أمانة حتى سماه قومه : [الأمين] لما جمع فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية، وكان كما قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها يحمل الكل، ويكسب المعدوم، ويقرى الضيف، ويعين على نوائب الحق

مقتطف من البحث التربوي

طاقة (ز
)
للاستاذة زهراء الغنضور
[/center][/center]

http://ibn-alhaytham.3oloum.org/montada-f24/topic-t395.htm

Partager cet article

Commenter cet article