Le blog d'education et de formation

اللعب ودوره في تنشئة الأطفال

17 Avril 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

I - تعريف اللعب :

-         يعرف GOOD في قاموس التربية اللعب على أنه :" نشاط موجه أو غير موجه يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية  والجسمية والوجدانية.

-         أما "CHAPLIN " فيرى في  قاموس علم النفس أن اللعب هو :"نشاط يمارسه الناس أفرادا أو جماعات بقصد الاستماع ودون أي دافع آخر.

-         أما بياجية فيعرف اللعب على انه عملية تمثل تعمل على تحويل المعلومات الواردة لتلائم حاجات الفرد،فاللعب والتقليد والمحاكاة جزء لا يتجزأ من عملية النماء العقلي والذكاء "

-         وحسب النظرية المعرفية فإن اللعب هو النشاط الحركي الذي يعمل على نمو الفرد العقلي.

II -  استنتاجات :

-         اللعب نشاط حر أو موجه يكون على شكل حركة أو عمل.

-         يمارس اللعب فرديا أو جماعيا.

-         يستغل طاقات الجسم الحركية و الذهبية.

-         يمكن أن يكون نشاط تعليمي ووسيط تربوي فعال يساهم في تنمية سلوك وشخصيته بأبعادها العقلية والجسمية والوجدانية والحركية.

-         يتميز بالنشاط والحركية ويميل إلى التحرر من القيود.

-         يكون بدوافع داخلية : الطفل بلعب نتيجة دافع داخلي وليس نتيجة ضغط خارجي.

III-  أنواع اللعب وأهدافها :

1-  اللعب التمثيلي الدرامي :

 يتجلى هذا النوع من اللعب في تقمص لشخصيات الكبار وأساليبهم الحياتية التي يراها الطفل وينفعل  بها وتعتمد هذه الألعاب خصوصا على خيال الطفل الواسع  و ترتكز على تعاون بين الجسم والعقل.

 أهدافه :

-         يساعد الطفل على فهم وجهات نظر الآخرين من خلال أدائه لأدوارهم.كما يؤهله للقيام بهذه الأدوار في المستقبل .

-         يعد متنفسا لتفريغ مشاعر التوتر،القلق،الخوف،الغضب،هذه المشاعر التي يمكن  أن يعاني منها الطفل.

-         يساهم في تنمية التفكير الإبداعي عند الأطفال

-         يساهم في فهم الشخصية التي لعب دورها الطفل،مما يساعد على تغلبه على مخاوفه و احباطاته اتجاهها(الطبيب مثلا).

-         يساعد في تطوير المهارات الجسمية والحركية.

-         تعلم مجموعة من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والإصغاء والانتظار والتعاون والمساعدة.

-         يكتسب الطفل مهارة التخطيط وتوزيع الأدوار وحل المشاكل.

 

 

-         يثري اللعب التمثيلي معارف الأطفال حول ذواتهم وحول العالم  الخارجي.

2-  اللعب الفني (التعبيري)

-         تتمثل هذه الألعاب في النشاطات التعبيرية الفنية التي تنبع من الوجدان،كالرسم والتلوين والإلصاق والغناء والموسيقى.

 أهدافه :

-         يساعد على اكتشاف خصائص الأدوات التعبيرية كالطين والصمغ،والمقص،وأقلام التلوين والعجينة....

-         تساعد هذه الأدوات في تنمية عضلاته الصغيرة وأنامله وبالتالي يصبح أكثر استعدادا لعملية الكتابة.

-         منح الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره بحرية وإبداع وتعزيز صورته الإيجابية عن ذاته.

-         ازدياد ثقته بنفسه وقدراته

-         تنمية الذوق الجمالي

-         التعبير عن ذاته وفسح المجال أمامه للتنفيس عن ذاته وتفريغ طاقاته بصورة ايجابية،واكتشاف مشاكل الطفل...

3-اللعب التركيبي البنائي.

-  ينمو هذا النوع من اللعب مع مراحل نمو الطفل المختلفة،فهو في البداية يقوم بعملية التركيب أو وضع أشياء بجواز بعضها،ثم ينتقل بعد ذلك إلى إنشاء أشياء مألوفة لديه ليصل إلى إبداع أشكال من خياله...

 أهدافه :

يتعلم الطفل من خلاله مهارات ذات علاقة بتنمية التفكير العلمي مثل : المقارنة/التنبؤ/الملاحظة/التحليل/مفهوم مبدأ التوازن/إدارك الاختلاف والتشابه بين الأشياء   والأشكال/ابتكار أنواع من البناء.

-         تعلم مفاهيم أساسية في الرياضيات: مثل التصنيف/التسلسل/الأطوال/المساحة /الأجزاء/الأشكال/الألوان/الخوارزميات...

-         يساهم في النمو اللغوي والاجتماعي للطفل:الحوار / المحادثة.

-         الشعور بالثقة بنفسه والإحساس بصورته الإيجابية عن ذاته .

-         تعلم العديد من المهارات الاجتماعية : كالمشاركة – التعاون – التواصل – الحوار-احترام الآخرين – الصبر...

-         يساعد هذا النوع من اللعب على تنمية قدرة الطفل على التخطيط : الانتقال من العشوائية ---إلى البناء المحكم.

4 - اللعب الاجتماعي :

هي ألعاب وفق قواعد مقررة سلفا،على الطفل السلوك وفق هذه القواعد والانصياع للقوانين التي تحكمها ومن أمثالها : لعبة الحجلة /الغميضة/الدومينو /ألعاب الحاسوب .....

  أهداف :

-         التدريب على الانصياع للقوانين الاجتماعية والأخلاقية

-         يتعلم الطفل الصبر والانتظار بالدور

-         تنمية العضلات الدقيقة والعضلات الغليظة

-         اكتساب فيم اجتماعية مثل المشاركة والاحترام

-         يساهم في تنمية النمو اللغوي والاجتماعي للطفل.

 

 

 

5- اللعب البدني والحركي :

يعتمد هذا النوع من اللعب على ألعاب وأدوات تسعى لتنمية العضلات الكبيرة :كالقفز ،وألعاب التوازن والتسلق والجري ...

  أهدافه :

1- تنمية العضلات الكبيرة لدى الطفل

2 – توفير احتكاكا اجتماعيا بين الطفل وزملائه

3-اكتساب بعض القيم الاجتماعية كالتعاون والمساعدة والمشاركة والانتظار بالدور والصبر.

4- المساهمة في النمو اللغوي لدى الطفل.

6 - اللعب الثقافي التعليمي :

هو مجموعة من الأساليب الفعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات.

  أهدافه :

-         تنمية رصيد المتعلم اللغوي والقرائي

-         المساهمة في نموه اللغوي

-         القدرة على التمييز بين مجموعة من الحروف حسب خصائصها

-         ازدياد تعلقه بالمعرفة....

3-  وظائف اللعب

·       يساعد الطفل في السيطرة على القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة.

·       يساعد تحقيق التوازن النفسي للطفل

·       يساعده على تنمية المشاركة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين وتعزيز السمات الاجتماعية المرغوبة.

·       يساعد في تنمية المهارات الحركية والنمو الجسمي.

·       يساعد في تنمية القدرات العقلية.

·       يساعد في تنمية مدركات الأطفال وتنمية تفكيرهم وحل مشاكلهم وصقل مواهبهم.

·       يساعد في تعرف الطفل على نفسه وكشف امكانياته

·       يساعد في عمليات التعلم (وسيط تربوي وتعليمي)

·       يساعد في إثراء لغته

·       يساعد  في تنمية الحس الإبداعي وابتكار وسائل جيدة لممارسة الطفل لألعابه.

4-  الخصائص المميزة للعب :

أ‌-      اللعب عملية نمو :

·       تغير شكل النشاط (اللعب) بازدياد نضج الطفل ونمو ذكائه.

·       بداية حياته :الميل  إلى العاب بسيطة (اللعب بالدمى : من 1  إلى 7 سنوات : سن اللعب بالدمى)

·       الحياة المدرسية : الميل إلى ألعاب معقدة ذات قوانين : ألعاب رياضية – القراءة وجمع الطوابع –الأفلام...) من 7 إلى 12 سنة.

ب‌-                    ارتباط اللعب بعمر الطفل كما:

-        التناقص الكمي في أنشطة اللعب عند الأطفال كلما تقدم سنهم:

 

 

 

* في السنة الأولى يغلب على الطفل ألا يطيل في تركيز انتباهه على مؤشر ما،فينتقل من لعبة إلى أخرى ،ثم يتحول إلى انتقاء لعبة واحدة للعب بها مع تقدم السن.

* في المرحلة الأولى من عمره يلعب مع كثير من الأطفال دون تميز بينهم فهو يلعب معهم ويعارك معهم ثم يصالحهم بينما يميل كلما كبر إلى اصطفاء مجموعة من الأصدقاء بعينهم واللعب معهم.

ج- ارتباط اللعب بعمر الطفل كيفا:

* تناقص النشاط الجسمي كلما كبر الطفل ،واتجاهه نحو الألعاب ذات الطابع العقلي .

* تحول اللعب من التلقائية واللاشكلية إلى التقنين والضبط

5- بعض العوامل المؤثرة في لعب الأطفال :

* تتعدد أشكال وأنماط اللعب عند الأطفال ويتجلى ذلك في :

-1 التفاوت في درجة الإقبال على اللعب والحيوية والنشاط.

2-اختلاف أوقات اللعب بين الأطفال.

3- اختلاف أنماط اللعب وأشكاله حسب السن . مما يطرح السؤال حول العوامل المؤثرة في ذلك:

أ-العامل الجسدي:

-البنية الجسمية للطفل :(الطفل الصحيح جسديا يكون أكثر إقبالا على اللعب من غيره)

-مستوى النمو الحركي : يتكيف نوع اللعب مع درجة نضج أعضاء الجسم(كرة القدم:يناسب هذا النوع الأطفال الذين تسمح بنيتهم الجسمية بذلك.

ب-العامل العقلي:

 الأطفال الأذكياء:

*الميل إلى الألعاب الفردية

*الميل إلى الألعاب الخيالية.

* الميل إلى الألعاب الأكثر حركية.

الميل إلى الألعاب الإبداعية.

الأطفال الأقل ذكاء:

*الميل إلى الألعاب الجماعية.

*الميل إلى الألعاب الأقل حركية.

*الميل إلى ألعاب التقليد و المحاكاة.

 

ج- عامل الجنس :

- ميل الذكور إلى الألعاب التي تناسب جنسهم :السيارات القطارات – دمى الرسوم ....والعاب الخشنة ،وتقمص :

- الأدوار الذكرية : طبيب – شرطي ،أب...

- ميل الإناث إلى اللعب بالدمى: العرائس ...الألعاب اللطيفة ،تقص الأدوار النسائية : طبيبة – أم – معلمة ....

د-عامل البيئة :

- يؤثر المحيط الذي يلعب فيه الطفل دورا في أنواع اللعب التي يقبل عليها .فالمحيط هو مصدر اللعب التي يقبل عليها الطفل .

- يتأثر اللعب بفصول السنة : ألعاب شتوية /صيفية /خريفية .

 

 

 

هـ -عامل اجتماعي ثقافي :

 

-         تؤثر القيم والتقاليد والعادات في اللعب :اختلاف أنواع اللعب بين ثقافة وأخرى ،ومجتمع وآخر.

-         المستوى الاقتصادي للأسرة والمجتمع.

 

6- بعض النظريات المفسرة للعب:

 

نظرية الطاقة الزائدة         النظرية الإعدادية      النظرية التلخيصية   النظرية التنفيسية          نظرية النمو             نظرية

       (شيلر)                (كارل غروس)           (ستانلي)                    (فرويد)                    الجسمي             الاستجمام

(هردرت سنسر)                                                                                                     (كارت)

 

 

 

 

6- بعض النظريات المفسرة للعب :

يعد اللعب ظاهرة سلوكية إنسانية معقدة،وقد نالت هاته الظاهرة حقها من التحليل والدراسة،إذ حاولت جملة من النظريات تفسير هاته الظاهرة محاولة الوقوف عند فهم دقيق لها،وسنحاول أن نعرض بعض هذه النظريات  بشكل مختصر،متوقفين عند أهمها :

أ- نظرية الطاقة الزائدة :

يرى كل من (شيلر) و (هربت سنسر) رائدا هذه المدرسة أن اللعب مهمته التخلص من الطاقة الزائدة عند الطفل،لكونه لا يمارس عملا يصرف فيه هذه الطاقة المكتسبة لذا فهو يلجأ للعب إلى التخلص منها عن طريق اللعب.

ب- النظرية الإعدادية أو نظرية الإعداد للحياة المستقبلية : يرى واضع هذه النظرية (karl gross) أن اللعب للكائن الحي هو عبارة وظيفية بيولوجية هامة ،فهو يمرن الأعضاء ويعدها لأداء ادوار مستقبلية أكثر تعقيدا :

أمثلة من الحيوانات : تناطح الحملان-تحريك الفراخ لأجنحتها بما يشبه حركات الطيران ،مطاردة القطط بعضها بعضا.

أمثلة من حياة الطفل : استعداد الفتاة في العام الثالث لأداء دور الأم ،استعداد الطفل لأداء دور الأب.....

ج-النظرية التلخيصية :

يرتكز صاحب هذه النظرية على القول بتوريث الصفات المكتسبة ،ومن ثم يرى أن اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التي مر بها الجنس البشري عبر القرون والأجيال  .

د- النظرية التنفيسية :

هي نظرية التحليل النفسي الفرودية وترتكز على ما يلي :

·             اللعب يساعد على التخفيف مما يعانيه الطفل من القلق.

·             اللعب وسيلة للتخلص من التوتر النفسي.

·             اللعب فرصة للتعبير عن رغبات محبطة أو متاعب لا شعورية.

مثال :"التعامل مع الدمى –الرسم : رسم الطبيب – أفراد العائلة ...."

 

 

 

 

هـ - نظرية النمو الجسمي :

-              يرى كارت رائد هذه المدرسة  أن اللعب يساعد على نمو الأعضاء خصوصا المخ ،فاللعب يمنح أعضاء الجسم  فرصة للنمو.

خ- نظرية الاستجمام :

* اللعب حسب هذه النظرية فرصة تستريح فيها عضلات الإنسان وأعصابه المرهقة التي أضناها التعب.

خلاصة :

·             يبدو أن هذه النظريات وإن اختلفت في تفسير ظاهرة اللعب فإن البعض منها يكمل البعض الآخر.

·             يبدو أن الوظيفة الأساسية للعب هي الوظيفة الإعدادية  وغيرها من الوظائف تعتبر مكملة لهذه الوظيفة الأساسية.

- مراحل اللعب عند بياجية :

يميز بياجية بين أربع مراحل لنمو الطفل :

-              المرحلة الحسية الحركية (من شهر إلى 18 شهرا )

-              المرحلة التشخيصية  (من سنتين إلى 8 سنوات )

-              مرحلة التجريد (المراهقة )

 وتبعا لذلك تختص كل مرحلة بأنماط وأنواع معينة من اللعب .

-              المرحلة الأولى: ألعاب حسية حركية.

-              المرحلة الثانية: ألعاب رمزية .

-              المرحلة الثالثة : ألعاب عقلية مادية .

-              المرحلة الثالثة : ألعاب تجريدية .

 

 

 

 http://cfieljadida2009.blogvie.com/

Partager cet article

Commenter cet article

SALIM 23/04/2009



Jeudi 23 avril 2009


GARDERIE CRECHE IBN TOUMERET

Creche à partir de six mois Accueil Chaleureux Salles et Jardin bien équipés Personnel Qualifié et Compétent Notre Garderie Creche vous garentit un espace idéal pour votre enfant ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- Pour vous assurer ; Rendez -vous  visite au: 6: Avenue Ibn Toumert  - http://ecole.ibn.toumert.over-blog.com/

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog