Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

عاقة السمعية//3// Hearing Impairment

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

http://www.josece.com/5.html

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

5-91 الفقدان السمعي المركزي  

Central Hearing Loss

         

يستخدم هذا المصطلح للاشارة إلى الاضطراب السمعي الذي ينتج عن خلل ما في الدماغ وليس في الأذن أو في العصب السمعي. ولا تكمن مشكلة الفقدان السمعي المركزي  في حدة السمع بل في معالجة المعلومات السمعية التي تشمل التعرف والتذكر السمعيين (أنظر ايضا: العمه السمعي 5 - 78). وغالبا ما يكون لدى الاشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الفقدان السمعي اضطرابات عصبية شديدة. ولأن المشكلة في هذا النوع من الفقدان السمعي تكمن في تحليل المعلومات السمعية وتفسيرها وليس في استقبالها فإنه النقيض للفقدان السمعي الطرفي.

 

5-92 الفقدان السمعي المكتسب

Adventitious Hearing Loss

خلافا للفقدان السمعي الخلقي، الذي يكون الضعف السمعي فيه موجودا منذ الولادة، أو يحدث بعد الولادة بفترة وجيزة، فان الانسان الذي لديه فقدان سمعي مكتسب يولد وسمعه طبيعي ولكنه يفقده لاحقا.

ومن اسباب هذا النوع من الفقدان السمعي التهاب الاذن، والضجيج، وأورام العصب السمعي، ومرض منيير، وقر الشيخوخة، والعقاقير الطبية السامة للأذن. وعلى الرغم من ان لهذا الفقدان السمعي تاثيرات كبيرة على مظاهر النمو، فإنها عموما اقل وطأة من تأثيرات الفقدان السمعي الخلقي.

 

5-93 الفقدان السمعي الناتج عن الضجيج

Noise Induced Hearing Loss

أصبح معروفا ان الضجيج قد يسبب ضعفا سمعيا. فالاصوات العالية التي تصدر عن الاليات الثقيلة والطائرات وأجهزة تضخيم الصوت قد تتلف الاذن الداخلية. وبالرغم من تباين استجابات الافراد للاصوات العالية فإن كل الناس يفقدون بعض القدرة السمعية اذا تعرضوا لها لفترات زمنية طويلة. وغالبا ما يرافق الضعف السمعي طنين في الاذن أو في الرأس. وتشير المراجع الطبية إلى ان نسبة انتشار الفقدان السمعي الناتج عن الضجيج ازدادت بشكل ملحوظ في العقود الماضية بفعل التقدم الصناعي والتقني. وتعزو هذه المراجع الارتفاع في نسبة انتشار الاعاقة السمعية بين الذكور مقارنة بالاناث إلى الضجيج في اماكن العمل. هذا ولا يتوفر علاج فعال لهذا النوع من الفقدان السمعي. ولذلك فالافضل هو اتخاذ الاجراءات الوقائية المناسبة كتشجيع العمال في اماكن العمل ذات الاصوات العالية على استخدام سماعات واقية من الضجيج.

 

5-94 الفقدان السمعي الناتج عن العقاقير  

Drug Induced Hearing  Loss

ان تناول بعض العقاقير الطبية ينطوي على مخاطر كبيرة على الجهاز السمعي. وتسمى هذه العقاقير بالعقاقير السامة للاذن (Ototoxic Drugs). فقد تحدث تلفا دائما في الاذن الداخلية وبخاصة عند الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات كلوية . وتعتبر المضادات الحيوية (Antibiotics) من اكثر العقاقير خطورة على السمع وبخاصة ستربتومايسين (Streptomycin)، كنامايسين (Kenamycin)، ونيومايسين (Neomycin)، وجنتامايسين (Gentamycin)، وفيومايسين (Viomycin). ومن العقاقير الاخرى المعروفة بتأثيراتها على السمع الساليسالات (Salicylates) كالأسبرين. وبوجه عام، توصي المراجع الطبية بالامتناع عن إعطاء المضادات الحيوية السامة للاذن للامهات الحوامل والاشخاص الكبار في السن، والذين لديهم ضعف سمعي.

5-95 قراءة الشفاه 

Lipreading

أنظر : قراءة الكلام 5 - 96

 

5-96 قراءة الكلام

Speechreading

تعني قراءة الكلام ( وتسمى أيضا  بقراءة الشفاه ) استخدام المعلومات البصرية لفهم الكلام. وتتضمن المعلومات البصرية حركات الشفتين والتعبيرات الوجهية والايماءات والاوضاع الجسمية. وهذه المهارات ضرورية للاشخاص الصم عند تواصلهم مع الاشخاص ذوي السمع العادي الذين لا يعرفون طرق التواصل اليدوي.

ان الهدف من قراءة الكلام تعزيز الاستقبال السمعي وليس استخدام نظام بديل له. فالغاية منها هي تحسين قدرة الشخص الاصم على استخدام حاسة البصر وتوظيفها في فهم الكلام بشكل افضل. ولكن قراءة الكلام بالغة التعقيد وتعاني من أوجه قصور عديدة. فبعض الاصوات المختلفة تبدو متشابهة على الشفتين ويصعب رؤية بعض الاصوات الكلامية الاخرى. وهناك أشخاص يتكلمون بطريقة تجعل من الصعوبة بمكان فهم ما يتفوهون به.

وتشير ادبيات الاعاقة السمعية، إلى أن قارئ الكلام الجيد لا يفهم اكثر من 25% مما يقال بقراءة الشفاه. وبالرغم من ذلك، يساعد هذا الاسلوب الاشخاص الصم على التواصل مع الاشخاص الاخرين ولذا يجب تدريبهم على استخدامه.

 

5-97 قناة استاكيوس

Eustachian Tube

أنظر : الأذن الوسطى 5 - 14

 

5-98 القوقعة

Cochlea

أنظر : الأذن الوسطى 5 – 14

5-99 قياس السمع باستدعاء الاستجابة  

Evoked Response Audiometry

تستخدم هذه الطريقة لقياس القدرات السمعية لدى الافراد الذين يعجزون عن الاستجابة في الموقف الاختباري. وعند استخدام هذه الطريقة، يتم تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ الذي ينتج عن نقل الموجات الصوتية عبر العصب السمعي.

ويمكن فحص السمع باستخدام هذه الطريقة في حالة نوم الشخص أو إذا كان تحت التخدير. وقد اصبح قياس السمع بتسجيل الموجات الكهربائية في الدماغ يستخدم على نطاق واسع بعد تطوير حواسيب بالغة التعقيد لهذه الغاية. ويطلق على هذه الطريقة لقياس السمع طريقة قياس استجابات الدماغ للمعلومات السمعية (Auditory Brain Responses)

 

 

5-100 قياس السمع بالإشراط الإجرائي

Operant Conditioning Audiometry

تشبه طريقة قياس السمع هذه طريقة القياس باستخدام اللعب الا انها تتضمن استخدام مبادئ الاشراط الاجرائي. وما يعنيه ذلك هو ان الفاحص يشجع الطفل على الاستجابة للصوت بتعزيزه عندما يشير إلى انه سمعه. ويتمثل التعزيز عادة بالسماح للطفل بان يلعب باللعبة المفضلة أو باعطائه قطعة حلوى، الخ. اما عندما لا يستجيب الطفل للصوت فيجب أن يمتنع الفاحص عن تعزيزه. وعليه عند استخدام هذه الطريقة تنويع مستويات تردد الصوت وشدته لتحديد مدى القدرة السمعية للطفل.

 

5-101 قياس السمع بالانعكاسات الحركية

Reflex Audiometry

تستخدم هذه الطريقة لقياس سمع الاطفال الرضع. فمن المعروف ان هؤلاء الاطفال يظهرون ردود فعل حركية انعكاسية استجابة للمثيرات البيئية ومنها المثيرات الصوتية. ومن ردود الفعل الانعكاسية التي تحدث بفعل الصوت استجابة مورو او الاجفال (Moro Reflex) وفيها تتحرك اطراف الطفل ووجهه وجسمه واستجابة التوجه (Orienting Reflex) والتي يدير الطفل فيها رأسه وجسمه نحو مصدر الصوت. وبناء على ذلك، يعتمد اختصاصيو قياس السمع على هاتين الاستجابتين لفحص القدرة السمعية للطفل الرضيع.

5-102 قياس السمع باللعب

Play Audiometry

تطبق اختبارات السمع باستخدام اللعب في بيئة سارة توجد فيها العاب تتحرك وتصدر اصواتا مختلفة. وفي هذه البيئة، يحاول الفاحص بناء علاقة ألفة مع الطفل ويستثير دافعيته للإستجابة. وتتمثل استجابة الطفل عادة برفع لعبة أو وضع كرة في مكان أو فتح كتاب عندما يسمع كلمة أو نغمة صوتية معينة. هذا وتستخدم هذه الطريقة لقياس سمع الاطفال الذين تزيد اعمارهم الزمنية عن سنتين ونصف.

 

5-103 قياس السمع بالملاحظة السلوكية  

Behavior Observation Audiometry

يستخدم هذا الاسلوب لقياس سمع الطفل وهو في غرفة العاب دون استخدام الاشراط الاجرائي أو اللعب مع الطفل. وبدلا من ذلك، يلاحظ الفاحص استجابة الطفل لاصوات ذات مستويات متفاوتة من التردد والشدة. وغالبا ما تتمثل الاستجابات للصوت التي يركز عليها الفاحص بالابتسام أو التوقف عن اللعب أو إدارة الراس أو التحرك نحو مصدر الصوت.

 

5-104 قياس السمع بالنشاط الكهربائي في الجلد 

Electrodermal Audiometry

تستخدم هذه الطريقة في قياس السمع مع الاطفال الرضع والاطفال الذين يصعب تقييمهم لعدم استجابتهم في المواقف الاختبارية. وتتضمن هذه الطريقة توظيف مبادئ الاشراط الكلاسيكي حيث يتم اقران صدمة كهربائية خفيفة مع صوت. والاستجابة الطبيعية (الاستجابة غير الشرطية) للصدمة الكهربائية هي انخفاض مستوى مقاومة الجلد. وبعد اقران الصوت بالصدمة الكهربائية عدة مرات يتوقع بمفرده لاحقا انخفاض مستوى مقاومة الجلد الجلفانية). فاذا تغيرت مقاومة جلد الطفل عندما يصدر الفاحص صوتا معينا فذلك يعني انه سمعه.

 

5-105 قياس السمع بالنغمات النقية

Pure Tone Audiometry

النغمات النقية هي موجات صوتية ذات ترددات محدودة. وقياس السمع باستخدامها هو الاكثر شيوعا للافراد الذين تزيد اعمارهم عن ثلاث سنوات.

ويسمع المفحوص النغمات النقية (ذات الترددات المختلفة ومستويات الشدة المتباينة) الصادرة عن جهاز القياس السمعي إما عبر سماعات توضع على اذنيه (أنظر ايضا : القياس السمعي بالتوصيل الهوائي 5 – 108) وإما عبر عظمة اهتزازية توضع على جبينه (أنظر ايضا: القياس السمعي بالتوصيل العظمي 5 – 107). ويستطيع الفاحص بهذه الطريقة تحديد الدرجة التي يجب ان يكون فيها الصوت عاليا ليتمكن المفحوص من سمعه.

 

5-106 قياس سمع الكلام

Speech Audiometry

تستخدم هذه الطريقة في قياس حدة السمع الكلام وليس النغمات الصافية. فسمع الكلام وفهمه اكثر اهمية، ولذا تتضمن هذه الطريقة تقديم كلمات من مقطعين بمستويات شدة مختلفة وتلاحظ قدرة الانسان على سمعها وفهمها باستخدام كل اذن على حدة.

ولان فهم ما يقال اكثر اهمية من سماعه فان طريقة القياس هذه تركز على تحديد مستوى شدة الصوت التي يتمكن عندها المفحوص من فهم الكلام. وتسمى هذه القدرة بالعتبة السمعية للاستقبال الكلامي (Speech Reception Threshold) ويشار اليها بالرمز (SRT).

 

5-107 القياس السمعي بالتوصيل العظمي

Bone Conduction Audiometry

أنظر : التوصيل العظمي 5 - 45

 

5-108 القياس السمعي بالتوصيل الهوائي 

Air Conduction Audiometry

أنظر : التوصيل الهوائي 5 - 46

 

 

 

5-109 قياس وظائف الأذن الوسطى

Impedance Audiometry

في هذا الاختبار، يسجل جهاز خاص الاستجابات الانعكاسية التلقائية التي تحدث في الاذن كردة فعل للصوت.

واكثر اشكال هذا الاختبار استخداما هو اختبار استجابة غشاء الطبلة (Tympanometry) وبه يسجل الصوت الذي تعكسه طبلة الاذن وبذلك يتم الحصول على صورة مفيدة عن وظائف الاذن الوسطى. ومثل هذا الاختبار مفيد في تشخيص مشكلات الاذن الوسطى التي قد تؤدي إلى ضعف سمعي توصيلي مؤقت أو مزمن .

 

5-110 الكلام التلميحي 

Cued Speech

يشير هذا المصطلح إلى استخدام اليد بجانب الوجه في اوضاع مختلفة لتزويد الشخص الاصم بمعلومات عن اصوات الكلام التي لا يستطيع ادراكها بالاعتماد على قراءة الشفاه. وليس لحركات اليد أو اوضاعها في حد ذاتها أي معنى باستثناء دورها كاداة مساعدة للشخص الاصم حتى يفهم ما يسمعه عبر سمعه المتبقي أو بادوات تضخيم الصوت أو ما يفهمه عبر قراءة الشفاه. وما يعنيه ذلك هو ان الاشارات اليدوية تستخدم بشكل متزامن مع الكلام فهي ليست اشارات او احرف ابجدية تقرأ بمفردها.

 

5-111 لغة الإشارة

  Sign Language

لغة الاشارة هي نظام تواصل عن طريق الايماءات. والايماءات هي رموز يدوية تعبر عن الكلمات والافكار. وبالرغم من ان بعض الاشارات تشبه الشيء الذي تمثله، فإن معظم الاشارات ليست كذلك. ولذلك فلغة الاشارة غالبا ما تستخدم لتوصيل افكار عامة.

وبغض النظر عن بنيتها المختلفة عن اللغة المنطوقة وخصائصها النحوية، فان لغة الاشارة تحظى باهتمام كبير وبخاصة في الاوساط التربوية. فهذه اللغة تساعد في تطوير المهارات القرائية والكتابية واللغوية الاخرى لدى الافراد المعوقين سمعيا.

ولذلك فثمة اهتمام كبير بتوفير هذه الخدمة الداعمة للاشخاص الصم من خلال تدريب اشخاص على القيام بترجمة لغة اشارة (تحويل اللغة المنطوقة إلى لغة اشارة حتى يستطيع الانسان الاصم فهمها) وبخاصة في الاوضاع التعليمية. ومترجم لغة الاشارة هو شخص سامع يتقن لغة الاشارة ولذلك فإن عمله بمثابة حلقة وصل بين السامعين والصم.

5-112 مترجمو لغة الإشارة

Sign Language Interpreters

أنظر : لغة الإشارة 5 - 111

 

 

 

5-113 متلازمة أشر 

Usher Syndrome

متلازمة أشر هي اكثر اسباب الاعاقة الحسسية المزدوجة شيوعا. فهي حالة يعاني فيها الانسان من اعاقة سمعية شديدة ولادية ومن التهاب الشبكية الصباغي (Retinitis Pigmentosa). وتظهر اعراض التهاب الشبكية الصباغي تدريجيا حيث يعاني الطفل من العشى (Night Blindness) بعد بلوغه العاشرة من عمره ومن ثم يتدهور بصره إلى ان يصبح اعمى. ولا يعرف لهذه المتلازمة علاج في الوقت الحالي.

 

5-114 مجتمع الصم

Deaf Community

أنظر : ثقافة الصم 5 - 48

 

5-115 مخطَّط السمع

Audiograph

هو رسم بياني خاص تعرض عليه نتائج الفحص السمعي كما تم قياسه باستخدام جهاز القياس السمعي. وتوضح البيانات التي يتم عرضها في المخطط العتبات السمعية (الحدود الدنيا من شدة الصوت الذي يستطيع المفحوص ان يسمعه) في مستويات أو درجات مختلفة من التردد. وتمثل الخطوط الأفقية في المخطط مستويات شدة الصوت بالديسبل وتمثل الخطوط الرأسية مستويات التردد الصوتي بالهيرتز. هذا ويتم تسجيل نتائج القياس السمعي لكل اذن على حدة.

 

5-116 مرض مينير

Meniere’s Disease

مرض منيير (الذي يحمل هذا الاسم نسبة للطبيب الفرنسي اميل منيير) هو مرض ينجم عنه فقدان سمعي حسي عصبي متقطع، ودوار، وطنين في الرأس. وتحدث هذه الاعراض المرضية بسبب الزيادة في ضغط السائل في الاذن الداخلية. وقد تساعد العقاقير الطبية في تخفيف هذه الاعراض الا انها لا تشكل علاجا فاعلا.

كذلك فالجراحة ليست فعالة بالرغم من ان بعض المرضى قد يفضلون اجراءها واتلاف بعض اجزاء الاذن الداخلية حتى لا تستمر المعاناة من الاعراض المرضية الناتجة عن هذا المرض.

 

5-117 المعينات السمعية 

Hearing Aids

المعينة السمعية (أو السماعة الطبية) هي اداة تكنولوجية لتضخيم الصوت تعمل بالبطارية. وتتكون المعينة السمعية من ثلاثة اجزاء هي : ميكرفون (وظيفته التقاط الموجات الصوتية وتحويلها إلى طاقة كهربائية)، ومضخم صوت (سلك خاص يزيد شدة الصوت)، ومستقبل (اداة تحول الطاقة الكهربائية إلى صوت من جديد)، وقطعة بلاستيكية توضع في الاذن وتنقل الصوت من المعينة السمعية إلى القناة السمعية.

والمعينات السمعية انواع عديدة منها: (1) المعينة السمعية التي توضع خلف الاذن (Behind-The-Ear Hearing Aid)، (2) المعينة السمعية التي توضع داخل الاذن (In-The-Ear Hearing Aid)، (3) المعينة السمعية الجسمية (Body Hearing Aid) ويعلقها الشخص المعوق سمعيا على صدره أو في ملابسه الداخلية، (4) المعينة السمعية الموصولة بالنظارة (Eyeglass Hearing Aid).

 

5-118 المعينات السمعية للتوصيل العظمي

Bone Conduction Hearing Aids

أنظر : التوصيل العظمي 5 - 45

 

5-119 المعينات السمعية للتوصيل الهوائي

Air Conduction Hearing Aids

أنظر : التوصيل الهوائي 5 – 46

5-120 نظم تضخيم الصوت

Amplification Systems

هي تجعل الصوت اعلى       بزيادة شدة الاشارة الكهربائية التي يصدرها الميكروفون قبل ان تصل إلى الجهاز المستقبل. وتستخدم هذه الاجهزة غالبا في المعينات السمعيه وفي وحدات التدريب السمعية (أنظر ايضا: اجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة 5-5). وقد تكون هذه الأجهزة فردية (Indiviual Ampilification) يستخدمها شخص واحد أو جماعية (Amplification Group) يستخدمها عدة اشخاص في الوقت نفسه وغالبا ما تستخدم في الصفوف. ففي غرفة الصف، يتحدث المعلم عبر ميكرفون فلتتقط وحدة تضخيم مركزية الصوت وتنقله إلى كل طالب عبر جهاز استقبال يحمله. وغالبا ما تعمل هذه الأجهزة بواسطة اسلاك صلبة تربط جهاز تضخيم الصوت بكل من الميكرفون الذي يحمله المعلم وأجهزة الاستقبال التي يحملها الطلاب. والمشكلة الوحيدة في هذا النظام هي ان الاسلاك قد تعيق حركة المعلم والطلاب في غرفة الصف. وكنظام بديل، تم تطوير اجهزة تضخيم تعمل بالاشعة تحت الحمراء (Infrared Amplification) يحول فيها جهاز التضخيم الصوت إلى اشعة غير مرئية وتقوم معينات سمعية ذات تصميم خاص بإلتقاط هذه الاشعة.

وتتوفر حالياً اجهزة لتضخيم صوت الهاتف (Telephone Amplifiers) وهي عبارة عن اجهزة الكترونية دقيقة توصل بسماعة الهاتف فتضخم صوت الشخص المتصل. ويوجد كذلك في بعض المعينات السمعية كبسة خاصة يضغطها الشخص الاصم عندما يتصل هاتفيا فيلتقط صوت الشخص المتصل بشدة عالية.

 

5-121 الهيرتز

 Hertz (Hz)

الهيرتز هو وحدة قياس تردد الصوت. والتردد هو عدد ذبذبات الموجة الصوتية في الثانية الواحدة. وكلما إزداد عدد ذبذبات الصوت ازدادت طبقاته. وبعبارة اخرى، فان الاذن تدرك الاصوات ذات الترددات العالية كطبقات أو نغمات صوت عالية وتدرك الاصوات ذات الترددات المنخفضة كطبقات صوت منخفضة. وتستطيع اذن الانسان استقبال اصوات يتراوح ترددها ما بين (20-20.000) هيرتز. الا ان السمع الاكثر اهمية هو المتعلق بالكلام الانساني وتتراوح تردداته ما بين (250-4.000) هيرتز. وتركز اجهزة القياس السمعي على الاصوات التي يتراوح ترددها ما بين (125-8.000) هيرتز لان هذا المدى هو المهم لسمع الانسان.

5-122 وحدات التدريب السمعي 

Auditory Training Units

أنظر : أجهزة الإرسال بالذبذبات المعدلة 5 - 5

 

5-123 وقر الشيخوخة

Presbycusis

ترتبط حالة الفقدان السمعي هذه بتقدم العمر وتنتج عن تدهور تدريجي في وظائف الخلايا العصبية الحسية. ويبدأ هذا الفقدان بالاصوات ذات التردد العالي ومن ثم يعمّم ليشمل الاصوات ذات التردد المنخفض مما يسبب صعوبات كبيرة في استقبال الكلام وادراكه. ولذلك فان الاشخاص الذين تزداد لديهم درجة الوقر قد يعانون من صعوبات نفسية واجتماعية مختلفة.

 

* * * *

Partager cet article

Commenter cet article