Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لاضطرابات السلوكـية//3// Behavior Disorder

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

8-75 مصاداة ( ترديد )  

Echolalia

هي مشكلة في الحديث تظهر لدى الاطفال الذين يعانون من التوحد حيث يقوم الطفل باعادة كلمات الآخرين وبشكل مرضي. وفي المصاداة اللغوية الفورية (Immediate Echolalia)يعيد الطفل كل ما سمعه او بعضا منه بعد سماعه مباشرة . وفي المصاداة المتأخرة (Delayed Echolalia)  فان هذا الترديد  او الاعادة لكلمات الآخرين يظهر بعد ساعات او ايام او حتى اسابيع من تلفظ الآخرين بها.

 

8-76 المنظور الإنساني في

        اضطرابات السلوك

Humanistic Perspective

on B.D.

تنطلق وجهة النظر الانسانية من ان الانسان مزود بطاقة  نمائية اي قوة دافعة للنمو  وان هذه القوة النمائية  تتجه بالانسان  للوصول  الى تحقيق الذات ،  أي الى اقصى نموتسمح به امكاناته  في مختلف الجوانب الجسمية  والعقلية والاجتماعية والانفعالية.  الا ان بعض الظروف غير المناسبة التي يعيشها الفرد قد تعيق نموه. ويكون ذلك عندما يتعرض الطفل  للنبذ او الرفض او اساءة المعاملة او للتقييم السلبي في البيت  اوالمدرسة . ويؤدي ذلك الى  ان يكون الطفل مفهوماً سلبياً عن الذات كما يؤدي  الى ادراك الخبرات  بطريقة  مشوهة . ويؤدي كل ذلك الى تعطيل القوة النمائية.

واذا توفرت للطفل علاقة آمنة قائمة على التقبل غير المشروط وعدم اصدار الاحكام، فان مثل هذه العلاقة تسمح له بأن يعيد فحص الخبرات ويدركها دون تشويه ، مما يحرر الطاقة النمائية لديه.

ان العلاقة الآمنة القائمة على التقبل والتعاطف والتفهم  يمكن ان يقيمها مع الطفل اي شخص لديه الخصائص المناسبة للمساعدة ، ومن هنا ، فان الآباء والاقارب والمعلمين والرفاق يمكن ان يساعدوا الطفل المضطرب سلوكيا عندما يتعاملون  معه باحترام وتفهم ويوفرون له  الفرص لكي ينجح ويحصل  على تقييمات  ايجابية  تساعد على تكوين مفهوم موجب عن الذات وتساعد على ادراك الخبرات  دونما تشويه وتؤدي بالقوة  الدافعة للنمو لدى الطفل إلى العمل من اجل الوصول به الى اقصى مستوى من النمو تسمح به امكاناته.

ان الدعم الاجتماعي المناسب  الذي تقدمه الاسرة والمدرسة للطفل يمكن  ان يساعده على مواجهة الاضطرابات السلوكية البسيطة وأن يشكل عاملاً وقائياً هاماً يحول دون أن تتحول الاضطرابات البسيطة الى اضطرابات  اكثر شدة .  والطفل الذي يعاني من اضطرابات سلوكية بسيطة يمكن ان يتعلم  في المدرسة العادية على ايدي معلمين عاديين  لديهم التدريب المناسب .

 

8-77 المنظور البيئي في اضطرابات

السلوك

Environmental Perspective on

B. D.

يرى انصار الاتجاه البيئي ان اضطرابات السلوك هي نتاج التفاعل بين الطفل والبيئة فالمشكلة ليست داخل الطفل ولكن في نمط التفاعل بين خصائص الطفل والخصائص  الاجتماعية والطبيعية للبيئة . ان الكثير من الاطفال  الذي يظهرون مشكلات تحصيلية او سلوكية في صف معين ، ينجحون عندما ينتقلون الى صف آخر مع معلم جديد لديه توقعات مختلفة. وبعض الاطفال الذين يواجهون صعوبة في التعلم داخل الصف ، ينجحون بشكل بارز عندما يتلقون تعليماً فرديا . ويختلف سلوك الاطفال بين البيت والمدرسة. وقد تقتصر مشكلة السلوك العدواني لدى الطفل  على الظهور في موقف محدد او مع اشخاص معنيين . وفي جميع الحالات فان السلوك يتأثر  بالبيئة المحيطة .

ان انماط  التفاعل بين الطفل والبيئة متعددة . ففي بعض الحالات يظهر الطفل سلوكاً مضطرباً في المواقف المتعددة ، وهذه الحالات نادرة الشيوع . اما الحالات الاكثر شيوعا ، فيظهر فيها السلوك المشكل في مواقف محددة . فطفل لديه صعوبة في التعلم ، مثلا ، قد تظهر  مشكلته عندما يوضع في صف يدرسه معلم لديه توقعات عالية من الطلبة  مع مجموعة من الطلاب التنافسيين . وفي حالات من نمط ثالث  يكون الطفل قد تعلم سلوكا تكيفيا في موقف محدد لكنه غير تكيفي في موقف آخر . فاللغة البذيئة قد تكون مناسبة مع جماعة الرفاق وغير مناسبة في الصف. ويجب معرفة أن مواقف بيئية تضع ضغوطات قوية على مختلف الافراد فيها ، كالمدرسة التي تفترض في صغار الاطفال  ان يظلوا هادئين على مقاعدهم  لساعات طويلة ، او اطفال الفقراء الذين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة.

ان المعالجة وفقاً للاتجاه البيئي تتجه الى تغيير نمط التفاعل الذي يؤدي الى السلوك المشكل . ومن واجب الآباء والمربين الحرص على تنظيم البيئة حول الطفل بحيث تستجيب لحاجاته وتستثير لديه السلوك المناسب .

 

8-78 المنظور البيولوجي في

        اضطرابات السلوك

Biological  Perspective

on B. D.

تؤكد وجهة النظر البيولوجية على وجود اسباب عضوية للسلوك  الانساني . فالسلوك المشكل ينتج عن خلل في اعضاء الجسم  او الوظائف التي تؤديها الاعضاء.  ويتحدد عمل المختص في معالجة المشكلة العضوية او التعويض  عن الخلل في وظائفيتها. ويقتصر أثر البيئة على السلوك المشكل على استثارة العوامل العضوية.  والمشكلات العضوية قد تكون بنائية ناتجة عن وجود عيب في عضو او اكثر من حيث الحجم او الشكل، او قد تكون في وظيفة العضو ، او في عملية التمثيل الغذائي حيث يعجز  الجسم عن تحويل كيميائيات محددة الى كيميائيات يحتاجها الجسم لاداء وظائفه المعتادة ، او في عدم قدرة الدم على القيام بوظيفته بالشكل المطلوب.

وتنتج المشكلات العضوية عن اسباب وراثية او بيئية تحدث قبل الولادة او في اثناءها او بعدها.والتدخلات في هذه الحالة هي تدخلات وقائية او علاجية تتضمن العناية بالام الحامل وتوفير التغذية المناسبة والاهتمام بـالفحص الطبي قبل الزواج والارشاد الوراثي . اما العلاج فيمكن ان يتضمن استخدام العقاقير والتعويض عن  النقص العضوي  بالاجهزة المناسبة وبأساليب التعليم الفعالة .

8-79 منظور التحليل النفسي في اضطرابات السلوك

Psychoanalytic Perspective on B. D

 تنطلق النظرية التحليلية من وجهة نظر فرويد الذي يرى أن شخصية الانسان تتألف من ثلاثة مكونات  ( الانا ، الهو، والانا الاعلى ) . ويمثل الانا الواقع  ، ويمثل الهو النزعة الغريزية  والمتعة ، أما الانا الاعلى فيمثل مجموعة القيم والاخلاق والتعاليم الدينية والمثل العليا.  وتعمل  الانا الاعلى على منع النزعات  الغريزية للهو .  اما الانا فتسعى الى تحقيق تلك النزعات الغريزية في اطار مقبول اجتماعياً . اي ان الانا تسعى الى تحقيق التوازن بين الانا الاعلى والهو.

وبسبب هذا الصراع  المستمر بين المثل العليا والغرائز لدى الانسان ، يظل الانسان في حالة من الاضطراب  المستمر لأن  الصراع الدائم  ينتج حالة مستمرة من القلق والتوتر . والانسان الاقرب الى الصحة النفسية هو الشخص الواقعي الذي  يمتلك انا قوية  تساعده في تحقيق الموازنة بين داوفع الهو ومتطلبات  الانا الاعلى . وعندما يتحقق هذا التوازن يصبح الشخص  قادراً على الحب والعمل.

 وتنتج اضطرابات السلوك عـن ضعف الانا وما يترتب على ذلك  من فشل في التوازن . ومصادر الاضطراب كما يراها فرويد تتضمن:

1. التثبيت  او النكوص في النمو :  حيث يتعطل نموالفرد فيثبت  في بعض مظاهره  عند مرحلة معينة كما في حالة التبول اللاارادي لدى طفل  المدرسة ، او عودة الطفل للتبول اللاارادي بعد ان يكون  قد تخلص منه .

2. القلق العصابي الذي يبدو في خوف الفرد من ان يفقد السيطرة على نزعاته الغريزية، والقلق الخلقي الناتج عن الشعور بالذنب والعار .

3. آليات الدفاع : وهي عمليات لا شعورية تستهدف  خفض القلق ، غير انها  تعيق مواجهة الفرد للمشكلات بطريقة منطقية  واقعية .

4. الصراع الناجم عن تناقضات الهو والانا الاعلى  . وتساعد التربية المتوازنة التي  تتجه الى تقوية الانا لدى الطفل في تشكيل  شخصية اقرب الى السواء . وهي تربية ليست متشددة فتشكل  انا عليا متشنجة وليست فوضوية متسيبة فتؤدي الى سلوكات غير اجتماعية .

8-80 المنظور السلوكي  في

          اضطرابات السلوك

Behavioral Perspective

 on B. D.  

هناك نظريات  متعددة تقع ضمن التوجه السلوكي تتضمن الاشراط التقليدي او الاستجابي  ، والاشراط الاجرائي ، ونظرية التعلم الاجتماعي، والتعديل السلوكي المعرفي . ويقوم الاتجاه  السلوكي على افتراضين اساسيين هما : (1) والنظرة الى السلوك الانساني سواء أكان سوياً أم منحرفاً باعتباره  سلوكاً مكتسباً يتم تعلمه وتعديله على اساس مبادئ التعلم، (2)  الالتزام باستخدام الاساليب العلمية في فحص السلوك وتغييره . ويرى الاشراط التقليدي ان اضطرابـات السلوك يتم تعلمها عن طريق  اقتران  مثيرات محايدة بمثيرات غير شرطية. ويعتقـد انصار الاشراط الاجرائي ان السلوك المضطرب يتم تعلمه عن طريق التعزيز . وترى نظرية التعلم الاجتماعي ان اضطراب السلوك يتم تعلمه بواسطة النمذجة والتقليد . اما  الاتجاه السلوكي المعرفي فيضيف الى العمليات السلوكية عمليات معرفية  مثل وجود قناعات خاطئة لدى الفرد حول السلوك المناسب وغير المناسب.

 والاتجاهات السلوكية  تلفت انتباه الآباء والمربين الى انهم قد يعلمون ابناءهم سلوكات مضطربة دون قصد منهم ويحدث ذلك عندما يكافئون السلوك المضطرب بالانتباه وبالتشجيع او عندما يطورون  قناعات خاطئة حول السلوك المضطرب او عندما يقدمون نماذج لاطفالهم تتضمن سلوكا مضطربا كالعدوان واللجوء الى العنف في حل المشكلات  .

8-81 النهم ( الشره) المرضي

Bulimia Nervosa

المـظهر الاساسي لـهذا الاضطـراب هو تكرار حوادث الافراط  في تناول الطعام ( استهلاك كميات كبيرة من الطعام في المرة الواحدة )  مصحوبا بظهور شعور  بفقدان السيطرة على سلوك الاكل خلال نوبة الشره ، يلي ذلك ارغام الذات على التقيؤ  واستخدام  الملينات او المسهلات واتباع حمية قاسية قد تصل إلى حد الصيام التام ، مصحوبة بتمرينات رياضية مكثفة لمنع  الزيادة في الوزن واستمرار الشعور بالقلق والاهتمام الزائد بشكل الجسم  ووزنه. وحتى تشخص الحالة باعتبارها حالة نهم مرضي ينبغي ان يصاب الشخص  بمعدل نوبتينهم خلال الاسبوع ولمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر. وحفلات النهم قد يكون مخطط لها،  وغالباً ما يكون الطعام  المستهلك اثناء حفلة النهم هذه عالي السعرات  وذا مذاق حلو يسهل الافراط في تناوله .

ان تكرار الهرب من المدرسة لعدة ايام في الشهر يعتبر مشكلة خطيرة، فهو يؤدي الى انخفاض مستوى التحصيل المدرسي وزيادة احتمال الجنوح، لأن الهارب من المدرسة يقضي وقته في صحبة رفاق السوء من الهاربين من المدرسة او المتسربين منها والذين غالباً ما يقومون بسلوكات جانحة تبدأ بسيطة ثم تتطور تدريجياً الى الأسوأ.

ويبدو ان مشكلة الهرب من المدرسة تبدأ في السنوات الدراسية الاولى وتستمر خلال مرحلة الدراسة الثانوية . ويلاحظ ان عدد حالات الهرب من المدرسة بين الذكور أكثر منها عند الإناث. اما اسباب المشكلة فان اتجاهات الوالدين اللامبالية نحو المدرسة تعتبر من اهم اسباب المشكلة ، وكذلك الضعف التحصيلي وصعوبات التعلم. وقد يكون الملل داخل الصف او الخوف من المعلم او الرفاق سبباً آخر لهرب الطفل من المدرسة.

ولعلاج المشكلة ينصح الاهل بابداء الاهتمام بتحصيل الطالب وحرصهم على دوامه يومياً وعدم السماح له بالتغيب دون عذر قاهر مع محاولة معرفة اسباب هربه من المدرسة ومعالجة هذه الاسباب سواء أكانت الخوف أم الملل أم الضعف التحصيلي . ولا شك أن استخدام المكافآت التي تمنح للطفل المواظب على الدوام في مدرسته تعتبر وسيلة فعالة في معالجة المشكلة.

8-84 الوحم  المرضي 

Pica

تتمثل هذه المشكلة  في تناول أشياء غير غذائية وغير قابلة للهضم .  وتظهر هذه المشكلة  لدى بعض الاشخاص ذوي الاعاقات العقلية  والانفعالية  الشديدة .  ومن الواضح ان التقاط  الشخص لأي شيْ  في متناول يده ( كأعقاب السجائر، والحجارة، والاوراق ، والاقلام، الخ )  قد ينطوي على مخاطر جسمية ومضاعفات  شديدة في الجهاز  الهضمي وغيره من الاجهزة.

وقد استخدمت أساليب متنوعة لمعالجة هذه المشكلة. ومن هذه الاساليب تغيير المثير (Stimulus Change)  الذي يشمل  ازالة كل الاشياء الصغيرة وابقاء الاشياء الكبيرة التي يصعب  ابتلاعها .  ومع ان هذا الاسلوب يضع حداً للمشكلة الا انه اجراء مؤقت وليس علاجاً طويل المدى . ولذلك فالاساليب المستخدمة حالياً تتضمن توظيف العقاب وبدائله (وخاصة الاقصاء ، والتصحيح  الزائد ، والتقييد الجسدي ، والتوبيخ) .

 http://www.josece.com/8.html

 

Partager cet article

Commenter cet article