Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

تدبير أسبوعي الإدماج في الأقسام المشتركة القسمان 3+4 و 5 + 6 من التعليم الابتدائي، المرحلة الثالثة نموذجا

9 Avril 2010 , Rédigé par mazagan Publié dans #مستجدات تربوية

تدبير أسبوعي الإدماج في الأقسام المشتركة

القسمان 3+4  و 5 + 6  من التعليم الابتدائي، المرحلة الثالثة نموذجا

 

تقديم

استكمالا للعدة البيداغوجية المعتمدة لإرساء بيداغوجيا الإدماج، واستجابة لحاجة أساتذة الأقسام المشتركة إلى أدوات توجههم وتؤطر عملهم خلال أسبوعي الإدماج، تم إعداد هذه الوثيقة، وهي تضم مجموعة من الأدوات نطمح من خلالها إلى تمكين الأساتذة العاملين بالأقسام المشتركة من التدبير الجيد لأسبوعي الإدماج للرفع من المردودية التعليمية التعلمية في هذه الأقسام.

ولهذا الغرض فقد تم إعداد هذه الوثيقة التي تتضمن الأدوات المؤطرة لتدبير أسبوعي الإدماج بالأقسام المشتركة وفيها نجد:

- المبادئ الموجهة لتدبير أسبوعي الإدماج بالأقسام المشتركة.

- استعمالات الزمن الخاصة بأسبوعي الإدماج في المرحلة الثالثة للقسمين 3+4  و 5 + 6  من التعليم الابتدائي.

- بطاقة تقنية تحدد المراحل والخطوات المنهجية للتعامل مع الوضعية الإدماجية خلال أسبوعي الإدماج للمرحلة الثالثة في القسم 5 + 6 من التعليم الابتدائي.

بعض المبادئ الموجهة لتدبير أسبوعي الإدماج في الأقسام المشتركة.

إن تدبير أسبوعي الإدماج بالقسم المشترك ذي مستويين يستوجب التفكير في أسلوب عمل  يستجيب للحاجات الناجمة عن التعامل مع مستويين دراسيين ومع وضعيتي إدماج تتطلبان إنجاز مهمتين مختلفين، ويضمن توفير ظروف وشروط إنماء الكفاية لدى تلاميذ المستويين تحقيقا لمبدأ الإنصاف وانسجاما مع منطق بيداغوجيا الإدماج، وهذا يفرض تدبيرا يراعي التسلسل المنطقي في الانتقال من حصة إلى أخرى بالنسبة لكل مستوى دراسي ويوفر للأستاذ إمكانية المصاحبة الكلية أو الجزئية لتلاميذ مستوى دون إغفال تلاميذ المستوى الآخر.

من بين السيناريوهات الممكن اعتمادها والتي تستجيب لهذه الضوابط، نقترح نموذجا يعتمد على  المزاوجة بين التناوب المرحلي وحصص عمل مشتركة وهو يقوم على:

- مبدأ التوازي:

وفق هذا المبدأ يتم التعامل مع الوضعيتين الإدماجيتين بشمل متواز، حيث يتم  التدرج بدءا من المرحلة الأولى وانتهاء بالمرحلة الأخيرة بالنسبة للوضعية الإدماجية الخاصة  بكل مستوى دراسي.

- مبدأ استفادة جميع تلاميذ القسم المشترك من الحصة الزمنية كاملة ومن التعلمات المستهدفة:

إن استفادة جميع التلاميذ من التعلمات المستهدفة يستلزم تدبيرا جيدا للزمن، ولأنشطة التلاميذ ولأشكال اشتغالهم. ومما يساهم في تحقيق هذا المطلب اعتماد التناوب بالشكل الذي يضمن التوزيع المتوازن لتدخلات الأستاذ ومصاحبته لتلاميذ المستويين لتنشيط وتوجيه سيرورات التعلم لديهم.

- مبدأ التناوب:

يتطلب التعامل مع الوضعية الإدماجية التدرج عبر مراحل من الفهم  مرورا بالانجاز والتحقق وصولا إلى المعالجة. في قسم ذي مستويين يتم التعامل مع وضعيتي إدماج مختلفتين بشكل متزامن، وهذا يتطلب حضور ومصاحبة الأستاذ لتلاميذ المستويين. وفق مبدأ التناوب يشتغل الأستاذ مع تلاميذ أحد المستويين خلال مرحلة من مراحل التعامل مع الوضعية الإدماجية، وبموازاة مع ذلك يقوم تلاميذ المستوى الآخر بإنجاز الأنشطة والمهام التي تتطلبها مرحلة أخرى لكن في استقلالية شبه تامة. وفور الانتهاء من هذه المرحلة يتم الانتقال إلى المرحلة الموالية، حيث يستفيد المستوى الذي اشتغل في استقلالية من مصاحبة الأستاذ مصاحبة شبه كلية.

انسجاما مع هذه المبادئ، حرصنا في هندسة حصص استعمال الزمن على المزاوجة بين حصة تتطلب تأطير ومصاحبة الأستاذ لتلاميذه وحصة تتميز بتقليص درجة التأطير والتوجيه وتتيح إمكانية التقدم المستقل للتلاميذ. فمن الحصص المعتمدة في التعامل مع وضعية الإدماج ما يتطلب مصاحبة كلية ومنها حصص  لا يستدعي انجازها سوى مصاحبة جزئية، فحصتا الفهم والتحقق على سبيل المثال تتطلبان قيادة وتوجيها مستمرين للأنشطة التعليمية التعلمية من قبل الأستاذ، في حين حصة الإنجاز يغلب عليها العمل الفردي ولا تتطلب سوى مصاحبة جزئية تتمثل في استدراج التلاميذ إلى استحضار مواصفات العمل المطلوب و تقديم المساعدات الضرورية لمن هم في حاجة إليها، ويمكن للأستاذ القيام بذلك بموازاة مع  انجاز تلاميذ المستوى الآخر للأنشطة التي يمكن القيام بها بنوع من الاستقلالية في حصتي الفهم أو التحقق. والجدول التوضيحي التالي  يوضح هذا التصور الذي اعتمدناه لتدبير أنشطة تعلم الإدماج في قسم ذي مستويين.

الجدول1 : التعامل مع وضعيتي إدماج مختلفتين وبشكل متزامن

المستوى 6

حصة يمكن انجاز الأنشطة والمهام التي تتطلبها في استقلالية

المستوى 5

حصة تتطلب مصاحبة شبه كلية

المستوى 6

حصة تتطلب مصاحبة شبه كلية

المستوى 5

حصة يمكن انجاز الأنشطة والمهام التي تتطلبها في استقلالية.

 

إن اعتماد هذا التدبير يمكن من الضبط الكلي لنشاط تلاميذ المستويين، غير أنه يحتم اعتماد تقنيات  وأدوات   ووسائل عمل تمكن التلاميذ من التقدم في انجاز  المهام وفق خطوات محكمة وناجعة.                       .

في قسم متعدد المستويات يشكل تدبير أشكال اشتغال التلاميذ عاملا أساسيا في توفير مواصفات  وظروف  العمل المنتج والفعال، ومن بين أهم أشكال الاشتغال المقترحة للعمل بها خلال أسبوعي الإدماج :

ـ العمل الفردي: وهو شكل من أشكال التعلم الذاتي، حيث يكلف المتعلم بقيادة تعلماته بنفسه  بالاعتماد على     أدوات ومصادر متنوعة.

ـ العمل الثنائي: وهو يقوم على تعاون تلميذين تتوفر فيهما شروط التكامل المعرفي والرغبة في العمل المشترك.

ـ العمل بالوصاية: وهو عمل تعاوني بين تلميذ ذي مستوى متقدم وآخرين يعانون صعوبات معينة.           

ـ العمل في مجموعات صغيرة: وهو أسلوب ناجع سواء تعلق الأمر بالقسم العادي أو المتعدد المستويات، فجماعة الأقران والأنداد تشكل إطارا مناسبا للتعلم الفعال، شريطة جعل التلاميذ في وضعية تحمل المسؤولية وتحديد أدوار متكاملة داخل المجموعة وتغيير هذه الأدوار بالنسبة لكل فرد. وتبعا للأهداف التربوية المتوخاة يمكن اعتماد نوعين من المجموعات:

* مجموعات متجانسة: مكونة من تلاميذ بينهم تقارب في المعارف والمهارات والقدرات ويبدون الرغبة في التعاون والعمل المشترك.

* مجموعات غير متجانسة: يراعى في تكوينها اختيار تلاميذ من مستويات مختلفة وذوي معارف  ومهارات متنوعة ومتكاملة ويتسمون بالرغبة في تبادل المعارف والخبرات.            .

تجسيدا لهذا التصور قمنا بإنتاج صيغ عملية لتدبير أسبوعي الإدماج في المرحلة الثالثة للقسمين المشتركين 3+ 4 و5 + 6 من التعليم الابتدائي، وهي تتضمن إضافة إلى استعمالات الزمن الخاصة بأسبوعي الإدماج بطاقة تقنية تحدد الخطوات والمراحل والتقنيات التي ينبغي اعتمادها في التعامل مع وضعية الإدماج.

وقد حرصنا على أن تكون هده الصيغ بسيطة وسهلة التطبيق ليتمكن الأستاذ من توظيفها التوظيف السليم وتجنبا لإثقال كاهله بعبء إضافي يزيد من الصعوبات التي يواجهها في تعامله مع القسم المشترك، وإذا كانت الصيغ المقترحة تحدد الحصص الزمنية وأشكال العمل المعتمدة فان هذا لا يعني الحد من إبداعات الأستاذ،  فهي صيغ عملية تسمح بالمرونة وتفسح المجال للتعديل والتكييف، إذ يمكنه التصرف في الغلاف الزمني الخاص بكل حصة ، كما يمكنه التصرف في الانتقال بين المستويين وفق ما تمليه الوضعية التعليمية التعلمية مع مراعاة تحقيق التوازن بين التعليم والتعلم وضمان استفادة جميع التلاميذ من التعلمات المستهدفة تحقيقا لمبدأ الإنصاف.

أملنا أن تكون هذه  الوثيقة أداة عون تيسر عمل الأستاذ ومصدر تحفيز لقدراته الإبداعية والتجديدية.

        SOURCE; semaines de formation à rabat-settat-méknés-eljadida

Partager cet article

Commenter cet article