Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

اختلاف اللعب عبر مراحل نمو الطفل

27 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

اختلاف اللعب عبر مراحل نمو الطفل

اللعب عملية هامة جدا في حياة الطفل منذ ولادته؛ وأي لا يمكن أن يستغني عنه في نموه السليم. فعن طريق اللعب ينمي الطفل ذكاءه ومواهبه ويكتشف العالم من حوله.
وتختلف أشكال اللعب من مرحلة إلى أخرى تبعا لنمو الطفل ومستوى ذكائه


أولا : المـــراحل العـــمرية

فمراحل نمو الطفل و اللعب التى تناسبة و علاقـتها بالنمو هـي :

1 - الطفل من سن الشهر إلى ستة أشهر .
2 - الطفل من ستة الى أثنى عشر شهراً .
3 - الطفل من عمر 18 شهر إلى سنتين .
4 - الطفل من عمر سنتين إلى أربع سنوات .
5 - الطفل من عمر من 4 إلى 6 سنوات .

ونبدأ:
المـــراحل العـــمرية و دور الأم


1 - الطفل من سن شهر إلى ستة أشهر : و ضع اليد أو اللعب فى الفم

* يكون الطفل مولعاً بمراقبة من هو أكبر منه و هو بصدد أكتشاف ما حوله عن طريق وضع كل ما يصل إلى يده في فمه و تسمى هده المرحلة فترة الأكتشاف الفمية وتتسم كدلك بجنوح الطفل للعب و الاستكشاف الفردي .

* دور الأم :- يمكن للأم مساعدة طفلها في هذه المرحلة بتوفير الألعاب ذات الأصوات المختلفة والأضواء المتنوعة وذلك لتحفيز بقية حواس الطفل وجعله يدرك الأشياء عن طريق حاستي السمع واللمس والمشاهدة كبديل للتذوق فقط .

* ولا ننسى أخواتي الحديث مع هذا الكائن الصغير لأنـها مرحلة بداية تعلم اللغة فلا يذهب في خلدك أنه لا يفهم ما تقولين بل لقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الطفل يملك الاستعدادات الكاملة لتعلم الكلام منذ أيامه الأولى .


2 - الطفل من ستة إلى اثنى عشر شهراً : تقليد الكبار

* في هذه المرحلة يكتسب الطفل مهارات جديدة في التعرف على العالم باستعمال الحواس الخمسة التي ورد ذكرها سابقاً. ويبدأ الطفل في عملية التقليد، فتراه يقلد حركات بسيطة كما يستمتع ببعض الألعاب مثل إخفاء الوجه باستعمال اليد ثم إظهاره بشكل سريع .

* دور الأم :- في هذه المرحلة على الأم تطوير بعض الألعاب التي يستمتع بها الطفل و إدراج الأناشيد و إستعمال أصابع اليد و الحركات المساعدة على فهم الأنشودة .

* كما يمكن للأم إمداد ابنها بسلة مملؤءة بالألعاب treasure basket و تكون مصنوعة من القماش soft toys و تركه يستكشفها بنفسه وهذه الطريقة تقوي من إحساسه و رغبته في المعرفة .


3 - الطفل من عمر 18 شهر إلى سنتين : اللعب بالمكعبات و الأشكال
الميل للـعب مع الكبار و خاصة الوالدين


* من أهم ملامح هذة الفترة ما يسمى بالتعلم عن طريق المحاولة والخطأ حيث أن الطفل يبدأ بمحاولة تركيب المكعبات أو إدخال الأشكال في أماكنها الصحيحة. كما تسمى هذه المرحلة بعملية التقليد والمحاكاة لمن يكبره سناً .

* وتتوالى عملية الأستكشاف عن طريق وضع الأشياء التي تلقاها يده الصغيرة في فمه كما يظهر ولعه بمسك القلم والتخطيط بطريقة عشوائية على الصفحات .


* وما ينبغي الانتباه إليه في هذه المرحلة هو ولع الطفل باللعب مع الكبار و خاصة الوالدين، وجلب اهتمامهم في حين أنه يجنح إلى اللعب الفردي في حالة غيابهم و انشغالهم عنه بدون الاهتمام بمن حوله من الأطفال؛ فلا يشترك معهم في اللعب .


* دور الأم :- ويمكن للأم في هذه الفترة أن توفر لطفلها ألعاباً تركيبية مناسبة لسنه من مثل المكعبات ذات الحجم الكبير أو لعبة الصناديق ذات الأحجام المختلفة .

* كما يمكنها مده بالأوراق و الأقلام المناسبة و تشجيعه على استعمالها بإبداء الاهتمام بما يرسم .

* كما تواصل الأم مد طفلها بالألعاب ذوات الأصوات المختلفة لتنمية حاسة السمع لديه
و أقترح المواصلة في تعليم الأناشيد البسيطة باستعمال حركات الأصابع لتقوية عضلاتها وحركات الجسم والرجلين كنوع من الرياضة التي لا غنى عنها للطفل في كل مراحل عمره .

* ويبقى استخدام الكتاب المصور ذو الحجم الكبير من أهم الطرق التي تزود الطفل باللغة وتفتح خياله إلى عالم الصورة و الرموز و تنشط ذاكرته .


4 - الطفل من عمر سنتين إلى أربع سنوات .

" الميل للعب الجماعي و استخدام العقل "

" لعب تجميع الصور "

" التركيز أكثر وتقليد الكبار "


* تتسم هذه المرحلة بمزيد من النضج العقلي والجسمي وتبين نوعاً من استعمال العقل والمنطق في استخدامه للأشياء أو فهمه لها .

* و أول ما نلاحظ هنا تخلص الطفل من استعمال فمه لإدراك الأشياء كما كان في السنوات الأولى .


* كما تستمر معه نظرية التعلم عن طريق الخطأ و محاولة التكرار وإعادة التكرار في تركيب أجزاء الصورة المبعثرة أو تشكيل النماذج .

* وتقوى فيه ظاهرة التقليد للكبار و استعمال الرموز الخيالية لأشياء مختلفة علاوة عن كونه أصبح ميالاً للعب الجماعي مع الأطفال خاصة في تقليد أدوار الكبار .


* ويميل أكثر للاختلاط بجنسه أي الأولاد مع الأولاد و البنات مع البنات .


* و تتسم هذه المرحلة كذلك بكثرة الأسئلة و حب الاطلاع و الخيال الواسع في سرد القصة و إيجاد التفاسير التي تبدو في بعض الأحيان نوعا من الكذب .

* كما يبدي الطفل في هذا العمر شغفا كبيراً في التعلم والحفظ والاهتمام الأكثر في الأخذ من الكبار و تقليد أدوارهم .


* وتعد هذه الفترة من أخصب الفترات التي يمر بها الطفل في حياته لأنها فترة انتقالية من محيط البيت و الأسرة الضيقة إلى الروضة أو الكتاب والاختلاط بنماذج جديدة ومتنوعة .

* دور الأم :- ونقترح على الأم في هذه الفترة من حياة طفلها أن تكون واعية بأهملتها و فاهمة لمقتضياتها فلا تنـزلق إلى التفاسير الخاطئة لبعض سلوكيات ابنها بإتـهامه بالكذب أو الشذوذ في السلوك إذا رأته يتصرف بطريقة غير مألوفة .


*وندعوها إلى مساعدته بتوفير الألعاب jigsaw puzzles الذهنية والمكعبات ذات الأشكال المختلفة كما تساعده على تنمية خياله عن طريق مده بأنواع من الألعاب التي تمثل أدوات منزلية home corner وملابس مختلفة dressing up clothes للأدوار التي يتخيلها ويريد تطبيقها على أرض الواقع .


* هذا علاوة على الأدوات المعروفة للرسم والبراعات اليدوية و عجينة الصلصال وكتب الصور والحروف ونضيف إليها لعبة الماء والرمل sand and water التي تعتبر من أهم الوسائل التعليمية المعاصرة في تقريب مفهوم الكمية والوزن والشكل للأطفال .





5 - الطفل من عمر من 4 إلى 6 سنوات .

" النضج العقلي و الرسم و تركيب المكعبات بشكل صحيح "



* في هذه المرحلة يصبح الطفل قادراً على فهم واستعمال العقل والمنطق لفهم الأشياء و التجارب الجديدة .

* كما يصبح قادراً على فهم الرموز البسيطة مثل الحروف والأرقام مع استعمال يديه و أصابعه خاصة لرسم الحروف وربطها مع بعضها لتكوين الكلمة المعبرة على الصورة العينية .



* كما يبدأ الطفل في فهم بعض القواعد البسيطة للعب و الميل للعب المشترك وذلك باحترام الدور و إعطاء الأولوية لمن يستحقها .

* كما يصبح الطفل مولعاً بالأنشطة اليدوية خاصة تلك التي تتطلب تركيزا و صبرا مثل الرسم والتلوين والقص والطبخ وتركيب المكعبات بشكل صحيح .


* دور الأم :- و يمكن للأم هنا أن تساعد ابنها بتوفير الأدوات الممكنة من علب الحليب الفارغة وأغلافة الشكلاتة و علب الحبوب وكرتونات البيض الفارغة ومده باللصاق وتركه يتمتع بقصها و ابتكار الأشكال و التصاميم التي يرغب فيها .

* كما يمكن للأم أن تبدأ في تعليم الابن و البنت فنون الطبخ البسيطة باستعمال المواد البسيطة و الإشراف على الإعداد .

* ففي هذه المرحلة يكون الطفل كثير الولع بما يفعل وشديد الاعتزاز بنفسه إذا نجح في صنع شيء يشكره عليه الكبار .

* كما لا تنسى الأم ما ذكرناه من توفير أدوات الألعاب التخيلية والملابس الخاصة لشخصيات القصص الخيالية التي يهواها .

* ويمكنها كذلك مده بسبورة و أدوات كتابة لتقليد دور المدرس و التمرن على كتابة الحروف و الأرقام.


http://soufdz.net/vb/t409.html

Partager cet article

Commenter cet article

SALIM 27/03/2009 15:02

العلاج باللعب يقضي على المخاوف والتوترات النفسية



استخدم في التعليم بهدف تعديل سلوك الطفل


العلاج باللعب يقضي على المخاوف والتوترات النفسية















اللعب يبني أفكار الطفل

لا يبعث النمو في مراحله كلها على الارتياح في نفوس الأطفال ذلك لأنه ينطوي على تغيرات «ديناميكية» عديدة داخل الطفل وخارجه أي في علاقته بنفسه وعلاقته بالبيئة المحيطة به وقد تشتمل هذه التغيرات «الديناميكية» تحت تأثير الضغوط والممارسات الاجتماعية على خبرات سلبية ليست بقليلة تؤثر في نفسية الطفل وتسبب له التوتر والصراعات النفسية ولذلك فالطفل بحاجة إلى التخفيف من هذه المخاوف والتوترات الناجمة عن الضغوط الاجتماعية المفروضة عليه. وقد استخدمت طريقة العلاج باللعب أو اللعب العلاجي طريقة فعالة للعلاج النفسي بالنسبة للأطفال الذين يعانون من بعض المخاوف والتوترات النفسية وهو ما يتطلب من الطبيب النفسي إقامة علاقة خاصة بالطفل فيمثل دور الشخص العادي بينما يقوم الطفل بتوضيح عدد من الأدوار التي تعبر عن علاقاته الحقيقية مع الناس أو شعوره نحوهم وهذه الأدوار كانت سببا في نشوء عدد من المتاعب وعلى المعالج النفسي بعد ذلك أن يجعل الطفل مدركا لهذه العلاقات الواقعية عن طريق تفسير مضمون الألعاب للطفل. وقد استخدمت ميلاني كلين الدمى المصغرة في اللعب الإسقاطي وكانت هذه الدمى تمثل في غالبية الأحيان أشخاص الأسرة ويمكن أن يلعب الطفل بالآجر بطريقة تظهر أن وحدات الآجر تمثل مجموعة من الناس ربما كانوا من أسرة الطفل ففي هذه الحال قد يوافق الطفل أو ينكر ما يقوله له المحلل النفسي أو قد يستمر في اللعب فإذا كانت الموافقة مصحوبة بقلق شديد حيال التفسير الذي يقترحه المحلل فقد يحتمل أن تتعارض هذه الموافقة مع تفسير المحلل تماما تعبيرا عن موقف الإنكار من جانب الطفل وعلى أية حال يجب أن نضع في حسابنا أسلوب الطفل المعتاد لردود الأفعال. أما أنا فرويد Anna Freud  فقد عدت على عكس ميلاني كلين - أن علاج الطفل يختلف بشكل جوهري عن علاج الكبار إذ ان عمل المعالج في حال الأطفال يكون تعليميا لذا يجب أن يحصل المعالج على ثقة الطفل ومحبته فاللعب من وجهة نظر «أنا فرويد» لا يشترط أن يكون رمزا لشيء ما فإذا كان الطفل ينصب عمودا لمصباح فهو يقوم بهذا العمل لأنه رأى عمودا وتأثر به وفي الواقع فإن الأطفال يقومون بألعاب تخيلية يجب أن تعزز عن طريق معرفة تصرفات الطفل في البيت وتجاربه ورغباته ومخاوفه التي يمكن الحصول عليها بالألفة والثقة المتبادلة مع الطفل. إن هذه البدايات في علاج الأطفال المضطربين نفسيا كانت تشير إلى بداية ما عرف فيما بعد بالعلاج عن طريق اللعب أو العلاج النفسي للأطفال حيث يجب أن يعرف المعالج دوره والمدى الذي يشارك فيه الوالدان في العلاج وتغيير بيئة الطفل وفهم وظيفة اللعب في هذا العلاج. والاتجاهات الحديثة أخذت تعنى بصورة خاصة بقدرة الطفل على الاستجابة للبيئة المحيطة وبأسلوب التحليل النفسي لتقوية الأنا التي تربط بين اندفاعات الطفل وبين الواقع ومثال على هذا هو طريقة صورة لوينفلد Lewenfeld  العالمية التي تتكون مادتها من صور لأناس وحيوانات وبيوت وأشجار وغيرها من عناصر الواقع ثم يوضع في متناول الطفل ماء وأطباق مملوءة بالرمل ويطلب إليه أن يلعب بها كما يشاء فقد تتكون العجائن التي يصنعها من جبال ووديان وبعض النماذج للناس أو الحيوانات قد تكون صورا واقعية لبلدان صغيرة ويطلب إلى الطفل أن يفسر للطبيب المعالج هذا العالم الذي شكله حيث يفترض أن المضمون والأسلوب والحركة في الشيء المشكل ستكشف عن مقدار اضطراب الطفل وما يجول بخاطره كما يستخدم اللعب في العرائس للأغراض العلاجية وفي تمثيل بعض المواقف الاجتماعية كعامل مهدئ وذلك بالتعبير عن العواطف من جهة وتعليم أصول السلوك الاجتماعي من جهة أخرى وفي استخدام الفن طريقة علاجية يقوم المعالج بتفسير الرسوم والصور كما هو الحال في تفسير اللعب بالعرائس كما تستخدم الرسوم والصور للتعبير عن الشعور وتعد وسيلة علاجية ناجحة وكذلك يمكننا الاستفادة من الموسيقى في التأثيرات العلاجية. ويعتقد أتباع مبدأ العلاج غير الموجه أن اللعب الحر الذي يمارسه الطفل دون تدخل الكبار يعالج الاضطرابات الانفعالية وفي هذا المجال يبقى دور المعالج سلبيا وما عليه إلا أن يخلق جوا من المودة والرضى بينه وبين الطفل أما العلاج التطبيقي فيكون الاهتمام فيه منصبا على لعب الطفل إذ يختار الطفل لعبه بحضور المعالج الذي يسمح للمريض بالقيام باللعب ولما كان اللعب تفريغا وتخلصا من أعباء الانفعالات لذا يجب أن يمارس في جو آمن يخفف من قلق الطفل حيث يتيح له التلاؤم مع المتطلبات الاجتماعية بشكل أفضل. واللعب وسيلة الطفل إلى الاستطلاع والتلاؤم مع ظروف الحياة وقد استخدم اللعب في مجال التعليم بهدف تعديل سلوك الطفل ومساعدته على معالجة المشكلات التي تصادفه وينظر إلى اللعب من الوجهة التحليلية على أنه انعكاس لنمو القوة الحيوية الدافعة «الطاقة الجنسية» وتبعا لذلك فإن اللعب هو سلوك بديل لا يمكن الحصول عليه في الواقع أو السيطرة المصطنعة على حالات القلق المثيرة للعب والتي تمنح الطفل الثقة في مواجهة مثل هذه الحالات المقلقة وتفترض بعض الاتجاهات النفسية التحليلية أن المشاعر مثل الغضب يمكن استثارتها ولكن لا تظهر بمظاهر تعبيرية ويمكن أن تزاح إلى اشياء غير ملائمة أو يعبر عنها رمزيا وهذا ما يتوقف على الظروف المناسبة فالطلبة الذين تعرضوا للحزن مثلا ثم أتيحت لهم الفرصة ليكتبوا قصصا عدوانية كانوا أقل عدوانية من الذين لم تتح لهم فرصة التعبير عن الغضب وكذا الأمر في حال الرجل الذي يؤنبه رئيسه فيصرخ في زوجته عندما يصل إلى البيت إن هذه المشاعر تفسر استنادا إلى نظرية الإهدار أو التناثر وقد علل الخوف على أنه استجابة للإحباط كما فسر إزاحته على أساس نظرية التعلم وظيفة للتعميم. ان عدم إظهار الغضب عبارة عن نوع من الإ

منال 27/03/2009 14:38


مدرسة
و
خوف الطفل الجديد من ال
دور الأسرة والمعلم

روحي عبدات



اختصاصي نفسي تربوي / الشارقة



[EMAIL="rawhiabdat@yahoo.com">rawhiabdat@yahoo.com[/EMAIL">


عندما تفتح المدارس أبوابها مستقبلة آلاف التلاميذ من مختلف المراحل الدراسية والذين بينهم من يذهب إليها للمرة الأولى، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته، مستيقظاً في الصباح الباكر ليرتدي زياً خاصاً لم يعتد عليه ويحمل حقيبة قد تثقل كاهله، متوجهاً بعيداً عن بيته وأمه وألعابه ورفاقه، حيث الوجوه الجديدة غير المألوفة من معلمين وطلاب والمكان الجديد بأنظمته وتعليماته المقيدة للحرية أحياناً.. إنها تجربة جديدة يخوضها الطفل لوحده بعد أن اعتاد أن تكون أمه إلى جانبه في كل أماكن تواجده، فهو بحاجة لفترة زمنية للتكيف معها، فدفء الأسرة يعني لهذا الطفل الأمن، والخروج عن هذا البيت يعني الخوف والقلق من المجهول الجديد، وليس ذلك بالأمر السهل على أطفال صغار كانوا منذ سنوات قليلة في أرحام أمهاتهم، وكذلك على الأمهات والآباء الذين يعتريهم القلق خوفاً عليهم، فيزداد خوفهم إذا شعروا أن طفلهم يرفض الذهاب إلى المدرسة. تشير دراسة مصرية حول هذا الموضوع بأن الطفل يرفض الذهاب إلى المدرسة لأنه يواجه للمرة الأولى في حياته مناخاً مختلفاً، فيه نظام مختلف، ومعاملة مختلفة ووجوه لم يألفها من قبل، فلا