Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الألعاب التربوية :

27 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها ، ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ، وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .


تعريف أسلوب التعلم باللعب :


يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية ، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية .


أهمية اللعب في التعلم :


1-إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء .
3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم .
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال .
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال .


فوائد أسلوب التعلم باللعب :



يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة .
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .


أنواع الألعاب التربوية :


1-الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة .... الخ .
2- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .
3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة ... الخ .
4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار .
5- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
6- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .


دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :


1-إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها .


شروط اللعبة :


1-اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .


نماذج من الألعاب التربوية :


1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد ، يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2) لعبة قطع الدومينو ، ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد ، بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .
3) لعبة ( البحث عن الكلمة الضائعة ) وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .

م و س ر
ب ع ل ك
د ج و ت
ك م ك ب
م و ص ي



4) لعبة صيد الأسماك : عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوى ويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أو الحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية .
5) لعبة ( من أنــا ) : وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه .

Partager cet article

Commenter cet article

SALIM 27/03/2009 14:57

صعوبة التعلم عند الأطفال
نظرة عامة لمشكلة صعوبة التعلم عند الأطفال والشباب: سوء الأداء الدراسي من المشاكل الهامة التي تواجه بعض الآسر التي تطمع أن يكون أبناؤها من المتفوقين وهناك عدة أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية بينما عند البعض الآخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعيشون فيه أو في المدرسة أو في الأصدقاء وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم . وهناك 10 - 20 % من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشأه اختلال بالجهاز العصبي ويطلق عليه " اضطراب التعلم " ويتصف الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب بالآتي :- 1) وجود مستوى ذكاء مناسب. 2) صعوبات التعلم ليست بسبب وجود مشاكل عاطفية أو اجتماعية أو اقتصادية. 3)عدم وجود خلل سمعي أو بصري أو مرضي عصبي. إن سبب هذا الاضطراب يبدو وكأن أجزاء المخ متصل يبعضها البعض بطريقة مختلفة عن البشر العاديين . كما أن حوالي 20% من الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم يعانون كذلك من بعض المشاكل المشابهة مثل اضطراب نقص الانتباه أو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ، والذي يتميز بوجود إفراط في الحركة وتشتت الانتباه والاندفاع ولذلك يجب أن يتم علاج هذه الاضطرابات مع علاج اضطراب التعلم . إن مشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدى الحياة وتحتاج تفهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة من الابتدائي إلى الثانوي وما بعد ذلك من الدراسة إن هذا الاضطراب يؤدي إلى الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ولكن أيضا يؤثر على لعب الأطفال وأنشطتهم اليومية ، وكذلك على قدرتهم على عمل صداقات ولذلك فان مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة .




خوف الاطفال وكيفية التعامل معه




التّعامل مع الخوف : للاباء والمربيين دور مهمّ في مساعدة الطّفل على التّعامل مع الخوف والمشاعر والسّلوكيّات المرافقة له: - - تقبّل خوف الطّفل والأزمة الّتي يشعر بها. - عانقة وقبله وقربه منك . - تهدئة الطّفل وإعطائه الشّعور بالأمان. - إفساح المجال للطّفل للتّعبير عن مشاعره واحترامها. - حثّ الطّفل على معرفة مصدر الخوف. - استعمال اللّعب التمثيليّ وتبادل الأدوار بهدف – ترويض المواقف المخيفة. ردود فعل الأطفال لظروف الضّغط والأزمات: يعبّر الأطفال عن صعوباتهم بطرق مباشرة عن طريق الشّكوى من الخوف، التوتّر، وطرح التّساؤلات بشكل مفرط. وبطرق غير مباشرة عن طريق سلوكيّات مختلفة وغير ملائمة للطّفلوالّتي تشير إلى وجود مشكلة يمرّ بها الطّفل. مثل:- - حركة العضلات : قد يفقد الطّفل بعض التّوازن في حركة العضلات، فتتحوّل إلى متشنّجة أكثر أو رخوه. وفى الصغار قد يظهر بشكل عام في حركة عضلات الفم والّتي تؤثّر على الكلام حيث تظهر التّأتأه والتلعثم عند الأطفال. - سلوكيّات جنسيّة : قد تزداد ملامسة الأعضاء الجنسيّة لدى الأطفال لوجودهم في وضع ضغط لأنّهم يجدون من خلالها تهدئة آنية لا تتطلّب تنظيم وتركيز الأفكار أو السّلوك. - السّيطرة على التبوّل والبراز: حيث أنّ الأطفال في ظروف الضّغط قد يحصل لديهم إمّا إمساك أو حصار بول من جهة. وإمّا إسهال. - التراجع : عودة إلى سلوكيّات طفوليّة حيث يسلك الطّفل سلوكيّات طفوليّة غير ملائمة للمرحلة العمريّة أو التطوريّة الموجود بها الطّفل. مثل: مصّ الأصبع، التبوّل اللإّراديّ، الحَبي، استعمال لغة الأطفال. - الأكل : التوقّف أو التّقليل من الأكل وفقدان الشّهيّة من جهة أو الإفراط في الأكل من جهة أخرى وعلى الغالب الحاجة المتزايدة للأغذية الحلوة (السكريّة). - مشاكل في النّوم : وتنعكس في خلل بالنّوم مثل: صعوبة في الخلود للنوم، أو تغيير في عادات ومكان النّوم، استيقاظ متكرّر إثر كوابيس ومخاوف. أو الإفراط بالنّوم مثل: صعوبة في الإستيقاظ صباحًا، الشّعور بالتّعب والنّوم في ساعات النّهار ليس كالمعتاد. - آلام جسديّة : غالبيّة الآلام الّتي يعبّر عنها الأطفال هي آلام بالبطن أو الرّأس. وأحيانًا في الأطراف وممكن أن تكون نابعة من تشنّج العضلات النّابع من الضّغط. - إلتصاق بأغراض معينة: كالتعلّق بأغراض تعطي الطّفل الشّعور بالأمان مثل لعبة، وهناك أطفال يتعلّقون بثياب معيّنة، أحذية أو قبّعة لها مفهوم الأمان أو الدّفاع عنهم حيث يرفض الأطفال خلعها. وهناك أطفال يقومون بالأمور الرّوتينيّة اليوميّة بحذافيرها ظنًا منهم أنّهم بذلك يمنعون حدوث أيّ أمر مُخيف بحياتهم. لعب وفعاليّات الأطفال : اللّعب هو حاجة طبيعيّة وأساسيّة عند الأطفال وضروريّة لنموّهم وتطورّهم. فالطّفل يستكشف منذ ولادته ما حوله ويتحسّ

هازني 27/03/2009 13:18

ملف http://www.education.gov.qa/EDI/EarlyLearning.pdf .يقوم G o o g l e تلقائياً بإنشاء نسخ بصيغة html للوثائق التي يصادفها خلال البحث في الإنترنت، بحيث يمكن عرضها في متصحفات الانترنت.




Page 1




1
اﻟﻤﻨﻬﺞ اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻲ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ
ﺘﻌﺩ ﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺩﻭل ﻤﻨﺎﻫﺞ ﺨﺎﺼﺔ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﻤﺒﻜﺭﺓ، ﻭﻨﺎﺩﺭﺍﹰ ﻤﺎ ﺘﻜﻭﻥ ﻤﻌﺩﺓ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﺩ
ﺭﺌﻴﺴﺔ، ﻷﻥ ﻤﺨﺭﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻡ ﻟﻸﻁﻔﺎل ﻓﻲ
ﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺭﻭﻀﺔ ﺘﺨﺘﻠﻑ ﻋﻥ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ
.
ﻓﺎﻷﻭﻟﻰ ﺘﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻜﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺘﺭﻜﻴﺯﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺭﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﺎﺌﻕ
.
ﻓﻤﻨﻬﺞ
ﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﻤﺒﻜﺭﺓ ﻴﺭﻜﺯ ﺃﻜﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻡ

ﺘﻌﻠﻡ ﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻡ

ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺘﺫﻜﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ
.
ﻭﻗﺩ ﺃﻋﺩﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻁﺭ ﻤﻨﻬﺠﺎﹰ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟ
ﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﻤﺒﻜﺭﺓ ﺃﻁﻠﻘﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﺄﺴﻴﺴﻲ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻤﺭﺍﺤل
ﺍﻟﻤﺒﻜﺭﺓ
.
ﻭﺘﺘﻭﺍﻓﻕ ﻤﻭﺍﺩ ﻭﺃﻫﺩﺍﻑ ﻭﻤﺨﺭﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻡ ﻓﻴﻪ ﻤﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﻤﺒﻜﺭ، ﺍﻟﺘﻲ
ﺘﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺘﻌﻠﻡ ﺍﻟﻁﻔل ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ ﻭﻜﻤﺎ ﺘﺭﻜﺯ ﻋﻠﻰ ﺘﻌﻠﻴﻡ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻜﻴﻑ
ﻴﺘﻌﻠﻤﻭﻥ
.

ﻴﺸﻤل
ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﺄ
ﺴﻴﺴﻲ
ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻗﻄﺮ
ﺇﺭﺸﺎﺩﺍﺕ ﻋﻥ ﻁﺭﻕ ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺱ ﻤﻭﺠﻬﺔ
ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﺎﺕ
.
ﻭﻴﻌﻤل ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻋﻠﻰ ﻨﻘل ﺼﻭﺭﺓ ﻋﻥ ﺍﻷﻁﻔﺎل ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻜﺄﻓﺭﺍﺩ
ﻨﺎﺸﻁﻴﻥ
ﻭﻤ
ﺘﻌﻠﻤﻴﻥ ﻗﺎﺩﺭﻴﻥ
ﻤﺴﺘﻤﺘﻌﻴﻥ ﺒﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻡ
.
ﻭﻴﻐﻁﻲ
ﺍﻟ
ﻤﻨﻬﺞ
ﻋﺩﺩﺍﹰ
ﻜﺒﻴﺭ
ﺍﹰ
ﻤﻥ ﺍﻟﺠﻭﺍﻨﺏ ﻤﺜل ﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻷﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻁﻭﺭ
ﺍﻟﺠﺴﺩﻱ
/
ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻷﻜﺎﺩﻴﻤﻲ ﺒﻁﺭﻴﻘﺔ ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻁﻔل
.
ﻭﻫﺫﺍ
ﺍﻟﺘﻭﺴﻊ ﻴﻅﻬﺭ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻟﻤﺒﻜﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻟﻠﻁﻔل
.
ﻭﻴﻌﺩ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﺄﺴﻴﺴﻲ ﺘﻭﺠﻬﺎﹰ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒل ﻴﻬﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺅﻫﻼﺕ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻨﺸﻭﺩﺓ
ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨ
ﻴﻥ ﻟﻌﺎﻡ
2020
ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻁﺭ
.
ﻭﻴﺘﻭﺍﺀﻡ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻤﻊ ﺭﺅﻴﺔ

ﺘﻌﻠﻴﻡ ﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺠﺩﻴﺩﺓ

.
ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﺭﺅﻴﺔ

هازني 27/03/2009 13:15

طرق وأساليب التدريس في الإعاقة العقليةمن عوامل تحقيق الأهداف التعليمية اختيار أساليب تدريس مناسبة ، وهي الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للطالب وتعرض عليه ليتحقق لدية أهداف الدرس . ومن أهم أساليب التدريس : التوجيه اللفظي ، الحوار والنقاش ، المحاكاة ، النمذجة ، اللعب ، التوجيه البدني ، التمثيل ، القصص ، الخبر المباشرة .  الحوار والنقاش : تعتبر طريقة الحوار والنقاش – أساساً لمعظم طرق التدريس الحديثة ، والتي تهتم بجوانب التواصل اللغوي بين المعلم والطالب . وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغوية للطالب المعاق عقلياً . فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدى استيعابه للخبرات الجديدة ، كما أنها تعتبر أداة للتفاعل الاجتماعي . فالمعلم الناجح هو الذي يتقن مهارة الحوار والنقاش مع طلابه وذلك لما لهذه المهارة من أهمية في توطيد التواصل مع الطلاب ، مما يساعد على حل كثير من المشكلات اللغوية التي تعترض الطلاب المعاقين عقلياً كالتلعثم واللجلجة أو التأتأة . وذلك لأن الطالب هنا يناقش ويحاور بحرية مع المعلم ومع زملائه الآخرين .  التوجيه اللفظي ( الحث اللفظي ) : تعتبر طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة مع الطلاب المعاقين عقلياً وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة . وهو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة ، من خلال لفظ الكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة ، وهذا الأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة .  التمثيل( الدراما ) : وهي طريقة تتضمن قيام الطالب بتمثيل تلقائي عن طريق الانخراط في الموقف والتفاعل مع الآخرين وتقمص أدوارهم ، وقد يكون التمثيل بواسطة طالبين أثنين أو أكثر بتوجيه من المعلم ، أما الطلاب الآخرون الذين لا يقومون بالتمثيل فإنهم يقومون بدور الملاحظين . وقد يكون التمثيل بتقمص أدوار لشخصيات اجتماعية مثل شخصية المعلم أو الأب أو الطبيب أو النجار ... وغيرها ، أو قد تركز على اتجاهات إيجابية كالنظافة والنظام والعمل الجماعي ومساعدة الآخرين وحب الوالدين وطاعتهم .. وغيرها .  طريقة المحاكاة والنمذجة ( التقليد ) : وتسمى أحيانا أسلوب التعلم عن طريق التقليد من الأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقلياً ، وخاصة للفئات العمرية المبكرة وفي المواقف المختلفة ويتم هذا النوع عن طريق الملاحظة والتقليد من خلال ملاحظة الطفل للمعلمين أو الوالدين أو التلفزيون أو أي نموذج آخر . تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية ، والتي يعالجها المعلم عند مواجهته للطلاب في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان الطلاب ، حيث يقوم المعلم بنمذجة المهارة ويقدم توضيحاً عملياً لكيفية أداء المهمة من خلال عرض نماذج لكيفية أداء المهارة ، ثم يطلب من الطالب تقليد النموذج وتأديته كما شاهده .  التوجيه البدني ( الحث البدني ) : في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلال مسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة ، مثل أن يوجه الطالب يدويا لمسك القلم بطريقة صحيحة ، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوك المستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له .  التعلم باللعب : تعتبر طريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعلم الطفل المعاق عقلياً ، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة . وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة . فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه ، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد ، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينها من علاقات . أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أو جاف ولين ، وكبير وصغير . وتسهم خبرات اللعب في إنماء معارف الطالب عند بناء وترتيب الأشياء في مجموعات ، فيتعلم كيف يصنف الأشياء ويدرك الوظيفة ، ويعمل على الربط بين الشيء ووظيفته .  الخبرة المباشرة : أيضا يطلق على هذه الطريقة اسم طريقة المشروع ، وهي إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة ، والتي تقوم على التفكير في المشروعات التي تثير اهتمامات الطلاب الشخصية ، وأهداف المنهج . حيث تجسد مبدأ الممارسة داخل الصف وخارجه بهدف ربط الجانب النظري من المعرفة بالجانب العملي التطبيقي ، فضلاً عن تمنية قدرات الطلاب المعاقين عقلياً الشخصية والاجتماعية . حيث يتفاعل الطالب مع الشيء المراد تعلمه كما يحدث في واقع الحياة ، ويتم التعلم عن طريق الخبرة المباشرة الهادفة التي يحتاج الطالب فيها إلى عملية توجيه من المعلم حتى يستطيع أن يعبر عن إحساساته .  القصص ( القصة ) : تعرف القصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر ، الذي يتبعه المعلم مع طلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة ، بقالب لفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهات . إن هذه الطريقة تساعد في جذب انتباه الطلاب وإكسابهم خبرات ومعلومات وحقائق بطريقة شيقة وجذابة ، ويحقق التعلم عن طريقها النجاح الذي يوصل إلى الأهداف ويسهم في تثبيت مواد التعليم في أذهان الطلاب ويبعد الملل والسأم اللذين قد تسببهما الطرق التي تسير على وتيرة واحده ، وتهيئ المتعة والفائدة في آنٍ واحد للطلاب . وهي عنصر تربوي هام له أهميته في المواقف التعليمية ، فمن خلال القصة يكتسب الطفل المعاق عقلياً الكثير من المترادفات اللغوية سواءً عند سماعه للقصة أو عندما يقوم بروايتها ، وهي تساعد في علاج الكثير من المشكلات التي يعاني منها ، وتعمل على غرس السلوكيات الحميدة المرغوبة ، وتنمى القدرة على الإصغاء الجيد والتمييز بين الأصوات .  المصدر كتاب / الإعاقة العقلية : دليل المعلمين وأولياء الأمور أ / عدنان ناصر الحازمي