Le blog d'education et de formation

التعليم الأولي

22 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

http://www.men.gov.ma/dajc/Livre%20blanc/T1.Choix/T.1.htmlink
..من مستجدات الإصلاح التربوي دمج التعليم الأولى في منظومة التعليم الابتدائي عند تحقيق تعميم هذا الأخير في 2004 بغية تمكين شريحة عمرية مهمة من ولوج المدرسة في سن مبكرة ابتداء من سن الرابعة.

يتمحور برنامج السنتين الأولى والثانية من السلك الأساسي (أي التعليم الأولي) حول مجموعة من الأنشطة المناسبة لنمو الطفل. (أنشطة التواصل الشفهي، أنشطة الدعم، الإعداد للقراءة، أنشطة التخطيط والكتابة الخ.). أما برامج السنتين الثالثة والرابعة من السلك الأساسي، فقد تم تخصيصها لأنشطة ترتقي بالمتعلم من درجة التحسيس والاستئناس إلى درجة الاكتساب وبداية التوظيف وفق مبدإ التدرج، فتم التركيز على تمكين المتعلم من أدوات التواصل في أهم تجلياتها. وقد تمت مراجعة برامج التربية الإسلامية بما يلائم مستوى النمو العقلي والوجداني للطفل. ومن مستجدات هذا السلك أيضا إدراج تعليم اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الرابعة، كما أدرج تعليم اللغة الأمازيغية منذ السنة الأولى من السلك الأساسي حتى السنة الرابعة منه.

أما السلك المتوسط من التعليم الابتدائي، فيستغرق أربع سنوات. وتتوزع مقرراته على وحدات دراسية بمكوناتها هي التربية الإسلامية واللغة العربية والنشاط العلمي والتربية الفنية والرياضيات واللغة الفرنسية والتربية البدنية. ويبدأ تدريس الاجتماعيات في السنة الثانية من هذا السلك، وتدريس اللغة الأجنبية الثانية في السنة الثالثة.

ويتميز المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي بمجموعة من المميزات أهمها التكامل والانسجام والتدرج والتنوع والتخفيف تجعله يستجيب لخصوصيات كل مرحلة عمرية. لذا تم إرجاء بعض المواضيع إلى المستويات العليا، كما تم إدراج مفاهيم من مختلف مجالات حقوق الإنسان والمحافظة على البيئة.

مواصفات المتعلمين في نهاية التعليم الابتدائي

يهدف المنهاج التربوي للسلك المتوسط إلى تحقيق مجموعة من المواصفات أهمها :


مواصفات مرتبطة بالقيم والمقاييس الاجتماعية تتجلى في جعل المتعلم

متشبثا بالقيم الدينية والخلقية والوطنية والإنسانية؛

متشبعا بروح التضامن والتسامح والنزاهة؛

متشبعا بمبادئ الوقاية الصحية وحماية البيئة؛

قادرا على اكتشاف المفاهيم والنظم والتقنيات الأساسية التي تنطبق على محيطه الطبيعي والاجتماعي والثقافي المباشر.


مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين تتجلى في جعل المتعلم

قادرا على التعبير السليم باللغة العربية؛

قادرا على التواصل الوظيفي باللغة الأجنبية الأولى قراءة وتعبيرا والنطق بلغة أجنبية ثانية؛

قادرا على التفاعل مع الأخر ومع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته (الأسرة، المدرسة) والتكيف مع البيئة؛

قادرا على التنظيم (تنظيم الذات والوقت) والانضباط؛

مكتسبا لمهارات تسمح له بتطوير ملكاته العقلية والحسية والحركية؛

قادرا على استعمال الإعلاميات وعلى الاتصال والإبداع التفاعلي؛

ملما بالمبادئ الأولية للحساب والهندسة.


تنظيم الدراسة في التعليم الأولي

يتكون برنامج مرحلة التعليم الأولي من العناصر التالية، التي تأخذ إجرائيا شكل أنشطة لا دروس بالمعنى المتعارف عليه. وهذه العناصر هي :

التربية الإسلامية (القرآن الكريم، القيم والعبادات)؛

اللغة العربية (أنشطة التواصل الشفهي، أنشطة الإعداد للقراءة، أنشطة التخطيط والكتابة)؛

التربية الفنية والتفتح (أنشطة يدوية،رسم وتلوين، نشيد، موسيقى ومسرح)؛

أنشطة الرياضيات؛

الأمازيغية؛

التربية البدنية؛

أنشطة التربية الحسي الحركية.

يتوزع الغلاف الزمني السنوي إلى جزأين أثنين:

جزء يشكل حوالي نسبة 75% من مجموع الغلاف الزمني السنوي، يستغل لتقديم الأنشطة التربوية لمختلف عناصر البرنامج؛

وجزء يشكل حوالي نسبة 25% من مجموع الغلاف الزمني السنوي، ويستغل للاستراحة والترفيه واستقبال المتعلمين والاستعداد للخروج.


الغلاف الزمني السنوي بالساعات

الأنشطة

المجموع

الثانية

الأولى

136

68

68

تربية إسلامية

340

170

170

لغة عربية

170

85

85

تربية فنية وتفتح

170

85

85

أنشطة ما قبل الرياضية

204

102

102

أمازيغية

170

85

85

تربية حسي حركية

136

68

68

تربية بدنية

136

68

68

استراحة وترفيه

238

119

119

استقبال واستعداد للخروج

1700

850

850

المجموع بالساعات


تتكون السنة الدراسية من دورتين تدوم كل واحدة 17 أسبوعا، أي ما مجموعه 34 أسبوعا من الدراسة الفعلية:

تستغل 24 أسبوعا، أي أكثر من ثلثي هذا الغلاف الزمني في تقديم برامج الأنشطة التربوية؛

تستغل 10 أسابيع، أي أقل من ثلث هذا الغلاف الزمني للاستئناس والتكيف والتثبيت والدعم، وإجراءات آخر السنة الدراسية.

يماثل التنظيم الهيكلي للسنة الدراسية في التعليم الأولي نظيره في السلكين الأساسي والمتوسط للتعليم الابتدائي. مما يسمح بتوحيد العطل والإيقاع الدراسي في كل المرحلة الابتدائية.


تنظيم الدراسة في التعليم الابتدائي

تنظم الدراسة في السنوات الست الموالية للتعليم الأولي وفق الجدولين أسفله.

التوزيع السنوي للمواد في السلك الأساسي للتعليم الابتدائي


الغلاف الزمني السنوي في باقي السلك الأساسي


الغلاف الزمني السنوي في الأولي

المواد

مجموع

ثانية

أولى


مجموع

ثانية

أولى

220

110

110


136

68

68

تربية إسلامية

748

374

374


340

170

170

لغة عربية

0

0

0


0

0

0

اجتماعيات

340

170

170


170

85

85

رياضيات

102

51

51


0

0

0

نشاط علمي

170

85

85


170

85

85

تربية فنية وتفتح

204

102

102


204

102

102

أمازيغية

51

51

0


0

0

0

لغة أجنبية أولى

0

0

0


170

85

85

تربية حسحركية

120

60

60


136

68

68

تربية بدنية

0

0

0


136

68

68

استراحة وترفيه

0

0

0


238

119

119

استقبال واستعداد للخروج

1904

952

952


1700

850

850

المجموع


عند تعميم التعليم الأولي سنة 2004، سيتم إدماجه مع التعليم الابتدائي ليصبح هذا الأخير مكونا من ثماني سنوات موزعة على سلكين، تمتد الدراسة في كل واحد منها على مدى أربع سنوات : سلك أساسي يلجه الأطفال الذين أنهوا السنة الرابعة من عمرهم؛ وسلك متوسط ينتهي بشهادة للدروس الابتدائية تسمح بولوج التعليم الثانوي الإعدادي.

واعتبارا لما يوفره التعليم الأولي من فرص النجاح للأطفال الذين يرتادونه، فإن تعميمه وإدماجه ضمن التعليم الابتدائي سيمكن من تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع الأطفال المغاربة البالغين سن الرابعة من عمرهم، ويخفف من حدة الهدر الذي تعرفه مستويات التعليم الابتدائي في الوقت الراهن.

فكون التعليم الابتدائي بهذه البنية الجديدة، أول مرحلة من المراحل التعليمية، يفرض عليه في آن واحد، وظيفة استكمال وتعزيز التربية التي يتلقاها الطفل في وسطه الأسري من جهة، ووظيفة إعداده للمراحل التعليمية الموالية من حيث تربيته على قيم العقيدة الإسلامية، والهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية، وقيـم المواطنـة، وحقوق الإنسان ومبادئها الكونيـة، ومن حيث تنمية كفاياته التواصلية والاستراتيجية والمنهجية والثقافية والتكنولوجية، وتربيته على الاختيار وتدريبه على اتخاذ قرارات بسيطة في مساره الدراسي، وفي تدبير علاقاته مع رفاقه في المدرسة وخارجها من جهة أخرى.

وقد حرصت لجان مراجعة الأنشطة الجديدة على التركيز على التربية على القيم المدعمة للهوية الوطنية بكل أبعادها، وعلى تنمية الكفايات الأكثر ارتباطا بهذه القيم لإشباع رغبة الطفل في إثبات ذاته والتموقع في الزمان والمكان، وعلى المفاهيم الأساسية التي تجد لها امتدادات في التعليم الثانوي الإعدادي، وتعتبر ضرورية لتهيئ المتعلم مبكرا لولوج أحد الأقطاب الخمسة للتعليم الثانوي التأهيلي. كما حرصت هذه اللجان على إدماج حصص لدعم التعلم في الممارسة البيداغوجية أثناء إنجاز المناهج التربوية داخل الفصل وخارجه لتثبيت مكتسبات المتعلمين واستدراك وتصحيح ما فاتهم أو صعب عليهم استيعابه.

وتجدر الإشارة إلى أن المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي تسعى إلى تغليب كفة تفاعل المتعلمين مع المعرفة والتكنولوجيا على كفة التلقين والحفظ والاستضمار لتسهيل تحويلهم تدريجيا على مستوى التربية على القيم وتنمية الكفايات والتربية على الاختيار واتخاذ القرار، وتمكينهم من المواصفات المؤهلة للسلك الإعدادي.

وفضلا عن تعزيز تعلم اللغات بإضافة اللغة الأمازيغية واللغة الأجنبية الثانية وتقديم تدريس اللغة الأجنبية الأولى بسنة، حظيت الأنشطة والمواد الدراسية المدعمة للهوية الوطنية بأهمية كبيرة حيث تم تحسين تناسق مكونات التربية الإسلامية بما يضمن استيعابها من طرف المتعلم، وأضيفت مادة التربية على المواطنة في السنوات الثمانية، وتم توسيع تعلم التاريخ والجغرافيا إلى مستويات إضافية.

وتبقى فعالية تدريس المواد الدراسية وجودة تعلمها رهينة بالكفايات المهنية للمدرسين، ومستوى تعبئة هيأة الإشراف التربوي في استكمال تكوين المدرسين، وبما يلزم توفيره من وسائل تعليمية ومعينات ديداكتيكية مكتوبة وسمعية بصرية.

http://www.men.gov.ma/dajc/Livre%20blanc/T2.prim/primtakdim.htm



Partager cet article

Commenter cet article

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog