Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

بناء الوضعية المشكل ضمن المقاربة الكفائية(مادة العلوم)0

20 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد


1- العرض النظري : 

     * مفهوم الوضعية المشكل ،

     * كيف يمكن التدريس بواسطة المشاكل العلمية ؟

     * اقتراح مثال لوضعية مشكل : التوالد عند الإنسان ، 

2-  مناقشة عامة للعرض النظري ، 

3- تنظيم ورشات عمل : التمرن على صياغة وضعيات مشاكل بناء على تمثلات التلاميذ .

 
 
 
 

تقديم : 

ينبني نموذج التدريس بالكفايات على 4 أسس (النظرية البنائية للتعلم ) :

1- مفهوم البنية الاندماجية :

          اندماج المعرفة والمحتويات وعدم تجزيئها ،

2- مفهوم النشاط :

          اعتماد أنشطة تعليمية تعلمية متفتحة على المتعلم ،

3- مفهوم المهمة :

          تمحور التعلم حول مهام ينجزها المتعلم نفسه ،

4- مفهوم الوضعية :

          أي موضعة المتعلم خلال التقويم في وضعيات ينجز فيها عملا مندمجا،

                                لتفعيل هذه المفاهيم :

             الحل البيداغوجي الأنسب = الانطلاق من وضعيات - مشاكل 
 
 
 

 
 
 
 

الوضعية المشكل صنفان : 
                       1- الوضعية المشكل الديداكتيكية  
                       2- الوضعية المشكل المستهدفة 
 

خطوات بناء الوضعية الاندماجية ( حسب كزافيي ) :

1- تحديد الكفاية المستهدفة بالتعلم ،

2- اشتقاق نوع التعلمات ، التي تصاغ على شكل أهداف نوعية ،

3- اختيار الوضعية المشكل الديداكتيكية وصياغتها ،

4- تحديد الأنشطة : مهام المدرس – مهام التلميذ – الوسائل ...

5- بالإمكان كذلك تحديد الوضعية المشكل المستهدفة (موضوع التقويم)

على مستوى الممارسة( زيارات ، دروس تجريبية ، ورشات..) تبين لنا جميعا مؤطرون وأساتذة : وجود بعض الصعوبات فيما يخص كيفية بناء الوضعيات المشاكل الديداكتيكية .

                                  اقتراح مصوغة تخصص لتلبية هذه الحاجة. 
 

 
 
 
 

أولا : مفهوم الوضعية المشكل  

1- ملاحظات حول الممارسة الصفية :

    - عادة ما تبدأ الحصة بتذكير التلاميذ بمكتسباتهم السابقة من خلال حوار،الهدف منه ربط موضوع اليوم بموضوع الحصة السابقة.

    - يختار المدرس المعرفة موضوع الدرس ،

    - يحدد أهدافه بدقة ،

    - يبني تدرجا منطقيا ،

    - ينفذ العملية التعليمية من خلال أنشطة وتمارين متدرجة

    - يقيم حصيلة التعلم اعتمادا على تمارين أخرى مشابهة .

هنا المدرس يقوم تقريبا بكل شيء ، في حين أن التعلم يعني التلميذ بالدرجة الأولى

 
 
 
 

2- منهجية التدريس بالكفايات  

         تتوخى تنمية كفايات مختلفة تكون قابلة للتوظيف في وضعيات جديدة وحل مشكلات طارئة وحقيقية .

        ترتكز على أهمية الانطلاق من وضعيات مشاكل تعني التلميذ على       الخصوص 

لتحقيق ذلك : لابد أن يكون للمشكل / السؤال المطروح أساس ومنطلق بيداغوجي:

تمثلات التلميذ حول مفهوم أو معرفة معينة  

-لايجب الاكتفاء بالكشف عن التمثلات ثم الإسراع نحو تصحيح الخاطئ منها ،

- يجب استثمار التمثلات ديداكتيكيا لأجل بناء معرفة أصح ،

- تمثلات التلاميذ تكون مرتبطة بعوائق تحول دون حدوث التعلم .  

 
 
 
 

3- ما معنى العوائق ؟ 

هناك 3 مقاربات لبناء المعرفة (حسب باشلار ) :

- مقاربة تاريخية : بناء العلوم سيرورة وتاريخ العلوم يتكون من مجموعة من

الأخطاء المصححة ، 

- مقاربة فلسفية : كل مادة أو تخصص يتميز بمفاهيم وطرق وعلاقات بين

مختلف المفاهيم : بنيات مفاهيمية ـ قوانين ـ نظريات .. 

- مقاربة ابستمولوجية : تهتم بمبادئ العلوم ونتائجها وطرقها ، 

سنكتفي بالتركيز في هذا العرض على المقاربة الابستمولوجية.

 
 
 
 

المقاربة الابستمولوجية: 
يتعلم التلميذ بناء على معرفة قبلية ...تكون عبارة عن عوائق تحول دون الاكتساب المعرفي . 

1- العائق التقني

2- العائق النفسي الاجتماعي

3- العائق الديني أو الإديولوجي

4- العوائق الابستمولوجية (لباشلار)

هو كل ما يعترض العقلنة بشكل غير واضح وغير واع باشلار.

  - التجربة الأولية ،

  - المعرفة العامة ،

  - الجوهرية ،

  - الإحيائية ،

 
 
 
 

4- أهمية التمثلات في تدريس علوم الحياة والأرض 

  1- تعريف جيوردان : التمثل :

  • نتيجة أو سيرورة لنشاط ذهني حول الواقع ،
  • ينتج عن المعلومات التي يتلقاها المتعلم بواسطة حواسه وبواسطة التفاعلات مع الآخرين ،
  • دالة (P.C.O.R.S ):

P :problème : التساؤلات التي تدعو إلى تحريك واستعمال التمثل

C :cadre de référence : إطار مرجعي ، المعارف المحيطية المستعملة من طرف الشخص لصياغة تمثله .

O :opérations mentales : العمليات الذهنية التي يتحكم فيها المتعلم قصد إنتاج أو استعمال تمثله .

R :réseau sémantique : شبكة دلالية ، تنظيم يتم تشكيله انطلاقا من الإطار المرجعي والعمليات الذهنية قصد إعطاء دلالة للتمثل : (التمثل الأساسي    التمثلات المحيطة)

S :signifiants : الدوال ، أي الرموز والعلامات المستعملة لإنتاج وتفسيرالتمثل(خطاطة ،نموذج..)

 
 
 
 

2- ما مصدر التمثلات ؟ 

حسب Devalay هناك 3 مصادر :

  • التمثلات الاجتماعية : المعلومات المتداولة في المحيط (إعلام ، كتب ...)
  • التمثلات المرتبطة بسيكولوجية الطفل :

      * التمركز حول الذات وعدم التمييز بين هذه الأخيرة والعالم الخارجي .

      * عدم التمييز بين الهدف والنتيجة (الغائية :finalisme)

      * عدم التمييز بين الملموس والمجرد : هيمنة الوظائف الصورية على الوظائف الإجرائية ،

  • تمثلات مرتبطة باللا شعور والاستيهامات :Fantasmes
 
 
 
 

3- الوضعية المشكل الديداكتيكية وعلاقتها بالتمثلات 

ما معنى المشكل العلمي ؟

         يكون هناك مشكل عندما يكون هناك تناقض واضح بين أحداث (Faits) جديدة بالنسبة للتلميذ (ظواهر طبيعية،معطيات ..) والتمثل الأولي للمنظومة التي تنتمي إليها هذه الأحداث .

  • التمثل الأولي : معارف مكتسبة سابقا داخل المدرسة أو خارجها
  • الأحداث الجديدة المقدمة : تكون في متناول التلميذ ونابعة من ملاحظة طبيعية أو مناولة أو تجربة ...

لأجل صياغة المشكل العلمي يجب :

  • تناول الأحداث الجديدة والمكتسبات السابقة ،
  • مجابهة العنصرين ،
  • استنباط تساؤلات حول دواعي هذا التعارض :

  * كيف (الوظيفة) ، لماذا (السببية) ، أين (المكان) ، متى ( زمن الحدوث )

 
 
 
 

مرتكزات وتوجيهات : 

1- حث التلميذ على الانخراط في العملية :

      اعتماد دعامات ملموسة ومحفزة تسمح بخلخلة التوازن الذهني للتلميذ ،

2- عدم ”اختراع مشاكل ” عندما لا يكون هناك مشكل :

      هناك فقرات من البرامج لا تتماشى مع وضعيات مشاكل . هنا يصبح من الأفيد الاكتفاء بوضع التلميذ في وضعية برهنة أو استدلال .

3- موضعة التلميذ في وضعية منهجية تفسيرية :

     صياغة المشكل صياغة صحيحة وفي متناول التلميذ  -  تسهيل عملية استنباط فرضيات  -  اختبار مدى صحتها بالملاحظة أو التجريب أو الاستقصاء (إن أمكن)

4- إعطاء التلاميذ الفرصة والوقت الكافي لتطبيق مختلف مراحل النهج التجريبي:

      الملاحظة التجريب معالجة النتائج ...

 
 
 
 

ملخص لمراحل منهجية التدريس بواسطة الوضعيات المشاكل 

1- الكشف عن تمثلات التلاميذ ،

2- تحديد العوائق الأساسية ،

3- تحديد الأهداف المرتبطة بهذه العوائق ،

4- صياغة وضعيات مشاكل مبنية حول هذه العوائق الرئيسية

5- تكليف التلاميذ بمهام وأنشطة مبنية على تساؤلاتهم الخاصة (الأستاذ مرجع فقط)

6- بناء نموذج تفسيري مجرد ،

7- النقل transfert : توظيف المكتسبات في وضعيات أخرى جديدة .

 
 
 
 

  ثانيا :كيف يمكن التدريس بواسطة المشاكل العلمية ؟ 

1- تعرف أهداف كل درس وتحديد الحصيلة المعرفية المتوخاة ،

2- تقديم وثائق للاستكشاف doc d’appel (أنشطة ، تمارين ) ، لإحياء المعارف السابقة بخصوص مفهوم ما ، كتسليط خطاطة تركيبية تلخص حصيلة معرفية ما ،

    * ملحوظة :  يستحسن ، إن لم اقل يجب  ، تتويج كل درس أو وحدة دراسية بحصيلة معرفية أو خطاطة تركيبية ،

3- مجابهة المكتسبات المستكشفة بأحداث جديدة Faits nouveaux :تجربة ، مناولة ، نص ،صور ، أشرطة  : الهدف:   وعي التلميذ بأن مكتسباته لا تسمح بتفسير ما هو بصدد دراسته.

4- استنباط السوال/المشكل العلمي ،

5- صياغته كتابيا بمشاركة التلاميذ ثم تدوينه في دفتر الدروس ،

6- بالإمكان تقسيم المشكل الرئيسي المصاغ إلى أسئلة فرعية لتبسيطه ، تكون متسلسلة ومتدرجة ،

7- التمرن على بناء فرضيات تفسيرية تكون قابلة للاختبار .

 
 
 
 

الاحتياطات اللازم اتخاذها أثناء تحضير الحصة : 
 

1- أن يحدد الأهداف المعرفية ،

2- أن يختار بدقة كذلك أهداف التكوين ( الكفايات المستهدفة )

3- أن ينتقي بعناية وثائق الاستكشاف ودعامات الأحداث الجديدة ،

4- أن يصوغ المشكل كتابة ويتنبأ بإشكالية منطقية لتلاميذه ،

5- أن يخصص لكل سؤال فرعي أو فرضية دعامة ملائمة لتأكيدها أو تفنيدها

6- أن ينجز خطاطة تركيبية أو حصيلة معرفية تكمل وتغني الخطاطة التركيبية التقديمية schéma introductif des acquis 

 
 
 
 

بناء أفهوم النمو الجنيني لدى الإنسان  
     الهدف المعرفي : النمو الجنيني يخضع إلى مخطط تعضي تبعا لبرنامج وراثي محدد
Plan d’organisation 

  • العوائق الابستمولوجية الرئيسية , التي تم الكشف عنها :

   1- يعتقد الكثير من التلاميذ أن الحيوان المنوي عند الإنسان هو الذي يتطور ليتحول إلى جنين ،

    أما البويضة فينحصر دورها في تغذية وحماية الحيوان المنوي . 

   2- يرى البعض  كذلك، أن شكل الحيوان المنوي يمثل ”رجلا صغيرا“ .

       يعرف هذا التصور بالتشكل القبلي الجنيني préformisme mâle

      وهو عائق يعارض مفهوم النمو الجنيني .  

 
 
 
 

يطرح على التلاميذ سؤالان : 

السؤال 1 : ماذا يحدث في حالة تكون توأمين حقيقيين ؟

ج1 : الحيوانان المنويان يلجان معا نفس البويضة ، فنحصل على توأمين .

ج2 : الحيوان المنوي يتضمن معلومات (صبغيات). سينمو الحيوان المنوي داخل البويضة فيصبح جنينا . 

السؤال 2 : كيف تتحول البيضة إلى مولود جديد ؟

ج1 : يتمثل هذا التحول في نمو الأعضاء الداخلية والخارجية . عندما تنمو خلايا الجسم ، يتشكل عندئد المولود الجديد .

ج2 : لكي ينمو الجنين ، لابد له من أغذية تصله بواسطة المشيمة .

بالنسبة للتلاميذ ليس هناك مشكل ، لقد قدموا ما لديهم .

بالنسبة لنا أجوبة التلاميذ لم تقدم شيئا ملموسا . 
 

تحليل أجوبة التلاميذ

 
 
 
 

 
لم يتم التطرق إلى تشكل الأعضاء على المستوى الخلوي(تكاثر- تفريق)
 

بالنسبة للعديد من التلاميذ لهم تصور حول بنية الأعضاء مستقل تماما عن تصورهم للخلايا :       لا يدركون أن الأعضاء مكونة من خلايا .

إذن هناك تمثلان أساسيان يحولان دون استيعاب أفهوم النمو الجنيني :

1- التشكل القبلي الذكري ،

2- العلاقة عضو – خلية ، 

هدف الأستاذ هنا : تطوير تصورات التلاميذ إلى مستوى الصياغة التالية : 

ليس الحيوان المنوي هو نقطة انطلاق تشكل الجنين ، بل هي البيضة (التي تضم 23 صبغي من المشيج الذكري و 23 صبغي من المشيج الأنثوي )

تشكل الأعضاء عند الجنين يتم عبر انقسامات متتالية وتفريق خلوي  

 
 
 
 

كيف يمكن خلخلة تصورات التلاميذ ؟ 

1- بخصوص التشكل القبلي الجنيني :

    لأجل زرع بعض الشك في أذهان المتعلمين ، التذكير ببعض التمثلات السائدة :

خلال الاتصال الجنسي ،وكما هو الشأن بالنسبة للحيوان المنوي والبويضة ، يكون الذكر عنصرا نشطا وتكون الأنثى عنصرا سلبيا أو متلقيا . بعد ذلك تكتفي هذه الأخيرة بالمحافظة على المولود الجديد وتغذيته .

  • ظهرت آراء مؤيدة وأخرى معارضة ،
  • أبان جل التلاميذ على اهتمام واستعداد لما نحن بصدد تزويدهم به بخصوص حدود فكرة التشكل القبلي الذكري .

  1- إذا كان الحيوان المنوي هو مصدر كل شيء ، فكيف يمكن تفسير كون بعضكم يتوفرون على فصيلة دموية مشابهة لأمهاتهم ؟

  2- يحتوي الحيوان المنوي على 23 صبغي وتحتوي البيضة على 46 صبغي . ما الذي ينقص الآن ؟

  3- يمكن التلميم العلاجي clonage thérapeutique من تكوين أجنة في غنى عن المشيج الذكري.

 
 
 
 

تسليط شريط قصير حول ظاهرة الإخصاب يبين الآلية الخلوية المتدخلة لمنع الإخصاب المتعدد للبويضة ( أكثر من حيوان منوي)  

هناك إذن مشكل بالنسبة للتوائم الحقيقيين .

  • تبين أن التلاميذ استطاعوا استيعاب كون البيضة هي نقطة انطلاق تشكل التوائم

ولتقييم مدى نجاعة هذا التدخل البيداغوجي ، تم تكليف التلاميذ فرادى بتفسير مشكل التوائم .

1- أجوبة مشجعة :“ في حالة التوائم الحقيقيين ، يتم الإخصاب بين الحيوان المنوي والبويضة . ثم تنقسم البيضة إلى خليتين ،

2- أجوبة أخرى لم تتطور :“ أظن أن البيضة تنقسم إلى قسمين . إذن فالحيوان المنوي سينقسم بدوره إلى جزئين والبويضة كذلك . كل جزء سينمو على حدة.

3- أجوبة كشفت عن العائق  ”عضو – خلية  ” مرة أخرى: ينتج التوائم الحقيقيون عن انقسام البيضة إلى خليتين ، أربعة ...كل خلية ستتطور إلى جنين .“

هنا ، رغم أن التلميذ استوعب ظاهرة انقسام البيضة ، إلا أنه ، في نظرنا لم يأخذ بعين الاعتبار ظاهرة نمو وتفريق الأعضاء على المستوى الخلوي .

 
 
 
 

2- بخصوص العلاقة عضو – خلية : 

لأجل إثارة النقاش حول هذا العائق ، تم تقديم الوثيقة 3ص16 والتساؤل حول الانقسامات الممثلة ،التي تحدث عند بداية نمو الخلية البيضة لدى الضفدع .(مثل الإنسان).

أغلب الأجوبة أجمعت على ما يلي : كل خلية ستتحول إلى جنين .

وهي فرصة سمحت لنا بإبراز التناقضات التالية :

- إذا كانت كل خلية ستتحول إلى جنين            الحصول على 16 أو32 جنين.

- كيف يمكن تفسير تواجد مثل هذه الانقسامات في حالة حمل أحادي .(وضعية مشكل = وضعية لخلخلة توازن ذهني سابق) .

  3- دعم وإعادة بناء التصورات:

لأجل بنينة حصيلة متناسقة من المعلومات طلب من التلاميذ الإجابة على الأسئلة التالية ، والتي تمت صياغتها انطلاقا من تناقضات الوضعية المشكل :

1- ما هي الخلية مصدر الجنين ؟ وما خصائصها الصبغية ؟

2- ما مصير الخلايا التي تخضع لانقسامات ،والتي تعتبر نقطة انطلاق جنين واحد ؟

3- كيف يمكن تفسير تشكل التوائم الحقيقيين انطلاقا من جنين واحد ؟  

 
 
 
 

تعالج الأسئلة في إطار مجموعات صغيرة .يتم تزويدهم بمعلومات عند الضرورة . 
الهدف : إحداث قطيعات معرفية لدى البعض وتمكين البعض الآخر من التقدم أكثر.
 

الدعامات التي تمت الاستعانة بها : 

  • وثيقة تفسر معنى الخلية الغير المتفرقة (جنينية) وتطورها إلى خلية متفرقة (لم تفد سوى التلاميذ المتقدمين )
  • موسوعة علمية ( علم الأنسجة )للتأكيد على أن كل أعضاء الجسم مكونة من خلايا.
  • شريط قصير حول الانقسام الخلوي (mitose) ، والذي تبين أنه كان جد ضروري ومفيد لعدد كبير من التلاميذ (الذين تطرقوا لنمو الخلية البيضة من زاوية الذخيرة الصبغية) .
  • نص علمي قصير يفسر احتمال حدوث انفصال décollement الخلايا لدى الجنين (الهدف من النص توجيه البحث نحو مشكل التوائم ).
 
 
 
 

إنتاجات التلاميذ :بناء حصيلة كتابية . 

النص الكتابي الذي تقدم به أغلب التلاميذ :

  • عند الإخصاب ، يلج حيوان منوي داخل البويضة ، فيصبح غشاء هذه الأخيرة حاجزا يمنع دخول حيوانات منوية أخرى . مما يؤدي إلى تكون البيضة ، التي تحتوي على 46 صبغي . 23 صبغي مصدرها البويضة و23 صبغي مصدرها الحيوان المنوي .
  • تنقسم الصبغيات داخل نواة البيضة فتعطي عدة صبيغيات ، لكي نحصل دائما على خلايا بها 46 صبغي .
  • تنقسم الصبغيات والخلايا خلال فترة الحمل . ينقسم الجنين إلى قسمين ، يضم كل واحد نفس عدد الخلايا . كل خلية سيتغير شكلها وستتخصص في وظيفة معينة . هذه الخلايا ستشكل أعضاء المولودين الجديدين ، والتي سيتكون منها جسمهما تدريجيا داخل بطن الأم .
  • برزت بعض الإضافات : - كل خلية جنينية هي خلية غير متفرقة ،وحسب موقعها ، ستتحول مثلا إلى عينين إذا كانت قرب العينين(ستتخصص الخلية).

- حسب المعلومات الموجودة في المورثات ،خلايا الجنين ستتخذ أشكالا خاصة ،تتفرق وتتشكل الأعضاء.

http://massira.site.voila.fr/docs/elaboration.pps

Partager cet article

Commenter cet article