Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

النموذج السوري/طرائق تدريس العلوم/تابع

20 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

طرائق تدريس العلوم

الجمهورية العربية السورية
وزارة التربية
دور المعلمين
السنة الأولى و الثانية
طرائق تدريس العلوم

التربية البيئية والسكانية

يطلق مصطلح السكان على مجموعة من الأفراد يعيشون من الأفراد يعيشون في زمان ومكان معين وترتبط بينهم علاقات اجتماعية 0

الديمغرافيا ( علم السكان ) : العلم الذي يعنى بدراسة السكان من حيث النمو والخصائص والعوامل التي تؤثر فيها 0

أنواع علم السكان ( الديمغرافيا ) :

1-    التاريخي : ويهتم بدراسة المجتمعات القديمة 0

2-    الوصفي : ويختص بدراسة عدد السكان في المجتمع وتوزعهم الجغرافي ونيتهم وتطورهم 0

3-    النظري : ويتناول قضايا السكان تناولاً عاماً ومجرداً 0

تطور سكان العالم عبر مراحل التاريخ :

لا توجد لدينا إحصائيات دقيقة عن تطور سكان العالم عبر مراحل التاريخ المختلفة ، ويقدر المؤرخون عدد سكان العالم عند اكتشاف الزراعة نحو /5-8 / مليون نسمة وعند مولد السيد المسيح كان نحو / 300 / مليون نسمة واستمر في الزيادة البطيئة إذ كانت الأمراض والأوبئة تقضي على حياة أعداد كبيرة من البشر وفي عام 1500م أصبح العدد / 600 / مليون إنسان وفي عام 1750م بلغ / 800 / مليون وبدأ معدل الزيادة في الارتفاع وفي عام 1850م وصل العدد إلى /1300 / مليون وفي عام 1900م إلى / 1700 / مليون ثم ارتفع /2500 / مليون في عام 1950م وفي عام 1975م وصل العدد إلى     / 4000/ مليون وفي عام 1982م أصبح / 4800 / مليون هذا يعني أن الزيادة كانت في السنوات الأخيرة ، ففي صباح كل يوم يولــد حوالي         / 220000/ طفل جديد وفي كل سنة يزداد سكان العالم ما بين / 76-80 / مليون نسمة 0

فعلى سبيل المثال فإن عدد سكان العالم قد تضاعف خلال 44 سنة فقط من 2,5 مليار عام 1950م حتى 5,6 مليار عام 1994م ، وما لم تتزايد معدلات الوفاة بشكل حاد فإن تعداد السكان قد يبلغ /10-11 / مليار عام 2050م و/ 14 / ملياراً عام 2100م كما في الشكل التالي :

 

يبين الشكل تطور سكن العالم عبر مراحل التاريخ المختلفة حتى 2100م

( المعطيات من البنك الدولي – الأمم المتحدة )

التعريف الوطني للتربية السكانية :

جهد تربوي يهدف إلى توعية المتعلمين بالظاهرات السكانية وعلاقتها بالموارد المتاحة لاتخاذ مواقف رشيدة ومسؤولة حيال تلك الظاهرات ، بما يخدم التنمية الشاملة في القطر ويساعد على تحسين نوعية الحياة للفرد والأسرة والمجتمع 0

أهداف التربية السكانية :

-         الإسهام في تجديد النظام التربوي وتطويره ، وتنمية الوعي السكاني لدى المتعلمين 0

-         إظهار التأثير المتبادل بين النمو السكاني ومظاهر الحياة المتنوعة للفرد والأسرة والمجتمع 0

-         تكوين مواقف ملتزمة تجاه بعض القضايا السكانية لدى الجماهير لتتخذ سلوكاً منسجماً مع نوعية الحياة التي ترغب فيها 0

أسلوب إدخال المفاهيم السكانية في المناهج التربوية في مرحلة التعليم الأساسي :

يتم إدخال المفاهيم الأساسية ومفاهيمها الفرعية في محتوى المواد التعليمية المتعددة : اللغة العربية – التربية القومية الاشتراكية – الجغرافية – العلوم والتربية الصحية – الرياضيات – التدبير المنـزلي بأسلوب الدمج متعدد الفروع وذلك بتشريب المفاهيم السكانية في جميع المواد وفقاً لطبيعتها وموضوعاتها .

 

مميزات هذا الأسلوب :

-         دراسة الظاهرة السكانية من جوانبها المتعددة ، لتكوين قاعدة معرفة عريضة حولها من خلال المواد التعليمية ذات العلاقة 0

-         عدم اللجوء إلى معلم مختص للتربية السكانية 0

-         مراعاة وجود المعرفة في المواد المتقاربة ( اجتماعيات – العلوم والتربية الصحية – اللغة العربية ) 0

-         عدم التعمق والتخصص في دراسة المفاهيم السكانية مراعاة لمستوى التلاميذ 0

ثالثاً : التربية البيئية :

لقد تعددت الآراء في معنى التربية البيئية ومفهومها ومدلولها وذلك بتعدد مدلول العملية التربوية وأهدافها من جهة ومدلول البيئة من جهة أخرى ، فقد يرى بعض المربين أن دراسة البيئة في حد ذاتها ضمان لتحقيق تربية بيئية ، في حين يرى بعضهم الآخر أن الأمر أشمل من ذلك وأعمق وليست التربية البيئية مجرد تدريس المعلومات والمعارف مثل المشكلات البيئية كالتلوث وتدهور الوسيط الحيوي واستنزاف الموارد ولكنها تواجه في حقيقة أمرها طموحاً أكبر من ذلك يتمثل في جانبين هما :

1-    إيقاظ الوعي البيئي والذي يتمثل في تمكين الإنسان من القدرة على انتقاء التكنولوجيا وتطويعها في خدمة البيئة لتأهيلها للمرحلة الثانية من التنمية في مرحلة الإبداع تسهم في بناء الإنسان المتطور في تفكيره 0

2-    تنمية القيم التي تحسن من طبيعة العلاقة بين الإنسان والبيئة 0

لذلك عملت وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية على إعداد ملامح استراتيجية للتربية البيئية بالتعاون مع منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتنسيق مع الوزارات والمنظمات الشعبية المعنية حيث تحدد مفهوم التربية البيئية وأهدافها من خلال تكوين المعرفة البيئية الأساسية وتنمية الوعي البيئي لدى المتعلم وتكوين القيم الوطنية والتربوية لاتخاذ مواقف مسؤولة تجاه البيئة واستثمارها وتمكن الأفراد من المشاركة النشطة ذاتياً واجتماعياً في حماية البيئة 0

التربية البيئـية : نهج تربوي لتكوين الوعي البيئي من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه وتمكنه من التفاعل مع بيئته الاجتماعية والطبيعية بما يسهم في حمايتها وحل مشكلاتها واستثمارها استثماراً مرشداً 0

دواعي اهتمام وزارة التربية بالتربية البيئية :

1-    انطلاقاً من كلمات وتوجيهات القائد الخالد حافظ الأسد :

" الوطنية تعني أن نكون غيارى على كل ما في الوطن ، على الإنسان والأرض ، على كل شجرة ، وعلى كل قطرة ماء ، على كل بيت ومدرسة ، على كل درب وشارع ، في قرية أو مدينة ، على كل زهرة ووردة ، في طريق أو حديقة ، أن نكون غيارى فنحافظ ونصون ونحسن كل شيء فوق أرض هذا الوطن وتحت سمائه " 0

2-    المشكلات البيئية المعاصرة التي يمر بها الإنسان ويؤثر فيها ويتأثر بها سلباً وإيجاباً 0

3-    التزايد السكاني الذي أدى إلى استنزاف الموارد البيئية كما أن زيادة السكان أدت إلى إزالة الغابات والتي أدت إلى ما يسمى التصحر وانجراف التربة ، كل ذلك أدى إلى الإخلال بالتوازن البيئي ، كل هذا حث وزارة التربية على إدخال التربية البيئية في البرامج التعليمية 0

أهداف التربية البيئية :

آ- في مجال المعارف :

1-    اكتساب التلميذ المفاهيم الأساسية في البيئة ومكوناتها 0

2-    إدراك التلميذ العلاقات والتفاعلات بين الجوانب البيئية ( الطبيعية ) والاجتماعية والاقتصادية 0

3-    إدراك التلميذ أثر العوامل الداخلية والخارجية في التغير البيئي 0

4-    إدراك التلميذ أهمية التوازن البيئي 0

5-    إدراك التلميذ أهمية الموارد البيئية كثروة وطنية ( اقتصادياً وجمالياً ) 0

6-    تعرف التلميذ مخاطر تلوث البيئة والمشكلات التي تنجم عن ذلك 0

7-    تفهم التلميذ أهمية الجهود الوطنية لحماية البيئة وتنميتها 0

ب- في مجال القيم والاتجاهات :

1-    تعزيز تفاعل التلميذ مع بيئته والمحافظة عليها 0

2-    تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو دور الكائنات الحية في التوازن البيئي 0

3-    تنمية الإحساس لدى الطالب بأهمية العمل الجماعي في حماية البيئة واستثمار مواردها 0

4-    تعزيز الاتجاه الإيجابي للحد من تلوث البيئة وتدهورها 0

5-    تقدير جهود الدولة في حماية البيئة وتنميتها إضافة للمشاركة الفاعلة في تعزيز هذه الجهود 0

ج- في مجال المهارات :

1-    تطوير مهارات التفكير العلمي في التعرف على المشكلات البيئية والمشاركة في حلها 0

2-    تنمية مهارات تصنيف العينات المتنوعة التي تجمع من البيئة 0

3-    تنمية مهارات الطلاب العملية بإنشاء الحدائق والمحميات البيئية 0

4-    تنمية مهارات الإبداع 0

أسلوب بناء مناهج التربية البيئية في المرحلة الابتدائية :

يوجد ثلاثة أساليب لبناء المناهج في المجال البيئي :

1-    أسلوب الدمج متعدد الفروع : وهو تشريب المفاهيم والموضوعات البيئية في جميع المقررات الدراسية حيثما كان ذلك ملائماً وهو أسلوب ينسجم مع الأسس النفسية لتعلم المفاهيم البيئية ويحقق ترابطها مع جميع فروع المعرفة ويسمح بتحقق شمولية التعليم البيئي ، شكل ( 1 ) 0

2-    أسلوب التخصصات المتداخلة ( المدخل المستقل ) : يركز هذا الأسلوب على تنظيم المفاهيم البيئية في مقرر واحد يسمح بالربط وتوضيح العلاقات بين المفاهيم البيئية الأساسية كما يمكن من التعمق بها كلما انتقلنا لصف أعلى ، شكل ( 2 ) 0

3-    أسلوب الوحدات الدراسية : وهو الذي يعتمد على تخصيص وحدات دراسية بيئية في المناهج المتعددة وبخاصة في العلوم الحيوية والمواد الإنسانية واللغات ، شكل ( 3 ) 0

ويمكن إضافة أسلوب آخر وهو أسلوب الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية وقد تكون تعزيزية وإغنائية لمناهج وكتب المواد الدراسية المختلفة أو ذات صيغة عامة مستقلة وتعتمد على كفايات المعلمين وقدراتهم في إدخالها ضمن الحصص الدراسية لباقي المواد أو ضمن الأندية المدرسية 0

أساليب تدريس التربية البيئية :

       من الأساليب التي يمكن استخدامها في تدريس التربية البيئية : المدخل البيئي وأسلوب حل المشكلات ، فمن خلال هذين الأسلوبين يمكن تحقيق أهداف التربية البيئية بصورتها الشاملة ، وفي كلا الأسلوبين يكون التلميذ هو محور العملية التعليمية التعلمية مع استخدام الطرق والأنشطة التي تحقق إيجابية التعلم وفاعليته عن طريق التعلم الذاتي 0

1-    المدخل البيئي : يعد المدخل البيئي أحد المداخل الهامة التي تستخدم في تدريس التربية البيئية ، والذي يمكن من خلاله تحقيق أهداف التربية البيئية حيث يؤكد المدخل البيئي على التعلم من البيئة من خلال الزيارات والرحلات التي يقوم بها المتعلمون وفيها يحدث البحث والتقصي والوصول إلى النتائج العلمية كما أنه يركز على أن يكون المتعلم هو محور العملية التعليمية حيث يتعرف على البيئة ومكوناتها ومشكلاتها بنفسه ، ويقترح بعض الحلول المناسبة لمشكلات بيئته التي يعيش فيها من أجل تحسين البيئة ، ومن هذا يتضح أن المدخل البيئي يحاول أن يرتقي بالمتعلم من مستوى التعرف على البيئة إلى التعامل معها ، وصولاً إلى تحديثها والارتقاء بها 0

2-    أسلوب حل المشكلات : وهو يعد من الأساليب الجيدة في تدريس التربية البيئية ويطلق الكثير من التربويين والمهتمين بالتربية البيئية على هذا الأسلوب الطريقة العملية للوصول إلى النتائج واقتراح الحلول 0

وتتلخص عناصر هذه الطريقة في عمليات رئيسية هي على النحو التالي :

آ- الشعور بالمشكلة : عندما يشعر التلاميذ بأن هناك مشكلة ما في بيئتهم المحلية فإنهم سيرغبون في دراستها لمعرفة أسبابها وكيفية مواجهتها واقتراح بعض الحلول البسيطة لها 0

ب- تحديد المشكلة : يعتبر تحديد المشكلة من المهارات الأساسية اللازمة لها ، والخطوة الأولى لعملية فهمها 0

ج- جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشكلة : ويتم ذلك عن طريق المسح الذي يجربه التلاميذ في بيئتهم المحلية لجمع البيانات والمعلومات عن البيئة المحلية طرق وأساليب متعددة مثل الملاحظة والمقابلة 0

د- تنظيم المعلومات : وهي مرحلة التصنيف التي تعتبر إحدى المهارات الهامة في مجال التربية البيئية والتي ينبغي تنميتها 0

هـ- عرض المعلومات وتقويمها : وفيها يتم عرض المعلومات التي جمعها التلاميذ لتقويمها وأخذ المعلومات الهامة والمتعلقة بالمشكلة واستبعاد المعلومات التي لا تتعلق بالمشكلة 0

و- الوصول إلى النتائج : يمكن للتلاميذ بعد استعراضهم للمعلومات استخلاص النتائج وإرجاعها إلى أسبابها ثم تحديد الآثار التي يمكن أن تترتب على النتائج وتحليلها 0

ز- تقديم حلول بسيطة للمشكلة : وفيها يمكن اقتراح بعض الحلول البسيطة لهذه المشكلة ، ومما تجدر ملاحظته أن الهدف هنا هو تدريب التلاميذ على بعض عمليات التعلم وكيفية التفكير في حل بعض المشكلات البيئية البسيطة

http://www.geocities.com/syrianeducation/htm/new_page_9.htm

*************************************************************

Partager cet article

Commenter cet article