Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

النموذج السوري/طرائق تدريس العلوم/تابع

20 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

الإعداد المسبق للدرس ومراحل تنفيذه

    - أهمية الإعداد المسبق للدرس :

كل ما يقوم به المعلم مع التلاميذ هو عمل نسميه الموقف التربوي ، سواء كان ذلك داخل الصف أم في المخبر أم في رحلة علمية أم في حديقة المدرسة أم غير ذلك من الأنشطة التي يقوم بها المعلم خارج الصف ، و الموقف التربوي هو أمر هام في العملية التربوية و يتوقف نجاح المعلم في دروسه على حسن إدارته للأنشطة والفعاليات المختلفة في الموقف التربوي ، لهذا وجب على المعلم أن يعد نفسه لهذا الموقف و أن يرسم معالم الخطوات التي سيسير عليها و كل ارتجال في الموقف التربوي يؤدي إلى عدم انتظام الدرس و إلى عدم اهتمام من التلاميذ وبالتالي إلى مللهم و عدم متابعتهم للدرس .

و كل عمل يريد الإنسان أن يقوم به مهما كان بسيطاً يجب أن تجرى له دراسة جدية و أن ترسم خطواته و تحدد أهدافه و عندما يعد المعلم درسه و يحضره تحضيراً جيداً يصبح عمله سهلاً ويقبل التلاميذ على الدروس بشوق وحماس ، أما إذا أهمل الإعداد المسبق و ارتجل المواقف التربوية فإن التلاميذ لا يشاركون معلمهم في الدس وقد ينتهي بهم الأمر إلى عدم الثقة بمعلمهم والعزوف عن متابعته و تصبح بالتالي أهداف الدرس غير محققة .

2- الأسباب الداعيةإلى ضرورة الإعداد المسبق للدرس :

1.     إطلاع المعلم على الموضوع الذي سيدرسه و مراجعته بعمق لكي يتم الإغناء الذاتي للمعلم .

2.     تحديد الطريقة أو الطرائق التي سيتبعها خلال الدرس في ضوء المفاهيم الأساسية للموضوع و الأهداف العامة والخاصة له .

3.     تحديد الأساليب التي سيتبعها المعلم خلال الدرس لكي يجعل التلاميذ يسهمون في الدرس مساهمة فعالة بدءاً بالحوار و مروراً بالتجربة و انتهاءً بالبحث والتنقيب و الاستكشاف في البيئة و الطبيعة والكتب ....

4.     تحديد مكان الدرس سواء في الصف أو في المخبر أو في حديقة المدرسة ...

5.     إعداد مجموعة من الأسئلة والوسائل والأنشطة التطبيقية التي تتوافق مع مراحل الدرس.

6.     تأمين الوسائل التعليمية التي سيستخدمها خلال الدرس و بخاصة إذا كانت الوسيلة غير متوافرة في المدرسة و تحتاج إلى إحضارها من الطبيعة أو البيئة المحلية أو إعدادها من قبل المعلم أو من قبل بعض التلاميذ مسبقاً أو غير ذلك .

3- الأسس الضرورية لإعداد الدرس و مراحل تنفيذه :

1.     إعداد مادة الدرس و مصادرها وتحديد المفاهيم الأساسية للموضوع .

2.     تحديد الأهداف السلوكية للدرس .

3.     تحديد الوسائل التعليمية التي ستستخدم خلال الدرس .

4.     مراحل تنفيذ الدرس .

5.     تحديد الأنشطة اللاصفية بعد الانتهاء من الدرس .

 

و فيما يلي شرح مفصل عن كل منها :

أولاً - إعداد مادة الدرس و مصادرها وتحديد المفاهيم الأساسية لموضوع الدرس :

1- مصادر مادة الدرس :

أ- الكتاب المدرسي المقرر هو المصدر الرئيسي لمادة الدرس ، حيث يقرأ المعلم الدرس بإمعان ويدقق في المفاهيم الواردة فيه و في الصور الإيضاحية المرافقة للمفاهيم و يحدد المفاهيم الأساسية للموضوع و يجب ألا تتجاوز بضع مفاهيم و بخاصة في السنة الأولى والثانية من  مرحلة التعليم الأساسي ، و يسجل تلك المفاهيم على دفتر التحضير بأسلوب واضح و بسيط يمكن للتلاميذ استيعابه و استساغته وقد ورد في كتب "دليل المعلم " لكل صف من صفوف المرحلة الابتدائية تحديد للمفاهيم الأساسية لكل درس ، وهذا على سبيل الاسترشاد أي لكي يسترشد بها المعلم لا أن يلتزم بها و ينقلها حرفياً ، فهو الذي يختار المفاهيم و يرتبها ويصيغها بالأسلوب الذي يراه مناسباً .

ب – الاستفادة من الظواهر الطبيعية التي تحدث قبل زمن الدرس كسماع خبر عن حدوث زلزال أو ثورة بركان أو مشاهدته في التلفاز في مكان ما من العالم ، والاستفادة من هذه الحوادث الطبيعية مما يسبغ على الدرس مسحة علمية واقعية تجعل المفاهيم مرتبطة بالبيئة و بالحياة تساعد على ترسيخها في ذاكرة التلاميذ رسوخاً طويل الأمد ، ونذكر على سبيل المثال عند تدريس بحث مصادر الماء في الطبيعة استفادة المعلم من ظاهرة هطول أمطار حدثت في الفترات السابق للدرس ، أو من ظاهرة هبوب الرياح في بحث الرياح و فوائدها و أضرارها ....

و بهذا نرى أن المعلم يمكن له أن يختار موضوع الدرس متجاوزاً التسلسل الوارد في الكتاب المقرر للاستفادة من تلك الظواهر .

ج – الاستفادة من المجلات والصحف و اقتباس خبر أو صورة منها تناسب الموضوع .

د – يذكر أن الخبرة الشخصية للمعلم من خلال التجارب التي مارسها خلال تدريس الموضوع نفسه في سنوات سابقة .

2- مراعاة مستوى التلاميذ :

عند تحديد المفاهيم الأساسية للموضوع يجب أن يراعي المعلم المستوى العقلي و العمري للتلاميذ لكي يدركوا الحقائق العلمية بسهولة و فهم ، فجب أن يصوغ المفاهيم بما يتناسب مع عمر التلاميذ و مستواهم الفكري فلا تكون بسيطة و لا معقدة لدرجة تشجع التلاميذ على عدم الاهتمام بها أو عدم فهمها و في كلتا الحالتين لا يستفيدون منها .

3- مراعاة البيئة التي يعيش فيها التلاميذ :

فتلاميذ المدن الكبرى يدركون بسهولة موضوع إشارات المرور في الشوارع و خطر اجتياز الشارع المزدحم بالسيارات عندما تكون الإشارات الضوئية خضراء لا تسمح إلا بمرور السيارات ، أما التلاميذ في المدن الصغيرة والقرى فيحتاج المعلم إلى تحضير وسيلة مناسبة لتكوين مفهوم إشارات المرور عند تلاميذه .

و على العكس فإن تلاميذ المدن والقرى الساحلية يدركون بسهولة مفهوم البحر و أحيائه و مفهوم المد والجزر بعكس تلاميذ المدن و القرى الداخلية ، و تلاميذ القرى يدركون بسهولة مفهوم الآبار و مصادر مياهها ... و غيرها من الأمثلة كثيرة ، لذا كان على المعلم عند إعداده المسبق للدرس أن يراعي البيئة المحلية و يختار صياغة المفهوم و تكوينه عند تلاميذه بشكل مناسب .

4- مناسبة المادة لزمن الدرس :

يجب أن تكون كمية المفاهيم الأساسية مناسبة لزمن الحصة الدرسية فلا تكون كثيرة و لا قصيرة تدعو لسأم التلاميذ و لإشاعة الفوضى في الصف . و خبرة المعلم هي التي تحدد كمية المفاهيم للدرس الواحد من خلال تجاربه السابقة و تجدر الإشارة هنا إلى أن الموضوع الواحد ليس من الضرورة أن تتم دراسته في حصة واحدة إذا رأى المعلم أن زمن الحصة لا يكفي و نذكر على سبيل المثال موضوع وصل مصباحين على التسلسل و على التوازي ووصل بيلين على التسلسل و على التوازي ، فمثل هذا الموضوع يجب أن ينفذ عملياً من قبل التلاميذ بإشراف المعلم ، فالمعلم الخبير نتيجة تدريسه لمثل هذا الموضوع في سنين سابقة يقرر إن كان يحتاج لحصة واحدة أو لحصتين .

5- تحيد الطريقة أو الطرائق التي يتبعها خلال الدرس :

بعد أن يحدد المعلم المفاهيم الأساسية للبحث يحدد طريقة تكوين كل مفهوم منها في أذهان تلاميذه ،فالمفاهيم الجديدة هي التي تملي على المعلم الطريقة التي يجب إتباعها ، و بمعنى أدق إن تدريس أي موضوع يتطلب استخدام أكثر من طريقة واحدة لذا يجب تحديد هذه الطرائق و الأساليب مسبقاً و تعيين متى و أين يتم استخدام كل منها .

ثانياً – تحديد الأهداف السلوكية للموضوع :

يقصد بالهدف السلوكي ما يتوقع أن يصبح التلميذ قادراً على القيام به في نهاية الدرس ، و إن تحديد الأهداف السلوكية من قبل المعلم للدرس الجديد مسبقاً من أهم عناصر الإعداد المسبق لأنه تبنى على أساسها الخطوات خلاب الدرس ، فهي المرشد الأول للأنشطة التي يقوم بها المعلم أو التلاميذ خلال الدرس .

و يجب أن تستوحي الأهداف السلوكية من الأهداف الأساسية للدرس  و من الأهداف العامة والخاصة للمادة ، كمما يجب أن تكون متنوعة و شاملة لمجالات التربية كافة :

- أهداف ( كفايات ) معرفية : معلومات – مهارات فكرية .  - أهداف ( كفايات ) مهارية : أدائية.   - أهداف ( كفايات ) قيمية : وجدانية و اتجاهات .

و نذكر فيما يلي أهم الأفعال المضارعة التي تستخدم في صياغة عبارات الأهداف السلوكية و تبدأ دوماً بـــ  " أن " :

- أن يلاحظ التلميذ ... – أن يفسر النتائج ...  – أن يقارن ... – أن يعدد ... – أن يسمي ... – أن يذكر... – أن يجرب ... – أن يقيس ... – أن يحصي ... – أن يقرأ الوثائق العلمية و يحللها ... – أن يبحث عن تعليل لبعض الظواهر الطبيعية ... – أن يرسم مخططاً ... – أن يترجم بعض المفاهيم بمخطط ... – أن يحترم القواعد الصحية ... – أن يحافظ على سلامة البيئة ... – أن يساهم في عدم تلوث البيئة .....

و نلاحظ أن الأفعال المضارعة المذكورة تشمل :

1- أفعال التذكر والمعرفة .2- أفعال الاستيعاب والترجمة والتفسير . 3- أفعال التطبيق .

 4- أفعال التحليل و التركيب . 5- أفعال التقويم . 6- أفعال المهارات. 7- أفعال وجدانية .

فالهدف السلوكي النهائي هو سلوك التلميذ في نهاية الدرس أي الفعالية والنشاط الذي تمكن ملاحظته و تسجيله و قياسه .

و نورد فيما يلي بعض الأمثلة عن الأهداف السلوكية التي وردت فيكتب دليل المعلم في تدريس العلوم والتربية الصحية :

أ- الموضوع : جسم الإنسان : الأهداف السلوكية :

1-    أن يعدد التلميذ أقسام جسمه الثلاثة .

2-    أن يدل على كل قسم من أقسام جسمه الثلاثة .

3-    أن يشير إلى كل جزء من أجزاء رأسه .

4-    أن يشير إلى صدره و بطنه و ظهره .

5-    أن يحدد على جسمه مكان ارتباط الذراع والرجل بالجذع .

6-    أن يذكر عدد أصابع كل من اليد والقدم .

7-    أن يقدر جمالية الجسم وتناسق أقسامه.

ب – الموضوع : الهواء المحيط بالأرض : الأهداف السلوكية :

1- أن يذكر أماكن وجود الهواء . -2- أن يبين بالتجربة وجود الهواء .-3-  أن يفسر عدم رؤية الهواء .-4- أن يحرك الهواء ليحس بوجوده .

ج – الموضوع : تلوث الهواء : الأهداف السلوكية :

1-    أن يبين سبب تلوث الهواء في المدن الكبرى المزدحمة بالسكان .

2-    أن يعدد خمسة مصادر لتلوث الهواء.

3-    أن يفسر وجود غمامة سوداء مغبرة في سماء المدن الكبرى .

4-    أن يبين سبب بناء المصانع بعيداً عن التجمعات السكنية .

5-    أن يجدد هواء ألاماكن المغلقة .

د- الموضوع : ظاهرة انعكاس الضوء : الأهداف السلوكية :

1- أن يعرف التلميذ انتشار الضوء .- 2- أن يعرف انعكاس الضوء .-3- أن يبين بالتجربة ظاهرة انتشار الضوء . -4 – أن يبين بالتجربة ظاهرة انعكاس الضوء . -5- أن يوازن بين ارتداد الضوء عن جسم خشن و ارتداده عن جسم أملس .

الموضوع : المغنطة بالتيار الكهربائي : الأهداف السلوكية :

1- أن يذكر الأدوات اللازمة لصنع مغناطيس كهربائي . -2- أن يصنع مغناطيساً دائماً باستخدام التيار الكهربائي .

هـ – الموضوع : الحمى التيفية : الأهداف السلوكية :

1- أن يعرف التلميذ مرض الحمى التيفية .-2- أن يذكر العامل المسبب لمرض الحمى التيفية . -3- أن يذكر أعراضه . -4- أن يعدد طرق الوقاية من المرض .-5- أن يراجع الطبيب المختص لوصف العلاج اللازم . -6- أن يقدر أهمية عزل المريض و عدم استخدام أدواته .

ثالثاً – الوسائل التعليمية :

يحدد المعلم الوسائل التعليمية لموضوع الدرس و يعدها مسبقاً من مصادرها سواء من الطبيعة أو من المخبر أو يصنعها بنفسه ...، و يتوقف نجاح الدرس على حسن اختيار المعلم للوسائل التعليمية المناسبة و استخدامها في الوقت المناسب من الدرس .

و نشير إلى أن كتب " دليل المعلم للعلوم و التربية الصحية " ورد في كل منها المفاهيم الأساسية والأهداف السلوكية و الوسائل التعليمية لكل درس و ذلك كدليل يسترشد به المعلم عند الإعداد المسبق للدرس دون أن يلتزم بها كلياً لأن مبادرته الشخصية و إبداعه هما الأصل في هذا المجال.

رابعاً – مراحل تنفيذ الدرس :

مهما كانت الطرق التي يستخدمها المعلم خلال الدرس فإن من الضروري أن يقسم الدرس إلى مراحل متتالية تجعل منه وحدة متكاملة ضمن زمن الحصة المحدد و نطلق اسم بنية الدرس المنطقية على هذه المراحل ، ويعد تحديد مراحل تنفيذ الدرس أهم عنصر في عملية الإعداد المسبق للدرس و يجب ان يتوافق تتابع مراحل تنفيذ الدرس مع  البنية المنطقية للمحتوى العلمي من جهة و مع منطق العملية التعليمية التعلمية من جهة ثانية و مراحل تنفيذ الدرس لا تحدد أسلوب المحتوى العلمي قفط إنما تقدم مؤشراً فعلياً لتعاقب الأنشطة العملية للمعلم والمتعلم بدءاً من لحظة البدء بالدرس حتى نهايته و نستعرض فيما يلي مراحل تنفيذ الدرس وفق تسلسلها المنطقي .

1- المرحلة الأولى : مرحلة الاستثارة الموجهة :

كانت تسمى سابقاً المقدمة أو التمهيد لكن تسميتها بالاستثارة الموجهة تجعل منها مرحلة استثارة للتلميذ و تهيئته نفسياً في بدء الدرس ليكون فاعلاً خلال مراحل الدرس اللاحقة ، فهي تستثير التلميذ إثارة موجهة نحو موضوع الدرس فيتابع معلمه بشوق و حماس فبدلاً من أن يبدأ المعلم الدرس بذكر العنوان التقليدي للدرس و تسجيله على السبورة مما يبعث الملل مباشرة في نفوس التلاميذ ، يبدأ درسه بإثارة مناسبة شيقة كأن يختار عنواناً جذاباً للدرس أو يطرح سؤالاً يقدح زناد التفكير عند التلاميذ أو يبدأ بقصة مثيرة أو يعرض صوراً مثيرة أو يجري تجربة أو يذكر طرفة علمية أو يعرض فيلماً ...

و يرتبط اختيار الإثارة و نوعها بعوامل عدة منها : طبيعة الموضوع  و الهدف منه ونضج التلاميذ وعمرهم لازمني و يجب الانتباه إلى أهمية تنويع المثيرات لأن استخدام المثير نفسه أكثر من مرة يفقده قوة الإثارة .

و نشير إلى أن الإثارة الموجهة نحو موضوع الدرس تشبه إلى حد بعيد الإثارة الموجهة التي يلجأ المختصون بفن الإعلان عن البضائع و السلع في الصحف و الإذاعة والتلفاز وفي لوحات الإعلان في لشوارع ،فكلما كان الإعلان عن سلعة مثيراً كان إقبال الناس على متابعة الإعلان كبيراً .

و مهما كانت الاستثارة التي يختارها المدرس يجب أن لا تأخذ من وقت الدرس أكثر من خمس دقائق .

2- المرحلة الثانية : مرحلة الأنشطة العملية لتكوين المفاهيم الجديدة :

يقوم المعلم بأنشطة عملية أعدها مسبقاً ليكون في أذهان تلاميذه المفاهيم الأساسية للبحث الواحد تلو الآخر ، و يراعي في كل نشاط مشاركة التلاميذ الفعالة و يقوم المعلم بدور الموجه و المشرف على هذه الأنشطة بحيث يتناقص هذا الإشراف كلما انتقل التلاميذ إلى صفوف أعلى تتنامى فيها مشاركتهم الميدانية وبالتالي قدرتهم على التعلم ويمكن أن تكون الأنشطة عرض عملة لتجربة يقوم بها المعلم أو قيام التلاميذ زمراً ا, أفراداً بملاحظة عملية لعينة أو عينات حية أو قيامهم بتجربة عملية .... و نذكر كمثال عن هذه الأنشطة العملية : في درس الجهات الأربع يخرج المعلم مع تلاميذه إلى باحة المدرسة و يجب أن يكون تدريس العلوم في هذا الموضوع الحصة الأولى الصباحية من اليوم الدراسي حيث يبدل المعلم البرنامج خصيصاً لهذا الموضوع ، يطلب المعلم من تلاميذه ملاحظة الشمس و يطلب إليهم أن يتجهوا بأجسادهم نحو الشمس ليصل معهم بحار مناسب إلى أن الشمس تطلع كل صباح من هذه الجهة التي نسميها الشرق و الجهة المقابلة لها بالغرب وجهة الجنوب عن يمينهم و الشمال عن يسارهم عندما يتجهون بأجسادهم نحو الشرق :

هذا وتحتاج هذه المرحلة إلى نحو 25 دقيقة من وقت الحصة الدرسية.

3- المرحلة الثالثة : ربط المفاهيم بحياة التلميذ و بالبيئة والتطبيق :

في هذه المرحلة يسعى المعلم إلى ترسيخ المفاهيم الجديدة في نفوس التلاميذ بربطها بحياتهم و بيئتهم وبتطبيقاتها العملية سواء في الصناعة أو الزراعة أو ميدان الصحة ... وهذا يؤدي ألى :

              ‌أ.      إدراك التلاميذ لأهمية العلوم في حياتهم ومجتمعهم وخدمة البشرية.

         ‌ب.      زيادة ثقة التلاميذ بالمعارف العملية التي يكتسبونها خلال الدرس .

          ‌ج.      غرس حب البحث و التنقيب في نفوس التلاميذ للاستفادة من الحقائق العلمية .

هذا و تحتاج هذه المرحلة إلى نحو 10 دقائق من زمن الحصة الدرسية .

4- المرحلة الرابعة : مرحلتا التعميم المرحلي والنهائي :

كلما انتهى المعلم من تكوين مفهوم في أذهان تلاميذه يعممه بالطريقة التي يراها مناسبة ، وهذه هي مرحلة التعميم المرحلي و عندما ينتهي من تكوين المفاهيم الأساسية للموضوع كلها يعممها بالطريقة التي يراها مناسبة للتعميم ، فلا يلجأ إلى إلقائه على تلاميذه كتكرار لما جاء في الكتاب المقرر ، و يلاحظ أن بعض المعلمين المبتدئين يسجلون التعميم على السبورة كملخص و يطلبون من تلاميذهم نقله على دفاترهم لاستظهاره حتى أن بعضهم يملي التعميم كملخص على تلاميذه ، و كلتا الحالتين غلط كبير لأن المفاهيم في هذه الحالة تختزن في ذاكرة التلميذ لفترة قصيرة الأمد ثم لا تلبث أن تمحى منها سريعاً ، فإن ذلك يؤدي إلى ترسيخ المفاهيم الجديدة بشكل أفضل و لزمن أطول في ذاكرة التلاميذ .

5- المرحلة الخامسة : مرحلتا التقويم المرحلي والنهائي :

يلجأ المعلم للتقويم خلال الدرس لمعرفة :

              ‌أ.      الثغرات في مجموعة المفاهيم و المهارات التي تتكون عند التلاميذ أثناء الدرس .

         ‌ب.      مدى نجاح الطرق و الأساليب و الوسائل التي استخدمها المعلم أثناء الدرس .

و يتم التقويم بعدة طرق ، يختار المعلم المناسب منها ومن هذه الطرق نذكر :

أ – الحوار الشفهي مع التلاميذ .- ب – الاختبار الكتابي . – ج – التجارب العلمية البسيطة . – د – الملاحظة المباشرة .

و نذكر أن التقويم المرحلي يمكن إجراؤه بعد تكوين كل مفهمو من المفاهيم الأساسية عند التلاميذ ، لكن التقويم النهائي في نهاية الدرس يكون أكثر شمولية .

تحتاج هذه المرحلة إلى نحو 5 دقائق من زمن الحصة الدرسية .

6- النشاط المنزلي :

يحدد المعلم في نهاية الدرس الأنشطة التي يجب أن يقوم بها التلاميذ في المنزل أو في الطبيعة من رسوم أو جمع عينات أو تنفيذ بعض التجارب أ, تصميم بعض الأجهزة البسيطة أو أجراء بحث و دراسة عن موضوع علمي أو صحي أو الإجابة الكتابية على بعض الأنشطة التدريبية ...

و يثبتون النتائج أو طريقة العمل أو الإجابات ... على دفاترهم ليدققها المعلم فيما بعد .

و نذكر أخيراً ضرورة تسجيل كل ما ذكر على دفتر التحضير .

 

مراحل تنفيذ الدرس

1-    موضوع الدرس :

2-    الأهداف المرحلية للدرس :

3-    مراحل تنفيذ الدرس :

مراحل الدرس

هدف المرحلة

 

 

 

 

الطريقة والأسلوب

الوسيلة التعليمية

المناشط التعليمية والتعلمية

الزمن

الملاحظات

1- الاستثارة الموجهة

 

 

 

 

 

 

2- النشاطات العملية لتكوين المفاهيم الجديدة

 

 

 

 

 

 

3- ربط المفاهيم الجديدة بالتطبيق

 

 

 

 

 

 

4- التعميم المرحلي والنهائي

 

 

 

 

 

 

5- التقويم المرحلي والنهائي

 

 

 

 

 

 

6- النشاطات المنـزلية

 

 

 

 

 

 

أنشطة تدريبية

1-    ما نتائج إهمال الإعداد المسبق للدرس على التلاميذ ؟

2-    اذكر الأسباب الداعية إلى ضرورة الإعداد المسبق للدرس 0

3-    كلفت بتحضير درس " وصل بيلين على التفرع " في الصف الرابع ، اكتب الأهداف السلوكية لهذا الدرس على ضوء مفاهيمه الأساسية ( ارجع إلى كتاب التلاميذ ) 0

4-    ما مصادر مادة الدرس عند تحضيره مسبقاً ؟

5-    ما المقصود بكل مما يلي :

الموقف التربوي الهدف السلوكي مرحلة الاستثارة الموجهة 0

6-    اختر عنواناً مثيراً لكل من الدروس الآتية :

السلسلة الغذائية ( في الصف السادس ) 0

الجاذبية الأرضية ( في الصف الخامس ) 0

العين وأقسامها ( في الصف الرابع ) 0

أخطار الكهرباء ( في الصف الثالث ) 0

غطاء الجسم عند الحيوانات ( في الصف الثاني ) 0

جسم الإنسان وأقسامه ( في الصف الأول )

http://www.geocities.com/syrianeducation/htm/new_page_6.htm

Partager cet article

Commenter cet article