Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

ديداكتيك اللغة العربية //suite:2

5 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد


1- الإطار النظري : مرتكزات وأسس العمل الديداكتيكي وفق  المقاربة بالكفايات.

 

تقديم عــــام :المقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم/المتعلمة

 

I -بيداغوجيا التمركز حول  المتعلم/ة,أية علاقة

 

لقد عرف الفكر التربوي ـ في السنوات الأخيرةـ مجموعة من التحولات,وعلى الصعيد الكوني.

-من جملة هذه التحولات:الاهتمام المتزايد بالمتعلمين/ات وبالأدوار التي يمكن أن يقوموا بها في العملية التعليمية التعلمية )عم.تع.تع( أي ما اصبح يطلق عليه اليوم بالتدريس المتمركز حول المتعلم/ة.)تد.مت.ح.مت/مت(

-هذه التحولات ما كان لها أن تكون لولا تحولات أخرى طارئة,أو لنقل إن تد.مت.ح.مت/مت هو نتيجة لعدة تطورات طالت الشروط الموضوعية المحيطة بالع.تع.تع ومكوناتها.

 

1-في المجال السياسي الاقتصادي:حيث أصبح مفهوم حقوق الإنسان عنصرا أساسيا في تسيير الحياة العامة وفي تقييم الأنظمة السياسية.وهكذا تكونت لدى العديد من المجتمعات ثقافة جديدة,بل تكونت ثقافة كونية جديدة تشجع على الاهتمام بالفرد وهمومه وميولاته وخصوصياته.

 كما تدعو إلى تكافؤ الفرص وتشجيع المبادرة الفردية,وإلى إشراك جميع المعنيين في تسيير الأمر التي تهمهم بدل تلقيهم لقرارات مفروضة بكيفية سلطوية عمودية ) من الأعلى إلى الأسفل(

   إلى جانب الديموقراطيا وحقوق الإنسان,ظهر مفهوم الإنصاف؛أي إنصاف العنصر الأنثوي في شتى مرافق الحياة,بحيث أصبحت الدعوات تتعالى لمعاملة الفتيات داخل الفضاء المدرسي معاملة إيجابية ومشجعة, وتجنب التحيز للثقافة الذكورية في النصوص والمواد التدريسية الأخرى أو في التفاعل داخل القسم.

 

2-في مجال فلسفة التربية:داخل المدرسة التقليدية,رغم أن العم.تع.تع تهم بالأساس المتعلمين والمتعلمات,فإنها ليست بالضرورة متمركزة حولهم.فالمدرسة,ضمن المدرسة التقليدية,غالبا ما تهتم بقضايا أو مصالح المجتمع أو بالثقافة أو التراث –تراث الأمة أو الوطن-أو بعناصر ومكونات المادة الدراسية أو بسلوكات المدرسين والمدرسات وتكوينهم.

    بافتحاصنا للجانب التقليدي من مدرستنا يمكن القول إنها:

*-- تدعو إلى تسخير التربية لخمة المعارف الكلاسيكية والقيم التقليدية وترسيخها,وذلك من خلال الأعمال الأدبية والكتب المأثورة.وهي بذلك لا تعير اهتماما كبيرا لميولات المتعلمين والمتعلمات وحاجاتهم وتجاربهم.يتضح هذا بالأساس عند العودة إلى المقررات والمناهج الدراسية.

*--تهدف إلى تمرير الثقافة والتراث من جيل إلى جيل.وبذلك تكون المقررات والمناهج مسخرة للحفاظ على المجتمع ومقوماته وليس لإحداث التغيير داخله.وهكذا ومن منظور الفلسفة التقليدية المتحكمة في مدرستنا,فإن الفرد هو المطالب بالتغيير مسايرة المجتمع والتأقلم معه خلال تلقيه البرامج التعليمية.وبالمقابل ,فإن مؤسسات المجتمع ليست هي المطالبة بالتأقلم والتغيير.ومن تم فغن المتعلمين والمتعلمات ليس لهم أي دور في صياغة محتوى التعلم أو تحديد الطرق التي يقدم بها هذا المحتوى.

*-إن المقابل لهذه الفلسفة التقليدية,هو الفلسفة الحديثة التقدمية التي تنشد الاهتمام بالمتعلم ووضعهم فالصدارة,حيث تركز مفاهيمها الأساسية على قضايا المتعلمين والمتعلمات وتمكينهم من تحقيق نمو مستمر وملائم لواقعهم وحياتهم.

 

3-في مجال البسيكولوجيا:*-إن بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة ما كان لها أن تظهر على سطح البيداغوجيا بشكل عام,لولا نتائج علم النفس المعرفي من جهة,والتيار الإنساني في المجال السيكولوجي بشكل عام أو ما يطلق عليه ‘‘علم النفس الإنساني‘‘من جهة ثانية,وظهور نظرية الذكاءات المتعددة من جهة ثالثة والبيداغوجيا الفارقية من جهة رابعة.

 

أ-أثر علم النفس المعرفي على ظهور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة:

*- لقد   أمكن عن طريق هذا العلم تعرف طبيعة التعلم والميكانزمات التي يستعملها العقل في معالجة المعلومات,والعمليات الذهنية التي تتحكم في الفهم والذاكرة والتفكير وحل المشاكل على غير ذلك من الأنشطة المعرفية.

*- إن الطفل ضمن هذا منظور علم النفس المعرفي يعالج المعلومات ويكتسب تعلمه عن طريق بناء المعرفة.أي أن المعلومة لا تكتسب في الشكل والمضمون اللذين يقررهما المتلقي,بل إن هو المتلقي هو الذي يبني تلك المعلومة شكلا ومضمونا.

*- إن التعلم ـ كخلاصة ـ ضمن هذا المنظور,هو عملية بنائية يساهم فيها المتعلم/ة بذاتيته وميولاته وتوقعته ومعارفه وأهدافه,ومن تم,فإن على الع.تع.تع.أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الدور النشيط للمتعلم وتستغله وتستثمره استثمارا شاملا في تعلماته ظهور نظرية الذكاءات المتعددة.

 

ب-أثر نظرية الذكاءات المتعددة: لقد ظلت الممارسة التربوية مقيدة بالمفهوم الأحادي للذكاء؛حيث تعتبره قدرة واحدة يمكن التعبير عنها من خلال ما يصطلح عليه ب معامل الذكاء,بالإضافة إلى قياسها للذكاء انطلاقا من قدرتين فقط,هما اللغة والرياضيات.

   للرد على هذه النظرة الأحادية إلى الذكاء ظهرت نظرية جديدة تعتمد على الأبحاث الميدانية تقول بالعكس:أي بالذكاءات,أي أن القدرة العقلية لدى  الإنسان تتكون من عدة ذكاءات وأن هذه الذكاءات مستقلة عن بعضها البعض إلى حد كبير.

   وحسب هذه النظرية,فإن الفكر البشري يشتمل على ثماني ذكاءات مختلفة:

 

ـ1-الذكاء اللغوي:هو التميز في القدرة على استعمال اللغة والإقبال على أنشطة القراءة والكتابة ورواية القصص والمناقشة مع الآخرين,مع إمكانية الإنتاج اللغوي أو الأدبي.

 

ـ2-الذكاء الرياضي المنطقي:وهو التميز في القدرة على استعمال التفكير الرياضي والمنطقي والإقبال على الرياضيات وعلى حل المشاكل ووضع الفرضيات واختبارها وتصنيف الأشياء واستعمال المفاهيم المجردة.

 

ـ3-الذكاء الفضائي:هو التميز في القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله,بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول والخطاطات,وتخيل الأشياء وتصور المساحات.وتتمثل هذه القدرات في أنشطة مفضلة منها التصوير وتلوين الأشكال المصورة وبناء الأشياء والتمعن في الأماكن الهندسية مع

الإبداع بعض من هذه المجالات أو كلها.

 

4-الذكاء الحسي الحركي:وهو التميز في القدرة على استعمال  الجسد من ألعاب ورياضية ورقص ومسرح وأشغال يدوية وتوظيف الأدوات المهنية.والتعلم المفضل لدى أصحاب  هذه القدرة هو الذي يتم عن طريق المناولة العملية والتحرك والتعبير الجسدي واستعمال الحواس المختلفة.

 

5-الذكاء الموسيقي: هو التميز في القدرة على تعرف الأصوات وتذوق الأنغام وتذكر الألحان والتعبير بواسطتها,كما أن أصحاب هذا النوع من الذكاء يفضلون التعلم عن طريق الغناء واللحن والإيقاع.

 

6-الذكاء التواصلي: هو التميز في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الغير,وعلى التفاعل مع الآخرين وفهمهم,ولعب أدوار قيادية ضمن المجموعات,وحل الخلافات بين الأفراد.التعلم الذي تفضله هذه المجموعة هو التعلم عن طريق التواصل المستمر مع الغير,والعمل الجماعي والتعاوني. )الفكاهيون ورجال السياسة(.

 

7-الذكاء الذاتي: هو التميز في القدرة على معرفة النفس والتأمل في مكوناتها ومواطن ضعفها وقوتها وهي القدرة التي تدفع صاحبها إلى تفضيل العمل الانفرادي,وغلى التعلم عن طريق العمل المستقل.أصحاب هذا النوع من الذكاء هم المبدعون في مجال التأمل الذاتي والتحليل النفسي وفي الكتابات السيكولوجية أو الشخصية.

 

8-الذكاء الطبيعي: هو التميز في القدرة على التعامل مع الطبيعة بكل محتوياتها.ويتجلى التميز في هذا المجال في حب الطبيعة والتجول فيها وجمع معلومات عنها سواء منها الحية أو الميتة, وتصنيفها والاطلاع على أصولها وأوصافها وخصائصها. والتعلم المفضل لدى هذه العينة من أصحاب هذا النوع من الذكاء هو الذي يكون عن طريق المشاريع التي تربط الشخص مباشرة بالطبيعة ومكوناتها,وملامسة الأشياء ومناولتها. )العلماء والخبراء في عالم الفيزياء والبحر والنباتات(

 

ج-علم النفس الإنساني وأثره على بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة.

 

*-تعتمد التيارات الإنسانية في التدريس والتعلم على الأخذ بعين الاعتبار كون المتعلمين/ات يأتون بمقومات شخصياتهم جميعها إلى الفصل الدراسي.يأتون بعقولهم التي تفكر وتترجم ما يحسون به.يأتون بقيم تساعدهم على تصفية ما يرون ويسمعون؛كما يأتون بمجموعة من الاتجاهات والأساليب التعلمية التي تجعل من كل تلميذ شخصا متميزا ومختلفا عن بقية المتعلمين.السيكولوجيون الإنسانيون لا ينطلقون فقط من الفكرة القائلة إن التلاميذ يختلفون عن بعضهم البعض, ولكن يقرون أيضا أن هؤلاء التلاميذ يظلون مختلفين حتى نهاية المقرر الدراسي.

*-إن التعلم لدى أصحاب هذا التيار لا يكون ذا معنى إلا عندما يكون المتعلمون/ات هم أصحاب المبادرة,كل حسب طاقته التي يسمح له بها تميزه في قدرة من القدرات الثماني السابقة الذكر..يحيلنا هذا إلى القول إن التعلم داخل الفصل لا يتم بوتيرة واحدة بالنسبة  لجمع المتعلمين ما دامت هناك فروق فردية بينهم.

 

د-أثر البيداغوجيا الفارقية على بيداغوجيا التمركز:

 

*-تعرف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية,تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد تبرز بين المتعلمين/ات في وضعيات التعلم.

 

*-باستنادها إلى الفروق الفردية والفئوية بين المتعلمين/ات فإنها تسعى إلى تنويع محتويات التعلم وطرائقه داخل الصف/القسم الواحد.

 

*-في المجال المعرفي قد تكون هذه الفروق كالتالي ,حيث يختلف المتعلمون /ات في:

     -المعارف المتوفرة لديهم:معارفهم حول العالم-المفاهيم والأفكار

     -أساليب التعلم المفضلة: التعلم عن طريق السماع أو البصر أو عن طريق اللغة أو الحركة أو      الإيقاع الموسيقي.التعلم صمن مجموعة أو التعلم الفردي.

     -طريقة التفكير:وهي تحليلية لدى البعض وتركيبية لدى البعض الآخر.قد يكون التفكير استدلاليا لدى البعض وقد يكون استقرائيا لدى البعض الآخر

        *نستنتج مما سبق أن السياسي/الاقتصادي والفلسفي والسيكولوجي والبيداغوجي تصب كلها في بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة

        *التمركز وفق هذه المستويات وتفاعلها فيما بينها يفرض علينا كمدرسين الحفاظ على حق الطفل في الاختلاف داخل الفصل,والحق في صياغة المحتويات والطرائق التعليمية صياغة تستند إلى هذا الاختلاف.

 

IIالمقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم، أية علاقة؟

 

الجواب ينطلق من المسلمة التالية المقاربة بالكفايات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا باعتماد بيداغوجيا التمركز حول المتعلم,وهذه الأخيرة لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بالقيام بسلسة من القلوب للعلاقات التي تربط بين مكونات العملية التعليمية التعلمية عم تع تع وكذا الأدوات والوسائل التعليمية وفضاء القسم

.

1- قلب على مستوى علاقة  المدرس بالصورة المكونة عنه ـ من هو المـدرس ضمن تصور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة؟ أو ما هي القيمة المضافة لهذه الـصورة؟ التمركز حول المتعلم/ة لا يعني امحاء المدرس,فالمتعلمون في حاجة إلى حضوره لـكي يتعلموا منه ومعه,لكن شريطة أن يقوم  بمجموعة من الأدوار:

المدرس خبير: ويتجلى ذلك في: * تحديده للمفاهيم الخاصة بمادة التدريس*تنظــيم المضامين وترتيبها.  *الربط بين أجزائها.  *الذهاب نحو المتعلمين حيث هم وتمكينهم مــــن اكتساب المعارف وتطويرهــا.

المدرس نموذجي: * تؤكد الدراسات أن التلاميذ في حاجة دائمة إلى الإعجاب بشخص معين,والأستاذ هو المرشح الأول لأن يكون قدوة ,نموذجا يحتذون به في سلوكاتهم أن يكون الأستاذ  نموذجا معناه أن يكون نموذجا واقعيا ,أي مطابقا لذاته أمام تلامــيذه من حيث كونه فردا تطور عبر مجهوداته الخاصة ومثابرته وممارسته لاختياراته .ويمكـن أن يجسد ذلك من خلال تعبيره بصوت مرتفع أمامهم عن الأسئلة التي طرحها على ذاتـه خلال تطوره, وتلك التي لم يستطع حلها والمشاكل التي واجهها في طريق  تعلمه,والصعوبات التي تمكن من مواجهتها , والوسائل التي استعملها في ذلك .يجب أن يبرز أخطاءه الخاصـة مبينا أنها ساهمت في تقدمه في اكتساب معارفه. وبهذا المعنى يتحول المدرس إلى نموذجي غير مثالي ,يمكن للتلاميذ والتلميذات أن يستفيدوا من محاولاته وتجربته.

 

المدرس استراتيجي يتميز بالقدرة على:

*التخطيط والتنظيم للمادة أو المواد الدراسية قبل الحصة ,لكي يتفاعل المتعلم /ة معها خلال الحصة وبعدها .*التحفيز ودفع المتعلمين/ات إلى المشاركة والاندماج *تحديد الأهداف *  فحص  الطرائق *  تقديم الدعم * إثارة الإحساس بالكفاءة وتقدير الذات بالنسبة للمتعلم/ة. *  إعطاء معنى لأنشطة التعلم .

 

المدرس وسيط * يحدث  التفاعل بين المتعلم/ة والمادة المدروسة.* يساعدهما على فهم المضامين  واستيعابها عبر الدروس وخارجها. * اختيار الوثائق الملائمة والتمكن من جوانبها الأساسية وتمفصلاتها .

 

المدرس منشط:  * التنشيط هو العملية التي يتم من خلالها إحداث فعل داخل مجموعة , يتوخى منه تطوير التواصل بين أفرادها من أجل تحقيق أهداف محددة ,باعتماد تقنيات وطرائق تحقق الاندماج والمشاركة .

* المنشط هو القائم بهذا الفعل .وهو يسهر على تغيير مجموعاته,أي  تكوينها بالانطلاق وإياها من وضعية انطلاق أو وضعية ـمشكلة للوصول إلى وضعية ختامية تشكل تتويجا لعملية التكوين والتكون,مرورا بوضعيات وسيطية, بحيث  لا تبقى المجموعة  هي نفسها التي كانت عند نقطة الانطلاق. إن المجموعة تتكون من خلال هذا التحول أي من خلال الانتقال من حال إلى  أخرى.

* يحدث هذا  التحول في إطار سؤال يطرحه المنشط:ما الذي يجب عمله حتى يعمل المتعلمون/ات  أكثر مني؟

*أن يكون المنشط منشطا معناه أن يكون داخل/خارج ملعب التعلم حيث يكون للمتعلمين والمتعلمات دور في اللعبة,يوزع الأدوار والمهام عليهم حتى يتمكنوا من المهارات وتجسيدها عن طريق الممارسة العملية.

  * باعتماد بيداغوجيا التمركز التي  تستند إلى البيداغوجيا الفارقية التي بدورها تلح على اعتماد  محتويات وطرائق متعددة داخل الفصل  الواحد,يصبح المدرس متعددا وليس واحدا  بالنسبة للجميع,إنها واحدية مزعومة مادام لا يتعامل ,فقط,إلا مع النجباء المسايرين ,أما الباقون فهم حالة غياب   أو غيبوبة  لا تشفع لهم الحضور  في الفصل وإن حضروا.

 

قلب على مستوى علاقة  الطفل  بفضاء  التعلم:

 

إن  الإجابة عن السؤال ,لا يمكن تحقق إيجابيا إلا باعتماد المقاربة الورشية داخل القسم والابتعاد عن:

ـ الصورة النمطية لتوزيع المتعلمين/ات في صفوف داخل القسم.

ـ الصورة النمطية للمدرس في المدرسة التقليدية,حيث ينفرد باتخاذ معظم قرارات التعلم في القسم,ويقف أغلب الأوقات بجانب السبورة والمكتب أمام المتعلمين/ات,يلقي ويشرح ويوجه,ويحدد مهام التعلم والتمارين التي تكون في غالب الأحيان مأخوذة من الكتاب  المدرسي

أو دليل المدرس.أما الأعمال المطلوب إنجازها من لدن المتعلمين/ات ,فهي مرتبطة فقط بحفظ

المعلومات واختزانها قصد تذكرها.

التلميذ/ذة حتى وإن بدا أنه يشارك في الدرس ,فإن هذه المشاركة لا تظهر عليه عند تطبيق أو استثمار تعلماته.هذه هي النتيجة المنطقية لطريقة الإلقاء ومركزية المدرس في أدائها أماالطفل وفق هذا المنظور فهو يتلقى أي يردد ويحاكي ويتذكر,فقط.

*قلب هذا المنظور لا يتم إلا من خلال توزع المتعلمين/ات في مجموعات ودفعهم إلى إنتــاج  معارفهم وفق تقنيات التنشيط ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة الورشية.

*المقاربة الورشية في التدريس هي مقاربة يتحول فيها القسم إلى ورشة في فترات التعلـم,حيث يتوزع المتعلمون/ات إلى مجموعات تقوم, وعن طريق التشارك والاندماج,بالتعلم

والممارسة والتطبيق والإنتاج الذاتي لمعارفهم وإنجازاتهم بما في ذلك العملية والفنية.إن المتعلم/ة, في هذه المقاربة,لا يكتفي بمحاكاة المدرس في إنجاز ما يطلب منه ,وإنما يحاول تجريب فرضياته والتأكد منها,وتحديد  أفكاره والتفنن في ابتكاراته.وبقدر ما يقوم بهذا تنمو مهاراته وتتطور قدراته على إنجاز ما يطلب منه في وضعيات أو مواقف أخرى,بكيفية مبتكرة وناجحة.

 

قلب على مستوى علاقة المتعلم/ة بالوسائل التعليمية:

 

السبورة:باعتماد دينامية الجماعة كشكل من أشكال بناء المعرفة وإنتاجها  الورشة مثلا,أو العمل في مجموعات,وباعتماد البيداغوجيا الفارقية أصبح من الضروري تخصيص سبورة لكل مجموعة.

فإلى جانب تعددية المدرس عن طريق التنشيط,تصبح السبورة   متعددة أيضا:فبدلا من أن تبقى مجالا يحتكره المدرس كل أوقات الدرس,يجب أن تتعدد ليصبح كل جزء منها مرآة تعكس صورة تعلم كل مجموعة وفق حاجاتها وإمكاناتها,وبذلك تصبح كل واحدة مجالا لعرض ناتج التعلم ومحطة لصيروراته.

الكتاب المدرسي:لمم يعد الكتاب المدرسي للمتعلم أو دليل المدرس يحتل المركز كمصدر وحيد للتعلم والمعارف,ولكنه أصبح وسيلة إلى جانب وسائل أخرى,يستعمل عند الحاجة,ويتخلى عنها باعتماد وسيلة عند الحاجة أيضا.

خزانة القسم:لم تعد هذه ترفا يمكن الاستغناء عنه والعيش على كفاف ما يقدمه المدرس المانح للمعرفة انطلاقا من الكتاب المدرسي ,ولكن وبحكم أن الطفل أصبحت له الحرية في استعمال ما يشاء من الكتب تبعا لميولاته وحاجاته وإمكاناته ,فإن الخزانة أصبحت تكتسي قيمة جوهرية ترقى بها إلى الضرورة ,مادام نقد الحاجة إلى خزانة القسم أو المدرسة ـ من منظور بيداغوجيا التمركز هو ما أثبت هذه القيمة.

 
 
 

4-  قلب على مستوى تصورنا للجذاذة.

  لم تعد الجذاذة خطاطة تحدد فيها الأهداف الإجرائية لعمليات الدرس ولكنها أصبحت خطاطة يحدد فيها المدرس وضعيات التعلم باعتبارها وضعيات ـ مشكلات تتيح تشكل الكفايات لدى المتعلم,عبر إنجازه للمهام لأجل حل هذه المشكلات وكل ما كان على شاكلتها.

 

        مشروع تصور جديد لبطاقة تقنية /جذاذة.

المادة/المكون:              موضوع/عنوان الدرس                           المدة الزمنية:

  الكفاية: توضح الكفاية كقدرة قارة على الفعل الناجع والمتمثل في حل وضعية ـ مشكلة تنتمي من حيث الخصائص إلى صنف من الوضعيات التي سبق حلها أثناء تشكل هذه الكفاية
 
الهدف:هو الهدف الخاص والنهائي من الدرس أي تحقق ما ينقص المتعلم أو ما يتوقع من التعلم.
 
   المراجع:
 
الوسائل.

  مسار الدرس:

الوضعيات المهام التعليمات
وضعية مشكلة أولية

وضعيات مشكلات وسيطية

ا ـ

   ب ـ

   ج ـ

   ... ـ

وضعية مشكلة ختامية

   
 
تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين    
 

الوضعية ـ مشكلة:هي العلاقة التي تربط بين الصعوبات التي تواجه المتعلم ـ والتي  لا يملك حلولا جاهزة لها ـ وبين المهام التعلميه المطلوب أداؤها,,قصد تشغيل المعارف المفاهيمية والإجرائية الضرورية لأجل حل هذه  المشكلة من جهة,وبلورة كفاياته أثناء وضعه حولا لمشكلات مشابهة

   ينبغي أن تجيب الوضعية  ـ مشكلة على الخصائص التالية:

اـ تقترح هذه الوضعية على المتعلم/ة مهمة ينبغي القيام بها.

ب ـ تشكل هذه الوضعية مشكلا لأن المتعلم/ة لايمتلك ما هو ضروري من أجل حله.

ج  ـ ما ينقص المتعلم/ة,هو

بالضبط ما يتوقع كتعلم,الأمر الذي يجعل إنجازه يمر عبر التحكم في الهدف الضمني.

 

الوضعية ـ مشكلة الختامية:هي الوضعية ـ مشكلة التي ستواجه المتعلم/ة في نهاية الدرس أو الحصة ذلك أن حل هذه الوضعية الختامية يشكل مؤشرا على التحكم في الكفاية

 

التخطيط لكل نمط من هذه الوضعيات ـ سواء أكانت  أولية أو وسيطية أو ختامية يقتضي الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التالية:

ما هو عنوان الجزء من الدرس الذي يتيحه التعاطي مع الوضعية ـ مشكلة؟ ما هو الهدف الختامي من هذا الجزء ,أي ما ينقص المتعلم/ة وما  يتوقع كتعلم والذي بامتلاكه,عبر الإنجازات والمهام, يشكل مؤشرا على تحققه )الهدف(؟ ما هي المعارف الضرورية لهذا الجزء من الدرس ,والتي بتدرج تشكلها ينمي المتعلم/ة الكفاية المتوخاة. ما هي المهام أي جملة الأنشطة التي على المتعلم/ة ان يقوم بها لحل    المشكلة؟ ما هي التعليمات أي مجموع الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل التي توجه المتعلم/ة وتساعده على أداء المهام قصد حل المشكلة التي تثيرها الوضعية؟ ماهي الدعامات والوسائل الديداكتيكية التي يجب توفيرها لأجل حل الوضعية ـمشكلة؟
 

تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين /ات:

   يتطلب التدريس بالكفايات ان يكون لكل متعلم/ة جذاذة خاصة يسجل عليها المدرس درجة تقييمه لمدى تمكن هذا المتعلم/ة من بناء الكفاية المستهدفة وتطويرها.

   إن تقييم المدرس لحالة التعلم لدى المتعلمين/ات هو الذي سيساعده على تحديد عدد وسعة جرعات الدعم التي يحتاجها كل واحد منهم.

 

2-تخطيط الأنشطة البيداغوجية لمكونات اللغة العربية:التعبير –القراءة الوظيفية-الكتابة الإنشائية.

 

التعبير الشفوي في المرحلة الأولى

 

1-1-الإطار النظري لتخطيط الأنشطة البيداغوجية للدرس  :

   إن التخطيط لوضع جذاذة لدرس في التعبير في هذه المرحلة يفرض استحضار مجموعة من العناصر المرتبطة بطبيعة هذه المادة /المكون وإطارها المنهجي.

 

أ - طبيعة المادة/المكون:

        إذا كان الطفل يولد مزودا بجهاز  لغوي )فطري( يسمح له باستضمار بنيات لغته الأم الأسلوبية والتركيبية والصرفية والمعجمية عن طريق المشافهة والإغماس,فإن درس التعبير في  هذه  المرحلة يهدف بدوره إلى جعل الطفل يستضمر نسقه اللغوي الفصيح ببنياته الأسلوبية  والتركيبية والصرفية والمعجمية على شاكلة استضماره لنسقه اللغوي الأم)الدارج,الأمازيغي(

التعبير سيميائيا هو عبور وانتقال من عالم الأفكار والأحاسيس والخواطر إلى عالم اللغة والألفاظ.

التعبير لغة يعني الإبانة والإفصاح.

التعبيراصطلاحا أي كما يدرس اليوم في هذه المرحلة,يجمع بين المعنيين السابقين,إذ  هو نشاط لغوي ينقل المتعلم/ة ,من خلاله,ما يحسه وشاهده ويفهمه ويفكر فيه إلى ألفاظ

أو جمل أو تراكيب  أو نصوص.

تجدر الإشارة إلى أن الوظيفة الموكولة لدرس التعبير,تتطلب أن يكون القسم فضاء لغويا فصيحا يحقق توفر شرطي المشافهة والإغماس.

 

ب - خصوصيات التلميذ:

       تتجلى هذه الخصوصيات فيما يلي:  *ميل الأطفال إلى التعبير عما في نفوسهم بحرية وتلقائية.   *رغبتهم الدائمة في التعبير عما يشاهدونه في واقعهم اليومي أو المتخيل كما

يتمثلونه.

*ميلهم نحو المحسوسات والملل السريع من المجردات,الشيء الذي يفسر اعتماد درس التعبير على المثيرات  الحسية.

*قابليتهم للتأثر والانفعال.

*المحاكاة والتقليد:يعتمد الطفل هذه التقنية في تعلمه الفصحى,وهي نفس التقنية التي يتعلم بها لغته الطبيعية.وعلى هذا يلعب المدرس نفس الدور,الذي تقوم به الأم,بالنسبة للفصحى,مادامت الأم هي المعلمة الأولى لنسقه اللغوي الطبيعي.

 
 

ج - الكفايات الأساسية والنوعية:

 
الكفايات الأساسية:أن يكون المتعلم قادرا على:*التواصل عن طريق اللغة الفصحــى.

*التعبير الشفوي بالنسق العربي الفصيح.

*استضمار البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للغة العربية.استعمال  رصيد وظيفي مرتبط بحياته.

الكفايات النوعية:

*التعبير الشفوي البسيط وصفا وسردا وحوارا.

*التعبير عن أفكاره بتلقائية وتنظيم.

*التعبير عما يشاهده ويحيط به.

*الاستعمال الضمني للبنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للنسق الفصيح.

*استعمال رصيد وظيفي في مجموعة من المجالات المرتبطة بحياته.

  

د - الكفاية المستهدفة من  الدرس:أن يتواصل المتعلم حول موضوع الدرس بالنسق العربي

الفصيح.

 

  ه- الهدف من الدرس:إقدار المتعلم على التعبير الشفهي حول موضوع الدرس مستعملا رصيدا لغويا وبنيا أسلوبية وتركيبية وصرفية محددة.

 

و- الوسائل:كل ما يساهم في التنشيط  الأمثل للوضعيات التعلمية, من الوسائل التي يشتمل عليها الدرس التقليدي في درس  التعبير إلى الوسائل السمعية البصرية الحديثة.

 

2-1-تدبير مقطع تعلمي لدرس في التعبير الشفوي في القسم الأول:

 
     الوضعـــــيات      المهـــــــام      التعليمـــــــات
وضعية-مشكلة أولية:تعرف موضوع الدرس.  
 

وضعيات –مش. وسيطية:

1-تعرف الفاعلين والأحداث.

 
 
 
 

2-استعمال المعجم.

 
 
 

3-تشخيص المواقف

 
 
 
 

*وضعية-مش.ختامية:

 
ن1:-يشاهد المتعلمون الصورة.

ن2:-يتهيأون للإجابة عن السؤال /موضوع الدرس.

 
 

ن3:-يشتغلون على تحديد الفاعلين في النص.

ن4:-يشتغلون على تحديد أفعال الفاعلين. )الأحداث(

 

ن5:-يتحاورون حول موضوع الدرس باستعمال المعجم الذي يروجه الدرس.

 

ن6:-يتقمصون شخصيات النص ويتحاورون.

 
 
 

ن7:-يلعبون أدوارا تشخص موقفا من مواقف النص.

ن8:-يروجون الرصيد المكتسب وفق البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية المطلوبة.

-توجيه المتعلمين إلى الصورة.

-طرح سؤال لاستنباط موضوع الدرس.

 
 

-توجيه المتعلمين إلى تحديد الفاعلين والأفعال التي يقومون بها.

 
 
 

-يستنبط المدرس الأسئلة التي تكون أجزاء النص إجابات عنها.

-توجيه المتعلمين إلى استعمال  الأسئلة المولدة لمفردات المعجم.

 

-ينظم عمليات التشخيص والحوار.

-يوجه المتعلمين إلى اعتماد الإيماء والإشارة في التواصل.

-

يحدد المدرس الأدوار.

 

-يوجه عمليات استعمال الرصيد والبنيات الأساسية في الحوار.

 

1.3 الأنشطة التقويمية والداعمة

 

الجانب النظري:

1- ما الشروط السوسيوقتصادية والتربوية والسيكولوجية التي أدت إلى التفكير في ضرورة التمركز حول المتعلم/ة في أي عملية تعليمية تعلمية؟

2- ما هي التغيرات التي ألحقتها المقاربة بالكفايات بتصوراتنا عن المنظومة التعليمية التعلمية: المدرس، التلميذ، فضاء التعلم، كتاب التلميذ، الوسائل التعليمية، تخطيط مقاطع الدروس

3- هل يمكن تصور نجاح لتحقق الكفايات لدى المتعلم/ة بدون تمركز؟ علل جوابك.

4- ماهي العدة البيداغوجية التي يستند إليها تخطيط مقطع تعلمي وفق المقاربة بالكفايات.

5- ماهو الأثر البيداغوجي لاعتماد الوضعية المشكلة على التحصيل الدراسي لدى المتعلم.

6- هل يمكن تحقيق الكفايات بدون التخطيط للوضعيات التعلمية ) وضعية الانطلاق – الوضعيات  الوسيطية – الوضعية الختامية( ؟ علل جوابك .

 

الجانب العملي

1- هل يشتمل الكتاب المدرسي الذي بين يديك )دليل المدرس أو كتاب التلميذ ( على وضعيات تعلمية محددة؟ علل أجوبتك بالاستناد إلى أدلة من الكتاب المدرسي.

2- بعض الكتب المدرسية تعتمد الوضعية مشكلة في انطلاق الدروس ، هل تستمر في اعتمادها سواء في بناء التعلمات أو تقويمها؟ علل جوابك بالاستناد إلى أدلة من الكتاب المدرسي.

3- ما هي المردودية البيداغوجية لدرس يدعي أنه يبني المعرفة وفق المقاربة بالكفايات ولا يعتمد الوضعية المشكلة؟

4- ضع جذاذة لدرس في التعبير مستوفيا كل شروط التخطيط لمقطع تعلمي .

 

  •  
    جـــذاذة

المادة : الإنشاء / حصة الاعداد

الموضوع : القيم الانسانية

المدة الزمنية : 45 دقيقة

 
  •  
    الكفايى المستهدفة : التحكم في كفاية التواصل و التعبير الكتابي
     
    الهدف : أن يعبر المتعلم شفويا مستعملا الرصيد الوظيفي و المعرفي المتعلق بموضوع

             القيم الانسانية

     
    الوسائل : نصوص / قصص / مجلات ... تشخيص حوارات/ جداول/ استشهادات ...
 

مسار الدرس :

 
  •  

     الوضعيـــــــا ت

     المهــــــــا م

    التعليمــــا ت

    وضعية مشكلة أولية

    يمهد لهذه الحصة بأسئلة حول ماسبق أن تداوله المتعلمون وأعنوه في الاعداد السابق لنفس المجال مثل :

    • ماهو الأثر الذي تتركه في نفوسنا الاحتفالات بالاعتياد  الدينية و الوطنية ؟
    • ماهي أهم  الشيم الحميدة التي يحث عليها الاسلام فيها نفح للانسانية ؟
    • طرح أسئلة التذكير موضوع الدرس السابق .
     
     
     
     
    • جعل التلاميذ في مجموعات

    تعرف موضوع الدرس

    - يشاهد المتعلمون الصورتين (صورة لأطفال مشردين/ صورة تبين مأساة إنسانية)

    - يستعدون للإجابة عن الأسئلة المطروحة من مثل:

    مظاهر المأساة/ ما يمكن فعله للحد منها أو القضاء عليها

    • توجيه المتعلمين إلى الصورتين
     
     
    - طرح أسئلة لإستنباط موضوع الدرس.

    وضعيات – مش وسيطية

    • الوضعية 1

    ( المساواة الإنسانية)

    •  
      • تعبير و مناقشة
      • تحديد عناصر الموضوع

    * يعملون على تحديد عناصر موضوع (المساواة الإنسانية) بطرح الأسئلة التالية:

    - كيف ينظر الإسلام إلى الناس؟

    - هل من الفصائل احتقار الآخر؟

    - ما الفضل في احترام الناس؟

    * يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات

    * توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

    * عدم التمييز العنصري بين الناس/ احترام الغير/ قبول الآخر / الناس سواسية / الاحترام يولد الإحترام.

    • الوضعية 2
    ( العطف على المعوقين)
    •  
      • تعبير و مناقشة

    *تحديد عناصر الموضوع

    * يعملون على تحديد عناصر موضوع (العطف على المعوقين) بطرح الأسئلة التالية:

    - ما هو واجبنا نحو المعاق؟

    - ما الذي يجب توفيره للمعاق ليعيش حياة مطمئنة؟

    * يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

    •  
      • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)
    المساعدة / الاهتمام / الإنصات إليه / ضرورة احترامه كغيره من البشر لما له من أحاسيس ومشاعر.
    • الوضعية 3
       ( التعاون بين الشعوب)
    •  
      • تعبير و مناقشة

    *تحديد عناصر الموضوع

    * يعملون على تحديد عناصر موضوع (التعاون بين الشعوب) بطرح الأسئلة التالية:

    - كيف يمكن للشعوب والأمم أن تخلق تعاونا بينها؟

    - ماهي فوائد التعاون بين هذه الشعوب؟

    - يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات

    •  
      • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.
    ( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)  
    •  
      • تقديم المساعدات وتبادلها / حل المشاكل بالسلم والتفاهم / نصرة المظلوم / القضاء على المآسي الإنسانية.
    • الوضعية 4
    •    ( الإهتمام بالطفل)
    •  
    • تعبير و مناقشة

    *تحديد عناصر الموضوع

    * يعملون على تحديد عناصر موضوع (الإهتمام بالطفل) بطرح الأسئلة التالية:

    - كيف يمكن أن نصون حقوق الطفل؟

    - ما هي فوائد الاهتمام بالطفل؟

    * يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

    •  
      • توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.
    ( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

    توفير الأمن / توفير الغذاء / الصحة / التعليم / التوعية...

      عالم آمن / رخاء وإزدهار...

     
    وضعية مشكلة ختامية:  
     
    •  
      • استخلاص نص الموضوع
     
     
     
     

    * وضع تصميم للموضــوع

    * يبنون أو يستخلصون نص الموضوع بطرح أسئلة دقيقة ومحددة مثل:

    - ماذا حدث لأحد أصدقائك بالمدرسة؟

    - كيف كانت حالته الاجتماعية؟

    - ما الذي فعلته مع أصدقائك نحوه؟

    - ما هو شعورك نحو ما فعلت؟

    • ما هو تأثير هذا التآزر على الصديق
     

    * يضعون تصميما له ب:

    * وضع خط تحت الكلمات المفاتيح

    * استخراج الأفكار التي تتضمن عناصر الموضوع

    •  
      • توجيه المتعلمين إاى اعتماد تقنية سؤال / جواب
      • استخلاص نص الموضوع
    علمت أن أحد أصدقائك بالمدرسة توفي والده، ولا معيل له ولا لأسرته.

    صف كيف تآزرت معه أنت وبقية الأصدقاء الآخرين حتى يتخطى محنته.

     
    •  
      • تصميم الموضوع
    • المقدمة: خبر موت أبي الصديق
    • العرض: زيارة الصديق / تعزيته/ مواساته/ فتح باب المساهمة         ( تلاميذ/عاملون/ أساتذة/ مدير)

    تقديم المساعدة للصديق

    • الخاتمة: تاثر الصديق بهذه المؤازرة

                  شعور الأصدقاء بقيمة التكافل الإجتماعي والمساندة الإنسانية

    التقويـــم تقويم مدى قدرة التلاميذ على المساهمة في بناء نص الموضوع وصياغته، والمشاركة في وضع تصميم للأفكار التي تضمنها النص موظفين في ذلك تعلماتهم المكتسبة في الوحدة.
 

 

                                         7   جذاذة مقترحة لدرس  التعبير الشفوي

   المكون: التعبير الشفوي                                    الفئة المستهدفة : الثالث إبتدائي

     موضوع الدرس بنية أسلوب مكون من:]الفعل.....حتى لا....[                              المدة الزمنية45    دقيقة

 

الكفايات المســـــــــــتهدفة                                                                الأهــــــــــــــــــــــــــدا ف

ــ التواصلية                                                                          ــ  أن يلاحظ المتعلم الأسلوب المقصود في الدرس

ــ المنهجية                                                                            ــ أن يتعرف المتعلم على مكونات الأسلوب (الثوابت /

                                                                                                  المتغيرات)

                                                                                         ــ أن يستعمله في إنجازاته وتواصلاته المختلفة

 

المراجـــــــــــــــــــــــــــع: كل المؤلفات المستغلة في تهييء الدرس حتى يكون أكثر توثيقا .

 

الوســـــــــــــائـــــــــل:لعبة تعمل ببطارية ،الكتاب المدرسي،أسئلة .....

 

ســـــــــــيـــــــــــر الـــــــــــــــــــد ر س                          

الــــــو ضعـــــــــــــــــيـــا ت المـــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــا م التـــــــــــعـــــــــلـــيــــــــــمـــا ت
 
 

الوضعية مشكلة أولية   

 
 
 
تلميذان يمثلان مشهدا :  يشغل أحدهما لعبة في فراغ وسط المجموعات لكنه سرعان ما أوقفها فجأة..

التلميذ الثاني :لماذا أوقفت اللعبة؟ (وقف المشهد هنا دون جواب بإيعاز من المدرس )

الإعداد المادي ل (حجرة الدرس/تقسيم التلا ميذ

إلى مجموعات/للأدوات:لعبة تعمل ببطارية )

 
 
 
 

طرح الوضعية المشكلة في صيغة سؤال:

بماذا سيجيبه صديقه ؟

اقترحوا أجوبة مناسبة مبتد ئة ( أوقفت اللعبة......)  أمامكم ثلاث دقائق لاقتراح وعرض

الإجوبة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
الوضعيـا ت الوسيطيـــــة

تحديـد المتحكـــمــا ت

 
 

       بجمل من اختيار المتعلمين

 
 
 
 
 
 

)من فقرة محددة من كتاب القراءة (نص وظيفي) )

 

تحديد مكونات الأسلوب

 
 
 
 

المحـــاكـــا ة

 
 
 
 
 

التـــعــــبــيــر

 
 
 
 
 
 
 
 
 

الوضعية الختـــامـــــيــــة

 
يبحث التلاميذ عن جواب مناسب؛ كل مجموعة على حدة  
 

يقدم منسق كل مجموعة اقتراحات مثل:

ــ أوقفت اللعبة حتى لا تتكسر

ــ أوقفت اللعبة حتى لاتصطدم بالطاولات

ــ أوقفت(...)

 
 
 
 
 
 
 

يحدد المتعلمون ثوابت الأسلوب المقصود ويلونونها بلون مغاير بالجملة التي  اختارتها كل مجموعة على حدة

 
 
 
 
 

يستخرج المتعلمون الجملة المقصودة من نص القراءة الوظيفي  ،ويلونون المتحكمات

 
 
 

يتعرف المتعلمون على مكونات هذا الأسلوب المجردة  وهي

  الفعـــل المثبت +حتى +لا

 
 
 
 
 
 
 

يملأ التلاميذ  فراغات الجمل

 
 
 
 
 
 

يوظف التلاميذ الأسلوب في جمل من إنشائهم  في حواراتهم

ــ   مثل  لماذا ترد على الهاتف بسرعة ؟

ــ أرد على الهاتف بسرعة حتى لايستيقظ أخي الصغير (..)

 
 
 

تكون كل مجموعة أكبرعدد ممكن من الجمل المفيدة المتضمنة للأسلوب المطلوب ،في وقت محدد

 
 
لنتعرف الآن على اقتراح كل مجموعة (شفويا)  
 
 
 

يكتب المدرس بعض الأجوبة المناسبة على السبورة

 

يطالب المدرس المتعلمين بملاحظةالأسلوب،

وتلوين ثوابته/ متحكماته بلون مغاير  في جملة يختارونها من بين الجمل المكتوبة على السبورة

 
 
 
 
 

استخرجوا  جملة تتوفر على نفس الأسلوب من كتاب القراءة (الفقرة الثالثة من نص صنعت طائرة)

 
 
 
 

دفع التلاميذ إلى تحديد مكونات هذا الأسلوب

 
 
 
 
 

دفع التلاميذ إلى محاكاة الأسلوب عن طريق

تتميم جمل مثل  :

ــ .................. حتى لا أمرض .

ــ أسرع في المشي .......................

ــ ................................................

 
 

يهيء المدرس وضعيات تواصلية حوارية تساعد التلاميذ على التعبير ملتزمين بمحددات الأسلوب المقصو د  .ويمكن أن تدور هذه الوضعيات حول مواضيع يستطيع التلاميد أن يتحاوروا  فيها  مثل:  العلاقات الأسروية،أو المخترعات....

 
 
 
 
 

دفع التلاميذ إلى تكوين أكبر عدد من الجمل المفيدة(تتضمن محددات الأسلوب المقصود)

مستمدة من حياتهم اليومية ؛ مع مكافأة المجموعة الأكثر إنتاجا 

 

التقـــــويــــم: يتحقق الهدف بمشاركة التلاميذ  في إعداد المواقف والتفاعل مع الوضعيات والتعبير ضمن محددات الأسلوب المقصود  

الإمــتــد اد ا  ت: لهذا  الدرس علاقة بدروس أخرى لها صلة بهذا الأسلوب أو الأ سليب القريبة منه

 
 
 

          8 ــ ا لتقويم الذاتـــــــــــــــي

 

1ــ ماهو نوع العلا قة  الجديدة  التي أصبحت قائمة بين المدرس والمتعلم ،وما هوالفرق بين هذه العلاقة والتي كانت سائدة من قبل؟

 

2 ــ   وضح العلاقة القائمة بين المتعلم والمعرفة عموما ؟ 

 

3 ــ حدد (ي) الفرق الجوهري بين الكفايات  النوعية ، والكفايات الأ ساسية.

 

4 ــ أذكر بعض مواصفات متعلم  هذه المرحلة الدراسية

 

5ــ حدد (ي) المقصود بالوضعيات  واضرب بعض الأمثلة لها

 

6ــ أذكر أنواع الوضعيات التي نستغلها في الدرس ،واضرب مثالاتطبيقيا لكل واحدة منها . 

 

جــــــــــــــذاذة

 
 

    المــــــــــــادة:        القراءة الوظيفية

    عنوان النص: 

    المـــــــــــدة:

 
 

الكفاية المستهدفة:  أن يكون المتعلم قادرا على القراءة والفهم واستثمار المقروء، على مستويات عدة.

الـــــهـــدف      :  أن يقرأ المتعلم النص (....) ويستثمره.

الوســـائــــل     :  النص -         مــســار الــدرس   :

الــوضعـيات الــمــهــــام الــتعـلـيمات
الوضعية الأولى:  
 
 

اكتشاف النص

المهمة (1)

- تقديم المتعلمين لما هيأوه حول موضوع النص.

- تصنيفه ( عينات- صور- معلومات…)

- ربطه بموضوع النص.

 

المهمة (2)

- تحديد جوانب الموضوع التي سيتناولها النص، انطلاقا من العنوان والمشهد المصاحب للنص.

- مناقشة بعض الأفكار المقترحة.

- اختيار ما ينسجم مع العنوان والمشهد.

- العمل ضمن مجموعات،

- انتداب تلميذ عن كل مجموعة لتقديم إنحازاتها.

 
 

- تناوب المجموعات على تقديم اقتراحاتها مكتوبة.

- كتابة المختار من هذه الأفكار على السبورة.

الوضعية الثانية:  
 
 

استقبال النص

 
° المهمة (1)

- قراءة النص قراءة صامتة، ثم الإجابة عن سؤال أو سؤالين (يرتبطان بمضمون النص)

 

° المهمة (2)

- قراءة النص قراءة جهرية ( بعد قراءة الأستاذ النموذجية)

- تسجيل الأخطاء من طرف غير القارئين، لتصحيحها بعد القراءة مباشرة.

- إنجاز المهمة فرديا، ضمن مجموعة.

- أداء القراءة الصامتة يتم دون تحريك الشفاه ،

- الإجابة عن السؤال مكتوبا،

- تجميع الأسئلة الفردية في سؤال يقدم باسم المجموعة.

- الاستماع الجيد إلى القارئ، وعدم التشويش عليه، مهما يرتكب من أخطاء.

- تسجيل كل تلميذ الأخطاء التي يسمعها .

الوضعية الثالثة:  
 
 
 

التفاعل مع النص

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
° المهمة (1)

- تحديد الكلمات المفاتيح غير المفهومة.

- شرحها، اعتمادا على استراتيجية من استراتيجيات فهم الكلمات ( المرادف- التوظيف- التشخيص...).

 
 

° المهمة (2)

- قراءة فقرة من فقرات النص، والقيام بـ :

+ البحث عن:

- أدوات الربط - الاسم الذي يعود عليه الضمير.

-  معاني النص، بوضع أسئلة والإجابة عنها.

 
 

° المهمة (3)

+ قيام كل مجموعة بـ:

- البحث في الفقرة المسندة إليها( يمكن تغيير الفقرات) عن الجمل الرئيسية( التي لها علاقة بالعنوان أو تتضمن الكلمات المفاتيح) .

- تلخيص معاني هذه الجمل، لاستخراج فكرة الفقرة.

- تجميع أفكار الفقرات في جملة، للحصول على فكرة النص العامة.

° المهمة (4)

- صياغة أسئلة، وطرحها لمناقشة أفكار النص.

- تولي بعض المتعلمين، ضمن كل مجموعة، التعبير، شفويا، عن الفكرة التي استخرجتها.

- العمل ضمن ثنائي، أو ضمن مجموعات صغرى.

- اعتماد تقنية من تقنيات الشرح المناسبة لمستوى المتعلمين- تستجيل التلاميذ الكلمات في مذكرات خاصة.

- تقديم المجموعات لإنجازاتها للتصحيح.

- العمل الثنائي، ضمن مجموعات.

- توزيع الفقرات بين المجموعات،

- القيام بالربط بين مكونات الفقرة (الجمل) للوصول إلى المعنى.

- عرض الإنجازات للمناقشة والتصحيح.

- قراءة، الفقرة قراءة صامتة، من طرف كل ثنائي ضمن مجموعة.

- عرض الجمل المستخرجة، مكتوبة، على باقي أفراد المجموعة.

-التعاون على تلخيصها في عبارة تبتدئ باسم.

- عرض كل مجموعة لفكرتها،مكتوبة على بطاقة.

- تعاون جماعة القسم على صياغة فكرة النص العامة.

- طرح الأسئلة على جماعة القسم.

- التعبير يكون بأسلوب التلميذ الخاص.

الوضعية الرابعة:  
 
 

استثمار النص

° المهمة (1)

+ قيام كل مجموعة  بقراءة فقرة وتحليلها هيكليا، وذلك بــ :

- تحديد الأسلوب الغالب على الفقرة- هيكلته- إبراز علامات الترقيم فيه- محاكاته.

° المهمة (2)

   تحليل الفقرة تركيبيا، بـ :

- بالاستخراج  والتصنيف (اسمية- فعلية)                    والاستعمال ...

° المهمة (3)

- تحديد أنواع الصيغ الصرفية المروجة في النص.

- تصنيف بعض الصيغ الطاغية على النص.

- استثمار بعضها، باعتماد الاشتقاق أو التصريف أو التوظيف ..        

° المهمة  (4)

تقديم الإنجازات المرتبطة بالبحوث:

- تقديم معاني الكلمات المطلوب البحث عنها في القاموس (خارج القسم) ثم توظيفها في جمل.

- مناقشة محتوى البحوث .

- العمل في ثنائي ضمن المجموعات.

- الإنجاز يكون كتابيا على أوراق.

- إبراز علامات الترقيم، بوضعها في إطار. والمتحكمات بلون مغاير ضمن الأسلوب.

 
 
 
 
 

- استعمال جدول للتصنيف.

 
 
 
 

- تقديم الإنجازات شفويا.

- تقديم البحوث  فرديا أو ضمن مجموعات.

- اختيار أحسن البحوث ليستثمر من طرف جماعة القسم.

               

Partager cet article

Commenter cet article