Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

ديداكتيك اللغة العربية:1

5 Mars 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

 

إعداد درس في التعبير الكتابي 

لإعداد درس في التعبير الكتابي و إنجاز جذاذته ، لابد أن نراعي العناصر التالية ، وهي :

  • طبيعة مكون التعبير الكتابي و أسسه
  • خصوصيات التلميذ
  • الكفايات الأساسية و النوعية المتعلقة بالمادة
  • الأداوات و الوسائط الديداكتيكية
  • العناصر الأساسية المكونة للجذاذة
 

I - طبيعة مكون التعبير الكتابي و أسسه

* تعريفه : التعبير الكتابي هو نشاط لغوي يعبر فيه التلميذ عما يدور في ذهنه من أفكار و مشاعر وآراء. وعما يحسه ويراه تعبيرا دقيقا منظما. 

  • يعلم التلميذ أساليب التواصل من خلال نصوص و تراكيب و أنساق
  • يكسب التلميذ – من خلال تنوع القراءات – القوة اللغوية و القوة البلاغية، و التمكن العلمي و تسلسل الأفكار و صحة المعلومات .

* أسسـه : يتأسس الإنشاء على دعائم نظرية من أهمها ما يلي :

  •  
    •  
      • إن نقطة انطلاق تعم اللغة هي النشاط اللغوي ذاته الذي يمارسه المتعلم في وضعيات حية أو محكية .
      • إن اكتساب اللغة لا يتوقف على الإلمام بنظامها و بقواعدها فقط ، بل إنه قائم على استعمال هذه اللغة في سياق اجتماعي ، بل إنه قائم على استعمال هذه اللغة قي سياق اجتماعي .
      • إن المتحكم في اللغة لا يستعمل جملا معزولة ، بل إنه يوظف الجمل في
      • سياق متسلسل لأداء أغراض اجتماعية .
      • إن متعلم اللغة مدعو إلى استعمال الخطاب المناسب لكل مقام بحيث يكون                 
      • قادرا على استحضار أنسب الكلام للموقف .
      •             

II – خصوصيات التلميذ ، و أهمها :

  • قدرته على إجراء حلول بسيطة لمشكلات العدد و الزمان و المكان .
  • رغبته في التواصل باللغة مع العالم الخارجي ..
  • ميله إلى ربط العلاقات مع الأقران و الاندماج في زمر
  • ميله نحو المحسوسات و قدرته على إدراك المفاهيم المجردة .
  • تمكنه من المعارف السابقة التي لها علاقة بالدرس . 
  • إظهاره نوعا من الذكاء في سلوكاته .
 

III – الكفايات الأساسية : وتخص مادة اللغة العربية بصفة عامة ، تسعى هذه الكفايات إلى جعل المتعلم : 

  • قادرا على استيعاب النسق اللغوي الفصيح الذي يعتبر وسيلة أساسية في عملية الاندماج الاجتماعي .
  • قادرا على التعبير بواسطة اللغة شفهيا و كتابيا في مواضيع متنوعة ، ترتبط بواقعه وتلبي حاجاته .
  • قادرا على استعمال مجموعة من القواعد اللغوية بشكل صحيح في أنشطة اللغوية المنطوقة و المكتوبة ، و في التواصل السليم مع الغير .
  • قادرا على استخدام فكره في تتبع المشاهد و ملاحظاتها و التساؤل عن كل ما يعاين و يلاحظ ، و على المقارنة و الاستنتاج و الاستدلال .
  • قادرا على تنظيم عمله وضبط وقته من خلال إنجازاته الكتابية و بحوثه الخارجية .
 

* الكفايات النوعية المتعلقة بمكون الانشاء هي : أن يكون المتعلم قادرا على :

  • ترجمة أفكاره ، و التعبير عنها عن طريق الكتابة الحرة و الابداع الشخصي .
  • استحضار التعلمات و المكتسبات اللغوية السابقة، و استغلالها الاستغلال الانسب في كتابته الخاصة .
  • التمكن من مهارة الكتابة ، و معالجة الموضوعات بتطبيق التقنيات و توظيف الرصيد اللغوي بشكل سليم .
  • توظيف الأسلوب المناسب من أساليب الكتابة حكيا أو سردا أو حوارا إلخ .
  • وضع تصميم موضوع إنشائي بتحديد مقدمته و عرضه وخاتمته و عناصره .
  • تنظيم محرره الانشائي ، و على استعمال علامات الترقيم في كتابته .
  • إدراج الاستشهادات في محرره الانشائي .
 

IV – الأدوات و الوسائط الديداكتيكية :

       هي الوسائل المساعدة التي توظف في إنجاز نشاط تربوي ، وذلك لتسيير التواصل و التبليغ و مساعدة التلاميذ على الفهم و الادراك ، و تنظيم العمل و نقل الخبرات و إغنائها . و منها :  

* الكتاب المدرسي : هو وسيلة فقط ، إلىجانب وسائل أخرى يرجع إليه عند الحاجة ، ك :

  • انتقاء النصوص / اختيار الأنشطة التي تيسر فهم التلاميذ .   
  • مهارات التعلم الذاتي و البحث و الاستقصاء .
  • إرشاد جهد التلميذ إلى وسائل العمل المنظمة .
  • إشماله على نشاطات للقراءة و اللغة و التعبير .
 

* السبورة : تعمل على تنظيم المادة التعليمية و تصنيفها .

                  توضح بعض بعض المفاهيم المجردة أو بعض الظواهر الطبيعية ...  وذلك من خلال الصور الفوتوغرافية و الصور المجسمة.صالحة لتدوين الخلاصات و الاستنتاجات و الاستشهادات و عرض عناصر الدرس ( عنوانه/ فقراته ...) وذلك من خلال جداول . 

* الوسائل السمعية البصرية : الشريط السمعي / شريط الفيديو / الوسائط المتعددة

   وما توفره للتلاميذ من إمكانات للدراسة و الاستفادة . 

* المحيط الثقافي و الاجتماعي :

         - الثقافـي : و يتكون من مكتبات مدرسية و غير مدرسية تتضمن مراجع وكتبا متصلة  بالموضوع / مجلات للاطفال (تعودهم على المطالعة و متابعة المستجدات ) تنظيم زيارات إلى مراكز التوثيق ... 

        - الاجتماعي : استقصاء بعض الظواهر من البيئة المحلية و المحيط الاجتماعي تكون مظاهرها ، منطقا لمناقشة جوانب المكرضوع أو المجال. 

V – العناصر الأساسية المكونة للجذاذة :

            لإعداد درس / حصة لابد من اعتماد العناصر الأساسية المكونة للجدادة ، وهي :

                     - عنوان الدرس / الحصة .

                  - الكفاية المستهدفة .

                  - الهدف من الدرس .

                  - الوضعيات التعليمية – المهام – التعليمات .

                  - الوسائل الديداكتيكية .

                  - التقويــــم . 

ديداكتيك التعبير الشفوي

بالقسم الثالث إبتدائي

    1  مقــد  مـــة

 

إذا كانت الكفاية تركيبا( من المعاف ،و المهارات  ،والخبرات ،والتجارب، والتنظيمات..) تسعى إلى تأهيل الفرد المتعلم، وجودة تكيفه مع المحيط الذي يتفاعل معه باستمرار ،لحل مشكلات طارئة  تصادفه ،او القيام بمها م مطلوبة منه  في وضعيات تعلمية مرفقة بعدة توجيهات وإرشادات تسعى كلها  إلى تنمية  الكفايات لدى المتعلم وفق مسار ونسق معين  . فكيف تبنى هذه الكفايات لدى المتعلم؟ وما هي  العلاقات التي ينبغي أن تقوم في إطار تعليم المتعلم وتعلمه¨؟ 

الرسم الأتي  يوضح ذلك :

             
 

ضــــغــــــو طـــا ت   خــــــــا رجــــــيــــة

)   ســـــــو سيــــــو لــــو جــيـــــة(

. 
 

                                                                                                                                            

   
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ضـغــو طـا ت

سو سيو لو جية

)                                                  

                                  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

                                                            

المحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــط                                       الإجــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــمـــــاعـــــــي 

المحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط الإجتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــاعــــــــــــــــــــــــــي 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

                     .المحيــــــــــــط  

 التـــلـميـــــذ

ا المــدرس

  خصائص التلميذ

المحيــــــــــــط

ا المـــدرســـــــي

+ زمـــــــــــن

المحـــــــــــيــط

المــــــــدرســـي

+ زمــــــــــــن

المحـــيـط المدرســـي  + زمن


     معتقدات المدرس التربوية

علاقة

ديداكتكية

علاقة  تنشيطية توجيهية

الكــــــــــــــفــا يــــــــــة

)ضغو طا ت دا خليــة

سيكــــو لـــــو جية  (

                                           .  

.

                                                                     

ضغوطات خارجية 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

علاقة

تعلم 
 
 
 
 
 
 
 
 

البرامج والمحتويات 
 
 
 
 
 
 

مرحلة ما قبل النشاط 

مرحلة النشاط 

مرحلة ما بعد النشاط

.
 
 

2

   سنركز على المحتويات والبرامج  ويهمنا في هذا الصدد مكون التعبير الشفوي الذي سنتناول درسا منه على ضوء المقاربة

   بالكفايات.فما هي إذن طبيعة هذا المكون؟ وماهي العلاقات التي ينسجها مع غيره من العناصر ليبني كفاياته؟

    2ـ طبيعة مكون التعبير الشفوي

 

    يأخذ مفهوم التعبير صفاته من اللفظ نفسه ،فعبر عن الشيء أي أفصح عنه، وبينه ،ووضحه؛.ويكون هذا التبيان ،أو الإيضاح باللفظ أوالإشارة ،أوتعبيرات الوجه أو غيرها .  

   لكن مفهوم التعبيرفي ضوء طرق التدريس  هو الإفصاح عما في النفس من أفكار ،ومشاعر بإحدى الطرق السابقة الذكر ، خاصة منهااللفظ(المحادثة ) أو بالكتابة .كما يكشف التعبير من جهة أخرى عن شخصية المتحدث أو الكاتب ,وعن مواهبه ،وقدراته وميوله. إلا أن التعبيرالشفوي . في المرحلة الثانية (القسم الثالث إبتدائي على الخصوص) يعد أرضية أساسية لغرس النسق العربي الفصيح في وعي المتعلم وإدراكه،عن طريق المشافهة (غا لبا) ،مستعينا بما لديه من قابلية قوية للتلقي ،وما تقلب فيه من صيغ وقوالب لغوية في المرحلةالأولى(القسمين الأول والثاني ) بشكل ضمني ؛غير أنه في هذا المستوى سوف يتعرف على أهم الأساليب التي تسلكها اللغة.العربية في الأداء اللغوي:  سواء أكانت أساليب إنشائية،(الاستفهام،التعجب ،التمني ،الدعاء....)؛أو خبرية (الوصف،الحكي...) كل ذلك من أجل   تطوير مهاراته،وقدراته التواصلية واللغوية؛ انطلاقا من إحدى فقر ات النص القرائي الوظيفي  المروجة للأسلوب المقصود (أنظرالشبكة الخاصة بالأساليب في دليل الأستاذ) عبر المرور بثلاث عمليات منهجية : 

   & تحديد متحكمات أساليب المقصودة 

   & استعمال هذه الأساليب  في وضعيات تواصلية مختلفة  

   &التعبير الشفوي لأغناء رصيد المتعلم حول موضوع فرعي للمجال... 

   لتدريس هذا المكون   بشكل مناسب يجدر بالمدرس أن يكون ملما  بالعناصر الفاعلة في ذلك كالمعرفة ب: 
 

الكفايات

المستهدفة

   

خصوصية

المتعلم 
 

الأهداف المحققة

للكفايات 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأدوات

أو الوسائط

الديداكتكية 

طبيعة مكون التعبير الشفوي

في علاقته ب: 

 

     3- القراءة الوظيفية

       من إعداد: أحمد إفقيرن – أستاذ بمركز تكوين المعلمين بالرباط

                       

     3-1- الإطار النظري لتخطيط الأنشطة البيداغوجية لدرس في القراءة الوظيفيـة:

     التواصل ظاهرة إنسانية، تتخذ وسيلة فعالة لتنظيم المجتمع ، من أجل نمائه والرقي بأفراده. وتستدعي عملية التواصل وجود طرفين) مرسل ومرسل إليه( يهدفان إلى الإفهام والفهم، بواسطة رسالة يعتمدان فيها على التكلم والاستماع. لكن مجال هذا النوع من التواصل ضيق، لأنه مقيد بزمان ومكان محددين. 
 
 

التكلم

الاستماع

الإفهام

الفهم

المرسل

المرسل إليه 
 
 
 

               
 
 

     ولقد جاءت الكتابة استجابة لرغبة حضارية تمثلت في العزم على تثبيت هذا المبدإ الأساسي في تنظيم المجتمع البشري؛ فتمكن الإنسان بواسطة هذه التقنية من التواصل مع عدد من المبدعين والمفكرين والعلماء وغيرهم، في أمكنة وأزمنة غير التي عاشوا فيها، باستقبال رسائلهم اللغوية وفهمها،أثناء القراءة، انطلاقا من فك رموزها وتفسيرها وفق النظام المشترك بين المرسل ( الكاتب ) والمرسل إليه ( القارئ ). 
 

الكتابة

القراءة

الإفهام

الفهم

المرسل

المرسل إليه

     بهذا تمكن الإنسان، باختراع الكتابة، كأداة للإفهام، وما نتج عن ذلك من تقنية للاستقبال والفهم (القراءة)، من توسيع مجال التواصل والرقي به إلى درجة أعلى، لأنه استطاع أن يخرق حدود الزمان والمكان التي تؤطر عملية التواصل في درجته الدنيا. 
 
 
 
 
 

     وهكذا يمكن القول، إن التواصل عملية تقنية، تتم بين طرفين متمكنين من اللغة المستعملة في هذه العملية، ويوظفان من أجل ذلك عدة أدوات ، ويقومان بعدة عمليات تتعلق بالجوانب الحسية والذهنية والوجدانية. والخطاطة التالية توضح ذلك. 
 

المرســل

ترميز

تحويل

استقبال

فك الرموز

المرسل إليه

  تــذكـــر                     و                        تخــزيــن

     

  تعريفها : 

     والقراءة، بهذا المعنى، عنصر من عناصر التواصل اللغوي التي تتجاوز حدود المكان والزمان، وعملية عقلية ونشاط ذهني وحسي حركي، بواسطته يتم فهم نص مكتوب ونقله إلى نسق ملفوظ ومسموع.

 

     وظائفهـــا:

  1. من أهم وظائفها لدى الإنسان عامة، أنها:
  •  
    •  
      • وسيلة من وسائل التواصل ؛
  •  
    •  
      • من أهم الوسائل التي تحقق التفاهم والتقارب بين أفراد المجتمع، وبها يتم تنظيم الحياة ؛
      • تنقل إلينا ثمرات العقل البشري ؛
      • من أهم وسائل اكتساب المعرفة ؛
      • من أهم وسائل التكيف الاجتماعي والرقي العلمي ؛
      • وسيلة من وسائل اكتساب خبرات جديدة .

    2-  من أهم وظائفها في المدرسة، أنها:

  •  
    •  
      • أهم وسيلة للتعلم ؛
      • توسع دائرة خبرة المتعلمين ، وتعمق فهمه4م للناس ؛
      • تنشط قواهم الفكرية ؛          
      • تشبع فيهم حب الاستطلاع ؛
      • تنمي أذواقهم ؛                
      • تقوم سلوكهم وتهذب أخلاقهم ؛
      • تحقق لديهم المتعة والتسلية ؛      
      • تنمي الشعور بالذات وبالآخرين، وتحرر النفوس المكبوتة ؛
      • ذات دور رئيسي في التوافق الشخصي الاجتماعي ؛
      • تفتح أمام المتعلمين أبواب الثقافة العامة ؛
      • عموما، ذات أثر بالغ في تكوين شخصية الفرد وتدعيمها .

    عـنـاصرهـا :

    لها ثلاثة عناصر، هي :

 
 

1- الرمز المكتوب

2- اللفظ الذي يعبر عنه

3- المعنى الذهني                              

    ولا تتم القراءة إلا بالتأليف بين هذه العناصر.

 
 
 

    طبـيعـتهـا :

    القراءة نشاط معقد، يتألف من عمليات حسية وذهنية متشابكة, يقوم بها القارئ للوصول إلى المعنى الذي قصده الكاتب. وهذه العمليات هي: الملاحظة والمقارنة والتمييز والتذكر والتعرف والربط والفهم والاستنتاج...

    

     كيـفـية حـدوثـها :

     القراءة نشاط عقلي وحسي حركي يمر عبر المراحل التالية :

  •  
    •  
      • ربط القارئ بين الرموز وأصواتها، وبين الكلمات ومعانيها؛
      • تكوين فكرة عن المقروء من خلال الربط بين الجمل والعبارات المتجاورة ؛
      • قيام القارئ برد فعل ذهني تجاه هذه الأفكار، بعد تمييزها، ليحدد قيمتها لديه ؛
      • اكتسابه رؤية جديدة حول الموضوع، بعد تفاعل الأفكار المكتسبة بالخبرات السابقة ؛
      • تحول هذه الأفكار إلى جزء لا يتجزأ من معارف القارئ الفعلية، بعد القيام بدمجها ضمن معارفه السابقة وتخزينها في ذاكرته.

     شـروطــهـا :

     إن القراءة لا يمكن أن تبلور رؤية القارئ تجاه موضوع القراءة وتنمي أفكاره وتثري خبراته إلا إذا توافرت شروط أساسية نذكر منها:

  •  
    •  
      • ضرورة تمكن القارئ من لغة القراءة ؛
      • ضرورة توافر خبرات سابقة لديه ، يوظفها في تعلم القراءة والاستفادة من النصوص، وتعينه على نقد الأفكار وتمحيصها ؛
      • ضرورة امتلاكه لأهم الاستراتيجيات القرائية، للتحكم في القراءة وإتقان آلياتها وتقنياتها المتنوعة. وأهمها:

° استراتيجيات فهم الكلمات ؛

° استراتجيات فهم الجمل ؛

° استراتيجيات فهم الوحدات الطويلة ، مثل القدرة على معرفة الطريقة التي تتكون بها الفقرة.

     أشــكال القــراءة :

  1. القراءة الصامتة ؛    
  2. القراءة الجهرية ؛       
  3. القراءة السماعية .

     1- القراءة الصامتة :

                              هي عملية فكرية لادخل للصوت فيها، لأنها فك للرموز المكتوبة وفهم لمعانيها،      

                             بسهولة ودقة؛ وهي تتم بواسطة العين وبإدراك الكلمات التي تمر عليها.

     مــزاياها:

  •  
    •  
      • هي القراءة الطبيعية المستعملة في الحياة؛
      • هي أسرع من الجهرية وأكثر اقتصادا للوقت ؛
      • مساعدة على الفهم وزيادة التحصيل أكثر؛
      • أيسر من الجهرية، لتجردها من العمليات الأخرى ؛
      • ذات أثر فعال في تعويد التلميذ الاطلاع والاعتماد على نفسه في اكتساب المعارف .

     2- القراءة الجهرية:

                           هي قراءة تشتمل على القراءة الصامتة؛ من تعرف بصري للرمز المكتوب وإدراك                                                              

                           عقلي لمعانيها ومدلولاتها، وتزيد عليها بالتلفظ بهذه الرموز.

     شروط الإجادة فيها :

  •  
    •  
      • حسن الأداء ؛          
      • مراعاة أحكام الوقف؛
      • التنغيم، وهوتلوين الصوت حسب الأسلوب؛              
      • حسن الإيقاع ، ويكون بتكييف الصوت حسب ما يقتضيه المعنى.

     مزاياها . عديدة، ومنها:

  •  
    •  
      • أنها الوسيلة الوحيدة لتعلم القراءة ( إجادة النطق وإتقان الأداء )؛
      • أنها وسيلة لاكتشاف أخطاء التلاميذ.

     3- القراءة السماعية :

                          هي عملية يستقبل فيها التلميذ المعاني الكامنة وراء ما يسمعه من العبارات التي ينطق

                             بها القارئ قراءة جهرية. وهي وسيلة من وسائل الفهم، ومهارة ذهنية يتعود معها المتعلم

                             على الاستقبال الخارجي لما يملى عليه من القول .

 

    3-1-2- الــقــراءة الــوظـيـفـيـة :

    من بين الكفايات الأساسية التي يعمل برنامج مادة اللغة العربية، في السلك المتوسط من التعليم الابتدائي، على بنائها لدى المتعلم، الكفاية التالية:

    " أن يكون المتعلم قادرا على التعبير بواسطة اللغة العربية، شفهيا وكتابيا، في مواضيع متنوعة ترتبط بواقعه وتلبي حاجاته."

    لبناء هذه الكفاية وترسيخها في كيان المتعلم، اختيرت في كل سنة دراسية ثماني مجالات مرتبطة بوسطه وواقعه ولها علاقة باهتماماته، واقترحت في إطار هذه المجالات مجموعة من النصوص، تسمى بالوظيفية، لعلاقة مضامينها بواقع المتعلم ومحيطه واهتماماته. لهذا أطلق على قراءتها "القراءة الوظيفية."

    وباعتبار القراءة أساس الكتابة، فإن المتعلم يتزود من هذه النصوص بما يحتاجه للكتابة عن المواضيع التي  تناولتها والتي لها علاقة بوسطه... (انظر الخطاطة ).

 
 
 

ثماني مجالات لها علاقة بمحيط المتعلم.

مجموعة من النصوص تتناول مواضيع لها علاقة بالمجالات الثمانية.

 

قراءة المتعلم       تعريـفهــا :

             القراءة الوظيفية قراءة شمولية، أساسها مختلف الكتابات التي يحفل بها محيط المتعلم .

 

    طبيعة نصوصها :

    نصوص نثرية تعليمية محددة الدلالة؛ توظف معجما خاليا من الإيحاء. ترتبط بوسط المتعلم واهتماماته، توجهها خلفية تربوية مقصودة؛ تهدف إلى تكييفه مع محيطه.

    الجوانب الوظيفية في القراءة الوظيفية

    يمكن تحديد هذه الجوانب انطلاقا من مجموعة من الكفايات النوعية الخاصة بالقراءة، في هذا السلك، والتي يمكن صياغتها مدمجة على الشكل التالي:

    " أن يكون المتعلم قادرا على قراءة النصوص وفهمها... وتحليلها واستثمارها... والبحث من خلالها عن المعلومات والمعارف المكملة..."

 

- الجانب اللغوي

 

- الجانب المفهومي

 

- الجانب المهاري

         وعدد هذه الجوانب ثلاثة :

 

                                          

     1- الجانب المهاري

 

    يبرز هذا الجانب في مهارتين :

  • مهارة القراءة 
  • مهارة البحث

    أ- مـهـارة الـقـراءة:

    * القراءة الجهرية :

    - من وظائفها، أنها :      

    3-الـجـانـب اللـغـوي

  • الوسيلة الوحيدة التي يعتمدها الأستاذ لمعرفة الصعوبات القرائية لدى المتعلم والأخطاء التي يرتكبها.                           

    - أهميتها :         

        استعمال الإنسان القراءة في جميع مجالات الحياة، يبين أهميتها وأهمية القراءة الجهرية باعتبارها وسيلة لتعلم القراءة.

    - مستوياتها :

                            لها مستويان أساسيان :

  1. القراءة العادية :

                      وهي القراءة التي تشهد أن المتعلم قد تخطى جميع العقبات.

وهذه العقبات، تتجلى في:

  •  
    •  
      • مخارج الأصوات وصفاتها: استبدال المخارج .  التفخيم والترقيق.
      • التهجي وعدم التقاط الكلمة والنطق بها دفعة واحدة.
      • عدم التمكن من آليات القراءة ( البدء والاسترسال والوقف).
      • الأخطاء الناتجة عن حاسة البصر.

2- القراءة المعبرة :

   هي التي يمكن أن تسمى القراءة العاطفبة، وهي تدل على فهم  المقروء فهما أدق.

وتعتمد على:  

  •  
    •  
      • السرعة في الانتقال من الملفوظات إلى المعاني؛
      • التنغيم؛
      • حسن الإيقاع .

من أجل أداء قرائي جيد، يرى بعض المربين، ضرورة:

  •  
    •  
      • بدء التلاميذ بفهم المعنى الإجمالي للنص، عن طريق القراءة الصامتة.          
      • الدعوة إلى تسجيل الأخطاء المرتكبة وتصحيحها بعد إتمام القارئ  قراءته.

    * الـقـراءة الـصامـتة :

  •  
    •  
      • هي القراءة الأكثر شيوعا، وهي أسرع من الجهرية.
      • يبدأ المتعلم في التدرب عليها بعد أن تصل سرعته في القراءة الجهرية ما بين 30 و40 كلمة / د.

    من مجالات توظيفها :

  •  
    •  
      • التعلم، فهي الوسيلة الرئيسية للتعلم الذاتي؛ "إن القراءة المعبرة والقراءة الصامتة تحددان نهاية مرحلة التعليم."
      • المطالعة الحرة التي لها دور كبير في التنمية الفكرية للإنسان  عامة وللمتعلم بصفة خاصة.

    من أجل إجادتها :   للتمكن منها يلزم الانتباه الكامل؛ ويتحقق ذلك عن طريق:

  •  
    •  
      • اختيار نصوص لها علاقة باهتمام المتعلم، وتناسب مستواه، وتلبي حاجاته وتراعي ميوله.
      • مراقبتها بعناية .

    ب- مـهـارة الـبـحـث :

                             البحث باعتباره مهارة، يعد عنصرا أساسيا في التعلم الذاتي الذي يساهم بنصيب وافر في بناء كفايات المتعلم وترسيخها.. وهو إلى جانب كونه أداة لتنمية المعارف، فإن القدرة على البحث من الكفايات النوعية التي يهدف البرنامج إلى ترسيخها في كيان المتعلم.

    2- الجانب  المفهومي

    تبرز مظاهر هذا الجانب فيما يكتسبه المتعلم من النصوص الوظيفية من:

    - رصيد وظيفي له علاقة بالمجالات .

    - رصيد معرفي يتصل بجوانب المجال المختلفة .

    - رصيد فكري يمثل خلاصة أفكار كتاب هذه النصوص.

    - رصيد وظيفي ومعرفي وفكري أثناء البحث في مواضيع تتعلق بالمجالات المختلفة.

 

    3-الـجـانـب اللـغـوي

 
 

    المقصود به هو، الهياكل التي يتخذها الكاتب قوالب لأفكاره، وتشمل مستويات اللغة الثلاثة:

    - المستوى الأسلوبيي؛

    - المستوى التركيبي؛               وهي التي تتحكم مجتمعة في الدلالة.

    - المستوى الصرفي.

 

    الـجـانـب المفهومي واللـغـوي

    مجالات توظيفهـمـا :                                         

    يتمكن المتعلم، أثناء تفاعله مع النصوص الوظيفية، عن طريق قراءتها، من اكتساب رصيد وظيفي ومعرفي وفكري ولغوي، بعد تحليلها واستثمارها والبحث فيما يوسع موضوعها. مما يساعد أكثر على معرفة وسطه، بجميع مجالاته، والقدرة على التعبير عنه باللغة العربية، شفويا وكتابيا، في مواضيع ترتبط بواقعه واهتماماته. الشيء الذي ييسر له التكيف والاندماج الاجتماعيين .

    وهكذا تكون الكفاية المسطرة في بداية هذا الموضوع قد تحققت بنسبة معينة، وتكون القراءة الوظيفية قراءة إنتاجية تعتمد الهدم ( التحليل ) والبناء ( الكتابة التعبيرية ) بصورة يكون معها المتعلم كائنا متفاعلا مع مجتمعه والوسط الذي يعيش فيه. ( لاحظ الخطاطة )

 
 

المـــجــالات

- الرصيد الوظيفي

-     "     المعرفي

-     "     الفكري

-     "     اللغوي( المرتبط   بالقوالب اللغوية)

البحث في إطار موضوع النص

القراءة: الجهرية والصامتة

النصوص الوظيفية

مواضيع مرتبطة بالوسط بجميع أبعاده

التعبير الشفوي والكتابي عن

الخلاصة :

إن إطلاق صفة الوظيفية على هذا النوع القرائي، يرجع إلى:

  • طبيعة نصوصها ؛
  • دورها في مساعدة المتعلم على التكيف مع محيطه في مظاهره الاجتماعية والحضارية والطبيعية، وذلك، ب: 
  •  
    • تنمية معرفته بهذا المحيط في مختلف صوره .
  •  
    • الارتقاء بقدرته على فهمه ؛
    • اكتسابه العناصر الضرورية للتعبير عنه، شفويا وكتابيا.

    انعكاس طبيعة القراءة والقراءة الوظيفية على الدرس القرائي:

    تفيد معرفة طبيعة القراءة والقراءة الوظيفية، خاصة، أثناء تخطيط الدرس، في:

  • اختيار الوضعيات والأنشطة الملائمة للتدرب على القراءتين الجهرية والصامتة، للتمكن من آلياتهما؛
  • اختيار الأنشطة المناسبة لتنمية المهارات الحسية والذهنية التي توظف في القراءة؛
  • اعتماد الاستراتيجيات القرائية المنسجمة مع الكيفية التي تحدث بها القراءة ( يقتصر، طبعا، على ما يناسب مستوى نمو الشخصية لدى المتعلمين )؛
  • تحديد نوعية الأنشطة التي سيكتسب بها المتعلم، من النص، الرصيد الوظيفي والمعرفي والفكري واللغوي الذي سيوظفه في التعبير الكتابي عن موضوع، يرتبط بالمجال؛
  • إدراج أنشطة البحث، في إطار موضوع النص، ضمن أنشطة التعلم الذاتي.
 

     3-1-3- عـناصـر الـقـراءة ( أطراف القراءة )

     القراءة ممارسة واعية تقوم على وجود ثلاثة عناصر أساسية، هي :

  1. الـقـارئ : القارئ ذات فاعلة ومتفاعلة تمتلك قدرات واستعدادات فيزيولوجية وذهنية ووجدانية، تتمكن بواسطتها من التفاعل مع نص في سياق معين .

خصوصيات القارئ المتعلم:

هذا عن القارئ المجرد، أما القارئ المتعلم فيختلف عنه، إذ له خصوصيات. منها :

  •  
    • المعارف والخبرات المتوافرة لدى المتعلمين .
    • نوعية الإدراك ( إدراك كلي – إدراك حسي – إدراك المفاهيم المجردة ) .
    • القدرات / المهارات العقلية التي توظف في القراءة وفي تعلمها ( الانتباه – الملاحظة – التعرف - المقارنة – التمييز – التصنيف – التذكر...).
    • الحاجات الذاتية والاجتماعية ( التواصل، مثلا ).
    • الميول والاهتمامات.
    • مستوى نمو الشخصية بأبعادها المختلفة .

       وقد يكون بين القراء المتعلمين أنفسهم عدد من الفروق الفردية. منها

  • في المجال الفيزيولوجي :
  • القدرات الفيزيولوجية ( البصر – السمع... ) .
  • في المجال المعرفي :
  • أساليب التعلم المفضلة ( السماع – البصر – الحركة – اللغة... التعلم الفردي – في مجموعة...) ( الذكاءات المتعددة )؛
  • المهارات الاستيعابية الدنيا والعليا المتاحة ( التطبيق والتحليل مثلا ).
  • في المجال السوسيو ثقافي:
  • عادات وتقاليد مرتبطة بالعلاقات مع أفراد المجموعة ؛
  • معتقدات حول دور المدرسة أو المدرس(ة)؛
  • الأخلاق والقيم الحياتية .
  • في المجال الوجداني :
  • مستوى الدافعية تجاه التعلم  ؛
  • الحاجات والاهتمامات ...

    انعكاسات ذلك على الدرس القرائي:

      جميع المعطيات، المتعلقة بخصوصيات التلاميذ، تساعد على وضع تصميم ملائم للدرس؛ فاختيار أنشطة المتعلمين، لقراءة النص ولاكتساب المعارف الجديدة، يتأسس على القدرات الفيزيولوجية والذهنية وعلى معارف المتعلمين وخبراتهم السابقة، والصعوبات التي يمكن أن تعترضهم، إذا كانت هذه القدرات ضعيفة والمكتسبات غير كافية. مما يستدعي تنشيط جزء من تلك المعارف والخبرات، في لحظة انطلاق الدرس أو قبلها، وخلق أنشطة لتنمية القدرات الذهنية . ويرتبط اختيار هذه الأنشطة باهتماماتهم وحاجاتهم المختلفة (التدريس المتمركز حول المتعلم ـ العمل ضمن مجموعات).

     وتستغل ميولهم واهتماماتهم في الرفع من مستوى الدافعية لديهم، للإقبال على القراءة .

     كما تساعد معرفة الفروق الفردية لدى المتعلمين، على اعتماد المقاربات الديداكتيكية والبيداغوجية القادرة على تذليل الصعوبات التي قد تعترضهم أثناء القيام بمهامهم، في إطار وضعية مشكلة، لتنمية كفاياتهم.

     إن جودة التعليم والتعلم يتحقق كلما كان المدرس عارفا بتلامذته، ويمتلك المعطيات الكافية حولهم.

  1. الـــنــص :

    النص هو الوسيلة التي يتواصل بها كل من الكاتب والقارئ اللذين لا يشتركان في موقف واحد أثناء كتابة النص أو قراءته .

    مكوناتــه :

    يتكون من عنصرين متماسكين ومتداخلين، هما، الشكل والمضمون :

    إنه سلسلة صوتية، ذات معنى تنتظم في نسق خاص تتحكم فيه قواعد اللغة التي كتب بها؛ فهو يتكون  من وحدات كبرى ( فقرات ) والفقرات من أساليب، والأساليب من جمل، والجمل من كلمات، والكلمات من مقاطع صوتية؛ يصاغ هذا النسق الصوتي تبعا للمعاني والأفكار التي يحملها، والتي تعكسها هندسة النص، شكلا، باستعمال علامات الترقيم، وصوتا بالتنغيم .

    بهذا يكون النص، أثناء قراءته، نسيجا، سداه الصوت ولحمته المعجم، لأنه العنصر الأساسي في تشكيل بنيته وفي تحديد معناه، باستعمال الصيغ الصرفية المناسبة، والتراكيب والأساليب المختارة، بعناية، من طرف الكاتب لحمل أفكاره؛ فيؤدي انتظام هذه المستويات إلى تحديد دلالته العامة.

    انعكاس ذلك على الدرس القرائي :

    إن معرفة طبيعة كل من القراءة والنص، الذي يعتبر مجالها، تيسر التخطيط لمقطع تعلمي في القراءة وتدبير أنشطة المتعلمين، أثناءه ، وذلك باختيار الوضعيات والمهام المناسبة لقراءة نص وتحليله. فالنص باعتباره رسالة تواصلية حاملة لمعان وأفكار، يحتاج قارئه، باعتماد قدراته الذهنية، إلى المرور بعدة عمليات من أجل التفاعل مع هذا النص ( الوصول إلى أفكاره والقيام بردود أفعال ..). هذه العمليات، هي:

  • تفكيك العلامات اللسانية المكتوبة ( صورة وصوتا ومعنى )؛
  • إدراك المعاني الجزئية: الكلمات – الجمل – الوحدات المؤلفة للفقرات.
  • عملية تنظيم المعاني والدلالات ( جمع شتات الأفكار وفهم المعنى العام للنص).
  • عملية التأويل : مواجهة أفكار النص بأفكار القارئ الخاصة، وتشكيل مواقف إزاء المقروء. ( تبعا لكيفية حدوث القراءة ).

    وقبل كل هذا، ضرورة خلق علاقة وجدانية بين القارئ المتعلم والنص، باعتباره رسالة تواصل لا تخلو من هذه العلاقة.

  1. الــسـيـاق :

    يتكون سياق القراءة من عدة عناصر: مادية واجتماعية وثقافية .

  •  
    • المكون المادي:    نوعية الورق  ـ حجم الخط  ـ إخراج النصوص .
    •   "     الفضائي: زمن القراءة ( الوقت ـ الطقس) ومكانها( طبيعة القاعة والإضاءة ).
    • "        الاجتماعي:   

                         - العلاقات بين أفراد الجماعة التي ينتمي إليها القارئ ( جماعة القسم ).  

                         - مكانة القراءة وأهميتها بالنسبة لهذه الجماعة .

                         - مستوى الأفراد الذين يستمعون إلى القارئ .

  • المكون الثقافي :

                        ـ علاقة القراءة ( النصوص ) بالعادات والتقاليد والقيم .

    انعكاس ذلك على الدرس القرائي:

    للسياق أثر في جودة تعلم القراءة، ولكي يكون أثره إيجابيا، يراعى :

  • حسن اختيار النصوص، مضمونا وشكلا ( الخط – الإخراج..) لأن النص قبل كل شيء، تشكيل جمالي يخاطب العين ؛
  • جمالية الفضاء؛
  • اختيار الوقت المناسب للقراءة .
 

    3-1- 4- الكفايات الأساسية والنوعية :

    الكفايات الأساسية :

    * أن يكون المتعلم

    - قادرا على القراءة والفهم واستثمار المقروء على مستويات عدة ؛

    - قادرا من، خلال اللغة، على تعرف القيم الإسلامية والوطنية والإنسانية، ليتمثلها في سلوكه ؛

    - قادرا على تنظيم عمله وضبط وقته من خلال الإنجازات الكتابية والبحوث الخارجية التي يكلف بإنجازها، ويعتاد على ممارستها.

    الكفايات النوعية :

    * أن يكون المتعلم

    - قادرا على القراءة الصامتة، والقراءة الجهرية المتسمة بجودة الأداء، وسلامة النطق، وتلوين الصوت تبعا لأساليب المقروء، مع فهم هذا الأخير فهما جيدا واستيعاب جوانبه الخفية؛

    - قادرا على الاستماع لما يقرأه غيره قراءة جهرية، مع فهمه؛

    - قادرا على تعرف واستثمار أنواع النصوص ، من وظيفية وأدبية شعرية ونثرية...؛

    - قادرا على استغلال ما يقرأه في إغناء معارفه، وحصيلته المعجمية والارتقاء بمستوى التعبير لديه ؛

    - قادرا على استخدام القاموس والبحث فيه عن مدلول الكلمات ؛

    - قادرا على استثمار النصوص المقروءة على مستويات التفكير والأساليب والصرف والتحويل والمعجم؛

    - قادرا على هيكلة فقرات من النصوص المقروءة ؛

    - قادرا على تحليل النصوص بإبراز فقراتها واكتشاف الأفكار الرئيسية والأساسية ؛

    - قادرا؛ من خلال النصوص القرائية، على  البحث عن المعلومات  والمعارف المكملة، مما يغني حصيلته اللغوية والمعرفية ويعوده على بذل الجهد الذاتي، واستثمار الوقت فيما ينفع .

    هذه هي مجموع الكفايات الأساسية والنوعية الخاصة بالقراءة الوظيفية، والتي يهدف برنامج مادة اللغة العربية إلى تحقيقها بالتدرج عبر السنوات الأربع للسلك المتوسط من التعليم الابتدائي.

    وبالنظر إليها يتبين أنها تشير إلى جميع الأنشطة الضرورية لدرس في القراءة الوظيفية، وهي بذلك تتماشى مع طبيعة القراءة ، والقراءة الوظيفية خاصة، وتنسجم مع طبيعة النص ومكوناته، وتستجيب لحاجات التلميذ المختلفة .

    3-1-5- خصائص الكفاية :

 
    بعض خصائص الكفايــة     آثارها على إعـداد الدرس / الجـذاذة
    ـ الكفاية هدف للتكوين الملائم الختامي.     ـ صياغة هدف للدرس، يكون ملائما لمستوى التكوين .

    ـ تركيز التقويم الإجمالي على اشتغال الكفاية لدى المتعلم.

    - الكفاية قدرة متأسسة على بنية من المعارف المدمجة.     ـ خلق أنشطة للتعلم ترمي إلى اكتساب هذه البنية من المعارف واستدماجها من طرف المتعلم.
    ـ الكفاية قدرة على الفعل المستقل.     ـ اختيار وضعيات تسمح للتلميذ بممارسة التعلم الذاتي، والقيام بالتقييم الشخصي (الذاتي)  لفعله (أنشطته).
    ـ الكفاية قدرة ممنهجة.     التركيز على الوضعية الختامية ( التطبيق ) وجعل المتعلم يمارس أنشطة تطبيقية تهدف إلى التمكن الآلي من الكفاية، باعتماد مبدإ وظيفية التعلمات.
    ـ الكفاية قدرة مستعرضة.     ـ جعل المتعلم يتمكن من إنجاز أفعال أخرى ضمن وضعيات مشابهة ( التحويل ).
    ـ الكفاية قدرة مقننة.     ـ صياغة الهدف من الدرس والقيام بتحديد معايير الإنجاز وعتبته الدنيا؛ حتى يكون الحكم صائبا حول وجود أو عدم وجود الكفاية.
    ـ الكفاية قدرة قارة.     ـ إجراء الكفاية ضمن عدة محاولات.
    ـ الكفاية قدرة على الفعل الناجع.     ـ التركيز على الآثار الخاصة بالقدرة على الفعل المستقل والمنهجية والتحويل القار والمقنن؛ فالنجاعة هي القدرة على حل المشاكل بسرعة وبكيفية مستقلة، وهي منتج مجموع خصائص الكفاية.
 

    يساعد تحديد خصائص الكفاية على وضع تخطيط ملائم لدرس يهدف إلى المساهمة في بناء كفاية ما؛ فتحليل مفهوم الكفاية،  سيمكن من معرفة مكوناتها، التي لا بد من توظيفها لبناء كفايات المتعلمين، في مجال من المجالات، على الوجه الأمثل. وهكذا يتضح أن لكل خاصية أثرا ينعكس على تخطيط الدرس أو بناء جذاذة لحصة من حصصه. ولا ينفصل هذا التخطيط عن تخطيط التعليم والتعلم (الوضعيات والتعليمات والمهام ) ضمن هذا الدرس.

    3- 2- تدبير مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية:

    العناصر المتحكمة في إعداد درس القراءة الوظيفية، هي:

  • طبيعة القراءة؛
  • طبيعة القراءة الوظيفية؛
  • طبيعة النص ومكوناته؛
  • سياق القراءة؛
  • خصوصيات المتعلمين؛
  • الكفايات الأساسية والنوعية الخاصة بالقراءة الوظيفية
  • خصائص الكفاية.

    ما الذي يجب عمله قبل التخطيط لهذا المقطع التعلمي؟

    انطلاقا مما سبق، يمكن اعتماد الخطوات الآتية ، والاسترشاد بها، في إعداد مقطع تعلمي. ومنها يمكن استخلاص العناصر الأساسية للجذاذة:

  • تحديد الكفاية المستهدفة؛                                  
  • اختيار النص ، موضوع القراءة؛
  • صياغة الهدف من المقطع التعلمي؛                               
  • حصر المعارف الضرورية لتنمية الكفاية؛
  • اختيار الوضعيات المناسبة لتحقيق الهدف،والتي تتماشى مع مسار التعلمات؛            
  • اختيار الوسائل المساعدة على بلوغ الهدف؛
  • ربط الأنشطة / المهام بالكفاية المستهدفة، مع مراعاة خصائص الكفاية؛
  • اختيار المقاربات الديداكتيكية الملائمة لبناء الكفاية؛
  • تحديد معيار للإنجاز ( التقويم ).   

    العناصر الأساسية للجذاذة:

  •    الكفاية المستهدفة؛
  •    المادة؛
  •    عنوان النص؛
  •    الهدف من الدرس؛
  •    الوضعيات التعلمية ـ المهام ـ التعليمات؛
  •    الوسائل الديداكتيكية؛
  •    التقويم.

بطاقة تقنية لمجزوءة ديداكتيك اللغة العربية

 
 
الفئة المستهدفة

الغلاف الزمني

الكفاية

القدرات

 
 
 
 

المحتويات والأنشطة التكوينية

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأنشطة التقويمية الداعمة

العرضيون العاملون بالتعليم الابتدائى

15 ساعة

تخطيط وبرمجة مشاريع أنشطة وحصص دراسية وتدبيرها وتقويمها .

القدرة على تخطيط أنشط تعلمية  لمكون من مكونات اللغة العربية: التعبير الشفوي-  القراءة –الكتابة الإنشائية

القدرة على تدبير مقطع تعلمي باعتماد المقاربة بالكفايات

القدرة على تقويم الأنشطة التعلمية بربطه بتشكل الكفاية وبلورتها

 

Iالإطار النظري للمكونات:

*تعريف وتحديد طبيعة كل مكون من المكونات المذكورة.

*العناصر الأساسية لتخطيط مقطع تعلمي :

-الكفايات الأساسية لكل مكون.

-خصوصيات المتعلم

IIالجانب العملي :

-تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي )ق. 1 و2 (

تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي) القسم الثالث(

- تقديم مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية .

تقديم مقطع تعلمي في الكتابة الإنشائية

 

اختيار أنشطة متنوعة تتناول الجانبين النظري والعملي، الهدف منها تمكين الكفاية وترسيخها حتى تصبح ممتدة :

-أنشطة تقويمية في التعبير الشفوي بالأقسام المذكورة

-أنشطة تقويمية في القراءة الوظيفية

-أنشطة تقويمية في الكتابة الإنشائية.

 


1- الإطار النظري : مرتكزات وأسس العمل الديداكتيكي وفق  المقاربة بالكفايات

Partager cet article

Commenter cet article