Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الجزائر:الوثيقة المرافقة لمنهاج مادة الجغرافيا

28 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

السنة 4 من التعليم المتوسط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمـة :

 

الوثيقة المرافقة أداة بيداغوجية تمنح الأستاذ التوضيحات الضرورية حول كيفية تنفيذ المنهاج وفهمه، بتوضيح وإبراز المستجدات في المنهاج والحقل التربوي وكذا الأساليب البيداغوجية التي ينبغي انتهاجها.

 

كما تقترح وضعيات تعلمية وادماجية وأخرى تقويمية لوحدة تعلمية مختارة، يمكن للأستاذ أن يتخذها كنماذج لإعداد الوضعيات التعلمية التي يحتاج إليها في تنفيذ المنهاج.

 

لا تختلف الوثيقة المرافقة لمنهاج الجغرافيا في السنة الرابعة من التعليم المتوسط (طور التعميق والتوجيه)، عن الوثائق المرافقة لمنهاج الجغرافيا للسنوات السابقة من حيث المقاربة المعتمدة كمدخل إلى المنهاج (المقاربة بالكفاءات)، لذا بات من الضروري على الأستاذ العودة إلى الوثائق السابقة والاستعانة بما فيها من توجيهات بيداغوجية تخص منهجية التناول.

 

يتناول منهاج الجغرافيا للسنة الرابعة من التعليم المتوسط دراسة مفصلة للجزائر ويتبنى في ذلك الكفاءات التالية :

 

- تحديد وإبراز أهمية موقع الجزائر (إقليميا وقاريا وعالميا) والتعرف على خصائصها الطبيعية.

- ربط العلاقة بين السكان واستغلالهم للموارد واقتراح حلول عملية لمعيقات التنمية في البلاد.�����

- التفاعل الايجابي بخصوص القضايا البيئية واقتراح حلول مناسبة لها.

 

1- تقديم مادة الجغرافيا :

 

الجغرافيا مادة تعليمية تدرس علاقة الإنسان بوسطه الطبيعي، تمارس الوصف والشـرح والتحليـل كقـدرات ضرورية للمتعلم من أجل توعية الفرد بمكانته ضمن


 

 

المحيط الطبيعي والاجتماعي الذي يعيش فيه وتستجيب بذلك لكثير من الحاجيات الأساسية للإنسان، وهي مكون أساسي للتربية تساعد على حل مشكلات حياتية من خلال تنمية البعد المكاني لدى المتعلمين وتوضيح العلاقات الموجودة بين الإنسان والمعطيات الطبيعية والبحث عن أساليب تنظيم الإنسان واستغلاله واستفادته من موارد محيطه والحفاظ على بيئته.

 

وتهدف أساسا إلى ما يلي :

 

- تنمية التفكير العلمي وفق المساعي الخاصة بمعالجة الإشكاليات وحل المشكلات قصد التموقع والتصرف العقلاني في المحيط.

- المساعدة على فهم الكثير من الحوادث التاريخية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والأدبية بما من شأنه تعزيز روح المواطنة المسؤولة وتقوية الانتماء وتوطيد العلاقات على أساس من الواقع والمصالح والمنافع المشتركة والمتكاملة.

- تمكين المتعلمين من اتخاذ مواقف من الظواهر الملاحظة وإعدادهم للحياة باكتسابهم مهارات وتنمية اتجاهات مرغوب فيها وتبصيرهم بالمشكلات المعيشة وصولا إلى فهم الأدوار الرئيسية للجغرافيا.

 

الاختيار المنهجي (المقاربة بالكفاءات) :

 

يقع اختيار المدخل إلى المنهاج عن طريق الكفاءات في سياق الانتقال من منطق التعليم الذي يركز على المادة المعرفية إلى منطق التعلم الذي يركز على المتعلم ويجعل دوره محوريا في الفعل التربوي.

 

تحتل المعرفة في هذه المقاربة دور الوسيلة التي تضمن تحقيق الأهداف المتوخاة من التربية وهي بذلك تندرج ضمن وسائل متعددة تعالج في إطار شامل تتكفل بالأنشطة وتبرز التكامل بينها.

تسمح المقاربة عن طريق الكفاءات بتجاوز الواقع الحالي المعتمد فيه على الحفظ والاسترجاع وعلى منهج المواد الدراسية المنفصلة.

 

 

 

 

 

يتفادى هذا الطرح التجزئة الحالية التي تقع على الفعل التعليمي التعلمي باعتباره كما لا متناهيا من السيرورات المترابطة والمتداخلة والمنسجمة فيما بينها.

تمكن هذه المقاربة باعتمادها في تدريس المادة من الاهتمام بالخبرة التربوية لاكتساب عادات جديدة سليمة وتنمية المهارات المختلفة والميول مع ربط البيئة بحاجيات التلميذ.

يؤدي بناء المناهج بهذه المقاربة إلى إعطاء مرونة أكثر وقابلية أكبر للانفتاح على كل جديد في المعرفة وكل ما له علاقة بتطور شخصية المتعلم.

تستجيب المقاربة للتغيرات الكبرى الحاصلة في المحيط الاقتصادي والثقافي، كما تتوخى الوصول إلى مواطن ماهر يترك التعلم فيه أثرا دائما ويمكنه من التعامل مع مختلف إشكاليات الحياة.

 

فالجانب العملي من مقاربة بالكفاءات يتمثل في كونها :

 

تستخدم قدرات المتعلمين لتحقيق أهداف التعلم.

توحد التصور لدى المعلمين والمتعلمين.

ترتكز على منطق التعلم.

تكتسب المعرفة بنائيا.

تهتم بالعمليات العقلية المرافقة للتعلم لا بنواتجه.

تعتبر السلوكات التي ترصدها الأهداف الإجرائية مؤشرات للكفاءة.

تهتم بتفريد التعليم.

لا تعتبر الترتيب مؤشرا للتقدم بل تعتبر مستوى الأداء الماهر دليلا على التقدم.

 

تعني المقاربة بالكفاءات ربط التعلمات المكتسبة في المدرسة بسياقات استعمالها في وضعيات متنوعة ذات دلالة بالنسبة للمتعلم، مما يعطيها طابع الحيوية والديمومة،

 

 

 

 

 

إذ تمكن المتعلم من اكتساب كفاءات وتنمية سيرورات ضرورية لاستيعاب وتوظيف معارفه كما تمكنه من تجنيد موارد ينميها، قصد مواجهة وضعيات إشكالية في الوسط المدرسي وخارجه.

 

والكفاءة هي معرفة أدائية تدمج وتجند مجموعة قدرات ومهارات ومعارف تستعمل بفعالية أثناء مواجهة وضعيات متنوعة، قد لا تكون معروفة من قبل وهي ذات صفة تطورية يمكن متابعتها طوال المسار التعلمي وبعده، كما أنها ترتبط بالسياق الذي تمارس فيه, وتجند موارد متنوعة تقوم على الانتقاء والتنظيم للمعارف، تبعا للوضعية التي تجند فيها.

 

الجانب المنهجي

 

تقتضي منهجية تناول المادة الانطلاق من أهداف عامة تمكن من إكساب المتعلمين كفاءات دائمة، باعتبارهم محور الفعل التربوي أو العملية التعلمية، إذ يبنون ويكتسبون معارف وظيفية في مادة الجغرافيا، تستجيب لحاجياتهم الحينية والبعدية بمعنى أنهم يتعلمون كيف يتعلمون وكيف يوظفون مكتسباتهم في وضعيات جديدة، وهي الصفة الادماجية وطابع التغير الحاصل الذي يتجاوز التلقين إلى مساعدة المتعلمين على القيام بدور فعال ومسؤول في تكوينهم الذاتي، من خلال توفير الظروف التي يجدون فيها أجوبة على تساؤلاتهم تبعا لخبراتهم اليومية وهم يبنون سلوكات مسؤولة تدرجا نحو الاستقلالية شيئا فشيئا.

 

يفكر التلاميذ في مساعي تعلماتهم الخاصة التي تساهم في ضمان تدعيم مكتسباتهم وتسهل عملية إعادة استثمارها في إطار عملية بناء المعرفة التي تضع المتعلم أمام وضعيات معقدة وذات دلالة وتكون مساعيهم التعلمية قوية تعتمد على موارد معرفية ومهارية وسلوكية تأخذ بعين الاعتبار محيطهم ووضعياتهم الاجتماعية والثقافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المسعى البيداغوجي (التعلمي)

 

يقترح المسعى التعلمي فترات الاكتشاف والملاحظة والتطبيق وإعادة الاستثمار والمراقبة أي أنّها تمكن المتعلم من :

 

الملاحظة.

اكتشاف موضوع التعلم.

الممارسة والتحليل قصد فهم الوظيفة.

التمرس من خلال تمارين تمكن من تعميق موضوع التعلم.

التقويم الذاتي.

 

يتطلب هذا المسعى اعتماد وحدات تعلمية تنبثق من كفاءات قاعدية باعتبارها الاختيار والإطار الذي تتنوع وتتعدد فيه الوضعيات التعلمية ووضعيات الإدماج والتقويم، يبنيها المعلم بما يناسب مستوى وسن ومحيط المتعلمين تبعا للوضعيات التى يقترحها المنهاج على سبيل المثال لا الحصر.

وضعية التعلم :

 

وضعية التعلم هي مجموعة ظروف تقترح تحديا معرفيا للمتعلم، يوظف فيها قدراته لمعالجة الإشكال أو حل المشكل المطروح، وهو بذلك يكتسب كفاءات تمكنه من بناء معرفته.

 

وبتعبير آخر فإن الوضعية هي المحيط الذي يتحقق داخله نشاط المتعلم. والوضعية تتكون من كفاءات بمعنى (وضعية مشكل) أي مجموعة المعارف التي تندرج داخل سياق معين، يتم الربط بينها لإنجاز عمل ما.

 

مثال : وضعية يطلب فيها إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة مشكل يتعلق بالمحيط.

والوضعيات نوعان : وضعيات الحياة اليومية مثل : (وضعية فقدان المفاتيح).

��������������������� وضعيات مدرسية، ترد داخل مسار تعليمي محكم التخطيط

 

 

 

 

 

 

خصائص الوضعية وهي 3 :

 

ادماجية : تجنيد مختلف مكتسبات التعلم من (معارف، حركات ووجدان).

ذات منتوج منتظر : وهي مغلقة عندما يكون المنتوج واحدا ومفتوحة تبعا لتنوع الإنتاج وتعدّده.

وضعية لا تعليمية : أي لا تصدر من الأستاذ بل هي وضعيية تعلمية تعطي حرية للمتعلم.

 

مكونات الوضعية :

 

السند : وهي عناصر مادية مقترحة على المتعلم (السياق � معلومات تامة أو ناقصة � وظيفة تحدد الهدف من المنتوج).

المهمة : وهي التنبؤ بالمنتوج المرتقب.

التعليمة : وهي مجموع توصيات العمل.

 

مثال : وضعية إنجاز تصميم للمدرسة باستعمال بعض الأدوات (يقدم المتعلّم رسما بيانيا للمدرسة).

- السياق : مدرسي.

- المعلومة : الرسم البياني والسلم الذي يجب احترامه والأدوات الواجب استعمالها.

- الوظيفة : تقديم عرض حول المدرسة.

- المهمة : تحقيق تصميم.

- التعليمة : هذا رسم بياني للمدرسة، أنجز تصميما لها باحترام سلم 100/1 مستعملا الورق المقوى.

 

دلالة الوضعية :

 

- تظهر دلالة الوضعية في مستويات مختلفة ترتبط بمكونات الوضعية � تعطي معنى لما يتعلمه التلميذ. وهي :

السياق : إذ تكون قريبة من حياة التلميذ العادية واهتماماته.

 

 

 

 

الوظيفة : تمكن المتعلم من التقدم في إنجاز عمل معقد.

المعلومات : تنبه إلى المسافة التي تفصل بين النظر والتطبيق.

المهمة : إدراك المتعلم للتحدي الذي ترفعه أمامه هذه الوضعية.

 

مفهوم عائلة الوضعيات :

 

يعتبر انطلاق الكفاءة من وضعية واحدة تكرارا، ويعتبر انطلاق الكفاءة من وضعيات متباعدة تشابها، والمطلوب في اكتساب الكفاءة هو الوضعيات التي تعادل الواحدة منها الأخرى، وتشكل نسيجا متكاملا ومنسجما، على النحو التالي (عائلة وضعيات) :

 

مثال : وضعيات قيادة السيارة في المدينة (فيها وضعيات مختلفة من نفس العائلة).

- اختـلاف أنواع المسـالك، - اختـلاف الأوقات، - اختـلاف الظروف، - اختلاف كثافة حركة المرور ...الخ

 

التمييز بين الوضعيات :

 

الوضعية التعلمية وهي وضعيات ديداكتيكية (استكشافية) تهيئ للمتعلم تعلمات جديدة (معارف � أداءات � سلوكات)، بعضها مكتسب لدى التلميذ والبعض الآخر جديد عليه. تتم في الوقت والمكان بشكل فردي أو جماعي.

الوضعية الادماجية وهي وضعية تخص إدماج مكتسبات التلميذ والتأكد من كفاءاته، وتستعمل أيضا في تقويم مدى تحكم التلميذ في الكفاءة المستهدفة تعالج بشكل فردي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثال وضعية تعلمية

 

الكفاءة القاعدية 1 :


أمام وضعيات اشكالية تتعلق بالموقع الاستراتيجي للجزائر، يكون المتعلم قادرا على تفسير أهيمة الموقع والتعرّف على الخصائص العامة للجزائر.


 

 

 

ملاحظات حول صياغة الوضعيات السابقة :

 

يتمثل رهان الوضعية في حل إشكالية محدّدة.

تضع المتعلم محل صاحب المشكلة.

تتضمن معارف جغرافية أساسية في حين يتم اكتشاف المعارف والأداءات الأخرى باعتماد سندات معطاة.

تستعمل في الوضعية لغة مباشرة وتتكون من أجزاء وعبارات قصيرة.

 

تقييم مكتسبات التلاميذ :

������

من الطبيعي، ألا يكون تقييم مكتسبات التلاميذ تقييما لبعض العناصر المكونة للكفاءة، بل يجب أن يكون تقييما لها بأتم معنى الكلمة ويعني الأمر تقييم ما إذا كان المتعلّم ذا كفاءة أم لا.

 

والتقييم كمي أو كيفي. الأوّل حدسي غالبا ما يكون سريعا وأكثر ذاتية. أمّا الثاني، فهو أكثر موضوعية ودقة، إلا أنّه تقييم ثقيل ذو ضغوطات.

 

يعتبر التقييم الكيفي معياريا ويتطلب أكثر أهمية ويصلح للنوعيتين معا.

������

للتقييم 3 وظائف :

 

توجيه التعلمات : ويعني تقييم الكفاءات المكتسبة في بداية السنة لتشخيص الصعوبات ومعالجتها لضمان حسن الانطلاقة في عملية البناء التدريجي.

تعديل التعلمات : يتم خلال السنة الدراسية، ويهدف إلى تحسين التعلمات وتطويرها كتقويم تكويني يخص علاج الصعوبات أثناء المسار التعليمي.

إشهاد التعلمات : ويقصد به تحديد مدى اكتساب التلميذ للكفاءات الدنيا لمواصلة التعليم في السنة الموالية.

 

 

 

 

 

 

 


Partager cet article

Commenter cet article