Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

بيداغوجيا التحكم/ الإتقان/ التمكن : Pédagogie de la maîtrise

21 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

بيداغوجيا التحكم/ الإتقان/ التمكن :  Pédagogie de la maîtrise 

 

إجراءات تعليمية وتصحيحية، تهدف إلى جعل المتعلم متمكنا من الأهداف التعليمية ومتحكما فيها انطلاقا  من ضبط انتقاله من سلوك أولي إلى سلوك نهائي، مرورا بسلسلة من المراحل المتعلقة بمكتسباته الباقية والمرحلية، والهدف من هذا الضبط جعل جميع التلاميذ يتفوقون في تعلمهم من خلال تعليم مناسب لخصوصياتهم الفردية، وتعلم مصحح باستمرار في اتجاه الأهداف المحددة بيرزيا

 

▪ تنطلق بيداغوجيا التحكم من استراتيجيات تصحيحية، تعتمد مفهوم التقييم التكويني التتبعي:

  1- في البداية، يتم تشخيص مكتسبات المتعلمين وتصحيح الفروق بينهم.

  2- يقدم تعليم مناسب لقدرات وكفاءات كل تلميذ مع تشخيص مستمر للتعلم...

  3- ضمان بلوغ جميع التلاميذ الأهداف النهائية. ..

 

▪ ظهرت هذه البيداغوجيا بالولايات المتحدة على يد كارول سنة 1963، حيث انتقد في مقاله الأول مسلمات البيداغوجيا التقليدية، عندما أكد بأن :

  1- الاستعدادات أوالإمكانات الفعلية، هي كمية الزمن الضروري لمتعلم ما للتحكم في مهمة تعلم معين.

  2- أغلب التلاميذ ℅90 يمكن لهم أن يتعلموا ماتقترحه المدرسة، شريطة ترك لهم الزمن الضروري لتعلمهم.

 

   ولقد أعجب العديد من الباحثين بهذه الاقتراحات،مما حدى بهم إلى تجريب مختلف الأنظمة التكونية وفق تلك الفرضيات التي صاغها كارول...

  ولبلورة هذا النمط البيداغوجي، فإن المبادئ التي ينبغي تشغيلها تعد بسيطة، وهي كالتالي:

  1- التحديد الدقيق للأهداف المتوخاة في هيئة سلوكات ملاحظة تؤكد التعلم، مع اقتراح معايير التحكم بشكل واضح.

  2- تحديد بشكل دقيق المكتسبات.

  3- تقييم بشكل مضبوط مستوى الانطلاق للتلاميذ عند بداية كل درس.

  4- جعل كل المتعلمين في نفس المستوى ﴿ تحكم المكتسبات﴾، قبل الشروع في الأنشطة﴿  أنشطة التعلم المفردنة﴾.

  5- توزيع الدروس.

  6- التحقق من نهاية الدرس، من خلال المكتسبات الحقيقية وفق الأهداف المتبعة.

  7- التعرف على التلاميذ الذين لم يتوصلوا إلى مستوى التحكم المحدد.

  8- التعويض المباشر للتأخر عن طريق دروس خاصة أو مايطلق عليه بالتصحيح أو التقوية والدعم، حتى يتقدم كل فرد في بداية الدرس القادم دون إعاقة.

 

   ضمن تحليل هائل لبيداغوجيا التحكم، دعت لندا علال إلى توسيع تصور بلوم لهذه البيداغوجيا، من خلال إدخال أنماط جديدة لضبط التعلمات، شريطة المحافظة على ثلاثة مظاهر أساسية، هي :

    1- الغاية الرامية إلى مستوى عال من النجاح لدى أغلب التلاميذ.

    2- الجدية والضبط اللذين بنيت بهما الاستراتيجيات الكلاسيكية لبلوم.

    3- الدور النظامي المخصص لإجراءات التغذية الراجعة والضبط، مما يشرح بالتأكيد الآثار الإيجابية لبيداغوجيا التحكم الكلاسيكية.

  

  وبالنسبة للندا علال، فإن مسألة إدخال، ضمن بيداغوجيا التحكم، إجراءات جديدة للتصحيح، ترتبط بالاهتمام بثلاثة أنماط من الضبط، هي :

   1- ضبط تفاعلي، مندمج بشكل كلي داخل الوضعية التعلمية من خلال لعب الأدوار الكلاسيكية تلميذ/ تلميذ ، تلميذ / مدرس، تلميذ / مواد.

   2- ضبط رجعي،الذي يتواجد في نهاية وضعية التعلم، والذي يفيد إرساء أنشطة التصحيح الخاصة بالتلميذ، والتي تقام حول التعلم المنشود وتبنى وفق التغدية الراجعة والتقييم التكويني.

  3- الضبط النشيط، الذي يتواجد بدوره في نهاية وضعية التعلم، لكن يتم النظر إليه كتوطيد وكتعميق للتعلم وكتحويل أولي داخل سياق قريب لما تم تعلمه سابقا .

 

 

 

                                  المنهل التربوي  ص: 725-

726

المرجع مجزوءة علوم التربية


Partager cet article

Commenter cet article