Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

وظائف التقويم

21 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية


    يلخص الجدول التالي أهم العناصر المرتبطة بكل وظيفة من وظائف التقويم :

 

نتائج التقويم

موضوع التقويم

توقيت التقويم

وظيفة التوجيه

توجهات ، مع ما يجب اتباعه

المؤهلات والمخاطر

قبل بداية التعلم

وظيفة التعديل

تشخيص الأخطاء وخطة العلاج

الأخطاء الشائعة

أثناء التعلم

وظيفة المصادقة

الدليل / الحجة على التمكن

النجاحات

نهاية التعلم

 

فللتقويم عدة وظائف تستمد من أنواع القرار أو القرارات المتخذة .وكل نوع من هذه القرارات يعتمد على منهج معين في التقويم .ويمكن تصنيف هذه القرارات التربوية إلى :

-موضعة التلاميذ في الأقسام 1 الملائمة ن لكي نضمن لهم حظوظا أكثرفي النجاح.ويتم ذلك بتجميع التلاميذ المتجانسين فيم بينهم .ويناسب هذا النوع من القرارات التقويم الموضعي الذي يسعى إلى تحديد مؤهلات التلاميذ لانتمائهم لأقسام أو مجموعات

معينة، وتوفر لهم أحسن الظروف من أجل الحصول على أعلى النتائج من حيث التعلم .وتجدر الإشارة إلى المؤهلات العقلية والنفسية عند المتعلمين .

-تعديل وتصحيح التعليم والتعلم أوالقرارات التكوينية ، هذا النوع من القرارات يهم التعليم والتعلم معا ، ولذلك سمي التقويم الذي يؤدي إلى هذه القرارات بالتقويم التكويني أة تقويم السيرورة التعليمة اتعلمية .ويعد هذا النوع من التقويم العمود الفقري للعملية التعليمية ن إذ يمكن من الوقوف على مكامن النجاح والفشل ونوع الصعوبات التي يواجهها المتعلمون ، فرديا وجماعيا ، ويمكن أيضا من رصد مواطن ضعف أو قصور الوسائل والطرق التدريسية الموظفة .ويعرف التقويم التكويني على أنه "تقويم موضوعه إخبار التلميذ والمدرس بدرجة التحكم المحصل عيها ، ويرمي إلى اكتشاف مواطن ونوع الصعوبة التي يصادفها التلميذ خلال تعلمه ، بهدف اقتراح استراتيجيات للعلاج أو جعله يكتشفها بنفسه     de landsheere

وظيفة التوجيه : ويقصد بها توجيه التلميذ نحو أنشطة تعليمية معينة وينجز هذا النوع من التقويم في بداية التعلمات للوقوف على مى تمكن التلاميذ من المكتسبات السابقة .ويمكن أن يعتمد هذا التقويم على وضعية إداج تتعلق بالكفايات التي اكتسبها سابقا ، أو أدوات اختبارية أخرى يتم استثمارها لتحقيق هدفين أساسين :

 *تحديد مؤهلات التلميذ لمواصلة تعلم جديد .

*تقدير المخاطر التي قد تعوق السير العادي للتلميذ .

-وظيفة التعديل régulation  : لتحقيق هذه الوظيفة ، ينجز التقويم خلال مختلف أنشطة التعلم (التعلم العادي وتعلم الإدماج ).وتستعمل لهذا الغرض الوسائل المعتادة

في مجال التقويم التكويني .ويتمثل الهدف من هذه العملية في تشخيص أخطاء التلاميذ واستثمارها في وضع خطة للعلاج .وفي هذا الصدد يمكن اتباع المراحل التالية لإنجاز تشخيص فعال :

*تصنيف الأخطاء،خصوصا الشائعة منها ، حسب طبيعتها .

* تحليل هذه الأصناف لتحديد أسبابها .

*وضع خطة علاجية لتدارك الأخطاء.

-وظيفة المصادقة : وتتجلى في المصادقة على امتلاك التلميذ للتعلمات الأساسية ، وقدرته على إدماجها في حل وضعية مشكلة . وينجز التقويم الخاص بهذه الوظيفة للمصادقة في نهاية التعلم على نجاح أ و تعثر المتعلم .ويعتمد على وضعية مكافئة للوضعية التي اعتمدت لإدماج التعلمات ، شريطة أن تكون جديدة بالنسبة للتلاميذ .وتقتضي المصادقة ضرورة

الاهتمام بالإنجازات الصحيحة (النجاحات ) فقط ، دون اعتبار الأخطاء .فالمقاربة بالكفايات تندرج ضمن بيداغوجيا النجاح  

  1 -وزارة التربية الوطنية ،التقويم التربوي ،1995 ،ص.8.

   2-محمد فاتحي ،مناهج القياس وأساليب التقويم ، منشورات دبداكتيكا ، البيضاء     ،ط1995،     

   3-عبد الرحمان التومي الكفايات وتحديات الجودة    ص .106 -108 .

الوثيقة رقم :6

التقويم في المقاربة بالكفايات .                   

 نص تربوي

التقويم في المقاربة بالكفايات له دور ومكانة هامة ، فإن كان في الممارسات التقليدية محصورا في" الامتحان" وينتهي بمجرد انتهاء إجراءاته المتمثلة في تصحيح الأوراق وحساب المعدلات والحكم على المتعلم بالنجاح أو الرسوب ، فهو في من منطق المقاربة بالكفايات عملية مندمجة في سيرورة العملية التعليمية-التعلمية  تواكب مختلف مراحلها ، وتقدم معطيات لتعديل مسارها وتصحيح ثغراتها ، بمعنى تمكن من ضبط العملية التعليمية –التعلمية للرفع من مرد وديتها ، وتسمح بتتبع التعلمات وتحديد أنواع الصعوبات لمعالجتها .ففي المقاربة بالكفايات تتغير وظيفة التقويم من تقويم يقارب مستوى المتعلم مع مستوى باقي مجموعة القسم إلى تقويم يحدد مستوى المتعلم بالنظر إلى القدرات والكفايات المستهدفة انطلاقا من إمكانياته وخصوصياته1

 

        التقويم بالكفايات.

من الطبيعي أن يكون لاعتماد تطوير  الكفايات كمدخل للمناهج والبرامج الدراسية انعكاسا على عملية التقويم .إذ ينبغي ألا نقوم مكتسبات التلاميذ من خلال العناصر المكونة للكفاية (مبدأ التفتيت ) وتكن عبر تقويم الكفاية في حد ذاتها (هل المتعلم قادر أم غير قادر .) وتكون وظيفة هذا التقويم تكوينية سواء قبل التشخيص أو خلال التشخيص كما يتوخى أن يكون هذا التقويم :

-نوعيا : يعتمد الملاحظات والأراءوالإنطباعات حول نتائج التعلم ونجاعة التعليم (ليسكي .) .1989 .

 

-كميا ومعياريا: أكثر موضوعية ومبنيا على معايير يتم بها الحكم على أدوات التلميذ من خلال إنجاز مهام معينة ، يكون   فيه مرجع  المقارنة هو تطوير الكفاية عند المتعلم .

 

وظيفة تقويم الكفايات .

يهدف تقويم الكفايات إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية :

1- توجيه التعلم :

   تتم هذه العملية من خلال الأنشطة التمهيدية التي تقدم للتلميذ قبل أي تعلم (بداية السنة الدراسية مثلا.) لتقويم الكفايات التي اكتسبها في المستوى السابق ، بغية تشخيص وضبط ومعالجة الصعوبات التي يمكن أن تواجهه مما سيمكنه من إرساء الكفايات الجديدة المتوخاة على أسس ثابتة

2-تصحيح مسار التعلمات : وهي عملية تؤخذ فيها قرارات خلال السنة الدراسية قصد ضيط الصعوبات التي تعترضه (تقويم تكويني ).

-على مستوى القسم فهي تعني تعديل أنشطة التعلم خلال السنة الدراسية وفق التطور الحاصل في مجموعة القسم ويرتكز هذا النوع من التقويم على تركيب وإدماج المعلومات الناتجة عن التقويم التكويني .

 3-تصديق التعلمات : يحدد فيه مدى اكتساب المتعلم الكفايات الأساسية لينتقل إلى المستوى اللاحق ، ويعتمد هذا التقويم أساسا على أسلوب التقويم المحكي .ولاستعان بأسلوب التقويم المعياري .

    * (1 ) المرجع :المقاربة بالكفايات بناء المناهج وتخطيط التعلمات  الطبعة الأولى ص، 101و104 . 

 

 

 

الوثيقة رقم : 7

 

 البيداغوجيا الفارقية والتقويم

  ..ومع البيداغوجية الفارقية، يلعب التقويم دورا أساسيا، في التعرف على النتائج، ومستوى نجاح التعلمات، ومواطن القصور والتعثرات... لتحديد مجالات التدخل التعليمي والدعم، بالنسبة لكل مجموعة من المجموعات الفارقية؛ وعلى ضوء نتائجه ينجز التخطيط الديداكتيكي الفارقي، استجابة لتنوع الحاجيات، وتحقيقا لتكافؤ الفرص وهو على وجه العموم، نوع من المرونة والتكييف والتحويل، والإضافة أو التعديل، حيث يتم التعامل مع الوحدة الديداكتيكية من زوايا نظر متنوعة لتتلاءم مع تلك المتطلبات والحاجيات ولخلق توازن بين مستويات القسم الواحد الأمر الذي يخفف من الفوارق وذلك بتنظيم وتدبير التعلمات الفارقية التي تقتضي:
- تفريد التعليم، أي تجميع كل مجموعة أفراد متقاربة القدرات والذكاء في 

مجموعة عمل خاصة.
- تحديد مراكز القوة والضعف بالنسبة لكل مجموعة، وتحديد النماذج والأنشطة بالنسبة لها.
- أن يتم الاشتغال لإكساب كفايات محددة قد تزيد أو تنقص بالنسبة لكل مجموعة عمل.
- أن يساهم التلاميذ في توفير أدوات ومعدات العمل المتاحة والممكنة.
- أن يحكم سير عمل المجموعات النظام والمرونة والمواءمة وحسن التصرف، وادخار الجهد.
- أن يكتسب المتعلمون روح التعاون والتكامل والمساعدة.
- أن يحصل تعاون وانسجام بين الأستاذ ومجموعات القسم لملء الفجوة المعرفية بين المستويات.

       المرجع : المنهاج المقومات البيداغوجية الديداكتيكية .(مقال  )من الانترنيت وبتصرف                                                                                           المحجوب حبيبي.

المرجع مجزوءة عتوم التربية

 

 


Partager cet article

Commenter cet article