Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

تعميم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم بالمملكة المغربية+(GENIE)

20 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #TICEتكنولوجيا المعلومات

تعميم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم بالمملكة المغربية
إن إدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في التعليم الوطني ثم إدراجها تدريجيا لتواكب البرامج المدرسية الوطنية، يمثلان ولا شك
مرحلتين حاسمتين في تنفيذ برامج إصلاح قطاع التربية الذي يجسده الميثاق الوطني للتربية والتكوين لسنة 1999 . ويعرض هذا الميثاق
. الخطوط العريضة للتعديلات والتغييرات التي سيشهدها النظام التعليمي الوطني خلال الفترة 2000  2009
لقد تبنت الحكومة في مارس 2005 استراتيجية تقضي بتعميم تكنولوجيات المعلومات و والاتصالات بالتعليم المدرسي العمومي. وقد
، وضعت لهذا الغرض برنامجا يهدف لتجهيز جميع المؤسسات المدرسية (مدارس ابتدائية وثانويات إعدادية وثأهيلية) قبل متم سنة 2008
بقاعات متعددة الوسائط ومرتبطة بشبكة الأنترنيت. وسيشمل البرنامج كذلك التعليم العالي (تجهيز الكليات والجامعات).
وقد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 15 شتنبر 2005 الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتعميم تكنولوجيات المعلومات
والاتصالات على كافة المؤسسات التعليمية،
إن هذه الإستراتيجية، التي رُسِمت بعد تحليل نوعي وكمي لوضعية تكنولوجيات المعلومات و والاتصالات في قطاع التعليم، تقوم على
ثلاث محاور متكاملة فيما بينها (البنية التحتية، التكوين، تطوير المضامين) لضمان إدماج أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في
التعليم بشكل سريع وفعال. وﺗﻬدف كذلك إلى تحسين جودة التعليم، وتجديد البرامج المدرسية وخلق انسجام بين الممارسات والتوجهات
الدولية المعمول ﺑﻬا. وقد تحاشت الاستراتيجية أن تقتصر على سياسة تقضي بتوفير الحواسيب فحسب، لتركز كذلك على الجوانب
التكوينية وتطوير المضامين التربوية.
محور "البنية التحتية"
يهدف هذا المحور إلى خلق قاعات مجهزة ومرتبطة بشبكة الأنترنيت في كل مؤسسة تعليمية بحيث يُضمن لكل تلميذ وقت أدنى يقضيه
ﺑﻬا. وقد حدد هذا الوقت حسب المستوى الدراسي وعدد التلاميذ بكل مؤسسة:
الثانوي ألتأهيلي الثانوي الإعدادي الابتدائي
3 ثلاث ساعات ساعتان ساعة واحدة
ويبلغ عدد الحواسيب الذي يتطلبه تنفيذ البرنامج أكثر من 100 ألف على مدى ثلاث سنوات، علما أن القاعات ستجهز
بشبكات وتجهيزات إضافية أخرى (مثل الطابعات ومسلاط فيديو...).
2
وقد روعيت كذلك الجوانب المتعلقة بالصيانة وضمان استمرارية الخدمة وذلك ضمانا لاستغلال دائم وفي أحسن الظروف
للمنشآت والتجهيزات.
وإضافة إلى ذلك، ستتوفر للمؤسسات روابط أنترنيت بصبيب ( 512 كيلوبايت/الثانية على الأقل) يسمح بربط مريح وبدون
مشاكل. وحرصا على تأطير التلاميذ وتوجيههم وحمايتهم من كل استغلال على الشبكة، وُضعت حلول وازنة و علمية لذلك .
وستستغرق مدة إنجاز محور البنى التحتية ثلاث سنوات حسب الجدول التالي:
الابتدائي الثانوي الإعدادي الثانوي ألتأهيلي
عدد المؤسسات التعليمية عدد المؤسسات التعليمية عدد المؤسسات التعليمية
450 761 السنة الأولى 1613
183 435 السنة الثانية 3428
--- --- السنة الثالثة 1734
محور "التكوين"
يهدف المحور إلى إعداد وتكوين المدرسين، الذين يعتبرون أهم حلقة في إنجاح البرنامج، كي يستعملوا أدوات تكنولوجيات
المعلومات والاتصالات المتوفرة بشكل فعال وناجع. وهكذا تقرر تنظيم عدة دورات تكوينية متنوعة من بينها تلك التي ستجرى
بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات:
- تكوين يمكن المدرسين من الاستئناس بالمعلوميات (تكوين حول تكنولوجيات المعلومات والاتصالات)
ويحسن معارفهم في هذا اﻟﻤﺠال. وسيستفيد منه 230 ألف مدرس وإطار إداري؛
- تكوين يمكن المدرسين من استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات ضمن البرامج المدرسية (لفائدة
أكثر من 18000 مدرس)؛
- تكوين يهم جانب الصيانة (لفائدة أكثر من 700 شخص)؛
- تكوين خاص لمدرسي المعلوميات في إطار البرامج التعليمية التي ستوضع فيما بعد.
وتسهيلا لتنفيذ برنامج التكوين، ستُخلق مختبرات على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين مع نظام تكوين مشرفين
على التكوين.
محور "تطوير المضامين"
يهتم هذا المحور بتطوير مضامين تربوية مناسبة للتعليم بالمغرب واستعمال المضامين الملائمة والموافق عليها.
كما يهدف إلى استغلال القاعات متعددة الوسائط استغلالا فعالا من أجل تحسين نوعية التعليم. وسوف تنجز عدة أعمال ﺗﻬم :
• تطوير المضامين التربوية على أساس البرامج التعليمية الوطنية؛
• خلق نموذج تربوي وطني؛
• استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في تسيير المؤسسات التعليمية؛
3
• إنشاء مختبر داخل الوزارة لتطوير المضامين. وسيُكلف بمتابعة مشاريع تنمية المضامين الرقمية الملائمة بتعاون
مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى تحديد الخصائص التقنية للمنتوجات التربوية الوطنية.
تنفيذ البرنامج
نظرا للأهمية التي يكتسيها البرنامج ولطبيعته المعقدة وآثاره الإيجابية سواء على قطاع التربية والتعليم أو مجال تكنولوجيات
المعلومات والاتصالات عُهِد بتسييره للجنة متابعة يرأسها الوزير الأول، وتتكون من الأعضاء:
- الوزير المكلف بالمالية؛
- الوزير المكلف بالتربية الوطنية؛
- المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات؛
ولهذا الغرض تشكل فريق لإدارة هدا المشروع لدى لجنة المتابعة و دلك كي يتابع إنجاز برنامج تعميم تكنولوجيات المعلومات
والاتصالات في التعليم بالمغرب.
ولقد تم خلق فرقة لدى لجنة التسيير لتتبع إنجاز برنامج تعميم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في التعليم بالمغرب.
ولإنجاز هذا البرنامج وضعت وزارة التربية الوطنية تنظيم خاص لهذا الغرض :
http://www.mate.africa-web.org/request.php?geniearabe.pdflink
*******************************************************************************************
تعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال
بالمؤسسات التعليمية ب المملكة الم غرب ية
(GENIE)

بر ن امج
voir :  http://www.areftt.ma/aref_ar/genie_ar/genie.pdflink
النقط
”GENIE ” تقديم عام للبرنامج الوطني 􀃁
أهداف محور "البنية التحتية " 􀃁
أهداف محور "التكوين " 􀃁
أهداف محور "ت ط و ير المضامين
الأهداف
المستوى الكيفي : تشجيع استعمال ت .إ.ت. من طرف الأساتذة : 􀂄
الأبجدية الرقمية؛ 􀂄
امتلاك مهارات بيداغوجية و آفايات تكنولوجية لإدماج ت .إ.ت. داخل الممارسة الصفية ؛ 􀂄
مواآبة الأس ا تذة لتنمية المضامين . 􀂄
المستوى الكمي: تكوين مجموع الأساتذة و الإداريين : 􀂄
الصيانة 710 تقني على مستوى النيابات
تطوير أدوات ت .إ.ت. لصالح البرامج التربوية
10.400
التدرب على المعلوميات 230.000
ا

Partager cet article

Commenter cet article

noha 20/02/2009 17:50

ان دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم عن بعد سواء كان ذلك في التعليم التقليدي أم في التعليم عن بعد يتلخص في المهام التالية :

1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية : Presentational Uses of Technology وفيها يعرض المعلم للطالب المحاضرة مستعينا بالحاسوب والشبكة العالمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لاغنائها ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ، ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية وهنا على المعلم في نظام التعليم عن بعد ان يهيئ الطالب لاستخدام هذه الوسائل ، ويشرح له كيفية استخدامها في الدراسة ، ويوضح له بعض النقاط الغامضة ، ويجيب عن تساؤلاته واستفساراته كافة .

2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية : Interactive Uses of Technology وفيها يساعد المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الاسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه ، وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة ، وتشجيعه على الاتصال بغيره من الطلبة والمعلمين الذين يستخدمون الحاسوب عن طريق البريد الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وتعزيز استجابته من تزويده بكلمة صح أو خطأ ( اسلوب سكنر ) إلى تزويده بمعلومات تفصيلية أو ارجاعه إلى مصادر معرفة متنوعة ( اسلوب كراودر ) .

3- دور المشجع على توليد المعرفة والابداع : Generative Uses of Technology وفيها يشجع المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وانشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحات الويب ( Web Pages ) ، والقيام بالكتابة والابحاث الجامعية مع الطلبة الاخرين واجراء المناقشات عن طريق البريد الالكتروني . كل هذا يحتاج من الطالب التعاون مع زملائه ومعلميه هذه الادوار الثلاثة تقع على خط مستمر وتتداخل فيما بينها ، وهي تحتاج من المعلم ان يتيح للطالب قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وان يطرح اسئلة تتعلق بمفاهيم عامة ووجهات النظر اكثر مما تتعلق بحقائق جزئية ، اذ ان الطالب الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما ان الطالب في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر ايجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم والتحكم. ومع ان هناك بعض التضحيات من جراء اعطاء الطالب فرصة التحكم بما يدرس الا ان الربح المؤكد هو ان الطالب يتعلم بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي ، اذ ان المعلومات المشروحة له من قبل المعلم قد ينساها لانها تتعلق بمعرفة نظرية ، في حين قد لا ينسى الطريقة التي يتعلم بها من تلقاء نفسه ، لأنها تتعلق بمهارة دائمة تظل معه مدى الحياة

قال شين Chen,L,1997) (: من المهم في التعليم عن بعد لاستخدام التكنولوجيا بفاعلية الانتباه إلى اربع قضايا تربوية :

1- طبيعة التفاعل بين المعلم والمتعلم : يجب ان ينتبه معلمو التعليم عن بعد إلى مسألة مهمة عند استخدام التكنولوجيا الا وهي نوعية التفاعل بين المعلمين والطلاب التي ستستخدم . ممكن ان تكون باتجاه واحد كصفحة الانترنت أو باتجاهين كالمناقشة بين المعلم والطالب ، أو عدة اتجاهات كحجر المناقشة.

2- استراتيجيات التعليم :اعتبار اخر يجب على المعلم اخذه بالحسبان وهو استراتيجيات التعليم . هناك العديد من استراتيجيات التعليم من الممكن للمعلم استخدامها في التعليم عن بعد . مثل المحاضرات ، والمقابلات التعليمية ، ومجموعة المناقشة ، والتدريبات . فعندما يشارك الطلاب بشكل نشيط في العملية التعليمية ، يرغبون ان يكون اداءهم افضل ويتذكرون اكثر . المشاركة النشيطة واحدة من استراتيجيات التعليمية التي يجب ان تستخدم لزيادة تفاعل التعليم بين المعلمين والطلاب والمحتوى

3- الدافعية : من الاعتبارات الخاصة في التعليم عن بعد هو دافعية الطلاب ، حيث يتضح فيه تحكم المتعلم ، اكثر بالتعلم ،ولذلك مشاكل الدافعية يجب ان تحل عند تصميم مواد التعليم عن بعد حيث يستطيع المعلمون حفز دافعية الطلاب عن بعد بطرق مختلفة منها استعمال المواد الفصلية التي تحافظ على نشاط الطلاب بطرق مختلفة ، استعمال deadlines ، التقديمات السمعية والبصرية ، و استعمال مختبرات دورية ، وابحاث ، وانشطة محوسبة ، وجلسات تدريبية …..الخ، كل هذه الطرق محفزات جيدة ، ستساعد الطلاب في التغلب على الصعوبات ، وتعطي حافز للطلاب للاستمرار بفصولهم الدراسية .

4- التغذية الراجعة والتقييم : اساس التقويم التشكيلي والتغذية الراجعة والتحكم بها وتصحيحها يجب ان يكون ضمن النظام الداخلي للتعليم عن بعد بشكل مستمر و شامل ، ويجب ان يعتبر التقييم التجميعي كمهمة روتينية تأتي بعد نهاية كل نشاط للطالب . التغذية الراجعة والتقييم هما مفهومان لقاعدة عريضة تغطي الخلفيات ، والطرق ، والاستراتيجيات المتبناة ، والمواد المنتجة ، وتحصيل الطلاب . وعلى أي حال ، لتقييم مختلف انظمة العرض ، فان التغذية السليمة والتقييم يركزان على قدرة التكنولوجيا في السماح للمتعلمين عن بعد التزود بالتغذية الراجعة والتفاعل خلال عملية التعليم عن بعد .

* 5- تشجيع دافعية الطلاب : مجال اخر يجب على المعلم عن بعد ان يؤديه وهو كيفية تشجيع تفاعل الطلاب واكتسابهم المعرفة في العملية التعليمية ، جودي ولوغان( Judi and Logan ) (1996) تحدثا عن اربعة انواع من التفاعل الذي اخذ مكانه في التعليم عن بعد .

وهو تفاعل المتعلم والمحتوى ، وتفاعل المتعلم مع المشرف ، وتفاعل المتعلم مع المتعلم ، وتفاعل المتعلم مع نفسه .

1- تفاعل المتعلم مع المحتوى : ( Learner – content interaction ) هو تفاعل المتعلم مع المعلومات المقدمة ويجب ان تقود الطالب إلى اكتساب المعرفة . وهذا التفاعل يعتمد على الخبرات التعليمية السابقة للمتعلمين وعلى مقدرة المتعلم على التفاعل مع المحتوى المقدم له . ان عوامل مقدرة الطلاب على التفاعل مع المحتوى تتضمن اسلوب التعلم الجيد للمتعلمين أو تحديد الطلاب للمعلومات المقدمة التي لها صلة بالموضوع . احدى صفوف التعليم عن بعد تسمح للطلاب استقبال وتلقي المعلومات في اسلوبهم المختار ، قد تنتقل المعلومات اما عن طريق الصوت او اشرطة الفيديو ، أو الاقراص المدمجة ، أو الانترنت ، او الشبكة العالمية … وغيره . تعدد انماط العرض ومتطلبات المواد للطلاب تشكلان جميع اساليب التعلم . استعمال اشكال مختلفة من التقنيات خلال المادة يحرر المدرب من التركيز على كيفية عرض المعلومات إلى التركيز على كيفية تفاعل الطلاب مع المادة .

2- تفاعل المتعلم مع المشرف : هو تفاعل عمودي يعتمد على استعداد المتعلم والمشرف على الاتصال . المصاعب لهذا النوع من التفاعل غالبا ما يرتبط بحقيقة ان المسافة تضعنا في ادوار جديدة غير مألوفة ، تجعلنا غير مرتاحين في المراسلة لاخذ المعلومات . ولتغلب على ذلك لابد من القيام من التشجيع الايجابي من خلال نشاطات بناء الثقة في الدروس القليلة الاولى العصيبة من الفصل .فالمعلم يشخص ويعدل الخبرات عن طريق اتاحة الفرصة للطلاب للتحدث عن انفسهم وتخصيص وقت للمحادثات غير الرسمية ، ومنها ينشأ الشعور بالانتماء . ومشاركة الخبرات تعتبر ايضا اساس طبيعي لتعلم النشاطات اللاحقة . اعتماد قواعد التعلم الفعال يستوجب على الطلاب لعب دورا فيٍٍٍ اعداد أهداف التعلم للفصل الكامل و مناقشة هذه الاهداف ، التغذية الراجعة يجب ان تكون فورية ومركزة وبناءه والمعلم يجب ان يساند ويشجع كل متعلم من خلال الفيديو والتليفون و الانترنت ، جميع هذه الاجراءات مفيدة في مساعدة الطلاب للاندماج مع المعلمين .

3- تفاعل المتعلم مع المتعلم : هو تفاعل افقي بين المتعلمين . عندما يتفاعل طلاب مع طلاب اخرين هذا يزيد من اندماجهم ويحسن من دافعيتهم للتعلم . من المشاكل التي تواجه هذا التفاعل احتمال نقص الاحساس بالجماعة ، او تنوع الطلاب المشتركين في الفصل الواحد من انحاء العالم ، ويسهل البريد الالكتروني والشبكة العالمية التعاون خلال الصفحة أو الموضوع حيث ، يستطيع الطالب الاتصال بزميل الدراسة عن طريق هذه الادوات ، بالقليل من التدخل أو عدمه من قبل المعلمين ، الطلاب في التعليم الاساسي كا ، القاء محاضرة . أو زيارة صفحة انترنت لزميل تحتوي على صورة له المحادثات غير الرسمية والمشاركة بالخبرات مهمة في ربط الطلاب ذو الخلفيات المختلفة . وتعطي الانشطة مثل لعب الادوار أو التقليد أوالمناقشات ، مختلف الطلاب فرصة متنوعة لاظهار انفسهم وتعزيز الافكار التي تظهر مدى استجابتهم . النصوص العادية والفيديو ناقلان ممتازان للتزود بالخبرات والتقليل من الاحساس بالاختلاف والتنوع .

4- تفاعل المتعلم مع نفسه : تشير إلى القدرة على جعل التكنولوجيا سهلة للطالب . لان عدم ارتياح كل من الطالب والمعلم لاستخدام التكنولوجيا سيؤدي ذلك الى جعل التكنولوجيا احدى معوقات عملية التعلم ،ومن المعوقات الاخرى لعملية التعلم تكمن في الخلط بين التكنولوجيا ، وعملية التعلم والتعليم عن بعد و أماكن التأكيد غير المهمة في التكنولوجيا عن طريق المعلم .و هنا يكمن دور المعلم في عرض العديد من المحاضرات الحيةمن خلال اشرطة الفيديو ، وبرامج الوسائط المتعددة ، المحاضرة المطبوعة . من الصعب على المعلم طرح طريقة معينة في تصميم العملية التعليمية التعلمية للتأكد من ان تكنولوجيا الوسائط المتعددة التعليمية استخدمت بشكل مناسب ، ومما لا شك فيه ان التدريب والخبرة هو الحل الاساسي للتخلص من الخوف من التكنولوجيا وعدم الراحة في استخدامها .

* 5- تطوير التعليم الذاتي : - ابدأ حديثي عن تطوير التعلم الذاتي بمقوله ل هلين فشر (Helen fisher ) وفان الين ( R . Van Allen ) " توجد حاجة عامة بين الافراد من كافة الاعمار لبلوغ الاستقلالية في التفكير والعمل أي ليكون الواحد منهم . فردا فللاشخاص الحق في التفكير والحديث والعمل بانفسهم فهم لديهم المصادر الداخلية للتوجيه الذاتي ، وفي المجتمع الديمقراطي على وجه الخصوص لهم الحق والمسؤولية في استخدام هذه المصادر في الاختبار والاستقلالية كقيمة لدى الحياة تمكن الاطفال الذين يلاقون دعما في المغامرة والتنقيب والاستقصاء والتقويم بانفسهم " .

اخر نقطة في دور المعلم عن بعد هي تطوير التعلم الذاتي للطالب. عرف شاين Shin (1988) مفهوم التعلم الذاتي بانه قدرة الطلاب على المشاركة بنشاط في تعليمهم . مثل هذه القدرة تتضمن : استراتيجيات المعرفة ، الكفاءة ذاتية ، الملكية ، التعلم الاتقاني ، التعبير عن الذات . عرف جاريسونCarrison (1997) على الجانب الاخر مفهوم التعلم الذاتي بانه قدرة المتعلم على الممارسة ، الاستقلال بشكل كبير في تقرير ما هو نافع للتعلم وكيف يقترب من مهمة التعلم . انه محاولة لحفز الطلبة لغرض الاستجابة الشخصية واشراك المراقبة الذاتية والادارة الذاتية لعملية بناء ، وتحقيق معنى ، ومخرجات التعلم الجيد . رسم جاريسون نموذج شامل للتعليم الذاتي أو التعلم الموجه وهو يتضمن :

1- الادارة الذاتية : ( التحكم بالمهمة ) تتيح للطلاب تحقيق اهداف التعلم وادارة مصادر التعليم و الدعم .

2- المراقبة الذاتية : ( الحصول على المعرفة ) التي تتعلق بعمليات ادراك الطالب المعرفية وفوق المعرفية والتي يتحمل من خلالها الطالب مسؤلية بناء المعاني الشخصية وذلك من خلال التأكد من ان البنى المعرفية الجديدة والممتعة تتكامل بطريقة ذات معنى بحيث تحقق اهداف التعليم

3- الدافعية :التي تتعلق برغبة الطلاب في التعلم ، والمثابرة في عملية التعلم .اقترح شاين ( 1998 ) اجراء من خمس خطوات للمعلمين والمصممين لتطوير التعلم الذاتي

1- استراتيجيات التدريب المتضمنة : تدرس المعرفة فوق المعرفية او استراتيجيات الادارة الذاتية ( على سبيل المثال: تخطيط ، تحليل ، مراقبة ، مراجعة ) وهو ضروري لمهمة التعلم ، في العملية التعليمية . (استراتيجيات المعرفة) .

2- تشجيع المتعلمين للتحكم بكيفية التعلم ، مع الاحساس بالكفاءة الذاتية ( الاختيار ، الجهد ،والمثابرة ) من خلال الطرق الحديثة . (الكفاءة الذاتية)

3- تحسين احساس الطلاب بالسيطرة على الاهداف وطرق التعلم من خلال التدرب عليها .

4- تحسين(التعلم الاتقاني)، عن طريق التزويد بالتغذية الراجعة ، وابراز المقدرة ، واستعمال الاستراتيجيات .

5- تعزيز التعبير عن الذات ، بتشجيع الطلاب لاستخدام الاستراتيجيات التي تطور عملية التعلم الذاتي .ويستطيع المعلم ان يطلب من الطلاب ان يلخصوا الفقرة اثناء القراءة ، اخذ الملاحظات ،

وضع خط تحت الافكار المهمة ، التفكير بالاسئلة ، ورسم الصور ، مع الاشكال، والخرائط ، وقد يطلبوا اعادة الصياغة ، و توليد عناوين ، وقصص ، وصنع التماثلات او تصميم استراتيجية ادراك لتساعد الطالب ليكون حذرا ومراقبا ومنظما لعملية تعلمه .

marwan 20/02/2009 10:33

ماهو مشروع Génie ؟

السلام عليكم

مشروع ــ جيني ــ هو الإسم الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية على تعميم تكنولوجيات المعلومات و الإتصالات بالمدارس العمومية المغربية :

إن إدماج تكنولوجيات الإعلام و التواصل في التعليم الوطني تم إدراجها تدريجيا لتواكب البرامج المدرسية الوطنية ،فقد تبنت الحكومة في
في مارس 2005 استراتيجية تقضي بتعميم تكنولوجيات الإعلام و التواصل بالتعليم المدرسي العمومي . و قد وضعت لهذا الغرض برنامجا
يهدف لتجهيز جميع مؤسسات التعليم المغربية ــ مدارس ابتدائيةو إعدادية وثانوية ــ بقاعات متعددة الوسائط تسمى بيئة العمل الرقمي
و مرتبطة بشبكة الإنترنيت. و يشمل البرنامج كذلك التعليم العالي ــ تجهيز الكليات و الجامعات ــ
إن هذه الاستراتيجية التي رسمت بعد تحليل نوعي و كمي لوضعية تكنولوجيات الإعلام و التواصل في التعليم ، تقوم على ثلاث ركائز
متكاملة فيما بينها : ــ البنية التحتية ، التكوين ، تطوير المضامين ــ لضمان إدماج أدوات تكنولوجيات الإعلام و التواصل بشكل سريع
و فعال .