Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

نموذج النشاط العلمي: المقاربة بالكفايات في تخطيط التعلمات/2/

19 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

كفاية 1 مرتبطة بفئة من الوضعيات المتمثلة في مختلف المسارات على الطريق السيار . لكن ليس في وسط المدينة ( كفاية 2 : مرتبطة بفئة من الوضعيات ، ألا وهي المسارات المختلفة داخل المدينة ) . من هما يتضح أن مفهوم الوضعية مركزي ، ومن هنا يجدر بنا توضيح العناصر الثلاث المرتبطة بالوضعيات المصاحبة للكفايات :

الوضعيات : : situations

دالة  Significatives :

3-تنتمي لنفس الفئة من الوضعيات Issues de la même famille de situations  :

ما هي الوضعية ؟

 مفهوم للإستعمال العادي  ، الذي يعني في الغالب الظروف التي يجرى فيها النشاط أو يدور فيها الحدث . فالوضعية بمعنى الوضعية- المشكلة ، أي مجموعة سياقية من المعلومات للتمفصل من أجل مهمة معينة . مثال :

الوضعية التي تستدعي إعداد مجسم مدرسة ، اعتمادا على : مواد (تصميم المدرسة الموجود ) وذلك لعرض المدرسة في معرض . 

وضعية إيجاد إجراءات تتخذ لمواجهة وضعية بيئية مفروضة  .

كلما تعلق الأمر بالوضعيات المكونة للكفايات ، يجب فهم الوضعية كوضعية – مشكلة أو وضعية – دالة  .

في الحياة اليومية ، تأتي الوضعيات حسب الأحداث التي نواجه يوميا : وضعية التسوق ، وضعية الإتيان بالأطفال من المدرسة ، وضعية فقدان المفاتيح ، ... إلخ . إنها وضعيات الحياة .

أما في الإطار المدرسي : تكون للوضعية ، في الغالب ، خاصية مبينة في الحالة التي تأخذ موضعة أو مكانة في متتالية مخططة للتعلمات .

 

خصائص الوضعية: هي ثلاث خصائص دقيقة:

هي وضعية إدماج حسب DeKetele : وضعية معقدة تحتوي على المعلومة الضرورية و المعلومة الطفيلية أو المشوشة و التي تستدعي المعارف السابقة (De Ketele et coll ; 1989. p100) . إن ها تتطلب التحريك المعارفي ، الحركي و /أو المجتمعي الوجداني لعدد من مكتسبات المتعلم .

هناك إنتاجية منتظرة و واضحة : نص ، حل مشكل ، شيء فني ، شيء وظيفي ، تصميم نشاط ...إلخ . ( في بعض الحالات تغلق الوضعية عندما يكون الإنتاج واحدا كما هو الشأن في مشكل مغلق في الرياضيات لكنها في الغالب مفتوحة ، يعني أن المتعلم يضع لمساته الفردية : غير منتظرة في البداية ).إن الإنتاج هو إنتاج المتعلم و بالتالي فهذا الأخير هو المسرحي أو الممثل أو الفاعل في الوضعية وليس الأستاذ .

 

نستنتج مما سبق أن الوضعية لا تعادل حصريا الوضعية الديداكتيكية ، التي تعني أي وضعية تعلم منظمة من قبل الأستاذ، إنها الوضعية المشكلة المجسدة que l élève appréhende seul  التي يكتسبها المتعلم  لوحده أو مع آخرين . و يمكن إشراكها إلى وضعية سماها  Brousseau  وضعية لا ديداكتيكية a-didactique أي أنها وضعية لا تحتوي في جوهرها على نية التعليم  أو احتماله .

"بين الوقت الذي يقبل فيه المتعلم المشكل ويعتبره ملكا له ، والوقت الذي ينتج فيه الجواب ،يرفض الأستاذ التدخل كمقترح للمعارف التي يريد أن يكشف عنها أو أن تظهر(تستسطح )  . حيث يعرف المتعلم أن الإشكال تم اختياره لإكسابه معرفة جديدة ،لكن يجب عليه كذلك معرفة أن هذه المعرفة مبرهنة كاملة بالمنطق الداخلي للوضعية و أنه قادر على بنائها دون اللجوء إلى حجج ديداكتيكية . ليس فقط يقدر ، بل يجب عليه كذلك ،  لأنه لم يكتسب حقيقيا هذه المعرفة   إلا عندما يصبح قادرا على توظيفها في وضعيات تعترضه خارج السياق التعليمي وفي غياب كل إرشاد . إن هذه الوضعية هي التي تسمى لا –ديداكتيكية ."   , P 49 )1986    (Brousseau     . إن الأمر يتعلق بوضعية يمكن للمتعلم كأي فرد في المجتمع أن يجعلها في إطار غير مدرسي ، و هذا ليس بالغريب بما أن الكفاية يجب إدخالها بصفة تجعلها متحركة خارج كل سياق مدرسي .  ويمكن اقتراح هذه الوضعية للاستكشاف ،كنشاط إدماج في عدد من التعلمات ، أو كتقويم .

إن هذه الصفة اللاديداكتيكية  للوضعيات التي يكون فيها المتعلم مدعوا لتحريك مكتسباته ، مرتبطة بحيث أننا في المقاربة بالكفايات ومباشرة بعد إنجاز التعلمات ، نترك الحرية للمتعلم لاختيار النهج الذي يحبذه:ليس الأفضل لكن الذي يبدو كالأفضل . لهذا فممارسة الكفاية هي تمرين  فردي (حصريا )، الشيء الذي يحتم علينا أن نعلم المتعلم على ممارستها لوحده(منفردا ) . الشيء الذي لا يمنع  إمكانية تدخل الأستاذ بصفة ديداكتيكية  لمساعدة الغير قادرين على حل هذه الوضعية  ،إذا تم اقتراح هذه الوضعية على المتعلمين في تعلم الإدماج.  

 

مكونات الوضعية:

بالنسبة لDe Ketele  تتركب الوضعية من ثلاث مكونات :

السند أو الحامل : هو مجموع العناصر المادية التي تقدم للمتعلم : نص كتابي ، رسوم ن بيانات ، صور ...و يتحدد في ثلاث عناصر :

 السياق : يصف البيئة التي نتموضع فيها أو المجال الذي تمارس فيه الكفاية .

المعلومة ( المعلومات ) التي على أساسها سيتصرف المتعلم (يستثمرها ) . و يمكن أن تكون المعلومة كاملة أو تامة ، ناقصة، ملائمة أو مشوشة (طفيلية ) بحيث تتمثل أهميتها في تنمية القدرة على الاختيار .

الوظيفة : هي التي تدقق الغاية التي أنجزت فيها الإنتاجية .

النشاط : هو توقع المنتوج  المنتظر أو المتوخى.في نهاية  حل مشكل معين  ،  في نهاية إبداع و اختراع جديد  ، في نهاية انجاز نشاط عادي  في نهاية نشاط حول البيئة ( دورة تحسيسية  إعلامية ... إلخ . و بالتالي فإن نمط النشاط هو الذي  يحدد طببيعة المهمة التي نقترحها على المتعلم .

 التعليمة : هي مجموع تعليمات العمل التي تعطى أو تمنح للمتعلم بطريقة غير صريحة . و يستحسن أن تتضمن أسئلة مفتوحة ، تتيح للمتعلم فرصة إشباع حاجاته الشخصية من تعبير عن الرأي ،اتخاذ المبادرة  ، الوعي بالحقوق و الواجبات ، المساهمة في الشأن الأسري ، و المجلسي والوطني ...إلخ .

مثال: إعداد مجسم مدرسة .

السند:

               -   السياق: هو السياق المدرسي بما أنه يجب إعداد مجسم للمدرسة.

               - المعلومة: هي تصميم المدرسة ، السلم الذي يجب احترامه ، المواد التي ستستعمل .

               - الوظيفة: هي وظيفة معلوماتية: تقديم المدرسة في معرض.

النشاط: إنجاز المجسم.

التعليمة: يمكن تقديمها على الشكل التالي:

اعتمادا على التصميم المعتمد للمدرسة (والذي بين يديك ) أنجز مجسما على ورق كارطون لمدرستك ، باعتماد السلم 100/1 .

الخاصية الدالة للوضعية :

الوضعية الدالة هي وضعية تحرك المتعلم ، تمنحه الرغبة في تحريك المكتسبات ، وتعطي معنى لما يريد تعلمه : إنها متعلقة بالمكون المعرفي للتعلم ، أي المكون المرتيط بالاستثمار الذي يكون المتعلم جاهزا لقبوله و الموافقة عليه في التعلمات . وتتغير هذه الخاضية الدالة للوضعية كثيرا من مستوى تعلمي لآخر، و من سياق لآخر . إنها تظهر عدة أوجه، وعلى الخصوص تكون الوضعية دالة عندما:

تستدرج أو تقود المتعلم لتحريك مراكزه ذات الفائدة الآنية.

تفرض عليه تحديا ، أو أنها تعرض بطريقة تظهر المتعلم يواجه تحديا في متناوله .

صالحة له بصفة مباشرة : مثل : تمكنه  من التقدم في عمل معقد .

تمكنه من وضع المعارف في سياقات الكشف عن صلاحية أو منفعة مختلف المعارف ،

تمكن من استكشاف الحدود لمجالات تطبيق هذه المعارف .

تدفع إلى التفكير الابستمولوجي  حول المعارف ،تسأل عن بناء  المعارف :

        كيف بنيت ؟ كيف تم تحويلها ؟ من قبل من ؟ ما هي المبادىء المعتمدة ؟ و في أي غاية ؟

تمكن من الكشف عن الفوارق بين النظرية و التطبيق ، كالإشكالات التي تتضمن معطيات مشوشة ، معطيات ناقصة ، معطيات ، يجب علينا تحويلها قبل استعمالها ،حلول متعددة .

تمكن من الكشف عن امداد مختلف المواد في حل الإشكالات المعقدة ،

تمكن المتعلم من قياس الفارق بين ما يعرف لحل وضعية معقدة و ما يجب أن يتعلمه ...إلخ .

يتبين أن الخاصية الدالة يمكن أن تظهر في مستويات عدة ، مرتبطة إلى مكونات الوضعية  . ويمكنها أن ترتبط إلى :

السياق : كملامسة المتعلم في ما يعيش ، في مراكزه ذات الفائدة

الوظيفة : كدفع المتعلم للتقدم في عمل معقد .

المعلومات : كالكشف عن الفارق بين النظرية و التطبيق . 

المهمة : ككون المتعلم يواجه تحديا  .

إذن يجب التصرف على مجموع مركبات الوضعية لمنح هذه الأخيرة خاصية دالة .

مفهوم فئة الوضعيات :

 تتعرف الكفاية كذلك بالنسبة لفئة من الوضعيات( نفس الفئة ) ، أي مجموعة من الوضعيات المتقاربة فيما بينها . فإذا تم تحديد كفاية بالنسبة لوضعية واحدة فالممارسة الثانية للكفاية تكون استنتاجا خاصا و عاديا . على العكس ، إذا كانت الوضعيات جد متباعدة من بعضها البعض ، لا نضع المتعلم في ظروف مماثلة للتأكد من كفايته .تطبيقيا يتعلق الأمر بالبحث عن بعض الوضعيات التي تكون معادلة  فيما بينها . مثال : كفاية :" سياقة السيارة في المدينة " :

الوضعيات هي  أنواع امسارات المختلفة ، في لحظات مختلفة ، في ظروف جوية  مختلفة  ، في اكتضاضات مختلفة ، ....إلخ .

 تشكل المسارات المختلفة  وضعيات مختلفة تنتمي إلى نفس فئة ( أو عائلة) الوضعيات .

 أمثلة لفئة من الوضعيات :

في الكيمياء ، الكفاية ، "الكشف بواسطة معادلة كيميائية ،عن الأخطار التي تمثلها بعض النواتج المتداولة إذا لم نأخذ الاحتياطيت اللازمة عند استعمالها "يمكن تجسيدها بفئة من الوضعيات التالية :

المنطق الذي يتم بموجبه الاحتفاض بمضاض الأجسام في الثلاجة ( تخليص ممكن لحمض الكلوريدريك  Hcl ) ،

المنطق الذي يتم بموجبه  :

استعمال الماء البارد عند تحضير الجير ( خطر الجرح ) ؛

محاولة إغلاق النوافذ والأبواب  عند إعادة طلاء الغرفة (من أجل أن يكون الجير جد أبيض )

   ....

ملحوظة:

بالنسبة لعدد من الكفايات ، نتوصل إلى بناء فئة من الوضعيات الغير المحدودة . مثل حالة الكفايات المفتوحة كليا و الموجهة نحو  الإنتاج: إنتاج نص ، أما بالنسبة لكفايات أخرى فلا نتوصل إلا لتحديد 3 أو 4 وضعيات متقاربة لأن هذه الوضعيات محددة طبيعيا مثل المثال السابق ( في الكيمياء ) . وعندما تكون كفاية أخرى غير الأولى ، لمستوى تعليمي  لاحق  فإننا نخرج من " فئة الوضعيات ".

ما هي الثوابت لحصر فئة الوضعيات ؟

لضمان المعادلة  بين الوضعيات يجب تمييز فئة الوضعيات من خلال بعض الثوابت ذات الطبيعة التالية :

كلها مرتبطة إلى سند أو حامل  الوضعية ، أي إلى ما نقدم أو نعطي للمتعلم :

نص علمي معين ،لمستوى معين من الصعوبة و طول معين (3 ثوابت ) .

مشكل رياضي مرسوم يتطلب القيام بثلاث عمليات أساسية . ( 2 ثوابت)

أثر تاريخيمن نمط معين، وحقبة معينة (2 ثوابت ) .

....إلخ .

مثال : في الرسم التقني حددت الوضعيات من خلال 3 ثوابت :

يجب أن تتوفر الحجرات على 12 واجهة على الأكثر .

يجب أن تكون الواجهات مستوية .

يجب أن تكون كا الزوايا قائمة .

يمكن أن تكون الثوابت مرتبطة  إلى نمط النشاط أو المهمة : درجة تعقيده ، مستوى الدقة المتوخاة ، حجم الإنتاج ، المواد أو الوسائل المتوفرة لإنجازه ....إلخ .

شروط صياغة الوضعية التعلمية

 تراعى في صياغة الوضعية التعلمية عدة شروط، منها:

صياغة الوضعية بوضوح.

ارتباطها بما هو ملموس لكي تتيح للمتعلم التفكير في عناصرها وبناء فرضياتها.

تغليب الطابع الإشكالي عليها، إذ من المستحسن أن تصاغ الوضعية في صورة لغز يتطلب من المتعلمين حله.

الحرص على جعل الوضعية تلامس واقع التلميذ وتجري في مدار اهتمامه، وذلك من أجل تحفيزه على الإسهام الفعال في حل الوضعية، لأنه، بهذه الشروط، يعتبرها مرتبطة به وليست مفروضة عليه.

الحرص على عدم تبسيط الوضعية لدرجة الابتذال حتى يدرك المتعلم أنه يواجه ، بالفعل مشكلة يطلب منه حلها، وكذلك الحرص على ألا تكون الوضعية صعبة (تتجاوز مستوى التلميذ المعرفي والعقلي والسوسيو-ثقافي...) ينفره من التفكير في حله                                                                       -(Une pédagogie de l’ intégration : compétences et intégration

des acquis dans l’enseignement. Xavier Roegiers De Ketele ; 2ème édition, 2004)

 

وضعية ـ مشكلة ديداكتيكية

وضعية في سياق تعليمي تعلمي ذات دلالة ومعنى للمتعلم، تستهدف خلخلة بنيته المعرفية من أجل بناء التعلمات الجديدة المرتبة بالكفاية

تتسم هذه الوضعية ب:                 

أ ـ وضعية للاستكشاف تكون في بداية الدرس.

ب ـ  تسمح بتعبئة مكتسبات مندمجة

ج ـ ترشد المتعلم نحو إنجاز مهمة ذات دلالة تعليمية تعلمية أو اجتماعية أو ثقافية أو أخلاقية أو ...

د ـ تحمل معنى ذاتي بالنسبة للمتعلم في حياته الخاصة أو العامة.
هـ ـ تشكل للمتعلم تحديا في مقاربتها؛ حيث يعجز عن إيجاد الحل، وبالتالي يحس بأنه في أمس الحاجة إلى اكتساب كفاية معينة لمقاربة الوضعية بطريقة فعالة. وبذلك تتولد لديه رغبة التعلم، وهذا ما يسمى بالوظيفة الديداكتيكية لهذا النوع من الوضعيات. وهي وظيفة تحفيزية على فاعلية بناء التعلمات المرتبطة بالكفاية.

و ـ ليس هذه الوضعية تمرينا وإنما مقاربة لمشكل أو إشكالية ما.

صياغة الكفاية:

لكي يكون التعريف  هو تعريف للكفاية  يجب أن يكون جد دقيق إلى درجة أن شخصان مختلفان يقدران على وضع نفس الحقيقة وراء نفس الكلمات أو المفردات ، مع الإحتفاض بخاصيتها الإدماجية  قبل كل شيء .

ما هي المظاهر التقنية لصياغة الكفاية ؟

-تحديد ما ينتظر من المتعلم :

في البداية يجب تحديد الكفاية الدقيقة التي نريد تطويرها أو تنميتها لدى المتعلمين  و التي ترتبط بفئة من الوضعيات  و تتعلق( أو تتوقف ) أساسا( على)  بشيئين :

نمط المهمة أو النشاط المنتظر أو المتوخى.

 السند أو الحامل و ظروف إنجاز النشاط .

نمط المهمة أو النشاط المنتظر أو المتوخى: إنه صورة نمط الإنتاج الذي نتوخاه من المتعلم .في نهاية :

حل مشكل معين

إبداع معين أو اختراع جديد ( إنتاج ما ...)

نشاط حول البيئة (بحث ، دورة تحسيسية إعلامية ...).

إذن : نمط النشاط أو المهمة هو الذي يحدد طبيعة التعليمة التي نقترحها على المتعلم .

نمط السند وظروف إنجاز النشاط 5أو تنفيذ النشاط ) :

قبل صياغة كفاية يجب أن تكون لدينا فكرة دقيقة حول السندات التي تقدم للمتعلم و الظروف التي سينجز فيها النشاط .في الواقع إذا كانت المتغيرات جد قوية ، تمثل الوضعيات كفايات مختلفة .إضافة إلى العوامل المرتبطة بالمنتوج، يمكن أن تتدخل عوامل مرتبطة بالسيرورة ، و يتعلق الأمر بالمعيقات التي نفرض على المتعلم للتأكد من أننا نحرك بعض المكتسبات( بعض المحتويات ،المواد ، المناهج ، بعض معارف الفعل ، ...) .

و يمكن أن تكون العوائق: - كنهاية الإنتاجات  ، مثل مجسم للمدرسة

- أو كسيرورة مثل توفر المتعلم على ورقة واحدة للوسخ من أجل تحرير نص .

 و من بين العوائق نجد خاصة الوسائل المتوفرة لدى المتعلم لممارسة الكفاية:

هل يمكنه اسنعمال المنجد ؟ مرجع آخر ؟

هل يتوفر على مذكراته الخاصة ؟

هل له الحق في اللجوء الى إجراء كتابي؟

 هل يمكنه استعمال أداة معينة  : مسطرة بيركار ...

إن العدة التي يمكن استعمالها هي صورة للعدة التي سيستعملها عند استدراجه لممارسة الكفاية خارج الإطار المدرسي. و في هذه الحالة يمكن وجود متغيرات مرتبطة بدكدكة السيرورة أي إلى الخاصية "المبنية" للوضعيات   .

خصائص الكفاية

لكل كفاية سياق تكتسب وتنمو وتتطور فيه، وهو سياق متنوع يضم عددا من الوضعيات.

الكفاية تستدعي امتلاك موارد متنوعة داخلية وخارجية.

الكفاية تتطلب تعبئة وإدماج مجموعة موارد مختلفة ومتنوعة.

الكفاية تتمركز حول المتعلم.

الكفاية ذات دلالة عملية متعلقة بحل وضعيات ـ مشكلة.

الكفاية تتجلى في الفعل والإنجاز.

الكفاية أكثر تعقيدا من الهدف.

الكفاية تقوم وفق معايير محددة.

 

التدريس بالكفايات من منظور كزافيي روجرز

تعريف الكفاية وفق كزافيي روجيرس    Xavier ROEGIERS

  ” قدرة الفرد ( المتعلم ) على تعبئة مجموعة        موارد مدمجة لحل وضعية ـ مشكلة ضمن مجموعة من الوضعيات المترادفة ”


Roegiers,X.,Une pédagogie de l’intégration: compétences et intégration des acquis dans l’enseignement, Bruxelles, Ed. De Boeck, 2000.

Partager cet article

Commenter cet article