Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

نموذج النشاط العلمي: المقاربة بالكفايات في تخطيط التعلمات/1

19 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

تستدرج أو تقود المتعلم لتحريك مراكزه ذات الفائدة الآنية.

تفرض عليه تحديا ، أو أنها تعرض بطريقة تظهر المتعلم يواجه تحديا في متناوله .

صالحة له بصفة مباشرة : مثل : تمكنه  من التقدم في عمل معقد .

تمكنه من وضع المعارف في سياقات الكشف عن صلاحية أو منفعة مختلف المعارف ،

تمكن من استكشاف الحدود لمجالات تطبيق هذه المعارف .

تدفع إلى التفكير الابستمولوجي  حول المعارف ،تسأل عن بناء  المعارف :

        كيف بنيت ؟ كيف تم تحويلها ؟ من قبل من ؟ ما هي المبادىء المعتمدة ؟ و في أي غاية ؟

تمكن من الكشف عن الفوارق بين النظرية و التطبيق ، كالإشكالات التي تتضمن معطيات مشوشة ، معطيات ناقصة ، معطيات ، يجب علينا تحويلها قبل استعمالها ،حلول متعددة .

تمكن من الكشف عن امداد مختلف المواد في حل الإشكالات المعقدة ،

تمكن المتعلم من قياس الفارق بين ما يعرف لحل وضعية معقدة و ما يجب أن يتعلمه ...إلخ .

يتبين أن الخاصية الدالة يمكن أن تظهر في مستويات عدة ، مرتبطة إلى مكونات الوضعية  . ويمكنها أن ترتبط إلى :

السياق : كملامسة المتعلم في ما يعيش ، في مراكزه ذات الفائدة

الوظيفة : كدفع المتعلم للتقدم في عمل معقد .

المعلومات : كالكشف عن الفارق بين النظرية و التطبيق . 

المهمة : ككون المتعلم يواجه تحديا  .

إذن يجب التصرف على مجموع مركبات الوضعية لمنح هذه الأخيرة خاصية دالة .

مفهوم فئة الوضعيات :

 تتعرف الكفاية كذلك بالنسبة لفئة من الوضعيات( نفس الفئة ) ، أي مجموعة من الوضعيات المتقاربة فيما بينها . فإذا تم تحديد كفاية بالنسبة لوضعية واحدة فالممارسة الثانية للكفاية تكون استنتاجا خاصا و عاديا . على العكس ، إذا كانت الوضعيات جد متباعدة من بعضها البعض ، لا نضع المتعلم في ظروف مماثلة للتأكد من كفايته .تطبيقيا يتعلق الأمر بالبحث عن بعض الوضعيات التي تكون معادلة  فيما بينها . مثال : كفاية :" سياقة السيارة في المدينة " :

الوضعيات هي  أنواع امسارات المختلفة ، في لحظات مختلفة ، في ظروف جوية  مختلفة  ، في اكتضاضات مختلفة ، ....إلخ .

 تشكل المسارات المختلفة  وضعيات مختلفة تنتمي إلى نفس فئة ( أو عائلة) الوضعيات .

 أمثلة لفئة من الوضعيات :

في الكيمياء ، الكفاية ، "الكشف بواسطة معادلة كيميائية ،عن الأخطار التي تمثلها بعض النواتج المتداولة إذا لم نأخذ الاحتياطيت اللازمة عند استعمالها "يمكن تجسيدها بفئة من الوضعيات التالية :

المنطق الذي يتم بموجبه الاحتفاض بمضاض الأجسام في الثلاجة ( تخليص ممكن لحمض الكلوريدريك  Hcl ) ،

المنطق الذي يتم بموجبه  :

استعمال الماء البارد عند تحضير الجير ( خطر الجرح ) ؛

محاولة إغلاق النوافذ والأبواب  عند إعادة طلاء الغرفة (من أجل أن يكون الجير جد أبيض )

   ....

ملحوظة:

  هي  معرفة التصرف un savoir agir التي تتجلى في معرفة تحريك savoir mobiliser، ودمج       intégrer المعارف والسلوكات والقدرات والوظائف والقيام ببعض الأعمال

الاستعداد لتحريك وتحويل الآليات المعرفية إلى وضعيات وسياقات خاصة - تصور ينحدر من بيداغوجيا القدرات المعرفية(Bloom هو رائدها ) .                    

معرفة الفعل الذهنية التي يمتلكه الفرد بشكل فردي .

فالطفل و الفرد يمارسان كفاياتهما ،بكيفية طبيعية لمواجهة الوضعيات الجديدة . إذن هناك  مخزون وراثي لا يتحرك بشكل مباشر ، وإنما يتعين تدريبه وتطويره حتى يثمر و ينتج : فإذا كان الطفل قادرا على تكوين  عدد لا محدود من الجمل المفيدة دلاليا و الصحيحة تركيبيا  ، بدون أن يعرف النحو لزاما حيث أنه لا يقوم بذلك بكيفية تلقائية . لأن العبور من المخزون إلى القدرة على التحريك بشكل سريع وفعال، هي عملية تتطلب فعلا تربويا لتحقيق  و تجسيد تلك القدرة الممكنة.

ملحوظة:

إن هذه المقاربة التي تعتبر المعرفة شيئا فطريا تتعارض مع البنائية التي ترى أن المعرفة غير موجودة قبليا لدى الطفل وأنها تبنى .

"فالكفاية  هي إمكانية لدى شخص معين لتعبئة أو تحريك، بكيفية دخلية interiorisé ، مجموعة مدمجة من الموارد  بغية حل وضعية مشكلة  تنتمي لفئة من الوضعيات"     و هذا هو تعريف الكفاية المعتمد .

(une pédagogie de l’intégration :compétences et intégration des acquis dans enseignement  Xavier Rogiers)

أنا كفء عندما أستطيع ، في كل وقت أن أبين كفايتي ، وليس فقط أمارس في وضعية ما . يبين هذا المفهوم إمكانية ، أن الكفاية في خدمة الفرد و ما يقرر فعله أو القيام به . تتطور لديه تدريجيا لتشكل طاقة يمكنه تحريكها عند الحاجة .

وتعني بصفة دخلية، الخاصية الضرورية للكفاية ألا وهي القارية أو الثبات ، وهذا لا يعني عدم القدرة على التقدم أو التطور في ممارسة الكفاية بل على العكس ، كلما تمت ممارسة الكفاية كلما كان الفرد كفأ . ولهذا تتطلب كل كفاية صيانة لضمان الاستمرارية في الممارسة، الشيء الذي يعني أنه يمكن فقدان الكفاية إذا توقفنا عن الممارسة (Le Boterf 1995) .  فالكفاية ، عكس البطارية لاتضيع إلا إذا لم يتم استعمالها . إن حل فئة من الوضعيات المشكلة ، تعني أن الكفاية محاطة ليس فقط بالموارد التي يجب تحريكها ولكن كذلك  بصنف معين من الوضعيات . لذا يعني كفء إمكانية مواجهة أي وضعية تنتمي إلى فئة أو عائلة  الوضعيات .

2- ما هي الأسس النظرية لإدماج المكتسبات في التعلم؟

2-1 تطور وضع  المعرفة :


يعود إلى تأثير عوامل مختلفة وعلى رأسها التطور الهائل في مجال التكنلوجيا الحديثة  و متطلبات سوق الشغل الشيء الذي أدى إلى ظهور آثار واضحة في كيفية بناء أنظمة التكوين والتعليم  .

2-2 نظريات التعلم:

          إنها ليست ثابتة وقارة أو جامدة بل إنها تتطور تماشيا مع التطور التكنلوجي والعلمي بحيث أن كل نظرية تولد أسئلة أو إشكالات  جديدة تتطلب بلورة نظريات جديدة .

2-3 نتائج الأبحاث المتعلقة بإدماج المكتسبات :

2-3-1 إدماج المكتسبات:

   لقد بينت كل التأملات السالفة  أن حركة بيداغوجيا الإدماج نتجت عن عدد كبير من العوامل ، من بينها ما يعود إلى نتائج البحث العلمي في مختلف التخصصات . ومنها ما يعود إلى إكراهات وفرص السياق السوسيواقتصادي .إذن يمكن القول إن هذه الحركة تستمد شرعيتها من اتجاهات البحث الأساسية ومن المقاربات الميدانية .

إن المقاربة بالكفايات بالرغم من أنها لا تزال نادرة فإنها مقاربة تمنح مزيدا من فعالية التعلمات، وهذا لا يعني التخلص من المقاربات المألوفة أو القديمة ، لأن كل المؤشرات تبرز جدوى هذه المقاربات . وذالك لكونها تتكامل فيما بينها .

لقد بينت كل التأملات السالفة  أن حركة بيداغوجيا الإدماج نتجت عن عدد كبير من العوامل ، من بينها ما يعود إلى نتائج البحث العلمي في مختلف التخصصات . ومنها ما يعود إلى إكراهات وفرص السياق السوسيواقتصادي .إذن يمكن القول إن هذه الحركة تستمد شرعيتها من اتجاهات البحث الأساسية ومن المقاربات الميدانية .

إن المقاربة بالكفايات بالرغم من أنها لا تزال نادرة فإنها مقاربة تمنح مزيدا من فعالية التعلمات، وهذا لا يعني التخلص من المقاربات المألوفة أو القديمة ، لأن كل المؤشرات تبرز جدوى هذه المقاربات . وذالك لكونها تتكامل فيما بينها .

2-3-2 حصيلة البحث على مستوى التعليم الإبتدائي :

بينت نتائج الأبحاث أن هناك:

مزايا كيفية لدى التلاميذ الذين استفادوا من المقاربة الإدماجية (مثال : يهتمون بالتغيرات الدلالية و البنية النصية   في حين يركز الآخرون-المستفيدون من المقاربة النوعية - على الإملاء أكثر ) .

-ظهور الفرق في السنة السادسة أكثر من السنة الثانية  .

-بالنسبة للتلاميذ الضعاف ،فإن تزايد معلوماتهم الإملائية أكثر من تزايدها في المقاربة النوعية :بمعنى أن التلاميذ ذوي المستوى الضعيف في بداية السنة  تفيدهم المقاربة الإدماجية .

إذن فالمقاربة بالكفايات  تسهم في تحقيق إنصاف التعلم فضلا عن مكسب فعالية التعلمات : وهو ما تؤكده نتائج أخرى مثل حصيلة حل المشكلات في التعلم الإبتدائي

3-  ما هو الإدماج ؟

 -  تحريك لموارد مختلفة المصدر و الطبيعة (المعارف    savoirs،معارف التجربة savoir- faire، حسن التواجد  والقدرات و الآليات التلقائيةsavoirs - êtres  ) .روجرس .

-يشير إدماج المعارف إلى السيرورة التي يربط بها التلميذ معارفه السابقة بمعارف جديدة ،فيعيد بالتالي بناء عالمه الداخلي ،ويطبق المعارف التي اكتسبها في وضعيات جديدة ملموسة .( المجلس الأعلى للتربية كيبيك  كندا ) .روجرس .

وحد كزافيي روجرس التعريف محاولا إضفاء دلالات بيداغوجية عليه ، باعتباره : عملية نربط بواسطتها بين العناصر التي كانت منفصلة في البداية ، من أجل تشغيلها وفق هدف معطى .

 من هنا يتبين أن روجرس و المجلس العلمي للتربية لم يستعملا الإدماج بالمعنى المتداول الذي يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى ( إدماج المعاقين في التعليم العادي أو في الوسط المهني )، ولا حتى بالمعنى الذي يستعمل في تدبير المؤسسات التعليمية (Gestion intégrée ) . 

   لكن روجرس اهتم بمظاهر الإدماج البيداغوجية ،التي تعني تحريك التلميذ لمكتسباته المدرسية في وضعية دالة ،أي حل إشكال قد يكون جديدا عليه . وحتى يسهل على المدرس ومؤلف الكتاب المدرسي إعداد وضعية إدماج ، حدد مكوناتها الأساسية كالتالي :

) بين العناصر التي نتوخى إدماجها ،بمعنى أن المتعلم عليه أن ينسج شبكة بين تلك العناصر حتى تشكل نسقا .
- مفصلة العناصر وتحريكها لإعادة استثمار المكتسبات .
-الاستقطاب
( polarisation ): أن ذلك التحريك يجب أن يتم لتحقيق هدف ،وهو ما يمنحه معنى .
   إن هذه المكونات الثلاث تشكل البوابة الضرورية في كل وضعية إدماج ، تروم بناء كفاية أو تنميتها ، الشيء الذي يبين أن هناك علاقة وطيدة بين وضعيات الإدماج  و الكفاية .لذا حدد
philipe Jonnaert وظائف الكفاية في :

 -التحريك mobilisation
-التنسيق بين سلسلة من المواد المتنوعة ( المعرفية ، الوجدانية  و الاجتماعية و السياقية ...) .

-معالجة المهام التي تتطلبها الوضعية بنجاح .

-فحص الملاءمة الاجتماعية لنتائج المعالجة في تلك الوضعية .

فضلا عن إدماج المكتسبات المدرسية ،حلل روجرس جوانب أخرى من الإدماج وهي :

- المفصلة بين التكوين النظري و التكوين العملي .

- الأنشطة التي تستهدف بنية أوبناء  المكتسبات قبل التعلم ، والتي تمد التلميذ أو الطالب  بالأدوات اللازمة لتحقيق تقدم معرفي .                                           

 - توظيف أو استثمار المكتسبات في إنجاز مشروع وفي بحث موضوعاتي .

-أنشطة البناء( البنينة ) الختامية .(activités de structuration )      
-عمل  فريق تربوي (من المدرسين ) مع مجموعة من التلاميذ .
-مفصلة زوايا نظر عديدة (سوسيولوجية ،سيكولوجية ، اقتصادية ، فلسفية ) لفهم وضبط وضعية : أي توظيف موارد عديدة في فهم ظاهرة وتفسيرها أو حل إشكال .
-تضافر مواد عديدة في تحريك القدرات وصقلها ( التوثيق ،تحليل وضعية ، تقويم ذاتي ، تواصل ...) .

ملحوظة : عندما نخرج من فئة الوضعيات نكون في كفاية أخرى .مثال : يمكن أن يكون الفرد كفأ لسياقة  سيارة على الطريق السيار .

كفاية 1 مرتبطة بفئة من الوضعيات المتمثلة في مختلف المسارات على الطريق السيار . لكن ليس في وسط المدينة ( كفاية 2 : مرتبطة بفئة من الوضعيات ، ألا وهي المسارات المختلفة داخل المدينة ) . من هما يتضح أن مفهوم الوضعية مركزي ،

Partager cet article

Commenter cet article