Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العمليّة التّربويّة

18 Février 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #TICEتكنولوجيا المعلومات

ملامح الأستاذ المبدع والمجدد
في مستوى المهارات/يتصوّر تعليمه ويصرّفه من خلال مشروع بيداغوجيموزّعا حسب المستويات  والحصصمؤطِّرا مشاريع تلاميذه
  • في إطار مقاربة تتضافر فيها المواد وتتكامل، تهيئ لتناول المشكلات من جهاتها المختلفة باعتبار أن مادّته تكمّل مادّة زميله.عبر إدماج واع وفعّال لتكنولوجيا المعلومات والاتصال
  • بتعميق روح البحث والعمل الجماعي لدى المتعلمين وبدعم خاصيتي المبادرة والاستقلال لديهم
+نعني بإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التّربويّةاستعمال الحاسوب كأداة للتصرف الإداري في المؤسسةالتربويةاستعماله كأداة للاتصالبين الإدارة والأستاذ/و/بين الإدارة والتلميذ/و/بين الإدارة والولي اوالاب/و/بين الولياوالاب والأستاذ
+أهداف إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التّربويّة
**توفير وسائل إيضاح إضافية (الوسائط المتعدّدة: النص والصورةوالصوت
**تحمّل التلميذ بعض المسؤوليةفي تحصيله المعرفةفي تقييمه ذاته
**اكتساب التلميذ ثقته في ذاته
**-تطوير ملكة النقد لديه
**دعم قدرته على البحث
**توفير ظروف العمل الجماعي/داخل نفس القسم
او أقسام نفس المؤسسة/بين المدارس  او المؤسسات أو مناطق أو بلدان مختلفة
**تنويع أشكال التكوين بما يوفر فرص التّكوين المستمرّ للأستاذويفعّل قيمة التكوين مدى الحياة (التكوين عن بعد ( المدارس والمعاهداوالجامعات الافتراضية)و
شروط نجاح عمليات إدماج تكنولوجيا  المعلومات والاتصال. في التدريس
  • انخراط كلّ أطراف العمليّة التربوية في عملية الإدماج
  • توفير الفضاءات(في المدارس الابتدائية: فضاء الموارد//الثانويات في  الإعدادية: فضاء أنترنات//في  الثانويات التاهيلية: مخبر إعلامية + فضاء إعلامية + فضاء مشروع//بناء شبكات جهوية لكلّ مادّة قصد إنتاج موارد رقمية ذات صبغة بيداغوجية وهنا يمكز لمراكز التكوين ان تلعب دورا محورا في تحقيق دلك
  • شروط نجاح عمليات إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال  في التدريس
  • بناء شبكات محلية عابرة للمواد في كلّ مؤسسة تعليمسة او تكوينية مع أستاذ منسق أو أستاذين
  • تغليب منطق تضافر الموادL’interdisciplinarité
  • تكوين الأساتذة/والمكونين في مجال استعمال تكنولوجيا. المعتومات.اوالاتصال
  • إنتاج محتويات بيداغوجية رقمية قابلة للاستغلال والتوظيف داخل المؤسسات التعليمية/والتكوينية والاقسام المغربية وتلبي حاجة التلاميذ
  • دور المربي في ظلّ ثورة تكنولوجياالمعلومات والاتصال
  • دور المربّي  يتمثل في مساعدة المتعلم على
  • تنظيم المعلومة
  • معالجة المعلومة
  • التعامل النقدي مع المعلومة
  • استثمار المعلومة
  • إنتاج المعلومة
تكنولوجيا المعلوماتوالاتصال في علاقتها بالكفايات المستعرضة(لا تكاد تخلو كفاية من هذه الكفايات من حضور أكيد لتكنولوجيا المعلومات والاتصال)"
يعبّر بالطّرائق الملائمة من أجل التواصل
يستثمر المعطيات
يتوخى منهجية عمل ناجعة
يوظف التكنولوجيات الحديثة
ينجز مشروعا(قد يكون له علاقة ببيئته)
يحلّ المسائل
يوظّف التّواصل للعيش مع الآخرين والعمل معهم
يمارس الفكر النقدي
 يتم التوظيف إيجابيّ  من قبل المتعلم 
لـتكنولوجياالمعلومات والاتصال عبر

مساعدة الاستاد المتعلّم على ادماج.هذه التكنولوجيات في تعلماته وحياته اليومية
  • أن يستعمل المتعلّم هذه التكنولوجيات في البحث عن المعلومات وفي تنويع مصادرها وفي انتقاء المناسب منها
  • حسن استغلال المتعلم للبرمجيات والتطبيقات
  • مساعدة المتعلم على التوظيف الإيجابيّ  
    لتكنولوجيا المعلومات والاتصال عبر
  • الاعتماد على  هذه التكنولوجيات في حلّ الصعوبات ويفعلها في مختلف المشاريع ومختلف ميادين
  • التعلم
  • الوعي بضرورة التقييم الدائم لتكنولوجيات المعلومات والاتصال بالنظر إلى النجاعة والقيم والحياة
  • استغلال هذه التكنولوجيات في تفعيل قيمة التعلّم مدى الحياة وفي التصدّي للمتجدّد  من الصّعوبات والمشاكل
  • المجالات و الميادين الكبرى لاستعمال تكنولوجيا.المعلومات والاتصال
  • البحث والاستعراض (بنوك المعلومات - محركات البحث)ة
  • إنتاج المعلومة والتصرّف فيها(التنظيم – بث المعلومة – التخطيط لنشاط)ء
  • التّعليم والتمرين(- اللعب التربوية ذات الطبيعة التفاعلية)ة
  • الاتصال ( مجموعات الحوار – البريد الإلكتروني – الوثائق المتصلة – الدردشة)ة
  • ادماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال(الكيفية)عبر
  • الوضعيّة الدّعم/العلاج/التوسع والإثراء +-
  • يكون الادماج عبرالإحالة (نشاط فردي)ئ
  • النوادي
  • المرافقة (نشاط جماعي)ء
  • ادماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال خارج الفصل/القسم
  • الوضعيّة التّمهيد للدرس/التقييم التفاعلي/الدّعم والإثراء
  • الادماج يتم عبرإنجاز درس أو بعضه في قاعةالإعلاميات /او/ استعمال الحاسوب داخل فضاء القسم /او/العمل حول مشروع في إطار التعلمات الاختيارية
  • أدوات الإدماج وموارده    يستقيها الاستاذ((داخل القسم/الفصل))من خلال اعداده وسائل إيضاح رقميّة مناسبة لدرسه لتعليم اللغات من البرمجيات المساعدة على ذلك لتعليم المواد العلمية والتقنيةوالمواد الاجتماعية، ومواد اخرى
  • إمكانية الأستاذ استثمار الموارد المتوفرة على شبكة الأنترنات (دوره أساسي في تبين مدى سلامة ما سيستعمله منها،و مع مدى انسجامه مع المناهج التربوية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية..بالمملكة المغربية
  • كيفية اعداد درسا يدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال دلك عبر
  •  
  • تخطيط الأنشطة في اتجاهين:**/ اتجاه بيداغوجي يتعلق بخصوصية المادة و اتجاه أفقي يسعى إلى تطوير قدرات التلاميذ على  استعمال تكنولوجيا المعتومات والاتصال.
  • تصوّر الأنشطة**/
    • حسب أنواع الوضعيات البيداغوجية المختلفة (وضعية دعم – وضعية تحسيس – وضعية تقييم – وضعية علاج ..)
    • حسب مقتضيات المشروع (بيداغوجيا  المشروع)
    • في إطار الدعم لاستقلال التلميذ وتنمية روح البحث والعمل الجماعي لديه، وعبر منطق تتضافر فيه المواد ولا  تتنافر
  • .

Partager cet article

Commenter cet article

ahmed 19/02/2009 13:17

إدماج تكنولوجيات الاتصال في التعلم

إعداد:أحمد بن صالح معلم تطبيق مدرسة الشريفات

تواجه العملية التربوية في النصف الثاني من القرن العشرين عدة ضغوطات و تحديات. فالتفجر المعرفي و الانفجار السكاني و ثورة المواصلات و الاتصالات و الثورة التكنولوجية و ما يترتب عليها من سرعة انتقال المعرفة، كلها عوامل تضغط على المؤسسة التربوية من أجل مزيد من الفعالية و الاستحداث و التجديد لمجاراة هذه التغيرات.ولقد لجأت دول العالم إلى استخدام التقنيات بدرجات متفاوتة لمواجهة هذه الضغوط و التحديات.

1 ) دور التكنولوجيا في التعليم و التعلم

أ- دور تكنولوجيا المعلومات لرفع التحديات الجديدة:

يمكن تلخيص دور تكنولوجيا المعلومات الحديثة لمواجهة هذه الضغوطات والتحديات بما يلي:

3. تغيير دور المعلم و التلميذ من خلال تطبيق المنحى النظامي لتقنيات التعليم، حيث أصبح التلميذ محور العملية التربوية ، و لم يعد دور المعلم قاصر على نقل المعلومات والتلقين، و أصبحت العملية التعلمية التعليمية تشاركية بين التلميذ والمعلم.

4. وفرت تقنيات التعليـم بدائل و أساليب تعليميـة متعددة كالتعليم المبرمج،و الكمبيوتر التعليمـي مما أتاح للمتعلم فرصـة التعليم الذاتي، و التغذية الراجعة.

5. وفرت تكنولوجيا المعلومات إمكانات جيدة لتطوير المناهج و الكتب و أساليب التعليم(الأقراص التفاعلية المدرسية المصاحبة لكتب التلاميذ في اللغة و الرياضيات و الإيقاظ العلمي ...).

6. لعبت تقنيات التعليم دورا مميزا في استيعاب ما نم عن الثورة المعرفية من خلال إدماج تكنولوجيات الاتصال ضمن المسار التعلمي التعليمي .

7. وفرت تقنيات التعليم ملفات متعدّدة لحفظ المعلومات و وسائل اتصال بمراكز البحث و التجديد و البيداغوجي .

و بهذا يمكن القول إن تكنولوجيا المعلومات تلعب دورا كبيرا في :

v تحسين نوعية التعليم و الوصول به درجة الإتقان.

v تحقيق الأهداف التعلمية بكل يسر(من حيث الوقت و الجهد).

v الرفع من مردودية الأنظمة التربوية .

v خفض تكاليف التعليم دون تأثير على نوعيته. (الطيطي، 1991، ص: 44-46)

و يضيف إلى ما سبق د. الحيله في كتابه تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، أن التقنيات الحديثة تساعد المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية -التعلمية، و تسعى إلى تنمية شخصية المتعلم من مختلف جوانبها الفسيولوجية، و المعرفية و اللغوية، و الانفعالية، و الخلقية الاجتماعية. (الحيله، 1998، ص: 54)

ب- دور تكنولوجيا المعلومات في إدراك و تعلم التلاميذ:

الإدراك الإنساني هو عملية باطنية نفسية تحدث في عقل الفرد محدثه ما يسمى بالتعلم. و هذا يتم من خلال عمليات متصلة هي :

- الانتباه: و يتمثل في يقظة الحواس الإنسانية كالسمع و البصر و الشم و الذوق واللمس والحاسة السادسة الحدس.

- الإدراك الحسي أوالملاحظة الحسية: وهو شعور الفرد المبدئي بموضوع الإدراك حوله. و تجسد هذه العملية الأساس الفعلي للإدراك الفكري العام، و يتوقف عليها نوعه وقوته ودقته.

- الإدراك الباطني: و يتم خلال عملية التميز والتبويب والتنظيم، وذلك حسب خصائص الموضوع المدرك من حيث الحجم والعمق أوالكثافة والفراغ أوالحيزوالوقت والحركة والصوت، ثم الخبرات السابقة للفرد.

- التعلم: و يحدث عند دمج الفرد للموضوع في خبراته السابقة الفكرية والحياتية وأحداث بناء إدراكي جديد لديه،

2) مزايا تكنولوجيا المعلومات:

من فوائد تكنولوجيا المعلومات:

1. توفير الوقت: إن الوسيلة البصرية و الحسية (الوسائل الحسية) تعتبر بديلا عن جميع الجمل و العبارات التي ينطق بها المعلم و يسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها.

2. الإدراك الحسي: إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح، تلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الإيضاحية.

3. الفهم: الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية و تصنيفها و ترتيبها، فإن الفرد يتصل بالأشياء، و المظاهر المختلفة عن طريق حواسه و بالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن يفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها و التعرف عليها.

4. أسلوب حل المشكلات: حينما يشاهد الطالب تقنية تعلمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. و قد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا التلميذ إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب.

5. المهارات: تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوبة تعلمها.

6. محاربة اللفظية: عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات، مما يتسبب بخلط المعنى لديه، ولكن بالصورة توضح المعنى لها.

7. تتيح للمتعلم فترة تذكر أطول للمعلومات.

8. تشوق المتعلم و تجذبه نحو الدرس.

9. تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.

10. تدفع المتعلم نحو التعلم الذاتي.

11. تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في الفر د القدرة على حسن العرض

12. تنمية الميول الايجابية لدى التلاميذ

13. معالجة مشاكل النطق والتاتاة.

و يرى الباحث مزايا أخرى للتكنولوجيا في التعليم:

v إنها تساعد تقوية الشخصية للتلميذ.

v تساعد على التعلم الذاتي.

v تنمي التفكير الإبداعي.

ج- أي دور للمدرس في عصر تكنولوجيات الاتصال

و مهما تكن الحال، فمع الاعتراف بدور الوسائل في إنتاج محتويات مؤثرة إلا أن ذلك لا يلغي دور المعلم في العملية التربوية أو يحد من فعاليته، اعتبارا إلى أن المعلم الخبير مدعو إلى توظيف مختلف الوسائل السمعية البصرية والرقمية التفاعلية من أجل تجويد التمشيات والمكتسبات فيبقى المعلم وحده سيد فصلة فهو الذي يختار المحتويات والمقاطع وفق حاجيات منظوريه.

3المراجع:

v حمدان، د. محمد زياد. (1986). وسائل و تكنولوجيا التعليم مبادؤها وتطبيقاتها في التعلم والتدريس، ط2. عمان: دار التربية الحديثة.

v الحيله، د. محمد محمود.(1998) تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيقية، ط1.عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع و الطباعة.

v الطيطي، عبد الجواد فائق.(1991) تقنيات التعليم بين النظرية والتطبيق، ط1.اربد: دار قدسية.

v محمد، مصطفى عبد السميع. (1999) تكنولوجيا التعليم دراسات عربية. القاهرة: مركز الكتاب للنشر.
http://www.edunet.tn/ressources/netecole/Journaux/nabeul/revueMASARATE/M.ELB%203.htm