Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

ذي إيكونوميست تصنف المغرب ضمن الدول التعيسة التي يولد فيها الطفل عام 2013 وسيجد مشاكل سنة 2030

20 Janvier 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

http://www.klamkom.com/%D8%B0%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84_a4558.html
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ذي إيكونوميست تصنف المغرب ضمن الدول التعيسة التي يولد فيها الطفل عام 2013 وسيجد مشاكل سنة 2030

السبت 19 يناير 2013
ألف بوست


صنفت دراسة مستقبلية أنجزتها المجلة البريطانية ذي إيكونوميست المغرب ضمن الدول التعيسة التي سيجد فيها الطفل الذي يولد خلال سنة 2013 مشاكل مستقبلية سنة 2030 عندما سيبلغ سن الرشد شأنه شأن دول مثل سوريا وروسيا وبنغلادش وكينيا.



الخريطة التي أنجزتها ذي إيكونوميست ويبدو المغرب (الذي حذفت منه الصحراء) بلون الدول التعيسة
الخريطة التي أنجزتها ذي إيكونوميست ويبدو المغرب (الذي حذفت منه الصحراء) بلون الدول التعيسة

وأنجز قسم الدراسات الخاص بمجلة ذي إيكونوميست مع مطلع سنة 2013 دراسة دقيقة حول أحسن الفرص وأسوأ الفرص في بلدان العالم عندما يولد الطفل الآن والمستقبل الذي ينتظره عندما يبلغ سن الرشد سنة 2030، اي الدولة التعيسة والدول السعيدة.

 واعتمدت الدراسة معايير علمية متعددة بعضها ثابت مثل الموقع الجغرافي وأخرى متقلبة وخاصة ما يرتبط بالتطورات المجتمعية وارتكزت أساسا على مستوى التطبيب والعناية وفرص الحياة ومستوى العيش والحريات السياسية وكيف ستكون سنة 2030 من خلال معرفة هل الدولة ستكون لها مشاكل اقتصادية وسياسية أم لا.

واعتمدت الدراسة 80 دولة، وتاريخيا كان أحسن مكان للولادة هو الولايات المتحدة بسبب المستقبل الزاهر الذي كان لهذا البلد ومواطنيه، لكن هذه المرة تربعت سويسرا على عرش أحسن دولة للولادة ثم أستراليا وبعدها دول أوروبا الشمالية النروج وفلندا والسويد والدنمرك واحتلت الولايات المتحدة المركز 16 وفرنسا المركز 26 بعدما كانت في المركز الثاني في الدراسة التي أنجزت سنة 1998 وجاءت اسبانيا في المركز  28 بينما أول دولة عربية هي العربية السعودية في 38.

وتصنف الدراسة الدول الثمانين الى أربعة أقسام وجاء المغرب في القسم الأخير، أي ما فوق 60، وبالضبط في المركز 66 متقدما بنقطتين على الأردن في المركز 68 وست نقط على سوريا في المركز 73، لكن دول الجوار مثل الجزائر فقد احتلت المركز  54 ثم تونس في المركز 59 ومصر في المركز 60. ولم يتم تضمين المغرب في دراسة 1998 التي أنجزتها ذي إيكونوميست. ويتم إنجاز هذا النوع من الدراسات على مسافة زمنية تمتد الى 15 سنة، اي مرور الجيل السياسي الذي هو 15 سنة، حيث أن العالم يشهد كل 15 سنة تغييرات جوهرية.

ومجلة ذي إيكونوميست التي تنصف بأحسن وسيلة إعلام في العالم اشتهرت بإنجاز دراسات دقيقة حول مختلف المجالات منها مستوى الديمقراطية وحرية التعبير ومستوى التقدم الاجتماعي والمستقبل الاقتصادي للدول. وهي الوحيدة التي تنافس الأمم المتحدة في إنجاز التقارير وتتمتع بمصداقية علمية

Partager cet article

Commenter cet article

NADIA 20/01/2013 20:31


دراسة : لن تكون ‫محظوظا‬ إن ولدت في المغرب


نشر في 17.01.2013 على 16h47 | الدحماني يوسف



أضف تعليقك (1)



المفضلة


إرسال


طباعة


النشرة الإخبارية




أعدت جريدة "الواشنطن بوست" تقريرا جديدا حول أسوء و أحسن البلدان التي يمكن أن يولد فيها الإنسان، و اعتمدت في تصنيفها للدول على معايير كالفقر  والعنف و الديمقراطية....









ما هو البلد الأفضل في العالم لولادة الأطفال؟ هذا السؤال شكل موضوعا لدراسة أجرتها جريدة "الواشنطن بوست" على ثمانين دولة من مختلف قارات العالم،  و اعتمدت الدراسة على معايير تتعلق بالفرص
الاقتصادية والمعايير الصحية والحريات السياسية والدراسات الاستقصائية لجودة الحياة والتوقعات الاقتصادية لعام 2030، كما وضعت المساواة بين الجنسين والأمن الوظيفي ومعدلات الجرائم والمناخ في الحسبان
و الناتج المحلي للفرد...

 وبعبارة أخرى فقد لخصت المجلة معاييرها في اختيار الدولة الأنسب لولادة الأطفال في "الدولة التي توفر الفرص المثالية لشخص يولد العام المقبل بحيث يهنأ بأفضل الخدمات الصحية والأمان المعيشي
والشخصي في سنوات عمره المقبلة".

و قد احتلت الدول الإسكندنافية مرتبة  متقدمة و جاءت ضمن المراتب الخمس الأولى، و الملاحظ أن "الاقتصادات الصغيرة" هيمنت على المراتب العشر الأولى، وأن نصف هذه المراتب احتلتها دول أوروبية وإن
كانت واحدة فقط منها (هولندا) عضوا بالاتحاد الأوروبي.

ولوحظ ايضا تخلف دول جنوب اوروبا في التصنيف، مثل اليونان واسبانيا والبرتغال، برغم عاملي الجغرافيا والمناخ المثاليين. ولم تستطع "الاقتصادات الأوروبية الكبيرة"، مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا من
احتلال المراكز المتقدمة، فجاء أداؤها ضعيفا بالقياس الى أدوارها الكبيرة حاليا على المسرح الدولي.

و من جانب آخر لم ينجح النمو الإقتصادي الكبير لدول مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا رغم النظر إليهم باعتبارهم القوى العظمى المحتملة في وضعها في مراتب متقدمة.

نفس الأمر بالنسبة لأعظم دولة في العالم الولايات المتحدة الأمريكية التي احتلت المرتبة السادسة عشرة عالميا، بالمقابل حلت نيجيريا التي تنخرها الصراعات الأهلية و الفقر في المرتبة الأخيرة.

أما عربيا فقد احتلت الإمارات المرتبة الأولى (18 عالميا) متبوعة  بالكويت (22 عالميا)، و السعودية (38 عالميا)، و الجزائر (54 عالميا) ثم تونس (59 عالميا)، ثم مصر في المرتبة (60 عالميا) فيما
احتل المغرب المرتبة السابعة عربيا  (66 في العالم).

أما ذيل القائمة فقد احتلتها كل من أنغولا، و بنغلاديش،و أوكرانيا، و كينيا، و نيجيريا على التوالي .



 


http://ar.yabiladi.com/