Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الإعاقة البصرية//2// Visual Impairment

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

4-41 جفاف القرنية 

Xerophthalmia 

هو اضطراب ينتج عن نقص فيتامين (أ) وفيه تصبح القرنية جافة. وقد يصحب هذا الاضطراب تقرحات وإلتهابات في القرنية، وجفاف في العين بسبب عدم قيام الغدد الدمعية بوظائفها. وكذلك قد يعاني الشخص من العمى الليلي ( العشى) . ويتمثل العلاج بالتعويض عن النقص بفيتامين (أ) وباعطاء المضادات الحيوية المناسبة في حالات الإلتهاب.

4-42 الجهاز البصري   

The Visual System

أنظر : عملية الرؤية 4 - 85

 

4-43 حدة البصر 

Visual Acuity

هي القدرة على رؤية الأشياء من مسافات محدّدة. وعلى وجه التحديد، فحدّة البصر هي قوة العين على كسر الضوء، وتجميعه في نقطة تركيز في الشبكية بحيث يتمكن الشخص من رؤية الشيء بالتفصيل من مسافات متفاوتة. وتقاس حدة البصر عادة باستخدام لوحة سنلن (Snellen Chart) وهي لوحة يوجد عليها أحرف أو دوائر ذات فتحات من حجوم مختلفة. وتعلق اللوحة على الجدار ويجلس المفحوص على بعد 20 قدم (6 أمتار) منها ويطلب منه قراءة الأحرف أو تحديد إتجاه الفتحات في الدوائر.

ويتم التعبير عن حدة الإبصار بنسبة توضح قدرة الشخص على الرؤيا . وحدة البصر الطبيعية هي 20/20 قدماً أو (6/6) أمتار. وما يعنيه ذلك أن الشخص المفحوص يستطيع أن يرى عن بعد 20 قدماً (6 أمتار) ما يراه الأشخاص الذين يتمتعون ببصر طبيعي من تلك المسافة . وعليه ، فعندما يقال أن حدة بصر الشخص هي 20/70 مثلاً فذلك يعني أن الشخص يحتاج إلى أن يصبح على بعد 20 قدماً (6 أمتار) ليرى ما يستطيع الأشخاص ذوو البصر الطبيعي رؤيته  من مسافة 20/20 قدماً أو (6/6) أمتار . وهكذا ، فكلما ازادت قيمة المقام في الكسر أصبحت حدة البصر أكثر ضعفاً.

 

4-44 الحدقة

Pupil

أنظر : الطبقة الوسطى للعين 4 - 63

 

4-45 حرج البصر (اللابؤرية) 

Astigmatism

هو أحد أخطاء الإنكسار الضوئي في العين، ينتج عن عدم انتظام سطح القرنية أو العدسة مما يقود إلى تجمع الأشعة أمام الشبكية وخلفها وعليها. ونتيجة لذلك تتكون عدة خيالات أو بؤر للصورة الواحدة على العين، وتسمى هذه الحالة أيضاً باللابؤرية.

ومن أعراض حرج البصر حدوث ضعف في حدة الإبصار، عدم وضوح الرؤية أو ضبابيتها (Blurred Vision) ، الصداع، وإرهاق وتعب في العينين. ويعالج حرج البصر بالعدسات الإسطوانية ( Cylindrical Lenses) التي تعوّض الشخص عن عدم التماثل في سطح القرنية أو العدسة.

 

4-46 الحساسية للضوء

Photosensitivity

الحساسية للضوء أو ما يعرف برهاب الضوء (Photophobia) حالة شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف بصري ناتج عن نقص الصبغيات (المهق) وبعض أمراض العين الأخرى (كالتهاب الملتحمة، أو الجلوكوما الحادة، أو تقرحات القرنية). ومن ناحية طبية، فالحساسية للضوء تعامل بوصفها مؤشراً مرضياً وليس كمعيار تشخيصي . ويمكن التخفيف من هذه الحساسية عادة بارتداء نظارة سوداء.

 

4-47 الحوَل

Strabismus (Squint)

هو الحالة التي تتجه فيها إحدى العينين فقط وليس كلاهما إلى الجسم المنظور. وهذه الحالة تنتج عن عدم تناسق عضلات العين. وقد يكون الحول أنسياً ( Esotropia) بمعنى أن العين تتجه للداخل وقد يكون وحشياً (Exotropia) بمعنى أن العين تتجه للخارج. ويستخدم طبيب العيون إختبار تغطية إحدى العينين ( Cover Test) لتشخيص حالات الحول. وإذا لم يعالج الحول فقد يفقد الطفل جزءاً كبيراً من حدّة الإبصار في العين الحولاء . ويتضمن العلاج إجراءات مختلفة تشمل تغطية العين الجيدة لإرغام الطفل على استخدام العين الضعيفة ، أو النظارات الطبية، أو الجراحة إذا استدعى الأمر ذلك.

 

4-48 الخلع العدسي 

Dislocated Lens

اضطراب تصبح في عدسة العين مزاحة عن موقعها التشريحي الطبيعي مما يقود إلى ضعف بصري وإحمرار في العين. ومن الأسباب الرئيسية لذلك إصابة العين بجسم غير حاد (كقبضة اليد مثلاً) وكذلك العوامل الوراثية كما في متلازمة مارفان مثلاً (أنظر أيضاً: متلازمة مارفان 4 - 109). وقد يكون الخلع جزئياً أو كلياً. وفي الخلع الجزئي ، يمكن رؤية العدسة وقد سدّت جزءاً من الحدقة.

أما في الخلع الكلي، فقد ترقد العدسة في الجسم الزجاجي. وفي هذه الحالة تزال العدسة جراحياً، إلا أن جزءاً كبيراً من الجسم الزجاجي (الهلامي) قد يفقد. وإذا تركت العدسة في هذا الجسم لمدة طويلة فقد تتطور لدى الشخص مياه زرقاء.

 

4-49 الدائرة التلفزيونية المغلقة

Closed - Circuit T.V.

هي أحد أجهزة التكبير واسعة الاستخدام وبخاصة في غرف المصادر التي تخدم الطلاب ضعاف البصر. ويتكون هذا الجهاز من شاشة تلفزيونية ترتبط بها كاميرا صغيرة الحجم تلتقط كل ما يقع تحتها من مواد مكتوبة أو مصورة فيرى الشخص ضعيف البصر ذلك الشيء مكبراً على الشاشة . وتكون الشاشة مزودة بمفاتيح خاصة للتحكم بدرجة التكبير، والإضاءة، وتغاير الألوان حسب حاجات القارىء.

ويمكن توظيف هذا الجهاز للكتابة إلى جانب القراءة وفي هذه الحالة يكتب الطالب على ورقة تحت الكاميرا وينظر إلى الشاشة حتى يتحكم بوضع يديه أثناء الكتابة. وتوفر هذه التقنية على المعلمين الكثير من الجهد والوقت خلاف التكبير اليدوي كما تقلل حجم الأوراق المطلوبة للاستخدام.

 

4-50 الدليل المبصر

Sighted Guide

هو شخص مبصر يستعين به الإنسان الكفيف عند التنقل في البيئة. وتستخدم هذه الطريقة عادة في المرحلة الأولى من التدريب على التعرف والتنقل وتهدف إلى توفير الفرص للشخص الكفيف لممارسة بعض أشكال الضبط البيئي . وفي بداية التدريب، يقوم المدرب بشرح مبررات اللجوء إلى هذه الطريقة ويبين كيفية تنفيذها ويجزىء المهارة إلى خطوات متسلسلة .

وتتضمن هذه الطريقة قيام الشخص المبصر بمدّ ذراعه نحو الشخص الكفيف الذي يمسك بها من فوق المرفق. ويكون الكفيف واقفاً حوالي خطوة واحدة خلف المرشد المبصر ويكون كتفه الأيسر مثلاً خلف الكتف الأيمن للمرشد. وبعد أن يتعلم الشخص الكفيف مهارات التنقل، يجب عدم تشجيعه على الاعتماد المبالغ فيه على الدليل المبصر لأن الهدف هو أن يتنقل باستقلالية قدر المستطاع.

4-51 الرأرأة   

Nystagmus

هي حركات إهتزازية لا إرادية في إحدى العينين أو كلتيهما. وقد تحدث هذه الحركات في جميع إتجاهات الرؤية أو في إتجاه واحد فقط. وقد تكون هذه الحركات بندولية (متساوية في السرعة والتوقيت) أو فجائية (تبدأ ببطء في إتجاه معين ثم تزداد سرعتها). وينتج عن الرأرأة إنخفاض في حدّة الإبصار وعدم القدرة على التركيز والدُّوار. وقد تكون الرأرأة في بعض الحالات بمثابة مؤشر على وجود اضطراب دماغي وظيفي أو مشكلات في الأذن الداخلية .

 

4-52 الرؤية الضبابية 

Blurred Vision

أنظر : تنكس اللطخة الصفراء 4 - 37 ، حرج البصر 4 - 45

 

4-53 الزرق 

Glaucoma

أنظر : المياه الزرقاء 4- 120

 

4-54 الساد     

            Cataract

أنظر : المياه البيضاء 4 - 119

 

4-55 الشبكية

Retina

أنظر : الطبقة الداخلية للعين 4 – 62

4-56 شلل عضلات العين

Ophthalmoplegia

ينتج هذا الشلل عن اضطراب الأعصاب الدماغية المحركة لمقلة العين (الأعصاب رقم 3 , 4 , 5). وقد ينتج عن الإصابات المباشرة لعضلات العين الخارجية، وداء السكري، واضطرابات الأوعية الدموية . ومن الأعراض المبكرة لشلل عضلات العين ازدواجية الرؤية ( Diplopia) بسبب حدوث خيالات على نقاط غير متماثلة من الشبكية وبعد ذلك تظهر أعراض أخرى مثل إنحراف العين، وتوسع الحدقة، وتدلّي الجفون، وأحياناً الألم .ويركز اختصاصي طب العيون على تشخيص الأسباب التي تكمن وراء الشلل لمعالجته الاّ إذا كان الشلل ناتجاً عن إصابة مباشرة واضحة.

 

4-57 صفوف الحفاظ على البصر

Sight Saving Classes

هي صفوف دراسية خاصة للطلاب ضعاف البصر كانت شائعة في العقود الأولى من القرن العشرين. وكانت هذه الصفوف تقوم على افتراض خاطىء مفاده أن استخدام الطالب ضعيف البصر لبصره المتبقي سيؤدي إلى تدهوره وربما فقدانه بالكامل. ولذلك كان الطلاب الملتحقون بهذه الصفوف يمنعون من استخدام ما تبقى لديهم من قدرات بصرية وكانوا يعاملون بوصفهم مكفوفين عند تأدية مهارات القراءة والكتابة فتوضع ضمادات على عيونهم، الخ. ولكن البحوث العلمية بينت أن هذا الاقتناع كان مجرد وهم، فالحقيقة هي أن البصر المتبقي يمكن تطويره وتفعيله بالتدريب المنتظم.

 

4-58 الصلبة

Sclera

أنظر : الطبقة الخارجية للعين 4 - 61

 

4-59 الضعف البصري 

Low Vision

الضعف البصري، أو الإبصار الجزئي ( Partial Sightedness) هو الفئة الثانية الرئيسية من فئات الإعاقة البصرية. ومن الناحية الطبية/ القانونية، فإن الشخص ضعيف البصر هو الذي تتراوح حدة الإبصار لديه ما بين (20/70-20/200) بالأقدام أو (6/21-6/60) بالأمتار في العين الأفضل بعد تنفيذ كل الإجراءات الطبية التصحيحية الممكنة .

أما من الناحية التربوية، فالشخص ضعيف البصر هو الذي يستطيع القراءة فقط إذا توفر له التكبير الكافي للمادة المكتوبة ولذلك يطلق عليـه عادة إسم قارىء المطبوعات المكبرة (Large-Type Reader) . وهكذا ، فإن الأشخاص ضعاف البصر يعانون من صعوبات كبيرة في الرؤية إذ أن قدرتهم البصرية محدودة تساعدهم على تمييز الأشياء أو الأفراد من على بعد أمتار قليلة فقط ولذلك فهم يعتمدون كثيراً على حواسهم الأخرى للتأكد من المعلومات التي يحصلون عليها. وفي المدارس  فهم يواجهون صعوبات في الظروف الإعتيادية، لذلك لا بد من تزويدهم بالمكبرات، والعدسات، والإضـاءة الخاصة، الخ. ولعل أهم ما يحتاجون إليه هو برامج إثارة الرؤية المتبقية والوظيفية لديهم ليستخدموها إلى أقصى ما تسمح به قابلياتهم.

 

4-60 ضمور العصب البصري

Optic Nerve Atrophy

عديدة هي الاضطرابات التي قد تؤدي إلى ضمور جزئي أو كلي في العصب البصري، ومن أهمها: الاضطرابات الوعائية (كالنزيف وانسداد الشريان الشبكي المركزي)، والاضطرابات الخلقية الناجمة عن عوامل وراثية، والجروح النافذة في العين، والاضطرابات الأيضية مثل (السكري)، وإلتهاب العصب البصري.

وتعتمد شدة الضعف البصري على درجة الضمور العصبي. ولا يمكن إعادة الإبصار للشخص الذي ضمر عصبه البصري. فالعلاج الطبي يركز عادة على معالجة الأسباب الكامنة وراء الضمور متى كان ذلك ممكناً.

 

4-61 الطبقة الخارجية للعين

Outer Layer of The Eye

تتكون الطبقة الخارجية للعين من القرنية (Cornea) والصلبة (Sclera) . والقرنية هي الجزء الأمامي الشفاف من الطبقة الخارجية وتعمل على تمرير الضوء إلى داخل العين وهي أيضاً ذات قوة إنكسارية كبيرة مما يساعد على تركيز الضوء في الموقع المناسب. أم الصلبة فهي الجزء الخلفي من الطبقة الخارجية ويرى بالعين المجردة كبياض العين. وتتمثل وظيفة الصلبة في حماية مقلة العين (Eyeball) ودعمها. ويدخل الضوء بعد مروره عبر القرنية إلى ما يسمى بالغرفة أو الحجيرة الأمامية (Anterior Chamber) الموجودة بين القرنية والقزحية، والمليئة بالسائل المائي.

4-62 الطبقة الداخلية للعين

Inner Layer of the Eye

بعد أن يمرّ الضوء عبر العدسة، يدخل إلى الجسم الهلامي أو الزجاجي (Vitreous Body) الذي يحافظ على شكل العين والضغط الداخلي فيها، ومن ثم إلى الطبقة العصبية المسماه بالشبكية ( Retina) . وتحتوي الشبكية على حوالي (126) مليون خلية عصبية مستقبلة للضوء. وتحول هذه الخلايا الموجات الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى القشرة الدماغية البصرية.

والخلايا العصبية المستقبلة للضوء نوعان هما : (1) العصبيّ (Rods) وهي مسؤولة عن رؤية الأشياء باللونين الأبيض والأسود في ظروف إضاءة خافتة ، (2) المخاريط ( Cones) وهي مسؤولة عن رؤية الألوان وحدّة الإبصار العالية. كما ويوجد في الشبكية جزء يسمّى بالحفيرة أو اللطخة الصفراء ( Macula) ، وفيها توجد النقطة المركزية (Fovea Centralis) المسؤولة عن البصر المركزي إذ أن سقوط الضوء عليها يجعل الرؤية في أفضل صورها.

 

4-63  الطبقة الوسطى للعين 

Middle Layer of the Eye

هي الطبقة الثانية من العين وتتكون من القزحية، والحدقة، والعدسة، والمشيمة، والجسم الهدبي. والقزحية (Iris) هي الجزء الملّون في العين ويظهر على شكل قرص. ويعكس لون القزحية كمية الصبغيات الملونة فيها، فإذا كانت قليلة فالقزحية تكون زرقاء وإذا زادت قليلاً تكون خضراء وإذا زادت كثيراً تكون بنية ثم سوداء. والحدقة ( Pupil) هي فتحة في منتصف القزحية متغيرة الاتساع تنظم كمية الضوء الذي يدخل إلى العين. أما المشيمية فهي طبقة أوعية دموية يربط بعضها ببعض نسيج ضام وتتمثل وظيفتها بتزويد مقلة العين بالدم. وبعد أن يمر الضوء عبر الحدقة فهو يدخل إلى العدسة (Lens). وتتألف العدسة من مجموعة ألياف بروتينية شفافة، تعمل على إنكسار الضوء وتركيزه على النقطة المركزية في الشبكية. وأما الجسم الهدبي (Ciliary Body) فيعمل على دعم العدسة عبر أربطة خاصة ويفرز السائل المائي (Aqueous Humor). ويسمى الفراغ بين القزحية -أماما- وكل من الجسم الهدبي والعدسة -خلفا- بالغرفة الخلفية (Posterior Chamber).

4-64  طريقة التتبع (الاقتفاء)

Trailing Method

طريقة تتبع الأثر واقتفائه هي إحدى الاستراتيجيات المستخدمة في تدريب الأشخاص المكفوفين على التنقل، قد تستخدم بمفردها أو مع استراتيجيات أخرى كالدليل المبصر أو العصا الطويلة.

فعندما يمشي الإنسان الكفيف بجانب حائط سواء أكان ذلك داخل المبانى أم خارجها أم عندما يصعد الدرج أم ينزله أو عندما يمشي على الرصيف، فهو يتلمّس بظاهر يده أم الحائط أو المقبض أو أي شيء إلى جانبه ويتتبعه بيده تلك حتى النهاية. وبهذه الطريقة ، يتعرف الشخص على خصائص الأشياء الملموسة التي يستعين بها للوصول إلى هدفه . وللمحافظة على سلامة اليد، يمدّ الشخص الكفيف ذراعه إلى الأسفل وبشكل مائل للأمام بزاوية مقدارها  حوالي (45) درجة وتكون أصابع يده منقبضة قليلاً ومتقاربة ولكن بارتياح دون شدّ أو توتر.

 

 

4-65  طول النظر

Hyperopia (Farsightedness(

هو حالة تتكون الصورة فيها خلف الشبكية وليس عليها مما يجعل الشخص يواجه صعوبة في رؤية الأشياء القريبة ولكنه يرى الأشياء البعيدة جيداً. وتنشأ هذه المشكلة عن قصر العين وصغر حجمها أو عن ضعف القدرة الانكسارية للعدسة أو القرنية . ومن أعراض طول النظر الصداع في مقدمة الرأس وحول العينين وبخاصة في المساء . وفي الحالات الشديدة يعاني الشخص من صعوبات في القراءة وغيرها من المهارات التي تتطلب الإبصار القريب . وقد يصاحب هذه الحالة حول لدى بعض الأشخاص ، ويعالج طول النظر بنظارات طبية ذات عدسات محدّبة (موجبة).

 

4-66  طول النظر الشيخوخي

Presbyopia

بعد أن يبلغ الشخص الأربعين من عمره فقد يواجه صعوبة في القراءة ، ويحدث ذلك نتيجة فقدان العدسة قدرتها على التكيف البصري. وبسبب تقدم العمر، تزداد صلابة العدسة فتقل قدرتها على تغيير شكلها الأمر الذي يقلل من قوة التكيف البصري (أنظر أيضاً: التكيف البصري 4 - 34). ومن أعراض هذه الحالة الشكوى من عدم القدرة على الرؤية بوضوح والشعور بحرقة في العينين بعد القراءة لمدة طويلة . كذلك يشكو الفرد من صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة نتيجة بطء عملية التكيف البصري. وتعالج هذه الحالة باستعمال عدسات محدّبة (موجبة) بالإضافة إلى نظارات منفصلة للقراءة (Reading Glasses).

4-67 عتامة عدسة العين

Cataract

أنظر : المياه البيضاء 4 – 119

 

4-68  العدسات الاسطوانية

Cylinderical Lenses

أنظر : حرج البصر 4 – 45

 

4-69  العدسات الطبية 

Optic Lenses

أنظر: طول النظر 4 - 65، وطول النظر الشيخوخي 4 - 66، وقصر النظر 4 - 97، وحرج البصر 4 - 45

 

4-70 عدسات القراءة 

Reading Glasses

أنظر : طول النظر الشيخوخي 4 - 66

 

4-71 العدسات اللاصقة 

Contact Lenses

هي عدسات توضع في العين بحيث تلتصق بالسطح الخارجي للقرنية. والعدسات اللاصقة نوعان : الأول صلب، ويصنع من البلاستيك المقوى، وأما الثاني فمائي ويصنع من البلاستيك الرخو. وتحسّن العدسات اللاصقة وخاصة منها الصلبة حدة الإبصار بشكل أفضل من النظارات الطبية . وتستخدم عادة لمعالجة أخطاء الإنكسار الضوئي، والقرنية المخروطية. وينبغي على الأشخاص الذين يرتدون عدسات لاصقة قراءة تعليمات استخدامها جيداً والالتزام بها كاملاً لأن أضراراً كبيرة قد تلحق بالعين إذا تم استخدام هذه العدسات بطريقة خاطئة. وبوجه عام، يجب تجنب استعمال  هذه العدسات في حالات إلتهاب العيون أو في أثناء النوم أو السّباحة ، وعدم ارتدائها طوال الوقت، وتنظيفها جيداً.

 

4-72 العدسة

Lens

أنظر : الطبقة الوسطى للعين 4 – 63

4-73 عصا الليزر 

Laser Cane

أنظر : معينات التنقل الالكترونية 4 - 114

 

4-74 العصب البصري

Optic Nerve

العصب البصري هو العصب الدماغي الثاني (2nd Cranial Nerve) . وينقل هذا العصب المعلومات البصرية من الشبكية في كل عين إلى المراكز الدماغية العليا المسؤولة عن معالجة هذه المعلومات وتفسيرها في القشرة البصرية.

وتسمى نقطة اتصال العصب البصري بالشبكية بالقرص البصري (Optic Disc) وينقل جزء من العصب البصري المعلومات من كل عين إلى نصف الكرة الدماغي الأيمن ونصف الكرة الدماغي الأيسر، مما يسمح بالرؤيا المجسمة. وتسمى الممرات التي يسلكها العصب البصري من العينين إلى القشرة البصرية بالمسارات البصرية (Optic Pathways). وتتقاطع هذه المسارات في نقطة تسمى بمنطقة التصالب البصري (Optic Chiasma) وتقع هذه المنطقة بجانب الغدة النخامية مباشرة.

 

4-75 العصب الدماغي الثاني

Second Cranial Nerve

أنظر : الطبقة الداخلية للعين 4 - 62 ، والعمى  الليلي 4 - 81

 

4-76 العصي

Rods

أنظر : الطبقة الداخلية للعين 4 - 62 ، والعمى الليلي 4 - 81

 

4-77 عصيّ المكفوفين

Canes for the Blind

تتوفر أنواع مختلفة من العصّي التي يمكن للمكفوفين الاستعانة بها لأغراض الحركة والتنقل باستقلالية. فمن العصي ما هو خشبي، ومنها ما هو مصنوع من الألمنيوم أو البلاستيك المقوى .

ومنها ما يتكون من أجزاء قابلة للطي ويوضع في الجيب عند عدم استخدامها ومنها العصي البيضاء الطويلة التقليدية  ومنها المزودة باضافات تقنية حديثة كعصيّ الليزر . والمهم هو أن استخدامات العصي واحدة بغض النظر عن نوعها، فالعصي تستخدم لاكتشاف الحواجز والمعيقات البيئية القريبة أثناء الحركة ويستغرق التدريب على استخدام بعض العصي خمسة أسابيع أو أكثر. وبوجه عام ، يركز التدريب على مسك العصا بشكل صحيح حتى لا تعرقل الشخص نفسه أو غيره. ويتطلب تدريب الشخص الكفيف على مسك مقبض العصا بحيث يكون الإبهام ممتداً على محورها وإبعادها عن مركز الجسم مسافة (20) سم تقريباً وحملها بشكل مائل . وقد يسير الكفيف وهو يثبت العصا بشكلها المائل نحو الجانب الآخر من جسمه وقد يؤرجح العصا يميناً ويساراً محركاً منطقة الرسغ من الذراع فقط.

 

4-78 العمى ( كف البصر)

Blindness

هو غياب القدرة على الرؤية لأغراض تأدية الوظائف الحياتية اليومية. ولذا يعتمد الشخص الأعمى على حواسه الأخرى للتفاعل مع البيئة ويتعلم القراءة والكتابة بطريقة بريل. ومن الناحية الطبية القانونية، يعتبر الشخص مكفوفاً اذا كانت حدة الإبصار لديه أقل من (20/200) قدم أو (6/60) متر في العين الأحسن بعد تنفيذ الإجراءات التصحيحية الطبية المختلفة . ويعتبر الشخص أعمى إذا كان مجال الإبصار لديه محدوداً جداً ، ولا يتجاوز (20) درجة (أنظر أيضاً: مجال الرؤية 4-110). وفي هذه الحالة، يكون مجال الإبصار ضيقا جداً (أنظر أيضاً: البصر النفقي 4-28). وهكذا ، فإن لا يعني بالضرورة فقدان البصر كاملاً، فمعظم الأشخاص المكفوفين لديهم بعض القدرة البصرية المتبقية ( Residual Vision) ولكنها قدرة محدودة جداً وغير مفيدة إذا لم يحصل الفرد على تدريب خاص لإستخدامها.

 

4-79 عمى الألوان

Color Blindness

ينتج عمى الألوان عن عدم وجود نوع واحد أو أكثر من أنواع المخاريط . وبعبارة أخرى، فقد يكون عمى الألوان كلياً وفيه لا يميز الشخص سوى اللونين الأبيض والأسود وقد يكون جزئياً (كعدم التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر مثلاً). ولأن عمى الألوان ينتقل كسمة جينية متنحية محمولة على الكروموسوم الجنسي فهو أكثر شيوعا بين الذكور منه لدى الإناث. وهناك اختبارات متنوعة لقياس إدراك الألوان كاختبار ايشيهارا (Ishihara) الذي يعرض فيه الشخص على المفحوص رموزا أو أرقاما ملونة على خلفية منقطة بألوان أخرى وتستطيع العين الطبيعية تمييز الرموز أو الأشكال المكونة من النقاط الملونة بينما لا يستطيع الشخص الذي لديه عمى ألوان ذلك.

ومهم أن نعي أن عمى الألوان لا يترك أثراً يذكر على الأداء التربوي، ولكنه يحدّ من القدرة على تأدية المهن التي تتطلب الإدراك الجيد للألوان.

 

4-80 عمى القشرة الدماغية 

Cortical Blindness

هو فقدان البصر الذي ينتج عن إصابة شديدة في القشرة الدماغية البصرية أو العصب البصري. أما العين فتكون طبيعية وتقوم بوظائفها بشكل إعتيادي . وقد تنتج إصابات القشرة البصرية عن العيارات النارية، أو الغرق، أو الأورام.

 

4-81 العمى الليلي

Night-Blindness

العمى الليلي (العشى) حالة تنجم عن اضطراب العصّي(Rods) في الشبكية. والعصّي هي مستقبلات بصرية غير حساسة للألوان ويوجد حوالي (120) مليون منها في الأجزاء الطرفية من الشبكية. وتعزو المراجع الطبية عجز العصي عن القيام بوظائفها إلى نقص فيتامين (أ). ومن الواضح أن العلاج يتضمن التعويض عن النقص في هذا الفيتامين (أنظر أيضاً: نقص فيتامين أ 4 - 122).

 

4-82 العمى نفسي المنشأ 

Psychogenic Blindness

في هذا النوع من العمى ، والذي يسمّى أيضاً بالعمى الهستيري (Hysterical Blindness) يفقد الإنسان بصره بالرغم من أن جهازه البصري سليم. والفقدان البصري في هذه الحالة هو بمثابة عرض تحويلي للهستيريا. وذلك يعني أن فقدان البصر هو ردة فعل لضغوط نفسية شديدة تعرض لها الشخص. ولذلك فالعلاج نفسي ويهدف إلى مساعدة الشخص في تجاوز الصراعات النفسية التي يعاني منها. ولتحقيق ذلك، يستخدم اختصاصيو الطب النفسي أساليب علاجية متنوعة اعتماداً على المفاهيم النظرية التي يتبنّونها.

4-83 عمى النّهر

Onchocerciasis

عمى النهر هو إلتهاب مزمن في العينين تسّببه طفيليات (  Parasites) . وهو ثالث أكبر أسباب الإعاقة البصرية شيوعاً في العالم حالياً بعد التراخوما ونقص فيتامين (أ) . ويسمّى هذا المرض بعمى النهر لأن الطفيليات التي تسببه تنقل بواسطة لذغات الذباب الأسود الذي يتغذى من مياه الأنهار. ويعتبر عمى النهر وباء مستوطناً في معظم القارة الأفريقية وفي بعض دول أمريكا اللاتينية.

 

4-84 العمى الهستيري 

Hysterical Blindness

أنظر : العمى نفسي المنشأ 4 - 82

 

4-85 عملية الرؤية

The Process of Seeing

هي العملية التي يتم من خلالها تمرير الضوء عبر الجهاز البصري (أجزاء العين المختلفة فالعصب البصري فالقشرة البصرية في الدمـاغ) ليتم تفسير ما تمت رؤيته.

ففي البداية ، يمّر الضوء عبر القرنية التي تعمل على تركيز الضوء فالسائل المائي الموجود في الغرفة الأمامية . وبعد ذلك يمر الضوء عبر الحدقة التي تعمل على تنظيم كميته، ومن ثم العدسة التي تعمل على تركيز الضوء، ثم يمر الضوء عبر السائل الزجاجي ويصل أخيراً إلى الشبكيـة.وفي الشبكية تحدث ردود فعل كيماوية ينتج عنها سيالات كهربائية تنتقل عبر العصب البصري إلى القشرة الخلفية ( البصرية) في الدماغ حيث يتم معالجة المعلومات البصرية التي تم استقبالها.

 

4-86 عين الثور

Ox Eye

  أنظر : المياه الزرقاء 4 – 120

4-87 الغمش

Amblyopia

الغمش أو العين الكسولة ( Lazy Eye) حالة يضعف فيها الدّماغ الصورة التي تصله من إحدى العينين مما يؤدي إلى تدهور وظائف تلك العين. ومن أكثر أسباب هذه الحالة شيوعاً الحول إذا لم يتم تشخيصه ومعالجته مبكراً. ويسمى الغمش في هذه الحالة بالغمش التعطلي (Amblyopia Ex Anopsia) . وهناك الغمش الناجم عن سوء التغذية (Nutritional Amblyopia) ويعتقد أن سببه الرئيس نقص فيتامين (ب) المركب. وتعالج حالات الغمش بتغطية العين السليمة لإرغام الشخص على استخدام العين الضعيفة.

 

4-88 غياب القزحية

Aniridia

غياب القزحية من التشوهات الخلقية التي تنتقل على هيئة جين سائد . ويؤدي هذا الاضطراب إلى توسع الحدقة الولادي فتحدث حساسية مفرطة للضوء، وتصبح حدة الإبصار محدودة . ويحدث في بعض الحالات رأرأة في العيون، ومياه سوداء، وضعف في مجال البصر. وللتخفيف من المشكلة يستخدم الأفراد نظارات ومعينات بصرية خاصة تعمل على تقليل كمية الضوء الذي يدخل إلى العين.

 

4-89 فقدان ربع مجال الرؤية

Quadrantanopia

أنظر : مجال الرؤية 4 - 110

 

4-90 فقدان نصف مجال الرؤية

Hemianopia

أنظر : مجال الرؤية 4 - 110

 

4-91 فيرسا بريل

Versabraille 

هو جهاز يحوّل الكلام المسجل على أشرطة كاسيت إلى رموز بريل. ويزوّد هذا الجهاز بما يسمى بسطر بريل، وعند وضع الشريط داخله وتشغيله ، يضع الكفيف أصابع يديه على السطر المعدني فيقرأ ما هو في داخل الشريط.

ويستخدم هذا الجهاز في المكتبات العامة أو في داخل الصف للقراءة العامة، أو عندما يرغب الكفيف في القراءة باستقلالية دون الاستماع إلى أشرطة صوتية.

 

4-92 قارىء الأحرف المكبرة 

Large-Type Reader

أنظر: الضعف البصري 4 - 59

 

4-93 القرص البصري

Optic Disc

أنظر : العصب البصري 4 - 74

 

4-94 القرنية 

Cornea

أنظر : الطبقة الخارجية للعين 4 - 61

 

4-95 القرنية المخروطية

Keratoconus

هي حالة وراثية تتميز بضعف البصر التدريجي في سنوات المراهقة. وفي هذه الحالة يضعف الجزء المركزي من القرنية فيبرز للأمام على شكل مخروط. وغالباً ما يفرك الشخص المصاب عينيه بشكل متكرر، وقد يصاب نتيجة ذلك بالتهاب الملتحمة (Conjunctivitis) (الملتحمة هي الغشاء المخاطي الذي يغطي مقلة العين). وقد يقود ذلك بدوره إلى إحداث شقوق في غشاء القرنية حيث يدخل منها السائل المائي إلى القرنية فيفقدها صفاءها . وينصح أطباء العيون المريض في هذه الحالة بوضع ضمادة ضاغطة على العين ليعود للقرنية صفاؤها خلال فترة وجيزة . ويعالج ضعف البصر الناتج عن القرنية المخروطية إما باستخدام النظارات الطبية والعدسات اللاصقة وإما باجراء عملية جراحية تسمى بعملية ترقيع القرنية.

4-96 القزحية

Iris

أنظر: الطبقة الوسطى للعين 4 - 63

 

4-97 قصر النظر

Myopia (Nearsightedness)

هو حالة تتكون الصورة فيها أمام الشبكية وليس عليها مما يجعل الشخص يواجه صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة ، أما قدرته على رؤية الأشياء القريبة فتكون طبيعية. وقد ينشأ قصر النظ

Partager cet article

Commenter cet article