Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

اضطرابات الكلام واللغة//2// Speech and Languages Disorders

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

7-34 التأخر اللغوي   

Language Delay

هو إخفاق الطفل في تعلم اللغة في الوقت المتوقع. وهو بطء في اكتساب المهارات اللغوية، فالأطفال الذين لديهم تأخر لغوي تتطور لغتهم وفق التسلسل الطبيعي ولكن ليس بالسرعة نفسها التي يتعلم فيها الأطفال الآخرون. فعلى سبيل المثال، يعاني معظم الأطفال المتخلفين عقلياً من تأخر لغوي (أنظر أيضاً: التخلف اللغوي 7-35). وبالرغم من أن التأخر اللغوي ليس اضطراباً لغوياً فإن بعض الأطفال المتأخرين لغوياً يعانون أيضاً من اضطرابات لغوية وهؤلاء يحتاجون إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة.

 

7-35 التخلف اللغوي 

Language Retardation

يشير هذا المصطلح إلى تأخر اكتساب اللغة الذي يصحب التخلف العقلي. فثمة علاقة ارتباطية قوية بين القدرة اللغوية والقدرات المعرفية. ولذلك، فإن الأفراد المتخلفين عقلياً يواجهون صعوبات في اكتساب المهارات اللغوية.

والتأخر اللغوي لدى الأشخاص المتخلفين عقلياً يكون في الأغلب في كل من اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية. وترتبط شدة التأخر اللغوي بشدة التخلف العقلي. فكلما ازدادت شدة التخلف، ازدادت شدة التأخر اللغوي ومظاهر الاضطرابات اللغوية والكلامية (أنظر أيضاً: التأخر اللغوي 7-34).

وقد يكون التأخر اللغوي عاماً أو محدداً. فبعض الأطفال يتأخرون في اكتساب معاني المفردات بينما تكون قدرتهم على استخدام القواعد اللغوية طبيعية. وبعضهم الآخر يكون التأخر لديه في فهم قواعد اللغة أما معاني المفردات فتتطور لديه بشكل طبيعي.

7-36 التدريب اللغوي الطبيعي

Naturalistic Language Training

هو أحد أساليب التدريب التي يستخدمها اختصاصيو علاج الاضطرابات الكلامية واللغوية على نطاق واسع في الوقت الراهن. وتنفذ برامج التدريب اللغوي هذه ضمن الأنشطة الطبيعية التي تحدث في البيئات الأسرية والمدرسية والمجتمعية. وقد انبثق هذا المنحى في التدريب بديلا للتدريب في أوضاع علاجية خاصة (Didactic Training)  لعجزه عن تعميم المهارات اللغوية المكتسبة إلى الأوضاع الطبيعية. وتركّز برامج التدريب اللغوي في الأوضاع الطبيعية على تنفيذ جلسات تدريبية قصيرة في أجواء إيجابية وفي مواقف يظهر فيها الفرد اهتماماً بالتواصل. وتستخدم المراجع المتخصصة مصطلح التعليم في البيئة  الطبيعية (Milieu Teaching)  للإشارة إلى هذا النموذج في التدريب اللغوي.

 

7-37 التدريب اللغوي في أوضاع خاصة 

Didactic Language Training

أنظر : التدريب اللغوي الطبيعي 7 -36

 

7-38 التشويـه

Distortion

هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص أصوات الكلام بطريقة شبه صحيحة وليست صحيحة تماماً (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). بعبارة أخرى، فالتشويه يعني النطق بطريقة غير مألوفة. ومـن الأمثلة على التشويه نطق أحرف "س" ، "ص"، و "ز" بطريقة غير مألوفة.

7-42 التنغيم 

Intonation

أنظر : اضطرابات طبقة الصوت 7 - 20

 

7-43 التواصـل 

Communication

يشير تعبير "التواصل" إلى عملية تبادل المعلومات والأفكار التي تشمل كلّ الوسائل السمعية والبصرية (التلميحات، والتعابير الوجهية، والأصوات، والكلمات). ويعني ذلك أن الكلام واللغة ليسا سوى بعدين من أبعاد التواصل، فالتواصل يشمل أيضاً أبعاداً غير لغوية. وهو عملية نشطة تتطلب انتباه كل طرف إلى حاجات الطرف الآخر لتصل المعلومات بفاعلية وبالمعاني المقصودة منها. وخلاصة القول ان التواصل عملية يقوم بها الطفل منذ لحظة الولادة، ولكنه يكون بسيطاً لأنه يتضمن تحريك الجسم أو اليدين والتعبيرات الوجهية دون الكلام واللغة.

ويشكل التواصل الوسط الذي تتطور فيه اللغة في بداية الأمر، وبعد ذلك تتطور المهارات اللغوية ويرافقها تطور في المهارات التواصلية المختلفة.

 

7-44 التواصل المساعد (الداعم) 

Augmentative Communication

يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى نظام تواصلي يتم توظيفه لدعم المهارات التواصلية للأفراد الذين فقدوا القدرة على استخدام الكلام مؤقتاً أو بشكل دائم. ويشتمل التواصل المساعد على استخدام أساليب معينة لاستقبال الرسائل أو إرسالها دون كتابتها أو تشفيرها صوتياً. ومن الأمثلة على هذا التواصل لغة الإشارة ولوحات التواصل الكلامية أو الصورية. ولا يهدف التواصل المساعد إلى إلغاء المهارات التواصلية الكتابية أو الكلامية المتبقية لدى الشخص الذي يعاني من عجز تواصلي شديد ولكنه يستخدم بالإضافة إليها لتحسين القدرة التواصلية وتلبية الحاجات الفردية. وفي الوقت الذي يعتقد فيه بعض أولياء الأمور والمعالجين والمعلمين أن التواصل المساعد قد يحدّ من تعلم اللغة، تشير المراجع العلمية إلى عكس ذلك وتجمع على أن هذا التواصل يساعد على اكتساب اللغة.

7-45 التواصل الميسّر

Facilitated Communication

مصطلح حديث يشير إلى استخدام الكمبيوتر لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من التوحد في تجاوز العجز عن تأدية الاستجابات الحركية (العمه الحركي). وفي هذه الطريقة التي طورتها الاسترالية روزماري كروسلي (Rosemary Crossley)  يمسك المدرب بذراعي الشخص أو رسغيه ويعلّمه كيف يؤشّر على الإجابات الصحيحة للأسئلة التي يطرحها عليه حاسوب ناطق. ويتطلب استخدام أسلوب التواصل الميسّر تنفيذ برنامج تدريبي لمعالجة مشكلات التآزر البصري – اليدوي، واضطرابات مستوى التوتر العضلي، والمشكلات الحركية الدقيقة الأخرى.

 

7-46 الحبسة الخلقية

Congenital Aphasia

أنظر : الإعاقات اللغوية المحددة 7 -29

 

7-47 الحبسة الطفولية

Childhood Aphasia

شاع استخدام هذا المصطلح في عقدي الستينات والسبعينات. وقدّم في تلك الفترة كبديل لمصطلحي الحبسة الخلقية والحبسة النمائية. وكانت المراجع العلمية تستخدم مصطلح الحبسة الطفولية للتعبير عن حالات العجـز اللغوي التي ترجع لاضطراب وظيفي في الدماغ وليس لعجز حسّي أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو إعاقة حركية. بعبارة أخرى، كانت الحبسة الطفولية تعامل بوصفها أحد أشكال الصعوبات التعلمية. ولكن مصطلح الحبسة لم يعد يستخدم للإشارة إلى الاضطرابات اللغوية في الطفولة حالياً لصعوبة التحقق من وجود أو عدم وجود اضطراب دماغي (أنظر أيضاً: الإعاقات اللغوية المحددة 7 -29).

 

7-48 الحبسة الطليقة 

Fluent Aphasia

أنظر : الحبسة الكلامية 7 - 50

7-49 الحبسة غير الطليقة 

Non - Fluent Aphasia

أنظر : الحبسة الكلامية 7 - 50

 

7-50 الحبسة الكلامية 

Aphasia

هي اضطراب يفقد فيه الشخص القدرات اللغوية التعبيرية أو الاستقبالية جزئياً أو كلياً بسبب تلف دماغي. ومن أهم أسباب التلف الدماغي- الذي يؤدي إلى فقدان القدرة على استخدام اللغة -إصابات الرأس، أو اضطرابات الأوعية الدموية في الدماغ، أو بعض الأمراض الخطيرة الأخرى.

وقد أدرك بول بروكا (Paul Broca)  منذ منتصف القرن التاسع عشـر أن التلف الدماغي يكمن وراء فقدان القدرة على الكلام. وكثيراً ما تطلق المراجع العلمية اسم حبسة بروكا (Broca’s Aphasia)  على فقدان القدرة على الكلام، اعترافاً منها بفضله.

وتميّز المراجع العلمية بين الحبسة الاستقبالية (Receptive Aphasia)  التي تعني اضطراب عملية الاستقبال اللغوي (أنظر أيضا: صعوبات الاستقبال اللغوي 3-46)  والحبسة التعبيرية (Expressive Aphasia)  التي تعني اضطراب القدرة على التعبير اللغوي (أنظر أيضا: صعوبات التعبير اللغوي 3-47).

وتميز المراجع بين الحبسة المكتسبة (Acquired Aphasia)  ، النوع الأكثر شيوعاً (إذ أن الحبسة غالباً ما تحدث لدى الراشدين) والحبسة النمائية (Developmental Aphasia)  والتي يقصد بها عجز الطفل عن اكتساب المهارات اللغوية بسبب اضطراب ما في الجهاز العصبي المركزي. وقد كانت المراجع العلمية قبل عدة عقود تستخدم مصطلح الحبسة النمائية للإشارة إلى الصعوبات التعلمية.

وتميز والمراجع ايضاً بين الحبسة الطليقة (Fluent Aphasia)  والتي يكون الكلام فيها سليماً من حيث البناء والقواعد ولكنه يفتقر إلى المعنى وبين الحبسة غير الطليقة  (Nonfluent Aphasia) التي يفتقر الكلام فيها إلى البناء والقواعد السليمة ولكنه يكون ذا معنى يمكن استيعابه.

 

7-51 الحبسة النمائية 

Developmental Aphasia

أنظر : الحبسة الكلامية 7 – 50

7-52 الحـذف 

Omission

هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص بعض أجزاء الكلمات وليس كلها (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الحذف قول "يارة" بدلاً من "سيارة" أو "أمد" بدلاً من "أحمد"، أو "ودة " بدلا من "وردة".

 

7-53 خلل التسمية

Dysnomia

أنظر : صعوبات اختيار الكلمات 7 – 59

 

7-54 الخنّـة

Nasal Twang

أنظر : فرط الخنة 7 – 68

 

7-55 خنخنة الانف المغلق

Rhinolalia Clausa

أنظر: انخفاض الخنة 7 - 32

 

7-56 خنخنة الانف المفتوح

Rhinolalia Aperta

أنظر : فرط الخنة 7 - 68

 

7-57 الرُّتـّة (عسر اللفظ)

Dysarthria

تعبير يشير إلى ضعف في العضلات ذات العلاقة بالتنفس والنطق وينتج عـن إصابة في الجهاز العصبي المركزي أو المحيطي. وتتراوح شدة هذه الحالة ما بين بسيطة يصعب اكتشافها وشديدة تجعل الكلام غير مفهوم.

ويعتمد تأثير هذه الحالة على الكلام على عدة عوامل منها العضلات المصابة وشدّة الضعف العضلي. وفي نسبة كبيرة من الحالات، ينبغي استخدام التواصل المساعد كبديل للكلام العادي أو كداعم له (أنظر أيضاً: التواصل المساعد 7-44). ومن الأمراض والاضطرابات الشائعة التي تقود إلى عسر التلفظ: الشلل الدماغي، والإصابات والأورام الدماغية، والنزيف الدماغي، ومرض باركنسون.

 

7-58 رموز بلسّ

Blissymbolics

هي نظام كتابة صورية رمزية طوّره شارلز بلسّ (Charles Bliss)  بهدف توفير لغة مساندة للتواصل الدولي المكتوب. ويتكون هذا النظام من مائة رمز أساسي يمكن دمجها بأشكال مختلفة لتوصيل أي رسالة تقريباً. وتركز رموز بلس على المعاني باستثناء رموز قليلة تعكس القواعد اللغوية. وكل عنصر من عناصر الرمز يمثل مفهوماً عاماً أو فكرة عامة. فرمز الماء مثلاً يمكن إضافة عناصر له ليصبح معناه المطر، أو الثلج، أو البحر، النهر، الخ. وتصبح رموز بلس مفهومة وواضحة إذا اقترن الرمز بكلمات توضيحية.

وقد استخدم هذا النظام منذ بداية السبعينات لتمكين الأشخاص المعوقين جسمياً غير القادرين على الكلام من التواصل. ويستخدم نظام بلس مع الأشخاص المتخلفين عقلياً أو مع الأشخاص الذين يعانون من الرتة (عسر التلفظ) من مختلف الأعمار.

 

7-59 صعوبات اختيار الكلمات

Word-Finding Difficulties

يواجه الناس جميعاً بين الحين والآخر صعوبة في تذكر الكلمة المناسبة، أو اختيارها من الذخيرة اللفظية المخزّنة في الدماغ. ويحاول الناس استدعاء الكلمة المناسبة في مثل هذه الحالات باستخدام طرق ذات علاقة بصوت الشيء أو معناه.

وثمة فرضيتان حول أسباب هذه الظاهرة وهما: (1) فرضية تخزين المعلومات (Storage Hypothesis)  وتنص على أن الصعوبات تنجم عن عدم تعلم أسماء الأشياء، (2) فرضية استرجاع المعلومات (Retrieval Hypothesis)  وتنص على أن الصعوبات تنجم عن عدم القدرة على الوصول إلى الكلمة.

وتستخدم الأدبيات المتخصصة تعبير خلل التسمية (Dysnomia) للإشارة إلى الصعوبة النمائية في اختيار الكلمة الناجمة عن الصعوبات التعلمية، تستخدم مصطلح فقد القدرة على التسمية (Anomia) للإشارة إلى الصعوبة المكتسبة في اختيار الكلمة الناجمة عن التلف الدماغي.

 

7-60 الصوت الأجش (المبحوح) 

Hoarse Voice

ترافق الصوت الطبيعي اهتزازات صوتية منتظمة ومتعاقبة. وإذا حدثت عشوائية في مدى الاهتزازات أو توقيتها فان الأذن تسمع في الصوت بحة أو خشونة كصوت الإنسان المصاب بالتهاب الحلق (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصـوات 7-15).

وبالرغم من أن الصوت الأجش ينتج عن عوامل عضوية، فإن أسبابه تتمثل غالبا في إساءة استخدام الحبال الصوتية وتقليد الأصوات. وينبغي إحالة الشخص الذي لديه صوت أجش مزمن إلى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.

 

7-61 الصوت اللاهث

Breathy Voice

هو صوت تسمعه الأذن، وكأنه خليط من الهمس، والنغمة الصوتية وفيه يرافق صوت الهواء الكلام. ويشمل الكلام الطبيعي لحظات من الأصوات اللاهثة، إلا أن الصوت اللاهث، بشكل مستمر، يعتبر شكلاً من أشكال الاضطرابات الصوتية. ويحدث هذا النوع من الصوت عندما تهتز الحبال الصوتية دون أن تغلق فتحة المزمار الموجودة في أعلى الحنجرة (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصوات 7-15).

 

7-62 العجز اللغوي النوعي

Qualitative Language Impairment

يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى ذلك الشكل من الاضطرابات اللغوية الذي يظهر منذ مرحلة الطفولة المبكرة مصحوباً بقصور نوعي في المهارات التواصلية واللغوية. ويعني ذلك أن هذه المهارات لا تتطور إلى ما بعد مراحلها الأولية، ولهذا سميت  اللغة باللغة الطفولية  (Infantile Language)  .

7-63 عدم الطلاقة الكلامية

Disfluency

أنظر : اضطرابات الطلاقة الكلامية 7 - 21

 

7-64 عسر (خلل) الصوت

Dysphonia

هو اضطراب صوتي ينجم في الأغلب عن عيوب تشريحية أو فسيولوجية تجعل إصدار الأصوات بشكل طبيعي أمراً متعذراً. ومن هذه العيوب: غياب الأوتار الصوتية إثر استئصال الحلق جراحياً أو إثر الشلل الثنائي الارتخائي في العضلات المقرّبة لهذه الأوتار. وتستخدم المراجع المتخصصة مصطلح عسر الصوت للإشارة إلى كل الأصوات ذات النوعية غير السارة التي تختلف بشكل ملحوظ عن الصوت الطبيعي المألوف للأشخاص من نفس العمر، والجنس، والثقافة.

7-65 علاج الاضطرابات الصوتية

Voice Therapy

لا يقتصر علاج الاضطرابات الصوتية على التمارين الصوتية (Voice Exercises) ، ولكنه عملية تأهيل كلية، تهتم بالإضافة إلى الصوت، بصحة الفرد وحياته عموماً. وبما أن أسباب الاضطرابات الصوتية تشمل العوامل العضوية وغير العضوية، فإن العلاج يركز على الأسباب عندما تكون معروفة وقابلة للتعديـل ويركز على الأعراض عندما يتعذر تحديد الأسباب أو تغييرها. وبناء على ذلك، فإن علاج الاضطرابات الصوتية يشتمل على ثلاثة أنواع من الإجراءات هي:

1.      الإجراءات الطبية (Medical Procedures)  : وتتضمن الجراحة، والأشعة، والعقاقير الطبية، وخدمات الطب النفسي.

2.      الإجراءات البيئية (Environmental Procedures)  : وتشمل تعديل الظروف المدرسية، والأسرية ذات العلاقة، وإرشاد الشخص، ومساعدته على التكيف مع هذه الظروف.

3.      الإجراءات التأهيلية المباشرة (Direct Rehabilitation)  : وتشمل تطوير مهارات الاستماع، والصحة النفسية والجسمية، والتمارين التنفسية، والتدريب على الاسترخاء، والتمارين الصوتية.

7-66 علم الاجتماع اللغوي

Sociolinguistics

يهتم علم الاجتماع اللغوي بدراسة أثر المتغيرات الاجتماعية والثقافية على تعلم اللغة واستخدامها. ومنذ نهاية الستينات وبداية السبعينات تزايد الاهتمام بدراسة الاضطرابات الكلامية واللغوية في ضوء المتغيرات الثقافية والاجتماعية. وتعتبر اللهجات العامية (Dialects)  والمعايير اللغوية (Standards)  من المفاهيم المركزية التي يهتم بها علم الاجتماع اللغوي.

وبناء على ما سبق، فإن علم الاجتماع اللغوي يركز على دراسة الوظائف التواصلية والاجتماعية للغة. فاللغة ليست شيفرة مجردة ولكنها أداة تفاعل ويختار المتحدت اللغة (شكلاً ومضموناً) التي تحقق غاياته اعتماداً على إدراكاته للموقف التواصلي. وبوجه عام، فإن المتغيرات الاجتماعية اللغوية التي تؤثر على السلوك اللغوي هي: (1) العرق،  (2) المستوى الاجتماعي والتعليمي، (3) المنطقة الجغرافية، (4) الجنس، (5) الأسرة، (6) الموقف.

 

7-67 علم النفس اللغوي

Psycholinguistics

هو العلم الذي يهتم بدراسة الأبعاد السيكولوجية للغة وبخاصة ما يتعلق منها بتعلم اللغة واستخدامها ومعالجة المعلومات اللغوية. وهو يبحث في العلاقة ما بين الأشكال اللغوية والعمليات المعرفية. ومن رواد هذا العلم عالم اللغة المعروف نعوم تشومسكي (Naom Chomsky)  . وتبعاً لآراء هذا العالم وغيره من الباحثين في مجال علم النفس اللغوي، فإن اللغة ذات أصول بيولوجية بمعنى أن الناس جميعاً لديهم قابليات فطرية لتعلم اللغة. وبالرغم من أوجه الاختلاف بين اللغات المختلفة، فإن الباحثين في مجال علم النفس اللغوي يعتقدون أن الاختلافات سطحية.

 

7-68 فرط الخنة

Hyper - Nasality

يشير هذا المصطلح إلى اضطراب صوتي تخرج فيه الأصوات غير الأنفيـة من الأنف. وتصنّف الأنفية المرتفعة إلى فئتين رئيستين هما: (1) خنخنة الانف المفتوح (Rhinolalia Aperta) ويعني خروج الصوت من الأنف بسبب عدم انغلاق الفتحة بين  التجويف الفمي والتجويف الأنفي، وينجم هذا الاضطراب في رنة الصوت عن الشفة الأرنبية وشلل الحنك الرّخو (Soft Palate)  ، (2) الخنة الأنفية (Nasal Twang)  وهي أيضاً حالة يخرج فيها الصوت من الأنف ولكن دون خروج هواء مسموع من الأنف، وهذه الحالة تنجم عن عوامل تعلمية / وظيفية.

7-69 فرط الضغط الصوتي

Vocal Hypertension

هو اضطراب صوتي يبذل فيه الشخص جهداً كبيراً لتخفيف مستوى الرنيـن الأنفي لديه من خلال محاولة السيطرة على مجرى الهواء بمستوى الحلق أو دونه. ونتيجة لذلك يصبح الكلام مضغوطاً وفي بعض الأحيان يختفي الصوت جزئياً أو كلياً. وقد يصبح ذا بحّة شديدة مما يسبب إزعاجاً لكل من المتكلم والمستمع.

 

7-70 فقدان الصوت 

Aphonia 

هو حالة يفقد فيها الفرد القدرة على الكلام بسبب التهاب الحنجرة أو شلل الحبال الصوتية أو أي أسباب أخرى. ويعزو بعض الاختصاصيين فقدان الصوت واضطرابات الصوت الأخرى إلى إساءة الاستخدام الوظيفي للحنجرة. فمثل هذا الاستخدام الخاطئ قد ينجم عنه اضطراب عضوي (تقرحات أو عقد). ويعتقد هؤلاء الاختصاصيون أن إساءة استخدام الحنجرة تعكس صعوبات نفسية (كالاكتئاب، والعصاب، والضغوط النفسية).

 

7-71 فقد القدرة على التسمية

Anomia

أنظر : صعوبات اختيار الكلمات 7 -59

 

7-72 كفاءة التواصل 

Communication Competence

هي المعرفة التي يجب أن يمتلكها الشخص لفهم اللغة واستخدامها. وهي مفهوم نسبي دينامي يعتمد على فاعلية التواصل ووظيفته من حيث: (1) النضج اللغوي (إتقان نظام الرموز المستخدم)، (2) النضج الإجرائي (القدرة، على استخدام الأدوات المساعدة في عملية التواصل)، (3) النضج الاجتماعي (امتلاك المعرفة والمهارات، والأحكام اللازمة لاستخدام التواصل في الأوقات والكيفية المناسبة)، (4) النضج الاستراتيجي (القدرة على توظيف المعرفة المتوفرة بأفضل صورة ممكنة).

7-73 الكلام 

Speech

هو عملية عصبية عضلية دينامية تتضمن إنتاج الأصوات الكلامية بهدف التواصل. وبالرغم من أن الكلام ليس الوسط الوحيد للتواصل، فإنه أكثر الأوساط فاعلية. فهو يحوّل اللغة إلى شكل مسموع، وبذلك فهو يسمح للناس باستقبال الرسائل وتفسيرها بسرعة.

والأصوات الكلامية هي نتاج أربع عمليات مترابطة هي: (1) التنفس (Respiration)  فهو يعمل بمثابة القوة المحركة للكلام، (2) التصويت (Phonation)  وهو اقتراب الحبال الصوتية من بعضها البعض مما ينجم عنه اهتزاز في الهواء، (3) الرنين (Resonation)  وهو تعديل أو تشكيل نوعية الصوت الصادر عن اهتزاز الهواء أثناء مروره عبر الفم، والحلق، وأحياناً الأنف، (4) النطق (Articulation)  وهو تشكيل أصوات كلامية محددة باستخدام الشفتين، واللسان، والأسنان، والفم.

 

7-74 الكلام أحادي النغمة 

Monotonus Speech

أنظر : اضطرابات طبقة الصوت 7 - 20

 

7-75 الكلام المنتج آلياً

Machine – Generated Speech

يستخدم الكلام المنتج آلياً مع أدوات التواصل الإلكترونية لترميز الرسائل. والآلات المنتجة للكلام، التي تعرف أيضاً باسم أدوات التواصل المنتجة للصوت (Voice Output Communication Aids)  تنتج الكلام إما من كلمات وعبارات مسجلة ومخزّنة وإما من خلال محللات صوتية تدمج الأصوات معاً (أنظر أيضاً: المحلل الصوتي 7 -82). وبالرغم من أن الكلام المنتج آلياً ليس بمستوى وضوح الكلام الطبيعي فإنه يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات لغوية وكلامية شديدة على التواصل الوظيفي مع الأشخاص الآخرين.

7-76 لا أدائية الكلام 

Apraxia of Speech

هو اضطراب في اللغة التعبيرية يعجز فيه الشخص عن القيام بالحركات المناسبة في عضلات النطق بالرغم من عدم وجود شلل لديه. وينجم عن ذلك عدم قدرة على إخراج الأصوات الصحيحة. ويعتبر هذا الاضطراب أحد أشكال اضطرابات الكلام العصبية فهو يرتبط بتلف ما في نصف الكرة الدماغي الأيسر. ومن أهم خصائصه الأخطاء النطقية غير الثابتة والتي تظهر في الكلمات الطويلة وتزداد معدلات حدوثها بزيادة صعوبة الأصوات والكلمات.

 

7-77 اللغـة

Language

نظام متفق عليه اجتماعياً للتعبير عن المفاهيم باستخدام مجموعة من الرموز ومجموعة من القواعد التي تحكم استعمال هذه الرموز ودمجها. واللغة هي وسيلة رئيسة من وسائل التواصل الإنساني. والناس يتواصلون باللغة المنطوقة(Spoken Language)، وباللغة المكتوبـة (Written Language)  . وسواء كانت اللغة منطوقة أم مكتوبة، فانها تتم من خلال الكلمات. وتتكون اللغة من ثلاثة مكونات هي: (1) الشكل (Form)  ويشمل الأصوات الكلامية (Phonology)  ، الإعراب أو البناء اللغوي (Syntax)  ، والصرف (Morphology)  ، (2) المحتوى (Content)  ويقصد به المعاني (Semantics)  ،  (3) الاستخدام (Use)  ويقصد به قواعد استعمال اللغة (Pragmatics)  .

 

7-78 اللغة الداخلية

Inner Language

يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الخبرات التي مرّ بها الشخص فيما يتعلق بما تشير إليه الرموز من أشياء. واضطراب اللغة الداخلية أو ضعفها يقود إلى اضطراب في اللغة الإستقبالية وفي استيعاب الكلام. ولذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في اللغة الداخلية قد لا يستجيبون للأسئلة بشكل ملائم سواء أكان نظام الرموز المستخدم في توصيل الرسائل لهم لفظياً أم غير لفظي.

7-79 اللغة الطفولية

Infantile Language

أنظر : العجز اللغوي النوعي 7 - 62

 

7-80 لوحات التواصل 

Communication Boards

هي لوحات رموز، أو كلمات، أو صور يستطيع الشخص العاجز عن الكلام الإشارة إليها للتعبير عن حاجة لديه أو لتوصيل فكرة للآخرين. وقد تتكوّن لوحة التواصل من صفحة واحدة وقد تكون على شكل كتيب. وقد تصنع من الورق، أو الخشب، أو البلاستيك، أو القماش.

ويمكن توظيف ثلاث طرق للإشارة إلى العنصر المطلوب في لوحة التواصل. وهذه الطرق هي: (1) المسح (Scanning)  ويتضمن قيام مستخدم اللوحة بالإشارة بأي شكل يستطيعه إلى الخيار الصحيح أو المطلوب من مجموعة خيارات تعرض عليه، (2) الاختيار المباشر (Direct Selection)  ويتمثل في استخدام الأصابع أو إيماءات العين أو الرأس للإشارة بشكل مباشر إلى الشيء المرغوب فيه، (3) الترميز (Encoding)  ويشمل الإشارة إلى الشيء المرغوب فيه باستخدام شيفرة خاصة. ويمكن كذلك استخدام لوحات التواصل مع جميع الأشخاص صغاراً أو كباراً ممن يعانون من صعوبات تواصلية شديدة.

 

7-81 متلازمة الصوت الناعم

Soft-Voice Syndrome

اضطراب صوتي يحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم كفاية وظيفـة اللهاة البلعومية (Velopharyngeal In)  مما ينتج عنها عدم القدرة على فصل التجويف الفمي عن التجويف الأنفي. ويتميز هذا الاضطراب بالتكلم بهدوء باستخدام ضغط هوائي منخفض. ويصعب في كثير من الأحيان تشجيع هؤلاء الأشخاص على التكلم بصوت عال، وإذا فعلوا ذلك فإنه يظهر لديهم رنين أنفي مرتفع (أنظر أيضاً: فرط الخنة 7 -68).

7-82 المحلل الصوتي

Speech Synthesizer

أداة إلكترونية يستخدمها الأشخاص العاجزون عن الكلام أو الذين لا يتكلمون بطريقة مفهومة رغم أن لغتهم الاستقبالية جيدة (كالأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي مثلاً). وتقوم هذه الأداة بتوليد الكلام من خلال تحليل المقاطع الصوتية التي تصدر عن الشخص. ولهذه الأداة لوحة مفاتيح تعمل بلمسة الإصبع وتستوعب حوالي ألف كلمة أو حرف. ولأن هذه الأداة خفيفة ومتنقلة، فإن الشخص الذي يعاني من ضعف اللغة التعبيرية يستطيع الإفادة منها في التواصل مع الآخريـن في مواقف مختلفة.

 

7-83 معدل سرعة الكلام

Rate of Speech

أنظر : الأبعاد اللغوية الموازية 7-3، التأتأة 7-33

7-84 المنحى التفاعلي 

Interactive Approach

يتمثل الهدف الرئيسي من هذا المنحى في معالجة اضطرابات الكلام واللغة في تطوير مهارات التواصل البراجماتية للفرد وتدعيم كفايته التواصلية بوجه عام. ومن الأمثلة على الأهداف التي يسعى هذا المنحى إلى تحقيقها: تفسير التعبيرات الوجهية، وملامح اللغة غير اللفظية الأخرى، تطوير مهارات لعب الدور وأخذ الدور وسرد القصص، وفهم الإيماءات التي تعمل على تعديل التعبير اللفظي.

 

7-85 المنحى الشمولي

Holistic Approach

يسعى هذا المنحى في علاج اضطرابات الكلام واللغة إلى تعديل البيئة الكلية للشخص، ليتسنى له تعلم مهارات التواصل. ويحاول هذا المنحى تحقيق الأهداف العلاجية من خلال تدعيم استراتيجيات التواصل التكيفية، وتطوير الاستراتيجيات التعويضية. ويتطلب هذا المنحى مشاركة فريق من الاختصاصيين وأفراد الأسرة، والأشخاص الآخرين المهمين في تنفيذ البرامج العلاجية الهادفة. ويتضمن العلاج وفقاً لهذا المنحى، الذي يسمى أيضاً بمنحى النظم البيئية الكلية (Total Environmental Systems Approach)  تحليل ومراعاة خصائص الفرد، والمهمة التواصلية، والموقف، والمستمع. ويستخدم أنصار هذا المنحى بعض أو كل طرق التدريب اللغوي التقليدية(الطريقة التعلمية السلوكية، والطريقة التفاعلية، الخ).

 

 

 http://www.josece.com/7.html

 

Partager cet article

Commenter cet article