Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مصطلحات أخرى ذات علاقةبالإعاقة//2// Other Related

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

12-44 التصور الجسمي                             

Body Image

هو معرفة الطفل مواقع أجزاء جسمه وفهمه لوظائفها. وهذه المعرفة ضرورية لتطور مفهوم ذات واقعي، وهي تتطور تدريجياً من الأجزاء الظاهرة إلى الأجزاء الداخلية. ويعاني الأشخاص المعوقون من مستويات متفاوتة من العجز عن التصور الجسمي. وهؤلاء بحاجة إلى برامج تدريبية لمساعدتهم على وعي أجسادهم ومن ثم أجساد الآخرين. وتدرب هذه البرامج الأطفال على لمس الجزء الذي يذكر اسمه، وتحديد الجزء الناقص، والرسم . . .  إلخ.

12-45 التصوير بالرنين المغناطيسي

Magnetic Resonance Imaging ( MRI)

هو أسلوب حديث لدراسة الدماغ تقوم فيه أجهزة تقنية متطورة بتحويل الإشارات إلى أشكال على شاشة فيديو . ويستطيع هذا الأسلوب تصوير قطاعات مختلفة من الدماغ مما يوفر معلومات عن مواقع أجزاء الدماغ المختلفة واشكالها . وقد أجريت في الفترة الماضية بعض البحوث حول أدمغة الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية باستخدام هذا الأسلوب.

وتشير النتائج الأولية لهذه البحوث أن حجم الجزء الأمامي من الدماغ وشكله لدى الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية يختلفان عنهما لدى الأطفال الطبيعيين. واستنبط الباحثون من هذه البحوث نتيجة أخرى مفادها أن أدمغة الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية لا تستقبل أو تحلل الإشارات بطريقة فاعلة.

 

12-46 تطبيع مستوى التوتر العضلي

Muscle Tone Normalization of

يشكل التوتر العضلي الطبيعي الأساس الذي تنبثق عنه الحركات العشوائية والهادفة ويؤدي إنحراف مستوى التوتر العضلي سواء أكان زيادة أم انخفاضاً إلى فرض قيود على ثبات وضع الجسم وحركته. وفي هذه الحالات ينبغي على المدرب تنفيذ البرامج المناسبة لجعل مستوى التوتر العضلي ضمن المدى الطبيعي . وذلك يعني زيادة مستوى التوتر في حالات الارتخاء العضلي وخفض مستواه في حالات التشنج . ومن الأساليب المستخدمة لتحقيق ذلك التمارين التي تساعد على تحسين مدى الحركة والاسترخاء والأوضاع الصحيحة أثناء جلوس الطفل، أو حمله، أو نقله من مكان إلى آخر.

 

12-47 التقييم                               

            Assessment

هو اتخاذ القرار الملائم في ضوء المعلومات التي وفرتها عملية القياس. وهو لا يعنى بتحديد الأسباب أو الفئات التشخيصية  ولكنه يهتم بوضع البرامج على قاعدة الحاجات الخاصة ( مواطن الضعف ومواطن القوة) وليس على قاعدة التسمية التي أعطيت للفرد. وبعبارة أخرى، فالتقييم يركز على اختيار الأهداف التربوية والتدريبية بناء على مستوى الأداء الحالي للفرد. ويشمل كذلك متابعة الأداء بشكل متكرر لمعرفة التغيرات التي تطرأ عليه ومن ثم تعديل الغايات والوسائل حسب الحاجة. هذا ويستخدم مصطلحا " التقييم" و " التقويم" بشكل تبادلي في اللغة العربية ومصطلحا (Assessment) و(Evaluation) باللغة الانجليزية.

ومن أهم المبادىء التي يقوم عليها التقييم في التربية الخاصة : (1) استخدام أساليب مختلفة وعدم الاكتفاء بالاختبارات المقننة، (2) التركيز على التقييم الفـردي ، (3) اشتراك فريق متعدد التخصصات في عملية التقييم ، (4) تقييم جميع مجالات النمو والأداء ذات العلاقة باعاقة الشخص ، (5) استخدام الاختبارت التي تتمتع بخصائص سيكومترية جيدة ( صادقة وثابتة)، (6) تطبيق الاختبارات باستخدام اللغة وطرق التواصل الملائمة للشخص المفحوص ( فعلى سبيل المثال ، لا يقبل أن يتم تقييم الشخص الأصم باختبار لفظي أو ان يتم تقييم الشخص المكفوف باختبار أدائي).

 

12-48 التقييم البيئي                              

Ecological Assessment

هو التقييم الذي يركز على المتغيرات ذات العلاقة بالبيئة وليس الطالب نفسه (كالمهمة التعليمية، البيئة الصفية ، إلخ). ولذا يختلف هذا التقييم عن التقييم التقليدي معياري أو محكي المرجع والذي يركز على الطالب وكأنه يتهمه ضمنياً بأي مشكلة تعلمية لديه. ولكنّ الصعوبات التي يواجهها الطالب قد لا تكون بالضرورة نتاج ضعفه هو.

ويركز التقييم البيئي على تحليل المهمات التعلمية والمتغيرات المرتبطة بها (كالتعليمات المعطاة للطالب أو طريقة الاستجابة ، الخ) وقد يتضمن استخدام الملاحظة والمقابلة وأساليب التقييم غير الرسمي الأخرى وذلك بغية تحديد مدى ملاءمة التدريس للطالب واقتراح التعديلات اللازمة على طبيعة المهمات المطلوبة وسرعة تقديمها.

 

12-49 التقييم الرسمي 

Formal Assessment

يكون التقييم رسمياً إذا كانت اجراءات تطبيقه مقننة ( بمعنى أن هناك تعليمات واضحة يقدمها دليل الاختبار حول كيفية تطبيق الاختبار وتصحيحه وتفسير نتائجه). ويقصد بالاختبارات الرسمية الاختبارات معيارية المرجع والمقننة بمعنى أن الدرجات عليها مشتقة من تطبيقها على مجموعة كبيرة من الأفراد) . ومـن الخصائص الأخرى المميزة للاختبار الرسمي : (1) انه يتوفر عادة أكثر من نموذج واحد منه ، (2) انه يكون مصحوباً بدليل يبيّن كيفية تطبيقه وتصحيحه ، (3) انه يقدم درجات معيارية تسمح بمقارنة أداء المفحوص بأداء المجموعة التي تم تطويره عليها، (4) أنه يقدم معلومات عن الصدق والثبات . ومن الأمثلة على هذا النوع من التقييم اختبارات الذكاء المقننة.

12-50 التقييم غير الرسمي                    

Informal Assessment

هو بديل عملي ومفيد للتقييم باستخدام الإختبارات الرسمية المقننة. ويركز التقييم غير الرسمي على دراسة عينات من سلوك الطالب والحكم على هذا السلوك في ضوء متطلبات غرفة الصف وليس مقارنة مع أداء مجموعة معيارية معينة . ويسمّى هذا التقييم بغير الرسمي لأنه لا ينفّذ تبعاً لإجراءات رسمية مقننة.

والإختبارات التي يضعها المعلمون لتقييم أداء الطلاب في مادة دراسية معينة وتعيين درجاتهم هي أدوات تقييم  غير رسمي . وقد أصبح هذا النوع من التقييم مستخدماً على نطاق واسع في ميدان التربية الخاصة لأنه مفيد ، وقابل للتطبيق بسهولة ومرونة ، ويوفر معلومات ذات علاقة مباشرة بعملية التدريس . ومن أكثر أدوات التقييم غير الرسمي استخداماً : الملاحظة، وقوائم الشطب، وسلالم التقدير، والاختبارات محكية المرجع.

 

12-51 التقييم غير المتحيز  

Non - Discriminator Evaluation

هو التقييم الذي لا يعاقب أو يظلم الأشخاص المفحوصين لأسباب عرقية أو ثقافية أو لغوية . وفي التربية الخاصة ، فالتقييم غير المتحيز هو ايضاً التقييم الذي لا يتحيز ضد الأشخاص بسبب إعاقاتهم . وقد إنبثق هذا المصطلح في الدول الغربية حيث أشارت الدراسات إلى أن نسبة الطلاب الملتحقين بمراكز التربية الخاصة المنحدرين من الأقليات أعلى بكثير من نسبتهم الفعلية في المجتمع. وقد اتهمت أدوات التقييم وخاصة اختبارات الذكاء بالتحيز الثقافي . ونتيجة لذلك، سنت تشريعات خاصة لتنظيم التقييم وطورت اختبارت متحررة من الثقافة (Culture- Free Tests) . ولكن ذلك لم يكن حلاً عمليا فليس هناك تعلم متحرر من الثقافة.

وبناء على ذلك، ظهرت دعوات لتطوير اختبارات عادلة ثقافياً (Culture- Fair Tests) ولم تحقق هذه الاختبارات أيضاً الفائدة المرجوة منها فاقترح بعضهم تطوير اختبارات ملائمة للثقافة ( Culture Specific Tests) . ولكن هذا البديل أيضاً لم يقدم الحلول المنشودة لعدم تجانس أفراد أي مجموعة ثقافية. واستناداً إلى هذا كله ، فإن أكثر الاجراءات استخداماً حالياً لضمان عدم تحيز التقييم تتمثل في تعريف المصطلحات المعتمدة في اتخاذ القرارات تعريفاً إجرائياً.

 

12-52 التقييم المبني على المنهج

Curriculum - Based Assessment (CBA)

التقييم المبني على المنهج هو أحد أشكال التقييم محكي المرجع يتم فيه قياس انجاز الطالب في المجالات الأكاديمية التي يغطيها المنهج المدرسي. وينفذّ هذا القياس بشكل متكرر بهدف تتبع التغيرات التي تطرأ على أداء الطالب وتحديد حاجاته التعلمية الخاصة. وعلاقة هذا التقييم بالمتغيرات التربوية ذات الأهمية علاقة واضحة ومباشرة . فهو يساعد في تحديد المهارات الأكاديمية التي اكتسبها الطالب والمهارات التي لم يكتسبها بعد. وذلك أكثر فائدة للمعلمين من التصنيفات التشخيصية التي تقدمها الاختبارات معيارية المرجع.

وقد أصبح التقييم المبني على المنهج يستخدم على نطاق واسع في ميدان التربية الخاصة لأنه يعمل على توطيد العلاقة بين التقييم والتدريس . ولما كان المنهج في التربية الخاصة متضمناً في البرنامج التربوي الفردي فإن التقييم المبني على المنهج يعني قياس أداء الطالب في ضوء أهداف البرنامج التربوي الفردي.

 

12-53 التكيف الأسري مع الإعاقة

Family Adjustment to Disability

على الرغم من الصعوبات النفسية الشديدة التي تواجهها أسرة الطفل المعوق، فإنها تتعلم التعايش مع الإعاقة والضغوط التي تنشأ عنها تدريجياً . ولكنها بحاجة للدعم والإرشاد لتحقيق مستويات مقبولة من التكيف.

والأسرة التي تتفهم حاجات طفلها المعوق تعمل كل ما تستطيع لمساعدته وتوفير أفضل البرامج له. وهي تتواصل جيداً مع الأختصاصيين وتقوم بأدوارها بفاعلية. وكذلك فهي تشارك في الجهود المبذولة للدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين. ولكن التكيف لا يعني انتهاء الشعور بالحزن والأسى . فثمة أزمات تمرّ بها الأسرة في المراحل الانتقالية المختلفة ولكنها توظف جميع الموارد المتاحة للتغلب عليها.

12-54 تمكين الوالدين                            

Parent Empowerment

يستخدم هذا المصطلح في أدبيات التربية الخاصة للإشارة إلى تدريب الوالدين وإرشادهما ودعمهما ليستطيعا القيام بتنشئة طفلهما المعوق باقتدار. فلم يعد مقبولاً أن يتلقىّ الوالدان التعليمات والتوجيهات من الاختصاصيين حول سبل رعاية طفلهما المعوق بسلبية ، ولكنهما يجب أن يشاركا في عملية إتخاذ القرار بنشاط وفاعلية وأن لا يستعينا بالاختصاصيين فقط بل بأولياء الأمور الآخرين الذين لديهم أطفال معوقون وبالأشخاص المعوقين الذين حققوا النجاح وبالأفراد ذوي العلاقة بالتشريعات والدفاع عن حقوق الأطفال المعوقين وأسرهم وبقادة المجتمع المحلي.

 

12-55 التنبؤ المحقق لذاته               

Self- Fulfilling Prophecy

تستخدم الأدبيات النفسية والتربوية هذا المصطلح للإشارة إلى تأثير التوقعات على نتائج الأحداث . وكما يقول بعضهم، فثمة احتمال قوي أن يحصل الإنسان على ما يتوقعه. فإذا تصّرف المعلم تجاه الطالب على نحو يعبّر عن عدم الثقة بقدراته فاحتمالات اخفاق الطالب تصبح كبيرة.

وتبين عدة دراسات أن خبرات معلمي التربية الخاصة تدفع بعضهم إلى فقدان الثقة بقدرتهم على تعليم الطلاب المعوقين أو بقدرة هؤلاء الطلاب على التعلم. وتتمثل خطورة هذا الاعتقاد الهّدام في أنه ينعكس سلبياً على الجهود التي يبذلها المعلمون. فلماذا يحاولون تعليم طالب يعتقدون أنه غير قادر على التعلم؟

 

12-56 التنظير الجنيني                          

           Fetoscopy

هو إجراء كشفي يسمح بمشاهدة الجنين في رحم الأم بشكل مباشر عن طريق إدخال منظار ( أداة تصوير) داخل جدار البطن . ويمكّن هذا التنظير الطبيب من اكتشاف بعض الاضطرابات والتشوهات ( كغياب الدماغ مثلاً) . كذلك يستطيع الطبيب أخذ عينات من الدم للتحقق من وجود بعض أمراض الدم.

12-57 تنظيم الأسرة

  Family Planning

التنظيم الأسري هو استراتيجية وقائية عامة هدفها مساعدة الوالدين على إتباع أسلوب تباعد الحمل من أجل تهيئة ظروف أفضل للأطفال للنمو والتمتع بصحة جيدة. وقد أشارت دراسات عديدة إلى وجود علاقة ارتباطية بين التنظيم الأسري ( مثل إنجاب الأم عددا معينا من الأطفال في مرحلة عمرية معينة) وانخفاض معدلات الوفيات بين الأطفال والإصابة بالأمراض والخداج ، وتحسن مستوى رعاية الأمومة والطفولة ، وانخفاض نسبة حدوث الإعاقات العقلية والجسمية.

 

12-58 التواصل مع الوالدين

Communicating with Parents

ان تواصل المعلمين والاختصاصيين الآخرين القائمين على تعليم الشخص المعوق وتأهيله مع الأسرة بوجه عام والوالدين بوجه خاص يشكل الأساس في العلاقات التشاركية بين الطرفين. والتواصل قد يتم عبر الرسائل المكتوبة أو الهاتف أو اللقاءات الشخصية. وللأسف، فثمة عوامل متنوعة قد تعيق التواصل الفاعل والمثمر بين الوالدين والاختصاصيين ، وترتبط تلك العوامل بالاتجاهات والافتراضات التي قد يتبناها كلا الطرفين. وبوجه عام، ينبغي على الاختصاصيين التواصل مع الوالدين بصدق وإخلاص وتجنب توجيه الانتقادات أو الأوامر لهما والابتعاد عن أسلوب القاء المحاضرات والوعظ. ويجب على الاختصاصيين الاستماع جيداً للوالدين، والتعامل معهما باحترام، ودعمهما دون إشعارهما بالضعف، والتحلي بالواقعية، ومراعاة حاجاتهما وخصائصهما الفردية.

 

12-59 جدل الوراثة مقابل البيئة 

Nature - Nurture Controversy

تعددتّ الآراء وتباينت حول الدور النسبي لكل من البيئة والوراثة في النمو الانساني بما فيه النمو العقلي. وكان السبب الرئيس وراء استمرارية جدل الوراثة مقابل البيئـة وصعوبة اجراء دراسات علمية على المستوى الإنساني للتحقق تجريبياً من دور كل من العاملين.

وقد انبثقت أقوى الأدلة على أهمية البيئة من البحوث التجريبية حول دور الإثارة المبكرة للأطفال صغار السّن في تحسين درجات ذكائهم ومن البحوث التجريبية المتعلقة بنتائج الحرمان من الإثارة على سلوك الحيوان. وبعد زمن طويل نسبياً من الجدل العلمي أصبح هناك اجماع على وجود تفاعل بين كل من الوراثة والبيئة . فكلاهما يلعب دوراً ولكن الجدل حول وزن الدور الذي يلعبه كل منهما جدل لا طائل منه. فإذا كانت الوراثة تحدّد القابليات أو مدى القدرات العقلية التي قد يبلغها الإنسان فإن البيئة هي التي تحدّد درجة أو مستوى تحقق هذه القابليات فعلياً من خلال تعزيزها أو محوها.

12-60 حقوق أسر الأشخاص المعوقين

Rights of Families of Handicapped Persons 

رغم أن التربية الخاصة والتأهيل لا يعملان مع الشخص المعوق بمعزل عن أسرته كونها من أهم العوامل المؤثرة في قبوله لذاته ولإعاقته فإن إحترام حقوق أسرة الشخص المعوق بشكل عام ووالديه بخاصة يحظى بإهتمام كبير. ولم تعد حقوق الوالدين مرهونة بحسن نوايا الاختصاصيين ولكن التشريعات تنظمها وتقترح آلية عملية للمساءلة عنها في عدد كبير من دول العالم.

ومن أهم حقوق الوالدين التي توليها التشريعات والمواثيق أهمية خاصة : (1) الحق في الاعتراض على القرارات التي تتضمن حرمان طفلهما المعوق من الحصول على التربية الملائمة، (2) الحق في الانضمام لعضوية الجمعيات التي تسعى للدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين، (3) الحق في زيارة المدرسة أو المؤسسة التي يتلقى الشخص المعوق تدريبه أو تعليمه فيها، (4) الحق في الاعتراض على تقييم طفلهما المعوق أو على نتائج هذا التقييم، (5) الحق في الاطلاع على الملف المدرسي لطفلهما وعلى الملفات المدرسية الأخرى باستثناء الملفات الشخصية.

 

12-61 الحماية الوالدية الزائدة

  Parental Overprotection

يشير هذا المصطلح إلى نزعة بعض أولياء الأمور نحو المبالغة في تنشئة الطفل المعوق ورعايته والدفاع عنه . فهم يفرطون في تدليله وفي الخوف عليه، وهم يفعلون لأجله كثيراً من الأشياء التي يستطيع أن يفعلها بنفسه . وتشير المراجع المتخصصة والخبرات العملية إلى أن اولياء الأمور الذين يشعرون بالذنب تجاه إعاقة الطفل أكثر ميلاً من غيرهم لإظهار الحماية الزائدة . ومهما تكن الأسباب الفعلية لها ، فالحماية الزائدة ليست في صالح الطفل. وكثيراً ما تشّبه الأدبيات التربوية الخاصة الحماية الزائدة ( من حيث التأثير السلبي على نمو الطفل) بالرّفض فكلاهما يتضمن حرمانه من الاعتماد على الذات.

12-62 الحمل الخطر           

High Risk Pregnancy

أصبحت عوامل الخطر المرتبطة بالحمل معروفة أكثر من أي وقت مضى. وليس من شك في أن هذه المعرفة يمكن أن تلعب دوراً هاماً في التعرف إلى الأمهات اللواتي يعتبر حملهن خطراً وفي مساعدتهن على اتخاذ القرارات المناسبة وتنفيذ الاجراءات الوقائية المتاحة. ومن أهم المؤشرات على الحمل الخطر: (1) وجود أطفال معوقين في الأسرة، (2) سوء تغذية الأم وإصابتها بالأمراض الخطرة أثناء الحمل، (3) الإجهاضات المتكررة، (4) وجود اضطرابات جينية لدى الوالدين ، (5) إساءة إستعمال العقاقير أو الكحول أثناء الحمل (6) تقدم عمر الأم أثناء الحمل ( أنظر أيضاً : الرعاية في أثناء الحمل 12 – 67 ).

 

12-63 الخدمات الصحية                          

           Health Services

تحرص برامج التربية الخاصة الجيدة على توفير الخدمات الصحية اللازمة للأشخاص  المعوقين . وقد يعمل الإختصاصي الذي توكل إليه مهمة تقديم هذه الخدمات بدوام كامل أو بدوام جزئي أو بتقديم الإستشارات.

ويستطيع هذا الاختصاصي توفير الخدمات التشخيصية والعلاجية للشخص المعوق بإحالته إلى الأطباء أو العيادات والمستشفيات المناسبة. فعلى سبيل المثال ، يمكن تحويل الشخص الذي يعاني من مشكلات بصرية إلى اختصاصي طب العيون والشخص الذي يعاني من مشكلات فمّية / سنّية إلى طبيب الأسنان والشخص الذي يعاني من مشكلات عصبية إلى إستشاري طب الأعصاب ، وهكذا . اضافة إلى ذلك ، فإن اختصاصي الخدمة الصحية يقيّم الوضع الصحي للشخص المعوق ويتابعه ويشرف على توزيع العقاقير الطبية واتخاذ الاجراءات اللازمة في الحالات الطارئة.

 

12-64 الخزعة المشيمية    

Chorionic Villus  Sampling (CVS)

تؤخذ في هذا الفحص عينة صغيرة من الأنسجة المحيطة بالحبل السري للجنين ويتم تحليلها في المختبر باستخدام المجهر. ومن خلال هذا الفحص الذي يمكن إجراؤه مبكراً نسبياً (بين الأسبوع الثامن والثاني عشر من الحمل) يتم الكشف عن بعض الاضطرابات الجينية كفقر الدم المنجلي أو متلازمة دوان. وهناك احتمالات لبعض المضاعفات ( مثل النزيف الداخلي والالتهاب) في هذا الفحص ولذلك لا يلجأ إليه الأطباء الا في الحالات الاضطرارية.

12-65 الدروس التجريبية 

Trial Lessons

أنظر : التشخيص التدريسي 12 – 43

 

12-66 ردود الفعل الأسرية للإعاقة

Family Reactions to Disability

تجمع أدبيات التربية الخاصة على أن الإعاقة تولّد ردود فعل  واستجابات نفسية شديدة. وتتباين الاستجابات بشكل ملحوظ فالأسر لا تستجيب بالطريقة نفسها أو بالتسلسل نفسه. ومهما يكن الأمر، ينبغي على الاختصاصيين معرفة هذه الاستجابات واستخدام الطرق الملائمة للتعامل معها.

ومن أهم ردود الفعل التي تشير إليها أدبيات التربية الخاصة : (1) الصدمة (Shock) وتعني الشعور بخيبة الأمل والحزن الشديد. وعلى الاختصاصيين أن يقدموا الدعم ويعبّروا عن التفهم، (2) النكران (Denial) ويعني عدم الاعتراف بوجود الاعاقة ، وعلى الاختصاصيين تجنب مواجهة الوالدين بالحقائق بشكل مباشر واتاحة الفرص لهما لمقارنة أداء طفلهما بالأطفال الآخرين ، (3) الحداد (Mourning) ويعني تعزية الذات بالطفل الطبيعي الذي كان منتظراً ولم يأت ، ويستطيع الاختصاصيون المساعدة بالدعم العملي وبالتعبير عن التعاطف، (4) الإكتئاب (Depression) والذي يعبر عن ذاته باليأس وفقدان الأمل والانطواء على الذات، وعلى الاختصاصيين أن يتقبلوا مشاعر الوالدين دون إطلاق أحكام وتشجيعهما على حضور الندوات والمحاضرات ، الخ، (5) الخجل (Shyness) والخوف (Fear) اللذان قد يحدثا بسبب الإتجاهات السلبية لأفراد المجتمع والتساؤل عن المستقبل ، وعلى الاختصاصيين تزويد أفراد الأسرة بالمعلومات الصحيحة عن الإعاقة ودعمهم، (6) الآمال غير الواقعية (Unrealistic Hopes) حيث تنهمك الأسرة بالبحث عن علاج شاف للإعاقة بالطرق الطبية  وغير الطبية على حدّ سواء، وعلى الاختصاصيين دعم الأسرة وحمايتها ولكن دون تشجيعها على تبني آمال  زائفة ، (7) الرفض (Rejection) وهو قد يكون مباشرا أو مقنّعاً ، وعلى الاختصاصيين أن يوجهوا الوالدين ويرشدونهم ويركزوا على التحسن في أداء الطفل، (8) التقبل ( Acceptance) وذلك يعني تفهم طبيعة الإعاقة وتقبل الطفل المعوق كما هو وتزويده بالخدمات التربوية الخاصة.

12-67 الرعاية أثناء الحمل             

          Prenatal Care

تتمثل الرعاية الصحية أثناء الحمل بمتابعة صحة الأم ونمو جنينها دورياً ، وبتحذيرها من عوامل الخطر التي قد تؤذي الجنين مثل التدخين والكحول والعقاقير الطبية ، الخ. وتشمل هذه الرعاية تنظيم غذاء الأم وإعطاءها الفيتامينات والاملاح المعدنية اللازمة لها ولجنينها، وتعريفها بطرق العناية السليمة بالطفل ، وإجراء الفحوصات الكشفية اللازمة.

وقد وثقت المراجع الطبية الفوائد العديدة للرعاية الصحية للأمهات في أثناء الحمل. فهذه الرعاية تخفض احتمالات حدوث الخداج ونقص الوزن عند الولادة وتقلل من الوفيات والاعاقات بين الأطفال ( أنظر أيضاً : الحمل الخطر 12 - 62).

 

12-68 زواج الأقارب                         

Consanguinity

يعتبر زواج الأقارب أحد عوامل الخطر المرتبطة بالإعاقة وخاصة عندما تكون صلة القرابة من الدرجة الأولى . وذلك ما أشارت إليه عشرات الدراسات الارتباطية في بعض الدول العربية وغيرها من الدّول . فزواج الأقارب يسهم في تجميع الخصائص الجينية المرضية أو الصفات الوراثية غير المرغوبة في الأسر فيتناقلها الأفراد جيلاً بعد جيل. وإذا كانت نسبة زواج الأقارب مرتفعة في المجتمعات العربية بوجه عام فهي أكثر ارتفاعاً كما أشارت الدراسات بين الأسر التي أنجبت أفراداً معوقين. وتبالغ بعض المراجع العربية أحياناً بالوزن الذي تعطيه لزواج الأقارب كسبب للإعاقة وتخلط بين دوره ودور عوامل أخرى ذات علاقة . ولكن ذلك لا يعني التقليل من خطورة زواج الأقارب.

 

12-69 سلالم التقدير

Rating Scales

تشبه سلالم التقدير قوائم الشطب من حيث كونها أدوات تسمح بإصدار الأحكام أو التعبير عن الآراء وذلك من خلال الإجابة عن فقرات معينة . ولكنها تختلف عن قوائم الشطب في أن الإجابة على فقراتها لا تقتصر على إختيار أحد البديلين، ولكنها تسمح بتقييم الأداء على سلّم يتكون من ثلاث درجات أو أكثر.

 

وتستخدم سلالــم التقدير لجمع المعلومات عـــن السلوك الذي تصعب ملاحظته ( كاتجاهات الطالب نحو الرياضيات مثلاً أو إدراك المعلمين لمصادر الضغط النفسي الذي يتعرضون له ). وكما هو الحال بالنسبة لقوائم الشطب ، فسلالم التقدير قد تصمّم لتقييم أنواع مختلفة من السلوك وقد يجيب عنها أشخاص مختلفون.

 

12-70 سلوك التسّوق                           

            Shopping Behavior

كثيراً ما يكون ردّ فعل الوالدين الأوّلي عندما يتم تشخيص الإعاقة لدى طفلهما الرفض وعدم التصديق . وقد يتنقلان من إختصاصي إلى آخر بحثاً عن تشخيص أفضل لحالة طفلهما . وهذا البحث أو التسوق أكثر ما يكون شيوعاً في المجتمعات التي لا تتوفر فيها خدمات التشخيص والتربية الخاصة المناسبة . وللأسف، فكثيراً ما يكون هذا التسوق مضيعة للوقت والجهد والمال.

 

12-71 سلوكيات التعايش (التدبر)               

Coping Behaviors

يشير هذا المصطلح إلى الطريقة التي يستخدمها الشخص المعوق في تعامله مع إعاقته والقيود التي تفرضها عليه. ولا تعتمد هذه الطريقة على فئة الإعاقة أو شدتها فقط وإنما على خصائصه الشخصية وظروفه البيئية . وبوجه عام ، فإن الإعاقـة المكتسبة تبعث على الصدمة أولاً . وبعد ذلك قد يتطور النكران والاكتئاب (الذي يتضمن الشعور بعدم القيمة وفقدان الأمل) . وعلى الرغم من الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها الشخص ، فإنه في الأغلب يتكيف مع حالة الإعاقة في النهاية. وقد يستخدم الشخص أثناء عملية التكيف عدداً من الآليات الدفاعية ( مثل الكبت ، التبرير، الاسقاط، الخ.) ويبدأ بالتعويض عن أوجه القصور لديه وتطوير أوجه القوة.

 

12-72 الضغط النفسي (الوطأة)                

Stress

يشير هذا المصطلح إلى العوامل النفسية التي قد تحّد من قدرة الإنسان على تأدية واجباته اليومية بشكل مناسب . وقد يقود الضغط النفسي إلى ردود فعل جسمية أو نفسية قصيرة المدى أو طويلة المدى . وغالباً ما تكون تأثيرات الضغط كبيرة إذا تطلّب تغييراً في أنماط الحياة السائدة أو إذا لم يكن لدى الشخص استعداد للتعامل معه.

وقد حظيت دراسة الضغط النفسي باهتمام كبير في ميدان التربية الخاصة . وتشير البحوث إلى أن اسر الأطفال المعوقين أكثر عرضة للضغوط من الأسر الأخرى . ومن المؤشرات على ذلك تعرض الأطفال المعوقين لإساءة المعاملة، حدوث أزمات في العلاقة الأسرية، والإنعزال الاجتماعي ومحدودية الحراك الاجتماعي للأسرة، والأعراض الانفعالية غير التكيفية.

وتبين أدبيات التربية الخاصة أن مستويات الضغط النفسي الذي قد تعاني منـه أسر الأفراد ذوي الحاجات الخاصة تتباين تبعاً لعدة متغيرات من أهمهـا: (1) خصائص الفرد المعوق ذاته من حيث عمره، وجنسه، وفئة إعاقته وشدتها، وخصائصه السلوكية، (2) خصائص الوالدين والأسرة ( مثل : المستوى الإقتصادي الاجتماعي، والسمات الشخصية، والمستوى التعليمي ، الخ) ، (3) العوامل الاجتماعية وخاصة ما يتعلق منها باتجاهات الآخرين والخدمات المتوفرة في المجتمع المحلي.

 

12-73 طبيب الأسنان                              

                             Dentist

هو طبيب متخصص في تشخيص ومعالجة اضطراب الأسنان واللثة . وفيما يتعلق بالأشخاص المعوقين، فحاجتهم إلى خدمات طب الأسنان غالباً ما تكون أكبر من حاجة الأشخاص العاديين. ويعود ذلك إلى طبيعة بعض الإعاقات أو عدم القدرة على العناية بالأسنان بشكل سليم أو إلى الاتجاهات السلبية للأسرة نحو الرعاية الفمية- السنية للشخص المعوق . وكثيراً ما يعتذر أطباء الأسنان عن معالجة الأشخاص المعوقين لعدم تعاونهم أو لعدم توفر أجهزة مناسبة في عيادتهم . وذلك أمر غير منصف ، فحق هؤلاء الأشخاص في الحصول على الرعاية السنية لا يقبل الجدل، ويجب احترامه.

 

12-74 العلاج الطبيعي                  

Physical Therapy

يهدف العلاج الطبيعي إلى معالجة الإصابة والإعاقات والاضطرابات الجسمية الأخرى أو الوقاية منها باستخدام أساليب ميكانيكية وجسمية وكيماوية تشمل الحرارة، والإضاءة، والتدليك، والهواء، والماء، والصوت، والكهرباء، والتمارين الحركية والرياضية. كما يشمل العلاج الطبيعي استخدام  الأجهزة والأدوات التصحيحية (الكراسي المتحركة، والعكازات، والجبائر، الخ). وينصب جل الاهتمام في العلاج الطبيعي على تطوير المهارات الحركية الكبيـرة (الجلوس، والوقوف، والمشي. . . إلخ) .

وتتقرر طبيعة خدمات العلاج الطبيعي على نتائج التقييم الذي يغطي في الأغلب مدى الحركة، والوظائف العضلية، والتكامل الحسّي، والنشاطات الحياتية اليومية، والمستويات النمائية العامة. هذا وتعتبر خدمات العلاج الطبيعي بالنسبة للأشخاص المعوقين الملتحقين بالمدارس العادية أو التربوية الخاصة خدمات داعمة يجب توفيرها للإفادة من البرامج التربوية.

 

12-75 العلاج العصبي العضلي                 

Neuromuscular Therapy

يقترن هذا الأسلوب في العلاج الطبيعي باسم تمبل فيه (Temple Fay) ، إختصاصي جراحة الأعصاب، الذي طوّره استناداً إلى المعرفة العلمية المتوفرة حول الجهاز العصبي المركزي في عقدي الأربعينات والخمسينات . والافتراض الرئيسي الذي استند اليه هذا العلاج هو أنّ النمو العصبي يتطور بشكل موازٍ لتاريخ تطور ارتقاء الإنسان. وبما أنّ حركة جسم الإنسان مبنية على أنماط النشاط العضلي الكلي فإن تطوير الإنعكاسات العضلية واستخدامها بشكل فاعل سيقود إلى تطوير الأداء الحركي الوظيفي .

 

12-76 العلاج العصبي الفسيولوجي

Neuro Physiological  Therapy

يركز العلاج العصبي الفسيولوجي على تشجيع النشاط العضلي الإرادي واللاإرادي أو تثبيطه حسب الحاجة وذلك بغية تطوير الوظائف الحركية الطبيعية . ومن أهم المبادىء التي تقوم عليها هذه الطريقة في العلاج الطبيعي التي طورتها ما رجريت رود ( Margaret Rood) اختصاصية العلاج الطبيعي والوظيفي : (1) ان النشاطات الحركية تعتمد بالضرورة على المدخلات الحسية وذلك يعني امكانية تنظيم الاستجابات الحركية من خلال تنظيم المثيرات الحسية ، (2) تنبثق الاستجابات الحركية تبعاً للتسلسل النمائي الطبيعي، (3) بما أن الوظائف الجسمية والنفسية متداخلة فبالإمكان استخدام المثيرات لتطوير جميع هذه الوظائف أو بعضها بشكل مباشر أو غير مباشر.

 

12-77 العلاج العصبي النمائي          

          Neuro Developmental Treatment

العلاج العصبي النمائي ( والمعروف أيضاً بأسلوب بوباث) هو أحد أكثر أساليب العلاج الطبيعي استخداما . ويتضمن كبح الاستجابات الحركية وحالات التوتر العضلي غير الطبيعية وتشجيع الأنماط الحركية والعضلية العادية . ويعتمد هذا العلاج أساساً على الأوضاع التي يأخذها الجسم ( Positioning) والطرق التي يستخدمها المعالج في مساعدة الشخص المعوق حركياً على التنقل (Handling) . وتبعاً لهذا المنحى العلاجي يجب تحليل أنماط الحركة العلاجية بشكل متواصل ومكثف بمشاركة الوالدين والمعلمين وغيرهم من الأشخاص المهمين في حياة الشخص.

12-78 العلاج الوظيفي

Occupational Therapy

يتضمن العلاج الوظيفي (الذي يعتبر خدمة داعمة للتربية الخاصة شأنه في ذلك شأن العلاج الطبيعي) تقييم القدرات الوظيفية للشخص وتخطيط برنامج أنشطة هادفة لتطوير مستوى اعتماده على الذات من خلال تنمية مهاراته الحركية الدقيقة ومساعدته على بلوغ أقصى ما تسمح به قابلياته جسمياً وعقلياً . ويركز التقييم في العلاج الوظيفي على الاضطرابات الفمية الحركية، ومشكلات تناول الطعام، والعمليات الحسية، والوضع البصري والإدراكي والحركي، والبراعة اليدوية ، ومهارات العناية بالذات، واللعب، والوظائف العصبية العضلية ، والمهارت الحياتية اليومية . وأما خدمات العلاج الوظيفي فهي تشمل: مهارات التآزر البصري / اليدوي ، والاستقلالية في استخدام التواليت، والتنقل، والعناية بالجسم، وتناول الطعام والشراب، والتواصل، وارتداء الملابس وخلعها، والمهارات البصرية  والسمعية والحركية، والنمو النفسي والاجتماعي، وأنشطة التهيئة المهنية.

 

12-79 علاقة الوالدين بالمعلمين

Parent -Teacher Relationship

ان التربية الخاصة المعاصرة تولي العلاقة بين المعلمين وأولياء أمور الأطفال المعوقين إهتماماً بالغاً . وقد نظمت هذه العلاقات فوضعت مبادىء وأسس للتقيد بها . ولم يتأت ذلك من فراغ وإنما لقناعة لا تقبل الشك بأن العلاقات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل والثقة تعود بفوائد على كل من الوالدين والمعلم والطفل المعوق.

ويجب التعامل مع أولياء الأمور بوصفهم شركاء في العملية التربوية لهم حقوق وعليهم واجبات. والعلاقة الجيدة هي التي تساعد كلا الطرفين على تقديم أفضل ما لديه للشخص المعوق. ولا تعني هذه العلاقة ان تقوم الأسرة بدور المدرسة أو العكس. ورغم ذلك فإن المدرسة التي تعمل بمعزل عن الأسرة هي أسرة ضعيفة والأسرة التي لا تتعاون مع المدرسة هي أسرة لا تستطيع تقديم الكثير لطفلها.

12-80 فحص (بزل) سائل السلى 

Amniocentesis

في هذا الفحص، يتم إدخال إبرة إلى المشيمة لأخذ عينة من سائل السلى (النخطي) المحيط بالجنين في الرحم . وينفذ هذا الفحص ما بين الشهر الثالث والرابع من الحمل.

ويتم تحليل عينة السائل في المختبر وتؤخذ الخلايا الجنينية وتزرع لمدة أسبوعين تقريباً . ويمكن بهذا الأسلوب اكتشاف عشرات الإضطرابات الجينيـــة ( مثل متلازمة داون والعمود الفقري المشقوق).

 

12-81 قوائم الشطب                               

                   Check Lists

هي إحدى أساليب التقييم غير الرسمي ويتم فيها تحديد مطابقة بعض الخصائص للشخص أو عدم تطابقها. وتختلف محتويات قوائم الشطب حسب الأهداف المرجوة منها، فهي قد تغطي الأداء الأكاديمي أو الخصائص السلوكية أو مظاهر النمو. ويجيب عن الفقرات في هـذه القوائم الشخص نفسه أو أشخاص آخرون يعرفونه جيداً ( كأولياء الأمور أو المعلمين) . وغالباً ما تكون الإجابة عن الفقرات أو الأسئلة في قوائم الشطب بنعم أو لا ، تنطبق أو لا تنطبق، تحدث أو لا تحدث ، وهكذا . إن هذه القوائم بما توفره من معلومات في فترة وجيزة تفيد في تصميم البرامج التعليمية والتدريبية وتساعد أيضاً في تلخيص أداء الفرد وتقدمه ( أنظر أيضاً: قوائم الشطب المنهاجية 9 - 80 ).

 

12-82 القياس                            

                    Measurement

أنظر : الاختبار 12 – 1

 

12-83 المتطوعون                                 

                     Volunteers

كان للعمل التطوعي وما يزال دور هام في تقديم خدمات التربية الخاصة. وكان أولياء أمور الأشخاص المعوقين من أوائل الذين قاموا بهذا العمل. وفي بعض الدّول انبثق عن المجموعات التطوعية التي شكلها أولياء الأمور مؤسسات وجمعيات محلية ووطنية أسهمت بشكل مؤثر في الدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين وفي تطوير البرامج التربوية والتأهيلية الملائمة لهم .

وبالطبع ، فالعمل التطوعي في ميدان التربية الخاصة لا يقتصر على أولياء أمور الأطفال المعوقين. فكثير هم الأشخاص الذين قد يشاركون في هذا العمل إذا توفرت لديهم الرغبة وقدّم لهم الإشراف والتدريب المناسبين. وبوجه عام ، يقوم المتطوعون بتأدية مهام تساعد المعلم في التركيز على القضايا ذات الأولوية وينفذون أنشطة تدعم العملية التعليمية الرسمية ( مثل : إعداد المواد التعليمية، ومتابعة الأنشطة الجماعية، والإشراف على الأطفال في مواقف معينة ) . وقد يسهم بعض المتطوعين في تقديم الخدمات للأسر ودعم برامج التربية الخاصة والتأهيل بأشكال متنوعة حسب خبراتهم وقدراتهم.

 

12-84 المتلازمة                          

            Syndrome

يشير مصطلح المتلازمة ( أو التناذر) إلى اضطراب جسمي أو نفسي تمّيزه مجموعة من الأعراض والخصائص المرضية المشتركة . وغالباً ما يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الاضطرابات الجينية على وجه التحديد ( مثل : متلازمة داون، ومتلازمة الكروموسوم الجنسي الهش، ومتلازمة برادر ويلي . . . إلخ).

 

12-85 مجموعات الدعم الأسري                 

Family Support Groups

هي مجموعات تشكّلها أسر الأفراد المعوقين للدفاع عن الحقوق المشتركة وتبادل المعلومات وإقامة شبكات الدّعم . ولعل أفضل من يستطيع مساعدة أسرة لديها شخص معوق هي الأسر الأخرى التي واجهت صعوبات مماثلة ونجحت في التغلب عليها .ويمكن للمجموعات الأسرية أن تحقق أهدافاً متنوعة منها : (1) توفير المعلومات حول طرق تربية الطفل المعوق ، (2) إتاحة الفرص للأسر لتبادل المعلومات وتوفير الدعم المتبادل .

 

12-86 مراحل النمو  الحرجة

          Critical Stages of Development

هي تلك الفترات العمرية في حياة الإنسان التي تكون فيها قابليته للنمو والتعلم في ذروتها. ففي هذه المراحل الحرجة ( أو فترات النمو الحساسة ) ، يتعلم الطفل بسهولة وسرعة مقارنة بالمراحل العمرية الأخرى . ويؤدي حرمانه من فرص النمو والتعلم في هذه المراحل إلى عواقب طويلة المدى . وتجمع أدبيات الطفولة على أن معظم مراحل النمو الحرجة تحدث في السّنوات الخمس الأولى من العمر. ولعل هذا الفهم لدور طبيعة مراحل النمو الحرجة كان أكبر تأثيراً من أي عامل آخر على تطور برامج التدخل المبكر. وقد أوضحت البحوث العلمية أن الإثارة المبكرة للأطفال صغار السّن تساعدهم على النمو والنضج وأن عدم تزويدهم ببرامج التدخل المبكر الفاعلة يجعل السنوات الأولى من حياتهم سنوات حرمان وفرص ضائعة وتدهور في النمو.

 

12-87 مركز الضبط                          

Locus of Control

هو مصطلح نفسي يشير إلى مدى ثقة الشخص بقدرته على التأثير في الأحداث . فإذا كان الشخص يشعر أن قدراته الذاتية هي التي تحدد مجرى الأحداث في حياته فهو من أصحاب مركز الضبط الداخلي ( Internal Locus of Control) أو من ذوي التوجه الداخلي ( Inner-Directed) . أما إذا شعر أنه غير قادر على التأثير في الأحداث لأنها لا تعتمد على ما يفعله هو فهو من أصحاب مركز الضبط الخارجي (External Locus of Control) أو من ذوي التوجه الخارجي (Outer- Directed) .

ولأن الاعاقة تفرض قيوداً على استقلالية الفرد وتحد من قدرته على التفاعل مع البيئة والتأثير فيها ،فإن ثقة الأشخاص المعوقين بقدراتهم ضعيفة مقارنة بالأشخاص العاديين. فخبراتهم السابقة قد لا تزخر بالنجاح وإنما بالفشل ولذلك فهم يتوقعون الاخفاق ويفتقرون إلى الدافعية. والنتيجة التراكمية لخبرات الفشل ولإدراكهم عجزهم هي الاستجابة على نحو يشير إلى أن مركز الضبط لديهم خارجي أكثر مما هو داخلي.

 

12-88 مساعد المعلم                              

          Teacher Aide

شخص يساعد معلم التربية الخاصة من خلال تقديم خدمات تعليمية وداعمة مباشرة للأطفال المعوقين . ومثل هؤلاء الأشخاص يحصلون على إجازة خاصة كمعلمين مساعدين.

ولكي يكون الدور الذي يقوم به هؤلاء الأشخاص بناءً فلا بد من تحديد أدوارهم ووظائفهم وتزويدهم بتعليم مستمر مناسب والأشراف عليهم وتقييم الخدمات التي يقدمونها بشكل منتظم. ويعمل مساعدو المعلمين باشراف مباشر من المعلمين أو من غيرهم من الاختصاصيين ذوي الخبرات. وبالإضافة إلى دورهم التعليمي فقد يشاركون في عمليات التقييم والتواصل مع الأسر.

Partager cet article

Commenter cet article

12-89 معرفة الاتجاهات

            Directionality