Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لتخلف العقلي//2// Mental Retardation

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

2-45 االعرة   

Tic 

أنظر : متلازمة توريت 2 - 62

 

2-46 العمر العقلي 

Mental Age (MA)  

منذ بداية القرن العشرين استخدم مصطلح العمر العقلي لوصف النمو العقلي. والعمر العقلي للفرد هو درجة تمثل متوسط أداء الأفراد من العمر الزمني المساوي لتلك الدرجة. فالطفل الذي يبلغ عمره العقلي خمس سنوات وستة شهور هو طفل يكافئ أداؤه العقلي متوسط أداء الأطفال الذين يبلغ عمرهم الزمني خمس سنوات وستة شهور. ويسهل هذا المفهوم عملية التواصل مع أولياء الأمور وغيرهم من ذوي العلاقة برعاية الطفل.

والعمر العقلي درجة مركبة لأنه يشتق من الأداء في مجالات مختلفة. وبناء على ذلك، فقد يظهر طفلان من العمر العقلي نفسه مواطن ضعف وقوة مختلفة تماماً. فقد يكون العمر العقلي لطفل في الثامنة من عمره وآخر في الثالثة من عمره خمس سنوات. وقد يطلق على الطفل الأول تسمية "متخلف عقلياً" وعلى الثاني "متفوق عقليا". ووفق ذلك فإن تكافؤ العمر العقلي لا يعني تشابه الحاجات. ولذا، فالعمر العقلي ليس بذي فائدة كبيرة في تصميم البرامج التربوية المناسبة.

Shunt Procedure

2-47 العملية الصارفة 

أنظر : الإستسقاء الدماغي 2 - 5

 

Anencephaly

2-48 غياب الدماغ

غياب الدماغ (والذي قد يكون كلياً أو جزئياً) هو أحد أشكال التشوهات الخطيرة في القناة العصبية. وهذه القناة التي ينبثق عنها الدماغ والحبل الشوكي في جسم الجنين تغلق كاملاً مع نهاية الأسبوع الرابع من الحمل.  وإذا لم تغلق القناة في الطرف الأمامي فإن الدماغ الأمامي لا ينمو. وإذا لم تغلق القناة في الطرف الخلفي فإن تشوهاً ولادياً خطيراً يحدث في العمود الفقري (أنظر أيضاً : العمود الفقري المشقوق 6 - 91).

وقد أصبح بالإمكان اكتشاف هذه التشوهات بطرق مختلفة أثناء الحمل منها فحص السائل الأمينوتي والتصوير فوق الصوتي والخزعة المشيمية. وأسباب هذه التشوهات غير مفهومة جيداً إلا أن المراجع الطبية ترجح العوامل الغذائية والوراثية. وتشير البحوث العلمية إلى أن إعطاء الأمهات الحوامل (0.4) ملغم يومياً من حامض الفوليك (Folic Acid)  يساعد في الوقاية من تشوهات القناة العصبية. ونحن لا نشاهد الأطفال الذين يعانون من غياب الدماغ في برامج التربية الخاصة لأن هذه الحالة تؤدي إلى ولادة الطفل ميتا أو إلى الوفاة بعد الولادة بفترة وجيزةً.

 

Hyper - Bilirubinemia

2-49 فرط البيلريوبين 

أنظر : اليرقان 2 - 88

 

Phenyl Keton Uria (PKU)

2-50 فينل كيتون يوريا

وهو اضطراب أيضي وراثي ينتقل كسمة متنحية يعجز فيه الجسم عن القيام بعمليات التمثيل الغذائي الطبيعية لمادة الفينل ألانين (وهي مادة حمضية أمينية توجد في البروتينات كالحليب). وسبب ذلك هو قصور في الأنزيم الكبدي المعروف باسم الفينل الأنين هايدروكسيليز. وتكون النتيجة زيادة معدل الحامض في مجرى الدم وذلك وضع غير طبيعي ويحدث تلفاً في الدماغ  كذاك الذي يسببه التسمم.

وإذا لم تكتشف هذه الحالة وتعالج مبكراً فإن النتيجة هي التخلف العقلي وغالباً ما يكون شديداً أو شديداً جداً. ومن الأعراض العيادية الأخرى لهذه الحالة المرضية الإكزيما، والشعر المائل إلى الإحمرار، وصغر حجم الجمجمة ، وازرقاق العينين، وتميز البول برائحة خاصة، وأحياناً النوبات التشنجية والنشاط الزائد واضطرابات سلوكية أخرى.

والعلاج الوحيد لهذه الحالة هو تغيير غذاء الطفل فالاختصاصي يقرر منذ لحظة اكتشاف هذا المرض استخدام غذاء تنخفض فيه نسبة تركيز الفينل الأنين. وتجمع الأدبيات الطبية عموماً على ضرورة الالتزام بهذا الغذاء الخاص طوال سنين المدرسة. وإذا تم تنفيذ البرنامج الغذائي الخاص مبكراً ولفترة كافية فإن ذلك يمنع حدوث التخلف العقلي.

 

Educability of  Intelligence

2-51 قابلية الذكاء للتحسين

أنظر : معامل الذكاء 2 - 79

 

Inadequate Gestational Age

2-52 قصر فترة الحمل

أنظر : الخداج 2 - 31

 

Hypothyroidism

2-53 قصور الغدة الدرقية (الدرق) 

أنظر : القماءة 2 - 54

 

Cretinism

2-54 القماءة (الفدامة)

القماءة أكثر أشكال اضطرابات جهاز الغدد الصماء ارتباطاً بالتخلف العقلي. وهي تنجم عن قصور في وظائف الغدة الدرقية (Hypothyroidism) وهو القصور الذي يسبب تلفاً في الجهاز العصبي المركزي. وقد تكون القماءة ذات منشأ بيئي أو وراثي.

وبالنسبة للنوع الأول، فغالباً ما يكون أشد ضراوة نتيجة نقص اليود (Iodine Deficiency)  في الطعام ويحدث في المناطق التي تخلو فيها التربة والماء والخضروات من اليود. وهذا النوع من القماءة قابل للمعالجة بإضافة اليود إلى الطعام (ويتحقق ذلك عادة بإضافة اليود إلى ملح الطعام).

أما النوع الثاني من القماءة (القماءة ذات المنشأ الوراثي) فهو يرتبط بعوامل جينية متنحية تحدّ من إنتاج هرمون الثيروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية (Thyroid Gland). ومن أهم الأعراض الجسمية لحالة القماءة الشديدة التي لا تتم معالجتها في مرحلة الطفولة المبكرة: القزامة، ومشية الترنح، وتأخر النمو العظمي، والإرتخاء العضلي، وكبر حجم الرأس. ويمكن منع حدوث هذه المضاعفات الخطيرة أو التخفيف منها بالتشخيص والعلاج المبكرين لنقص نشاط الغدة الدرقية.

 

Macrocephaly 

2-55 كبر حجم الجمجمة ( ضخامة الرأس )

أنظر : الاستسقاء الدماغي 2 - 5

 

Custodial Mentally Retarded

2-56 المتخلفون عقلياً ( الاعتماديون ) 

إن الفلسفة التربوية التي دفعت بالتربويين إلى إطلاق اسم "القابلين للتعليم" على ذوي التخلف العقلي البسيط و "القابلين للتدريب" على ذوي التخلف العقلي المتوسط هي ذاتها التي دفعت بهم إلى اطلاق اسم "الإعتماديين" على ذوي التخلف العقلي الشديد جداً ومعظم ذوي التخلف العقلي الشديد. وكان هذا الاسم يطلق على من تقل معاملات ذكائهم عن (30) درجة، بمعنى أنه حل محل مصطلح "المعتوه".

والأصل في هذه التسمية هو "الاعتماد على الغير". وما رمى إليه التربويون هو التأكيد على أن الأشخاص الاعتماديين هم العاجزون عن الإعتناء بأنفسهم والمحتاجون على الدوام إلى رعاية وإشراف. ومن الواضح أن هذه التسمية تنطوي على رسالة لم تعد مقبولة حالياً مفادها أن هؤلاء الأشخاص غير قابلين للتعليم أو للتدريب.

Trainable Mentally Retarded (TMR)

2-57 المتخلفون عقلياً القابلون للتدريب

قبل أن ينبثق التعريف الحديث للتخلف العقلي في بداية السبعينات كان التربويون يطلقون على ذوي التخلف العقلي المتوسط وبعض ذوي التخلف العقلي الشديد إسم القابلين للتدريب. وكانت درجات الذكاء التي يتمتع بها هؤلاء الأشخاص تتراوح ما بين (30-50) تقريباً. وبعبارة أخرى، فقد حلّ هذا المصطلح محل مصطلح "الأحمق" الذي كان شائعاً من قبل. وتستند تسمية "القابلين للتدريب" إلى افتراض مفاده أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الدرجة من درجات التخلف العقلي يمكن تزويدهم ببرامج تدريبية خاصة في مجالات العناية بالذات والتواصل والنمو الاجتماعي ولكن لا يمكن تعليمهم المهارات الأكاديمية التي تتضمنها المناهج المدرسية التقليدية.

إن الرسالة التي تنطوي عليها هذه التسمية ضمنياً هي أن هؤلاء الأشخاص غير قابلين للتعليم وذلك أمر دحضته نتائج البحوث العلمية مما دفع بكثيرين للتحفظ بشدة على استخدامها في الوقت الراهن.

Educable Mentally Retarded (EMR)

2-58 المتخلفون عقلياً القابلون للتعليم

لقد دأبت أدبيات التربية الخاصة قبل السبعينات على استخدام مصطلح "القابلين للتعليم" للإشارة إلى ما أصبح يعرف حالياً بالأشخاص ذوي التخلف العقلي البسيط. وعلى وجه التحديد، كان هذا المصطلح يستخدم في وصف خصائص وحاجات الأشخاص الذين تتراوح معاملات ذكائهم بين (50-75) تقريباً وذلك للتذكير بأن التعليم الأكاديمي التقليدي أمر ممكن بالنسبة لهم ولو جزئياً. ولذا حلّ هذا المصطلح محل مصطلح "الأبله" الذي كان شائعاً سابقاً.

ووفق ذلك، فلم يعد هذا المصطلح يحظى بالقبول منذ حوالي ربع قـرن، لأنه يقود إلى إساءة الفهم بما ينطوي عليه من معلومات غير دقيقة مفادها أن الطلاب الذين لديهم هذه الدرجة من التخلف العقلي قابلون للتعليم وأن غيرهم (القابلين للتدريب والاعتماديين) غير قابلين للتعليم وهذا ليس صحيحاً. والأصح هو استخدام مصطلح التخلف العقلي البسيط.


 

Apert’s Syndrome

2-59 متلازمة أبرت

أنظر : صغر حجم الجمجمة 2 - 39

 

Fetal Alcohol Syndrome

2-60 متلازمة الإدمان على الكحول أثناء الحمل

منذ مطلع السبعينات، أصبحت الأدبيات الطبية والتربوية الخاصة في الدول العربية تتحدث عما يسمى بمتلازمة الإدمان على الكحول أثناء الحمل. ويشير هذا المصطلح إلى الأوضاع الجسمية والنفسية للأطفال الذين تنجبهم الأمهات اللواتي كن مدمنات على تناول الكحول أثناء فترة الحمل. فقد أفادت عشرات التقارير أن نصف الأمهات اللواتي كن مدمنات على الكحول قبل الحمل وفي أثنائه ينجبن أطفالاً يعانون من متلازمة مرضية أحد مخاطرها الرئيسة التخلف العقلي. إضافة إلى ذلك، يعاني هؤلاء الأطفال من انخفاض وزن الجسم وطوله عند الولادة ومن تشوهات في الوجه وعيوب ولادية في القلب. ويعتقد الأطباء أن هذه المضاعفات ترجع للضعف الذي يحدثه الكحول في الجهاز العصبي المركزي لدى الجنين. ومن نافلة القول أن الطريقة الوحيدة لدرء مخاطر الكحول على نمو الأطفال هو الامتناع نهائياً عن تناوله. فقد بينت البحوث العلمية بما لا يدع مجالا للشك أن تناول الأم أي كمية من الكحول أثناء الحمل ينطوي على مخاطر على صحة الجنين. وبالرغم من عدم توفر أية بيانات عن هذه المشكلة في بلادنا العربية، فيفترض ألا تكون موجودة أو أنها في أسوأ الحالات تكون نادرة الحدوث في مجتمعنا بفضل التعاليم الدينية والعادات الاجتماعية / الثقافية السائدة.

 

  Angleman’s Syndrome

2-61 متلازمة أنجلمان

تنتج متلازمة أنجلمان عن نقص جزئي في زوج الكروموسومات رقم (15). ويعاني الأشخاص الذين لديهم هذه المتلازمة من تخلف عقلي غالباً ما يكون من المستوى الشديد. إضافة إلى ذلك، فإن هذه المتلازمة تؤدي أيضاً إلى نوبات تشنجية، وفقدان التوازن، ومشية تحاكي مشية الدّمى. وعموما فإن الأشخاص الذين لديهم هذه المتلازمة يبدون سعداء ، ويحدث لدى بعضهم نوبات ضحك دونما سبب ظاهر.

Tourette Syndrome

2-62 متلازمة توريت

متلازمة توريت حالة مرضية تظهر أعراضها في الطفولة ومن أهم هذه الأعراض العرّات (Tics)  الحركية والصوتية المزمنة (العرة تقلّصات لا إرادية في العضلات). ومن أعراض هذه المتلازمة أيضا الحركات النمطية الشاذة (أنظر أيضاً : سلوك إثارة الذات 8 - 37)، والأفعال القهرية (Compulsive Behaviors)  ، وبذاءة الكلام (Coprolalia)  . وغالباً ما تحدث العرات الحركية في الوجه والعينين والرأس، أما الأطراف وبخاصة السفلى منها فقليلً ما يحدث فيها تقلصات عضلية لا إرادية. وأما السلوك القهري فهو يشمل اللمس القهري للذات أو الآخرين أو الأشياء. وأخيراً، فمن أكثر أشكال العرات الصوتية شيوعاً في هذه المتلازمة السّعال، والإستنشاق، والأصوات العالية والشاذة، والمصاداة الكلامية.

وبالرغم من أن الأشخاص العاديين قد يعانون من متلازمة توريت، فإنها أكثر ما تكون شيوعاً بين الأشخاص المتخلفين عقلياً وتشكل عائقاً إضافياً يحول دون تكيفهم لأنها تزيد من احتمالات تعرضهم للرفض الاجتماعي. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن هذه المتلازمة تنتج عن اضطراب بيوكيماوي في الدماغ، ويمكن معالجتها بنجاح في نسبة كبيرة من الحالات باستخدام العقاقير الطبية وبخاصة دواء الهالوبيريدول (Haloperidol)  وباستخدام طرق تعديل السلوك التقليدية.

 

Turner’s Syndrome

2-63 متلازمة تيرنر

متلازمة تيرنر هي حالة يكون فيها عدد الكروموسومات في الخلية الواحدة في جسم الأنثى (45) وليس (46) حيث يكون هناك كروموسوم جنسي أنثوي (X)  واحد فقط. ولذلك يشار إلى هذه الحالة وراثياً بالرموز (45 , X)  . ويطلق على هذه المتلازمة أيضاً إسم توقف النمو المبيضي (Gonadal Aplasia)  ونتيجة لهذا الاضطراب تكون الأعضاء التناسلية لدى الأنثى غير مكتملة النضج ولذا لا تتطور الخصائص الجنسية الثانوية لديها في مرحلة المراهقة.

وقد يصاحب هذه المتلازمة بعض المظاهر الجسمية غير الطبيعية وبخاصة إنحناء الرجلين وتشوهات في العنق والقلب والكلى. وقد تعاني بعض الإناث من التخلف العقلي البسيط واضطرابات نمائية مختلفة.

ومتلازمة تيرنر حالة غير شائعة حيث تقدر نسبة انتشارها بحوالي (1 : 25.000) . وبسبب التباين الكبير في أعراضها العيادية، فإن تشخيص هذه الحالة يتم مبكراً جداً في بعض الحالات ومتأخراً (إلى ما بعد مرحلة المراهقة) في حالات أخرى. وبالنسبة للعلاج الطبي فهو مسؤولية اختصاصي الغدد الذي يتخذ القرار بشأن المعالجة الهرمونية في ضوء التحاليل المخبرية اللازمة. فإذا تقرر استخدام المعالجة بالهرمونات فالهدف هو تسريع النضج. ويستمر العلاج عادة لفترات طويلة نسبياً قد تمتد لبضع سنين يحرص الاختصاصي في غضونها على متابعة الحالة طبياً بشكل دوري.

وبما أن هذه المتلازمة لا تؤثر على البنت فقط وإنما على الأسرة كلها فـإن الأهمية بمكان تزويدها بالمعلومات اللازمة ودعمها وإرشادها حسب الحاجة. وغالباً ما يكون هناك حاجة لمتابعة الأداء الأكاديمي والأوضاع المدرسية لهؤلاء الفتيات وبخاصة فيما يتعلق باتجاهات المعلمات، والزميلات نحوهن بغية المساعدة والدعم عند الحاجة.

 

Down’s Syndrome

2-64 متلازمة داون

متلازمة داون، وكانت تعرف سابقاً بالمنغولية (Mongolism)  بسبب الخصائص الجسمية للأفراد الذين يعانون منها والتي تحاكي خصائص العرق المنغولي، وهي الاضطراب الصبغي الأكثر شيوعاً بين أسباب التخلف العقلي. فهي مسؤولة عن حوالي (6%) من مجموع حالات التخلف العقلي. وفي أكثر أشكال متلازمة داون شيوعاً يوجد كروموسوم زائد على الزوج رقم (21) ولذلك فهذا الشكل يعرف عادة باسم ثلاثية الصبغي رقم 21 (Trisomy 21)  . وما يعنيه ذلك هو أن خلايا الجسم تحتوي على (47) كروموسوم بدلاً من (46).  وتزداد نسبة حدوث هذا النوع مع تقدم عمر الأم عند الإنجاب وتكون هذه النسبة أقل من (1: 1000) لدى أطفال الأمهات في العشرينات من أعمارهن وتصبح (1 : 50) لدى أطفال الأمهات اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 سنة. وقد أصبحت هذه الحالة قابلة للتشخيص أثناء فترة الحمل.

وهناك شكلان آخران أقل شيوعاً لمتلازمة داون هما التبدل المكاني في الصبغي الذي يسمى بالإزفاء(Translocation)  وتنوع التركيب الصبغي (Mosaicism)  . وفي التبدل المكاني يكون أحد الكروموسومات في غير موقعه الطبيعي حيث يلتصق الصبغي (21) جزئياً بالصبغي (15). وفي تنوع التركيب الصبغي يوجد كروموسوم زائد على الصبغي رقم (21) في بعض الخلايا وليس كلها.

ويتصف الأشخاص ممن لديهم هذه المتلازمة بمظاهر جسمية مميزة تجعلهم يشبهون بعضهم بعضاً أكثر مما يشبهون أفراد أسرهم. ومن هذه المظاهر إنحناء جانبي علوي في العينين، وخروج اللسان من الفم بسبب صغره، وقصر الأنف وانبساطه بسبب عدم نضج عظمة الأنف، وصغر الأذنين، وانخفاض مستوى التوتر العضلي، وانبساط مقدمة الرأس وخلفه، وقصر العنق والأصابع، وقصر القامة.

ومن ناحية أخرى، فهؤلاء الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم للإصابة ببعض الأمراض، وبخاصة العيوب الخلقية في صمامات القلب (حيث تبلغ نسبة انتشارها بينهم حوالي 50%) والتهابات الجهاز التنفسي واللوكيميا (إبيضاص الدم). وغالباً ما تتراوح درجة التخلف العقلي لديهم ما بين متوسطة وشديدة.

 

Sturge-Weber Syndrome

2-65 متلازمة ستيرج – ويبر

من أهم خصائص متلازمة ستيرج – ويبر ظهور أورام وعائية في الوجه (Facial Angiomas)  منذ لحظة الولادة. وتوجد هذه التشوهات في الأوعية الدموية في الفرع البصري للعصب الدماغي الخامس المعروف باسم العصب ثلاثي  التوائم (Trigeminal Nerve)  . ويعاني حوالي 50% من المصابين بهذا المرض من تخلف عقلي واضطرابات أخرى منها النوبات التشنجية والمياه الزرقاء والشلل النصفي. وما تزال أسباب هذه المتلازمة مبهمة ولا يعرف لها حالياً علاج فعال.

 

Smith-Lemli-Optiz Syndrome

2-66 متلازمة سمث - ليملي - أوبتز 

تنتج هذه المتلازمة عن اضطراب وراثي ينتقل كسمة متنحية. وتؤدي هذه المتلازمة إلى الوفاة في أول سنتين من العمر لدى بعض الأطفال، أما البعض الآخر فقد يعيش طويلاً نسبياً. وهي من أسباب التخلف العقلي النادرة نسبياً. وإضافة إلى التخلف العقلي، فقد يعاني الأشخاص الذين لديهم هذه المتلازمة من شق سقف الحلق، وتعدد أصابع اليدين، واضطراب الأعضاء التناسلية. وقد أصبح بالإمكان حالياً تشخيص هذه المتلازمة أثناء الحمل بالتصوير فوق الصوتي.

Cri Du Chat Syndrome

2-67 متلازمة كراي دوشات

متلازمة كراي دو شات أو ما يعرف أيضاً بمتلازمة مواء القطة (Cat Cry Syndrome)  اضطراب جيني نادر جداً (نسبة انتشاره حوالي 1 : 50.000) وينتج عن نقص في الصبغي رقم (5). ومن أهم اعراضه المرضية البكاء الضعيف ولكن بذبذبة عالية  يسمعه الآخرون وكأنه صوت حيوان في حالة ضيق. ويكون الوجه دائرياً وبه طيات أو ثنيات واسعة. ويكون لدى البعض صغر في حجم الجمجمة أو تشوهات ولادية في القلب. وتخفض هذه المتلازمة متوسط عمر الإنسان بشكل ملحوظ وغالباً ما تودي بالحياة في العشرينات من العمر أو قبل ذلك.

 

Fragile X Syndrome

2-68 متلازمة الكروموسوم الجنسي الهش

تعتبر هذه المتلازمة أحد أكثر أنواع الاضطرابات الوراثية المحمولة على الكروموسوم الجنسي شيوعاً. وبالنسبة للأمهات اللواتي يحملن هذه السمة المرضية على الكروموسوم الجنسي فقد لا يكون لديهن أي مشكلة وقد يكون لدى بعضهن تخلف عقلي. وهذه المتلازمة من الأسباب الرئيسة للتخلف العقلي حيث أنها ثاني أكثر الاضطرابات الكروموسومية شيوعاً بعد متلازمة داون.

ومن الخصائص الجسمية المميزة للأطفال الذين يعانون من متلازمة الصبغي الهش زيادة بسيطة في النمو الجسمي العام. فحجوم أجسام هؤلاء الأطفال أكبر من المتوسط ويكون لديهم بروز في الفكين وفي الجبين وأذنان كبيرتان. وتعاني أعداد كبيرة منهم من التخلف العقلي المتوسط أو الشديد والنشاط الزائد وأحياناً التوحد.

 

Klienfelter’s Sydnrome

2-69 متلازمة كلاينفلتر 

 كلاينفلتر هي حالة اضطراب يكون لدى الذكر فيها كروموسوم جنسي أنثوي زائد. ويشار إلى هذه الحالة المرضية وراثياً بالرموز (47, XXY). ومتلازمة كلاينفلتر قليلة الحدوث حيث تقدر نسبة انتشارها بحوالي (1 ، 1000). ومن أهم خصائص هذا الاضطراب التخلف العقلي البسيط وصغر حجم الخصيتين والعقم. وغالباً ما يتم تشخيص الحالة بعد سن البلوغ حيث يصبح حجم الثديين لدى الذكر كبيراً ويتوزع شعر البطن والوجه توزيعاً أنثوياً. ومن أعراض هذه الحالة أيضا تأخر النضج العاطفي، والضعف الحركي العام، وطول القامة، والبدانة.

واعتماداً على نتائج التحاليل الطبية، فقد يقرّر اختصاصيو الغدد الصماء أن العلاج الهرموني ذو جدوى ولذا يعطى الشخص الهرمون الذكري (تستوستيرون). ومن النواحي النفسية الاجتماعية تشير التقارير إلى أن الأشخاص الذين لديهم هذه المتلازمة يتسمون بالخمول الجنسي وأنهم أقل نضجاً وتدعيماً للذات وأقل نشاطاً من الآخرين. وهم قد يواجهون صعوبات اجتماعية وسلوكية متنوعة بسبب مشاعرهم  الشخصية وبسبب اتجاهات الآخرين نحوهم أيضاً. ومن الواضح أن باستطاعة المرشدين واختصاصيي الخدمة الاجتماعية مساعدة هؤلاء الأشخاص في التغلب على تلك الصعوبات.

 

Lesch Nyhan Syndrome

2-70 متلازمة لش - نايان

هذه المتلازمة نادرة نسبياً، وهي تنتج عن اضطراب وراثي، ينتقل كسمة متنحية محمولة على الكروموسوم الجنسي. وفي الوقت الراهن، يمكن تشخيص هذه المتلازمة قبل الولادة عن طريق فحص السائل الأمنيوسي والخزعات المشيمية. والمشكلة الرئيسة في هذه المتلازمة هي عجز في الأنزيم المنظم للبيورين (Purine)  وهو مادة بيضاء تشكل العنصر الأساسي في مركبات حمض البول. ويحدث لدى بعض الأطفال المصابين بهذه المتلازمة تخلف عقلي. ويظهر كذلك لدى هؤلاء الأشخاص تأخر حركي وإرتخاء عضلي في السنة الأولى من العمر. وعلاوة على ذلك، فإن معظم هؤلاء الأشخاص يظهرون سلوك الإيذاء الذاتي ويشمل عضّ الأصابع، والشفتين، وشدّ الأذنين بعنف.

 

Cat Cry Syndrome

2-71 متلازمة مواء القطة

أنظر : متلازمة كراي دوشات 2 - 67

 

Hunter’s Syndrome

2-72 متلازمة هنتر

متلازمة هنتر هي حالة إضطراب تزيد فيها المادة الدهنية السكريدية المخاطية (Mucopolysaccharides)  ويتم تخزينها في الدماغ مما يسبب اضطراباً عصبياً شديداً. وهذا الاضطراب وراثي ينتقل كسمة متنحية محمولة على الكروموسوم الجنسي، ولهذا  يصيب الذكور فقط. ويسبب هذا الاضطراب تخلفاً عقلياً وإعاقة سمعية في حوالي 50% من الحالات. وكثيراً ما يرافقه نشاط زائد، ومشكلات سلوكية أخرى يصعب ضبطها. ورغم ذلك فلا يعرف لهذا الاضطراب علاج فعال.

وهناك نوع ثان من اضطرابات خزن المادة الدهنية المخاطية، يطلق عليه اسم متلازمة هيرلر (Hurler’s Sydnrome)  . وهذه المتلازمة وراثية أيضا ويحدث فيها زيادة في المادة الدهنية المخاطية. ولكن التخلف العقلي الذي ينتج عن متلازمة هيرلر يكون أكثر شدة بسبب حدوث ضمور في القشرة الدماغية (Cortical Atrophy)  واستسقاء دماغي. وتظهر أعراض هذه المتلازمة بعد الشهر السادس من العمر وتتمثل هذه الأعراض في ملامح وجهية غير عادية يطلق عليها اسم الحثل الغضروفي الشحمي، أو مرض الغرقلية (Gargoylism)  . وهذا النوع من اضطراب المادة الدهنية المخاطية ليس له علاج فعال.

 

Hurler’s Syndrome

2-73 متلازمة هيرلر

أنظر : متلازمة هنتر 2 - 72

 

Tay - Sach’s Disease

2-74 مرض تي – ساش

مرض تي – ساش هو مرض وراثي ينتقل كسمة متنحية وفيه تضطرب عملية التمثيل الغذائي للدهون في الجسم. ومن المعروف أن هذا المرض أكثر ما يكون شيوعاً بين اليهود الشرقيين (الأشكناز). ومن الناحية العيادية، فإن الطفل الذي يعاني من مرض تي – ساش يكون لديه قصور في الإنزيمات ونتيجة ذلك تتراكم المواد الدهنية في الخلايا العصبية. ويأخذ هذا المرض شكلين رئيسين: الشكل الأول ويظهر هذا الشكل في السنتين الأوليين من العمر ويحدث فيه تدهور سريع، ومن مضاعفاته الأساسية فقدان البصر والشلل التشنجي والموت المبكر (غالباً قبل بلوغ الطفل الرابعة من عمره)، أما الشكل الثاني فتظهر فيه الأعراض المرضية في الطفولة المتوسطة أو المتأخرة، ويحدث فيه تخلف عقلي شديد وتنتهي الحالة بالوفاة في مرحلة المراهقة أو الشباب المبكر.

 

Cytomegalovirus

2-75 مرض الفيروس المضخم للخلايا

مرض الفيروس المضخم للخلايا، هو مرض معد  تشبه أعراضه أعراض الرشح عندما يصيب الأم أو الطفل. أما إذا انتقلت العدوى من الأم الحامل إلى الجنين فقد تكون تأثيراته بالغة الخطورة. وقد أصبح معروفاً حالياً أن حدوث العدوى في الشهور الستة الأولى من الحمل قد ينجم عنها صغر في حجم الجمجمة، وتخلف عقلي، ونوبات تشنجية، واعتلال في الشبكية، أو فقدان سمعي. وفي بعض الحالات، يؤدي هذا المرض أيضاً إلى فقر الدم والتهاب الدماغ.

2-76 مشكلات الانتباه لدى المتخلفين عقلياً

Attention Problems Among the Mentally Retarded

تجمع الأدبيات التربوية الخاصة على أن الأفراد المتخلفين عقلياً يعانون من العجز عن الانتباه. فقد بينت الدراسات التي أجريت حول التعلم التمييزي البسيط أن هؤلاء الأفراد يتشتتون بسهولة، وينتبهون لفترة قصيرة، ويواجهون صعوبات جمة في الإنتباه الانتقائي (Selective Attention) ، أي في التركيز على الأبعاد ذات الأهمية في المهمة، وتجاهل الأبعاد غير المهمة. فهم يحتاجون إلى وقت أطول وممارسة أكثر من الأفراد الآخرين. على أن البعض يشكك في الاستنتاجات العامة التي يتوصل إليها الباحثون ويعزو هذا البعض عدم الانتباه إلى فقدان الاهتمام بسبب تاريخ الإخفاق الطويل في حل المشكلات.

وتقترح الأدبيات التربوية الخاصة الطرق العلاجية التالية لمشكلات الإنتباه لدى الأفراد المتخلفين عقلياً: (1) استخدام مثيرات ذات أبعاد واضحة، (2) توظيف أسلوب تحليل المهارات والإنتقال من  السهل إلى الصعب تدريجياً، (3) استخدام أساليب ملائمة لمساعدة الفرد على الانتباه إلى الأبعاد ذات الأهمية (مثل التلميحات والتوجيهات)، (4) استخدام الإضاءة أو الألوان المتغايرة أو المثيرات الصوتية لتركيز الانتباه،  (5) إزالة جميع المثيرات المشتتة أو التي لا علاقة لها بالمهمة المطلوبة،  (6) تعزيز الاستجابات المناسبة التي تصدر عن الفرد.

2-77 مشكلات انتقال التعلم لدى المتخلفين عقلياً

Transfer of Learning Problems Among the Mentally Retarded

يقصد بانتقال التعلم أو التدريب الأثر الذي يتركه تعلم الفرد لمهارة ما على تعلمه لمهارة أخرى، أو قدرة الفرد على توظيف ما تعلمه في موقف سابق في المواقف الجديدة ذات العناصر المشابهة (أنظر أيضاً : التعميم 11 - 29).

ويواجه الأفراد المتخلفون عقلياً وبخاصة منهم ذوو التخلف المتوسط والشديد، صعوبات كبيرة في نقل المهارات التي يتعلمونها في موقف ما إلى مواقف أخرى مشابهة. وينبغي على المعلمين والآخرين القائمين على تدريب هؤلاء الأفراد أن يدركوا هذه الحقيقة، فيخططوا مسبقاً ليحدث التعميم أو انتقال أثر التدريب (من المدرسة إلى البيت، أو من غرفة المصادر إلى الصف العادي، وهكذا). وبدون برمجة فاعلة فإن احتمالات حدوث التعميم تكون ضئيلة حيث يعرف أن قدرة الطلاب المتخلفين عقلياً على اكتساب المهارات من خلال التعلم العارض (Incidental Learning)  ، أي التعلم غير المقصود والناتج عن الخبرات والملاحظات اليومية الروتينية، ليست بمستوى قدرة الطلاب العاديين.

 

2-78 مشكلات الذاكرة لدى المتخلفين عقلياً

Memory Problems Among the Mentally Retarded

يعاني الأشخاص المتخلفون عقلياً من عدم القدرة على التذكر، وتزداد شدة العجز عن التذكر بازدياد شدة التخلف العقلي. ومن أهم مظاهر العجز عن التذكر، لدى هؤلاء الأشخاص، ضعف الذاكرة قصيرة المدى (Short Term Memory). أما الذاكرة طويلة لمدى (Long Term Memory)  فهي غالباً ما تكون طبيعية لديهم في حال دخول المعلومات إليها. وتعزى مشكلات التذكر هذه إلى عدم كفاية الاستراتيجيات التعلمية التي يستخدمها هؤلاء الأشخاص. وعلى وجه التحديد، فإن لديهم صعوبات كبيرة في الانتباه الانتقائي وفي توظيف الاستراتيجيات الوسيطة (Mediation)  والتنظيمية، كما في تجميع المعلومات عند محاولة خزنها بهدف استرجاعها لاحقاً.

وباختصار، فالإنسان المتخلف عقلياً ينسى ما يتعلمه بشكل أسرع من الإنسان العادي، وبخاصة إذا لم تتح له فرص كافية لممارسة المعلومات واستخدامها بشكل متكرر. وحتى عندما يتذكر الأشخاص المتخلفون عقلياً المعلومات فهم قد لا يتذكرونها بشكل صحيح أو فعال أو مفصل. وتعالج مشكلات التذكر هذه بتنفيذ برامج خاصة لتطوير مهارات التوسط والتنظيم لديهم.

 

Intelligence Quotient (IQ)

2-79 معامل الذكاء

عندما انبثقت اختبارات الذكاء في بداية القرن العشرين، عومل معامل (درجة) الذكاء بوصفه حاصل قسمة العمر العقلي على العمر الزمني وضرب الناتج بمائة. وهكذا فإن معامل ذكاء طفل في السابعة من عمره وعمره العقلي سبع سنوات هو (7/7 × 100 = 100) . ولكن هذه الطريقة في حساب معامل الذكاء بوصفه نسبة(Ratio IQ) لم تعد الطريقة الشائعة منذ عدة عقود. وأصبح بديلا لها معامل الذكاء الذي يعامل بوصفه درجة إنحرافية (Deviation IQ)  لأن الذكاء غير مستقر من عمر زمني إلى آخر، ولذا يصعب مقارنته بين الأفراد من أعمار مختلفة.

وأصبحت درجة الذكاء الإنحرافية هي المستخدمة لأنها درجة معيارية (درجة محوّلة تجعل الدرجات على اختبارات مختلفة متساوية) ومستقرة من عمر زمني إلى آخر. ودرجة الذكاء مثلها في ذلك مثل العمر العقلي درجة كلية تلخص الأداء في مجالات مهارية متنوعة ولذا فهي لا تقدم معلومات مفيدة لتصميم البرامج التربوية وتنفيذها.

وقد وجّه لدرجات الذكاء انتقادات شديدة في العقود الماضية، وأثارت استخداماتها جدلاً واسعاً. وثمة إجماع حالياً على ضرورة استخدام هذه الدرجات لوصف القدرات الأكاديمية الحالية للتنبؤ بالأداء المدرسي المستقبلي، وليس لقياس القابليات العقلية الفطرية  أو للتمييز بين الجنسين أو بين المجموعات الثقافية أو العرقية. علاوة على ذلك، فإن معاملات الذكاء ليست ثابتة فذكاء الإنسان قابل للتغيير، وهذا ما يعرف بقابلية الذكاء للتعليم (Educability of Intelligence)  . وقد أشارت دراسات عديدة إلى إمكانية رفع درجة الذكاء بالتدريب الفاعل والمكثف بمقدار (10 – 15) درجة.

2-80 المعتوه (الغبي) 

Idiot

أنظر : التخلف العقلي 2 - 13

2-81 المنغولية 

Mongolism

أنظر : متلازمة داون 2 – 64

 

Adaptive Skills

2-82 المهارات التكيفية

أنظر : السلوك التكيفي 2 - 37

 

Social  Maturity

2-83 النضج الاجتماعي 

أنظر : السلوك التكيفي 2 – 37

 

Anoxia

2-84 نقص أكسجين الأنسجة

يعتبر نقص الأكسجين عن الأنسجة في جسم الجنين أو الطفل أحد الأسباب الرئيسة للتخلف العقلي، وكذلك الإعاقة الجسمية (وبخاصة الشلل  الدماغي). وغالباً ما يرتبط حدوث عامل الخطر هذا بمرحلة الولادة، وإن كانت احتمالات حدوثه قبل الولادة أو بعدها واردة أيضاً. ونقص الأكسجين قد يكون كاملاً (Anoxia)  أو جزئياً (Hypoxia)  . فهذا النقص قد يحدث في حالات الودلاة المقعدية (Breech Deliveries)  التي تظهر فيها قدما الطفل أو مؤخرته أولاً بدلاً من رأسه عند الولادة.

وبسبب هذا الوضع غير الطبيعي يعتمد الطفل على الحبل السري كمصدر للأكسجين إلى أن تنتهي عملية الولادة. ولكن هذا الوضع قد يؤدي إلى انفصال الحبل جزئياً أو كلياً ورأس الطفل موجود في قناة الولادة، مما يحرمه من الأكسجين الأمر الذي قد ينجم عنه تلف شديد في أنسجة الطفل. وهذه الصعوبات ذاتها قد تحدث في حالات الوضع المستعرض للجنين (Transverse Fetal Positions)  وغيرها من الولادات العسرة.

وقد ينتج عن الأمراض التنفسية وأمراض القلب لدى الأم الحامل نقص في كمية الاكسجين التي تصل أنسجة الجنين ومثلها إلتفاف الحبل السري حول عنق الجنين. ومن الأسباب الأخرى المعروفة لنقص الاكسجين، التسمم، أو الإختناق بأول أكسيد الكربون أو السيانيد أو الغرق. وغالباً ما يكون لنقص الاكسجين ولو لفترة قصيرة نسبياً، لدى الطفل أو الجنين عواقب على الجهاز العصبي المركزي ومضاعفات على النمو المستقبلي.

 

Iodine Deficiency 

2-85 نقص اليود 

أنظر : السلوك التكيفي 2 - 37

 

Transverse Fetal Position

2-86 وضع الجنين المستعرض 

أنظر : نقص أكسجين الأنسجة 2 - 84

 

Breech Delivery 

2-87 الولادة المقعدية 

أنظر : نقص أكسجين الأنسجة 2 - 84

 

2-88 اليرقان 

Jaundice

اليرقان حالة طبية يصبح فيها لون البشرة وصلبة العين أصفراً، وذلك بسبب تغيرات أو إنسدادات في خلايا الكبد، تؤدي إلى انتشار البيلريوبين (العصارة الصفراء) في الدم بنسبة عالية. ولهذا السبب يطلق الأطباء على هذه الحالة اسم فرط البيلريوبين (Hyperbilirubinemia)  . وليس بالضرورة أن يكون الاصفرار مرضياً  فهو يحدث لدى نسبة كبيرة من المواليد الجدد لأسباب فسيولوجية. وفي هذه الحالات يسمى بالإصفرار الفسيولوجي، وذلك طبيعي ومردّه التغيرات الفسيولوجية في جسم الطفل المرافقة لعملية الولادة ذاتها.

أما اليرقان المرضي فهو ينتج عن أسباب متنوعة من أهمها: الاضطرابات الجينية في كريات الدم الحمراء، وعدم توافق العامل الريزيسي، والإلتهابات (كالحصبة الألمانية وداء المقوّسات)، وبعض العقاقير (كالأسبرين)، وبعض أمـراض الطفولة الخطرة (مثل نقص الأكسجين وانخفاض مستوى السكر في الدم).

وعندما يقوم الأطباء بفحص المواليد الجدد لحظة  الولادة (أنظر أيضاً : إختبار أبجار 12 - 2) فهم يسارعون إلى فحص الدم لتحديد نسبة البيلريوبين إذا كان لدى الطفل إصفرار.  والبيلريوبين هو أحد عناصر الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء، فإذا كانت نسبته في الدم أعلى بكثير من المدى الطبيعي فقد يقرر الأطباء معالجة الطفل بالإضاءة (لمدة يومين أو ثلاثة) لمساعدته على تمثيل مادة البيلريوبين إلى أن يبدأ الكبد بالقيام بوظائفه بشكل طبيعي. وإذا لم تعالج الحالة فإن كريات الدم الحمراء تتكسر بشكل مضطرد منتجة كميات كبيرة من البيلريوبين في مجرى الدم. ويترتب على ذلك نقص الأكسجين عن الأنسجة مما يؤدي إلى تلف عصبي. ومعروف أن حالات اليرقان الشديدة لدى المواليد الجدد ينتج عنها تخلف عقلي أو شلل دماغي أو إعاقة سمعية.

 

* * * *

 http://www.josece.com/2.html

 

Partager cet article

Commenter cet article