Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

صعوبات التعلم//2// Learning Disabilities

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

صعوبات التعلم الأكاديمية 

  Academic Learning Disabilities

صعوبات التعلم الأكاديمية عبارة عن المشكلات التي تظهر لدى الأطفال في عمر المدرسة. ويشتمل مصطلح صعوبات التعلم الأكاديمية على الصعوبات الخاصة بالقراءة، والصعوبات الخاصة بالكتابة، والصعوبات الخاصة بالتهجئة والتعبير الكتابي، والصعوبات الخاصة بالحساب. ويستخدم هذا الاصطلاح لوصف الأطفال الذين يظهرون تباينا كبيرا بين قدرتهم الكامنة على التعلم (الذكاء) وبين تحصيلهم الأكاديمي في المجالات السابقة حتى بعد تزويدهم بالتعليم المدرسي المناسب.

 

3-50 صعوبات التعلم النمائية

Developmental Learning Disabilities 

 إن صعوبات التعلم النمائية تمثلها " العمليات النفسية الأساسية" التي أشير إليها في تعريف صعوبات التعلم. وتشتمل صعوبات التعلم النمائية على المهارات (المتطلبات) السابقة للتعلم التي يحتاجها الطالب بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية مثل الإدراك والانتباه والذاكرة والتفكير واللغة الشفهية. ويمكن أن تظهر هذه الصعوبات لدى الطفل قبل سن دخول المدرسة.

3-51 صعوبات الحساب

Dyscalculia

 هي صعوبة تعلم شديدة في الرياضيات ترتبط باضطراب إدراكي يعيق التعلم الكمي. واصطلاح العجز عن تعلم الحساب هو اصطلاح طبي يشير إلى نقص في قدرة الفرد على القيام بالوظائف الرياضية، أو عجز في قدرته على إجراء العمليات الرياضية الرمزية. وترتبط هذه الحالة بالتلف الدماغي أو الخلل الوظيفي العصبي. ويعاني الطلاب العاجزون عن تعلم الحساب من صعوبات مختلفة تتعلق بالإدراك البصري والعلاقات الفراغية ومعرفة الوقت والاتجاهات. وقد يفتقر هؤلاء الطلاب إلى استراتيجيات التعلم الفاعلة ويعانون من ضعف الذاكرة وضعف القدرات اللغوية.

 

3-52 صعوبات القراءة

  Reading Disabilities 

 تعد صعوبات القراءة أحد أهم الصعوبات الأكاديمية التي يعاني منها الطلبة ذوو صعوبات التعلم وأكثرها انتشارا. ويعتبرها البعض أحد العوامل الرئيسية للفشل المدرسي. ويمكن تعريف القراءة على أنها مهمة بصرية – سمعية تتضمن الحصول على المعنى من خلال الرموز (الأحرف والكلمات). وتتضمن القراءة عمليتين رئيسيتين هما:  (1) عملية فك الرموز: هي ترجمة الكلمات المكتوبة إلى تمثيل يشبه اللغة الشفهية. والمهارة في فك الرموز تمكّن الفرد من لفظ الكلمات بشكل صحيح، (2) عملية الاستيعاب: وتمكن مهارات الاستيعاب الفرد من فهم معنى الكلمات سواء كانت منفردة أو في سياق ما.

وهناك عدة عوامل قد تساهم في صعوبات القراءة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم وهي:-

1.    العوامل الجسمية: مثل الخلل الوظيفي العصبي، والعيوب البصرية والسمعية، والعوامل الجينية والوراثية.

2.    العوامل البيئية: مثل المشكلات الاجتماعية والانفعالية، والاختلافات اللغوية والثقافية، وأساليب التدريس غير الملائمة.

3.    العوامل النفسية: كمشكلات الإدراك السمعي والبصري، اضطرابات اللغة، وضعف الانتباه والذكاء.

ومن أكثر مشكلات القراءة شيوعا لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم ما يلي:

1. الأخطاء في التعرف على الكلمة  (Word Recognition Errors) مثل مشكلات الحذف والإدخال، والإبدال، وقلب الكلمات، واللفظ الخاطئ للكلمات.

2. الأخطاء في الاستيعاب (مثل عدم قدرة الطالب على استدعاء الحقائق الأساسية من النص، أو استدعاء التسلسل في قصة ما، أو عدم قدرته على استدعاء الفكرة الأساسية من النص).

3. المشكلات التي تتعلق بعادات القراءة الخاطئة (كالحركات المتوترة أثناء القراءة، وفقدان الطالب لموقعه أثناء القراءة، أو إمساكه النص على مقربة من العين).

4. أعراض أخرى (القراءة كلمة – كلمة، القراءة بنبرة صوت عالية ومتوترة، والتوقف غير الملائم أثناء القراءة).

ويعتبر عسر القراءة (الديسلكسيا) أحد أشكال صعوبات القراءة الشديدة (أنظرأيضا: عسر القراءة 3 - 62). ويمكن معالجة صعوبات القراءة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم باستخدام الطرق العلاجية مثل أسلوب فيرنالد وأسلوب جلنجهام والمنحى المتعدد الحواس (أنظر أيضا: أسلوب فيرنالد 3 - 10، وأسلوب جلنجهام 3 - 9، والمنحى متعدد الحواس 3-78).

 

3-53 ضعف التناسق العام

General Coordination Deficits

 يعد ضعف التناسق العام أحد خصائص الطلبة ذوي صعوبات التعلم. وتجدر الإشارة إلى أن أدبيات صعوبات التعلم ناقشت موضوع خاصية ضعف التناسق العام ضمن إطار الاضطرابات الحركية (Motor Disorders ) وقد يواجه بعض الطلبة ذوي صعوبات التعلم مشكلات في استخدام العضلات الكبيرة (الذي يبدو واضحا من خلال قذف والتقاط الكرة أو القفز أو السير بشكل أخرق) أو صعوبات في استخدام العضلات الدقيقة (مثل القّص، تسحيب السحابات). وعلى الرغم من أن ضعف التناسق العام لدى هؤلاء الطلبة لا يعد سببا في حّد ذاته في صعوبات التعلم لديهم، إلا أنه قد يعيقهم عن القيام بنشاطاتهم المدرسية (أنظرأيضا: الطفل الأخرق 3 - 57).

 

3-54 طريقة التأثير العصبي

Neurological Impress Method

تهدف هذه الطريقة إلى تطوير مستوى طلاقة الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية في القراءة وفيها يقرأ المعلم والطفل معا المادة ذاتها. ويوجه صوت المعلم نحو أذن الطفل عن قرب. وقد يقرأ المعلم أحيانا بصوت أعلى من صوت الطفل، والعكس صحيح. وتستند هذه الطريقة إلى افتراض مفاده أن عملية تعلمية جديدة تتطور لدى الطفل بفعل التغذية الراجعة السمعية التي تتوفر له. وفي الآونة الأخيرة، انبثق عن هذه الطريقة أسلوب يسمى بالقراءة المشتركة (Read-Along Method) وفيها يقرأ الطالب المادة من الكتاب وهو يستمع لها بصوت مسجل على شريط.

3-55 الطريقة الجزئية (الترميزية) في تدريس اللغة 

Code-Emphasis Instruction

nوفقاً لهذه الطريقة في تعليم القراءة يتم التركيز على تعليم الأطفال مهارات الترميز بشكل مباشر على قاعدة أن الطفل الذي لا يستطيع التعرف على الكلمات لن يستوعب ما يقرأ. فالطفل يبدأ بتعلم ربط الأصوات بالأحرف. ويستهل هذا التدريب عادة بتطوير الوعي الصوتي (Phonological Awareness) والذي يعني إدراك أصوات اللغة وفهم الوحدات الصوتية التي يتألف منها الكلام (أنظرأيضا: الوعي الصوتي 3 - 82). ويأخذ هذا التدريب الذي يسمى بالتدريب الصوتي (Phonics Training) شكلين رئيسين هما: (1) الطريقة التحليلية (Analytic Phonics) وتشمل تعليم الأطفال مهارات تجزئة أو تحليل الكلمة إلى العناصر الصوتية المكونة منها، (2) الطريقة التركيبية (Synthetic Phonics) وتشمل تعليم الأطفال مهارات ربط الأحرف بأصواتها أولا ومن ثم دمج هذه العناصر الصوتية معا لتكوين كلمة ذات معنى. وبعد ذلك، يعمم الطفل نظام الترميز الذي تعلمه فيتعرف إلى الكلمات بسرعة ويسر.

 

3-56 الطريقة الكلية في  تدريس اللغة

 Whole-Language Instruction

 يُركز هذا المنحى في تدريس القراءة والمهارات اللغوية الأخرى على تكامل الأشكال اللغوية (القراءة، الكتابة، واللغة المنطوقة). ويستند هذا المنحى إلى المبادئ التالية: (1) يجب تجنب تجزئة اللغة إلى كلمات وأحرف وأصوات لأنه يجعل التعليم اللغوي عديم المعنى، (2) القراءة هي جزء من نظام لغوي متكامل وهي ترتبط ارتباطا وثيقا باللغة المنطوقة والمكتوبة، (3) تكتسب اللغة منطوقة كانت أو مكتوبة من خلال الاستخدام الطبيعي لها.

 

3-57 الطفل الأخرق

Clumsy Child 

 هو الطفل الذي تعوزه المهارات الحركية بالمقارنة مع الأطفال في مثل عمره، ويبدو الطفل مرتبكا في حركاته ويكثر لديه الوقوع في الأخطاء والتعرض للحوادث. فهو يكسر الأشياء أو يدلق السوائل التي يحملها. ويزيد احتمال ظهور هذه المشكلة في فترات معينة من النمو مثل فترة البلوغ حيث يزداد طول الأطراف بشكل يجعل من الصعب على الطفل تحديد العلاقة بين جسمه ومواقع الأشياء مما يزيد من احتمال ارتطامه بالأشياء من حوله. ويمكن أن تنتج مشكلة الخرق عن عدم نضج الجهاز العصبي وعن مشكلات في تعلم المهارات الحركية المناسبة. ومهما كانت الأسباب فإن هذه المشكلة تؤدي إلى صعوبات في اللعب وقد ينتج عن ذلك مشكلات في تقبل مجموعة الرفاق للطفل وإلى تدن في مفهوم الذات. وقد بقيت تسمية متلازمة الطفل الأخرق (Clumsy Child Syndrome) متداولة على نطاق واسع في أدبيات التربية الخاصة المتعلقة بصعوبات التعلم حتى أواخر الستينات (أنظرأيضا: ضعف التناسق العام 3 - 53).

3-58 العجز المتعلم

 Learned Helplessness

 هو اعتقاد الفرد بأنه عاجز عن منع حدوث الأشياء السلبية في حياته. ومثل هذا الاعتقاد يتطور بعد أن يفشل الإنسان بشكل متكرر في التغلب على الصعوبات. فبناء على خبراته السابقة، يصبح الإحساس بالعجز معمما لديه بمعنى أنه يعزو فشله لعوامل خارجة عن سيطرته (أنظر أيضا: مركز الضبط 12 - 87) ، ويعبر لفظيا عن تدني مفهومه لذاته، ويتجنب تأدية الأعمال التي تسمح قدراته الفعلية بتأديتها.

وقد بينت عدة دراسات أن الأشخاص المعوقين (وخاصة منهم ذوي الصعوبات التعلمية والاضطرابات السلوكية والتخلف العقلي) يظهرون مستويات عالية من العجز المتعلم. ولذلك ينبغي على البرامج المقدمة لهم أن تزودهم بخبرات نجاح كافية لتطوير الإحساس بالثقة بالذات لديهم ومساعدتهم في التغلب على الشعور باليأس والاعتماد على الآخرين (أنظر أيضا: متلازمة المتعلم السلبي 3 - 70).

 

3-59 العدسات الملونة

Tinted Lenses

العدسات الملونة هي إحدى الطرق التي تم اقتراحها لمعالجة الأفراد الذين يعانون من صعوبات في القراءة والذين يظهرون مؤشرات على إصابتهم بمتلازمة الظلمة التحسسية (أنظرأيضا: متلازمة الظلمة التحسسية 3 - 69). وقد صممت هذه العدسات الملونة كي تعمل على التقليل من تشويه الطباعة أو الخلفية، والمساعدة في تقليل الجهد والتعب للفرد أثناء القراءة، وعلى مساعدة الفرد على تحسين إدراكه للعمق. وقد أشار بعض الباحثين إلى أن هذه العدسات تعمل على فلترة ترددات ضوئية محددة وتقلل من الاضطرابات البصرية – الادراكية الأمر الذي يؤثر إيجابيا على مهارات القراءة. ويرى فريق آخر من الباحثين أن فعالية هذه العدسات ما زالت غير مؤكدة وبخاصة في ظل غياب الدراسات البحثية التي تدعم هذا الافتراض.

3-60 عدم الاستقرار الانفعالي

  Emotional Lability

يُعرف عدم الاستقرار الانفعالي بأنه انتقال الفرد من انفعال إلى آخر بطريقة مفاجئة وغير مبررة. فهو نقيض الثبات والاستقرار في المزاج. وتطلق أدبيات التربية الخاصة هذه الصفة على الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية والسلوكية.

 

3-61 العزو

Attribution

 أنظر : مشكلات الدافعية 3 – 72

 

3-62 عسر القراءة

 Dyslexia

اصطلاح عسر القراءة (الديسلكسيا) هو اصطلاح طبي يشير إلى الصعوبة الشديدة في تعلم القراءة. ومعظم تعريفات عسر القراءة أشارت إلى مجموعة من الأسباب التي تقف وراء هذه المشكلة ومنها: اضطراب الجهاز العصبي المركزي، والخلل الوظيفي العصبي، والأسباب الجينية والوراثية، والتأخر النمائي.

وتشير التعريفات الحديثة لعسر القراءة إلى أنه اضطراب لغة نمائي ومن خصائصه المميزة المشكلات في العمليات المتعلقة بالأصوات الكلامية. وهذا الاضطراب الذي ينتقل جينيا في الغالب يظهر عند الولادة ويستمر لدى الفرد طيلة فترة حياته. أما المشكلات في العمليات المتعلقة بالأصوات الكلامية (الفونولوجيا) فتتمثل في خزن رموز الأصوات الكلامية في الذاكرة واستدعائها وكذلك في إنتاج الكلام. ومن خصائص هذا الاضطراب بالنسبة للأطفال في عمر المدرسة المشكلات في فك الرموز وتهجئة الكلمات المكتوبة. وتقود هذه المشكلات بدورها إلى مشكلات في الاستيعاب القرائي والكتابة.

أما التربويون فانهم يميلون لاستخدام اصطلاح "صعوبات القراءة الشديدة" عوضا عن اصطلاح (الديسلكسيا). فبالنسبة لهم، الديسلكسيا تعني صعوبة قراءة شديدة تظهر لدى الأفراد الذين يكون ذكاؤهم متوسطا أو فوق المتوسط. والطلبة الذين يعانون من عسر القراءة يظهرون مشكلات في تعلم مكونات الكلمة والجملة. وقد يشير تاريخهم إلى تأخر في النمو اللغوي، وتظهر الغالبية العظمى منهم مشكلات في الكتابة والتهجئة.

ويظهر هؤلاء أيضا مشكلات في تمييز الأحرف التي قد تبدو متشابهة، ولديهم مشكلة قلب الأحرف أو الأرقام (ككتابة 17 بدلاً من 71). وتوصف قراءتهم بأنها بطيئة. ويصنف البعض مشكلات عسر القراءة إلى سمعية (أي عدم قدرة الفرد على فهم وإدراك أصوات اللغة المسموعة وعدم قدرته على ربط أصوات معينة مع رموزها المكتوبة) أو بصرية (وهم الأفراد غير القادرين على تفسير ما يرونه بشكل صحيح، فهم غير قادرين على ترجمة رموز اللغة إلى معنى). ولعلاج هذه المشكلة تستخدم في العادة تكنيكات عديدة ومنها استخدام المنحى متعدد الحواس في التعلم أو أسلوب فيرنالد أو جلنجهام، أو برامج الإثراء اللغوي (أنظرأيضا: المنحى متعدد الحواس 3 - 87، وأسلوب فيرنالد 3 - 10، وأسلوب جلنجهام 3 - 9).

 

3-63 عسر الكتابة

Dysgraphia

 يُشير اصطلاح عسر الكتابة إلى طريقة الكتابة السيئة أو الضعيفة للفرد، أو إلى عدم قدرته على أداء الحركات العضلية التي تتطلبها عملية الكتابة أو عملية النسخ سواء أكانت نسخ الأحرف أم نسخ الأشكال. وقد يعاني الطفل من عسر الكتابة بسبب عدم قدرته على تحويل المدخلات البصرية التي يستقبلها إلى مخرجات تظهر على شكل حركة للعضلات الدقيقة اللازمة لعملية الكتابة. و يعتقد البعض بأن هذه الحالة ترتبط بالخلل الوظيفي العصبي، فيما يعتقد البعض الآخر بأن عسر الكتابة قد يشير أيضا إلى عدم قدرة الفرد في التعبير عن أفكاره بشكل مكتوب بالرغم من عدم وجود مشكلات في قدرة الفرد الحركية. وقد تعكس مشكلة عسر الكتابة جوانب عجز أخرى لدى الفرد منها:-

1. ضعف المهارات الحركية.

2. الإدراك البصري الخاطئ للأحرف والكلمات.

3. مشكلات في تذكر الانطباعات البصرية ومشكلات في القدرة على المحافظة عليها.

             

3-64 علم النفس العصبي

  Neuropsychology 

هو العلم الذي يهتم بدراسة العلاقة بين الجهاز العصبي المركزي والسلوك. ويوظف هذا العلم، كما هو واضح من الاسم ، المعرفة العلمية العصبية والنفسية لتحليل هذه العلاقة. وفي الآونة الأخيرة ، ركزت بحوث علم النفس العصبي على دراسة الأسس الدماغية للصعوبات التعلمية على وجه التحديد. وقد طورت في السنوات القليلة الماضية بعض الاختبارات لتقييم الوظائف الدماغية لدى الأطفال.

ومن أكثر هذه الاختبارات شهرة اختبار هالستد ريتان النفسي العصبي (Halstead- Ritan Neuropsychological Test)، واختبار معالجة المعلومات المعرفية لسوانسون (Swanson Cognitive- Processing Test).

 

3-65 عمى الكلمات

  Word Blindness

 هو عدم قدرة الفرد على التعرف إلى الأحرف أو الكلمات، أو عدم قدرته على تفسير اللغة المكتوبة أو المطبوعة بالرغم من تمتعه بحدة إبصار عادية. وكان أول من استخدم هذا المصطلح الطبيب جيمس هنشلود (JamesHinshelwood).

 

3-66 العمليات النفسية الأساسية

Basic Psychological Process 

استخدم هذا الاصطلاح (العمليات النفسية الأساسية) في نص تعريف الحكومة الاتحادية في أمريكا لصعوبات التعلم. ويشير هذا الاصطلاح إلى القدرات الجوهرية السابقة اللازمة لعملية التعلم. وبسبب الغموض في كلمة العمليات النفسية فقد تم تفسيرها ضمن ثلاثة أطر مختلفة هي:

1- تفسيرها على أنها عمليات إدراك – حركي. وهذا التفسير يؤكد على أن الوظائف العقلية العليا تعتمد على التطور والنمو الملائم للجهاز الادراكي-الحركي.

2- تفسيرها على أنها عمليات نفس - لغوية. وقد استخدم هذا التفسير بشكل واسع بعد تطوير مقياس الينوي للقدرات النفس-لغوية (أنظرأيضا التدريب النفس-لغوي 3 - 27).

3- تفسيرها على أنها عمليات معرفية. وقد ركز هذا التفسير على مشكلات الانتباه والذاكرة وبخاصة الانتباه الانتقائي والذاكرة قصيرة المدى.

3-68 متلازمة ستراوس

  Strauss Syndrome

 تُعرف متلازمة ستراوس بأنها مجموعة الأعراض التي تصف خصائص الأطفال ذوي التلف الدماغي التي تتضمن النشاط الزائد والتشتت والتهور. وتحمل هذه المتلازمة هذا الاسم نسبة إلى الفرد ستراوس (Alfred Strauss) أحد رواد ميدان صعوبات التعلم في أمريكا. واصطلاح التلف الدماغي هو التسمية القديمة لصعوبات التعلم التي كانت متداولة منذ منتصف عقد الأربعينات حتى نهاية الستينات. وقد يظهر الطفل المصاب بمتلازمة ستراوس  عددا من الخصائص السلوكية التالية:

1.  التشتت بدرجات غير اعتيادية في ظل ظروف عادية.

2.  الاستمرار في الإدراك الخاطئ.

3.  الاستمرار في النشاط الزائد.

4.  استمرار الأداء الحركي الضعيف.

5.  الضعف في تنظيم السلوك.

6.  استجابة الفرد بسلوك شاذ وغير ملائم عند تعرضه للإثارة  البسيطة.

 

 

3-69 متلازمة الظلمة التحسسية

Scotopic Sensitivity Syndrome

 توصف متلازمة الظلمة التحسسية بالخوف المرضي من الضوء ومن أعراض هذه المتلازمة ما يلي: توتر العين، وضعف الوضوح البصري، وقلة فترة التركيز، والخلل في إدراك العمق. وتستخدم العدسات الملونة (أنظر أيضا: العدسات الملونة 3 - 59) للحد من المشكلات السابقة.

 

3-70 متلازمة المتعلم السلبي

Passive Learner Syndrome

يُستخدم مصطلح المتعلم السلبي أو غير النشط (Inactive Learner) للإشارة إلى الطالب الذي يتوقع الإخفاق، ولذا فهو لا يبادر إلى تأدية المهمات التعلمية بنشاط. وتصف المراجع العلمية الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية بأنهم متعلمون سلبيون. ففي المواقف التي تتطلب تبني أسلوب حل المشكلات يكون الأفراد ذوو صعوبات التعلم أكثر ميلا لتطوير اتجاهات من اليأس المتعلم (أنظرأيضا: العجز المتعلم 3-58). أي أن هؤلاء الطلبة يميلون إلى الانتظار بشكل سلبي حتى يأتي المعلم ليرشدهم ويخبرهم بما يجب أن يفعلوه في المواقف الأكاديمية بدلا من محاولة حل المشكلة بأنفسهم.

3-72 مشكلات الدافعية

  Motivational Problems 

 يُلاحظ غالبا على الأفراد ذوي صعوبات التعلم بأنهم يفتقرون للدافعية اللازمة لأداء المهمات الأكاديمية. ونقص الدافعية غالبا ما يحدث نتيجة لتكرار خبرات الفشل الأكاديمي والإحباط. وعادة ما تستخدم كلمة الدافعية لوصف تلك القوى التي تعمل على تنشيط انتباه الطالب ونشاطه وانفعالاته. والدوافع قد تكون داخلية (نابعة من الفرد نفسه) أو خارجية (نابعة من البيئة كالوالدين مثلا).

والعديد من الدراسات التي تناولت موضوع الدافعية وصعوبات التعلم ركزت على دراسة أسلوب هؤلاء الطلبة في العزو (Attribution) أي طريقتهم في تفسير أسباب النجاح أو الفشل الأكاديمي، ووجدت بأن هؤلاء الطلبة يعزون فشلهم ونجاحهم إلى أسباب خارجية (ذوي مركز ضبط خارجي) وبعد تكرار خبرات الفشل يتحول هؤلاء الطلبة إلى متعلمين سلبيين (أنظرأيضا: متلازمة المتعلم السلبي 3 - 70، مركز الضبط 12 - 87). وقد يتأثر مفهوم الذات لديهم أيضا نتيجة لهذا الفشل المتكرر.

 

3-73 المعوقون إدراكيا

 Perceptually Handicapped

تُعد هذه التسمية واحدة من التسميات التي أطلقت على الطلبة ذوي صعوبات التعلم قديما، وقد كان معمولا بها قبل انتشار اصطلاح صعوبات التعلم. واصطلاح المعاقين ادراكيا كان ينطبق على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التعلم بسبب اضطراب إدراكهم للمثيرات الحسية (أنظرأيضا: اضطرابات الادراك الحسي 3-12).

 

3-74 معيار الاستثناء

Exclusion Criterion

يُعتبر معيار الاستثناء واحدا من المحكات المستخدمة للتعرف إلى الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية. وقد تمت الإشارة إلى هذا المعيار في تعريف صعوبات التعلم (أنظر أيضا: صعوبات التعلم 3 - 48).

ويستثني هذا المعيار من فئة صعوبات التعلم المشكلات التعلمية التي تنتج أساسا عن الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية أو التخلف العقلي أو الاضطراب الانفعالي أو مشكلات التعلم الناتجة عن الظروف البيئية أو الثقافية أو الاقتصادية. وبمعنى آخر فإن معيار الاستثناء يحاول أن يفصل بين المشكلات التعلمية الناتجة عن صعوبات التعلم والمشكلات التعلمية الناتجة أو المرتبطة أساسا بالإعاقات الاخرى كالسمعية أو البصرية أو التخلف العقلي . . .  إلخ.

 

3-75 معيار التباين

Discrepancy Criterion 

 يعتبر الكثير من الباحثين في مجال صعوبات التعلم معيار التباين أحد أهم المحكات التي تميز الطلبة ذوي صعوبات التعلم. والتباين يعني الاختلاف الكبير(الشديد) بين قدرات الفرد العقلية (الذكاء) وبين أدائه الأكاديمي. ومفهوم التباين يشبه إلى حد كبير اصطلاح تدني التحصيل (أنظر أيضا: تدني التحصيل 3 - 28) ويمكن أن يظهر التباين بين قدرة الفرد وتحصيله في جانب أو أكثر من الجوانب الأكاديمية (قراءة، كتابة، حساب . . .  إلخ).

ويعتبر عامل التباين عاملا مهما في التعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلم، ولاستخراج قيمة التباين هذه وتحديدها يتم في العادة تطبيق اختبارات الذكاء (لقياس القدرة العقلية) وكذلك اختبارات التحصيل المقننة (لقياس التحصيل) ومن ثم تتم مقارنة العلامات المعيارية المستخرجة من اختبارات الذكاء واختبارات التحصيل المقننة لتحديد قيمة التباين أو الاختلاف بينهما. ويسمى هذا الأسلوب بمقارنة العلامات المعيارية ويعد هذا الإجراء الأكثر استخداما لاستخراج قيمة التباين. وهناك أساليب اخرى لتحديد قيمة التباين منها أسلوب تحليل الانحدار وهو أسلوب إحصائي وأسلوب الانحراف عن المستوى الصفي والذي يقدر بأن هناك تباينا كبيرا إذا كان أداء الفرد الفعلي أقل من صفه الحالي بصفين دراسيين (مثال: طفل في الصف الرابع ولكن أداءه الحقيقي في جانب أكاديمي ما بمستوى الصف الثاني).

 

3-76 المنبهات النفسية

 Psycho Stimulants

 هي إحدى الأساليب العلاجية التي اعتمدت العقاقير الطبية كأسلوب لحل مشكلات النشاط الزائد الذي يرتبط بمظاهر صعوبات التعلم لدى كثير من الطلبة. ومن المنبهات النفسية الواسعة الاستخدام عقار الريتالين (Ritalin) والدكسدرين ( Dexedrine) والسيلرت (Cylert).

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه المنبهات النفسية قد تعمل على تحسين أعراض ضعف الانتباه وفرط النشاط (ADHD) أي أنها  تقلل من النشاط الزائد وتقلل تشتت الانتباه غير أنها لا تعالج بشكل مباشر مشكلة صعوبات التعلم. ومع هذا، فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن هذه المنبهات النفسية تعمل على جعل الطالب مهيأً أكثر للتعلم بسبب الهدوء الحركي الذي يظهره بعد تناوله هذه العقاقير. وأشارت بعض نتائج الدراسات إلى أن الطلبة أظهروا تحسنا في الأداء على المهمات التي تتطلب توظيف العضلات الدقيقة، كما أشارت التقارير إلى تحسن قدرة الطلبة على التنظيم والتفكير والذاكرة. ولا زالت هذه النتائج غير مؤكدة وهي بحاجة إلى مزيد من البحث.

 

3-77 المنحى التكاملي في صعوبات التعلم

 Holistic Approach in Learning Disabilities

هو منحى حديث في تعليم الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية، ويركز على تطوير الاستراتيجيات التعلمية العامة وليس على تعليم استجابات أو مهارات محددة. ويركز هذا المنحى الذي يسمى أيضا بالمنحى المعرفي على الطالب أكثر مما يركز على المنهج الدراسي. ( أنظرأيضا: التعليم المعرفي 3 - 30، وتدريب استراتيجيات التعلم 9 - 21).

 

3-78 المنحى متعدد الحواس

Multisensory Approach

 المنحى متعدد الحواس طريقة بنيت في أساسها على الافتراض القائل بأن الطالب يتعلم المحتوى بطريقة أفضل إذا ما قُدم له هذا المحتوى عبر قنوات حسية متعددة. وغالبا ما يتضمن هذا المنحى استخدام الحواس التالية: البصرية (Visual) ، والسمعية (Auditory) ، والإحساس بالحركة (Kinesthetic) واللمسية (Tactile). وعادة ما يطلق على المنحى متعدد الحواس اسم (VAKT) وفي ذلك إشارة للحواس التي يتم استخدامها.

ولزيادة الإثارة اللمسية والإحساس بالحركة لدى الطالب أثناء التعلم، يمكن للمعلم استخدام الأحرف والأرقام المكتوبة بورق الزجاج، أو الأحرف البارزة، أو الدهان بالأصابع أو أحواض الرمل ، الخ. وقد استخدم كل من فيرنالد وجلنجهام (أنظرأيضا: أسلوب فيرنالد 3 - 10، أسلوب جلنجهام 3 - 9) هذا المنحى في تعليم القراءة للأطفال ذوي صعوبات التعلم.

3-79 المؤشرات العصبية البسيطة

Soft Neurological Signs

شير هذا المصطلح إلى علامات بسيطة توحي بوجود اضطرابات عصبية. ومن الأمثلة على هذه العلامات: المشي بطريقة خرقاء ، صعوبات في التآزر البصري-اليدوي ، وضعف المهارات الحركية الدقيقة ( مثل فك الأزرار أو قص الأوراق بالمقص). وتعتبر المؤشرات العصبية البسيطة من الخصائص الرئيسية للصعوبات التعلمية، ولذلك يجب أن يخضع الطلاب الذين يشتبه بوجود هذه الصعوبات لديهم لفحص عصبي روتيني في محاولة للتعرف إلى أسباب الانحرافات العصبية كلما كان ذلك ممكنا. وأيا كان الأمر، فيمكن تقييم المؤشرات العصبية البسيطة باختبارات نفسية أو سلوكية أيضا ولذلك فان الاختصاصي النفسي يتحمل مسؤولية اختيار أدوات التقييم المناسبة في هذا الشأن ( مثل: الاختبارات البصرية الحركية التي تتضمن نسخ أشكال هندسية مختلفة واختبارات النمو الحركي الدقيق والكبير).

 

3-80 النشاط الزائد

Hyperactivity

 هو نشاط جسمي مفرط يستمر لفترة طويلة ويفوق الحد الطبيعي أو المقبول وغالبا ما يكون بلا هدف معين. ومن الاستجابات التقليدية التي يتضمنها النشاط الزائد التململ بعصبية (Fidgeting)، والضجر (Restlessness)، والحركة المستمرة وعدم الجلوس بهدوء ولو لفترة وجيزة جدا ، التكلم بشكل مفرط ، والسلوك الاندفاعي. وكثيرا ما يرتبط النشاط الزائد بالعجز عن الانتباه والتشتت ( أنظرأيضا: اضطراب العجز عن الانتباه وفرط النشاط 3 - 18). وبالرغم من أن النشاط الزائد يعامل تقليديا بوصفه اضطرابا مصاحبا لصعوبات التعلم، فإنه يظهر بمستويات عالية لدى الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات السلوكية ولدى الأشخاص المتخلفين عقليا وبعض ذوي الحاجات الخاصة الأخرى ولكن بمعدلات منخفضة. وتعزو الأدبيات الطبية والنفسية/ التربوية النشاط الزائد لجملة من الأسباب التي لم تقدم البحوث العلمية أدلة قاطعة حولها بعد. ومن أهم هذه الأسباب:العوامل الجينية ، والاضطرابات الدماغية وعوامل عضوية أخرى ، والعوامل النفسية ، والعوامل البيئية. وعلاوة على ذلك فإن النشاط الزائد قد يعرض الأطفال لمشكلات أكاديمية واجتماعية طويلة المدى في حالة استمراريته ، ولذا لا بد من تنفيذ الطرق العلاجية الفاعلة للحد منه. وبوجه عام ، فإن علاج النشاط الزائد غالبا ما يتطلب استخدام كل من العقاقير الطبية ( وخاصة الريتالين) والعلاج السلوكي ( التنظيم الذاتي، والتدريب على الاسترخاء ، والتعزيز الرمزي.)

3-81 نظرية التكامل الحسي

Sensory Integration Theory 

 طورت جين آيرز (Jean Ayres) هذه النظرية في عقد الخمسينات استنادا إلى البحوث العصبية والسلوكية بهدف معالجة الإصابات الدماغية وتطوير القدرات التعلمية للأشخاص ذوي الصعوبات التعلمية. ومن أهم المبادئ العصبية الفسيولوجية التي قامت عليها هذه النظرية: (1) أن المعلومات التي توفرها الحواس المتعددة أكثر تأثيرا من المعلومات التي توفرها أي حاسة بمفردها ، (2) أن التغذية الراجعة الحسية ضرورية للأداء الحركي ، (3) أن جذع الدماغ حيوي في عملية التكامل الحسي (تنظيم المعلومات الحسية ومعالجتها) لأنه يتطور قبل أجزاء الدماغ الأخرى ، (4) أن الدماغ ينظم ذاته استجابة للمتطلبات الوظيفية للبيئة، (5) أن التكامل الحسي يتطور تدريجيا وعلى نحو متسلسل ، (6) أن النشاط الحركي يلعب دورا علاجيا هاما في التكامل الحسي بسبب المعلومات التي يوفرها حول وضع الجسم وتوازنه والتغيرات التي تحدث فيه.

 

3-82 الوعي الصوتي

  Phonological Awareness

 يقصد بالوعي الصوتي معرفة الشخص بأن الكلمات المسموعة تتكون من أصوات فردية. فكلمة باب مثلا تتكون من ( ب- ا – ب ). ويتطور الوعي الصوتي في مرحلة ما قبل المدرسة ، وهو ضروري لتعلم القراءة. ولذلك ينبغي تقييم هذه القدرة لدى الأطفال قبل تعليمهم القراءة كما ينبغي تدريب الأطفال الذين لم يتطور الوعي الصوتي لديهم بعد. وغالبا ما تشتمل البرامج التدريبية على استخدام الكلمات والأناشيد الإيقاعية بطريقة مشوقة تستثير الأطفال للاستجابة.

 

 http://www.josece.com/3.html

 

Partager cet article

Commenter cet article