Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لتأهـيل//2// Habilitation

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

10-45 التشغيل الانتقائي 

Selective Placement

أنظر : التشغيل 10 - 44

 

10-46 التطور المهني 

Vocational Development

أنظر : نظريات النمو المهني  10 – 109

10-47 تعاونيات المعوقين

Cooperatives for the Handicapped

هي جمعيات تعاونية خاصة يؤسسها ويديرها الأشخاص المعوقون أنفسهم أو أشخاص آخرون من اجل خدمتهم. وتسعى هذه الجمعيات تحديداً إلى توسيع فرص العمل للأشخاص المعوقين وتنفيذ أنشطة اجتماعية وثقافية وتعليمية مختلفة تلبي احتياجات هؤلاء الأشخاص.

وبالرغم من أهمية الأدوار التي تستطيع مثل هذه التعاونيات (مثل النوادي أو المنتديات، الخ) القيام بها، فإن الأسلوب الأمثل الذي ينادي كثيرون باعتماده هو ادماج الأشخاص المعوقين في هيكل النظام التعاوني العام في المجتمع كلما كان ذلك ممكنا.

 

10-48 تعديل بيئة العمل 

Job Modification

أنظر : هندسة العمل  10 - 117

 

10-49 التقييم أثناء العمل

On – the - Job Evaluation

هو أحد طرق التقييم المهني للمنتفعين من خدمات التأهيل ويمثل العمل فيه، فعليا كان أو محاكيا، البيئة التي تنفذ فيها عملية التقييم. وتعتبر أدبيات التأهيل المهني هذه الطريقة في التقييم الأكثر مصداقية. وعند استخدام هذه الطريقة، فان صاحب العمل يتعامل مع الشخص المعوق الذي تقدم له خدمات التأهيل كما يتعامل مع أي موظف جديد. ولان صاحب العمل غير ملزم بتوظيف الشخص المعوق فان تقييمه غالبا ما يكون موضوعيا. وتسمر علمية التقييم أثناء العمل مدة أسبوع او أسبوعين ويمكن أن تكون باجر أو بغير اجر سواء لصاحب العمل أو للمتدرب.

 

10-50 التقييم الاجتماعي الثقافي في التأهيل

Soiocultural Evaluation in Rehabilitation

يساعد جمع المعلومات الاجتماعية والثقافية عن الشخص في التخطيط لعملية تأهيلية. إذ من المتعذر فهم إعاقة الشخص وتأثيراتها بشكل متكامل دون معرفة ردود فعله نحوها وخبراته الحياتية العامة. ويتضمن التقييم الاجتماعي والثقافي جمع المعلومات عن التاريخ الاجتماعي للفرد (تاريخه الطبي والأسري والشخصي وأوضاعه الأسرية والاقتصادية الراهنة).

ومن المفيد ايضا تحليل هذه المعلومات في ضوء الخلفية الثقافية للشخص وبيئته  الاجتماعية. ويمكن جمع مثل هذه المعلومات عن الشخص من خلال مقابلته أو ملاحظته ومقابلة الأشخاص المهمين في حياته (أفراد الأسرة، الأصدقاء، والمعلمين) والاطلاع على التقارير المتوفرة عنه.

 

10-51 التقييم البرامجي في التأهيل

Program Evaluation in Rehabilitation

يتضمن تقييم البرامج جمع معلومات معينة والحكم عليها في ضوء معايير محددة للوصول إلى استنتاجات واتخاذ قرارات. ويعامل التقييم البرامجي في مجالات الخدمات الإنسانية المختلفة ومن ضمنها مجال تأهيل الأشخاص المعوقين بوصفه صمّام الأمان لضمان نوعية الخدمات.

ويعرف التقييم البرامجي، على وجه التحديد، بأنه جهد يرمي إلى تحديد التغيرات التي يحدثها برنامج ما وذلك بمقارنة التغيرات الفعلية التي تحققت (النتائج) بالتغيرات المرغوب فيها (الأهداف المنشودة) وتحديد مدى مسؤولية البرنامج الذي تم تنفيذه عن التغيرات التي حدثت.

ويحقق التقييم البرامجي في التأهيل عدة أغراض من أهمها: (1) فهم مواطن الضعف والقوة في البرنامج، (2) التحقق من فاعلية البرنامج، (3) تفعيل البرنامج وتطويره، (4) التحقق من جدوى البرنامج وتبرير استمراريته.

وثمة نموذجان رئيسان في التقييم البرامجي هما: (1) نموذج إنجاز الاهداف ويركز على النتائج التي يحققها البرنامج وعلى فاعليته، (2) نموذج تحليل النظم ويركز على تحليل الوحدات الإدارية الوظيفية للبرنامج للحكم على جدواه.

ويحاول نموذج تحقيق الأهداف (Goal Attainment Model) وبخاصة، هو المنوذج الاكثر استخداما في مجال تأهيل الأشخاص المعوقين، تحديد مدى تحقيق البرنامج للاهداف المنشودة منه. اما نموذج تحليل النظم (Systems Analysis Model) فيقيم فاعلية البرنامج من خلال تحليل فاعلية البناء التنظيمي الكلي للبرنامج.

10-52 التقييم التربوي في التأهيل 

Educational Evaluation in Rehabilitation

يشتمل التقييم التربوي في عملية التأهيل على تحديد مستوى الأداء الاكاديمي للشخص وقدراته التعلمية واتجاهاته نحو التعلم. ويتمثل الهدف الرئيس للتقييم التربوي في المساعدة على فهم القابليات والأهداف المهنية للشخص بناء على المهارات التي يتمتع بها. ويستطيع اختصاصيو التأهيل الحصول على المعلومات ذات العلاقة بالخبرات الاكاديمية والتحصيل التربوي للشخص من التقارير المدرسية أو المقابلات التي تجرى مع المعلمين. وقد يكون ملائما في بعض الحالات دعم هذه المعلومات من خلال تطبيق بعض الاختبارات التحصيلية. وقد يكون من المفيد أيضا التعرف إلى الخبرات والانجازات التربوية للشخص في المجالات غير الاكاديمية لفهم قابلياته للتكيف المهني والتكيف الاجتماعي بوجه عام.

 

10-53 التقييم الطبي في التأهيل

Medical Evaluation in Rehabilitation

يتبوأ التقييم الطبي مكانة هامة في عملية تأهيل الأشخاص المعوقين . فالمعلومات التي يتم جمعها من خلاله تساعد على تحديد أشكال العجز الرئيسية والثانوية التي يعاني منها الشخص وتمكن اختصاصي التأهيل من فهم القيود الوظيفية التي تفرضها الإعاقة على الأداء المهني، وتساعد ايضاً في فهم الوضع الصحي العام للشخص. وقد يسهم التقييم الطبي في تحديد طرق تخفيف وطأة الإعاقة وبيان أفضل السبل لتقديم الخدمات.

وكحدّ أدنى، يشتمل التقييم الطبي على دراسة التاريخ الصحي للفرد وفحص عام للجسم. يشمل أيضاً بعض الفحوصاتالطبية الخاصة. ونظراً لأن القرارات المرتبطة بتحديد الأهلية للتأهيل وشروط القبول تولي طبيعة العجز الذي يعاني منه الشخص أهمية كبيرة، فانّ مؤسسات التأهيل تستعين بالأطباء لإتخاذ تلك القرارات وتحتاج إلى استشاراتهم بشأن التقارير الطبية والعلاجات المقدمة أو اللازمة .

 

10-54 التقييم في مواقع العمل 

Job Site Evaluation

أنظر : مواقع العمل في المجتمع المحلي 10 – 103

10-55 التقييم الممتد في التأهيل 

Extended Evaluation in Rehabilitation

إذا  كانت شروط الأهلية لخدمات التأهيل تنطبق على أحد الأشخاص (أي أن هذا الشخص لديه إعاقة تبرّر تقديم خدمات التأهيل له) وكان من المتعذر على اختصاصي التأهيل تحديد مدى قابلية هذا الشخص للاستفادة من خدمات التأهيل المتوفرة، فان القوانين في عدة دول تخول الاختصاصي تمديد فترة تقييم قابلية هذا الشخص للتأهيل لمدة لا تتجاوز ثمانية عشر شهراً. ومن الأمثلة على الحالات التي يصعب معها على اختصاصي التأهيل التنبؤ بقابلية الشخص للحصول على عمل معين بعد التدريب الأشخاص ذوو التخلف العقلي الشديد والأشخاص الذين تعرضوا حديثاً لإصابات شديدة.

وفي غضون فترة التقييم الإضافية ، يتم تقديم كافة أشكال التأهيل التي يحتاج اليها الشخص سواء أكانت طبية أم مهنية. ويخضع الشخص أثناء هذه الفترة لتقييم دوري كل شهرين أو ثلاثة شهور ويصدر اختصاصي التأهيل في ضوء ذلك التقييم حكماً مهنياً حول أهلية الشخص المعوق أو عدم أهليته للتأهيل.

 

10-56 التقييم المهني 

Vocational (Work) Evaluation

يلعب التقييم المهني دوراً مركزياً في عملية تأهيل الأشخاص المعوقين بتركيزه على المعلومات ذات الصلة بالمهارات والاتجاهات المهنية. والهدف الرئيس من التقييم المهني هو مساعدة المتدربين في عملية النمو المهني. ويتصف التقييم المهني المفيد بالشمولية ويتضمن جمع معلومات طبية، نفسية، واجتماعية، وتربوية، واقتصادية ، وثقافية، ومهنية. ويستخدم التقييم المهني العمل في أوضاع حقيقية أو أوضاع تحاكيها. وعليه، فالتقييم المهني عملية متعددة الأوجه تتضمن استخدام أدوات وطرق متنوعة منها الاختبارات الفردية أو الجمعية، عينات العمل. وملاحظة سلوك الشخص أثناء تأدية العمل والتقييم المهني عملية متعددة المراحل تتضمن إجراء دراسة تشخيصية أولية لتحديد حاجة الشخص وأهليته لخدمات التأهيل (أنظر أيضا: الدراسة التشخيصية الأولية في التأهيل 10 – 67 ) وتمديد فترة التقييم اذا دعت الحاجة لذلك (أنظر أيضاً: التقييم الممتد في التأهيل 10 - 55)، وكذلك إجراء دراسة تشخيصية مكثفة لتحديد نوعية الخدمات التأهيلية اللازمة للفرد ( أنظر أيضاً : الدراسة التشخيصية الموسعة 10 – 68)

 

10-57 التقييم الموقفي في التأهيل

Situational Assessment in Rehabilitaion

التقييم الموقفي هو أسلوب من أساليب التقييم المهني ويعتمد على الملاحظة السلوكية المنتظمة في تقييم الشخصية المهنية للشخص وسلوكاته ذات العلاقة بتأدية العمل. وهذا الأسلوب من أكثر أساليب التقييم استخداماً في مجال التأهيل المهني. ويمكن تنفيذه في جميع مواقف العمل الفعلية والمحاكية لها.

ويشمل التقييم الموقفي في التأهيل أربع مراحل هي: (1) التخطيط لجلسات الملاحظة وتحديد أوقاتها، (2) ملاحظة السلوك ووصفه وتسجيله، (3) تنظيم المعلومات التي تمخضت عنها الملاحظة وتحليلها وتفسيرها، (4) مقارنة النتائج بمصادر المعلومات الأخرى المتوفرة وإعداد تقرير ومناقشة ما يتضمنه مع ذوي العلاقة.

 

10-58 التقييم النفسي في التأهيل

Psychological Evaluation in Rehabilitation

يساعد التقييم النفسي على تحديد مستوى الأداء العقلي الحالي للشخص المعوق وإدراكاته لذاته ولإعاقته ومستوى تكيفه وتعايشه معها. كما يساعد هذا التقييم على التعرف إلى إتجاهات الشخص وميوله وخصائصه الشخصية ذات العلاقة بالعمل.

ولتحقيق هذه الأهداف يستخدم اختصاصيو التأهيل  اختبارات الذكاء والشخصية ومفهوم الذات والنضج الاجتماعي. وقد يستخدمون المقابلة والملاحظة وغيرهما من طرق جمع المعلومات. ومن خلال تحديد مواطن القوة والضعف غير الجسمية لدى المتدرب، يصبح اختصاصيو التأهيل أكثر قدرة على تطوير برامج التأهيل الفردية الملائمة.

 

10-59 التمريض التأهيلي 

Rehabilitation Nursing

نظراً لأن التأهيل عملية إعادة تكيف إثر مرض أو إصابة أو اعاقة ما، فإن مهنة التمريض بما تقدمه من خدمات متنوعة على مستوى التقييم والتخطيط والرعاية لها دور هام في عملية تأهيل الأشخاص المعوقين. وبالرغم من أن التمريض عموماً يتضمن أبعاداً تأهيلية فإن مصطلح التمريض التأهيلي يستخدم للإشارة إلى الخدمات التمريضية التي يتم تقديمها في برامج التأهيل المختلفة.

 

وتحرص مؤسسات التأهيل في معظم دول العالم على مشاركة الممرضات والممرضين في عضوية فريق التأهيل، لأنهم يستطيعون تقديم خدمات صحية متنوعة من أهمها التثقيف الصحي والوقاية، وإعطاء العقاقير الطبية ، والمساهمة في معالجة الحالات الطبية الروتينية والطارئة، ومساعدة المتدربين على استعادة قدراتهم الجسمية، وتشخيص المشكلات الصحية بالتعاون مع الأطباء، وتقديم أشكال الرعاية الصحية المناسبة للمتدربين ومتابعة حالاتهم والإسهام في الوقاية من المضاعفات والمشكلات الثانوية، وغير ذلك.

 

10-60 تنمية المجتمع

Community Development

تحتل التنمية المجتمعية دوراً مركزياً في عملية التأهيل المبني على المجتمع المحلي. ويقصد بالتنمية المجتمعية جميع الجهود التي يبذلها الأفراد والجماعات للنهوض بنوعية الخدمات من جوانبها المختلفة (الصحية، والتعليمية، والإقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، الخ.) وفي مجال التأهيل المبني على المجتمع، فالتنمية المجتمعية تعني تحسين الظروف الحياتية والمعيشية للأشخاص المعوقين وغير المعوقين على السّواء وتحقيق مبادىء التكافل الإجتماعي وتساوي الفرص والمشاركة الفاعلة وتطوير وتفعيل الخدمات الصحية والاجتماعية والمهنية والتربوية . ويتطلب ذلك تطوير مستويات الوعي في المجتمع وحشد موارده وتشجيعه على المبادرة والمشاركة في عمليات التنمية ومؤازرتها.

 

10-61 التهيئة المهنية

Prevocational Training

تشكل مرحلة التهيئة المهنية مرحلة تمهيدية للتدريب المهني. وتعنى التهيئة المهنية باستخدام خدمات تشخيصية وتصحيحية متنوعة للأشخاص المعوقين تهدف إلى تطوير معرفتهم العامة والإجراءات المستخدمة في العمل لكي يتسنى لهم الاستفادة إلى أقصى درجة ممكنة من برامج التدريب المهني. ويتطلب ذلك استخدام أساليب مثل زيارة مواقع العمل، والقراءة عن المهن المختلفة وتعبئة طلبات التوظيف، واستخدام وسائط النقل العام، وادارة الدخل الشخصي، الخ. كما تركز برامج التدريب قبل المهني على تقييم المهارات الأدائية المختلفة (الحركية الكبيرة والدقيقة، والعناية الذاتية، والأنشطة الحياتية اليومية).

10-62 التوجيه المهني

Vocational Guidance

يقصد بالتوجيه المهني كافة الإجراءات التي يتم تنفيذها من أجل مساعدة الشخص على اختيار مهنة معينة والإستعداد لها. ويتضمن ذلك تقديم معلومات كافية عن المهن من حيث طبيعتها ومتطلباتها وظروفها وتقييم ميول الفرد وقدراته باستخدام اختبارات مصممة لهذه الغايات.

وتنفّذ خدمات التوجيه والإرشاد المهني في جلسات فردية أو جماعية. وأداة التوجيه المهني الرئيسة هي المقابلة، ومن خلالها يتم جمع المعلومات عن الخصائص الشخصية للفرد والمشكلات التي يواجهها وتزويده بالمعلومات الضرورية عن الأعمال الممكنة ومتطلباتها وفرص التدريب المهني المتوفرة.

ويتواصل اختصاصيو التوجيه المهني بشكل فاعل مع الجهات ذات العلاقة بالقوى العاملة والتعليم المهني في المجتمع من أجل فهم احتياجات السوق المحلية وإمكانات التدريب والتشغيل. ويوظف هؤلاء الاختصاصيون مصادر المعلومات المتنوعة المتوفرة لتقديم الخدمات للمتدربين وتشمل كذلك أدلّة التصنيف المهني وأقسام الاستخدام وإعلانات الصحف ، الخ.

 

10-63 التوظيف التجريبي

Trial Employment

أنظر : تجريب العمل 10 – 37

 

10-64 التوظيف (التشغيل) التنافسي

Competitive Employment

يشير " التوظيف التنافسي" في ميدان التأهيل المهني للأشخاص المعوقين إلى ممارسة تتضمن مساعدة هؤلاء الأشخاص بعد تأهيلهم وتدريبهم على إيجاد فرص عمل في سوق العمل التنافسي. ويعني ذلك عمل الشخص المعوق في التجارة أو الزراعة أو الصناعة وغيرها في ظروف مماثلة للأشخاص غير المعوقين من حيث معايير العمل وأنظمته وقوانينه.ولكن ذلك لا يعني عدم تكييف العمل أو بيئته أو إتخاذ أي تدابير خاصة لتمكين الشخص المعوق من القيام بالعمل بفاعلية وكفاءة.

ويستخدم مصطلح التوظيف التنافسي في أدبيات التأهيل للتفريق بين عمل الأشخاص المعوقين في سوق العمل المفتوح من جهة وعملهم في المشاغل المحمية أو المنزل وغيرهما من أنماط العمل الخاصة.

10-65 التوظيف (التشغيل) في المنزل

Home-Based Employment

العمل في المنزل هو أحد بدائل التشغيل التي يمكن تنفيذها عندما تكون اعاقة الشخص شديدة أو عندما يتعذر عليه لسبب أو لآخر التنقل بين مكاني العمل والإقامة. وينبغي توخي الحذر عند اختيار هذا البديل لتشغيل الأشخاص المعوقين لأنه قد لا يحقق الأهداف المرجوة منه في غياب المتابعة المنتظمة والمكثفة.

وعموما، يتوقع من اختصاصي التشغيل القيام بالوظائف الرئيسة التالية فيما يتعلق بعمل الأشخاص المعوقين في منازلهم: (1) الحصول على عقود عمل مناسبة مع أصحاب العمل في المجتمع المحلي لتشغيل الأشخاص المعوقين في أعمال لديهم القدرة على تنفيذها وفقاً للمعايير المتفق عليها. (2) تزويد الشخص المعوق بالمواد الخام اللازمة وتسليم المنتجات لصاحب العمل إذا كان العمل بعقد أو بيعها بشكل فعال إذا كان العمل غير مرتبط بعقود، (3) إتاحة أنواع مختلفة من العمل للأشخاص المعوقين، (4) الإشراف المتواصل على الأشخاص المعوقين العاملين في منازلهم، (5) دفع المكافآت المالية المناسبة.

 

10-66 خدمات ما بعد التوظيف

Postemployment Services

لا تنتهي عملية تأهيل الشخص بمساعدته على ايجاد عمل مناسب، فخدمات ما بعد التوظيف هي جزء لا يتجزأ من هذه العملية. والهدف الرئيس من الخدمة البعدية مساعدة الشخص على الإحتفاظ بعمله والإستمرار فيه. وقد تقدم هذه الخدمة مرة واحدة فقط أو عدة مرات. وقد تشمل أي عنصر من عناصر التأهيل (الإرشاد، والتدريب، والتواصل مع صاحب العمل، الخ). ولكن بشكل موجز غير مكثف. ومن الأمثلة  على الخدمات البعدية: صيانة الكراسي المتحركة أو المعينة السمعية، التدريب  المهني الإضافي عند تغير متطلبات العمل، وتقديم الخدمات الصحية، والإرشاد  والتوجيه. ويطلق على خدمات ما بعد التوظيف أسماء أخرى منها المتابعة المستمرة (Follow - Through)، والرعاية البعدية ( After - Care).

 

10-67 الدراسة التشخيصية التمهيدية في التأهيل

Preliminary Diagnostic Study in Rehabilitation 

تسمى المرحلة الأولى من مراحل التقييم في عملية تأهيل الأشخاص المعوقين بالدراسة التشخيصية التمهيدية . وينصب اهتمام اختصاصي التأهيل عند جمع المعلومات في اثناء هذه المرحلة على تحديد ما اذا كان لدى الشخص المتقدم أو المحوّل لمركز التأهيل اعاقة مهنية وما إذا كانت الخدمات المتوفرة ستستطيع افادته في الحصول على عمل معين. فالتقييم النفسي مثلاً يبين إذا كان لدى الشخص تخلف عقلي أم لا، والتقييم الطبي يبين إذا كان لدى الشخص اعاقة جسمية، وهكذا. ولكن تحديد مدى تأثير الإعاقة على قدرة الشخص على العمل والتنبؤ بمدى قابليته للإستفادة من خدمات التأهيل أكثر صعوبة وأقل دقة. فهذه القضية لا تتعلق بطبيعة الإعاقة وشدتها فقط ولكنها تتوقف على عدة عوامل منها العمر والجنس والمستوى التعليمي والاتجاهات والدافعية والخبرات المهنية السابقة.

ولا تهدف فالدراسة التشخيصية التمهيدية لا تهدف إلى التحقق من وجود إعاقة ما فقط ولكنها تهدف إلى تحديد مدى ما تشكله الإعاقة من عوائق للعمل. وتحاول هذه الدراسة  الإجابة بوضوح عن السؤال: هل يتوقع لهذا الشخص الذي تنطبق عليه شروط القبول في برامج التأهيل أن يعمل بعد تزويده بالخدمات المتوفرة أم لا ؟

 

10-68 الدراسة التشخيصية الموسعة 

Thorough Diagnostic Study

بعد اتخاذ قرار بأهلية الشخص المعوق لخدمات التأهيل، يتم إجراء دراسة تشخيصية موسّعة لتحديد طبيعة الخدمات التي ستقدم له لمساعدته على تحقيق الهدف المهني.

وتشمل هذه الدراسة تقييما شاملاً للجوانب المهنية والطبية والنفسية والتربوية والإجتماعية. وإذا كانت المعلومات التي يتم جمعها في الدراسة التشخيصية الأولية (الكشفية) عامة فالمعلومات التي يتم جمعها في الدراسة التشخيصية الموسعة يجب أن تكون دقيقة لأن الهدف من هذه الدراسة تصميم برنامج الخدمات التي سيتم تقديمها للشخص.

 

10-69 الرعاية اللاحقة

ِAfter - Care

أنظر : خدمات ما بعد التوظيف 10 – 66

10-70 السلوك المهني 

Work Behavior

يشير مصطلح السلوك المهني إلى مكونات الشخصية المهنية القابلة للقياس الموضوعي. وبعبارة أخرى، فإنه يعني الخصائص التي يظهرها الشخص والنشاطات التي يقوم بها أثناء تأديته للعمل. ويتم تقييم السلوك المهني بملاحظة الشخص وهو يعمل عملاً معيناً لفترة زمنية كافية أو يقوم بأعمالً مختلفة. ويرّكز تقييم السلوك المهني (والذي يطلق عليه أيضاً اسم عادات العمل) على أسلوب الشخص في العمل وسرعته ومهاراته التنظيمية والتخطيطية واستجاباته للإشراف والتزامه بساعات العمل.

ويستخدم اختصاصيو التقييم المهني المعلومات عن السلوك المهني للشخص لفهم اتجاهاته نحو العمل والقيم المهنية التي يتبناها بغية اعادة تشكيلها أو تطويرها عند الحاجة.

 

10-71 السلوكيات المهنية الحرجة  ( الحساسة )

Critical Vocational Behaviors

السلوك المهني هو نشاطات الفرد وخصائصه القابلة للملاحظة أثناء تأدية العمل. أما السلوكيات المهنية الحرجة أو الحساسة فهي السلوكيات التي يتقرر في ضوئها منح الشخص عملا أو حجبه عنه في سوق العمل التنافسي أو في المشاغل المحمية أو غيرها.

وتصنف السلوكيات المهنية الحرجة إلى ثلاث فئات رئيسية هي : (1) السلوكيات ذات العلاقة بالهدف المهني ( Job Objective Behaviors) ويجب أن يتمتع المتدرب بالقدرة على تحقيقه وبالرغبة في الوصول إليه ، (2) السلوكيات ذات العلاقة بالحصول على عمل (Job-Getting Behaviors) وتشمل البحث المتكرر عن العمل ومعرفة مصادر المعلومات المتعلقة بفرص العمل في المجتمع المحلي ،(3) السلوكيات ذات العلاقة بالمحافظة على العمل (Job-Keeping Behaviors) وتشمل احترام مواعيد العمل وعدم الغياب والقدرة على التواصل الفعال مع زملاء العمل وتقبل الإشراف والإلتزام بمعايير الإنتاجية والنوعية في العمل.

 

10-72 الشخصية المهنية 

Work Personality

هي نمط النشاط المهني المميز للفرد في بيئة العمل. وتتكون من الاتجاهات نحو العمل، وأنماط العمل السلوكية، والدافعية، والنظم القيمية، والقدرات. وفي ضوء ذلك، فالشخصية المهنية للفرد هي مجموعة صفات تميز الدور المهني عن الأدوار الإجتماعية الأخرى. وتتشكل شخصية الفرد المهنية وتنضج عبر مراحل النمو المختلفة في حياته وتتأثر بالمتغيرات الأسرية والمدرسية والخبرات الحياتية العامة.

ولكل بيئة عمل أنماط معينة من الشخصية المهنية يتم اختيارها وتدريبها وتعزيزها بهدف الإنتاجية والإتقان في العمل. وتبعاً لذلك، فإن اختبارت عديدة قد تم تطويرها لتقييم الشخصية كأحد العناصر الضرورية للحكم على مستوى التكيف المهني المتوقع للأشخاص في بيئات العمل المختلفة . وهذه الاختبارات أنواع مختلفة يستخدم بعضها التقارير الذاتية (Self- Reports) كاختبار - مينسوتا متعددة الأوجه للشخصية (Minnesota Multiphasic Personality Inventory) المعروف اختصاراً بالرمز (MMPI) ويستخدم بعضها الآخر الطرق الإسقاطية (Projective Techniques) كاختبار رورشاخ (Rorschack) واختبار بندر - جشتالت ( Bender - Gestalt).

 

10-73 العاملون في المجتمع

Community Workers

يستخدم هذا المصطلح على نطاق واسع في أدبيات التأهيل المبني على المجتمع المحلي لإشارة إلى الأشخاص غير المهنيين وذوي التدريب المحدود في المجتمع المحلي الذين يستطيعون المشاركة في تقديم الخدمات التدريبية والتعليمية (أنظر أيضا: التأهيل المبني على المجتمع المحلي 10 - 33).

وقد بينت الدراسات والخبرات أن تدريب الأشخاص المعوقين في مجالات العناية الذاتية وغيرها من المجالات في منازلهم وبيئاتهم المحلية على ايدي أفراد أسرهم وعاملين غير متخصصين ومتطوعين (ولكن بإشراف أهل الإختصاص والخبرة) يقود إلى نتائج إيجابية لا يمكن الإستهانة بها.

 

10-74 العجز المهني

Work Disability

يقصد بالعجز المهني القيود الوظيفية التي يفرضها عجز الفرد أو اعاقته على أدائه المهني. والقيود الوظيفية مستويات متفاوتة من محدودية الأداء وبخاصة المستوى البدني. وقد تكون القيود الوظيفية على مستوى جزئي (أي على مستوى الأعضاء أو الأجهزة) وقد تكون على مستوى كلي (أي على مستوى الفرد ككل). ويتضح من ذلك أن العجز المهني مفهوم نسبي تتحدد شدته في ضوء التفاعلات بين القيود الوظيفية التي يعاني منها الفرد والبيئة التي سيعمل فيها.

10-75 العلاج بالعمل 

Work Therapy

يستخدم تعبير العلاج بالعمل إشارة إلى عملية استخدام خبرات مهنية انتقائية كأسلوب علاجي لتحسين الصحة الجسمية والنفسية للفرد. ويستخدم اسلوب العلاج بالعمل على وجه التحديد مع الأشخاص ذوي القدرات العقلية واللغوية المحدودة. ويمثل العلاج بالعمل مرحلة مبكرة من التأهيل المهني حيث يعتبر أحد عناصر برامج التكيف المهني (Work Adjustment Programs) لأنه يهدف أساساً إلى تطوير قدرة الشخص على التكيف مع ظروف العمل (أنظر أيضاً: عملية التكيف المهني 10 - 82).

وقد بينت عدة دراسات أن العلاج بالعمل يعود بفوائد مختلفة على الأشخاص المعوقين وغيرهم ممن يتلقون خدمات علاجية طويلة الأمد في مؤسسات خاصة. ولعل أهم تلك الفوائد هي تسهيل عملية إعادة اندماج هؤلاء الأشخاص في الحياة المجتمعية وبخاصة إذا نفذّت برامج العلاج بالعمل في مواقع مجتمعية وليس في مؤسسات.

 

10-76 العلاج الجشطالتي (الشكلاني) 

Gestalt Therapy

يستند المنحى الجشطالتي في العلاج والارشاد النفسي والذي يعود الفضل في تطويره إلى فريدريك بيرلز (Frederick Perls) إلى مفاهيم علم النفس الجشطالتي (Gestalt Psychology) الذي يركز على دراسة السلوك الإنساني من منظور كلي وليس من منظور تحليلي. ويهتم المرشدون الذين يوظفون المنحى الجشطالتي (كلمة جشطالت كلمة المانية تعني الشكل) بالسلوك الفوري للفرد. وهم يعبّرون عن ثقتهم بقدرة الإنسان على حل المشكلات الحياتية التي يواجهها ولذلك فإن المسترشد يساعد على تحمل المسؤولية الشخصية عن سلوكه وأفكاره ومشاعره.

ومن المفاهيم الرئيسة التي يقوم عليها العلاج الجشطالتي أن طبيعة تفاعلات الفرد مع بيئته تعتمد على مستوى الوعي الذي يتمتع به. فكلما كان الوعي محدوداً أكثر كانت الحاجات غير المشبعة والأعمال غير المنجزة أكبر مما يشير إلى أن الصعوبات التي يواجهها الفرد أكثر.

ويقدم العلاج الجشطالتي عدة طرق لمساعدة المسترشدين على وعي الصراعات والتناقضات والأعمال غير المنجزة. وتركز هذه الطرق على الحاضر وتتضمن لعب الدور، واستبداله، والمحاورة، ومراجعة الأحلام، وأساليب أخرى تهدف أساساً إلى أن يعي الشخص مشاعره، واتجاهاته، ومشكلاته.

10-77 العلاج العقلاني العاطفي

Rational - Emotive Therapy

يعتبر نموذج العلاج العقلاني العاطفي في الارشاد والعلاج النفسي أحد النماذج التي حظيت باهتمام متزايد في العقود القليلة الماضية. ويقدم ألبرت اليس (Albert Ellis) مطور العلاج العقلاني العاطفي هذا النموذج باعتباره نموذجاً شاملاً لتغيير الشخصية باستخدام اساليب معرفية وعاطفية وسلوكية. ويقوم هذا العلاج على افتراض رئيس مفاده أن قناعات الشخص واعتقاداته وليس الأحداث السابقة هي التي تسبب ردود الفعل والاستجابات الإنفعالية. وبناء على ذلك . فإن الإرشاد العقلاني العاطفي يركز على تفنيد الاعتقادات غير العقلانية التي يتبناها الشخص باعتباره الأسلوب الصحيح لمساعدة المسترشد على التخلص من الإستجابات الإنفعالية غير التكيفية.

ويستخدم المرشد تبعاً لهذا المنحى الإرشادي أسلوب الاقناع والتوجيه اللفظي لمساعدة المسترشد على التخلي عن الاعتقادات غير العقلانية التي يحملها. كما يوظف المرشد الواجبات المنزلية في العملية الإرشادية حيث يطلب من المسترشد ممارسة تفنيد اعتقاداته غير العقلانية. وفي مجال تأهيل الأشخاص المعوقين، فهذا المنحى الارشادي اكثر ما يكون ملاءمة وفائدة للأشخاص الذين يعانون من المشكلات الانفعالية.

 

10-78 العلاج الواقعي 

Reality Therapy

العلاج الواقعي هو أحد النماذج الحديثة نسبياً في ميدان الإرشاد النفسي ويركز هذا العلاج على السلوك الحالي ويهدف إلى مساعدة المسترشد على تحمل المسؤولية عن سلوكه وتلبية حاجاته دون أن يؤذي ذاته أو الآخرين. ويعتبر وليام جلاسر (William Glasser) مطور هذا النموذج العلاجي. ويتميز العلاج الواقعي بكونه لفظياً، بمعنى أن المرشد يوجه المسترشد لفظياً ويدخل بمواجهات بناءة معه. ولما كان الأمر كذلك فالعلاج الواقعي غير قابل للإستخدام مع بعض فئات الإعاقة ( كالتخلف العقلي والتوحد مثلاً). وعموما، يستخدم هذا المنحى بعد على نطاق واسع في مجال تأهيل الأشخاص المعوقين ولكنه قد يكون مفيداً في تأهيل الأشخاص الذين يواجهون مشكلات في تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات على وجه التحديد.

10-79 علم النفس التأهيلي

ٌRehabilitation Psychology

أنظر : التأهيل النفسي  10 – 36

 

10-80 علم النفس الجشطالتي

Gestalt Psychology


أنظر: العلاج الجشطالتي 10 – 76

 

10-81 العملية التأهيلية

Rehabilitation Process

العملية التأهيلية سلسلة من الخدمات الفردية الهادفة لمساعدة الشخص على تطوير أو استعادة قدراته الجسمية والعقلية والاجتماعية والمهنية إلى أقصى ما تسمح به قابلياته. وقد تتضمن عملية التأهيل تقديم خدمات صحية ونفسية وإجتماعية ومهنية. وقد تستمر لبضعة شهور فقط وقد تستمر لعدة سنوات.

وتستهل عملية التأهيلبالتقييم الذي ينفذ على مرحلتين هما: التقييم الأولي (الدراسة التشخيصية الأولية) بهدف تشخيص حالة الشخص وتحديد الأهلية لتلقي الخدمات، والتقييم الموسع (الدراسة التشخيصية المكثفة) بهدف تحديد الخدمات اللازمة.

بعد ذلك تتضمن عملية التأهيل تصميم برنامج فردي للشخص وفيه يتم تحديد الأهداف طويلة المدى وقصيرة المدى والخدمات التي سيتم توفيرها له (الإرشاد والتوجيه، والتهيئة المهنية، والتدريب المهني، والتشغيل، والمتابعة البعدية).  وقد تتضمن عملية التأهيل خدمات أخرى متفرقة منها: إرشاد الأسرة ودعمها، وتأمين المواصلات، وتوفير الأدوات والمعدات الخاصة وصيانتها، والإعالة لتغطية نفقات المعيشة الأساسية اللازمة لتحقيق أهداف التأهيل.

10-82 عملية التكيف المهني

Vocational Adjustment Process

يمكن تعريف عملية التكيف المهني بأنها عملية تدريبية علاجية تستخدم العمل أو الأنشطة ذات العلاقة بالعمل بهدف مساعدة المتدرب على إدراك وتقدير معنى العمل وقيمته ومتطلباته. وتهدف عملية التدريب على التكيف المهني تعديل وتطوير اتجاهات المتدرب وخصائصه الشخصية وسلوكه المهني وتسعى إلى تطوير قدراته الوظيفية وبلوغ أقصى ما تسمح به قابلياته من التطور المهني.

ولهذا فالتكيف المهني قد يكون عملية علاجية في بعض المواقف وعملية تدريبية في مواقف أخرى. وقد تنفذ هذه العملية فردياً مع متدرب واحد أو جماعياً مع عدة متدربين، وقد تستخدم مواقف العمل الفعلية في مؤسسات التأهيل أو المشاغل المحمية أو المجتمع المحلي وقد تستخدم أنشطة ذات علاقة بالعمل كالفيديو ولعب الدور.

وتركز برامج التكيف المهني على توفير المعلومات المهنية وتطوير عادات العمل الجيدة كالتحمل والثبات واحترام الوقت والتعامل مع الآخرين والمظهر الشخصي ومهارات العيش المستقل. وبما أن الاستعداد للعمل لا يقتصر على المتغيرات ذات العلاقة بالعمل فقط فغالباً ما يدعم اختصاصيو التأهيل برامج التكيف المهني ببرامج التكيف الشخصي وأخرى للتكيف الاجتماعي. وتركز برامج التكيف الشخصي (Personal Adjustment) على المشكلات الشخصية التي يعاني منها المتدرب التي قد تحول دون قيامه بالعمل بشكل فعال. وأما برامج التكيف الاجتماعي (Social Adjustment) فهي تسعى إلى تطوير قدرة المتدرب على التفاعل مع الاخرين.

وتصنف أدبيات التأهيل طرق تدريب الأشخاص المعوقين على التكيف المهني إلى ثلاثة أنواع رئيسية: (1) الطرق اللفظية (Verbal Approaches) وتشمل الإرشاد الفردي والجمعي والتدريب واستخدام الفيديو ، (2) الطرق البيئية (Environmental Approaches) وتتضمن إزالة الحواجز من بيئة العمل واستخدام الأجهزة التصحيحية والأطراف الاصطناعية، (3) الطرق الموقفية (Situational Approaches) وتشمل المشاغل المحمية ومواقع العمل المجتمعية وأساليب تعديل السلوك.

 

10-83 عينات العمل المهنية

Occupational Work Samples

 

http://www.josece.com/10.html

 

Partager cet article

Commenter cet article