Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الدليل الموحد لمصطلحات الإعاقة والتربية الخاصة والتأهيل//2

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

Hospital-Based Instruction

 1-53 التدريس في المستشفى 

إذا اقتضت الحالة الصحية للطالب المكوث في المستشفى لفترة زمنية طويلة نسبياً بسبب معاناة حالة مرضية معينة (كالحروق الشديدة أو بعض الاضطرابات العظيمة مثلاً) فذلك لا يعني حرمانه من التعليم. وقد انبثق نموذج التعليم في المستشفى لتلبية الحاجات التربوية لهذه الفئة من الطلاب كنموذج لتقديم الخدمات التعليمية مؤقتاً. وتبعا لهذا النموذج، يتم تنفيذ البرامج التعليمية إما فرديا أو في مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين (8-10) طلاب. وإذا كانت حالة الطالب تسمح بانتقاله إلى إحدى غرف المستشفى المجهزة لتنفيذ هذا النوع من التعليم فذلك هو الخيار الأفضل حيث يتلقى الطالب تعليمه ضمن مجموعة وفي ظروف قريبة من ظروف الفصل الدراسي العادي.

ويتم تحديد مدة الجلسة التعليمية اعتماداً على قدرة الطالب على التحمل وبناء على برنامجه العلاجي في المستشفى. وليس بالضرورة أن يكون المعلم الذي توكل إليه مهمة تنفيذ هذا النوع من التعليم متخصصاً في التربية الخاصة. والأكثر أهمية من نوع الشهادة العلمية في هذه الحالة هي الخبرة التدريسية للمعلم لأنه يقوم بتعليم طلاب من أعمار مختلفة ولديهم حالات متنوعة.

 

Home-Based Instruction

1-54 التدريس في المنزل 

تقدم البرامج التربوية في المنزل للطلاب الذين تمنعهم إعاقاتهم من الالتحاق بالمدرسة. وفي العادة يتخذ القرار باعتماد هذا النموذج التعليمي في ضوء تقارير طبية معتمدة. وغالبا ما يتم اللجوء إلى التعليم في المنزل عندما ترغم الحالة المرضية الطالب على المكوث في البيت لفترة زمنية طويلة.

فالأصل هو أن تمنع الإعاقة الطالب من الالتحاق بالمدرسة وليس أن تفتقر المدرسة إلى الكوادر والمعدات اللازمة. بيد أن هذا البديل يكون في الأغلب مؤقتاً لأن الطالب يلتحق بالبيئة التربوية المناسبة له بعد تحسن وضعه الصحي. وهذا البديل أكثر ما يكون استخداما مع ذوي الإعاقات الجسمية والصحية الشديدة.

 ويعتمد عبء المعلم على طبيعة الإعاقات لدى الطلاب وشدتها ولكنه يتراوح في العادة ما بين (6-10) طلاب للمعلم الواحد. وينظم المعلم جدولاً زمنياً للزيارات المنزلية التي سيقوم بها ويخطط لها جيداً ويجهز الوسائل التعليمية المكيفة عندما تقتضي الحاجة ذلك ويطبق الاختبارات الملائمة وينفذ الحصص الدراسية ويقدم الخدمات الداعمة اللازمة.

إن التعليم المنزلي بمفهومه العام يختلف عن التعليم المنزلي المعتمد لتقديم خدمات التدخل المبكر. ووفقا لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر تقوم معلمة بزيارات دورية للأسرة (مرة واحدة في الأسبوع) وتوضح للأم طرق تدريب الطفل في مجالات النمو المختلفة باستخدام منهج نمائي معين.

وبعبارة أخرى، فإن الأم هي معلمة طفلها تبعا لنموذج التدخل المبكر هذا (أنظر أيضا: التدخل المبكر في المنزل 1 - 52). ومن المآخذ على هذا النموذج التعليمي كلفته المادية العالية، وعزله الطالب عن زملائه، وتنفيذه من قبل معلمين قد يفتقرون إلى الخبرة الواسعة في كثير من الأحيان.

Especially Designed Instruction

1-55 التدريس المصمم خصيصاً

التدريس المصمم خصيصاً هو أحد أهم العناصر في التربية الخاصة. ويقصد به التدريس الذي يقدم للطلاب ذوي الحاجات الخاصة ويختلف عن التدريس المستخدم مع الطلاب غير المعوقين من نفس العمر الزمني ونفس المستوى الصفي. وقد ينفذ التدريس المصمم خصيصاً في الفصل الدراسي العادي أو في المنزل أو في المستشفى، إلخ. وهو لا يقتصر على المجالات الأكاديمية ولكنه يشمل المجالات الأخرى.

فالطالب الذي يستخدم كرسي عجلات بسبب شلل سفلي ويلتحق بفصل دراسي عادي ولا يعاني من أي مشكلات أكاديمية قد يكون بحاجة لتدريب من نوع خاص في مجال التربية الرياضية فقط وليس في المجالات الأخرى. وبالمثل، فالطالب ذو الصعوبات التعلمية الحسابية والذي لا يعاني من أي صعوبات أكاديمية أخرى يحتاج إلى تدريس مصمم خصيصاً في مادة الحساب فقط لأن هذا العنصر من عناصر المنهج هو الذي يحتاج إلى تكييف بالنسبة له.

وهكذا فالتدريس المصمم خصيصاً لا يعني انه تدريس ينفذ في أوضاع تعليمية خاصة (كالفصول أو المدارس الخاصة). فكثيراً ما يمكن تنفيذ هذا التدريس في الفصول الدراسية العادية. ولذا فقد يتطلب تعاون معلم التربية الخاصة مع المعلم العادي في عملية تكييف أبعاد المناهج، وأساليب التدريس، لتتوافق والحاجات التعلمية الخاصة لدى الطالب.

Special Physical Education

1-56 التربية البدنية الخاصة

كثيراً ما تتجاهل الأدبيات والممارسات التربوية الخاصة التربية البدنية على الرغم من أنها جزء من الخدمات التربوية الخاصة. وقد كان القانون الأمريكي على وجه الخصوص واضحاً كل الوضوح فيما يتعلق بهذه القضية حيث ضمن التربية البدنية في تعريف التربية الخاصة. وما يعنيه ذلك هو ضرورة تزويد جميع الطلاب المعوقين بالبرامج التربوية البدنية التي تراعي حاجاتهم الخاصة. وبذلك فقد عوملت التربية البدنية بوصفها واحدة من فاعليات التربية الخاصة ذاتها وليست جزءاً من الخدمات المساندة للتربية الخاصة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تطلق فيه الأدبيات المتخصصة أسماء أخرى على التربية البدنية الخاصة مثل التربية البدنية المعدلة أو المكيفة (Adapted Physical Education) والتربية البدنية التصحيحية (Corrective Physical Education) فإن العاملين في ميدان التربية الخاصة في الدول العربية غالباً ما يستخدمون مصطلح "رياضة المعوقين".

 

Corrective Education

1-57 التربية التصحيحية 

أنظر: التربية العلاجية 1 - 62

Compensatory Education

1-58 التربية التعويضية

يستخدم مصطلح التربية التعويضية للإشارة إلى الجهود التي تبذل لمساعدة الأشخاص المعوقين على تطوير طرق جديدة للتعايش مع حالة الإعاقة. وقد تتمثل هذه الطرق في تطوير مهارة بديلة يعتمد عليها الشخص. فالمعينة السمعية بالنسبة للشخص المعوق سمعيا هي بمثابة أداة لتعويض بعض الفقدان السمعي. وبالمثل، فان تدريب الشخص الكفيف على استخدام العصا للتنقل في البيئة واستخدام طريقة بريل للقراءة والكتابة هما مثالان على التدريب التعويضي. وبكلمات أخرى، فان التدريب التعويضي يشمل توظيف أدوات وأساليب مساندة يحتاج إليها الأشخاص المعوقون ولا يحتاج إليها الأشخاص العاديون. وهذا التدريب لا يلغي استخدام الأساليب الطبيعية.  فاستخدام الشخص المعوق سمعياً للمعينة السمعية مثلا لا يتعارض مع البقايا السمعية الموجودة لديه ولا يلغي اعتماده عليها.

ووفقاً لهذه الصورة فإن التربية التعويضية تستند إلى افتراض مفاده إن الفرد المعوق، غير القادر على اكتساب المهارات الطبيعية في مجال نمائي ما يمكن مساعدته من خلال تطوير مهاراته في مجال آخر كإجراء تعويضي. فالشخص الذي لا يستطيع التنقل على رجليه يستطيع استخدام كرسي عجلات، والشخص الذي يعجز عن الكلام يستطيع التواصل مع الآخرين بالكتابة أو بالإشارة. وفي العادة، فإن التربية التعويضية تكون البديل عند إخفاق التربية العلاجية في تحقيق الأهداف.

Special Education

1-59 التربية الخاصة

التربية الخاصة هي تدريس مصمم خصيصاً لتلبية حاجات الطلاب ذوي الحاجات التعلمية الخاصة (الطلاب المعوقين والطلاب الموهوبين). وهي تربية تراعي الفروق الفردية، وتهدف إلى مساعدة المتعلمين على بلوغ أقصى ما تسمح به قابلياتهم من تحصيل وتكيف. وقد يحدث هذا التدريس في غرفة الصف العادية، أو في أوضاع تعليمية خاصة (أنظر أيضاً: النموذج الهرمي في التربية الخاصة 1 - 143).

والحاجات الفردية للطلاب هي التي تحدد عناصر المنهج. فالتربية الخاصة تشمل ممارسات لا يتم استخدامها عادة مع الطلاب العاديين لأنها تتضمن إجراء تعديلات أو إضافة عناصر مختلفة للممارسة التربوية التقليدية. ولهذا فممارساتها تتصف بكونها فردية وغير شائعة وذات نوعية مختلفة.

ويجب التنويه أن التربية الخاصة لا تختلف كليا عن التربية العادية ولكنها تتمتع بخصوصية تتمثل في الأبعاد الإضافية أو الفريدة. ويعتمد مدى حاجة الطالب إلى التربية الخاصة على عدة عوامل من أهمها مدى إختلاف نموه عن النمو الطبيعي. وعليه فإن حاجة طالب لديه اضطراب كلامي بسيط إلى التربية الخاصة لا تعدل حاجة طالب يعاني من إعاقة سمعية شديدة مثلاً.

 

Non - Categorical Special Education

1-60 التربية الخاصة غير الفئوية

يطلق مصطلح "الفئة" (Category) في التربية الخاصة على مجموعة من الطلاب ذوي الحاجات الخاصة المحددة. فالإعاقة البصرية فئة والإعاقة السمعية فئة ثانية، والتخلف العقلي فئة ثالثة، وهكذا. وأيا كان الأمر، فثمة تباين واضح في التسميات التي تطلق على الفئات المختلفة من دولة إلى أخرى وأحياناً في الدولة الواحدة. وكذلك ثمة تباين في آليات تنفيذ برامج التربية الخاصة تبعاً للفئات. ففي حين تعمل بعض الإدارات التربوية والمدارس والجامعات والمؤسسات الأخرى وفقا لتصنيفات فئوية تعمل إدارات ومؤسسات أخرى وفقا لتصنيفات غير فئوية.

 وعندما يتم تقديم خدمات التربية الخاصة اعتمادا على نظام تصنيفي يستخدم فئات تشخيصية يطلق الاختصاصيون اسم التربية الخاصة الفئوية أو التصنيفية (Categorical Special Education) على هذه الخدمات. أما إذا تم تقديم خدمات التربية الخاصة دون الأخذ بعين الاعتبار التصنيفات والفئات التشخيصية فإن الاختصاصيين يستخدمون مصطلح التربية الخاصة غير الفئوية للإشارة إلى هذه الخدمات.

ومنذ نهاية عقد الستينات وبداية عقد السبعينات من القرن العشرين شهدت دول عديدة اهتماما بالتربية الخاصة غير الفئوية. وكان المبرر وراء هذا الاهتمام هو اعتقاد بعض التربويين بأن القواسم المشتركة بين فئات التربية الخاصة المختلفة كثيرة ولذا فلا حاجة إلى فصول دراسية مختلفة أو مناهج وأساليب مختلفة لكل فئة.

وبعبارة أخرى، اقترح أنصار المنحى غير الفئوي تجميع الطلاب المعوقين لأغراض التدريس بصرف النظر عن نظم التصنيف والفئات التشخيصية التقليدية. ويعارض البعض هذا التوجه مشيراً إلى إن بعض فئات الإعاقة (وبخاصة الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية) لها حاجات تختلف جوهرياً عن حاجات فئات الإعاقة الأخرى. وتبين مراجعة سريعة لأدبيات التربية الخاصة إن المنحى غير التصنيفي قابل للتطبيق العملي مع ذوي صعوبات التعلم والاضطرابات السلوكية البسيطة والتخلف العقلي البسيط.

وقد ترجمت مبادئ التربية الخاصة غير الفئوية ميدانياً ضمن ما يعرف باسم المنحى التدريسي المعتمد على الكفايات (Competency - Based Instruction) والذي يتم فيه تدريب المعلمين وتأهليهم للعمل مع أشخاص لديهم إعاقات متنوعة وليس فئة إعاقة واحدة. ولكن الحقيقة أن معظم المراجع والدوريات العلمية، والجامعات، والمؤسسات ذات العلاقة ما زالت تعمل وفقا للمنحى الفئوي.

 

 Early Childhood Special Education

1-61 التربية الخاصة في الطفولةالمبكرة

أنظر: التدخل المبكر 1 - 48

 

Remedial Education

1-62 التربية العلاجية

يطلق اسم التربية العلاجية على البرامج التربوية والتدريبية التي تهدف إلى مساعدة الشخص المعوق في التغلب على إعاقته وتخطي القيود التي تفرضها عليه. ومن وجهة فنية، فان التربية العلاجية تعنى بالتصحيح واستعادة القدرة على تأدية المهارات أو تطويرها في مجال معين ليصبح أداء الشخص المعوق قريباً من أداء الأفراد العاديين وهذه وظيفة تأهيلية. فكما يعالج الطبيب مرضاه بالعقاقير مثلاً فإن المعلم يعالج المشكلات التعلمية لدى طلابه بالبرامج التربوية العلاجية.

ويتضح من هذا أن الهدف من التربية العلاجية هو توفير تدريب خاص للأشخاص المعوقين لمساعدتهم على تأدية المهارات الأساسية التي يؤديها الأشخاص غير المعوقين دون هذا التدريب. وقد يشمل هذا التدريب أبعاداً أكاديمية (كالقراءة والكتابة والحساب) أو اجتماعية (كبناء العلاقات مع الآخرين) أو شخصية (كتناول الطعام والشراب وارتداء الملابس وخلعها، الخ).

 

Labeling

1-63 التسمية (التوصيف)

أنظر: تصنيف الأشخاص المعوقين 1 - 65

 

Birth Defects 

1-64 التشوهات الولادية

أنظر: العجز الخلقي 1 - 100

 

Classification of Handicapped Persons

1-65 تصنيف الأشخاص المعوقين 

يمكن تعريف التصنيف في التربية الخاصة بأنه نظام يعمل على تنظيم المعلومات التي تتصل بخصائص الإفراد ذوي الحاجات الخاصة وحاجاتهم. ويرتبط مصطلح التصنيف بمصطلح التوصيف (Labeling) الذي يتضمن إعطاء تسمية معينة للفرد بناء على الفئة التي ينتمي إليها.

فالطفل الذي يتم تشخيص حالة تخلف عقلي لديه يطلق عليه اسم "الطفل المتخلف عقلياً". ونظام التصنيف الشائع في ميدان التربية الخاصة هو نظام فئوي بمعنى أن الأدبيات التربوية الخاصة تعمل على تجميع الطلاب المستفيدين من الخدمات في فئات يطلق عليها اسم فئات التربية الخاصة عند الحديث عن الطلاب المعوقين، والطلاب الموهوبين، ويطلق عليها اسم فئات الإعاقة عندما تستثنى فئة الموهبة والتفوق من النقاش.

وقد كان التصنيف وما يزال قضية مثيرة للجدل في ميدان التربية الخاصة. فمن جهة، يعتقد البعض أن التصنيف يمهد الطريق أمام الطالب ذي الحاجات الخاصة للوصول إلى الكوادر المتخصصة في تنفيذ البرامج التي يحتاج إليها، وأن الفئات التصنيفية تسهم في دعم برامج ذوي الحاجات الخاصة تشريعياً، وتسهم ايجابياً أيضاً في دراسة أسباب فئات الإعاقة المختلفة، كما تسهل عمليات التواصل بين ذوي العلاقة.

ومن جهة ثانية، يرى البعض الآخر أن للتصنيف سيئات من أهمها أنه لا يمكن لأي تسمية أن تصف الفرد بشكل كاف، وان التصنيف عرضة للأخطاء، وان التسميات ليست ذات فائدة من الناحية التربوية، لأنها تؤثر سلبيا على مفهوم الذات لدى الشخص الذي يتم تصنيفه. وعلاوة على ذلك، يرى هذا الفريق إن التسمية التصنيفية غالباً ما تطمس الخصائص الفردية للشخص وتلفت الإنتباه إلى مواطن العجز والضعف لديه، كما تقود إلى التعامل مع الشخص بوصفه صورة نمطية (Stereotype) للتسمية التي أطلقت عليه وليس بوصفه شخصا له خصائصه الفردية.

 

 Population and Housing Census

1-66 تعداد السكان والمنازل

أنظر: إحصاءات الإعاقة 1 - 3

 

Early Identification 

1-67 التعرف المبكر

أنظر: الكشف المبكر 1 - 119

 

Definitions of Disability

1-68 تعريفات الإعاقة

إن تعريف الإعاقة أمر بالغ الأهمية، فهو ضروري على صعيد تمويل البرامج ومفيد على صعيد التواصل بين ذوي الاختصاصات المختلفة وغيرهم أيضاً. وهو كذلك ضروري لإجراء الدراسات ذات الأهداف المتباينة ولتحديد مسارات العمل مع الفئات المختلفة.

ويتوخى من التعريفات أن تكون إجرائية وموضوعية ومفيدة. وتعريف الإعاقة، ليس سهلا، وبقدر ما هو هام، فهو صعب أيضاً وتلك حقيقة يجب عدم إنكارها. والدليل على ذلك أن عشرات التعريفات اقترحت أحياناً لفئة الإعاقة الواحدة. فهناك تعريفات قانونية/ إدارية مثلاً وهذه التعريفات قد تكون تربوية التوجه أو تأهيلية التوجه. وقد تكون فئوية (بمعنى أنها تعرف كل فئة من فئات الإعاقة استناداً إلى ما هو طبيعي وغير طبيعي) أو غير فئوية. ومن التعريفات ما هو إحصائي بطبيعته، ويأخذ بالحسبان معيار الندرة الاحصائية، ومنها ما يعتمد المعايير الطبية التي تركز على الاضطرابات الجسمية أو الجينية. وهناك من التعريفات ما هو اجتماعي أو تربوي أو نفسي أو غير ذلك وغالباً ما تكون هذه التعريفات الأقل موضوعية لأنها  تعتمد على جملة من المعايير الذاتية نسبياً والمتغيرة عموماً.

Regular Class Placement

1-69 تعليم الطلاب المعوقين في الصف العادي 

إن الحدّ الأدنى من التدخل التربوي الخاص يتمثل في تعليم الطلاب ذوي الحاجات الخاصة في الصف العادي. وإذا كان معلم هذا الصف ذا معرفة وخبرة فقد يجري بعض التعديلات البسيطة على أساليب التدريس أو على الوسائل التعليمية لتلبية الحاجات الفردية لطلابه. ومهما يكن من أمر فإن إلحاق الطلاب ذوي الحاجات الخاصة في الفصول الدراسية العادية دون توفير المصادر الداعمة للمعلم هو عمل محكوم عليه بالفشل غالباً. فالمعلمون في المدارس العادية بحاجة إلى تدريب فاعل ليستطيعوا تقديم الخدمات الإضافية للطلاب ذوي الحاجات الخاصة. وكثيراً ما يتم هذا التدريب في أثناء الخدمة، حيث يدرس المعلمون مساقات أو يلتحقون بدورات في التربية الخاصة.

 ومن القضايا الأساسية ضرورة دعم معلم الصف الذي يلتحق به طلاب ذوو حاجات خاصة. ومثل هذا الدعم قد يأخذ أشكالاً مختلفة منها تشكيل فرق متخصصة لدعم عملية الدمج (أنظر أيضاً: فريق مساندة المعلم 1 - 113)، وتوفير الخدمات التربوية الخاصة الاستشارية. وبالطبع فقد يتلقى الطلاب ذوو الحاجات الخاصة تعليما جزئياً وليس كليا في الفصل الدراسي العادي. فبعض الطلاب، وبخاصة من ذوي الإعاقات البسيطة، يتلقون معظم تعليمهم في الفصل الدراسي العادي، ولكنهم يلتحقون لفترات معينة بغرف المصادر لتلقي خدمات تربوية خاصة وداعمة (أنظر أيضا: النموذج الهرمي في التربية الخاصة 1 - 143).

 

Handicapism

1-70  التمييز ضد الأشخاص المعوقين

تُبدي أدبيات التربية الخاصة استياءً شديداً نحو ما يعرف بالتمييز ضد الأشخاص المعوقين، وذلك على غرار الاستياء من الظواهر الأخرى المناظرة مثل التمييز ضد المرأة أو الجنسوية (Sexism) أو التمييز العنصري (Racism). ويميل معظم المؤلفين في ميدان التربية الخاصة إلى استخدام تعبير "الصور النمطية السلبية" (Negative Stereotypes) بدلاً من مصطلح التمييز. وبوجه عام، يعرف التفكير النمطي السلبي تجاه الأشخاص المعوقين بأنه جملة من الافتراضات والممارسات التي تشجع التعامل معهم بوصفهم مختلفين عن غيرهم وغير مساوين لهم، بسبب اختلاف خصائصهم السلوكية أو الجسمية أو العقلية. وتتفق أدبيات التربية الخاصة على مناهضة هذه النمطية في التفكير والاتجاه، وتدعو إلى تجنبها استناداً إلى حقيقتين أساسيتين هما: (1) أن أوجه الشبه بين الأشخاص المعوقين والأشخاص غير المعوقين تفوق أوجه الاختلاف بينهم، (2) عدم تجانس الأشخاص الذين ينتمون إلى فئة الإعاقة ذاتهاً.

Educational Reform Movement in Special Education

1-71 حركة الإصلاح في التربية الخاصة

شهد ميدان التربية الخاصة في العقدين الماضيين تغيرات جوهرية متلاحقة في أكثر من مجال. وبالرغم من أن الدعوات للإصلاح والتجديد في هذا الميدان أخذت أشكالاً متنوعة طالت معظم، إن لم يكن كل الممارسات والسياسات والبرامج فإن الذروة تتمثل في تعاظم الاهتمام بتطبيق مبادئ مدرسة الجميع وفلسفتها (أنظر أيضاً: مدرسة الجميع 1 - 126، مبادرة التربية العادية 1 - 122).

ويبرر "الإصلاحيون" دعواتهم لإعادة البناء والتجديد بإبراز المشكلات الكبيرة التي يعاني منها نظام التربية الخاصة الحالي. ولعدم خلو النظام التربوي العام من المشكلات فإن دعوات الإصلاح تتناوله هو الآخر وبخاصة فيما يتعلق بقدرته على الإستجابة الفاعلة للفروق الفردية بين الطلاب.

 

Architectural Barriers

1-72 الحواجز المعمارية

أنظر: البيئة الخالية من الحواجز 1 – 44

 

Consultative Services

1-73 الخدمات الاستشارية

أنظر: الخدمات غير المباشرة 1 - 76.

Transition Services

1-74 خدمات الانتقال

الحياة المدرسية والحياة عموماً سلسلة من المراحل الانتقالية. ولذا ينتقل معظم الأفراد من مرحلة إلى أخرى دون صعوبات كبيرة. أما الأفراد المعوقون فيواجهون صعوبات جمة في اجتياز المراحل الإنتقالية بنجاح، وبخاصة مرحلة الانتقال من المدرسة إلى ما بعدها، الأمر الذي دفع بالاختصاصيين في مجال التربية الخاصة والتأهيل إلى إيلاء هذه المرحلة اهتماماً خاصا. وكان من أكثر أوجه هذا الاهتمام وضوحا إضافة التشريعات التربوية الخاصة في أمريكا عنصراً جديداً للبرامج التربوية الفردية منذ عام 1990 وكان تحت عنوان خطة الإنتقال الفردية (Individualized Transition Plan).

وتشمل خدمات الانتقال كل أنواع الخدمات التي تقدم للأشخاص المعوقين بهدف مساعدتهم على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية في مرحلة ما بعد المدرسة. ومن هذه الخدمات التدريب المهني، والتشغيل، والتعليم بعد الثانوي، والعيش المستقل، والتربية المستدامة، والمشاركة في الفعاليات المجتمعية المختلفة. فالإلتحاق بالمدرسة وإن كان أمراً بالغ الأهمية لا يكفي بمفرده لتهيئة هؤلاء الأشخاص لحياة الرشد المنتجة.

 

Supportive Services 

1-75 الخدمات الداعمة

أنظر:  الخدمات المساندة 1 - 78

 

Indirect Services

1-76 الخدمات غير المباشرة 

عندما لا يتعامل مقدمو الخدمات (كالمعلمين والمرشدين والمعالجين الطبيعيين وغيرهم) فعليا مع الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة أنفسهم، وانما مع معلمي الفصول الدراسية العادية التي يندمج فيها هؤلاء الأشخاص، أو مع أولياء أمورهم فإنما يقدمون خدمات غير مباشرة أو خدمات استشارية (Consultative Services).

أما عندما يتعامل الاختصاصيون مع الأشخاص المعوقين بشكل مباشر فهم يقومون بتقديم ما يعرف عادة باسم الخدمات المباشرة (Direct Services). ومن الأمثلة على الخدمات المباشرة التقييم الفردي، والإرشاد، وإجراء المقابلات، والتدريس الصفي.

 

Post -School Services

1-77  خدمات ما بعد المدرسة 

أنظر: خدمات الانتقال 1 - 74

 

Supplementary (Related) Services

1-78 الخدمات المساندة

الخدمات المساندة هي جميع الخدمات التي يحتاج إليها الطلاب المعوقون ليتسنى لهم الإفادة من التربية الخاصة. وتتضمن هذه الخدمات توفير المواصلات، والخدمات النمائية والتصحيحية (مثل العلاج النطقي، والقياس السمعي، والخدمات النفسية، والإرشاد، والعلاج الطبيعي والوظيفي، والعلاج الترويحي، والخدمات الصحية).

وتشمل الخدمات المساندة كذلك خدمات الصحة المدرسية، والإرشاد والتدريب الأسري، والخدمة الاجتماعية المدرسية. وإذا تعذر على المدرسة أو المركز توفير بعض أو كل هذه الخدمات بشكل مباشر، فيمكن إحالة الطلاب إلى الجهات المناسبة سواء على المستوى المحلي أو الوطني للحصول على الخدمات.

 

Individualized Family Services Plan (IFSP)

1-79 خطة الخدمات الأسرية الفردية

لقد بينت البحوث العلمية أن التدخل المبكر الفاعل يهتم بالطفل وبأسرته أيضاً. فالطفل المعوق يؤثر بأسرته ويتأثر بها، وبخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة. واستناداً إلى ذلك، فإن برامج التدخل المبكر المعاصرة تحرص على تطوير خطة فردية لخدمة الأسرة على غرار الخطة التربوية الفردية التي يتم تطويرها للطفل. وتتضمن خطة الخدمات الأسرية الفردية العناصر الرئيسة التالية: (1) مستوى الأداء الحالي للطفل في مجالات النمو المختلفة، (2) أوجه القوة وأوجه الضعف لدى الأسرة فيما يتعلق بطفلها المعوق، (3) أهم الأهداف المنشودة لكل من الطفل والأسرة، (4) الخدمات المحددة التي سيتم تقديمها لكل من الطفل والأسرة، (5) المدة المتوقعة لتقديم هذه الخدمات.

وتسند مهمة تطوير خطة الخدمات الأسرية الفردية إلى فريق متعدد التخصصات بالإضافة إلى الوالدين وأفراد الأسرة المهمين. ويوكل هذا الفريق لأحد أعضائه مهمة تنفيذ الخطة ومتابعتها والتنسيق مع المهنيين الآخرين.

 

Efficacy Studies

1-80 دراسات الفاعلية

تستخدم أدبيات التربية الخاصة هذا المصطلح للإشارة إلى البحوث والدراسات التي أجريت على نطاق واسع في عقدي الستينات والسبعينات للحكم على فاعلية تدريس الطلاب ذوي الحاجات الخاصة في بيئات تربوية معزولة (فصول خاصة، مدارس نهارية خاصة، إلخ). وبوجه عام، أشارت هذه الدراسات إلى عدم فاعلية هذه البيئات التربوية سواء من حيث النمو الأكاديمي أو الاجتماعي وبذلك فقد قدّمت أدلة علمية داعمة لفلسفة الدمج.

Degree of Disability

1-81 درجة العجز

إضافة إلى تصنيف الإعاقات إلى فئات، فإن الأدبيات التربوية الخاصة تعمل تقليديا على تحديد درجات كل فئة على حدة، تبعاً لمحكات محددة. فالتخلف العقلي مثلاً يصنف اعتمادا على درجة إنخفاض نسبة الذكاء إلى مستويات أربعة وهي: البسيط، المتوسط، الشديد، والشديد جداً.

وكذلك الأمر بالنسبة للإعاقة السمعية (التي تصنف إلى مستويات تبعا لمستوى الفقدان السمعي بالديسبل) وبالنسبة لفئات الإعاقة الأخرى التي تصنف جميعاً إلى مستويات وفقا لمقدار الاختلاف عما هو طبيعي وبالتالي لمدى الحاجة إلى خدمات التربية الخاصة.

 وكثيراً ما تكون شدة أو درجة الإعاقة إحدى المتغيرات المستقلة الرئيسة في البحوث العلمية المتصلة بالخصائص النفسية، والتربوية، والاجتماعية، والمهنية للأشخاص المعوقين. والاستنتاج العام الذي يمكن التوصل إليه بعد تحليل نتائج تلك البحوث هو أن المشكلات التي يعاني منها الشخص المعوق ترتبط طرديا مع شدة إعاقته. ولكن ثمة استثناءات لهذه القاعدة. ومثال ذلك، أن الصعوبات النفسية التي يواجهها الشخص الكفيف ليست أكبر من تلك التي يواجهها الشخص ضعيف البصر.

كذلك فإن لشدة الإعاقة مضامين لا يمكن تجاهلها على صعيد استراتيجيات التدريس. فبشكل عام، كلما ازدادت شدة الإعاقة صارت الحاجة إلى أوضاع تربوية خاصة أكبر وأصبح مدى الاستراتيجيات التعليمية القابلة للتطبيق محدوداً أكثر، وأصبحت الحاجة إلى مناهج خاصة تركز على المهارات الوظيفية والأساسية أكبر.

وأخيراً، فإن تحديد شدة الإعاقة أو ما يسمى بنسبة العجز في الأوساط الطبية أمر ضروري من النواحي القانونية لإتخاذ القرارات بشأن قابلية الشخص المعوق أو أسرته للإستفادة من التسهيلات الخاصة التي توفرها التشريعات.

 

Advocacy for Handicapped Persons

1-82 الدفاع عن الأشخاص المعوقين 

على الرغم من أن تحسنا قد طرأ على الخدمات المقدمة للأشخاص المعوقين وعلى الاتجاهات نحوهم في العقود القليلة الماضية في عدد كبير من دول العالم، فإن هؤلاء الأشخاص ما زالوا يتعرضون لأنواع مختلفة من إساءة المعاملة والتمييز. وفي وجه هذه الممارسات تحاول مجموعات مختلفة على أكثر من مستوى بذل جهود مخلصة للدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين في الحياة الكريمة، والتعليم، والتشغيل، وغير ذلك.

وقد كان لهذه المجموعات تأثير كبير في تشكيل سياسات التربية الخاصة والتأهيل في عدة دول. وقد تتألف تلك المجموعات من أسر الأشخاص المعوقين وأقاربهم وأصدقائهم، أو من الأشخاص المعوقين أنفسهم أو من جمعيات ومؤسسات وطنية أو دولية.

وتختلف أهداف هذه المجموعات ووسائلها بشكل ملحوظ. ففي الوقت الذي تهتم فيه مجموعة بالقضايا القانونية قد تهتم مجموعة أخرى بتوعية المجتمع بالصعوبات التي يعاني منها الأشخاص المعوقون وأسرهم. وقد تتلقى هذه المجموعات دعماً حكومياً لتحقيق أهدافها أو قد تموّل عملياتها بجمع التبرعات وبالأنشطة المدرّة للدخل.

 

Mainstreaming

1-83 الدمج

يستخدم مصطلح الدمج للإشارة إلى تعليم الطلاب ذوي الحاجات الخاصة مع الطلاب العاديين في الفصول الدراسية العادية إما بشكل كامل أو بشكل جزئي. ويسمى هذا النوع من الدمج عادة بالدمج التقليدي (Traditional Mainstreaming) وذلك لتمييزه عن الدمج العكسي الذي يتضمن تعليم أطفال غير معوقين في برامج مخصصة للأطفال المعوقين (أنظر أيضاً: الدمج العكسي 1 - 85).

والدمج هو التطبيق العملي لمبدأ التطبيع على المستوى المدرسي وهدفه تحقيق مبدأ تساوي الفرص التربوية، وتشجيع المعلمين العاديين، ومعلمي التربية الخاصة والمديرين وأولياء الأمور والطلاب، على التعاون لتلبية الحاجات التعلمية الخاصة للطلاب المعوقين. والدمج بمفهومه الشامل (Integration) لا يقتصر على الدمج الأكاديمي فحسب ولكنه يشمل أيضاً الدمج الاجتماعي (Social Integration) والدمج في الحياة العامة للمجتمع.

وينبغي معرفة أن الدمج من أكثر المفاهيم التي تعرضت لإساءة الفهم والتفسير فهو لا يعني تعليم جميع الطلاب المعوقين في الفصول الدراسية العادية دون دعم إضافي ولا يعني قيام المعلمين العاديين بتدريس الطلاب ذوي الحاجات الخاصة.

 

Merger of Special and Regular Education

1-84 دمج التربية الخاصة والتربية العادية

أنظر: مبادرة التربية العادية 1 – 122

Reverse Mainstreaming

1-85 الدمج العكسي

إن الشكل المألوف الذي يأخذه الدمج هو أن يلتحق الأطفال المعوقون بمدارس أو فصول الأطفال العاديين (أنظر أيضاً: الدمج 1 - 83). أما التحاق الأطفال العاديين ببرامج صممت خصيصاً للأطفال المعوقين فيسمى الدمج العكسي. وقد تم تجريب هذا النوع من الدمج ولكن على نطاق ضيق نسبياً، في مرحلة ما قبل المدرسة (أو برامج التدخل المبكر) على وجه الخصوص. ويتم تنظيم أوقات زيارات الأطفال العاديين للأطفال المعوقين ليتم التفاعل بينهم وفق جدول زمني معين. وتفيد التقارير المنشورة في الدوريات والمراجع العلمية ذات العلاقة بأن لهذا النمط من الدمج ايجابيات، وبخاصة على مستوى القبول الذي يبديه الأطفال العاديون نحو الأطفال المعوقين.

 

Welfare and Rehabilitation Houses for the Handicapped 

1-86 دور رعاية وتأهيل المعوقين 

أنظر: مؤسسات الإقامة الداخلية 1 - 138

 

Demography of  Disability

1-87 ديموغرافيا الإعاقة

تُعرف الديموغرافيا بأنها الدراسة الاحصائية للسكان أو لشريحة منهم من حيث بعض الخصائص والظواهر (كالوضع الاقتصادي / الاجتماعي، والمستوى التعليمي، والوضع الأسري، والوفيات، والبطالة، الخ). وفي مجال الإعاقة يتم تنفيذ هذا النوع من الدراسات عن طريق إجراء المقابلات مع الأشخاص المعوقين وأسرهم، وذلك بعد تحديدهم في الدراسات الإحصائية العامة (أنظر: إحصاءات الإعاقة 1 - 3).

ولا تختلف الدراسات الديموغرافية في مجال الإعاقة عن الدراسات في المجالات الأخرى إلا من حيث طرح أسئلة محددة حول أسباب الإعاقة، أو عمر الشخص عند حدوثها، أو الإجراءات التي تم تنفيذها للحد من تأثيراتها على الفرد والأسرة. ومن الطبيعي أن تتباين نتائج هذه الدراسات في الدولة الواحدة. فالأسباب مختلفة وكذلك البرامج المتوفرة والأوضاع الصحية والتعليمية والمهنية والأسرية. ولذلك فليس الهدف من هذه الدراسات إجراء المقارنات بحد ذاتها بل توفير قاعدة من المعلومات حول أوضاع الأشخاص المعوقين وأسرهم في دولة ما، أو في منطقة جغرافية محددة منها بغية التخطيط للخدمات والبرامج.

Respite Care

1- 88  الرعاية المؤقتة

تُعد الرعاية المؤقتة في مجال رعاية الأشخاص المعوقين البديل للرعاية المؤسسية. وهذا البديل شكل من أشكال الخدمة المبنية على المجتمع والمتمركزة حول الأسرة. ويشير إلى خدمة مؤقتة تشمل أخذ الشخص المعوق من أسرته (ربما في العطلة الأسبوعية أو لمدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين) لسبب ما (مثل تمكين الأسرة من قضاء إجازتها، أو للظروف الأسرية الطارئة، أو حتى لمجرد إراحة الأسرة لفترة وجيزة من عبء العناية بشخص معوق).

ويوضع الشخص المعوق في هذه الحالة إما لدى أسرة أخرى لديها الرغبة في إيوائه أو في بيت جماعي مع أشخاص معوقين آخرين. وفي بعض الحالات، يبقى الشخص المعوق مع أسرته ويحضر شخص ذو خبرة إلى المنزل لساعات أو لأيام محددة بغرض التخفيف من معاناة الأسرة.

Zero Reject

1-89  الرفض الصفري

يشير مصطلح الرفض الصفري إلى المبدأ القائل بأن المدارس مسؤولة عن توفير خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة لجميع الطلاب المعوقين ولا يحق لها رفض تقديم الخدمات اللازمة لهم. وقد ظهر هذا المصطلح لأول مرة في القانون الأمريكي للتربية الخاصة.

ويسمى قيام المدارس بقبول الطلاب ذوي الحاجات الخاصة في برامجها من أجل الحصول على تعليم مناسب بالدمج الكامل الفعلي (Actual Inclusion). أما قيام المدارس بتصميم البرامج التربوية الخاصة والخدمات الداعمة الملائمة لمواطن الضعف ومواطن القوة الفريدة لدى كل طالب فيسمى بالدمج الكامل الوظيفي (Functional Inclusion). ويعد البرنامج التربوي الفردي أحد أهم عناصر الدمج الوظيفي للطلاب ذوي الحاجات الخاصة.

ويتم تنفيذ مبدأ الرفض الصفري عملياً من خلال إجراء مسح سنوي على مستوى المنطقة التعليمية للوصول إلى كل الأطفال المعوقين الذين يقطنون في تلك المنطقة ومن ثم تقييمهم إيذاناً بتقديم الخدمات التربوية المناسبة والمجانية لهم. وإذا كانت المدارس في المنطقة، التعليمية غير قادرة لسبب ما على تلبية الحاجات الخاصة لطالب ما فباستطاعتها تحويله إلى منطقة تعليمية أخرى، أو إلى القطاع الخاص للحصول على الخدمات اللازمة.

Sports for the Handicapped

1-90 رياضة المعوقين

أنظر: التربية البدنية الخاصة 1 - 56

 

Confidential School Records

1-91 السجلات المدرسية السرية

أنظر: السرية في التربية الخاصة 1 - 92

 

Confidentiality in Special Education

1-92  السرية في التربية الخاصة

يقترن استخدام كلمة "السرية" في ميدان التربية الخاصة بالسجلات التي تحوي معلومات شخصية عن الشخص المعوق وأسرته (مثل اسمه، وعنوانه، وفئة إعاقته، وتاريخ أسرته). وكما هو مألوف في مجال الخدمات الإنسانية عموماً فإن من واجب مقدمي خدمات التربية الخاصة المحافظة على سرية المعلومات المتصلة بالمنتفعين من تلك الخدمات. ويعني ذلك ضرورة اعتماد سياسة واضحة إزاء ملفات الأطفال الشخصية وسجلاتهم المدرسية. فلا ينبغي مثلاً أن يطلع الأشخاص غير ذوي العلاقةً على التقارير والملفات. ويجب التأكد من أن كل الذين يعملون مع الطفل المعوق يعرفون، وبشكل كامل، معايير السرية التي يجب مراعاتها. كما وينبغي الامتناع عن تقديم المعلومات عن الطفل لغير الأشخاص الذين سيشاركون في تنفيذ برامج محددة لمساعدة الطفل على تحقيق أهداف معينة (كالمتدربين والمتطوعين مثلاً).

Psychology of  Disability

1-93 سيكولوجية الإعاقة

مصطلح "سيكولوجية الإعاقة" مصطلح ذو مدلولات واسعة ومتنوعة تستخدمه أدبيات التربية الخاصة، والتأهيل، وعلم النفس للإشارة إلى أثر الإعاقة على السلوك والتكيف من جهة ولوصف حاجات الإنسان المعوق، والصعوبات التي قد يواجهها على مستوى مفهوم الذات، والعلاقات مع الآخرين، ومع البيئة من حوله. ولا يعني استخدام هذا المصطلح بالضرورة وجود سيكولوجية خاصة للأشخاص المعوقين أو أن لأي فئة من فئات الإعاقة خصائص نفسية وسلوكية فريدة تنطبق على كل فرد. وعلى الرغم من أن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن الإعاقة تؤثر على نمو الإنسان وبالتالي على سلوكه وتكيفه فإن التأثيرات مختلفة لأنها تتحدد في ضوء جملة من العوامل التي ترتبط بطبيعة الإنسان وليس بطبيعة الإعاقة فقط. فاشتراك الأشخاص المعوقين بصرياً مثلاً بخاصية فقدان البصر لا يجعلهم ذوي سيكولوجية واحدة.

وإذا كانت المراجع العلمية تقوم بوصف الخصائص النفسية والسلوكية لذوي الإعاقات المختلفة (كالخصائص التعلمية والعقلية واللغوية والحركية والانفعالية/الاجتماعية) فإن الهدف هو تنظيم عرض المعلومات وليس الإيحاء بأن لهؤلاء الأشخاص حاجات أو خصائص مميزة. ولذلك فان الحديث عن "سيكولوجية المعوقين" لا يختلف كثيراً عن الحديث عن "سيكولوجية غير المعوقين" من حيث العمومية المفرطة والتبسيط المبالغ فيه للأمور.

ووفق ما تقدم، فإن الهدف من تحليل المضامين النفسية والاجتماعية للإعاقة هو تفهم مصادر الصعوبات التي قد يواجهها الأشخاص المعوقون والعوائق التي قد تحول دون تكيفهم شخصياً واجتماعياً حتى يمكن إزالتها أو التخفيف منها. وقد تمت الإشارة في غير موقع من هذا الدليل إلى عدد كبير من الأبعاد النفسية/الاجتماعية العامة لفئات الإعاقة المختلفة ويؤمل أن تساعد هذه المعلومات في إدراك مدى التباين الواسع في الأشخاص المعوقين من حيث السلوك والتكيف وليس الخروج باستنتاجات وصور نمطية عنهم. فالحاجات النفسية الأساسية للأشخاص المعوقين لا تختلف جوهرياً عن حاجات الأشخاص غير المعوقين (الحاجات الفسيولوجية والحاجة إلى الشعور بالأمن والانتماء وتقدير الذات وتحقيقها). وتتضح هنا أن مسؤولية أسر الأشخاص المعوقين والقائمين على تأهيلهم وتعليمهم تتمثل اساساً في إشباع هذه الحاجات لديهم وذلك بالوقاية من مشاعر الاعتمادية، والإخفاق، والإختلاف، والأنماط الشخصية والاجتماعية غير التكيفية الأخرى حيثما كان ذلك ممكناً.

 

Severity of  the Problem

1-94 شدة المشكلة

أنظر: درجة العجز 1 - 81

 

Admission Conditions

1-95 شروط القبول 

أنظر: القابلية للتربية الخاصة 1 – 117

Difficult-to-Teach Children

1- 96 الطلاب الذين يصعب تعليمهم

أنظر: فريق مساندة المعلم 1 - 113

Alternative Living Conditions

1-97 ظروف العيش البديل 

يُقصد بظروف العيش البديل أنماط السكن المنزلي، والإقامة المجتمعية التي يمكن إتاحتها للأشخاص المعوقين الذين لا يرغبون أو لا يستطيعون العيش مع أسرهم. ومثل هذه البدائل يجب أن توفر بيئات أسرية أو شبه أسرية تحت إشراف مناسب، وخبرات حياتية ملائمة لعمر الشخص، ومستوى تطوره، وخدمات داعمة كافية.

ويعرف أول هذه البدائل بالمنازل الجماعية (Group Homes) ويعيش فيها ما بين (5-20) شخصاً معوقاً بشكل دائم أو مؤقت. وتكون هذه المنازل في أحياء سكنية قريبة من أماكن الخدمات العامة (مثل المواصلات، وأماكن التسوق، إلخ). ويشرف على هذه المنازل عادة إختصاصيون ذوو تدريب خاص يقومون بأدوار أولياء الأمور للمقيمين في السكن. ويعرف البديل الثاني بوحدة المعيشة البديلة (Alternative Living Unit) وهي منزل جماعي صغير يعيش فيه شخصان أو ثلاثة فقط.

أما البديل الثالث فهو بيوت التنشئة (Foster Homes) ويعيش فيها الأشخاص المعوقون مع أسر توفر لهم إقامة مؤقتة مقابل تعويضات مالية للأسرة المضيفة. ويعرف البديل الرابع بالعيش المستقل (Independent Living) حيث يعيش الشخص المعوق في شقة سكنية مصممة على نحو يسمح له بممارسة أنشطته الحياتية معتمداً على ذاته.

أما البديل الخامس فهو لمن لا يستطيع اختيار أي من البدائل الأربعة السابقة وهو العيش في مؤسسات الإقامة الكبيرة (Large-Scale Institutions) . وأما البديل السادس والأخير فهو بيوت العجزة (Nursing Homes) التي ترعى كبار السّن غير المعوقين. وتلائم هذه البيوت بعض الأشخاص المعوقين لأنها توفر الإقامة والإشراف المستمر.

Extended School Year

1- 98 العام الدراسي الممتد

Partager cet article

Commenter cet article