Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

سلامة اللغة في المشهد السمعي البصري

6 Janvier 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

 

 

يسعد الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي أن يخبركم أنه قد حصل مؤخرا على الوثائق القانونية التي تمكنه من مزاولة أنشطته التي أنشِئ من أجلها.

بهذه المناسبة يشرفه أن يدعوكم لحضور أول يوم دراسي ينظمه تحت عنوان:

سلامة اللغة في المشهد السمعي البصري

في سياق التعددية اللغوية والثقافية

يوم الجمعة 11 يناير 2013 بكلية الطب بالدار البيضاء.

(مدرج جواد الجاي، المدخل من زنقة ابن زهر)

إن حضوركم سيساهم في إثراء النقاش العلمي والأكاديمي حول أحد جوانب المسألة اللغوية ببلادنا والتي يعتبر ترشيدها وتدبيرها بحكمة واحدا من التحديات التي يتعين على المجتمع والدولة على السواء الاضطلاع به بحكمة للحفاظ على  وحدة النسيج الوطني والإرث الحضاري، ناهيك عن كون الحقل اللغوي السليم ضرورة تنموية ذات رهانات اقتصادية و جيوستراتيجية بالغة الأهمية.

نرفق لكم ثلاثة ملاحق :

·       ورقة تقديمية عن أرضية وجدوى اليوم الدراسي

·       برنامج اليوم الدراسي

·       تذكير ببيان 11 يناير 2011 الذي انبثق عنه الائتلاف

 

كما نرجوكم،  ولأسباب تنظيمية ولوجيستية، تأكيد حضوركم عبر البريد الالكتروني.

 

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.

 

     رئيس الائتلاف                      الكاتب العام                المشرف الأكاديمي عن اليوم الدراسي

 مولاي أحمد العراقي                 أحمد ابن الصديق                        حسن الصميلي              hesmili@gmail.com        ahmed.benseddik@gmail.com         ah.iraqi@menara.ma

   

أرضية اليوم الدراسي حول تحديات السلامة اللغوية

نموذج المشهد السمعي البصري

 

 

يعرف المغرب منذ الاستقلال السياسي تطوراً مستمراً على المستوى اللغوي يقِلّ مثاله في العالم.

 

فقد ترك الاستعمار وضعاً يتسم بتعددية تختلف معالمها ومظاهرها بحسب وجهة النظر المتخذة.

 فإذا اعتبرنا سكان البلاد آنذاك، فإننا سنجد مجموعتين لغوتين تشتركان في أمية شبه عامة، وتتكلّم إحداهما الدارجة العربية والثانية شكلا من أشكال الأمازيغية يختلف باختلاف الانتماء الجهوي. وتتميز المجموعة الثانية، بالنسبة لجزء كبير منها، باستعمالها الدارجة العربية كلغة ثانية، مشتركة مع المجموعة الأولى.

 

أما فيما يخص لغتيْ الدولتين المستعمرتين، فقد تعلّم مغاربة الشمال الإسبانية بصفة تلقائية نظراً لاحتكاكهم بالمستوطنين الإسبان، بينما بقِي استعمال اللغة الفرنسية حكراً على الفئة القليلة التي ظفرت بولوج المدرسة. فقد كان المستعمر يتعامل مع التعليم بحذر كبير وكان يراهن على الجهلو لأمية لضمان وجوده واستمراره، وكذلك لضمان يد عاملة في الحقل والمصنع بأبخس ثمن.

 

وأدّى ضعف إسبانيا التي لم تكن قد نهضت بعد من هزيمتها في الحرب العالمية الثانية وانتصار  فرنسا مع الحلفاء إلى وضع مريح لهذه الأخيرة تفاوضت فيه مع المغرب كدولة "مستقلة " فتية بشكل يضمن لها كثيراً من المصالح والامتيازات.

 

أما الدولة المستقلة الفتية، فقد تأرجحت سياستها اللغوية وظهرت في مواقف متناقضة، تارة لإرضاء مطالب شعبية ضاغطة وتارة  لإرضاء المستعمر القوي الذي رحل  وترك مواليه  في خدمته وخدمة الدولة الفتية.

 

 من مظاهر الإرضاء هذا، الاحتفاظ باللغة الفرنسية في مجالات حيوية بدعوى الإرث التاريخي و التحديث والانفتاح على العالم، و كذلك العمل على الحد من استعمال اللغة الإسبانية في الشمال بدعوى توحيد التعليم، مع فتح مدارس البعثة الفرنسية في وجه أبناء النخب المغربية الذين أصبحوا يشكلون أغلبية تلاميذ هذه البعثة.

 

أما إرضاء المطالب الشعبية،  فقد تجلّى في تعريب مرتجل بقي سجين التعليم والعدالة ومحظوراً على التعليم العالي العلمي وعلى المجالات الحيوية في الحياة العامة.

 

إلى جانب هذا تجاهلت الدولة التعددية اللغوية والثقافية المتأصلة في المجتمع المغربي؛ ورغم استعمالها السياسي لهذه التعددية منذ السنوات الأولى للاستقلال، فإن الاعتراف الرسمي بالتعددية اللغوية لم يتم إلا في أواسط التسعينيات، تلاه سنة 2001 الاعتراف باللغة الأمازيغية ككيان وطني رافد لجزء من الثقافة المغربية ثم ترسيم هذه اللغة إلى جانب اللغة العربية في دستور 2011.

 

إن هذه السياسة اللغوية المتأرجحة والتي يغيب فيها البُعد الاستراتيجي الوطني هي التي أدّت إلى الفوضى اللغوية التي وصلت إلى أوجها في الوقت الراهن.

 

و تتسم هذه الفوضى بالسِمات التالية:

·        خلط في الوظائف اللغوية ترعاه الدولة التي لا تميِّز بين وظائف اللغتين الرسميتين واللغة الأجنبية السائدة؛

·        تعددية لغوية بدون ضوابط تتميز بتصادم اللغات المتواجدة بدل تكاملها؛

·        تشجيع تقليص وظائف اللغة العربية وخلق أجواء تصادم مفتعل مع الدارجة العربية؛

·        ضعف سائد في التمكن من اللغات المتواجدة ينتج عنه ضعف كبير على مستوى القراءة عند الأطفال، جعل المغرب في آخر ترتيب بحث دولي هذه السنة ( الدرجة 45 من بين 45 دولة! )؛

·        التعامل المتزايد مع اللغة الفرنسية كلغة رسمية ضداًّ على مقتضيات الدستور وعلى ضعف حضورها على مستوى المجتمع؛ 

·        تشجيع الخليط اللغوي و إفراز " لغة " رديئة " على مستوى  وسائل الإعلام والإشهار وتكريسه في سيناريوهات أفلام السنيما و التيلفزيون؛

·        اهتمام رسمي ضعيف باللغة الإنجليزية رغم أنها لغة التعامل الأولى في العالم.

 

إن هذا الوضع غير المشرِّف لبلدنا والذي يُعد من أكبر عوائق التنمية يستدعي مبادرات وطنية صادقة لتغييره حتى لا يزيد تفاقماً.

و قد ارتأى الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي أن يكون هذااليوم الدراسي  حول »  تحديات السلامة

اللغوية  :نموذج المشهد السمعي البصري  «أولى المبادرات نظراً لما يكتسيه مجال الإعلام من أهمية بالغة الخطورة.

 

أملنا أن تلي هذه المبادرة مبادرات أخرى وأن نصل إلى تصوُّر واضح وإجراءات عملية يمكن للمجتمع المدني أن يطالب بها بإلحاح واستمرار لإقرارها وإعمالها حتى يتمكن المواطن المغربي من  حقه في استعمال لغته و تكريمها واختيار اللغة أو اللغات التي يريد تعلمها للتعامل مع الآخر؛ و هذا حق من أبرز حقوق الإنسان.

 

عن الائتلاف:

نائب الرئيس والمشرف الأكاديمي

حسن الصميلي

 

 


برنامج اليوم الدراسي

سلامة اللغة في المشهد السمعي البصري

في سياق التعددية اللغوية والثقافية

 

9.300  المقدمة : - تذكير بأهداف الائتلاف

-         الجانب الجيوستراتيجي  والسعي نحو الهيمنة اللغوية  :   ذ. أحمد العراقي

 10.00 : تفاهم على بعض المفاهيم :     ذ. حسن الصميلي

 : 10.30واقع التدقيق اللغوي في البرامج الإعلامية    : ذ. الناجي الأمجد

: 11.00 الإعلام العمومي بالمغرب و ترشيد اللغة :ذ. عبد الوهاب الرامي

  :   11.30 نقاش

13.15    غذاء

 : 14.30    شهادات إعلاميين :   نماذج من البرامج الحوارية و الترفيهية

                      نماذج من الإعلانات ( الإشهار) 

ذ. فاطمة الإفريقي                    ذ. لحسن لعبيسي      

                      ذ. سناء الزعيم                       ذ. محمد حفيظ

ذ. محمد العوني

     : 15.45نقاش     

    : 16.30هل من بديل؟     ذ. علي باهي /  : ذ. حسن الصميلي 

     : 17.00نقاش

  : 17.45      خلاصات اليوم الدراسي

  : 18.00لقاء مع الصحافة        


 

ملحق عن نشأة الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي

 بيان 11 يناير 2011

          تخليدا للذكرى السابعة والستين لوثيقة الاستقلال، و إيمانا بضرورة العمل على استكمال الاستقلال الحضاري والثقافي واللغوي، احتضنت مدينة الدار البيضاء بتاريخ 11 يناير2011 يوما دراسيا في موضوع المسألة اللغوية، اختتم بالإعلان عن ميلاد الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي بالمغرب، وذلك بمبادرة من جمعيات مدنية ومساهمة  كفاءات من مختلف الاختصاصات يوحدها الاقتناع ب:

- كون اللغة هي الفضاء الذي يعبر فيه وبه الإنسان عن تصوره للعالم وللحياة، وعن الأفكار والقيم، وأن كل الأوراش التنموية يجب أن تهدف أولا لسعادته المادية والمعنوية؛

- أن توفير الأمن اللغوي يصب في مصلحة البلاد الاقتصادية و التنموية، ويساهم في الرقي بالإنسان المغربي المتشبع برصيده الثقافي وهويته ورسالته الحضارية؛

- ضرورة بلورة مشروع وطني متكامل لترشيد الحقل اللغوي تساهم فيه فعاليات مدنية و ثقافية ومؤسسات أكاديمية وحقوقية واقتصادية وتقنية.

         وعيا من مؤسسي هذا الائتلاف، ومن سينضم إليه لاحقا، أن الفوضى اللغوية التي تعيشها البلاد منذ عدة عقود يطبعها:

- الطغيان الكاسح للسان الفرنسي على حساب اللغات الوطنية؛

- الاستهتار بالمقتضيات القانونية؛

- الإضرار بحياة المواطنين ومسار الوطن، بعد أن أصاب ميادين التعليم والاقتصاد والإعلام والثقافة والفضاء العام؛

- القصور في فهم الواقع العالمي للغات مما أخل بوظيفة الانفتاح الدولي في كل المجالات التنموية.

- الإذكاء المتنامي للتـفرقة والتنافر بدل تزكية التماسك الاجتماعي.

       وإدراكا لهذا الواقع، وأمام ضعف الوعي بمخاطره وكلفته الباهظة، فإن الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي يلتزم ب:

- تحمل مسؤولياته  في تفعيل هذا الورش انطلاقا من إيمانه بقيم الواجب الوطني؛

- عزمه الاستفادة من التشخيص العلمي والتحليل الأكاديمي في كل أنشطته؛

- تشجيع المبادرات الميدانية والملموسة ذات الصلة في مختلف القطاعات و المساهمة فيها. 

        إن هذا الائتلاف، إذ يعلن ميلاده، يؤكد أنه مفتوح أمام كل الطاقات الوطنية في المغرب وخارجه في أفق توفير الشروط الموضوعية  لكسب رهانات التنمية التي يعد الاعتزاز بمقومات الهوية الوطنية أهم مداخلها.

Partager cet article

Commenter cet article