Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

رواد المسرح المغاربي في ندوة تربوية حول المسرح الاحتفالي بالجديدة

30 Décembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #انشطة االمراكز-النيابة-الاكاديمية

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ندوة شعبة اللغة العربية بالمركز الجهوي لمهن التكوين بالجديدة 

" المسرح الاحتفالي أبعاده الدرامية والتربوية "

عبد الكريم برشيد يبسط الاحتفالية فكرا وممارسة وأخلاقا

 

 

 

كنت أتحرج من استعمال كلمة الأخلاق في الفن، بهذه الجملة افتتح الدكتور ع الكريم برشيد كلمته، في الندوة التربوية التي نظمت بالجديدة حول موضوع " المسرح الاحتفالي أبعاده الدرامية والتربوية " وأضاف لأن هناك من يربط الأخلاق بالدين ، والأخلاق هي في الدين والسياسة ، وهي النزاهة والمصداقية، وفي كل مظاهر الحياة، والفن عندنا يتجاوز السقوط في الحيوانية، وأنطلق من القيم ، وهي قيم إنسانية ورؤيا، وما يجعل تيارا يختلف عن الآخر، هو رؤيتنا للعالم ، كيف يرى العرب العالم، لقد طرح ألبرت أينشتاين رؤيته للعالم، واليونان تحدثوا عن رؤيتهم للعالم، حيث قدسوا الآلهة وعبدوها، واعتقدوا أنها تتدخل في حياتهم وتتحكم فيها. وجاء العرب في الجاهلية وكان من بينهم الدهريون الذين قالوا لا يهلكنا إلا الدهر،وقالوا لا حياة بعد الحياة، وعبدوا الآلهة كي تقربهم من خالقهم . ولما ظهر الإسلام جاء برؤية للعالم ، وهي رؤية واقعية بكل تأكيد، وللأسف لما درس طه حسين الشعر الجاهلي لم يجد فيه وثنية ن فحكم عليه بأنه شعر ملحون زيغته الروح الإسلامية ، في حين أننا نعرف أن الإنسان واقعي ومادي. الوثنية لا وجود لها في التصور الإسلامي، وفي المخيلة الشعبية الناس يرتبطون بمولاي إبراهيم وغيرهم ، والعربي ، كان يصنع إلهه وإذا جاع أكله.

إن العبادة أمر مرتبط بالغذاء ، وليس هناك استقرار إلا الاستقرار المادي ن الأمن الغذائي والأمن الروحي، والفكري " فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" إننا في حاجة إلى من يؤمن حدودنا الروحية والفكرية والوجدانية، ويضيف لقد عشقت اللغة العربية ، وأحبها حب الهوى لغة وسعت كتاب الله، وكل الثقافات الشرقية من هندية وشركسية وأمازيغية ، وأنا معتز بهذه اللغة ، ومعتز بالتراث العربي والمغربي والإنساني ، ننطلق من هذا التراث في صوره الجميلة والإبداعية، لقد مزجته مع التراث الإنساني وكتبت عطيل والخيل والبارود، وامرؤ القيس في باريس ، وعن المتنبي ،واسمع يا عبد السميع ، وابن الرومي في مدن الصفيح، والنمرود في هوليود،....

اليوم الجديد هو الاحتفال ، نجدد الحياة، نحيا بأحاسيس جديدة، ولهذا تبنيت الاحتفالية لأنني أومن بالأخلاق، وما أقوله أعيشه ن حياة واحدة، وقد سبب لي هذا الكثير من المتاعب . إي أومن بمسرح يشبهنا ، كوني وإنساني.

وتلته كلمة لأستاذ المسرح التونسي عبد الغني بن طارة الذي قدم قراءة تشخيصية لنص اسمع عبد السميع، وأكد أن القراءات المسرحية تسهل على المربي إعطاء النبذة الأولى ، واللبنة لتطوير القراءة ، وتقريبها من المتعلمين، وقد وجد في قراءته لأعمال برشيد الحب ، والذات، وتحس عند قراءتك لمسرحياته أنها مسرحيتك، ومسرحيتي ، وطريقته الشاعري فضاء مفتوح. الإخراج يبدأ من الحب ، كما أن التمثيل يعطينا كتابة جديدة ومغايرة لا توازيها أو تلغيها ، ونكون الظاهرة والخفي والجلي، ولا تكتب في صيغتها النهائية إلا داخل الحفل ، حيوية ... هذا المؤلف الذي عشقت كل كتاباتهن وتبقى معي مدة طويلة يساعدنا في بعض الأوقات، على قيد الحياة ، وقد اشتغلت على " سلك الدنيا" و " اسمع يا عبد السميع" وأعتبر هذه النصوص أبنائي وأشقائي وإخواني.

وقد قم لهذه الندو ذ الميلود عثماني ، وعرف ذ عطاء الله الأزمي باهداف الندوة وميلاد الفكرة في تونس ، وتنزيلها على أرض الواقع بالجديدة، كما قام بقراءة في البيانات التي أصدرها عبد الكريم برشيد منذ السبعينات ، والتي أصلت واسست لمصطلح الاحتفالية، واعتبر الكتابة عصب الفكر والفعل المسرحي، والاحتفالية تعتبر النص ضروريا ، وبدون نص تكون الفوضى. لقد دعت البيانات الاحتفالية إلى البحث عن لغة شاملة تحقق من التواصل

  الاحتفالية ليست مجرد شكل مسرحي قائم على أسس وتقنيات فنية مغايرة، بل هو بالأساس فلسفة تحمل تصوراً جديداً للوجود والإنسان والتاريخ والفن والأدب والسياسية والصراع

إن الاحتفال بالأساس لغة، لغة أوسع وأشمل وأعمق من لغة اللفظ (الشعر ـ القصة)، ومن لغة اللحن (الغناء ـ الموسيقى)، ولغة الإشارات والحركات (الإيماء)، وهي لغة جماعية تقوم على المشاركة الوجدانية والفعلية، إن المظاهرة احتفال، لأنها تعبير جماعي آني يتم من خلال الفعل.

       الاحتفالية اختارت طريقا صعبا وخيارا تمرديا على المتعارف عليه ، وكل الصيغ البالية والمهترئة من المسرح ، لقد دمرت الاحتفالية مسرحا ، وبنت مسرحا جديدا. لقد ولدت وسط العاصفة فلم تخش الرياح، وبهذا اكتسبت مناعة قوية ضد كل الضربات والاتهامات والمغالطات والمزايدات، وتجاوزت النقد الانفعالي والاندفاعي ،وما اتسمت بها من صفات لا تليق بها " كالظاهرة الموسمية" والفاشية" والانتهازية" وعلامة مسجلة" و" تدجيل" ومتحالفة مع البرجوازية" " والافتقار إلى الوعي التاريخي السليم " وصاحبة " الأساليب الشكلية التجريدية" رحلة النعوت.

تأتي هذه الندوة مواكبة لمستجدات التربية والتكوين، و في إطار الانفتاح على الأشخاص والموارد وطنيا ودوليا، وقد نظمتها شعبة اللغة العربية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين دكالة عبدة تحت عنوان " المسرح الاحتفالي أبعاده الدرامية والتربوية" مسرحية اسمع يا عبد السميع نموذجا " وذلك يوم الثلاثاء 25 دجنبر 2012م ابتداء من الساعة الثالثة زوالا برحاب المركز. وقد قدم إلى جانب العروض مشهد من مسرحية اسمع يا عبد السميع قدمه طلبة شعبة العربية بالمركز، وقدمت فيه جوائز على المشاركين وشهادات تقديرية.وقد كانت الندوة مناسبة طرح من خلالها المتتبعون نظرتهم للمسرح الاحتفالي ودفاعهم عن رؤيته، ومشاريعه ومشروعيته المنافحة عن القيم ، والتراث الإنساني ، غير المتماهي مع الدخيل على ثقافتنا، كما طالبوا بإعادة الاعتبار للمسرح بالمؤسسات التعليمية ، وأن يصبح مادة تدرس ، لتعليم الناشئة التعبير والتمرن على النطق السليم ، والتمكن من اللغة العربية ، وبيان حاجات المدرسين إليه لتنمية قدراتهم ومهاراتهم ، وتفاعلهم مع التلاميذ ، وما يقدمه المسرح من إمكانيات مساعدة في  تطوير المهارات والأداء الصفي.

 http://alislah.ma/2009-10-07-11-53-31/item/24444-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9.htmllink

Partager cet article

Commenter cet article