Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

إنشاء جمعية جديدة لحماية اللغة العربية علميا بالمغرب; جمعية هندسة اللغة العربية

28 Décembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار


  • جمعية هندسة اللغة العربية في المغرب
      وعيا من الباحثين المغاربة، المتخصصين في الهندسة اللغوية، بالدور الذي تلعبه رقمنة اللغات في الحفاظ عليها وحمايتها مما يمكن أن يلحق بمكوناتها الأساسية من الضياع والتلف في خضم عولمة وسائل الاتصال ورقمنة المعارف والخدمات، ورفعا من مكانة اللغة العربية بين اللغات العالمية لتمكينها من احتلال المكانة اللائقة بها في نقل المعارف للأجيال الحاضرة والمستقبلية عبر الوسائط الرقمية التي أصبحت لغة العصر بامتياز، وسعيا منهم إلى تقليص الفجوة الرقمية التي ما زالت تعاني منها الدول السائرة في طريق النمو ومنها المغرب، التي يتعذر القيام بها بعيدا عن الرقمنة، وشعورا منهم بأن حماية العربية لا يمكن أن تتم برفع الشعارات مهما كانت قوية أو بأفكار تقليدية انتهى عمرها الافتراضي علميا وإجرائيا، أو بنظريات غارقة في التجريد والتجزيء المعرفي الذي أصبح في معظمه يقف حجر عثرة في وجه انتقال الكثير من الدول ومنها المغرب، إلى مجتمعات المعرفة، ودعما منهم لمشروع بناء المغرب الرقمي الذي يمثل طموح المغاربة كافة، ووعيا منهم بأن البحث في اللغات الطبيعية تجاوز بكثير مرحلة بناء نماذج تقليدية لمعالجة اللغات الطبيعية ومن ضمنها اللغة العربية، وسيرا على ما تحقق في اللغات العالمية من تطور رقمي يختزل الزمان والمكان في نقل المعارف العلمية المتطورة في جميع المجالات، واعترافا للمغرب بمكانته المتقدمة في إنتاج المعرفة اللسانية مقارنة بباقي الدول العربية، وإدراكا من الباحثين في مجال هندسة اللغة بأن العربية تعد الأكثر استجابة للرقمنة مقارنة بالعديد من اللغات العالمية مما يسمح للباحثين بناء لسانيات الجيل الرابع الذي صاغ أدواته الإجرائية من العلوم الصلبة والمعارف الرقمية التي أنتجت تنبني على البرمجة السحابية لتنتفيذ مشاريع بحثية عن لغة الضاد، من قبيل: الويب الدلالي والحكومات الإلكترونية ومحركات البحث إلخ. وما يدخل في فلكها المعرفي الذي يمر حتما عبر وسيط اللغة؛
    بناء على هذه الرؤية العلمية التي ينخرط فيها عدد كبير من الباحثين في هندسة اللغة العربية في مغرب اليوم، وهم من خيرة الباحثين في اللسانيات والحاسوبيات، التأم جمع عام يوم 22 ديسمبر 2012 بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط، حضره عدد من الباحثين المغاربة المتخصصين في هذا المجال البحثي العلمي الذي أصبح له مردود اقتصادي كبير على المغرب، اتفقوا فيه على تأسيس جمعية متخصصة تخدم اللغة العربية بأدوات ورؤية جديدتين، تحت مسمى "جمعية هندسة اللغة العربية في المغرب" وبعد مناقشة مسودة القانون الأساسي الذي أعدته اللجنة التحضيرية للجمعية والمصادقة عليه بالإجماع، انتقل الحاضرون إلى انتخاب مكتب الجمعية الذي أسفر عن:
    1. محمد كريم بوزوبع رئيسا
    2. محمد الحناش كاتبا عاما
    3. عبد الفتاح حمداني أمينا للمال
    4. عز الدين مزروعي نائبا للرئيس
    5. حسبي نائبا لأمين المال

 

Partager cet article

Commenter cet article