Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

أهمية تعليم التفكير

16 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

أهمية تعليم التفكير

إن مهارات التفكير حاجة مُلحّة خاصة في وقتنا الحالي، ونظراً لأهمية مهارات التفكير فقد تم استخدام مصطلح تعليم التفكير كمُرادف لمصطلح السلوك الذكي، كما أن تطوير مهارات التفكير يقابلها كيف يصبح الأفراد أكثر ذكاء. ومن هنا فإن الأفراد يحتاجون لتعلم مهارات التفكير كأدوات ضرورية تساعدهم على التعامل والعيش في عالم سريع التغير، ومتزايد في تعقيده، وتظهر أهمية تعليم التفكير في المجالات التالية:

أولاً: أهمية تعليم التفكير للطلبة:

إنّ حرمان الطلبة من فرص للتدريب على مهارات التفكير يؤدي إلى عدم تحقيق وتطوّر هذه المهارات إلى أقصى مدى، فالتفكير الفعّال لا يكون نتيجة غير مقصودة للخبرة أو ناتجاً آلياً لدراسة موضوع ما، إنما يتطلب تعليماً وتوجيهاً مقصوداً ومستمراً وممارسة.

يساهم تعليم التفكير في استمرار بقاء الطالب في المدرسة، إذ يتعرض هؤلاء الطلبة وباستمرار لمواقف داخل المدرسة تتطلب منهم استخدام مهارات التفكير وتنظيم تفكيرهم حول موضوع ما من مواضيع المنهج المدرسي.

يزوَّد تعليم التفكير الطلبة بتحكم واعٍ لأفكارهم مما يجعلهم أكثر ثقة بأنفسهم، وهذا بدوره يطوّر من إنجازهم داخل وخارج المدرسة.

يسهم تعليم التفكير في تحقيق أهداف الطالب الحياتية وتحسين تواصله الاجتماعي مع الآخرين وإتمام المهمّات المطلوبة منه في المجتمع.

ثانياً: أهمية تعليم التفكير للمعلمين والنظام المدرسي:

يساعد تعليم التفكير على تحقيق أهداف تعليم المادة التعليمية وأهداف المناهج التي تلتزم المدارس بتحقيقها.

إن فهم المعلمين لمهارات التفكير التي يدرسونها، يؤدي لزيادة الفاعلية الشخصية عند المعلمين أنفسهم.

يسهم تعليم التفكير في الحفاظ على ديمومة النظام التعليمي في المدرسة من خلال مساعدة الطلاب على تحقيق الأهداف الأكاديمية المطلوبة.

يسمح تعليم التفكير بانخراط الصف بنشاطات غير روتينية، ولا يُركّز على الحفظ، ويسهم في تحفيز الطلبة وجذب انتباههم في غرفة الصف.

تمنح الطلاب مجال للتلاعب بالأفكار، والبحث عن المعرفة، مما يجعل من عملية التدريس عملية تحفيز عقلي متبادل.

ثالثاً: أهمية تعليم التفكير للمجتمعات:

يسهم تعليم التفكير في بقاء واستمرار المجتمعات، من خلال تزويد الأفراد بأدوات تمكنهم من التفاعل بشكل بنّاء مع المعلومات والظروف المحتمل حدوثها مستقبلاً، وحلّ المشكلات التي تواجههم بطرق إبداعية، بالإضافة إلى رفع مستوى الإنتاجية في المجتمعات وتطوير مجالات التقنية التي تخدم مقوّمات الحياة الأساسية للشعوب وتستمر بأدائها نحو رفاه البشرية.

 

المصادر:

Beyer,(1987).National Center for Thinking

 

 

 

 

SOURCE 

مهارات التفكير الأساسية

وتشمل المهارات الآتية (Beyer, 1987, Dantonio, 1990):

الملاحظة:
تُعد الملاحظة مهارة أولية يستطيع الفرد من خلالها إدراك الخصائص المادية لشيء ما، من خلال استخدام حواسه، ويستطيع الفرد من خلال الملاحظة التعامل مع ما يحيط به من تفاصيل واستخراج ما يهمه من معلومات.

 إنّ تعليم الملاحظة يوجه المعلمين للتركيز على تعليم الطلبة مضمون المحتوى الذي يتم ملاحظته، وعلى استخدام الكلمات التي تعطي دلالة لعملية الملاحظة، والملاحظة تعتمد على استخدام جميع الحواس وإثارة التساؤلات التي تسهم في اكتساب المعرفة.

التصنيف:
 تُعد مهارة متقدّمة تشمل المهارات الأولية التالية: (المقارنة، التشابه، والاختلاف والتجميع)، وتهدف مهارة التصنيف إلى المقارنة بين شيئين متشابهين أو شيئين مختلفين، وتحديد أوجه التشابه أو الاختلاف، ويتطلب من الفرد تحديد هذه الأوجه بين الأشياء أو الأحداث أو الظواهر أو المواقف، وبعد ذلك يتم تصنيفها وتوضيحها، ويتضمن التصنيف عملية المقارنة (تشابه أو اختلاف) وتجميع المعلومات ووضعها في مجموعات.

ويتم تجميع الأشياء التي لها روابط مشتركة وتصنيفها من خلال إيجاد خصائص للأشياء ومن ثم يتم تجميع هذه المعلومات لأسباب معينة أو لوضعها ضمن إطار مفاهيمي معين، وبشكل عام فإن مهارة التصنيف تشير إلى قدرة الفرد على وضع الأشياء والمفردات في مجموعات، بحيث تشترك بخصائص مشتركة وفي خاصية أو أكثر، مما يؤدي إلى استخدام المهارة بشكل بسيط أو مركب.

تنظيم المعلومات:
إن عملية ترتيب المعلومات  تسّهل عملية استخدامها بطريقة أكثر فاعلية، وهذه المهارة على الرغم من كونها أساسية، إلا أنها لا تظهر منفردة بل تعتمد على عدد من المهارات الأولية التي تستند إليها، ومنها:

العنونة: تهدف هذه المهارة إلى أن يقدم المتعلم أسماء أو مصطلحات أو جمل لمجموعة من الخصائص، من أجل تسهيل عملية التواصل الفعّال.

التصنيف: قدرة المتعلم على تصنيف الأشياء ووضعها ضمن مجموعة بناءً على خصائص أو اتجاهات مشتركة لهذه المجموعات.

التسلسل: يتطلب من الفرد وضع المعلومات والمفاهيم التي ترتبط معاً بطريقة متسلسلة ومتدرجة وفقاً لمعيار معين، ومن أشكال هذه المهارة (الترتيب والتوالي والتتابع والتسلسل التصاعدي والتنازلي) وما إلى ذلك من أوجه التسلسل المختلفة، ولهذه المهارة أشكال بسيطة وأشكال مركبة.

 

التفسير:
مهارة متقدمة تشمل المهارات الأولية التالية:

الاستنتاج: يتطلب الاستنتاج من الفرد أن يفكر في ما وراء المعلومات المتوفرة لديه، ويحلّلها من أجل تحديد العلاقات ما بين الأشياء والمفاهيم ومقارنتها مع بعضها البعض.

التنبؤ: قدرة الفرد على توقع ما سيحدث في المستقبل أو في ما سيحدث للأشياء؛ وذلك من أجل الوصول إلى حلّ المشكلات، مثل تكوين العديد من التنبؤات المتنوعة حول أسباب الموقف، وتكوين العديد من التنبؤات المتنوعة حول النتائج.

 

المقارنة: 
هي قدرة الفرد على تنظيم المعلومات وملاحظة أوجه الشبه والاختلاف بين شيئين أو أكثر، من خلال تفحّص العلاقة بينهما في وجه واحد أو أكثر، وكلما كانت أوجه المقارنة بسيطة ومحددة تكون المهارة في مستوى أبسط، في حين كلما زادت أوجه المقارنة وتعدّدت تعقيداتها تصبح المهارة مركبة ومعقدة أكثر. 

 

التفكير المنتج:
تعتمد هذه المهارة على عدّة مقومات، ولعلّ أهمها يظهر من خلال استخدام الاستراتيجيات التالية:

تقديم العديد من الأفكار.

تقديم الأفكار المتنوعة.

تقديم الأفكار غير المألوفة.

إضافة التجويد والتجديد للفكرة.

 

التواصل:
أيضا فإنّ هذه المهارة تستند إلى عدة مقوّمات تظهر من خلال استخدام الاستراتيجيات التالية:

تقديم العديد من الكلمات المفردة والمتنوعة لوصف شيء ما.

تقديم العديد من الكلمات المفردة والمتنوعة لوصف مشاعر شخص أو شيء.

تقديم العديد من المقارنات المتنوعة على شكل تشبيهات.

إثارة وعي الآخرين بتفهم شعورهم، من خلال مشاركتهم لخبراتهم الشخصية. 

توليد  شبكة من الأفكار، من خلال استخدام عدّة أفكار كاملة متنوعة وعديدة بشكل شفهي أو مكتوب.

التعبير عن المشاعر والأفكار والاحتياجات بدون استخدام الكلمات.

 

اتخاذ القرار:
تعتمد هذه المهارة على عدّة استراتيجيات أهمها:

التفكير في العديد من الأشياء المتنوعة التي يمكن القيام بها.

التفكير بالأسئلة التي تحتاج لأن نسألها عن الأشياء التي لا نستطيع القيام بها.

استخدام إجابات الأسئلة للمساعدة في اتخاذ القرار.

تحديد القرار النهائي.

إعطاء العديد من الأسباب المتنوعة للقرار.

 

حل المشكلات :

تُعد هذه المهاره من المهارات المهمة والضرورية للأفراد، لما لها من دور في معالجة مهام الحياة اليومية وإشكالاتها المختلفة، وتعتمد على الخطوات التالية:

تحديد المشكلة.

عرض المشكلة.

اختيار خطة للحل.

تنفيذ الخطة.

تقييم الحل.

 

المراجع

 

مهارات التفكير فوق المعرفية

وتشمل المهارات الآتية:
 

مهارة التخطيط:
 
هذه مهارة متقدمة تحتاج إلى مجموعة من المهارات الأولية مثل التسلسل، والتفاصيل، والتصنيف، والمقارنة، والتنبؤ، وتحديد الأهداف وتتبع التعليمات، وغيرها من المهارات. وهذه المهارة تشتمل على عدة عمليات تتمثل فيما يلي: ـ 

تحديد الهدف للمهمة أو الإحساس بوجود مشكلة ما.

اختيار استراتيجية للتنفيذ.

اختيار المواد والأجهزة اللازمة للمهمة.

ترتيب تسلسل الخطوات.

تحديد العقبات التي تحُول دون إكمال المهمة.

تحديد أساليب مواجهة الصعوبات.

تحديد طرق لتحسين وتطوير المهمة.

التنبؤ بالنتائج المرغوبة.

 

ويشير كوتن (Cotton,1991) إلى أن المهارات فوق المعرفية تشمل مجموعة متنوعة أخرى مثل: 

مهارة المراقبة وضبط التفكير.

مهارة التقييم.

مهارة الوعي.

مهارة ضبط الذات.

مهارة تنظيم الذات.

 

المراجع

 

 

Sourcce

مهارات التفكير الإبداعي

ومن أشهرها:

الطلاقة: وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار أو الحلول للمشكلات.

المرونة: هي القدرة على إنتاج أفكار متنوعة، والنظر للمشكلات من وجهة نظر مختلفة.

الأصالة: وهي القدرة على إنتاج أفكار غير مألوفة وغير مسبوقة أو حلول فريدة للمشكلات. 

التفاصيل: وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة ما وبشكل دقيق.

تجريد العناوين: وهي القدرة على وضع عناوين جديدة للأفكار المختلفة، ويتضمن ذلك تنظيم المعلومات وتركيبها وتحديد الأفكار الرئيسية، بحيث يتم إيجازها في عنوان يتسم بمفردات قليلة معبرة وبشكل أصيل.

الحساسية للمشكلات: وهي القدرة على سرعة إدراك ما لا يدركه الآخرون في الموقف من مشكلات أو نقاط ضعف.

تحمّل الغموض: وهي القدرة على عدم إصدار الأحكام المتسرعة في إيجاد إجابات للغموض، أو إكمال أجزاء فكرة أو معلومة مجهولة أو غير مكتملة الأبعاد، وبالتالي عدم القفز للإجابة من خلال معلومات مألوفة وحلول سابقة، بل التأني في سبيل رؤى جديدة وغير عادية تفسر الغموض، أو تكمل النقص، فتعطي شيئا متكامل واضح ذا قيمة غير عادية. المراجع

 

 

 

 

التفكير الناقد

تظهر أهمية تعليم التفكير الناقد في عصر الانفجار المعرفي أكثر من أي وقت مضى، وذلك لمساعدة الطلبة على تحليل وتقويم المعلومات التي تُقدَّم ضمن المقرّرات الدراسية، وجميع أنشطة الحياة العامة، حيث أن التفكير الناقد يسهم في تحسين تحصيل الطلبة في المواد الدراسية، ويحفّزهم على استخدام مهارات التفكير العليا والمتقدّمة وما وراء المعرفية. ويُعرّف التفكير الناقد بأنه النزعة لتوفير أدلّة لدعم استنتاجات الفرد، وطلب الأدلة من الآخرين قبل قبول استنتاجاتهم. كما يُعرّف على أنه العمليات العقلية والإستراتيجيات والتمثيلات التي يستخدمها الأفراد لحلّ المشكلات وصُنع القرارات وتعلم مفاهيم جديدة. ويعرّفه باير (Beyer,1987) على أنه التحقق والتدقيق في مدى صحّة المعلومات وقيمتها.
 

وبشكل عام فإن التفكير الناقد هو القدرة على تقييم المعلومات وفحص الآراء، مع الأخذ بالاعتبار وجهات النظر المختلفة حول الموضوع قيد البحث، وهو أيضاً فحص للمعتقدات والمقترحات في ضوء الشواهد المتاحة بكفاءة وفعالية، كما أن التفكير الناقد يعمل على حلّ المشكلات كمركّب يسهم في تقصّي أبعاد المشكلة، وتقبُّل البراهين والأدلة الصحيحة، وتطبيق المعرفة بالاستدلال الصحيح المعتمد على قواعد المنطق. 
 

مهارات التفكير الناقد الأساسية:
وتصّنف مهارات التفكير الناقد الأساسية إلى ثلاثة أنواع هي:

 مهارات التفكير الاستقرائي:
ويعّرف التفكير الاستقرائي على أنه عملية استدلال عقلي تستهدف التوصل إلى استنتاجات أو تعميمات تتجاوز حدود الأدلة المتوافرة والمعلومات التي تقدمها المشاهدات المسبقة، كما تتضمن أيضاً الوصول إلى تعاميم من خلال مواقف جزئية أو معلومات محددة. ويعتمد التفكير الاستقرائي على الاستراتيجيات التالية:

تحليل المشكلات المقترحة.

تحديد المعلومات ذات العلاقة بالموضوع.

تحديد العلاقة السببية.

التوصل إلى الاستنتاجات.

التعرف على العلاقات، وتأخذ هذه العملية "عملية التعرف على العلاقات" عدة أشكال هامة مثل:

التعرف على العلاقات من خلال الاستدلال اللفظي: كأن يتم استقراء مجموعة من التسلسلات اللفظية، حيث يتم وصف العلاقات بين مجموعة الكلمات المستعرضة.

التعرف على العلاقات من خلال الاستدلال الرياضي: حيث يتم عرض سلسلة من الأعداد ويطلب من الفرد إكمال السلسلة بعد التعرف على طبيعة العلاقة بين مجموعة أرقام.

التعرف على العلاقات عن طريق الاستدلال المكاني: ويمكن التحقق من مشكلات متتابعة تتطلب من الفرد استقراء العلاقة بين مجموعة أشكال أو رسومات أو صور أو نماذج، ثم اختيار الشكل المناسب الذي يرتبط بالمجموعة أو يكملها.  

 مهارات التفكير الاستنباطي: 
يعتمد التفكير الاستنباطي على عملية الاستدلال المنطقي، التي بدورها  تستهدف التوصل لاستنتاج معرفة جديدة مترتبة على فروض أو مقدّمات أو معلومات متوفّرة مسبقاً، ويأخذ البرهان الاستنباطي شكل تركيب رمزي أو لغوي، ويتكون الجزء الأول منه من فرض يُمهّد الطريق للجزء الثاني من التركيب، وهذا ُيشكل الاستنتاج، أي أنه إذا كانت الفروض أو المعلومات في الجزء الأول من التركيب صحيحة فإن الاستنتاج في الجزء الثاني يكون صحيحاً.  

 

 مهارات التفكير التقييمي: 
يظهر التفكير التقييمي على شكل نشاط عقلي يهدف إلى إصدار حكم حول قيمة الأفكار أو الأشياء وسلامتها ونوعيتها، من خلال التحليل والتحقق والتجريب والاختبار العلمي. كما أن التقييم يتمثل في القدرة على التوصل لقرارات وإصدار أحكام حول الحلول والبدائل واختيار أفضلها، وبالتالي دقّة التمييز بين الحجج الضعيفة والحجج القوية. هذا ويعتمد التفكير التقييمي على مجموعة من الاستراتيجيات أهمها:

إيجاد محكّات أو معايير تستند إليها عملية إصدار الأحكام.

تقديم البرهان وثبات مدى دقّة الإدعاءات.

التعرف على الأخطاء أو الأفكار المغلوطة وتحديدها.

 
 

مهارات أولية في التفكير الناقد:

التمييز بين الحقيقة والرأي والإدعاء.

التمييز بين المعلومات الضرورية وغير الضرورية.

معرفة التناقضات المنطقية.

تحديد دقّة الخبر واستيعابه والتأنّي في الحكم عليه.

القدرة على التنبؤ.

فهم الأخبار والحجج الغامضة والمتداخلة.

تقدير صعوبة البرهان.

تحديد قوة المناقشة وأهميتها.

مدى كفاية المعلومات.

الاستنتاج: الناتج عن تطوّر استنتاجات معينة على أساس المعلومات المعطاة.

معرفة المسلّمات أو الافتراضات، التعرّف على الافتراضات المتضمّنة في معرفة معطاة ومدى التسليم بصحّة هذه الافتراضات.

التفسير والشرح للمعلومات المنطقية في السياق بدرجة ملائمة من اليقين والقدرة على وزن الأدلة.

تحديد صدق المصدر.

تحديد الافتراضات غير المحدّدة.

اكتشاف التحيّز.

تحديد الإدعاءات " المجادلات " الغامضة. 

 

قياس التفكير الناقد:
هناك عدة اختبارات ومقاييس لتقييم التفكير الناقد أهمها:
مقياس كورنيل للتفكير المستوى (
X) والمستوى (Z)، واختبار واطسون ـ جليسر للتفكير الناقد، وغيرها. كما أن هناك مؤشرات تسهم في التعرف على فعالية ومستوى التفكير الناقد في فكرة ما من خلال مجموعة خصائص منها:

الوضوح: يعني أن تكون العبارة صحيحة وليست خاطئة وتستند على أدلّة علمية موثوقة.

الدقّة: تعني التعبير عن الموضوع من غير زيادة أو نقصان.

الربط: ويشير الربط إلى مدى العلاقة بين السؤال أو العبارة وموضوع النقاش.

العُمق: ويعني مدى التعمّق الوارد في الفكرة أو العبارة.

الاتساع: مدى الشمول الوارد في الفكرة أو العبارة وأخذ جميع جوانب المشكلة بالاعتبار.

المنطق: ويعني مدى تنظيم وتسلسل وترابط الأفكار معاً، بحيث تعطي الفكرة معنى واضح أو نتيجة منطقية.المراجع

 

 source

 

 

 

http://www.mawhiba.org/Ebdaa/Ebdaa3-0-0/Ebdaa3-3-0/Pages/Default.aspx

 

 

 

Partager cet article

Commenter cet article