Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مهارات التفكير المنظومى

29 Septembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #ANNEXEالملحق

وان المقالة     : مهارات التفكير المنظومى 
اسم المؤلف     : ا.د.رضامسعد السعيد 
جهة النشر :  
العمل : وكيل كلية التربية جامعة المنوفية
تاريخ التسجيل  : 7/7/2004 

1- مقدمة: من أهم أهداف الأخذ بالمدخل المنظومي انماء القدرة على التفكير المنظومي لدى الطلاب بحيث يكون الطالب قادرا على الرؤية المستقبلية الشاملة لموضوع دون أن يفقد جزئياته وكذلك انماء القدرة على التحليل والتركيب وصولا للإبداع الذي يعد من أهم مخرجات أي نظام تعليمي ناجح . كما يستهدف الأخذ بالمدخل المنظومي تنمية التفكير المفتوح بحيث يكون تفكيرا من واقع إدراك ووعي شامل بأبعاد المشكلة أو الموقف الذي يواجهه الشخص فينطلق من منظور" كلي " ومن علاقة الكل بالجزء وعلاقة الأجزاء ببعضها البعض وعلاقة كل منها بالموقف الكلي ،ولا يتوقف عند مجرد تحليل الجزئيات وتجميعها. ويتضمن التفكير المنظومي ادارة عمليات التفكير والتفكير في التفكير،كما أنه يتطلب مهارات عليا في التفكير من تحليل الموقف ثم إعادة تركيب مكوناته بمرونة مع تعدد طرق إعادة التركيب التنظيم في ضوء المطلوب الوصول إليه. ويستخدم التفكير المنظومي في الرياضيات في قراءة الأعداد الكبيرة وفي اجراء العمليات الحسابية والجبرية والتحليلية وفي العمليات الهندسية وفي البراهين علي المسائل والنظريات الرياضية بصفة عامة بعيدا عن القولبة الآلية والنمطية والخطية غير المثمرة إن الواقع التعليمي يظهر أن التفكير الخطي هو السائد في مدارسنا ـ حتى الآن ـ في عمليات التعليم والتعلم حيث تقدم مفاهيم أو موضوعات أي مقرر منفصلة عن بعضها البعض بحيث تؤدي في النهاية إلي ركام معرفي هائل غير مترابط يهدف إلي مساعدة الطلاب على اجتياز امتحانات تقتصر على قياس الجانب المعرفي في مستوياته الدنيا ، وعلى هذا فإن الإهتمام بالجانب العقلي وتنمية العمليات والمهارات العقلية الخاصة بالتفكير المنظومي أصبح من المتطلبات الأساسية والهامه لمواجهة المستقبل. 2-طبيعةا لرياضيات الرياضيات هى علم الأعداد والفراغ وتختص بالقياس والكميات والمقادير، كما أنها علم تجريدى من إبداع العقل البشرى يهتم بطرائق الحل وأنماط التفكير . كما أن الرياضيات ذات طبيعة تركيبية تبدأ من البسيط إلى المركب، فمن مجموعة المسلمات تشتق النتائج والنظريات عن طريق السير بخطوات استدلالية تحكمها قوانين المنطق، والرياضيات بهذه الصورة تعتبر بناءاً استدلالياً فى جوهرها كما أن التجريد يصبغ الرياضيات بطابعة، أى أن المسلمات لا تحمل معنى معيناً بل تكتسب معناها من الجزء الذى تستخدم فيها . ويمكن النظر إلى الرياضيات على أنها طريقة ونمط فى التفكير ، فهى تنظم البرهان المنطقى، وتقرر نسبة احتمال صحة فرضية أو قضية ما، كما انها معرفة منظمة فى بنية لها أصولها وتنظيمها وتسلسلها، بدءاً بتعابير غير معرفة إلى أن تتكامل وتصل إلى نظريات وتعميمات ونتائج . والرياضيات من وجهة نظر الرياضيين نظام مستقل ومتكامل من المعرفة وتستخدم الأنظمة التجريدية التى تدرسها كنماذج تفسر بعض الظواهر الحسية. فالهندسة الإقليدية مثلاً تعتبر نموذجاً رياضياً للفضاء المادى الذى نعيش فيها. وتشير الأدبيات ووقائع المؤتمرات المرتبطة بتطوير مناهج الرياضيات وتربوياتها إلى أنه قد حدث تغير فى " ماهية" الرياضيات وطبيعتها وتطبيقاتها، فلم تعد الرياضيات قاصرة على العدد والشكل ، بل أصبحت فى معظمها دراسة للنمط والعلاقة بالدرجة التى يعتبر فيها البعض أن أى نمط يواجهه العلماء يمكن شرحه كجزء من عمل رياضى وانطلاقاً من رؤية الرياضيات باعتبارها مجموعة من المفاهيم والمبادئ والتعميمات الرياضية التى تنتظم معاً فى شبكة من العلاقات والارتباطات الرياضية ذات الطبيعة الخاصة البنية الرياضية Mathematical structure أصبحت دراسة الرياضيات تقوم على مفهوم المجموعة والهيكل (البنية) أى مجموعة من العناصر، وهيكل (بنية) مبنى على هذه المجموعة ، وبناءاً عليه تعرف الرياضيات على أنها دراسة البنى والعلاقات فيما بين هذه البنى والبنية الرياضية هى بنية افتراضية مبنية على المسلمات ومن أمثلتها بنية إقليدس فى الهندسة ، وتبدأ البنية الافتراضية بتعابير أو مصطلحات تقبل دون تعريف، ومثال ذلك (النقطة، الخط المستقيم، الفضاء). ويربط هذه التعابير جمل رياضية تسمى فرضيات أو مسلمات، وباستعمال قواعد المنطق الفرضى نحصل على جمل رياضية مبرهنة تسمى نظريات، وهذه النظريات توضخ خصائص المصطلحات غير المعرفة . ولقد وضع الرياضيون خصائص للفرضيات أو المسلمات لكى تستطيع ان تؤدى دورها فى تركيب البنية الرياضية وأهم هذه الخصائص : التوافق (التآلف أو عدم التناقض)، والاستقلال، والاكتمال. وفى خطوة تطورية لمفهوم طبيعة الرياضيات تم تعريف الرياضيات على أنها علم مهمته تصنيف جميع البنيات الممكنة، وكلمة بنية تشمل كل شكل من اشكال الانتظام يمكن إدراكة بالفكر. وبمفاهيم المجموعات والدوال والروابط المنطقية حققت الرياضيات وحدتها وانتهت الأطر القديمة التى قسمت الرياضيات إلى جبر وهندسة وأصبحت الرياضيات أقرب ما يمكن أن توصف بأنها نظرية فى بنيات من أنواع مختلفة على رأسها ما يعرف بالبنيات الأولية وهى : - البنيات الجبرية. - بنيات الترتيب. - البنيات التوبولوجية.) الطبيعة المنظومية للرياضيات: إذا عُرّفت المنظومة بأنها مجموعة من الأجزاء تعمل مترابطة مع بعضها، فإن الرياضيات يمكن النظر إليها باعتبارها منظومة فى حد ذاتها. فالرياضيات هى النموذج الأعلى للمعقولية ، وهى النموذج الأبسط فى نفس الوقت إذ أن موضوع الرياضيات هو منظومات من العلاقات يتم نسجها فى منهج واحد . وعلى هذا فالرياضيات جسم منظم من المعرفة، وهو كل متكامل يمكن الوصول إليه من خلال مفاهيم موحدة كمفاهيم المجموعات والعلاقات والأنظمة الرياضية. وانطلاقاً مما سبق يمكن القول إن الرياضيات بحكم طبيعتها علم منظومى التكوين ترتبط مفاهيمه فيما بينها فى نظام متكامل وتجعل تلك الطبيعة من الرياضيات مجالاً خصباً لتطبيق المدخل المنظومى عليها إذ أن مفاهيمها ترتبط مع بعضها البعض بعلاقات شبكية تجعل من المحتوى الرياضى أشبه بمنظومة متكاملة. ويتضمن محتوى الرياضيات الكثير من المنظومات التى تبرز الطبيعة المنظومية لها ومن أمثلة هذه المنظومات ما يلى: 1- منظومة مجموعات الأعداد شكل (2-3) منظومة الحالات الخاصة لمتوازى الأضلاع 2- منظومة القطوع المخروطيه 3- منظومة العلاقات الأساسية للدوال المثلثية 2- مهارات التفكير المنظومي في ضوء ماسبق تم إعداد قائمة بمهارات التفكير المنظومي الأساسية وما يتضمنه من مهارات فرعية وتم اتباع الخطوات الآتية : 1- دراسة الأدبيات التي تناولت مهارات التفكير الأساسية والعليا . 2- دراسة آراء الخبراء والمتخصصين في المدخل المنظومي بغرض تحديد ماهبة التفكير المنظومي وما يتضمنه من مهارات. 3- تحليل المنظومات التي أعدها الخبراء الهنمون بالمدخل المنظومي في المواد الدراسية المختلفة مع تصنيف المهارات التي تتضمنها هذه المنظومات. وتم التوصل إلي أن مهارات النفكير المنظومي يمكن أن تتحدد في القائمة الآتية: قائمة مهارات التفكير المنظومى المهارات الفرعية المتضمنة بكل مهارة المهارة م 1. إدراك العلاقات المنطقية 2. إدراك العلاقات الرياضية 3. إدراك العلاقات التركيبية (كل بجزء) إدراك العلاقة 1 1. اشتقاق منظومات فرعية من منظومة رئيسية 2. استنباط استنتاجات من منظومة 3. اكتشاف الأجزاء الخطأ فى منظومة تحليل المنظومات 2 1. بناء منظومة من عدة مفاهيم 2. اشتقاق تعميمات من منظومة 3. كتابة تقرير من منظومة تركيب المنظومات 3 1. الحكم على صحة العلاقات بين أجزاء منظومة 2. تقديم طرق بديلة لبناء منظومة 3. اتخاذ قرار بناءاً على منظومة تقويم المنظومات 4 بعض الأمثلة التي تقيس التفكير المنظومي عزيزى الطالب أمامك منظومة بها عددا مختلفاً فى كل صندوق من بين الآتى : - أوجد الأعداد المجهولة مستخدماً عدداً مختلفاً فى كل صندوق من بين الآتى : 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 علماً بأن  تعنى عدداً مكوناً من رقمين. عزيزى الطالب أمامك عدد من المفاهيم رتبها فى أماكنها بالشكل المنظومى: عزيزى الطالب :- أمامك منظومتان توضحان حركة البيع والشراء لتاجرين. أيهما تفضل أن تكون ؟ ولماذا؟ أرغب أن أكون التاجر (........) لأن (........................................ المـــراجع والقـــراءات أولاً: المراجع العربية: 1- أحمد حسين اللقاني (1990): تطوير مناهج التعليم ، القاهرة، عالم الكتب،1995. 2- حسن حسين زيتون (1994): تصميم التدريس " رؤية منظومية" سلسلة أصول التدريس ، الكتاب الثاني ، المجلد (1)، القاهرة، عالم الكتب. 3- حسنين الكامل (2003): البنائية كمدخل للمنظومية، المؤتمر العربي الثالث حول المدخل المنظومي في التدريس والتعلم ، مركز تدريس العلوم ، جامعة عين شمس بالتعاون مع جامعة جرش بالمملكة الأردنية الهاشمية، القاهرة 15-16 أبريل. 4- حسنين الكامل (2002): تعليم التفكير المنظومي، ورقة مقدمة في ندوة "المدخل المنظومي في العلوم التربوية" مركز تطوير تدريس العلوم جامعة عين شمس. 5- حسين بشير: النهج المنظومي، المؤتمر العربي الأول حول الإتجاه المنظومي في التدريس والتعلم، القاهرة، دار الضيافة بجامعة عين شمس، فبراير. 6- علي حلمي موسي (2003): إستخدام التماثل في فروع الفيزياء للتدريس المنظومي، المؤتمر العربي الثالث حول المدخل المنظومي في التدريس والتعلم، مركز تطوير تدريس العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة. 7- فاروق فهمي (2002): المنظومية وتحديات المستقبل، المؤتمر العربي الثاني حول المدخل المنظومي في التدريس والعلم، مركز تطوير العلوم، جامعة عين شمس. 8- ________ ومني عبدالصبور (2001): المدخل المنظومي في مواجهة التحديات التربوية المعاصرة والمستقبلية، دار المعارف، القاهرة. 9- _________ وجولاجوسكي (2001): الإتجاه المنظومي في التدريس والتعلم للقرن الحادي والعشرين، مركز تطوير تدريس العلوم، جامعة عين شمس،2001م. 10- فايز مراد مينا (1999): التعقد ، الجمعية المصرية للتربية العملية، المؤتمر العربي الثالث حول مناهج العلوم للقرن الحادي والعشرين "رؤية مستقبلية" ، أبو سلطان ، 25-28 يوليو 1999 المجلد الثاني، ص ص795-830. 11- __________ (2000): منهجية التعقد وإستشراق المستقبل ، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة. والتعلم، مركز تطوير تدريس العلوم، جامعة عين شمس، القاهرة. 12- وليم عبيد (1998): رياضيات مجتمعية لمواجهة تحديات مستقبلية إطار مقترح لتطوير مناهج الرياضيات مع بداية القرن الحادي والعشرين ، مجلة تربويات الرياضيات، المجلد الأول. 13-_______ (2003): النموذج المنظومي وعيون العقل ، المؤتمر العربي الثاني حول المدخل المنظومي في التدريس والتعلم، مركز تطوير تدريس العلوم، جامعة عين شمس. 14-_________(2003): مداخل معاصرة لبناء المناهج ، المؤتمر العربي الثالث حول المدخل المنظومي في التدريس والتعلم، مركز تطوير تدريس العلوم ، جامعة عين شمس. ثانياً: المراجع الأجنبية 15- Battista M.T. (1998): Students, Saplial Structuring of 2D Array of Squares, Jornal for research in Mathematics Education vol. 27 , No. 5, P.P.503-532. 16- Lawren, Z,F. Post (2002): Local systemic change initiatives in science and mathematics, Educational technology, Vol. (7) N. (1). 17- Long M.J. (1996): Systemic Reform: A new montra for professional development mathematics teacher Vol. (89) N. (71). 18- Monebein, P. (1996): Seven goals for the design of constructivist learning environment, new jersey, educational technology publications, PP. 17-24.

رجوع

مع تحيات المركز العربي للكمبيوتر التربوي

د./ محمود بدر


http://mbadr.net/articles/view.asp?id=25

 

Partager cet article

Commenter cet article