Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

برنامج مقترح لعلاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه‏

25 Septembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #ANNEXEالملحق

 

 

برنامج مقترح لعلاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي

 

إعداد الدكتور

خميس عبد الباقي علي نجم

 

رسالة دكتوراه – كلية التربية- جامعة كفر الشيخ

2010

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الخامس

 

 

ملخص الدراسة، وتوصياتها، ومقترحاتها

 

أولا : الملخص النظري لمشكلة الدراسة.

ثانيا:الملخص الإجرائي لمشكلة الدراسة.

ثالثا: ملخص نتائج الدراسة.

رابعا: توصيات الدراسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

أولا : الملخص النظري لمشكلة الدراسة:

يتناول هذا الفصل تلخيصا لما أنجز في سبيل معالجة مشكلة الدراسة،وإجراءات بحثها، كما يعرض لأبرز نتائجها،ورؤيتها المستقبلية فيما يتوقع الإفادة منه في المجال التطبيقي،وذلك في صورة توصيات،ومقترحات خرجت بهما الدراسة من مناقشتها لنتائجها، ويمكن تفصيل ذلك علي النحو التالي:

القرآن الكريم ،كتاب الله المعجز، الذي أنزله الله- تعالي- على نبيه –محمد –صلي الله عليه وسام – ليكون هداية للبشر جميعا ؛ وتعلمه واجب شرعي علي كل مسلم ،وتلاوته ،وتدبره عبادة ،وطاعة،وللتلاوة صفة خاصة بها؛مأخوذة عن النبي الكريم، وقد تلقاها من الأمين جبريل عن رب العزة ،ومن يخالفها مخطئ آثم ،وكذلك من يخالف الفهم الصحيح للقرآن الكريم؛فقد مكن الله–تعالى – نبيه منه ،ويسر القرآن  للذكر ،وحض الناس علي تدبر آياته ، وفهمها فهما صحيحا؛ لمعرفة أوامر الله – تعالي- لتنفيذها، ومعرفة نواهيه؛ لاجتنابها، ومن يخطئ الفهم ،يخطئ الفعل، ومن ثم يخالف الشرع الإلهي، ويرتكب المعاصى، فيكتسب الآثام ،وهو يحسب أنه يحسن صنعا؛ ومن هنا تتضح أهمية العناية بعلاج الأخطاء الشائعة  في تلاوة القرآن الكريم ، وفهمه لدى الناشئة؛ لكي نربي جيلا مسلما مستنيرا طائعا عابدا لله حق عبادته، معمرا في الأرض، ومطورا للحياة وفق فهمه لمعنى كونه خليفة في الأرض، وأن الحياة مقدمة للآخرة، ولهذه الغايات بدأت هذه الدراسة ، وإليها تنتهي بإذن الله – تعالي .

ولما كان هذا الشأن الكبير للقرآن الكريم في أمة المسلمين؛ التى هى خير أمة أخرجت للناس، فقد كان خيرها الذي يعكف على تعلم هذا الكتاب الجليل، ويبذل الجهد في تعليمه لغيره،

والأمة الإسلامية كما هى متعبدة بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، متعبدة بتصحيح  ألفاظه، وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراء

 والمتصلة بالنبى،والتى لا تجوز مخالفتها، والناس في ذلك بين محسن  مأجور، أو معذور، أو مسيء آثم، فمن قدر على تصحيح كلام الله –تعالى- باللفظ الصحيح، العربي الفصيح، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي، استغناءً بنفسه  واستبداداً برأيه وحدسه، واتكالاً على ما ألف من حفظه، واستكباراً عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه، فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب .

ويتطلب حسن التلاوة العلم بقواعد التجويد وتطبيقها، فهذا هو الطريق الأمثل لحفظ اللغة العربية فصيحة نقية، وهو الطاقة التى تولد القدرة على استخدام نعمتي العقل واللسان معاً في نطق أشرف كلام، وتدبر أعظم معان، وليس هناك أعظم من كتاب الله عز وجل، ولا ينضبط حسن التلاوة إلا بالمداومة على قراءة القرآن، واستماعه ممن يجيدها 0

لقد عد العلماء الخروج عن الصفة المعينة لقراءة القرآن الكريم المأخوذة عن النبي – صلي الله عليه وسلم – لحناً ، وعدوا القارئ الذي يخالفها، أو يهملها مخالفاً للسنة، وقارئاً بغير ما أنزل 0

ولم يعد مفهوم القراءة مقصوراً على التعرف على الرموز، أو نطقها، بل تشمل ترجمة هذه الرموز إلى ما تدل عليه من معان، سواء أكانت هذه المعاني منفردة أم متصلة.

وبهذا أصبحت القراءة عملية فكرية عقلية يتفاعل القارئ من خلالها مع ما يقرأ، فيتعرف على الرموز، وينطقها ، ويفهمها، ويستخدم ما تعلمه في حل ما يواجهه من مشكلات ، والانتفاع به في الحياة 0

            لقد هدفت هذه الدراسة إلي إحياء سنة نبوية شريفة غفل عنها الكثيرون ممن يشتغلون بتعليم القرآن الكريم للناشئة؛ حيث نجد قلة العناية لديهم بعلاج الأخطاء الشائعة لدى تلاميذهم في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه،كما تقل عنايتهم بربط التلاوة بالفهم،ثم بالعمل، أو التطبيق، وقد كان الني – صلي الله عليه وسلم- يعلم الصحابة ما ينزل عليه من الأيات (تلاوة،وفهما،وعملا) ولا يتجاوزن هذه الآيات تعلما إلا بعد معرفتهم لحلالها وحرامها وما تدعو إليه، وما تتطلبه من عمل، وبعد هذا يبدأون في تعلم آيات جديدة، ومن المعلوم أن اللغة وعاء الفكر، وأن الألفاظ  التي لا يفهم القارئ معناها تعد طلاسم بالنسبة له، ولذلك يسعي دارس القرآن لمعرفة معني ما يحفظه، أو يتلوه ليتخلص من غموض هذه الألفاظ التي تسبب له توترا وضغطا نفسيا، فكيف له وقد سار حافظا للقرآن الكريم، ومجودا لتلاوته أن يكون جاهلا بمعاني ما يتلومن أيات؟ وهنا تتخطفه الاتجاهات الدينية المختلفة؛ حيث يقدم له كل اتجاه ديني المعني الذي يتفق مع مبادئه، ومنهجيته في التفكير، ومن هنا يظهر الخلاف، وتتعمق الفرقة، ويزداد تشرذم الأمة الإسلامية، وفي هذا كله مخالفة للسنة النبوية في تدريس القرآن الكريم؛ حيث القصور في تدريس التلاوة، وإهمال إعمال العقل وصولا للفهم الصحيح .

             وتحاول الدراسة الحالية إلي إيجاد سبيل يوحد ولا يفرق  من خلال علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه، ومن خلال توصيتها بوضع مناهج دينية إسلامية تقوم علي أساس مشترك يحترم الاختلاف في الفروع والذي يؤدي إلي الرحمة، ويذم الخلاف في الأصول المؤدي إلي خلع عباءة الدين، مناهج إسلامية تؤكد وحدة الأمة الإسلامية، وتنبذ فرقتها، مناهج دينية إسلامية يلتزم بها كافة المسلمين في تعليم أبنائهم الدين الإسلامي.

           إن  المتأمل في القرآن الكريم، يجزم،بأن الفهم الصحيح لآياته ضرورة دينية،ودنيوية؛ فقد تضمن القرآن الكريم صيغا كثيرة تدعو إلي التعقل ،والتفكر، والتدبر، والفهم...وهكذا يحث القرآن الكريم الناس علي التفكير بأساليب متعددة تلفت نظر الإنسان إلي الكون وما فيه من جمال، ومتاع، وانتفاع ، وإلي الإنسان وما فيه من معجزات، وإلي فهم الحياة وما فيها من أسرار.

            والحقيقة أن العقل المعتل، والفكر المختل والفهم الخاطئ ليسوا من الإسلام في شيء ، وقد انتمت إلي الإسلام اليوم عقول فاقدة الوعي، عوجاء الخطى، قد يحسبها البعض عقولا ناضجة حية، ولكنها عقول مغمي عليها، وينتظر أن تفيق ، إذ عدم التفكير، وسوء الفهم في ديننا معصية، وذنب فردي واجتماعي، فالدين الذي لا عقل معه، ولا فهم صحيح، هو الوثنية، والتجسيد،أما حسن التفكير؛ فهو مفتاح الأنوار، ومبدأ الاستبصار؛ هو شبكة العلوم، ومصيدة المعارف والفهوم، وضل من لا يعرف للعقل، والفكر دورهما.

وبذلك جاءت هذه الدراسة من أجل إحياء سنة نبوية، والقضاء علي معصية فردية وجماعية، بعلاج الأخطاء الشائعة لدي التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه ، و بالربط بين التلاوة، والفهم،في إطار متكامل يربط الماضي بالحاضر من أجل رؤية مستقبلية تسهم في تحقيق تقارب الأمة.

  في ضوء ما سبق يمكن تحديد مشكلة الدراسة في وجود أ خطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه، وهى تحتاج إلى العلاج المناسب للتغلب عليها لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي

وتتحدد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي :-

س : كيف يمكن علاج الأخطاءالشائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي ؟

ويتفرع من هذا التساؤل الأسئلة الفرعية الآتية :-

س1:ما الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي؟  

س2: ما الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي ؟

س3 : كيف يمكن تصميم برنامج لعلاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي ؟

س4 : ما فعالية البرنامج المقترح في علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي ؟

س5: ما فعالية البرنامج المقترح في علاج الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي ؟

س6: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين  البنين والبنات في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم قبل تدريس البرنامج وبعده؟

س7: هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين  البنين والبنات في الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم قبل تدريس البرنامج وبعده؟

ثانيا:الملخص الإجرائي لمشكلة الدراسة:

للتوصل إلي إجابات الأسئلة السابقة،سارت إجراءات الدراسة في جانبين؛وهما:

(أ‌)    الجانب النظري.

(ب) الجانب التطبيقي.

(أ) الجانب النظري:

تناول الجانب النظري المعالجة النظرية لموضوع الدراسة،حيث تكونت هذه المعالجة من أربعة مباحث ،وهي:

 المبحث الأول،و يتناول:

القرآن الكريم " تلاوته وتجويده " ويشمل :

أولاً : تلاوة القرآن الكريم .

ثانيا : الأصوات العربية وأحكام التجويد.

-       تعليق  على الدراسات  السابقة  المندرجة  تحت  هذا المبحث 0

المبحث الثاني، ويتناول:

فهم القرآن الكريم، ويشمل :

أولاًَ  : تعريف الفهم القرآني

ثانياً :  الفهم القرآني  للقرآن الكريم  ويشمل :

ثالثاً :  عمليات الفهم القرآني  للقرآن الكريم ومهاراتها وتشمل : 

رابعاً : مستويات  الفهم القرآني  في القرآن الكريم :

خامساً : الملابسات  والقرائن  المساعدة  في فهم القرآن الكريم .

سادساً : قواعد الفهم القرآني  للقرآن الكريم ومهاراته 0

سابعا : الدراسات  السابقة  المتعلقة  بتنمية  فهم القرآن الكريم 0

-         التعليق  على الدراسات السابقة 0

المبحث الثالث،ويتناول:

تدريس تلاوة القرآن الكريم وفهمه في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي،ويتناول:

أولاً : التربية الإسلامية  في الحلقة  الثانية  من التعليم  الأساسي .

ثانياً :  خصائص  تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي  ، ومدى  مناسبتها  لتلاوة القرآن الكريم وفهمه .

ثالثاً : أهداف  تدريس تلاوة  القرآن الكريم  وتفسيره  في الحلقة  الثانية  من التعليم  الأساسي

رابعاً :  تدريس تلاوة  القرآن الكريم  وفهمه بالحلقة  الثانية من التعليم  الأساسي0

خامساً :  واقع  تدريس تلاوة القرآن الكريم  وفهمه  لطلاب  الصف التاسع من التعليم الأساسي 0

سادساً : الدراسات السابقة  في طرق تدريس تلاوة القرآن الكريم وفهمه

- التعليق  على الدراسات السابقة  المندرجة  تحت  هذا المحور 0

سابعاً :  الوسائل التعليمية ودورها في تدريس القرآن الكريم .

ثامناً : الدراسات السابقة  المتعلقة  باستخدام  الوسائل التعليمية  في تدريس  القرآن الكريم.

       - التعليق على الدراسات السابقة  المندرجة  تحت  محور الوسائل التعليمية 0

تاسعا :  تقويم تلاوة القرآن الكريم وفهمه  بالحلقة الثانية  من التعليم الأساسي  0

عاشراً : الدراسات  السابقة  المتعلقة بمحور  تقويم تلاوة القرآن الكريم وفهمه.

-         تعقيب على الدراسات السابقة  المتعلقة  بمحور  تقويم  تلاوة القرآن الكريم وفهمه 0

المبحث  الرابع، وتناول:

  الأخطاء  الشائعة  في تلاوة  القرآن الكريم وفهمه،ويشمل:

أولاً :  مفهوم الخطأ الشائع  في تلاوة القرآن  الكريم  وفهمه .

ثانياً : الأسباب المؤدية  لوقوع الطلاب  في  الأخطاء  الشائعة  في تلاوة  القرآن الكريم .

ثالثاً : معوقات فهم  النص القرآني .

رابعاً : تحليل  الأخطاء وفئاته 0

خامساً : أخطاء  الطلاب في تلاوة القرآن الكريم وفهمه 0

القسم الأول : أخطاء  الطلاب  في تلاوة  القرآن الكريم  .

سادساً :  البرامج  العلاجية " المفهوم" خطوات التصميم ، بعض أسسها.

سابعاً : الدراسات  السابقة  المتعلقة  بالأخطاء  الشائعة  في تلاوة  القرآن الكريم وفهمه  وعلاجها 0

-         التعليق على دراسات  هذا المبحث 0

(ب) الجانب التطبيقي:

تناول الجانب التطبيقي في الدراسة عرض أدوات الدراسة،وكيفية إعدادها،واعتمدت علي خمس أدوات لتحقيق أهدافها،وهي كما يلي:

1-         استبانة بالأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي .

هدفت هذه الاستبانة إلي تحديد الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي،وتكونت الاستبانة من خمسين خطأ شائعا،وزعت على أربعة محاور.

2-         استبانة بالأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي 0

هدفت هذه الاستبانة إلي تحديد الأخطاء الشائعة في  فهم القرآن الكريم لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي،وتكونت الاستبانة من خمسة عشر خطأ شائعا،وزعت على ثلاثة محاور.

3-        بطاقة ملاحظة للأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي 0

استخدمت الدراسة بطاقة ملاحظة لقياس الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي قبل تطبيق البرنامج العلاجي،وبعد تطبيقه،لمعرفة مستوى التلاميذ في هذه الأخطاء.

4-         اختبار لقياس الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي .

استخدمت الدراسة اختبارا لقياس الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي قبل تطبيق البرنامج العلاجي،وبعد تطبيقه،لمعرفة مستوى التلاميذ في هذه الأخطاء،ومدي نجاح البرنامج المقترح بالدراسة في علاجها.

5-        برنامج علاجي للأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم وفهمه لدي تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.

تم تصميم البرنامج العلاجي من خلال التخطيط لشكل البرنامج العلاجي،وتحديد أهدافه،ثم تحديد محتوى البرنامج ،واستراتيجيات تدريسه،والوسائل،والأنشطة التعليمية،ووسائل التقويم.

 

 

 

ثالثا: ملخص نتائج الدراسة:

1-   توصلت الدراسة إلي وجود خمسين خطأ شائعا في تلاوة القرآن الكريم، موزعة تحت أربعة محاور،لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي.

2-   توصلت الدراسة إلي وجود خمسة عشر خطأ شائعا في فهم القرآن الكريم،موزعة تحت ثلاثة محاور،لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي.

3-   أكدت الدراسة علي انخفاض مستوى التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه،وتوصلت إلي أن نسبة شيوع الأخطاء في تلاوة القرآن الكريم 5, 62% من إجمالي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي، وجاءت الأخطاء التجويدية في المقدمة،بنسبة

6, 71%  ، ثم تلتها الأخطاء الصرفية بنسبة 4,66%،ثم تلتها الأخطاء النحوية بنسبة  2, 61% ،ثم تلتها الأخطاء الصوتية بنسبة  49% من إجمالي عدد التلاميذ       .

كما توصلت الدراسة إلي أن نسبة شيوع أخطاء التلاميذ في فهم القرآن الكريم، بلغت 7 ,52% من إجمالي تلاميذ الصف التاسع الأساسي،وجاءت أخطاء فهم معاني التراكيب في مقدمة الأخطاء بنسبة 7, 58% ،ثم ثلتها أخطاء فهم معاني المفردات بنسبة 4 ,58% ثم تلتها أخطاء فهم الدلالة الكلية للنص القرآني،بنسبة  2 , 36% من إجمالي عدد تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي.

4- فعالية البرنامج المقترح في علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه لدي تلاميذ المجموعة التجريبية.

5- وجود تجانس بين البنين والبنات قبل تطبيق البرنامج في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه بصفة عامة(علي مستوى جوانب التلاوة الأربعة،وعلي مستوي جوانب الفهم الثلاثة) علي الرغم من وجود اختلافات بين البنين والبنات في بعض الأخطاء الشائعة بصورة محددة؛ مثل نطق السين والصاد، والتفخيم، والترقيق..

6- وجود فروق بين تلاميذ المجموعة التجريبية ،وتلاميذ المجموعة الضابطة في القياس البعدي،في علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.

7- نجاح البرنامج المقترح بالدراسة في إزالة الفوارق بين البنين والبنات في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه بالمجموعة التجريبية،وبقاء الفروق بين البنين بالمجموعة التجريبية والبنات بالمجموعة الضابطة،وكذلك استمرار الفروق بين البنات بالمجموعة التجريبية،والبنين بالمجموعة الضابطة في القياس البعدي لصالح البنين والبنات بالمجموعة التجريبية،مما يدل علي نجاح البرنامج العلاجي.

8- تعود فعالية البرنامج المقترح في  علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسيإلي:

(أ)اشتمال البرنامج العلاجي علي  ثلاثة وحدات تعليمية ،ودروس مندرجة تحت المستويات المختلفة لتلاوة القرآن الكريم،وفهمه،ووسائل تعليمية،وتدريبات علاجية،وأنشطة صفية،ولاصفية متعددة،بالإضافة إلي طرائق تدريس متنوعة،مما ساعد علي توفير المناخ اللغوي المناسب لعلاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي.

(ب) استخدمت الدراسة استراتيجية تدريسة، تتضمن عدة طرق تدريسية،وذلك لأن البرنامج يتناول علاج أخطاء منطوقة(جانب التلاوة) وأخطاء في الفهم، ولكل جانب ما يناسبه من طرق تدريس، وهذه الأخطاء تتضمن لعلاجها معلومات نظرية، وأداءات عملية تطبيقية، وحل العديد من التدريبات، والأسئلة، ولذلك يستخدم المعلم عدة طرقتدريسية منها تحليل المهمة؛ تجزئة التلاوة إلي أربعة مستويات، وتحت كل مستوي عدة أخطاء، وتجزئة الفهم إلي ثلاثة مستويات، وتحت كل مستوي خمسة أخطاء.

وطريقة المناقشة؛ وتهدف إلي إعطاء الفرصة للتلاميذ لكي يتعلموا عن طريق تبادل الخبرات الجماعية والاكتشاف، والربط،والاستنتاج، وطريقةالشرح؛ وذلك لتقديم معلومات جديدة، أو لتوضيح الأخطاء، وما يتطلبه العلاج.والطريقة السمعية الشفهية- التي تناسب الطبيعة الصوتية للتلاوة ، وتشمل الاستماع إلي النموذج الصحيح، ثم المحاكاة، والتكرار، والتدريب والممارسة الفردية، أو الجماعية، والتعلم التعاوني والمسابقات والألعاب التعليمية، وتعليم الأقران، وهذه الطرق تركز علي التعلم النشط، وتعطي الفرصة للتلاميذ للممارسة العملية،والتعلم وفق قدرات كل منهم، وتعطي المعلم الفرصة للاستفادة من كافة الطاقات الموجودة لدي التلاميذ، وتوظيفها في خدمة تحقيق الأهداف المنشودة من البرنامج، كما تستثير التلاميذ، وتدفعهم للتعاون، والمنافسة، والتخلص من الخجل الذي يعاني منه بعض التلاميذ.

في ضوء ما سبق تم التحقق من صحة فروض الدراسة التالية، وقبولها، وهي:

أ) فروض تتعلق بتجانس المجموعتين التجريبية والضابطة في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه–في القياس القبلي - دون مراعاة الجنس:

1-لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في التلاوة.

2- لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم.

(ب) فروض تتعلق بتجانس المجموعتين التجريبية (بنين –بنات) والضابطة (بنين –بنات) في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، بمراعاة الجنس:

1- لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنين والضابطة بنات في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في التلاوة.

2- لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنات والضابطة بنين في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في التلاوة.

(ج) فروض تتعلق بتجانس المجموعتين التجريبية (بنين –بنات) والضابطة (بنين –بنات) في الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم بمراعاة الجنس:

1- لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنين والضابطة بنات في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم.

2- لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنات والضابطة بنين في القياس القبلي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم.

(د) فروض تتعلق بنتائج المجموعتين التجريبية والضابطة - في القياسين القبلي والبعدي - في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم:

1- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس القبلي ودرجاتهم في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في التلاوة لصالح القياس البعدي.

2- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في القياس القبلي ودرجاتهم في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في التلاوة .

3- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في التلاوة لصالح تلاميذالمجموعة التجريبية.

( هـ) فروض تتعلق بنتائج المجموعتين التجريبية والضابطة - في القياسين القبلي والبعدي - في الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم :

 1- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياس القبلي ودرجاتهم في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لصالح القياس البعدي.

2- لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في القياس القبلي ودرجاتهم في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم.

3- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لصالح تلاميذالمجموعة التجريبية.

 (ج) فروض تتعلق بنتائج التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة علي تلاميذ المجموعتين التجريبية (بنين –بنات) والضابطة (بنين –بنات) بمراعاة الجنس في الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم:

1- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنين والضابطة بنات في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في التلاوة لصالح تلاميذالمجموعة التجريبية.

2- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنات والضابطة بنين في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في التلاوة لصالح تلميذات المجموعة التجريبية.

(د) فروض تتعلق بنتائج التطبيق البعدي للاختبار التشخيصي علي تلاميذ المجموعتين التجريبية (بنين –بنات) والضابطة (بنين –بنات) بمراعاة الجنس في الأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم:

1- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنين والضابطة بنات في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لصالح تلاميذالمجموعة التجريبية.

2- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى ( 05ر ) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية بنات والضابطة بنين في القياس البعدي للأخطاء الشائعة في فهم القرآن الكريم لصالح تلميذات المجموعة التجريبية.

رابعا: توصيات الدراسة:

1-في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من وجود أخطاء شائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه لدى التلاميذ،وتدني مستواهم في مهارات تلاوة القرآن الكريم،وفهمه:

(أ) فإن الدراسة توصي  إدارة المدرسة بالعمل علي النهوض بمستويات التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه ،من خلال :

- توفير المراجع،والأجهزة،والوسائل التعليمية والتكنولوجية التي تساعد المعلمين في علاج الأخطاء الشائعة لدى التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه.

- المتابعة الجادة لحضور التلاميذ، وجدية المعلمين في حصص تعليم القرآن الكريم، وتحفيز المعلمين، والتلاميذ علي العناية بتلاوته، وفهمه، من خلال عمل المسابقات، وتوزيع الجوائز، والشهادات للمتميزين.

- توفير المناخ المناسب لعلاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه، بتوفير الحصص، والفصول المجهزة، وتكليف بعض المعلمين بإعداد البرامج العلاجية المناسبة، وإسناد تدريسها للمعلمين المتميزين في علوم القرآن الكريم، ودعوة بعض المتخصصين، لإلقاء بعض الندوات الدينية التثقيفية، والإثرائية.

(ب) توصي الدراسة القائمين علي برامج إعداد المعلمين في كليات التربية، والكليات الأخرى بالعناية القصوى بتنمية مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى دارسي اللغة العربية، والتربية الإسلامية، بصفة خاصة، ولدي بقية التخصصات بصفة عامة؛ لكون صحة تلاوة القرآن الكريم، وفهمه، ضرورة دينية واجبة علي كل متعلم، وبخاصة جميع المعلمين، المنوط بهم تنشئة التلاميذعلي التدين الصحيح، وتربيتهم وفق الأخلاق والفكرالمعتدل في ضوء وسطية الإسلام؛ وذلك من خلال:

- إعداد برامج لتنمية مهارات التلاوة، وفهم النصوص القرآنية، لدى الطلاب بالفرق الدراسية المختلفة بما يتناسب مع مستويات الطلاب بكل فرقة، وبما يتناسب مع كل تخصص.

- أن تعنى كليات إعداد المعلمين بالاختبارات الشفهية، في تقويم الطلاب المعلمين في جانب التلاوة أكثر مما هو موجود حاليا،وتخصص درجات أكثر مما هو مخصص الآن لزيادة دافعية الطلاب، والحرص علي إتقان مهارات التلاوة.

- أن تعمل كليات التربية علي إكساب طلابها المتخصصين في اللغة العربية، والتربية الإسلامية طرائق التدريس المناسبة لتنمية مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى التلاميذ بمراحل التعليم المختلفة، وكذلك تزويدهم بالأنشطة الصفية والاصفية، والوسائل التعليمية،التي يمكن توظيفها في تنمية، أو علاج مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه .

- أن تعمل كليات التربية علي توفير المعامل الصوتية التى تساعد الطلاب علي مراعاة مخارج الحروف، وصفاتها، والضبط الصرفي، والنحوي، وأحكام التجويد؛ وهو ما يساعد الطلاب علي إتقان التلاوة.

- أن تقيم كليات التربية مسابقات في حسن تلاوة القرآن الكريم،وفي تفسيره،بين طلاب الجامعة من مختلف الكليات، وتقديم جوائز، وشهادات للمتميزين في المسابقات، و في الأبحاث.

(ج) توصي الدراسة مخططي المناهج الدراسية بما يلي:

- تطوير كتب التربية الإسلامية في ضوء متطلبات تنمية مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى التلاميذ بمراحل التعليم المختلفة.

- إعداد أدلة لمعلمي التربية الإسلامية في ضوء الكفايات التدريسية اللازمة لتنمية مهارات تلاوة القرآن الكريم،وفهمه،وكيفية علاج أخطاء تلاميذهم الشائعة فيهما .

- العناية بالتدريبات الشفهية، والتحريرية التي تقيس مهارات التلاميذ في  تلاوة القرآن الكريم، وفهمه، وكذلك التي تقيس أخطاءهم الشائعة فيهما.

- تخصيص درجة مناسبة لأداء التلاميذ الشفهي في التلاوة، ودرجة مناسبة للأنشطة التي يقوم بها التلاميذ في مجال فهم القرآن الكريم، مع إضافة مجموع التربية الإسلامية للمجموع الكلي للتلاميذ .

(2) في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من فاعلية البرنامج المقترح في علاج  الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى تلاميذ المجموعة التجريبية (البنين – والبنات):

(أ) فإن الدراسة توصي إدارة المدرسة بما يلي:

- تفعيل حجرات البث الفضائي،ومعامل الحاسب الآلي،ومعمل التطوير التكنولوجي، والمكتبة، والإنترنت،والوسائل،المتاحة بالمدرسة في العناية بتلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى التلاميذ.

- توظيف الأنشطة المدرسية من صحافة، وإذاعة، ومسابقات، وإلقاء، ومناظرات، وأبحاث في خدمة تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى التلاميذ .

(ب) فإن الدراسة توصي الأكاديمية المهنية للمعلمين، وإدارة التدريب، والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، ومركز تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم بما يلي:

- تدريب معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية أثناء الخدمة علي تنمية مهارات التلاميذ في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه،وكيفية علاج الأخطاء الشائعة فيهما.

-العناية في تقويم معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية بمهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه.

- اعتماد البرنامج العلاجي المقترح بالدراسة الحالية بعدما أثبت فاعلية كبيرة؛ بحيث يقرر تدريسه  ككتاب إضافي مع كتاب التربية الإسلامية بدلا من الكتاب الإضافي المقرر حاليا علي تلاميذ الصف التاسع من التعليم الأساسي، والذي يدور حول خواطرإسلامية حول التربية السكانية، والتوازن البيئي في الإسلام؛ فالتلاميذ في حاجة ماسة إلي هذا البرنامج، ويمكن إدراج بعض المفاهيم المتعلقة

بالتربية السكانية، والتوازن البيئي في مواضع أخرى بالكتب الدراسية المختلفة؛ .فمن القصور العناية بالفروع قبل العناية بالأصول الدين، وبخاصة إذا كان التقصير في جانب تعليم التلاميذ تلاوة كتاب الله العزيز، وفهمه؛ هو أصل الأصول في الدين الإسلامي.

(ج) توصي الدراسة معلمي اللغة العربية، والتربية الإسلامية؛ بما يلي:

- أن ينمي معلمو اللغة العربية، والتربية الإسلامية مهاراتهم في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه.

- أن يلم معلمو اللغة العربية، والتربية الإسلامية بمهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه المناسبة لتلاميذ كل صف من الصفوف الدراسية المختلفة، وكيفية علاج الأخطاء الشائعة لديهم في هذه المهارات.

- أن يكون معلم اللغة العربية، والتربية الإسلامية أنموذجا صحيحا يحتذى به، في التلاوة، ومطبقا للفهم الصحيح للقرآن الكريم في حياته.

- أن يطور معلمو اللغة العربية، والتربية الإسلامية، من أدائهم في تدريس تلاوة القرآن الكريم، وفهمه، باستخدام استراتيجيات متنوعة، ووسائل تعليمية مناسبة، وتكليف التلاميذ بأنشطة صفية، ولاصفية، وإجراء مسابقات، وتنويع التدريبات، التي تسهم في رفع مستوى التلاميذ في مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه.وتعالج الأخطاء الشائعة لديهم فيها.

-أن يحرص معلمواللغة العربية، والتربية الإسلامية على حضور الدورات التدريبية، التي تصقل مهاراتهم في تدريس التربية الإسلامية بفروعها المختلفة، وبخاصة تدريس القرآن الكريم.

خامسا: الدراسات المقترحة:

1-    دراسات تشخيصية تتبعية علاجية للأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم،وفهمه لدى المعلمين، أو التلاميذ بمراحل التعليم.

2-    تصور مقترح لمقررات دراسية في القرآن الكريم بالصفوف المختلفة في ضوء متطلبات علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه لدى التلاميذ بالتعليم العام.

3-    العلاقة بين مستويات التلاميذ في الجوانب المختلفة للتلاوة، والجوانب المختلفة لفهم القرآن الكريم.

4-    مستويات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه بين طلاب التعليم الأزهري، وطلاب التعليم العام بمصر.

5-    تنمية مهارات التفكير والمرونة الفكرية من خلال علمي القراءات،والتفسير، لدى طلاب المرحلة الجامعية.

6-    برنامج تدريبي مقترح لمعلمي التربية الإسلامية في ضوء متطلبات علاج الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن الكريم، وفهمه، وأثره علي التلاميذ بمراحل التعليم المختلفة.

7-    برنامج تأهيلي مقترح للطلاب المعلمين بكلية التربية تخصص اللغة العربية،والتربية الإسلامية في ضوء الكفايات التدريسية المطلوبة لتنمية،أو علاج مستوى التلاميذ في مهارات تلاوة القرآن الكريم، وفهمه بمراحل التعليم المختلفة.

8-    تأثير اللهجات المختلفة في صحة تلاوة التلاميذ للقرآن الكريم.

9-     تشخيص الأخطاء الشائعة في فهم التلاميذ للسنة النبوية،وعلاجه بمراحل التعليم المختلفة.

10- صعوبات ترجمة معاني القرآن الكريم إلي اللغات الأجنبية، وما ينتج عنها من أخطاء في الفهم .

 

http://www.almnahg.com/downloads.php?action=show&id=51
SITE/
http://www.almnahg.com/

Partager cet article

Commenter cet article