Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الخارطة المدرسية و نقط النجاح المتدنية

4 Juillet 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

الخارطة المدرسية و نقط النجاح المتدنية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يوليوز 2012 الساعة 58 : 17


 

 

الخارطة المدرسية و نقط النجاح المتدنية


 

ياسين گني (غير فمي و ما گال) / ناس هيس  


 

يعتبر التعليم بالمغرب كما في كل الدول القاطرة التي يمكن لها أن تجر قطار التقدم و التحضر, وبدونه لا يمكن أبدا لأي دولة أن تشق طريقا نحو الحضارة و الرقي في كل المجالات, لكن حينما نقول هذا عن التعليم فإننا و لاشك نقصد التعليم الفاعل الذي يرتكز على إرادة سياسية للإصلاح و يعمل جاهدا على مقاربة الوضع التعليمي بشموليته بدأ بالبنى التحتية و مرورا بالطاقات البشرية المكونة و ليس انتهاء بالبيداغوجيات و البرامج الفاعلة.


بالمغرب نشهد غيابا لأدنى متطلبات التعليم الناجح فغياب كبير للبنى التحتية و اعتماد لبيداغوجيات دون استشارة أهل الاختصاص و اكتضاض في المدن و أقسام متعددة المستويات بالقرى و أطر غير مكونة و غير ذلك مما يعرفه العام و الخاص ,و في ضوء كل هذه الاكراهات كان من الطبيعي و المتقبل أن يكون الرسوب المدرسي سمة مميزة للتعليم, لكن الأمر غير ذلك فالحالة أن التعليم الابتدائي يشهد نسبة نجاح تفوق 70 في المائة و الإعدادي بنسب تفوق 60 بالمائة و بالثانوي بنسب تفوق 70 بالمائة بالنسبة للسنتين الأوليتين و أكثر من 50 بالمائة بالنسبة للباكالوريا بعد الاستدراكية.


السؤال المطروح علينا كيف لمستوى تعليمي متدني إن يفرز نسب نجاح كبرى كهذه؟


الجواب بسيط لكن أغلب المغاربة ممن ليس لهم التصاق بمهنة التعليم لا يعرفونه و فيما يلي بعض أهم الأسباب التي تضخم نسب النجاح في تعليمنا المغربي .


الخارطة المدرسية : هذا المصطلح لا يعرف معناه الكثيرون لكن تفسيره سهل و بسيط فالخارطة المدرسية و لتقريب المفهوم للعموم هي طريقة تنظيم المستويات الدراسية بحسب الأعداد, حيث إن عدد التلاميذ في كل مستوى تتحكم فيه هذه الخريطة ,حيث تحاول أن توازن بين عدد التلاميذ و الطاقة الاستيعابية للحجرات الدراسية, لكن كيف تؤثر هذه الخارطة’ ببساطة فان كل مدرسة تتوصل بالهامش النسبي الذي يجب إن تكون نسبة النجاح عليه, وبهذا فان الخارطة هي التي تحدد نسبة النجاح الفعلي و ليس المستوى التعليمي أو المدرسين.

في الابتدائي مثلا يتوصل المدير بالنسبة التي يجب إن يصلها كل مستوى دراسي من حيث النجاح و الرسوب و على المدرسين أن يحترموا تلك النسبة,و هنا تختلف ردود أفعال المدرسين, فمنهم من يقوم بالرفع من النقط حتى يحقق هذه النسبة و منهم من يحافظ على النقط الحقيقية فينتج عن ذلك نجاح بمعدلات ضعيفة ك 3/10 مثلا, و الأمر ساري المفعول على الإعدادي و حتى على الثانوي, وإذا ما قام احد الأساتذة بالنزول عن النسبة المقترحة فان النيابة تتكفل بالأمر بتغيير المعطيات من داخل المكتب المكيف للموظف المسؤول كما يرسل استفسار للمدرس لعدم تحقيقه للنسبة المعتمدة.


اذا كيف لمسؤول كيف ما كان وزنه أن يصدر قرار بالنجاح أو الرسوب متجاوزا المدرس الذي يعيش مع هذا التلميذ سنة دراسية كفيلة بمعرفة مستواه الحقيقي؟؟
من جهة أخرى فان المغرب يعول دائما على الأرقام لكي ينال القروض و الدعم الخارجي على تعليم يقدم أرقاما خيالية تزيينا لوضع مأساوي و كان الأحرى أن يصدق مواطنيه لان العالم لا يؤمن بالأرقام الخيالية الشيء الواضح في تقاريره عن التعليم و التي تدرج المغرب في مراكز متدنية.
سؤال أضعه للسيد الوفا باعتباره المسؤول الأول عن التعليم إذا كان يريد حلا, و أما إذا استمر في الإنصات إلى التربويين الذين لا علاقة لهم بالقسم و تجاهل الأساتذة الذين يعيشون الواقع من الداخل فان الحال سيستمر و المستوى سيتدنى .


http://www.nashess.com/news9327.html

 

Partager cet article

Commenter cet article