Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

السيد الوزير في لقاء صحفي : إرساء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يشكل قطيعة مع المفهوم التقليدي للتكوي

18 Mai 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #cf مراكزمهن التربيةوالتكوين

السيد الوزير في لقاء صحفي : إرساء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يشكل قطيعة مع المفهوم التقليدي للتكوين

 


قال السيد محمد الوفا وزير التربية الوطنية إن إرساء المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين سيحدث قطيعة مع المفهوم التقليدي للتكوين ، ويتطلع إلى تكوين يرتكز على الحرفية والمهنية المتميزة والارتقاء بالممارسة التدريسية.

و استحضر السيد الوزير في لقاء صحفي مع وسائل الإعلام يوم الثلاثاء 15 مايو 2012 ، المحطات البارزة لتطور منظومة التكوين الأساس للأساتذة، منذ إحداث مراكز تكوين المعلمين والمعلمات والمراكز التربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة.
 
و أعلن  أن هذه المراكز الجديدة التي ستفتح ابوابها مع بداية فاتح شتنبر2012 المقبل ، تروم توحيد التكوين في الأسلاك الثلاثة وتجميع المراكز من أجل استغلال أكثر عقلانية للموارد البشرية والمالية، بغاية تفادي المعيقات التي عرفتها المراكز السابقة ومواكبة المستجدات العالمية في مجال التكوين، وتسعى إلى ان تكون مؤسسات مرجعية في البحث التربوي ومستلهمة للقضايا  والمشاكل الاجتماعية.

و أضاف أن هذه المراكز سيلج إليها كل خريجي الجامعات المتوفرين على مستوى الإجازة ، بعد انتقاء أولي حسب الملف ، وإجراء امتحان كتابي وشفوي، كما سيتلقى المترشحون بها تكوينا لمدة سنة كاملة وسيتخرجون جميعهم بالسلم العاشر .

و أشار أن المترشحين سيتلقون خلال مدة تكوينهم بهذه المراكز، مواد تؤهلهم وتيسر لهم الاحتكاك مع الفصل الدراسي ومع الآباء والتلاميذ، كما ستنفتح هذه المراكز على ذوي التجربة الميدانية داخل القسم من مفتشين ورجال ونساء التعليم من أجل عرض تجربتهم وتمكين المتدربين من الاحتكاك المباشر مع ما تتطلبه المهنة،  و أعلن السيد الوزير أن الوزارة ستستعين عن طريق التعاقد ، بخبراء أجانب ممن لهم خبرة تفوق 30 سنة في المجال لتقديم عروض وعقد دورات تكوينية لفائدة الأساتذة المقبلين على ولوج مهنة التدريس بالقسم.

من جانبهن قدم السيد محمد دالي المدير المكلف بالوحدة المركزية لتكوين الأطر عرضا تناول فيه الخطوط العريضة لإصلاح منظومة التكوين، مستحضرا مسار إحداث المراكز الجهوية لمهن التربية، والمسالك المعنية بالتكوين وشروط الولوج إليها والامتيازات التي سيتمتع بها الطلبة الجدد، خصوصا فيما يخص التعويض الشهري والاستفادة من التغطية الصحية والتقاعد.

و أبرز السيد دالي الاختصاصات والمهام الجديدة المنوطة بهذه المراكز في تطوير الكفايات المهنية للمدرسين، والتي ستؤهلهم لممارسة المهنة، وفي تهيئ المترشحين لاجتياز مباراة التبريز للتعليم الثانوي التأهيلي، و تكوين أطر الإدارة التربوية وأطر هيئة الدعم الإداري و التربوي، فضلا عن العاملين بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، بهدف تحديث وتطوير معارفها وكفاياتها وخبراتها المهنية وإعدادها للمباريات ولامتحانات الكفاءة المهنية، إلى جانب قيامها بأنشطة البحث العلمي التربوي والإشعاع الثقافي. 

و في سياق متصل ، اوضح السيد وزير التربية الوطنية في معرض رده على أسئلة الصحفيين، أن هذه المراكز أحدثت في إطار تصور جديد للوزارة استغرق أكثر من أربع سنوات ، بتشاور مع كل المعنيين بالعملية التعليمية من مفتشين ومدراء مؤسسات تعليمية ورجال ونساء التعليم ، من أجل الرفع من جودة التكوين، مؤكدا على الدعم  القوي الذي قدمه  رئيس الحكومة لهذا التوجه.
 
و أشار ان الوزارة سيكون لديها خلال الموسم الدراسي المقبل ما يقارب 15 ألف منصب شغل ، منها 7200 ستشمل الذين سيلتحقون بالتدريس خلال الموسم الدراسي المقبل والذين هم الآن يخضعون إلى التكوين الأساس بمراكز التكوين، إضافة إلى 8000 منصب سيخصص للذين سيلتحقون بهذه المراكز المحدثة خلال شهر شتنبر المقبل.

و أردف أن هذه التكوينات ستكون تلبية لحاجيات جهوية، مشيرا أن المراكز التي تعاني من الخصاص يمكن لها أن تستعين بمراكز أخرى لسد خصاصها، وهذا هو السبب  الذي يكمن وراء خلق هذه الشبكة التنسيقية بين المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين على المستوى الوطني.

و في السياق ذاته، أكد السيد الوزير أن هذه المراكز تتوفر على طاقة لاستيعاب 20.000 أستاذ واستاذة، كما ستمكن من استقطاب حوالي 100.000 أستاذ واستاذة من أجل تكوينهم وتحيين معلوماتهم البيداغوجية ومدهم بالآليات التي تمكنهم من التعامل مع القسم  ومع التكنولوجيات الحديثة، في غضون العشر سنوات المقبلة.

حضر هذا اللقاء السادة يوسف بلقاسمي الكاتب العام للوزارة وفؤاد شفيقي مدير المناهج وعبد العلي الأقربة مدير الشؤون القانونية والمنازعات ومحمد دالي المدير المكلف بالوحدة المركزية لتكوين الأطر
=======================================================

الوفا يحدث مراكز جهوية لتطوير التكوين المهني كخطوة لإصلاح التعليم

 

قال إن بيداغوجيا الإدماج أقحمت خطأ وإن وزارته تعاني من خصاص مهول في الأطر التعليمية
أحدثت وزارة التربية الوطنية مراكز جهوية لمهن التربية والتكوين كخطوة أساسية لإصلاح المنظومة التعليمية وتطوير مجال التكوين المهني، التي تشترط في الناجحين من هيأة التدريس أن يكونوا حاصلي
ن على شهادة الإجازة في المسالك الجامعية للتربية للولوج إلى هذه المراكز، وستخلق عددا من المناصب في شهر يونيو المقبل، لكن الأثر المالي لن يتم احتسابه إلا في سنة 2013، أي وقت التعيين.
وقال محمد الوفا، وزير التربية الوطنية في تصريحه خلال لقاء صحافي حول إرسال المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والذي نظم يوم أمس الثلاثاء في مقر الوزارة، إنه لا علاقة لإحداث هذه المراكز بالبرنامج الاستعجالي، الذي قال إنه يضم أمورا لا صلة لها بالتعليم، وإن إقحام بيداغوجيا الإدماج تم عن طريق الخطأ.
وأضاف الوفا أن أهمية المراكز الجهوية للتربية والتكوين ستضع حدا لمشاكل التعيينات، حيث ستمكن هذه المراكز المترشحين من تعيينهم في الجهة التي ينتمون إليها، مشيرا إلى أن الأكاديميات توصلت بالميزانية للإشراف على مسألة التوظيف، كما أن الامتحانات والمباريات ستجرى، بدورها، على مستوى هذه المراكز لرد الاعتبار إلى التكوين والأستاذ وللتغلب على الفئوية في التعيينات.
وبخصوص برنامج التكوين، أوضح الوفا أنه سيتم تجاوز الطريقة التقليدية في التدريس، إذ سيتم إدراج مواد ذات صلة بنوعية المهنة أو التخصص الذي سيزاوله رجل التعليم. ولتطوير أداء هذه المسألة، سيتم الاعتماد على تجارب رجال التعليم، الذين قضوا سنوات مهمة في هذا الباب، كما سيتم عقد شراكات مع خبراء أجانب يتوفرون على خبرة عالية تفوق 30 سنة في ميدان التعليم لتقديم عروض وعقد دورات تكوينية لفائدة رجال ونساء التعليم الجدد، حتى تكون مراكز التكوين بمثابة مرجع.
وفي هذا الإطار، أكد وزير التربية الوطنية أن هذه الخطوة ستـُمكـّن من استقطاب حوالي 100 ألف أستاذ إلى هذه المراكز في غضون العشر سنوات المقبلة لتكوينهم وتحيين معلوماتهم للرقي بمنظومة التعليم، موضحا أن أخطر شيء في المنظومة التربوية هو الجودة والتخصص.
وصرح الوفا بأن وزارته تعاني من خصاص مهول في الأطر التعليمية، مؤكدا لى أنه في حاجة، على الأقل، إلى 15 ألف منصب مالي، إلا أن هذا المطلب يصعب تحقيقه، على الأقل في الفترة الراهنة، لأن الإمكانيات، على حد قول وزير التربية الوطنية، لا تسمح بذلك، معتبرا أن مسألة التعجيل بإحداث هذه المراكز الجهوية ستقلل من حدة هذا المشكل.
من جهة أخرى، أكد الوفا أنه سيتم حذف السلم التاسع تماما مع حلول السنة المقبلة، على اعتبار أنه لا ينصف رجل التعليم.
http://tarbaouiyate.blogspot.com/2012/05/blog-post_17.html
========================================================
فيديو   وزير التربية الوطنية يعلن إصلاحات خاصة برجال التعليم 

http://jarida-tarbawiya.blogspot.com/2012/05/blog-post_2284.html
========================================================================================================================
http://tarbaouiyate.blogspot.com/2012/05/8000.html

مراكز تكوين الأساتذة موحدة وعدد المقبولين في السنة القادمة 8000 طالب

   إدريس الناصري   


 أكد السيد محمد الوفا وزير التربية الوطنية اليوم في اتصال مع القناة الثانية أن وزارته أعدت مشروعا متكاملا من أجل إصلاح مراكز التكوين المهني للتربية والتعليم من خلال تجاوز التجزيء في مراكز التكوين كما كان سابقا حيث كانت هناك مراكز خاصة ومستقلة  لتكوين المعلمين ومراكز خاصة لتكوين أساتذة التعليم الإعدادي إضافة إلى مراكز لتكوين الأساتذة بالتعليم الثانوي التأهيلي.

    كما أكد السيد الوزير أن الولوج لهذه المراكز سيكون بشرط الحصول على شهادة الدراسات العليا “الإجازة “والانتقاء على حسب معدل الإجازة واجتياز الامتحان الكتابي ثم الامتحان الشفهي على أن يكون امتحان في أخر السنة بالنسبة للمقبولين في مراكز التكوين، وأشار في حديثه كذلك أن مراكز التكوين ستخصص منح دراسية لطلبة الأساتذة ، وأنه سيتم قبول 8000 طالب حاصل على الإجازة في هذه السنة .
 وعن الهدف والغاية من هذا الاختيار الذي أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية أشار السيد الوزير إلى أن الهدف هو القضاء على التجزؤ الذي كان سائدا من قبل في مراكز التكوين ،وأن الاختيار سيكون حسب التخصص والمادة المدرسة وليس حسب السلك،كما يهدف هذا الإصلاح إلى القضاء على  التفاوت الحاصل اليوم بين أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي من حيث الترتيب في السلم وتوحيد في السلم العاشر عند التخرج.
====================================================================================

الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين

الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
نورالدين لشهب من الرباط (عدسة: منير امحيمدات)
الثلاثاء 15 ماي 2012 - 23:48
كشف محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، "معالم في الطريق" لإصلاح منظومة التكوين التي جاءت بها وزارته، والمتمثلة في إحداث المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والتي تم إحداثها في إطار التدابير المتخذة من لدن الوزارة لإصلاح وتطوير منظومة التكوين، ستفتح في وجه الحاصلين على الإجازة الذين يتم انتخابهم حسب حاجيات الوزارة من حيث عدد المناصب.
وركز الوزير، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح الثلاثاء 15 من ماي الجاري بمقر الوزارة بباب الرواح، على أن المراكز الجهوية ستضع حدا للتمايز بين الأساتذة على مستوى الوضعية الإدارية، إلا ما تعلق بالرتبة المهنية المستندة على توسيع مجال البحث في التكوين، والمبنية على مواد مرتبطة بالحرفة (مواد بيداغوجية، تسيير القسم، العلاقة مع التلاميذ، العلاقة مع الآباء، والقدرة على معالجة المشاكل الطارئة على منظومتنا التعليمية مثل العنف والتحرش الجنسي والهدر المدريس..الخ) فالمهنية Professionnalisme، يؤكد وزير التعليم، هي الفيصل الذي من أجله استحدثت هذه المراكز الجهوية من أجل تكوين أساتذة ذوي كفاءات مهنية تربوية تمكنهم من أداء مهامهم بمهنية متميزة والارتقاء بالممارسة التربوية، وتأهيل المنظومة التربوية حتى يكون الفعل التربوي متمركزا حول المتعلم باعتباره قطب الرحى في العملية التعليمية – التعلمية.
وأشار الوزير، الذي كان محاطا بفريقه المتكون من خبراء في التكوين والمناهج التربوية، إلى أن وظيفة المراكز الجهوية تتمثل في توحيد التكوين وتجميع المراكز من أجل استغلال أكثر عقلانية للموارد البشرية والمالية، وكذا تفادي المعيقات التي عرفتها المراكز السابقة ومواكبة التوجهات والمستجدات العالمية في مجال التكوين، والاستفادة من الخدمات التي توفرها الجامعة.
كما يمكن للمراكز الجهوية لمهن التكوين، حسب ما أفاد به الوزير، إبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون في مجال تكوين الأطر مع الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة، الوطنية منها والدولية، ناهيك عن الاسترشاد بخبراء مغاربة في مجالات علمية شتى لتمكين أساتذة المستقبل بمجموعة من الآليات والكفايات اللازمة التي تتوخى بالارتقاء بالممارسة التدريسية.
وذكر الوزير بأن مراكز التكوين السابقة التي سينتهي العمل بها في نهاية السنة الدراسية الحالية٬ سيتخرج منها 5900 أستاذ وأستاذة سيشرعون في ممارسة مهامهم ابتداء من فاتح شتنبر المقبل٬ مشيرا في ذات السياق إلى أن المراكز الجديدة التي سيشرع العمل بها مع بداية الموسم المقبل، ستساهم خلال العشر سنوات المقبلة في تعزيز قدرات حوالي 100 ألف أستاذ وأستاذة سواء في الجانب البيداغوجي أو في مجال مواجهة المشاكل التي أصبحت تظهر في الأقسام التعليمية والحياة المدرسية.
كما أكد الوزير أن إرساء المراكز الجهوية من شأنها التقليل من بعض المشاكل الاجتماعية التي يعانيها رجال ونساء التعليم مثل الالتحاق والحركة الانتقالية، "إذ أن الجهوية سيتم العمل بها في مجال التربية والتكوين" حسب عبارة الوزير.
كما أكد أيضا في معرض رده على بعض أسئلة الصحفيين أن هذه المراكز لا علاقة لها بالبرنامج الاستعجالي ولا بيداغوجيا الإدماج، مشيرا إلى أن عملية التقييم لا زالت قائمة على قدم وساق عبر زيارات مكوكية سيقوم بها – الوزير- إلى مقر الأكاديميات الجهوية للوقوف بنفسه على أهم ما تحقق في أفق تطوير المنظومة التربوية.
http://hespress.com/societe/54002.html
المساء - 17 مايو 2012.

Partager cet article

Commenter cet article