Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

أوريد يدعو إلى تكليف الجماعات المحلية بالبنيات التحتية التعليمية

11 Mai 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار



 

 

 

 

أوريد يدعو إلى تكليف الجماعات المحلية بالبنيات التحتية التعليمية


 

 

المهدي السجاري


دعا حسن أوريد إلى ضرورة إعادة النظر في مفهوم الحكامة المرتبطة بالبنيات التعليمية، من خلال إسناد الإشراف على البنيات التحتية التعليمية إلى الجماعات المحلية والإدارة التربية،


حتى لا تصرف الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية النظر عن مهامها الأساسية، وهي نوعية التعليم.


واعتبر أوريد، الذي كان يتحدث في المناظرة الوطنية السادسة لتحسين جودة التعليم المنظمة من طرف الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم في موضوع «أية استراتيجية للتربية والتكوين لمغرب 2030» صباح أمس بالرباط، أنه «من خلال مهامي التي اضطلعت بها لفترة كوال أفضت بي إلى طرح سؤال: هل من الضروري أن نعهد إلى وزارة التربية الوطنية بمسؤولية بناء المدارس؟»، مؤكدا أنه «لا يمكن أن نتغاضى عن مسألة من سيشرف على بناء المدارس»


وأكد أوريد أن «المسألة التربوية ليست قطاعية، ولكن ترتبط بالطموح الجماعي وبالمغرب الذي نريده. المسألة التربوية ليست شأن وزارة التربية الوطنية لوحدها، ولكن أيضا جميع الفاعلين والمتدخلين، فالوزارة الوصية هي فقط فاعل ضمن عدد من الفاعلين، ولا يمكن أن نجد إجابات بالاعتماد على الماضي أو الارتكاز إلى تجارب سابقة، ولا يمكن أن نستعين بتجارب دول أخرى لأن لكل مجتمع خصوصيته».


ورسم أوريد الخطوط العريضة للوظيفة التربوية، استهلها بالتأكيد على أنه «لا يمكن أن نتصور منظومة تربوية من دون منظومة أخلاقية ترسخ لدى الناشئة قيم الصدق والعمل والمثابرة والجد، ولا يمكن قبول أن تكون المدرسة مرتعا لممارسات غير أخلاقية من قبيل الغش والمحاباة والتدليس، ولا بد أن يكون هناك تطابق بين المرجعية الأخلاقية للمجتمع والمدرسة، وإلا سيفضي الأمر إلى نوع من الازدواج والانفصام، الذي يؤدي ثمنه كل من التلميذ والمدرس».


وأبرز أوريد أن «المدرسة المغربية لا يمكن أن تكون وصفة طبق الأصل للمدرسة «الاسنكدنافية» مثلا، بل لا بد أن تركز على ما يميز هويتها من خلال الارتباط بتاريخ وحضارة معينة، وينبغي أن يدرس بكثير من الاعتزاز بدون انتقاص ولا اجتزاء لهذا التاريخ وبموضوعية كذلك». وتدخل في إطار المرجعية الهوياتية اللغات الوطنية، التي شدد أوريد على ضرورة تدريسها منذ النشأة الأولى للتلميذ، وتحبيبها له باعتبارها خزانا للهوية وليس فقط أداة للتدريس.


وأضاف أنه «لا يمكن أن ينفصل التعليم عن ثقافة المجتمع، ولا يمكن أن ندرس للتلميذ أشياء خارج منظومته الثقافية، وإلا يمكن في نهاية المطاف أن نقتصر على نقل أشياء من لدن أمم أخرى وسيؤدي الأمر إلى تنشئة تلميذ منفصل تماما عن مجتمع وغير معتز بقيمه»، مؤكدا في نفس السياق على أن الكفاءات والمهارات تأتي في المرتبة الأخيرة على اعتبار أن التلميذ كلما ارتقى تغير مسلسل أولوياته.


وتضمن برنامج المناظرة الوطنية السادسة لتحسين جودة التعليم مداخلات لعدد من الأساتذة الباحثين والمختصين في حقل التربية والتعليم، من بينها مداخلة الأستاذ يحيى اليحياوي، الباحث في التدبير الاستراتيجي، في موضوع «الجامعة والسوق: أية معادلة لمستقبل المغرب؟»، والأستاذ رشيد جرموني، باحث في علم الاجتماع، في موضوع «دور التعليم ما قبل المدرسي في ترسيخ القيم»، إضافة إلى مداخلات عدد من الأستاذة.

 

المساء

http://www.nashess.com/news8409.html?PHPSESSID=37d8d1f9ebab6f0bddde5410483a449e

Partager cet article

Commenter cet article