Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

شروط النشر في الدفاتر

30 Avril 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

                                                                          ***

×       لجنة القراءة

-     تتولى قراءة النصوص المقترحة للنشر في مجلة " دفاتر التربية والتكوين"، لجنة تتكون من عضوين من هيئة التحرير وعضو ثالث من خارج لجنة التحرير يتم اختياره على أساس التخصص.

-     تستقبل سكرتارية التحرير النصوص المقترحة للنشر وتوجهها للجنة القراءة بعد حذف اسم صاحب النص.

-     يضع كل عضو من أعضاء لجنة القراءة تقريرا حول الموضوع يبعث به إلى سكرتارية الدفاتر في أجل لا يتعدى15  يوما من تاريخ توصله بالنص المقترح.

-     وعلى ضوء هذه التقارير تبت لجنة التحرير في نشر النص المقترح أو عدم نشره.

 

×       أبواب الدفاتر 

 يتكون كل عدد من أعداد " دفاتر التربية والتكوين" من المواد التالية:

-       كلمة العدد

-       ملف العدد: يتضمن مقالات موضوعاتية يجب أن لا تتعدى 4 صفحات أو 1400  كلمة.

§     نافذة على فضاءات التربية والتكوين: يخصص هذا الركن للوقوف على ما يجري داخل هذه الفضاءات، وذلك من خلال:

-    شهادات وحوارات: تخصص لنقل تجارب وآراء واقتراحات الفاعلين التربويين والباحثين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين.

-    تجارب ناجحة: يخصص هذا الركن للتعريف ببعض التجارب الناجحة على المستوى الوطني في مجالات التربية والتكوين والتدبير بغاية التعريف بها والاستفادة منها.

§     تحديدات مفاهيمية: والغرض من هذا الركن تحديد بعض المفاهيم المحورية المتداولة بين الفاعلين التربويين، تسهيلا للتواصل فيما بينهم.

§     مستجدات التربية والتكوين: تعدها هيئة التحرير.

 

×       لغة النشر

تعتبر اللغة العربية لغة النشر الأساسية في دفاتر التربية والتكوين. ويمكن قبول دراسات بلغات أجنبية مثل الفرنسية والإنجليزية والإسبانية.

×       طبيعة النصوص وطريقة تقديمها

-        يجب أن لا تكون النصوص المقترحة للنشر قد سبق نشرها سواء ضمن مواد مجلة أخرى أو في أعمال ندوة أو على موقع إلكتروني.

-        تبعث النصوص إلى الدفاتر في صيغة إلكترونية.

-        في حالة اعتماد نص على مراجع، يجب الإشارة إلى تلك المراجع وفق معايير التوثيق المتعارف عليها.

-        يجب أن تُرفق كل دراسة بمختصر محرر بنفس اللغة يلخص الموضوع الرئيسي للدراسة في عشرة أسطر على الأكثر.

-        يجب أن تقرن النصوص المعروضة للنشر بنبذة مختصرة عن المسار العلمي والمهني للمؤلف (الوظيفة، المؤسسة، التي ينتمي إليها، آخر أعماله المنشورة، التلفون، الفاكس وعنوان البريد الإلكتروني).

 

 

 

×       الصلاحيات التحريرية للمجلة وحقوقها

-         تحتفظ هيئة تحرير الدفاتر بصلاحية إدخال كل التصويبات الشكلية المطلوبة على النصوص التي يتم قبول نشرها. كما يمكن أن تطلب من المؤلف إجراء بعض التعديلات على النص قبل نشره.

-         يتنازل المؤلف، مقابل نشر مقالة ضمن "دفاتر التربية والتكوين"، عن حقوق الملكية الفكرية في كل العالم وبمختلف الأشكال والحوامل (الترجمات، الإصدارات الإلكترونية وعلى الانترنيت، إلخ)، ومع ذلك يمكن له بعد الحصول على إذن مكتوب من  الدفاتر إعادة نشر مقاله شريطة ذكر المصدر، أي " دفاتر التربية والتكوين".

-         تبعث "دفاتر التربية والتكوين" بإشعار مكتوب للمؤلفين الذين تقبل نصوصهم، ولا تلتزم بتقديم أي تبرير لقرارها في حالة عدم نشر المقالات المعروضة عليها.

-         تحتفظ  الدفاتر بحقها في نشر المقال المجاز في العدد المناسب وفق خطة هيئة التحرير.

 

×       المراسلات

تبعث جميع المراسلات والنصوص المقترحة إلى سكرتارية تحرير "دفاتر التربية والتكوين"، على العنوان الآتي:

 

المجلس الأعلى للتعليم

المجمع الإداري لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، جناح أ2، شارع علال الفاسي، مدينة العرفان، الرباط

ص.ب6535 :، الرباط – المعاهد

تلفون : 037 77 44 25 

فاكس : 037 77 46 12

البريد الإلكتروني :  dafatir@cse.ma

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

دفاتر التربية والتكوين

_______

أرضية العدد الثامن

"مهام المدرس ورسالته التربوية"

يُعَد المدرس(ة) فاعلا أساسا في منظومة التربية والتكوين بمختلف أسلاكها ومكوناتها، بالنظر لأدواره الحاسمة في كسب رهاناتها وأداء مختلف الوظائف التي تتوخى تحقيقها. وباعتبار علاقته اليومية المباشرة بالمتعلمين، ومهمته المحورية في مد الجسور مع مصادر المعرفة وترسيخ القيم، وبوصفه فاعلا اجتماعيا وثقافيا في علاقة المدرسة بمحيطها.

لذا، فإن الارتقاء المطرد بمردود المدرسة وتجديدها وبلوغ أهداف إصلاحها المستمر، يرتبط بنجاعة تكوين المدرسات والمدرسين وإعدادهم وتأهيلهم، وبجودة أدائهم المهني وإخلاصهم والتزامهم؛ جودة قوامها الحفز والتمهين والنهوض بالرسالة التربوية النبيلة.

في سياق التطورات التي تشهدها مهنة التدريس دوليا، لم يعد المدرس(ة) يقوم فقط بالتأطير المعرفي والمنهجي للمتعلمات والمتعلمين، وما يتطلبه ذلك من تحضير للمضامين ونقل للمعارف وتقويم للتحصيل الدراسي؛ بل أضحى مدعوا للاضطلاع بأدوار متنوعة ومتكاملة، تزاوج بين الاستجابة لإنتظارات المجتمع في مجالات التكوين والتأهيل والتربية على القيم والتنشيط الثقافي والإسهام الفاعل في مشروع المؤسسة، وبين مواكبة متطلبات مجتمع المعرفة، ولا سيما إدماج المستجدات الكونية في المناهج والبرامج التعليمية والتكوينية، والاستعمال اليقظ لتكنولوجيا الإعلام والاتصال ووسائطها وبرمجياتها التربوية الرقمية.

من هذا المنطلق، تقترح هيئة التحرير بعض الأسئلة التي يمكن أن تشكل مداخل لمقاربة هذا الموضوع:

-ما هي مهام المُدرِّسة والمدرس بالنظر للأدوار الجديدة المنوطة بهما في إطار ما ينبغي أن يتمتعا به من استقلالية بيداغوجية، وباعتبار التطورات الحاصلة في مهنة التدريس؟

-أي تكوين أكاديمي، أساسي، ذاتي، ومستمر كفيل بتأهيل المدرسات والمدرسين من أجل أداء مهني بمواصفات الجودة؟

-أية حوافز من شأنها تشجيع المدرسات والمدرسين أكثر على الأداء الناجع لعملهم المهني وقمينة بتنميته، ولاسيما بالنظر لما تعرفه ممارسة مهنة التدريس، في كثير من الأحيان، من صعوبات وإكراهات؟

-أي موقع للمُدرِّسة والمدرس ضمن استراتيجيات إصلاح المنظومة التربوية والتكوينية وتجديدها؟

-  كيف يمكن الارتقاء بالصورة القيمية والسوسيو- ثقافية للمُدرِّسة والمدرس وبسلطتهما البيداغوجية، في ارتباط بأخلاقيات مهنة التدريس والرسالة التربوية المنوطة بهما؟ 

 

Partager cet article

Commenter cet article