Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

اضطرابات الكلام واللغة//1// Speech and Languages Disorders

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

اضطرابات الكلام واللغة 

Speech and Languages Disorders

 

 

 

7 

 

 

 

يركز هذا الباب على تعريف المصطلحات ذات الصلة باضطرابات الكلام واللغة، وهي الحالات التي يواجه فيها الأشخاص صعوبات ملحوظة في الكلام أو اللغة مما يعيق عملية التواصل الإنساني. وهذه الصعوبات قد تحدث منفردة أو مجتمعة، وقد تكون مرافقة لإعاقة ما وقد لا تكون. وبعضها بسيط يختفي بفعل النضج والتعلم وبعضها الآخر شديد يتطلب علاجه برامج ينفذها اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة. وبالرغم من أن معظم الأفراد الذين يعانون من اضطرابات لغوية يكون لديهم اضطرابات كلامية فإن هذين النوعين من الاضطراب قد لا يتلازمان بالضرورة.

ومن الصعب تحديد نسبة شيوع اضطرابات التواصل بأنماطها ومستوياتها المختلفة. ولكن الأدبيات المتخصصة تجمع على أن هذه الاضطرابات من أكثر فئات الإعاقة انتشاراً حيث أن نسبة حدوثها بشكل يقتضي توفير خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة تقدر بحوالي (4%).

ويعرف هذا الباب المصطلحات ذات العلاقة ضمن عدّة مجالات تشمل، دون الاقتصار، على: اضطرابات الكلام (اضطرابات الصوت، والطلاقة، والنطق)، واضطرابات شكل اللّغة ومحتواها ووظائفها، وطرق علاج اضطرابات الكلام واللغة، واستراتيجيات التواصل البديل والمساند.

7-1 الإبدال 

Substitution

هو شكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يستبدل فيه الشخص صوتاً بصوت آخر (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الإبدال قول "غ" أو "و" بدلاً من "ر" ، أو "ث" بدلاً من "س" أو "ش" ، أو "ت" بدلاً من "ك" .

7-2 الأبعاد غير اللغوية

Non - Linguistics

تتمثل الأبعاد غير اللغوية في الدلالات ذات المعنى، التي لا تعد جزءاً من الشيفرة اللغوية. إنها عناصر اللغة غير اللفظية (Nonverbal Language)  التي تشمل: (1) الإيماءات (Gestures)  ، (2) التواصل العيني (Eye Contact) ، (3) التعبير الوجهي (Facial Expression) ، (4) حركـات الجسم والرأس (Body & Head Movements)  ، (5) وضع الجسم (Body Posture) ، (6) البُعد عن المستمع (Distance from Listener)  .

7-3 الأبعاد اللغوية الموازية

Para  Linguistics

هي أدوات تستطيع تغيير شكل الجملة أو معناها من خلال التأثير على بعض الأصوات أو الكلمات فيها. وتعبّر الأبعاد اللغوية الموازية عن اتجاهات الشخص المتكلم أو انفعالاته. وتشمل هذه الأبعاد: (1) التنغيم (Intonation)  ويقصد به تغيّر طبقة الصوت، (2) التأكيد (Stress)  ويعني الضغط على بعض الأصوات أو الكلمات في الجملة، (3) التوقف (Pause)  ويعني الاستراحة الآنية أو التردد المؤقت بين كلمة وأخرى أو عبارة وأخرى بهدف تأكيد بعض الكلمات أو استبدالها، (4) سرعة الكلام (Rate of Delivery)  التي تعتمد على مدى معرفة المتحدث بمحتوى الكلام ومدى الإثارة لديه.

 

7-4 الأبعاد ما وراء اللغوية

Meta Linguistics

تعكس الأبعاد ما وراء اللغوية وضع التواصل والعلاقة بين المشاركين في عملية التواصل. إنها مدى ملاءمة شكل اللغة ومحتواها للموقف. ومن الدلالات ما وراء اللغوية للتواصل استخدام اسم المستمع، والعبارات المهذّبة، الخ. فمثل هذه الدلالات ذات تأثير في عملية التواصل، وعدم تفهمها قد ينجم عنه صعوبات تختلف عن الصعوبات التي تنجم عن أبعاد التواصل الأخرى.

7-5 اختصاصي اضطرابات الكلام واللغة 

Speech- Language Pathologist

هو مهني ذو تدريب خاص يقدّم خدمات علاجية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات كلامية ولغوية. ويهتم بتطوير المهارات الكلامية واللغوية للأفراد ذوي الحاجات التواصلية الخاصة في تفاعلاتهم مع الأقران وأفراد أسرتهم وفي المدرسة والمجتمع بوجه عام. ومن أهم الأدوار التي يقوم بها اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة: (1) تشخيص مشكلات الكلام واللغة وتقديم الخدمات العلاجية المباشرة، (2) تقديم الخدمات الاستشارية للمعلمين وأولياء الأمور وغيرهم، (3) الإشراف على برامج معالجة الاضطرابات التواصلية وإدارتها. وتختلف آلية تقديم خدمات العلاج الكلامي واللغوي تبعاً لعدة عوامل. فقد يعمل اختصاصيو اضطرابات الكلام واللغة في مراكز متخصصة أو في المدارس العاديـة أو في مدارس التربية الخاصة أو في المستشفيات.

7-6 الإخفاق في اكتساب اللغة

Failure to Acquire Language

هو أحد أشكال الاضطرابات اللغوية الشديدة التي يعجز فيها الطفل عن تعلم اللغة المنطوقة عند بلوغه الثالثة من عمره. وقد يعجز الطفل الذي يعاني من هذه الحالة عن فهم الكلام وقد لا يستطيع أيضاً التكلم بطريقة طبيعية. ويعاني بعض وليس كل الأطفال الذين يخفقون في اكتساب اللغة من إعاقات عقلية أو حركية أو حسية. وتطلق المراجع المتخصصة على هذه الفئة من الأطفال تسمية الأطفال العاجزين عن الكلام  (Speechless Children)،  أو الأطفال العاجزين عن التواصل اللفظي (Nonverbal Children)  .

 

7-7 الاستراتيجيات الإيمائية

Gestural Strategies

هي احدى أشكال التواصل المساعد التي تتطلب استخدام إيماءات معينة أو حركات عضلية ذات أنماط محددة. وتبعاً لاستراتيجيات التواصل هذه، يتم ترميز الرسائل على هيئة إيماءات عضلية وتوصيلها بصرياً. وغالباً ما تستخدم عضلات الأطراف العليا والرأس والعنق في التواصل الإيمائي (التأشير، وهزّ الرأس، والتعبيرات الوجهية، والأبجدية الإصبعية، ولغة الإشارة). ومن الواضح أن نظام التواصل هذا لن يكون مفيداً إلا إذا كانت الإيماءات ذات معنى للشخص الذي يستخدمها وللأشخاص الذين يتواصل معهم. هذا وتطلق أدبيات التواصل على هذه الاستراتيجية اسم الاستراتيجية غير المدعومة (Unaided Strategy)  لأنها لا تشتمل على استخدام أي أدوات أو أجهزة.

 

7-8 استراتيجيات التواصل الإيمائي  المســاعد

Gestural-Assisted Communication Strategies

يتضمن هذا الشكل من أشكال التواصل المساعد استخدام أداة معينة لعـرض المعلومات أو قراءتها. ويتم تشغيل هذه الأداة بحركات العضلات أو الإيماءات بشكل مباشر أو غير مباشر. ولأن هذا التواصل يشتمل على استخدام أدوات مساعدة فهو يسمى أيضاً بالتواصل المدعوم (Aided Communication). ومن الأدوات التي تستخدم في هذا النوع من التواصل: الصور، والرسوم، وبريل، ولوحات التواصل، والأجهزة الإلكترونية، والآلات الكاتبة الكهربائية والمبرقة، وطابعات الكمبيوتر.

7-9 استراتيجيات التواصل بمساعدة عصبية 

Neuro-Assisted Strategies

إن الصفة الرئيسة المميزة لهذا الشكل من أشكال التواصل المساعد هي توظيف أداة قراءة أو عرض للمعلومات، ويتم تشغيلها بإشارات كهربائية تحدث داخـل الجسم (كالجهد الكهربائي في العضلات أو الموجات الكهربائية في الدماغ). ورغم ذلك، فلم تحظ هذه الاستراتيجية التواصلية باهتمام كبير للأسٍباب التالية: (1) أنها بالغة التعقيد إلكترونياً وكلفتها باهظة جدا (2) أن نسبة ضئيلة جداً فقط من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تواصلية تحتاج إلى استخدام هذا النظام في التواصل، (3) أنها أقل موثوقية من استراتيجيات التواصل الإيمائي أو التواصل الإيمائي المساعد.

 

7-10 استراتيجيات التواصل غير المدعوم

Unaided Communication Strategies

أنظر: الاستراتيجيات الإيمائية 7 – 7

 

7-11 استراتيجيات التواصل المدعوم

Aided Communication Strategies

أنظر: استراتيجيات التواصل الإيمائي المساعد 7 – 8

 

7-12 الأصوات الساكنة 

Consonants

أنظر : الأعضاء الصوتية 7 – 30

7-13 الأصوات المتحركة 

Vowels

أنظر : الأعضاء الصوتية 7 – 30

 

7-14 الإضافة

Addition

هو ذلك الشكل من أشكال الاضطرابات النطقية الذي يلفظ فيه الشخص أصواتاً إضافية غير موجودة في الكلمات (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26). ومن الأمثلة على الإضافة قول "بنات" بدلاً من "بنت".

 

7- 15  اضطرابات إخراج الأصوات 

Phonation Disorders

تحدث لدى بعض الأفراد اضطرابات في التصويت لأسباب عضوية أو نتيجة إساءة استخدام الحبال الصوتية. وتأخذ هذه الاضطرابات الأشكال الرئيسة التالية: (1) الصوت الأجش (Hoarsness)  بمعنى أن الصوت يكون متحشرجاً، غليظاً، ومبحوحاً (أنظر أيضاً: الصوت الأجش 7-60)، (2) الصوت اللاهث (Breathiness)  بمعنى أن صوت الهواء يرافق الكلام (أنظر أيضاً:الصوت اللاهث 7-61)، (3) التغيرات المفاجئة في شدّة الصوت أو تردده.

 

 

7-16 اضطرابات رنين الصوت

Resonance Disorders

هي اضطرابات تنتج عن ضعف في الجهاز البلعومي / الفمّي / الأنفي لأسباب عضوية أو وظيفية (إساءة الاستخدام). وتقود هذه الاضطرابات إلى رنين أنفي مرتفع (أنظر أيضاً: فرط الخنة7-68 ) أو رنين أنفي منخفض (أنظر أيضاً: انخفاض الخنة 7-32). وفي الحالة الأولى، يبدو الكلام وكأنه صادر عن الأنف. وفي الحالة الثانية، يبدو الشخص وكأنه يعاني من الزكام (أي أن الممرات الهوائية الأنفية تكون مغلقة أو شبه مغلقة).

7-17 اضطرابات شدّة الصوت

Disorders of Voice Loudness 

يكون الصوت في هذا الاضطراب الصوتي، مرتفعاً أو منخفضاً بشكل ملحوظ مما يتعذر معه فهم الكلام من مسافة معينة أو في مواقف تواصلية محدّدة. فانخفاض الصوت (أنظر أيضاً: متلازمة الصوت الناعم 7-81) أو الإخفاق في استخدام الصوت (أنظر أيضاً: فقدان الصوت 7-70) يعيق عملية التواصل. ومثل ذلك، فارتفاع الصوت غير مريح للأذن وخاصة إذا كان ذا نوعية غير جيدة.

 

7-18 اضطرابات شكل اللغة

Disorders of Language Form

هي صعوبات في الأصوات الكلامية (أصغر وحدات اللغة) أو في المورفولوجيا (أصغر وحدات اللغة ذات المعنى) أو في دلالات المعاني (دمج الوحدات اللغوية في كل ذي معنى). وتعبّر اضطرابات الشكل اللغوي عن ذاتها بالعجز عن التمييز بين الأصوات أو الكلمـات، أو بالأخطاء القواعدية، أو بعدم القدرة على إنتاج الأصوات أو الكلمات أو الجمل المناسبة.

7-19 الاضطرابات الصوتية

Voice Disorders

هي عدم ملاءمة الصوت من حيث النوعية، أو الشدة، أو التردد. وقد تكـون أسباب الاضطرابات الصوتية عضوية (مثل الإعاقة السمعية أو شق الحلق) وقد تكون وظيفية بمعنى أنها ترتبط بالاضطرابات السلوكية أو بأنماط الكلام الخاطئة.

وتصنّف اضطرابات الصوت إلى فئتين رئيستين هما: (1) اضطرابات رنيـن الصوت وتشمل الرنين العالي والرنين المنخفض (أنظر أيضاً: اضطرابات رنين الصوت7-16)، (2) اضطرابات التصويت وتشمل الصوت اللاهث أو المبحوح أو الأجش أو المتوتر. وتعتمد طريقة المعالجة على طبيعة الاضطراب الصوتي. ويشمل العلاج الانتقال التدريجي من الجزء إلى الكل، والأشرطة الصوتية، والملاحظة الذاتية.

7-20 اضطرابات طبقة الصوت

Pitch Disorders

يقصد بطبقة الصوت نوعية الصوت الناجمة عن تردداته والتي تتراوح ما بين منخفضة ومرتفعة. وهي لدى الراشدين طبقة منخفضة مقارنة بطبقة صوت الأطفال. وكذلك الأمر بالنسبة لطبقة صوت الذكور مقارنة بطبقة صوت الإناث. وإذا انحرفت طبقة الصوت زيادة أو نقصاناً عن الطبقة الطبيعية في ضوء متغيري العمر والجنس فالحالة تعتبر حالة اضطراب في طبقة الصوت مما قد يعيق من القدرات التواصلية.

ويتخلل الصوت العادي تغيرات في طبقة الصوت ويسمّى ذلك بالتنغيم (Intonation)  مما يجعل الكلام مثيراً لاهتمام المستمع، وينجم عن غيابه كلام أحادي النغمة (Monotonus Speech)ومثل هذا الكلام غير مريح ويؤدي

إلى فقدان الاهتمام من قبل المستمع.

 

7-21 اضطرابات الطلاقة الكلامية

Fluency Disorders

هي صعوبات في إصدار الأصوات بإيقاع مناسب ومعدّل طبيعي دون بذل جهد خاص. والإطالة أو التردد أو التوقف تعد اضطرابات في الطلاقة الكلامية. ومن أكثر أشكال اضطرابات الطلاقة شيوعاً التأتأة (Stuttering)  التي تشمل التكرار والتردد والإطالة (أنظر أيضاً: التأتأة 7-33). ومن اضطرابات الطلاقة الأخرى المعروفة التكلم بسرعة مفرطة (Cluttering)  الذي يشمل بالإضافة إلى السرعة في الكلام البناء اللغوي غير المنتظم وتداخل الكلمات (أنظر أيضاً: التكلم بسرعـة مفرطة 7-41). وتستخدم المراجع أيضاً تعبير عدم الطلاقة (Disfluency)  للإشارة إلى هذه الاضطرابات.

 

7-22 اضطرابات الكلام 

Speech Disorders

تتعلق اضطرابات الكلام بعملية إنتاج الرموز الشفهية للغة. ويعتبر الكلام مضطرباً إذا انحرف عن كلام الناس الآخرين إلى درجة أصبح معها ملفتاً للإنتباه، ومعيقاً للتواصل، ومسبباً للضغط بالنسبة للمستمع أو المتحدث. وتصنّف المراجع المتخصصة اضطرابات الكلام إلى ثلاث فئات هي: (1) اضطرابات الصوت (Voice Disorders)  وتتعلق برنين الصوت (أنظر أيضاً: الاضطرابات الصوتية 7-19)، (2) اضطرابات النطق (Articulation Disorders)  وتتعلق بإنتاج الأصوات الكلامية (أنظر أيضاً: اضطرابات النطق 7-26)، (3) اضطرابات الطلاقة الكلامية (Fluency Disorders)  وتتعلق بتدفق الكلام وإيقاعه (أنظر أيضاً: اضطرابات الطلاقة الكلامية 7-21).

7-23 الاضطرابات الكلامية العصبية

Neurogenic Speech Disorders

يستخدم هذا التعبير للإشارة إلى مشكلات الكلام الناجمة عن إصابة ما في الجهاز العصبي لدى الأطفال أو الراشدين. وتأخذ هذه المشكلات شكلين رئيسين هما: (1) مشكلات كلامية حركية ناتجة عن إصابة عصبية (أنظر أيضاً: الرتة 7-57) ،  (2) مشكلات صوتية ناتجة عن إصابة عصبية (أنظر أيضاً: العمه الكلامي 7-76).

 

7-24 اضطرابات اللغة 

Language Disorders

هي انحرافات أو أخطاء في استخدام الشيفرة أو القواعد اللغوية. والاضطرابات إما أن تكون في اللغة التعبيرية (أنظر أيضاً: صعوبات التعبير اللغوي 30-47) أو في اللغة الاستقبالية (أنظر أيضاً: الاستقبال اللغوي 3-46). وقد تكون في: (1) شكل اللغة (Disorders of Language Form)  أي في الأصوات الكلامية، الصّرف، أو الإعراب، أو في (2) محتوى اللغة (Disorders of Language Content)  أي في معاني الكلمات والرسائل، او في (3) استخدام اللغة (Disorders of Language Function)  أي في قواعد استخدام اللغة في المواقف المختلفة.

 

7-25 اضطرابات محتوى اللغة

Disorders of Language Content

هي صعوبات في التعبير أو الاستيعاب اللغوي، وتتميز بعدم القدرة على فهم معاني الكلمات أو الرسائل. ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات: عدم القدرة على الإجابة عن أسئلة بسيطة، أو على اتباع التعليمات، أو على تحديد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين الكلمات والجمل، أو فهم المفاهيم المجرّدة.

7-26 اضطرابات النطق 

Articulation Disorders

النطق هو إنتاج الأصوات الكلامية باستخدام أعضاء النطق (Articulators)  وهي الأسنان، واللسان، والشفتين، والحنك الصلب، والحنك الرّخو. واضطرابات النطق أو أخطاء النطق(Articulation Errors)  مشكلات ينجم عنها إنتاج الأصوات الكلامية (Phonemes)  بشكل خاطئ. وتأخذ هذه الاضطرابات أربعة أشكال هي: (1) الإبدال (Substitution)  ويعني استبدال صوت بصوت آخر مثل استبدال حرف الراء بحرف الواو، (2) التشوية (Distortion)  ويقصد به إنتاج الصوت بطريقة غير مألوفة مثل نطق حـرف "س" بشكل غير عادي،  (3) الإضافة (Addition)  وتشمل نطق أحرف إضافية غير موجودة في الكلمات، (4) الحذف (Omission)  ويعني نطق بعض الأحرف التي تتضمنها الكلمات وليس جميعها.

ويتمثل علاج اضطرابات النطق في الانتقال التدريجي من الجزء إلى الكل (أي من الأصوات إلى المقاطع الصوتية ومن الكلمات إلى الجمل). كما يشمل تطوير مهارات التمييز السّمعي وتعميم المهارات المكتسبة.

 

7-27 اضطرابات وظيفة اللغة

Disorders of Language  Function

هي صعوبات في تطبيق قواعد التواصل اللغوي المتعارف عليها اجتماعياً. وتتمثل اضطرابات الوظيفة اللغوية في العجز عن استخدام اللغة الملائمة في المواقف الاجتماعية للتعبير عن المشاعر، أو استقبال المعلومات أو إرسالها، أو التأثير على أفعال الآخرين.

 

7-28 اضطراب نوعية الصوت 

Disorder of Voice Quality

إن من الصعوبة بمكان تعريف نوعية الصوت باستخدام معايير موضوعية وكمية. فنوعية الصوت غالباً ما يتم وصفها من خلال الانطباعات الذاتية الشخصية. وغالباً ما توصف نوعية الصوت في ضوء عمره، جنسه، وضعه الجسمي، ومتطلبات الموقف.

 

 

وتصنف اضطرابات نوعية الصوت عادة إلى اضطرابات تتعلق بنعومة / خشونة الصوت (أنظر أيضاً: اضطرابات إخراج الأصوات 7-15) وباضطرابات تتعلق برنة الصوت الناجمة عن استخدام التجويف الأنفي (أنظر أيضاً: اضطرابات رنين الصوت 7-16).

 

7-29 الإعاقات اللغوية المحدّدة

Specific Language Disabilities

يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى حالات العجز اللغوي التي لا ترافق حالات عجز سمعي أو عقلي أو حركي. وتستخدم بعض المراجع هذا المصطلح لتشير تحديداً إلى حالات الاضطراب اللغوي غير الناجمة عن تلف دماغي. وبنـاء على ذلك، فإن مصطلح الحبسة الكلامية الخلقية (Congenital Aphasia)  يستخدم أحياناً للتعبير عن حالات العجز اللغوي هذه. وقد حلّ هذا المصطلح محلّ مصطلح الحبسة الطفولية الذي كان شائعاً قبل عدة سنوات (أنظر أيضاً: الحبسة الطفولية 7-47).

 

7-30 الأعضاء الصوتية 

Vocal Organs

تتمثل أعضاء الصوت في: (1) الرئتين والحجاب الحاجز، (2) الحلق، (3) القناة الصوتية. فعملية التنفس ينجم عنها اهتزاز في الحبال الصوتية ويقود هذا الاهتزاز إلى سلسلة منتظمة من النبضات الهوائية أثناء عملية النطق (إخراج الأصوات الكلامية). وذلك يؤدّي بدوره إلى رنين في الهواء الموجود في جهاز أو قناة الصوت وينتج عنه نغمة في فتحة المزمار (Glottis)  في أعلى الحلق.

وتتكون القناة الصوتية بالإضافة إلى الحلق من التجويف الفمي (Oral Cavity)  والتجويف الأنفي (Nasal Cavity) . ويتغير شكل القناة الصوتية وطولها بتأثير من اللسان والفك وحركات الشفتين أثناء عملية النطق. ويؤثر هذا التغير في الخصائص الرنينية للقناة الصوتية وينجم عنه سماع الأصوات الليّنة (Vowels)  كأصوات مختلفة ذات معنى. وأما التضيّق في القناة الصوتية فيولّد أصواتاً انفجارية ينتج عنها الأصوات الساكنة (Consonants).

 

7-31 الانحرافات التواصلية

Communication Deviations

تستخدم الأدبيات المتخصصة هذا المصطلح للإشارة إلى اضطرابات التواصل التي بالرغم من أنها غير شديدة قد تسبب صعوبات تكيّفية للفرد في المدرسة وخارجها. وتشمل فئة الأفراد ذوي الانحرافات التواصلية الأشخاص الذين يعانون من تأخر نمائي وتخلف عقلي بسيط.

7-32 انخفاض الخنة

Hyponasality (Denasality) 

كما تشير التسمية، تكون رنة الصوت في هذا الاضطراب منخفضة عن المستوى الطبيعي بشكل ملحوظ. وتنتج هذه الحالة عن انسداد في الجزء الخلفي مـن التجويف الأنفي الأمر الذي يقود إلى ضيق في مجرى الهواء والصوت عبر الأنف. ويطلق على هذه الحالة كذلك اسم خنخنة الأنف المغلق (Rhinolalia Clausa)  .

 

7-33 التأتأة 

Stuttering

هي أكثر أنواع اضطرابات الطلاقة الكلامية شيوعاً وأحد أكثر الاضطرابات الكلامية تأثيراً في التفاعلات الاجتماعية. وتحدث التأتأة لدى الأفراد من كافة مستويات القدرة العقلية وهي أكثر شيوعاً لدى الذكور من الإناث. وفي معظم الحالات تظهر الأعراض الأولى للتأتأة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (2-6) سنوات ونادراً ما تحدث بعد السادسة من العمر. وتقدر نسبة انتشار التأتأة بحوالي (1%) بين أفراد  المجتمع بوجه عام وحوالي (5%) بين الأفراد في سن المدرسة. وتجدر الإشارة إلى أن التأتأة تختفي تلقائياً في حوالي (80%) من الحالات في بداية مرحلة المراهقة أو قبل ذلك.

وتتمثل التأتأة في التكلم بطريقة غير طبيعية مثل تكرار أو إطالة الأحرف وبخاصة في بداية الكلمات أو التوقف (Blocks)  أثناء الكلام.  وقد يرافق هذه المظاهر إيماءات وتعابير وحركات جسمية أخرى تنم عن التوتر والنزعة نحو تجنب الكلام أو اللجلجة أو الصراع من أجل إخراج الكلمات. ويعاني بعض الأشخاص من صعوبات خاصة عند التكلم في بعض المواقف أو عند قول بعض الكلمات.

وتتنوع الخصائص السلوكية للتأتأة بشكل واسع ولكنها غالباً تشمل انحرافاً في الطلاقة (Fluency)  ، وفي معدّل سرعة الكلام(Rate)  ، وفي إيقاع الأصوات والكلمات (Rhythm).

وقد اقترحت أسباب متنوعة للتأتأة ومنها: القابليات الوراثية، الصراعات النفسية، والاضطرابات العصبية الفسيولوجية. وتجدر الإشارة إلى أن عدم الطلاقة ظاهرة شائعة لدى الأطفال ومن الأهمية بمكان أن يتجنب الوالدان وغيرهم ردود الفعل المبالغ فيها عندما يتردد الأطفال في أثناء الكلام أو عندما يكررون بعض الأصوات أو الكلمات. وفي الواقع، فإن بعض الاختصاصيين يعتقدون أن ردود الفعل المفرطة والإصرار على أن يتكلم الأطفال بطلاقة أحد أسباب التأتأة.

وتبعاً لتنوع الآراء حول الأسباب، فإن الآراء حول طرق العلاج متنوعة. وبوجه عام، فثمة ثلاثة مناح لعلاج التأتأة. ويركز المنحى الأول على استخدام مبادئ الاشراط الإجرائي والكلاسيكي بهدف تدعيم السلوك اللفظي الطبيعي مما يضعف التأتأة أو يوقفها.  أما المنحى الثاني فيركز على استخدام العلاج النفسي لمساعدة الشخص في التغلب على الصعوبات النفسية التي يعتقد أنها تكمن وراء التأتأة.  وأما المنحى الثالث فيشتمل على تدريب الشخص على التأتأة دون صراع، أو التأتأة بطريقة جديدة أكثر طلاقة، واقل تأثيراً على عملية التواصل.

 http://www.josece.com/7.html

 

Partager cet article

Commenter cet article