Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الإعاقة الجسمية//1//// Physical Disability

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

  6 

 

 

 

 

 

 

 

 

معروف أن ثمة فروقاً فردية كبيرة بين الأفراد الذين يعانون من أي فئة من فئات الإعاقة، وهذه الفروق اكبر وأوضح ما تكون بين الأفراد الذين لديهم إعاقات جسمية. فمصطلح الإعاقة الجسمية يستخدم للإشارة إلى عدد كبير جدا من حالات الاضطراب العظمي والعضلي والعصبي والأمراض المزمنة التي قد لا يكون هناك قاسم مشترك بينها سوى إن كلاً منها وبطريقة خاصة يفرض قيوداً جسمية على الفرد. وهناك تباين يبلغ أحيانا مستوى الغموض على مستوى فئات الإعاقة الجسمية وتعريفاتها . فبالرغم من إن أدبيات التربية الخاصة الحديثة  تصنف الإعاقات الجسمية إلى فئتين رئيسيتين هما الإعاقات العظمية والاعتلالات الصحية فإن ذلك لا يجعل الإجماع  في الرأي على الفئات  والمصطلحات والتعريفات امراً يسيراً . ولا ترجع  الصعوبة فقط إلى تنوع  أسباب الإعاقات الجسمية ودرجاتها أو إلى الإشكال العديدة من الإعاقات التي قد ترافقها ، بل ترجع الصعوبة إلى وضع معايير موضوعية للتمييز بين الاعتلالات ومظاهر العجز والإعاقات الجسمية. ولذا، فمن الصعوبة بمكان الحكم على مدى تباين تأثيرات الإعاقة الجسمية على الفرد من بيئة إلى أخرى.

وفي ضوء ذلك،  فقد تبدو المصطلحات التي يقدمها الباب الحالي غير وثيقة الصلة بعضها ببعض للوهلة الأولى. ففئة الإعاقة التي يتناولها فئة غير متجانسة إلى ابعد الحدود.  ومع ذلك ، فإذا تم التعامل معها كحالات اضطراب  في أجهزة الجسم المختلفة ، فان القواسم المشتركـة  فيما بينها تصبح أكثر وضوحاً. وسيلاحظ القارئ إن معظم المصطلحات الواردة في  هذا الباب ذات علاقة بأمراض واضطرابات جسمية . وفي الواقع فان هذا الباب هو الأكثر تشبعاً بين أبواب الدليل بالمصطلحات الطبية.  وقد صيغت التعريفات التي قدمت لهذه المصطلحات بأسلوب يسهل  على القارئ فهمهما ولكن دون التضحية بدقة المعلومات أو سلامة التعبير .

 

6-1 ابيضاض الدم

Leukemia

أنظر : السرطان 6-67

6-2 الأجهزة التعويضية (المقوّمة) 

Orthosis

الأجهزة التعويضية هي أجهزة تستخدم لتصحيح التشوهات أو الوقاية منها أو لدعم أجزاء الجسم المتحركة أو تحسين وظائفها. وغالباً ما تكون هذه الأجهزة بلاستيكية تركب على الجسم خارجياً. ومن هذه الأدوات ما يقوّم القدم أو الكاحل أو الركبة أو الورك ومنها أيضا المفاصل التعويضية وأجهزة الوقوف والمشي. وهناك أجهزة تعويضية للأطراف العلوية مثل الجبائر والأدوات الخاصة بتقويم الأصابع والرسغ واليد والمرفق والكتف.

والأجهزة التعويضية لا تستخدم حتى يعتمد الشخص عليها كلية فهي ليست بديلة للقدرات الجسمية المتبقية لديه. ولذلك ينبغي تشجيع الأفراد الذين يستخدمونها على القيام بالوظائف الممكنة دون الاعتماد على الأجهزة التعويضية كلما كان ذلك ممكناً. وقد أصبحت الأجهزة التعويضية في الوقت الحاضر أكثر فاعلية من ذي قبل وذلك بفعل التكنولوجيا المتطورة. وتتوفر حاليا أجهزة كهربائية يتم تشغيلها  برمشة عين، أو بحركات  بسيطة في أصابع  اليد أو القدم  أو بحركات اللسان  والوجه .

 

6-3 الارتجاج الدماغي

Concussion

أنظر : إصابات الرأس 6-6

 

6-4 ارتفاع مستوى التوتر العضلي

Hypertonia

أنظر : اضطراب مستوى التوتر العضلي 6-13

 

6-5 إصابات الحبل الشوكي

Spinal Cord Injuries 

الحبل ألشوكي هو ذلك الجزء من الجهاز العصبي المركزي الذي يوصل المعلومات الحركية والحسية من والى الدماغ. ويتصل من الاعلى بجذع الدماغ ( في قاع الجمجمة ) ويمتد في الظهر الى أسفل بطول (18)  انشاً وبقطر (3/4) انش الى مستوى الفقرة  القطنية  الثانية .  ويتكون الحبل  ألشوكي من قطاعات بمستوى العمود الفقري  ( 8 عنقية ، 12 صدرية ، 5 قحركي. 5 عجزية ، وواحدة  عصعصية ) . وينبثق عن الحبل ألشوكي (31) زوجاً من الأعصاب يتألف كل زوج منها من عصب حسي وآخر حركي . وينجم عن إصابات الحبل ألشوكي عادة فقدان حسي وشلل في أجزاء الجسم التي هي دون موقع الإصابة وعجز جنسي أيضا.  وكلما كان مستوى الإصابة أعلى،  أصبح الشلل والفقدان الحسي اكبر.

ومن أكثر أسباب إصابات الحبل ألشوكي شيوعاً الحوادث المختلفة  ( كحوادث السير ، الألعاب الرياضية وبخاصة التزلج ، والعيارات النارية ،و السباحة العميقة ، والسقوط من أماكن  مرتفعة ، الخ ) . وقد تنتج  إصابات  الحبل ألشوكي  عن تشوهات ولادية  وأمراض متنوعة  منهـا :  شلل الأطفال ، والعمود الفقري المفتوح ، والتصلب  المتعدد ، والضمور العضلي ألشوكي ، والتقوس  المفصلي.

وغالباً ما تنتهي الإصابة في مستوى الفقرة الصدرية الأولى فمــا دون بشلل سفلي ( أنظر أيضا: الشلل السفلي 6-82) .  أما الإصابة في المستوى العنقي فهي غالباً ما تنتهي بشلل في الأطراف الأربعة ( أنظر أيضا: الشلل الرباعي 6-81 ). هذا وتنطوي إصابات الحبل ألشوكي على أشكال مختلفة من التحديات  الصحية والمشكلات المهنية  والصعوبات النفسية والتربوية  وذلك اعتماداً على عمر الفرد وموقع  الإصابة وشدتها . ولذلك  فان الخدمات التي يحتاج إليها هؤلاء الأشخاص متنوعة ، فبالإضافة إلى العلاج الطبي والجراحي  أحيانا ثمة حاجة أيضاً إلى خدمات  الإرشاد النفسي  والعلاج الطبيعي والتربية الخاصة  والعلاج الوظيفي والتأهيل .

 

6-6 إصابات الرأس

Head Injuries 

هي احد الأسباب الرئيسة للوفاة والإعاقات ( وبخاصة الإعاقات الجسمية والعقلية ).  وثمة حاجة مستمرة لتوعية الأسرة والمجتمع حول استراتيجيات  الوقاية من الحوادث والإصابات  لدى الأطفال. ومن هذه الاستراتيجيات استخدام أحزمة الأمان في المركبات  وحماية الإدراج والنوافذ للوقاية من حالات السقوط  .  وبما إن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة قد لا يدركون المخاطر وقد لا يتعلمون بما فيه الكفاية من خبرات الآخرين أو حتى من خبراتهم السابقة، فإنهم قد يعرّضون أنفسهم للخطر. وفي مرحلة المدرسة فـان الأطفال قد يتصرفون على نحو خطر وغير مسئول للفوز بقبول مجموعة الإقران. وقد لا يعي الأطفال قدراتهم الحقيقية ولذا يعرّضون أنفسهم للحوادث والإصابات. وفي مرحلة المراهقة  تزداد احتمالات التعرض  للحوادث والإصابات بشكل ملحوظ لأسباب متنوعة  ترتبط  بأنماط  التنشئة الأسرية ، والصعوبات المدرسية  ، وضغوطات  مجموعة الرفاق ، وغير ذلك.

وإصابات الرأس أكثر شيوعا بين الذكور من الإناث، وأسباب ذلك واضحة وترتبط بالفروق بين الجنسين من حيث ممارسة الأنشطة العنيفة. وإصابات الرأس أربعة أنواع رئيسية وهي:

(1) الارتجاج الدماغي (Concussion )  او اصابات الرأس المغلقة (Closed Head Injuries)  ونادراً ما يحدث مضاعفات  جسمية  أو عقلية طويلة المدى بسبب هذا النوع البسيط  نسبياً من اصابات  الرأس ،  (2) الرضة الدماغية (Contusion)  وهي اصابة أشد خطورة من الارتجاج وقد يكون هناك حاجة الى اجراء  عمليات جراحية او تنفيذ برامج طبية  محددة في هذه الحالات ، (3) كسور  الجمجمة (Skull Fractures)  وتتباين هذه الكسور من حيث مستوى خطورتها وقد تحدث تلفاً في الدماغ  ، (د) النزيف المخي  (Cerebral Hemorrhage) ويحدث عادة نتيجة انفجار  أحد الشرايين  وهو قد يكون  مميتاً، ولذلك لا بد من التشخيص  والعلاج  المبكرين .

 

6-7 الاضطرابات الاختلاجية

Convulsive  Disorders

يشير مصطلح الاضطرابات الاختلاجية الى جملة أعراض ومؤشرات سريرية لنشاط  مفرط  وغير طبيعي  للخلايا العصبية  في القشرة الدماغية  . وهذا النشاط  يبدأ وينتهي  تلقائياً وهو قابل للتكرار .  ويستخدم  هذا المصطلح  عادة للاشارة الى النوبات  الصرعية حيث ان العرض الرئيس للاضطرابات الاختلاجية هو النوبة (Seizure) . والصرع ليس مرضاً محدداً في حد ذاته  بل هو جملة أعراض تنتج عن اضطراب  الوظائف الدماغية. ولذلك يجب تقييم الوضع  العصبي للشخص المصاب للتحقق من عدم وجود  أورام في الدماغ او نزيف  او تشوهات  تكوينية او التهابات او اضطرابات بيوكيماوية  . وعلى الرغم من ذلك، فانه يتعذر على أطباء الاعصاب  تحديد اسباب الصرع فيما يزيد عن 50% من الحالات.

وتصنف  النوبات الصرعية تبعاً للخصائص السريرية والخصائص  الكهربائية  الفسيولوجية للنوبة. وعموما، تصنف النوبات  الى ثلاث فئات رئيسة هي : (1)  النوبات المعممة (Generalized Seizures ) ، (2) النوبات الجزئية (Partial Seizures)  أو المحددة  (Local) ، (3)  النوبات غير  المصنفة (Unclassified Seizures ).

وأهم  ما يسعى علاج الصرع الى تحقيقه  هو ايقاف النوبات  التشنجية او تخفيفها للحد من الاصابات الدماغية  المحتملة ونقص الاكسجين  . ويتمثل  العلاج أساساً بالعقاقير الطبية  وتنجح  هذه العقاقير في السيطرة على نحو 80% من حالات النوبات الصرعية جزئياً او كلياً ( أنظر  ايضا : العقاقير المضادة للتخلج 6-90 ).

والصرع  قد يحدث للإنسان في أي عمر، ولكنه أكثر ما يكون شيوعاً في مرحلة الطفولة . وتتراوح نسبة انتشاره بين  1 - 2% من مجموع  السكان .  وقد يحدث بمفرده وقد يصاحبه حالات اضطراب  أخرى ( كالتخلف العقلي أو الشلل الدماغي مثلا ) ، ولعل أهم ما يحتاج أولياء الأمور والمعلمون  إلى معرفته هو الإجراءات التي ينبغي إتباعها عند حدوث  النوبة . وبإيجاز فالإجراءات المقترحة هي : (1) إبعاد الشخص  عن الأشياء الخطرة ، (2) عدم محاولة وضع إي شيء في فم الشخص ، (3) إدارة رأس الشخص إلى احد  الجانبين ليبقى مجـرى التنفس مفتوحـاً ، (4) عدم محاولة إيقاف النوبات بالقوة الجسمية  فلا جدوى من ذلك ، (5) لا ضرورة لاستدعاء  الطبيب أو نقل الشخص  إلى المستشفى إلا إذا حدث لديه نوبة طويلة المدة أو نوبة تلو أخرى  ( أنظر أيضا:  حالة الصرع المستمر6-54 )، (6)  بعد توقف النوبة يرتاح الشخص أو ينام .

 

6-8 اضطرابات الجمجمة- الوجه

Craniofacial Disorders

أنظر : الاستسقاء الدماغي 2-5، صغر حجم الجمجمة 2-39 ، الحروق  6-60، ألشفه الارنبية وشق الحلق 6-71 ، واضطرابات العصب الوجهي  6-12.

 

6-9 الاضطرابات العصبية

Neurological Disorders 

هي حالات مختلفة تنتج عن تلف أو خلل ما في الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ والحبل ألشوكي ) . وهذه الحالات  تختلف من حيث طبيعتها وأسبابها  وخصائصها  المرضية. فاضطرابات  الحبل ألشوكي قد تؤدي إلى مشكلات في الإحساس  أو الحركة في بعض أجزاء الجسم . أما اضطرابات الدماغ فقد تؤدي بالإضافة إلى المشكلات الحركية،  إلى مشكلات معرفية، أو لغوية أو إدراكية، أو تشنجية، أو سلوكية . ومن الأمثلة على الاضطرابات العصبية الشلل الدماغي ، وإصابات الحبل ألشوكي ، وشلل الأطفال ، واستسقاء الدماغ ،  والاضطرابات التشنجية .

 

6-10 الاضطرابات العضلية – الهيكلية

Musculoskeletal Disorders

يستخدم مصطلح  الاضطرابات العضلية / الهيكلية للاشارة  الى حالات مختلفة تحد من قدرة الشخص  على الحركة لأنها تؤثر على العظام ،  المفاصل ، الاطراف، او على العضلات ذات العلاقة بها.  وكثيراً ما تسمى هذه الحالات بالاضطرابات او الاعاقات العظمية  (Orthopedic Disorders) .

وثمة علاقة وطيدة بين الاضطرابات العظمية والاضطرابات العصبية . ومثال ذلك ان الفرد الذي يعاني من شلل بسبب اضطراب عصبي قد تتطور لديه اضطرابات مختلفة في  العظام او العضلات مما يؤثر على قدرته  على الوقوف،  او الجلوس، او المشي، او استخدام اليدين.

ومن الامثلة  على الاضطرابات  العظمية حالات البتر ، والتهاب المفاصل ، والحثل العضلي ، والتقوس  المفصلي ، وهشاشة العظام ، وانحناءات العمود الفقري. ومن الواضح ان هذه الاضطرابات قد تكون خلقية او مكتسبة . ويتمتع معظم الافراد الذين  يعانون منها بقدرات  عقلية طبيعية ، غير انهم قد يواجهون مشكلات اكاديمية  بسبب القيود الجسمية  والصعوبات الاجتماعية والانفعالية . ولعل أهم ما ينبغي  على المربين الاهتمام به لتلبية حاجات الطلاب  الذين يعانون من اضطرابات عظمية هو اجراء التعديلات اللازمة في المباني المدرسية والبيئة الصفية وتوفير البدائل التربوية الخاصة حسب الحاجة .

 

6-11 الاضطرابات العظمية

Orthopedic Disorders 

أنظر : الاضطرابات العضلية – الهيكلية 6-10

 

6-12 اضطراب العصب الوجهي

Facial Nerve  Dysfunction

العصب ألوجهي هو العصب الدماغي السابع (The Seventh  Cranial Nerve) . وهو حسي حركي وينتج الاضطراب فيه عن ضعف في العضلات الوجهية . ومن خصائص  هذا الاضطراب وجود شق جفني واسع  وصعوبة في رفع جفن العين في الجانب المصاب  وعدم قدرة على إغلاق العينين بشكل طبيعي . ويحدث انحراف  في العضلات الوجهية باتجاه الجانب  السليم عند التحدث  أو الابتسام . وغالباً لا يستطيع الشخص المصاب نطق الأصوات اللغوية أو التصفير . ويتجمع  الطعام  ما بين الأسنان والخد ويسيل  اللعاب من الجهة المصابة.  ولأن العصب الوجهي ينشط الغدة الدمعية فقد يحدث دُماع لدى الشخص المصاب أيضاً.

 

6-13 اضطراب مستوى التوتر العضلي 

Abnormal Muscle Tone

يعتبر مستوى التوتر العضلي مؤشراً هاماً على النمو الجسمي . فاضطراب مستوى التوتر في عضلات الجسم ( سواء كان ارتفاعاً أو انخفاضاً أو تذبذباً ) يعامل في الأغلب بوصفه أحد أعراض وجود ضعف أو خلل ما في الجهاز العصبي المركزي.

وارتفاع  مستوى التوتر العضلي (Hypertonia) يؤدي إلى انقباض العضلات وتشنجها. فالعضلات ذات التوتر العضلي تحد من مدى الحركة في المفاصل  لأنها تكون صلبة  وقاسية . وهي تقــاوم الحركة  وتتشنج أكثر عند محاولة إحداث حالة انبساط فيها ( أنظر أيضا: التيبس 6-49).

 أما انخفاض  مستـوى التوتر (Hypotonia )  فهو يؤدي إلى ضعف العضلات وارتخائها. فالعضلات ذات التوتـر المنخفض تكـون مرتخيـة ومترهلة ( أنظر أيضا : الحركات الكنعانية 6-59) . وهي تستجيب  بسلبية فلا تقاوم الحركة . وتجعل هذه العضلات مدى الحركة في المفاصل  أوسع من المدى الطبيعي . وسواء في حالات ارتفاع مستوى التوتر العضلي أو في انخفاضه فان المعالج  الطبيعي  يحاول جعل مستوى التوتر طبيعياً قدر الاستطاعة باستخدام تمارين علاجية  خاصة . كذلك فان تغيير وضع الجسم  بشكل متكرر للوقاية من الاضطرابات الإضافية واستخدام الأجهزة  المساعدة والمكيفة يساعدان في تحسين الأداء الحركي العام .

 

6-14 الاطراف الاصطناعية (البديلة) 

Prosthesis

الإطراف الاصطناعية هي أطراف بديلة مصممة خصيصاً لتعويض الأشخاص عن الأطراف المبتورة لديهــم. وتستخدم  هذه الأطراف  في حالات التشوهات والبتر.  ويحتاج الشخص عادة إلى تأهيل لتعلم استخدام الطرف الصناعي بشكل فعال.

والأطراف الاصطناعية  قد تكون وظيفية  أو تجميلية . وتساعد  الأطراف الوظيفية  والتي يمكن  استخدامها في حالات بتر الإطراف  العلوية والسفلية في تأدية  الوظائف والأنشطة الجسمية المختلفة  بالاعتماد على الذات .  أما الأطراف  الاصطناعية التجميلية  فهي ليست ذات قيمة وظيفية  كبيرة ولكن لها أثرا نفسيا هاما ً .

 

6-15 الأطفال المعتمدون على التكنولوجيا

Technology Dependent Children

أنظر : الطفل الهش طبيا 6-88

6-16 الإعاقة الجسمية

Physical Disability

تعد فئة الإعاقة الجسمية ، والتي تعرف أيضا بالإعاقة الحركية (Motor Disability) أو الحالات  المقعدة (Crippling Conditions) أقل فئات الإعاقة تجانساً فهي تشمل عدداً من الاضطرابات العصبية والاضطرابات العضلية/ الهيكلية  والاعتلال الصحية . وهي فئة إعاقة قليلة الحدوث وتقدر نسبة شيوعها بحوالي ( 5 : 1000).

 وإذا كانت أدبيات التربية الخاصة تميز بين الإعاقة والعجز عموماً فهي أكثر ما تكون حرصاً على التمييز بينهما عندما يتعلق الأمر بفئة الإعاقة الجسمية ( أنظر أيضا:  العجز 1-99، الإعاقة 1-26). ولو كان الأمر خلاف ذلك لكانت نسبة شيوع الإعاقات الجسمية أكثر بكثير من النسبة التي أشير إليها.  فالعجز الجسمي هو اضطراب عضوي يمكـن قياسه بموضوعية، ومن الأمثلة عليه فقدان اليد أو الذراع أو الرجل أو شلل عضلات الكلام.

وأما مصطلح الإعاقة الجسمية فهو يشير إلى التأثيرات التراكمية للعجز وتتضمن الحواجز والعوائق النفسية والمادية التي تحول دون تمكن الشخص من تأدية وظائفه إلى الحد الأقصى الذي تسمح به قابليته. ولذا لا يعد العجز الجسمي إعاقة جسمية في كثير من الحالات. فبتر أحد الذراعين مثلا هو عجز جسمي ولكن الأطراف الاصطناعية قد تذلل الصعوبات التي يواجهها وفي هذه الحالة فإن العجز لا يتحول إلى إعاقة.

 

6-17 الإعاقة الحركية

Motor  Disability 

أنظر: الإعاقة الجسمية 6-16

 

6-18 الاعتلالات الصحية

Health Impairments

هي مشكلات جسمية غير ظاهرة ( أنظر أيضا:  الإعاقة المرئية 1-33) . ولهذا السبب تنطوي على صعوبات بالنسبة للأفراد الذين يعانون منها لأن الآخرين قد لا يعرفون أن الأنماط السلوكية الفريدة التي يظهرها هؤلاء الأفراد ناجمة عن ظروفهم الصحية الخاصة.

وتشمل الاعتلالات الصحية  عددا من  الاضطرابات والأمراض المزمنة ( وأحيانا الحادة الخطيرة)  التي تتطلب رعاية صحية  طويلة المدى  أو مكثفة ومنها السكري  ، والهيموفيليا ، والتليف الحويصلي ، والسرطان  ، والايدز ، وأنيميا الخلايا المنجلية ، والاضطرابات القلبية ، والربو القصبي.

وبالرغم من إن الإفراد  الذين لديهم اعتلالات  صحية يحتاجون أساسا إلى علاج  طبي ،  فإن الحالات التي يعانون منها لها تأثيرات سلبية  ملحوظة على الأداء  المدرسي والاجتماعي بفعل  المضاعفات  المحتملة التي قد تنجم  عنها كالإعياء  والألم والتأثيرات  الجانبية للعقاقير الطبية والغيابات  المتكررة  عن المدرسة.

 

6-19 الاعتلال الدماغي  

Encephalopathy

يستخدم تعبير الاعتلال الدماغي للإشارة إلى أي اضطراب في وظائف الدماغ .  ويصنف هذا الاعتلال إلى عدة أنواع تبعاً لمتغير العمر عند الإصابة أو تبعاً لطبيعة الصورة العيادة فقد يكون مستقراً أو متدهوراً وقد يكون حاداً أو مزمناً وقد يرافقه اضطراب بسيط في الوعي أو فقدان كامل له . وقد تشمل أعراضه النوبات التشنجية واضطرابات متنوعة في الأجهزة الحركية  والحسية.

وقد ينجم الاعتلال الدماغي عن عدة أسباب منها : (1) نقص الأكسجين عن الدماغ ، (2) التسمم بالعقاقير أو بمواد أخرى ، (3) الاضطرابات الأيضية ، ( 4) الاضطرابات العضوية ، (5)  الالتهابات المختلفة في أجهزة الجسم .

ومن أهم الأعراض المرضية المحتملة للاعتلال الدماغي اضطراب عمليات التفكير والتذكر  التي تظهر على هيئة ارتباك  وعجز في الإحساس بالمكان  والزمان وكذلك بطء في الاستجابة للإثارة  الحسية والنوم لفترات طويلة .  وكثيـــرا ما تبين  الفحوصات الدماغية ( التخطيط الكهربائي للدماغ ، أو التصوير المحوري الطبقي ، أو التصوير بالرنين المغناطيسي ) وجود أورام أو نزيف أو تكلساتناتجة  عن التهابات مزمنة في الدماغ .

 

6-20 الإكزيما

Eczema

الاكزيما اضطراب جلدي يحدث فيه التهاب ،  استسقاء  ما بين  الخلايا ، حكة ، افرازات  ارتشاحية ، وبثور . ويشير مصطلح  الاكزيما الى رد فعل جسمي عام وليس الى مرض  محدد . وردة الفعل هذه قد تظهر  في امراض جلدية متنوعة .

والالتهاب الجلدي في حالة الاكزيما غير معد وهو غالباً ما يحدث حول المرفقين والركبتين والعنق .  وتزداد شدة الالتهاب بملامسة المواد المحدثة  لردة الفعل التحسسية وعدم نظافة البشرة  والمواقف  الانفعالية . وتعالج  حالات الاكزيما عادة بالعقاقير  والمراهم  الطبية .  وينبغي  مراعاة  الحاجات النفسية الخاصة فالافراد الذين يعانون من الاكزيما قد يشعرون  بالاحراج  بسبب التشوه الجلدي ( حيث تصبح الاصابة الجلدية  كثيفة  والجلد  مغطى بالحزاز بسبب الحكة  المستمرة ). ولذلك فان لكل من الاسرة والمدرسة دوراً بالغ الاهمية في مساعدة  الشخص المصاب  على التكيف وذلك من خلال دعمه  والتعبير عن قبوله.

 

6-21 التهاب العظام  

Osteomyelitis

قد ينتج  التهاب العظام الحاد والمزمن عن الاصابات الجسمية او عن الالتهابات الجرثومية . ونسبة  شيوع هذا المرض  بين الاطفال أعلى منها لدى الراشدين وهي بين الذكور أعلى منها لدى الاناث.  ومن أعراض  المرض الألم في موقع الاصابة والتألم  عند اللمس  والعرج او الامتناع عن استخدام الطرف المصاب  . ويتم التشخيص عادة باستخدام التحاليل المخبرية والاشعة السينية .

ويتطلب  العلاج الطبي تحديد نـوع البكتيريا ليتسنى اختيار المضادات الحيوية  الملائمة . والأغلب أن تكون مشتقات البنسلين هي الادوية الأنسب  . ومن أهم مضاعفات هذا المرض  الالتهاب المزمن ومحدودية الحركة وربما عدم نمو العظام المصابة طوليا مما يؤدي إلى قصر الاطراف وقد يقرر الاطباء في حالات  الالتهاب  العظمى المزمن الشديد اجراء عمليات جراحية .

 

6-22 التهاب المفاصل لدى الاحداث

Juvenile Rheumatoid Arthritis

التهاب المفاصل لدى الأحداث هو متلازمة مرضية غير مفهومة الأسباب، من أهم الأعراض المميزة لها التهاب مفصل أو أكثر.  أما أعراض الالتهاب فهي تشمل  انتفاخ المفاصل واحمرارها  ومحدودية الحركة فيها والتألم عند الحركة  وعند لمس المفصل ويحدث ارتفاع  في درجة حرارة الجسم ( حمّى ) في الأسبوعين  الأوليين من الإصابة  . وقد تبين الفحوصات الطبية وجود التهابات في غشائي  الرئة والقلب . وقد تبين تحاليل الدم وجود  انخفاض في الهيموغلوبين وارتفاع  في عدد كريات  الدم البيضاء  والصفائح  الدموية.  وغالباً ما تكون  نسبة ترسب كريات الدم الحمــراء المعروفة اختصاراً  بالرمز (E S R) عالية جداً .

وهناك ثلاثة أنواع من التهاب المفاصل، ففي النوع الأول تقتصر الإصابة على اقل من أربعة مفاصل وتختفي الأعراض المرضية لدى حوالي 75% من الأطفال المصابين في غضون سنتين إلى ثلاث.  وفي النوع الثاني  الذي يطلق عليه اسم  مرض ستل  (Still`s Disease)  تكون الإصابة  معممة في الجسم كله ويعاني الشخص المصاب من حمّى وبثور وقد يتأثر بها القلب والكلى.  وفي النوع الثالث تكون الإصابة في أكثر من أربعة مفاصل وتكون المفاصل منتفخة ومحمرة ومحدودة الحركة.

ويعتمد علاج التهاب المفاصل لدى الأحداث على شدة الحالة المرضية،  ولكنه في الأغلب يشمل إعطاء أنواع مختلفة من العقاقير المضادة للالتهاب. ومن هذه العقاقير النابروكسين (Naproxen)  والتولمتين (Tolmetin)  والسولينداك  (Sulindac)  والاسبرين (Aspirin).  وإضافة إلى العقاقير الطبية فثمة حاجة إلى العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي بهدف تحسين مـدى الحركة وتقوية العضلات وتطوير مظاهر النمو الحركي الكبيرة والدقيقة. وقد يكون هناك حاجة لاستخدام أدوات مكيفة ومساعدة، وفي بعض الحالات قد يقرر الأطباء إجراء عمليات جراحية للتخفيف من الانقباضات أو التشوهات الوضعية في المفاصل. وإذا ارتأى الأطباء  إن المرض تطور إلى درجة لم تعد  معها إمكانية التصحيح أمرا ممكنا فقد يعمدون إلى استبدال المفصل التالف بمفصل اصطناعي .

 

  6-23 التواء العنق

Torticollis 

ويعرف ايضا بالصعر(Wryneck ) ، وهو اضطراب  يحدث لدى الاطفال الرضع ويكون سببه انقباض في العضلة القصوية الترقوية الخشائية (Sternocleidomastoid Muscle) في الجانب الذي يميل الرأس نحوه .  ولا تعرف أسباب هذا الانقباض بدقة ولكن المراجع  العلمية الطبية  ترجح حدوث  مشكلات  في وضع الجنين  في الرحم  او اصابة العضلة القصوية الترقوية .  وعادة يكون  هذا الاضطراب مؤقتاً وينجم عن التهاب  الحلق لدى الاطفال في مرحلة  ما قبل المدرسة .  وتؤدي الالتهابات الى تضخم  الجزء الخلفي من الحلق  والموجود  امام العمود  الفقري مما يؤدي الى تمدد في الأربطة  الداعمة  للفقرات  العنقية.

وعندما  يحدث  ذلك فان الرأس يميل  الى أحد  الجانبين بينما يميل الذقن يميل الى الجانب الآخر . وفي هذه الحالة قد يقتصر العلاج على قبة ( طوق ) العنق وقد تعالج بالحرارة وبالعقاقير المسببة لاسترخاء العضلات  . وهناك اضطراب خلقي في الفقرات يعرف باسم متلازمة كليبل فايل (Klippel - Fiel  Syndrome) وتشبه اعراضه أعراض التواء العنق .

6-24 الأمراض المزمنة

Chronic Illnesses

أنظر : الاعتلالات الصحية 6-18

 

6-25 انحناءات العمود الفقري

Vertebral Curvatures

يتكون العمود الفقري من (33) عظمة أوفقرة  عظمية تحيط بالحبل الشوكي وتحميه من الاصابات. وهذه الفقرات من الاعلى الى الاسفل مرتبة على النحو التالي : (7) فقرات  عنقية ، و(12) فقرة  صدرية ، و(5) فقرات قطنية  ، و(5) فقرات عجزية ، و (4) فقرات عصعصية . وقد  يحدث في أي مستوى من مستويات هذه الفقرات تشوه أو اضطراب  . وقد تكون هذه التشوهات  أولية  ( غير ناتجة عن اضطرابات اخرى )  أو ثانوية  ( ناتجة عن اضطرابات اخرى ) . ومثل  هذه الاضطرابات قد تنطوي على مضاعفات خطيرة على الوظائف الجسمية لأن اجزاء الجهاز  العضلي / العظمي مترابطة بعضها ببعض .

وتصنف انحناءات العمود الفقري الى فئتين رئيسيتين هما الانحناءات  الوظيفية  والانحناءات البنائية  . وتتميز الانحناءات الوظيفية  (Functional Curvatures)  بكونها مرنة ولا تحدث  تشوهات مزمنة فهي قابلة للتصحيح بتغيير وضع  الجسم  وبالتمارين . أما الانحناءات البنائية  (Structural Curvatures)  فهي ثابتة ومزمنة وتتطلب عمليات جراحية لآنها غير قابلة للتصحيح بتغيير الوضع أو بالتمارين . وتتخذ الانحناءات في العمود الفقري أربعة اشكال رئيسة هي الانحناء الى الامام ،  او الى الخلف  ، او الى الجانب ، او في العنق ( أنظر أيضا : البزخ 6-33 ، والحدب6-57 ، والجنف 6-53 ، والتواء العنق6-23 ) .

 

6-26 انخفاض السكر في الدم

Hypoglycemia

يقصد بانخفاض السكر في الدم هبوط مستوى تركيزه الى 40 ملغم  او اقل .  ويعتبر هذا الانخفاض  حالة طارئة ومن أهم المضاعفات  المحتملة لعدم معالجته حدوث تلف  دائم في الجهاز العصبي المركزي  . ويعتمد  مستوى تركيز  السكر في الدم  على إنتاج  الجلوكوز واستخدامه  في الجسم . ويعتمد  هذا بدوره على أنشطة  الإنزيمات والهرمون  ذات العلاقة . ومن أهم الهرمون التي تنظم مستوى تركيز  الجلوكوز في الدم  هرمون الانسيولين وكذلك الهرمون  المضادة للانسيولين وهي  الابينفرين والكورتيزول وهرمون النمو والجلوكاجون.

ويحتاج انخفاض مستوى السكر في الدم إلى علاج طبي طويل المدى .  ويتضمن هذا العلاج  الحمية الغذائية وإعطاء  دواء الدايازوكسايد (Diazoxide)  لخفض مستوى إنتاج هرمون الانسيولين في الجسم .  وإذا لم تنجح هذه الطرق فقد يجري الأطباء عملية جراحية لاستئصال البنكرياس. ولكل من أساليب العلاج المذكورة أعلاه صعوبتها ومضاعفاتها الخاصة.

ويحتاج أولياء الأمور والمعلمون والمرشدون وغيرهم إلى معرفة أعراض انخفاض السكر في الدم التي تشمل الصداع ، وتغير السلوك ، والغثيان والتقيؤ ، والتململ ، والشحوب، والتعرق، والجـوع ، وبرودة اليدين والقدمين ، والتشنجات  ، وأخيراً فقدان الوعي .  وينتج  ذلك عن تناول كميـة كبيرة من الانسولين أو بذل  جهد جسمي كبير أو عدم تناول كمية كافية من الطعام . وتعالج هذه الحالة بإعطاء الفرد سكراً مركزاً ( كالعصير، الحلوى، العسل، أو الفواكه ).

 

6-27 انخفاض مستوى التوتر العضلي 

Hypotonia

أنظر : اضطراب مستوى التوتر العضلي 6-13

 

6-28 انزلاق الفقرات 

Spondylolisthesis

أنظر : البزخ 6-33

 

6-29 أنيميا كولي 

Cooley`s Anemia

أنظر : الثلاسيميا 6-50

6-30 الأورام العصبية الليفية 

Neurofibromatosis

وتسمى أيضا بمرض ركلنهوسن (Recklinghausen`s Disease) ، وهي اضطراب وراثي ينتقل كسمة سائدة . ولهذا الاضطراب تأثيرات متباينة على الجهاز العصبي المركزي والطرفي والجلد والعظام  وجهاز الغدد الصماء وجهاز الدوران والجهاز الهضمي .  وتكون الأورام في معظم الحالات من النوع الحميد وإذا أحدثت ضغطا على الأنسجة القريبة وبخاصة أنسجة المريء والقصبات الهوائية فإنها تحتاج إلى استئصال جراحي. وهذه الأورام نوعان: النوع الأول ( وهو النوع الشائع ) وتكون فيه الأورام تحت الجلد وتظهر بقع متباينة الحجم على الجذع، أما النوع الثاني فتكون فيه الأورام في الدماغ والحبل ألشوكي.

ومن الامراض الشائعة المرافقة للاورام العصبية اضطرابات حدة أو مجال البصر ، وصغر  حجم الجمجمة، وقصر  القامة. وقد يصحب هذه الاورام، ولكن بنسب قليلة تخلف عقلي  أو صعوبات تعلمية .

 

6-31 الايدز

AIDS

أنظر : متلازمة فقد  المناعة المكتسبة 6-105

 

6-32 البتر

Amputation

البتر هو فقدان طرف أو جزء منه .  وهو اما ان يكون خلقياً ( موجودا منذ لحظة الولادة ) وهذا هو النوع الشائع حيث ان  حوالي  75% من حالات  البتر هي من هذا النوع واما أن  يكون مكتسباً ( أي ان الطرف او جزءا منه يبتر نتيجة  حادث ما او كاجراء  جراحي للوقاية  من مضاعفات بعض الامراض) .  كذلك فالبتر قد  يكون احاديا  (Unilateral )  بمعنى ان طرفا واحدا يكون مبتوراً ( حوالي 85% من حالات البتر هي من هذا النوع )  وقد يكون  ثنائيا (Bilateral ) اي انه في كلا الطرفين المتقابلين .  وفي حين  ان نسبة حدوث البتر في الاطراف  العليا لدى الاطفال أعلى من البتر في الاطراف السفلى فالعكس صحيح بالنسبة لكبار السن . ويصنف البتر أيضا إلى عدة أنواع فهناك البتر النصفي (Hemimelia )  والبتر الكلي (Amelia)  والبتر الجزئي (Phocomelia)  وهذه الأنواع جميعا تصنف تبعاً لموقعها إلى عـدة  أنواع فرعية فهي قد تكون بمستوى الكتف أو فوق المرفق أو دونه ، أو بمستوى الرسغ ، أو بمستوى الحوض أو فوق  الركبة أو دونها ، أو بمستوى الكاحل أو القدم.

وتأخذ حالات البتر الخلقية أشكالا عديدة منهـا نقص أصابع اليدين أو القدمين، أو البتر الجزئي، أو نمو أصابع اليد أو القدم مع غياب معظم الذراع أو الرجل. وقد تنتج حالات البتر الخلقية عن الاشعاعات او الفيروسات  او العقاقير الطبية مثل الثاليدومايد (Thalidomide)  وهو احد المهدئات والقوينين (Quinine)  الذي يستخدم  لاحداث  الاجهاض.

أما حالات البتر المكتسبة فتحدث في الأغلب لدى كبار السن .  وقد تكون هذه الحالات  ذات اهداف  وقائية/ علاجية  كما في اضطرابات الاوعية الدموية التي  تنتج عن السكري وأمراض  جهاز الدوران والدم والسرطان  والاصابات المباشرة بسبب الحروب أو بسبب حوادث السير وغير ذلك .

وقد يتضمن علاج البتر العمليات الجراحية اوالعلاج الطبيعي او الاطراف الاصطناعية او التأهيل ويعتمد ذلك على  عمر الشخص ونوع البتر ومداه وموقعه . ولان حالات البتر لا تترك اي تأثير يذكر على القدرات  العقلية ، فان اهتمام  المعلمين ينصب على اجراء التعديلات اللازمة على البيئة  الصفية والمدرسية وارشاد الاسرة والزملاء في المدرسة وتشجيعهم على قبول  الطالب الذي يعاني من البتر وحثه على الاعتماد على النفس والثقة بالذات، ودون ذلك فقد يواجه صعوبات  نفسية متنوعة .

 

6-33 البزخ ( القعس )

Lordosis

البزخ هو انحناء العمود الفقري إلى الأمام. ويطلق على هذه الحالة أيضا اسم الظهر الاسرج (Swayback)  لأن ظهر الإنسان يبدو كظهر الحصان المرهق . ويحدث البزخ عادة في المنطقة القطنية من العمود الفقري ، وغالبا ما ترافقه حالات اضطرابات أخرى مثل القزامة ، والحثل العضلي ، والشلل الدماغي ، وأحيانا الجنف . ومن الاضطرابات الشائعة التي تحاكي البزخ الحالة المرضية  المعروفة بانزلاق الفقرات  (Spondylolisthesis)  . وفي هذه الحالة ، تنزلق إحدى الفقرات  إلى الأمام فوق فقرة أخرى وذلك في المنطقة ما بين الفقرة القطنية  الأخيرة والفقرات  العجزية .  وتسبب هذه الحالة  آلاما شديدة وهي تعالج جراحيا في العادة.

6-34 الترنح 

Ataxia

هو ظاهرة ثانوية تنتج عن اضطراب في المخيخ (Cerebellum) أحد أجزاء الدماغ الخلفي. ولان المخيخ مسؤول عن التوازن فان أعراض الاضطراب  فيه تكون على شكل عدم تآزر في حركات الجسم وأخطاء في وضعه في الفراغ (Posture )  .

والترنح هو احد أنواع الشلل الدمـاغي الأساسية ( أنظر أيضا : الشلل الدماغي 6-77 ) يكون لدى الأفراد الذين يعانون منه مشية خاصة تسمى بمشية التمايل (Staggerig Gait) . ويمشي الفرد المصاب  وذراعاه ممدودتان إلى الأمام في محاولة منه للمحافظة على توازنه ولكنه قد يخفق في تقدير المسافات وإدراك العمق فيسقط على الأرض . وتشبه بعض المراجع العلمية  مشية هؤلاء الأشخاص بمشية الإنسان الثمل أو الذي يقف على قارب تتقاذفه أمواج البحر.

وقد ينتج الترنح ونقص القدرة على التآزر عن ضعف الإدراك الحسي/الجسمي(Proprioception).  ويشخص الأطباء درجة فقدان التوازن عادة باختبار بسيط إذ يطلب من الشخص أن يلمس أنفه فسبابة الفاحص فأنفه ثانية. وعندما يطلب الطبيب من المريض متابعة حركات اصبعه من مكان  الى آخر فان اضطرابات التآزر تصبح جلية ( أنظر ايضا: الشلل الدماغي  6-77) .

 

6-35 التشنجات الحرارية

Febrile Convulsions

تحدث التشنجات الحرارية  لدى حوالي (2 - 5% ) من الاطفال الذين تقل اعمارهم  عن خمس سنوات .  ونسبة حدوث هذه التشنجات  بين الذكور أعلى منها لدى الاناث . وكلما كان عمر الطفل  اصغر عند حدوث اول نوبة تشنجية ، إزداد احتمال تكرار النوبات مستقبلا.

وثمة  اختلاف  في الآراء  الطبية حول الحاجة  الى معالجة التشنجات  الحرارية  بالعقاقير المضادة  للصرع وبخاصة  عندما  تكون مدة التشنج  قصيرة ، ولان اكثر من 95% مـن  الاطفال الذين  تحدث لديهم هذه التشنجات  لا يتوقع  ان يعانوا من اي مشكلات  مستقبلا . وفي نسبة من الحالات تتراوح بين (2 - 6% ) فقد تحدث تشنجات غير حرارية  ويتم  تشخيصها على انها تشنجات  صرعية .


 

6-36 تشوهات الرسغ

Wrist Deformities

يتألف الرسغ من مجموعة من العظام الصغيرة . ويتحرك الرسغ باتجاهات مختلفة فهو ينقبض وينبسط  للداخل باتجاه عظمة الزند وللخارج باتجاه  عظمة الكعبرة . وكما هو الحال بالنسبة لتشوهات اليدين  والذراعين ، فان  تشوهات  الرسغ شائعة نسبياً بين الافراد الذين يعانون من اعاقات  او اضطرابات عضلية  وعصبية  شديدة .

ومن اكثر انواع تشوهات المعصم شيوعاً انقباض الرسغ وانحراف اليد الى احد الجانبين وبخاصة باتجاه عظمة الزند . وتستخدم  الجبائر عادة لتثبيت الرسغ واليد في وضع صحيح . وفي الحالات الشديدة ، فقد يحد هذا الاضطراب  من قدرة الشخص على استخدام  يده والعناية  بنفسه ( كارتداء الملابس مثلا ) . وبالرغم من ان الجراحة  ليست ضرورية لتصحيح  الوضع  وتخفيف الآلام فإنها قد تجرى لاغراض تجميلية .

 

6-37 تشوهات الركبة

Knee  Deformities 

Partager cet article

Commenter cet article