Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مصطلحات أخرى ذات علاقةبالإعاقة//1// Other Related Terms

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

 

يعّرف هذا الباب ما يقرب من مائة مصطلح من المصطلحات ذات العلاقة بالاعاقة والتربية الخاصة والتأهيل. ويركز تحديداً على المصطلحات المتصلة بالقياس والتقييم، وأسر الأفراد ذوي الحاجات الخاصة، والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وغيرهما من الخدمات الداعمة ، وموضوعات أخرى متفرقة. 

إن عملية اختيار المصطلحات الواردة في هذا الباب لم تكن عملية عشوائية، بل هي مصطلحات هامة يحتاج العاملون مع الأشخاص المعوقين إلى معرفتها. وتوخيا للفائدة ، فان هذا الباب كغيره من الأبواب في الدليل يبين عند تعريف كل مصطلح من المصطلحات المضامين التطبيقية ذات العلاقة بالإعاقة.

 

12-1 الاختبار                    

                              Test

هو عينة من السلوكات تمثل منطقة السلوك المراد قياسها. ويتضمن الاختبار مجموعة أسئلة يجيب عنها الشخص في ظروف محدّدة، وبناء على إجاباته يعطى درجة (Score) معينة. والدرجة هي قياس كمي أو قيمة رقمية لصفة أو أكثر من صفات الشخص الذي تم تطبيق الاختبار عليه.

والاختبارات أنواع مختلفة فهي إما أن تكون فردية أو جمعية، معيارية المرجع أو محكية المرجع، رسمية أو غير رسمية، محددة أو عامة، الخ. والاختبار ليس الطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها لجمع معلومات كمية عن أداء الأشخاص وخصائصهم. فثمة طرق أخرى ومنها الملاحظة، المقابلة، سلالم التقدير، قوائم الشطب وغيرها. وعندما تستخدم هذه الطرق المختلفة فتسمى العملية بعملية القياس (Measurement).

12-2 اختبار أبجار

Apgar Test

هو إختبار كشفي، سمّي بهذا الاسم نسبة إلى الممرضة فرجينيا أبجار التي طورته عام 1952 . ويطبق هذا الاختبار على المواليد الجدد في المستشفيات لحظة ولادتهم ويعاد تطبيقه بعد خمس دقائق من الولادة. وفيه يقوم الطبيب بفحص نبضات قلب الطفل، وتنفسه، وتوتره العضلي، وإستجابته للإثارة، ولون بشرته.

فإذا كانت درجة الطفل منخفضة لحظة الولادة فإن الجهود تبذل لمساعدته على التنفس بشكل طبيعي . وإذا بقيت درجته منخفضة (دون 6 من 10) عند إعادة تطبيق الاختبار بعد خمس دقائق من الولادة، فان اهتمام الأطباء ينصب على تجديد الأسباب والتنبؤ بالعواقب طويلة المدى. وقد بينت الدراسات العلمية أن اختبار أبجار أداة مساعدة في الكشف المبكر عن الأطفال الذين يتوقع لهم أن يواجهوا صعوبات نمائية لاحقاً.

 

12-3 الاختبارات التحصيلية

Achievement Tests

هي اختبارات تقيس المهارات التي أتقنها الطالب أو المعلومات التي اكتسبها في مجال أكاديمي معين نتيجة تعليمه أو تدريبه . والاختبارات التحصيلية إما أن تكون فردية أو جمعية، وإما أن تغطي مجالاً واحداً ( كالقراءة مثلا) أو تغطي أكثر من مجال ( كالحساب، والتهجئة، والقراءة)، وإما أن تكون معيارية المرجع أو محكية المرجع. وللحصول على المزيد من المعلومات عن تحصيل الطالب فقد يستخدم المعلمون الملاحظة وقد يحللون الأخطاء التي يرتكبها. وهم يستخدمون الاستبانات والمقابلات للتعرف إلى المتغيرات التي تؤثر في تحصيل الطلاب . وفي الآونة الأخيرة، كثر الحديث عن استخدام أسلوب تحليل عينات من العمل المدرسي للطالب (Portfolio Assessment). وفي هذا الأسلوب، يحاول المعلم تحليل المعلومات عن الجهد الذي يبذله الطالب وعن تحصيله والتقدم الذي أحرزه من خلال الإطلاع على أوراق العمل التي قدمها في فترة زمنية معينة.

 

12-4 الاختبارات الجمعية

Group Tests

أنظر : الاختبارات الفردية 12 – 6

 

12-5 اختبارات الذكاء                    

                     Intelligence Tests

هي  اختبارات تهدف إلى تقييم القدرة العقلية (القدرة على فهم البيئة والتعامل معها). وعلى وجه التحديد، تركز هذه الاختبارات على تقييم قدرة الشخص على التمييز، والتعميم، والاستيعاب، والتعليل، والتذكر. وتجمع معلومات عن السلوك الحركي للفرد، ومعلوماته العامة، وذخيرته اللفظية. ولذلك يرى بعضهم أن اختبارات الذكاء تقيس القابلية للتعلم المدرسي أكثر مما تقيس القابليات التعلمية العامة (أنظر أيضاً: معامل الذكاء 2 - 79).

واختبارات الذكاء قد تكون جمعية وقد تكون فردية . ومن أكثر اختبارات الذكاء الجمعية استخداماً اختبار أوتس/ لينون للقدرة العقلية.(Otis-Lennon Mental Ability Test) واختبار القدرات المعرفية (Cognitive Abilities Test) واختبار كولمان/ أندرسون للذكاء (Kuhlmann-Anderson Intelligence Test).

أما اختبارات الذكاء الفردية الأكثر استخداما فهي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال (Wechsler Intelligence Scale for Children) المعروف اختصاراً بالرمز (WISC) واختبار ستانفورد - بينيه للذكاء (Stanford-Binet Intelligence Scale) وبطارية كوفمان لتقييم الأطفال (Kaufman Assessment Battery for Children) المعروفة اختصارا بالرمز (K-ABC)

هذا ويقوم اختصاصيون نفسيون ذوو تدريب وخبرة بتطبيق إختبارات الذكاء باستثناء بعض الاختبارات التي يستطيع المعلمون تطبيقها اذا حصلوا على التدريب المناسب.

 

12-6 الاختبارات الفردية                          

          Individual Tests

هي اختبارات يتم تطبيقها على فرد واحد وليس على مجموعة من الأفراد في الوقت نفسه. والإختبارات الفردية أكثر ملاءمة لتقييم الأشخاص المعوقين من الاختبارات الجمعية (Group Tests) .والسبب ان الاختبارات الجمعية التي يتم تطبيقها على مجموعة من الأفراد في الوقت نفسه غالباً ما تفترض امتلاك المفحوصين لمهارات القراءة واتباع التعليمات وغير ذلك من المتطلبات التي لا يستطيع الأشخاص المعوقون تحقيقها. ولذلك فغالباً ما تكون الإختبارات الجمعية اختبارات كشفية فقط.

وعلى أي حال، فلكل من الاختبارات الفردية والجمعية استخداماته وفوائده. فالاختبارات الفردية توفر الفرص للفاحص لملاحظة المفحوص وتحليل سلوكه عن قرب ولكن تطبيقها يستغرق وقتاً طويلاً. أما الاختبارات الجمعية فهي لا تستغرق وقتاً طويلاً لأنها تطبق على مجموعة من المفحوصين في وقت قصير نسبياً ولكنها لا تسمح بملاحظة استجابات المفحوص عن قرب.

12-7 اختبارات الكشف على حديثي الولادة 

Newborn Screening Tests

عديدة هي الاختبارات الكشفية التي يمكن إجراؤها حالياً للإطمئنان على الأوضاع الصحية لحديثي الولادة. وإذا تبين أن نتائج الاختبارات غير طبيعية (أي أن لدى الطفل اضطراباً ولاديا معينا) فيمكن تشخيصه ومعالجته مبكرا قبل أن يتحول إلى عجز دائم.

ومن الاضطرابات التي يمكن الكشف عنها مبكراً حالة الفنيل كيتون يوريا(PKU)، والجلاكتوسيميا (Galactosemia)، وقصور الغدة الدرقة ( Hypothyroidism)، وفقر الدم المنجلي (Sickle Cell Anemia) ، والتليف الحويصلي (Cystic Fibrosis).

وتشمل الاختبارات الكشفية عن هذه الاضطراب سحب عينة من دم الطفل لتحليلها في المختبر. ويمكن استخدام العينة نفسها للكشف عن عدة اضطرابات. وتؤخذ عينات الدم عادة في أول يوم أو يومين من العمر. وفي بعض الحالات قد تعاد الفحوصات بعد أسبوعين للتحقق من النتائج.

 

12-8 اختبار بروتينات ألفا الجنينية 

Alpha -Fetoprotein Test

تنتج البروتينات الجنينية من نوع ألفا (a- - Fetoproteins) في كبد الجنين وتنتشر كميات صغيرة منها في دم الأم وفي سائل السلى (النخطي). ومن خلال قياس مستوى تركيز هذه البروتينات يستطيع الأطباء الكشف عن اضطرابات القناة العصبية وغيرها من الإضطرابات لدى الجنين ( كمتلازمة داون مثلاً).

ويفعل الأطباء ذلك بأخذ عينة من دم الأم في نهاية الشهر الرابع من الحمل وتحليلها في المختبر . وبناء على نتائج التحليل، يقيّم الأطباء وضع الجنين وفي الحالات الخاصة يناقشون الزوجة والزوج بالخيارات المتاحة أمامهما فيما يتعلق بالحمل والولادة.

 

12-9 الاختبار محكي المرجع

  Criterion-Referenced Test

يقوم الاختبار محكي المرجع بالحكم على أداء الطالب في ضوء معايير إتقان مطلقة ولا يركز على مقارنة أداء الطالب بأداء الطلاب الآخرين بشكل مباشر. فهذا النوع من الاختبارات يعكس مدى اتقان الطالب المهارات التي تم تعليمها له في مرحلة تعليمية معينة باستخدام منهج دراسي معين. ولذلك يطلق على هذه الاختبارات إسم الاختبارات المبنية على الأهداف (Objective- Based Tests) واسم الاختبارات المبنية على المنهج (Curriculum- Based Tests) .

ويستند هذا التقييم الى نموذج التعليم المتقن المعروف. ولانه يركز على تقييم ما تم تعليمه ، فهذا الإختبار يحدد الطلاب الذين أتقنوا المهارات المطلوبة للانتقال بهم إلى المهارات التعليمية التالية. أما إذا لم يكونوا قد أتقنوا المهارات المطلوبة، فهو يبين بوضوح مدى الحاجة إلى إعادة توجيه البرامج التعليمية.هذا وغالباً ما تكون الإختبارات محكية المرجع غير مقننة ورغم ذلك تقدم معلومات بالغة الأهمية على مستوى البرمجة التربوية.

 

12- 10 الاختبار معياري المرجع

 Norm-Referenced Test

هو الإختبار الذي يقارن أداء الفرد بأداء الأفراد الآخرين ذوي الخصائص المماثلة الذين تم تقنين الاختبار وتطويره عليهم. فهذا النوع من الإختبارات يتم تطبيقه على مجموعات كبيرة من الأفراد بهدف اشتقاق معايير للأداء المتوقع للأفراد من فئات عمرية أو مستويات صفية معينة. وتحوّل الدرجة الخام التي يحصل عليها الفرد إلى درجة معيارية (Standard Score) من أجل تحديد موقعه بالنسبة للمجموعة . وبناء على ذلك فهذه الإختبارات مفيدة في عمليات الكشف والتشخيص والتصنيف.

ومن أكثر الإختبارات معيارية المرجع استخداما اختبارات الذكاء الفردية المقننة ومقاييس السّلوك التكيفي والإختبارات التحصيلية . وغالباً ما تحتاج هذه الاختبارات الى تعديلات عند تطبيقها على الأشخاص المعوقين لأن خبراتهم وخصائصهم تختلف عن خبرات وخصائص المجموعة المعيارية. وتعديل الإختبار معياري المرجع ينطوي بالضرورة على اعتبارات خاصة في التصحيح والتفسير ينبغي على الفاحصين أن يكونوا على معرفة جيدة بها.

 

12-11 الاختبار المقنن ( القياسي ) 

 Standardized Test

أنظر : التقييم الرسمي 12 – 49

12-12 اختصاصي التغذية

Nutritionist

هو إختصاصي في تقييم الوضع الغذائي والعادات الغذائية. ويجب أن تكون الخدمات الغذائية جزءاً من البرنامج الكلي لرعاية الشخص المعوق. فالتغذية الجيدة ضرورية للإنسان العادي والإنسان المعوق على حد سواء وفي مراحل العمر المختلفة.

ولعل حاجة الإنسان المعوق إلى التنظيم الغذائي أكبر من حاجة الإنسان غير المعوق لأسباب ترتبط بطبيعة الإعاقة والقيود التي تفرضها على الحركة والنشاط. ويستطيع اختصاصي التغذية تقديم النصائح للشخص المعوق واسرته حول التغذية العادية والتغذية العلاجية والأدوات والأساليب الخاصة التي من شأنها المساعدة في اعتماد الشخص المعوق على ذاته في تناول الطعام والشراب.

 

12-13 اختصاصي الخدمة الإجتماعية                     

Social Worker

يستطيع هذا  الإختصاصي تقديم خدمات إجتماعية متنوعة وهامة للأشخاص والأسر. والخدمات الاجتماعية من الخدمات الداعمة الأساسية التي ينبغي توفيرها للأفراد المعوقين الذين تقدم لهم البرامج التربوية الخاصة. وقد تشمل هذه الخدمات الإرشاد الفردي أو الجمعي أو الأسري والدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين وأسرهم. ويستطيع اختصاصيو الخدمة الاجتماعية ايضاً لعب دور بالغ الأهمية في الجهود المبذولة لتدريب الشخص المعوق وتعليمه من خلال التنسيق بين أسرة هذا الشخص والمدرسة أو المؤسسة والجهات الأخرى ذات العلاقة في المجتمع المحلي. فهم يساعدون في إحالة الأشخاص المعوقين وأسرهم إلى الجهات التي توفر خدمات التشخيص والإرشاد والدّعم . كذلك فهم يقدّمون الدّعم الإجرائي ويقومون بعمليات المتابعة اللازمة مع وكالات أو دوائر الخدمة الإجتماعية ، والعيـادات ، والمدارس، الخ .

 

12-14 اختصاصي طب العظام                      

Orthopedist

هو طبيب متخصص في تشخيص ومعالجة إضطرابات الجهاز الحركــي ( العظام، المفاصل، والعضلات). وإضافة إلى المعالجة الطبية فهو يجري عمليات جراحية عند الحاجة ويصف الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة اللازمة ويقترح التمارين والأنشطة العلاجية التي ينبغي على إختصاصيي العلاج الطبيعــي ( الفيزيائي) تنفيذها عندما تستدعي الحالة ذلك. ومن المعروف أن حاجة الأشخاص المعوقين ( وخاصة منهم ذوي الإعاقات الحركية ) إلى الخدمات التي يقدمها اختصاصيو طب العظام حاجة واضحة.

12-15 اختصاصي الطب النفسي

                     Psychiatrist

هو طبيب متخصص في تشخيص الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية والانفعالية وعلاجها. ولأنّ هذا الطبيب ذو خبرة في المشكلات النمائية والعضوية فهو يستطيع تشخيصها ومعالجتها أيضاً. وغالباً ما يستخدم اختصاصيو الطب النفسي العقاقير الطبية في معالجة المرض النفسي. أما الإختبارات النفسية فهم قليلاً ما يستخدمونها . وكثيراً ما يحتاج الأشخاص الذين لديهم تخلف عقلي أو اضطرابات سلوكية ( وبدرجة أقل ذوو الإعاقات الأخرى) إلى خدمات الطب النفسي الوقائية والعلاجية.

 

12-16 اختصاصي علم النفس

Psychologist

هو  شخص يحمل شهادة علمية في تخصص علم النفس ، وعلم النفس هو العلم الذي يحاول تفسير السلوك الإنساني، والتنبؤ به، وضبطه. والتخصصات في علم النفس عديدة منها علم النفس التربوي (Educational Psychology)، وعلم نفس النمو (Developmental Psychology) ، وعلم النفس المدرسي (School Psychology)، وعلم النفس الإجتماعي (Social Psychology) . وتستطيع هذه التخصصات وغيرها تقديم الكثير لمساعدة الأشخاص المعوقين على التكيف والنمو والاستقلالية . وعلى أي حال ، فغالباً ما توكل إلى اختصاصيي علم النفس العاملين في برامج التربية الخاصة مهام التشخيص، تعديل السلوك، والمساعدة في تنظيم البيئة الصفية على نحو إيجابي يستثير الدافعية.

12-17 الإرشاد الأسري

Family Counseling

يعنى الإرشاد الأسري في التربية الخاصة والتأهيل بمساعدة أفراد الأسرة على فهم معنى الإعاقة وتأثيراتها المحتملة وتطوير استراتيجيات التعايش مع المشكلات والضغوط وتحقيق الإستقرار الأسري.

ويركز الارشاد الأسري على الوالدين تحديداً ولكنه يهتم أيضاً بالأخوة وأعضاء الأسرة الممتدة . والإرشاد الأسري قد ينفّذ فردياً أو جماعياً وهو قد يشمل تقديم المعلومات والدعم والتواصل البناء والتدريب . وتنفذ خدمات الإرشاد الأسري عادة على أيدي إختصاصيي الإرشاد والخدمة الإجتماعية وعلم النفس.

 

12-18 الإرشاد الوراثي                           

           Genetic Counseling

يتضمن الإرشاد الوراثي قيام مرشد صحي متخصص بتقديم المعلومات للزوجين الراغبين في الإنجاب حول احتمالات حدوث اعاقة وراثية لدى الأطفال الذين  سينجبونهم . ويعتمد المرشد الطبي في الاستنتاجات التي يتوصل إليها على تحليل وفهم البنية الوراثية للزوج والزوجة . فقد كشفت البحوث الجينية عما يزيد عن (2500) اضطراب جيني، ومعروف أن بعض هذه الاضطرابات يكون أكثر شيوعا بين بعض الفئات مما يجعلها أكثر حاجة إلى الإرشاد الوراثي من غيرها. وبالفحوصات الجينية المناسبة ودراسة التاريخ المرضي للزوجين يجمع اختصاصي الإرشاد الوراثي المعلومات ومن ثم يناقش الاحتمالات المختلفة مع الزوجين ويساعدهما في اتخاذ القرارات الملائمة.

 

12-19 إساءة معاملة الأطفال  وإهمالهم

  and Neglect Child Abuse

تفيد التقارير الصّادرة عن الجهات المختلفة ذات العلاقة بالطفولة ان ظاهرة إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم ظاهرة شائعة. وبالرغم من صعوبة معرفة حجم هذه المشكلة لأن معظم حالات الإساءة لا يتم التبليغ عنها، فان عدة مراجع تقدر نسبة الأطفال الذين يتعرضون لإساءة المعاملة بحوالي (20%) . وإساءة المعاملة تأخذ ثلاثة أشكال رئيسية هي (1) إساءة المعاملة الجسمية (Physical Abuse) وتعني الإصابة غير العفوية لدى الطفل والتي غالباً ما تنتج عن الضرب أو الحرق، الخ، (2) إساءة المعاملة الجنسية (Sexual Abuse) وتعني أي اتصال جنسي بين شخص راشد وطفل، (3) إساءة المعاملة الإنفعالية (Emotional Abuse) وتعني حرمان الطفل من الحب أو الدعم أو الرعاية أو التوجيه ومضايقته والسخرية منه وتوبيخه بشكل مستمر.

وقد تساء معاملة الأطفال من قبل آبائهم أو معلميهم أو غيرهم . وإذا كان الأطفال عموما هدفا سهلاً لإساءة المعاملة فالأطفال المعوقون يشكلون هدفاً أكثر سهولة لأسباب واضحة. وتشير أدبيات التربية الخاصة إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين الإعاقة وإساءة المعاملة. فالأطفال المعوقون أكثر تعرضاً لإساءة المعاملة من الأطفال الآخرين ، وبعض الإعاقات تنتج عن إساءة المعاملة أو تتفاقم بسببها.

وبناء على ما سبق، ينبغي اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من إساءة المعاملة والكشف المبكر عنها في حالة وقوعها. وذلك يتطلب تطوير مهارات المعالجين والمعلمين وغيرهم من القائمين على رعاية الأطفال للتعرف إلى حالات إساءة المعاملة المحتملة وتقديم خدمات الإرشاد والإحالة المناسبة.

 

12-20 الأسباب أثناء الولادة    

           Causes  Perinatal

هي عوامل الخطر التي قد تهدّد صحة الطفل ونموه منذ بدء عملية الولادة إلى نهايتها. ومن أكثر هذه العوامل شيوعا: (1) نقص الأكسجين أو الإختناق ، (2) التخدير، (3) الإصابات الجسمية، (4) النزيف، (5) الخداج أو تأخر الولادة أو الولادة القيصرية ,(6) اليرقان الشديد، (7) عسر الولادة.

 

12-21 أسباب ما بعد الولادة 

Postnatal Causes

هي عوامل الخطر التي قد تؤثر سلبياً على نمو الطفل في أي وقت بعد الولادة. وتشمل هذه العوامل (1) إصابات الرأس، (2) الالتهابات الدماغية، (3) الحمّى، (4) اضطرابات الأوعية الدموية ، (5) نقص الأكسجين ، (6) الأورام، (7) الأمراض المزمنة الخطيرة، (8) إساءة استعمال العقاقير الطبية ، (9) الاضطرابات الأسرية والحرمان النفسي والبيئي.

 

12-22 أسباب ما قبل الولادة                   

Prenatal Causes

هي عوامل الخطر التي قد تؤثر على نمو الجنين منذ لحظة الإخصاب (Conception) وحتى وقت

الولادة (Labor) ، وتشمل هذه العوامل : (1) نقص الأكسجين بسبب مشكلات معينة في الحبل السّري ، (2) عدم توافق العامل الريزيسي ، (3) إصابة الأم الحامل بأمراض معدية ( كالحصبة الإلمانية مثلاً) ، (4) الأمراض الأيضية (كالسكري مثلاً) ، (5) تناول العقاقير الطبية والتدخين والكحول والتعرض للأشعة، (6) سوء التغذية ، (7) العوامل الوراثية.

 

12-23 الاستبانات                        

                    Questionnaires

أنظر : المقابلة 12 – 92

 

12-24 الاستجابات الدفاعية اللمسية                    

Tactile Defensiveness

هي إنزعاج الطفل من لمس شخص آخر له. فبعض الأطفال يشعر بعدم الارتياح إذا لمسهم أحد أو يتذمر من الملابس غير المريحة أو حتى يتشاجر مع الآخرين عندما يلمسونه. وليس من الحكمة أن يحرص الآخرون على عدم لمس مثل هذا الطفل، فالعلاج لاستجاباته الدفاعية هو في لمسه.ويستخدم اختصاصيو العلاج الوظيفي ما يمكن تسميته بالعلاج الحسّي الحركي لمعالجة هذا النوع من الاستجابات وفيه يتم لمس الطفل وفرك بشرته وأحياناً استخدام بعض المحاليل.

 

12-25 الاستدلال على الوقت                            

           Time Orientation

هي القدرة على وعي المفاهيم ذات العلاقة بالوقت ( اليوم، والشهر، والسنة، والفصل، والساعة، الخ.). وهذه القدرة ضرورية لتطور المهارات الإدراكية المفهومية المتقدمة . وفي المدرسة على وجه التحديد، فهذه القدرة ضرورية للإلتزام بمواعيد الحصص، وإتمام الواجبات المدرسية وإتباع التعليمات . ويجب أن يقيّم العاملون في برامج التربية الخاصة مدى وعي الطلاب للوقت وتنفيذ البرامج الملائمة لتطويره حسب الحاجة.

 

12-26 الأسر ذوات الحاجات الخاصة          

Exceptional Families

تأكيداً على أن إعاقة الفرد لا تؤثر عليه فقط ولكنها قد تؤثر على جميع أفراد أسرته بدرجات متفاوتة ، فإن أدبيات التربية الخاصة تجمع على أن وراء كل شخص ذي حاجات خاصة أسرة ذات حاجات خاصة .

فأسرة الفرد المعوق لا تتحمل المسؤوليات التي تتحملها الأسر جميعاً فقط ولكنها تتحمل مسؤوليات إضافية خاصة لأن أحد أفرادها معوق. ولعل أهم التحديات الخاصة التي تواجهها هذه الأسر هي : ( 1) تعليم الطفل المعوق وتدريبه وإرشاده، (2) تنشئة أخوة الطفل المعوق، (3) التغلب على الضغوطات التي قد تسببها الإعاقة على الحياة الزوجية، (4) توعية الأشخاص الآخرين المهمين بالنسبة للأسرة ، (5) تحمل المسؤوليات المختلفة ذات العلاقة بالمدرسة والمجتمع.

 

12-27 الإسعافات الأولية                        

          First Aid

الإسعافات الأولية هي مجموعة الإجراءات التي تقدم للشخص الذي تعرض لإصابة أو حالة طبية طارئة ( الجروح، والنوبات التخلجية، والنزيف، والكسور، الخ) فور حدوث الاصابة ولحين وصول الطبيب. والأشخاص المعوقون قد يتعرضون للإصابات التي يتعرض لها الجميع بل انهم قد يتعرضون لإصابات اضافية خاصة بسبب طبيعة الإعاقة. وما ينبغي الإشارة إليه هو ضرورة أن تحتفظ الجهات القائمة على تعليم هؤلاء الأشخاص وتزويدهم  بأدلة للإسعاف الأولي وأن تعقد دورات خاصة لهم وبخاصة عندما لا يكون بينهم أطباء أو ممرضون مقيمون.

 

12-28 أسلوب التنميط 

 Patterning Technique

أحد أساليب العلاج الطبيعي، يعرف بإسم " منحى دومان وديلاكاتو" نسبة إلى جلن دومان (Doman) وكارل ديلاكاتو (Delacato) . ويستند هذا الأسلوب إلى إفتراض مفاده أن اضطراب التسلسل النمائي يعكس اضطرابا في وظائف الجهاز العصبي. وبناءً على ذلك، يشتمل هذا الأسلوب العلاجي على تعريض الطفل الذي يعاني من اضطراب حركي ( كالشلل الدماغي مثلا) لإثارة شديدة لتشجيع استجاباته الحركية . وتتضمن الإثارة تحريك الرأس والأطراف بشكل متكرر، والتمارين التنفسية، والإثارة الحسية.

 

12-29 الاضطرابات الجينية             

           Genetic Disorders

الجينات هي جملة دقيقة من المعلومات الكيماحيوية موجودة على الكروموسومات في الخلية . ويوجد في الخلية الواحدة 46 كروموسوم (23 زوج) ويوجد على كل كروموسوم ما بين (60-100) ألف جين مرتبة هي الأخرى في أزواج.

والاضطراب الجيني يعني التوقف عن الأداء أو إعطاء توجيهات خاطئة . ويحدث ذلك بفعل عوامل مختلفة منها التعرض للإشعاعات، أو لبعض المواد الكيماوية، أو العدوى بالفيروسات . والسمات الجينية إما أن تكون سائدة ، أو متنحية، أو محمولة  على الكروموسوم الجنسي.

وقد حقق علم الجينات في السنوات الماضية انجازات مذهلة ، فأصبحت أسرار الجينات مفهومة أكثر من أي وقت مضى. فهناك ما يزيد عن (2500) إضطراب جيني معروف في الوقت الحالي. وهناك إمكانية لتشخيص عشرات الاضطرابات الجينية أثناء الحمل. ويحدو علماء الجينات الأمل في أن تسمح البحوث بالوقاية من الاضطرابات الجينية ومعالجتها بشكل فاعل.

 

12-30 الاضطرابات الجينية السائدة

 Dominant Genetic Disorders

في الاضطرابات الموّرثة كسمة سائدة، فإن وجود جين مرضي لدى أحد الوالدين وليس كلاهما كاف لظهور الأعراض المرضية لدى المولود. فإذا كان لدى أحد الوالدين جينان طبيعيان ولدى الآخر جين طبيعي وجين غير طبيعي يكون احتمال ظهور السمة المرضية على المولود 50%.

وعموما، فإن الإضطرابات الناجمة عن الجينات السائدة قليلة نسبياً. ومن الأمثلة عليها: الحثل العضلي التوتري، والقزامة، وهشاشة العظام ، والتصلب الحدبي.

 

12-31 الاضطرابات الجينية المتنحية  

Recessive Genetic Disorders

لكي تظهر الأعراض على المولود في الاضطرابات المورثة كسمة متنحية، يجب أن يكون الجين المرضي موجودا لدى كلا الوالدين( أن يكونا ناقلين للمرض). والشخص الحامل للسمة المرضية يكون لديه جين طبيعي وجين آخر غير طبيعي ولكنه لا يعاني من المرض.

وهكذا ، فإذا كان لدى الأب جين طبيعي وجين غير طبيعي وكان لدى الأم أيضاً جين طبيعي وجين غير طبيعي فالاحتمالات هي (25%) أن يولد الطفل ولديه المرض و(25%) أن يكون طبيعياً و(50%) أن يكون ناقلاً للمرض. ومعظم الإضطرابات الجينية من هذا النوع مثل: الثلاسيميا، والفنيل كيتون يوريا، ومرض تي ساش.

12-32 الاضطرابات الجينية المرتبطة  بالكروموسوم الجنسي

X-Linked Genetic  Disorders

في هذه الحالات يكون الجين المرضي موجوداً على الكروموسوم الجنسي (X Chromosome) لدى الأم التي لا تعاني هي ذاتها من المرض لأن لديها زوجا من الكروموسومات الجنسية. ووجود السمة المرضية على أحد الكروموسومين وعدم وجودها على الكروموسوم الآخر يجعلها تنقل المرض إلى أطفالها الذكور دون الإناث والإحتمالات هي (25%) أن يكون الذكر مصاباً بالمرض ، و(25%) أن يكون معافى ، و(25%) أن تكون الأنثى ناقلة للمرض، و (25%) أن تكون طبيعية. وغالباً ما تورّث السمات المرضية المحمولة على الكروموسوم الجنسي كصفة متنحية. ومن الأمثلة على هذه الاضطرابات: عمى الألوان، والحثل العضلي، والهيموفيليا.

 

12-33 إعادة التقييم                     

Reevaluation

يشير هذا المصطلح في ميدان التربية الخاصة إلى تقييم الطفل ذي الحاجات الخاصة مجدداً وذلك بعد التحاقه بأحد برامج التربية الخاصة. ويمكن تنفيذ هذا التقييم بناء على طلب أسرة الطفل أو معلمته. وإذا لم يطلب أي طرف إعادة تقييم الطفل فإنه يجرى بصورة دورية كل عامين أو ثلاثة.

ومثل هذا التقييم لا يختلف عن التقييم التقليدي متعدد الأوجه في ميدان التربية الخاصة . فهو يغطي مجالات النمو المختلفة ويتضمن استخدام عدّة اجراءات ينفذها فريق متعدد التخصصات بهدف التحقق من أن التشخيص كان صحيحاً وأن البرنامج المقدم هو البرنامج الذي يحتاج إليه الطفل حقاً.

 

12-34 الانعكاسات البدائية                      

Primitive Reflexes

يقصد بالانعكاسات البدائية الحركات النمطية واللاإرادية التي تظهر في بداية العمر وتختفي في مراحل عمرية معروفة وتنظم توزيع التوتر العضلي في الجسم كلّه. ويحرص أطباء الأطفال والمعالجون الطبيعيون على دراسة هذه الإنعكاسات عند تقييم الوضع النمائي العام للأطفال الرضع لأن عدم ظهورها في موعدها أو بقاءها بعد موعدها يعملان بمثابة مؤشر على وجود اضطراب عصبي أو حركي معين.

وهناك عشرات الانعكاسات البدائية منها على سبيل المثال انعكاس الأذن الداخلية التوتري (Tonic Labyrinthine Reflex) الذي يحدث فيه انبساط في أطراف الجسم عندما يكون الطفل على بطنه، وانعكاس العنق التوتري غير المتماثل(Assymetrical Tonic Neck Reflex) الذي يحدث فيه انبساط في الأطراف اليمنى وانقباض في الأطراف اليسرى عندما يتجه رأس الطفل الى اليمين وانبساط في الأطراف اليسرى وانقباض في الأطراف اليمنى عندما يتجه الرأس إلى اليسار.

 

12-35 الأولمبياد الخاص                         

           Special Olympics

بدأ الاولمبياد الخاص في عقد الستينات على يدّي يونيس كندي شقيقة الرئيس الأمريكي السابق جوزيف كندي. وكان الهدف من هذا الاولمبياد " المصغّر" إتاحة الفرص للأفراد المتخلفين عقلياً للمشاركة في السباقات والألعاب الرياضية.

ويعرف هذا الأولمبياد الآن على مستوى عالمي، ولم يعد مقتصراً على الأشخاص المتخلفين عقلياً فقط، وأصبح يوفر برامج متنوعة للتربية الرياضية للأشخاص المعوقين.

وتعرض الأولمبياد الخاص في عقدي السبعينات والثمانينات لإنتقادات اختصاصيي التربية الخاصة الذين رأوا فيه برنامجاً يمارس العزل ويحدّ من فرص دمج الاشخاص المعوقين في المجتمع . ولكن الوضع تغيّر  مؤخراً حيث تم تطوير برامج لدمج الأشخاص المعوقين في الأنشطة الرياضية والبرامج الترويحية المجتمعية والتي يشترك فيها هؤلاء الأشخاص مع الأشخاص غير المعوقين وفق أسس محددة.

 

12-36 برامج تقصّي الحالات                      

Case Finding Programs

تهدف  هذه البرامج إلى تحديد جميع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في كل منطقة جغرافية . ويساعد هذا في تقييم مدى الحاجة إلى الخدمات التربوية الخاصة. وتركز برامج التقصي على توعية المجتمع المحلي بعوامل الخطر البيئية والبيولوجية التي قد تهدد نمو الأطفال وبالخدمات المبكرة التي يمكن الحصول عليها. وتنفذ مثل هذه البرامج في بعض الدول سنوياً ويكون لها مكاتب أو مراكز خاصة في كل منطقة ويشارك فيها فرق متخصصة قد تتحمل اضافة إلى مسؤولية تحديد أعداد الأشخاص المعوقين مسؤولية الكشف والإحالة عند الضرورة.

12-37 تاريخ الحالة

                    Case History

توفر دراسة تاريخ الحالة معلومات مفيدة عن خلفية الشخص وتاريخه التطوري. فمن خلال مقابلة الوالدين ، يحصل الاختصاصي الاجتماعي أو المرشد أو المعلم على معلومات : (1) شخصية عن الفرد ( إسمه ، عمره، عنوانه ، مدرسته، الخ ) ، (2) عن الوالدين والأسرة، (3) عن ظروف الحمل بالشخص وظروف الولادة ، (4) عن التاريخ الصحي والنمائي للشخص ووضعه الحالي ، (5) عن الخصائص الشخصية والاجتماعية ، (6) عن الخبرات المدرسية السابقة.

وغالباً ما تتوفر في مدارس التربية الخاصة ومراكزها نماذج دراسة حالة بعضها مطوّل وتفصيلي وبعضها الآخر موجز وغير معمق. وعلى أي حال، فأسلوب الاختصاصي الذي يقوم بدراسة الحالة أهم من النموذج لأنه بحاجة إلى أن يبني علاقة ألفة مع الوالدين وأن يعبّر عن تفهمه ودعمه ورغبته في معرفة الشخص جيداً، ويتجنب تنفيذ دراسة الحالة بطريقة تجعلها تبدو كعملية إستجواب أو إتهام للوالدين.

 

12-38 تخطيط الصّدى                   

                    Sonography

تخطيط الصدى، الذي يعرف أيضاً بالتصوير فوق الصوتي (Ultrasound)، هو أسلوب كشفي يستخدم الموجات الصوتية بمساعدة الكمبيوتر لفحص الملامح الرئيسية لأعضاء جسم الجنين الأساسية مثل الرأس والحبل الشوكي ، الخ. وهذا الأسلوب أقل خطورة من الأشعة السينية التقليدية، ولذلك شاع استخدامه على نطاق واسع نسبياً في مستشفيات وعيادات التوليد والأمراض النسائية . ومن خلال المعلومات التي يوفرها، يساعد هذا الأسلوب الأطباء في التخطيط الصحي للأمهات الحوامل. فهو يسمح بتشخيص عدة اضطرابات مثل الشفة الأرنبية وشق الحلق، وتشوهات القلب الولادية، واضطرابات الجهاز العصبي، والاضطرابات الكلوية. كما يسمح أيضاً بتحديد جنس الجنين، وعمره، ووضعه العام .

 

12-39 التخطيط قبل الحمل              

Preconception Planning

يشير هذا المصطلح إلى الإجراءات التي يمكن للمرأة في سنّ الإنجاب أن تتخذها قبل أن تحمل، بغية زيادة احتمالات إنجاب طفل يتمتع بصحة جيدة .

ومن هذه الإجراءات زيارة أحد اختصاصيي الأمراض النسائية والتوليد قبل الحمل. ومثل هذه الزيارة مفيدة وبخاصة للنساء اللواتي واجهن صعوبات سابقـــا( أنظر أيضا: الحمل الخطر 12 - 62) وتساعد على التعرف مبكـرا إلى أي أمراض أو اضطرابات لدى المرأة ومعالجتها قبل أن تحمل . وهناك إجراء آخر له أهمية كبيرة في الوقاية من اضطرابات النمو لدى الأطفال هو تخلي الأمهات قبل الحمل عن الأنماط الحياتية غير الصحية ( كالتدخين مثلاً) وتجنب عوامل الخطر المعروفة . ومن الحكمة أن يجري الرّجال أيضاً فحوصات قبل الزواج وأن يغيروا أنماطهم السلوكية غير الصحية.

 

12-40 التخطيط الكهربائي للدماغ

Electroencephalogram (EEG)

هو رسم بياني للتغيرات التي تحدث على الطاقة الكهربائية التي يولدها الدماغ باستخدام مقياس النشاط الكهربائي للدماغ (Electroencephalograph) وكثيراً ما يستخدم هذا التخطيط لدراسة أدمغة الأشخاص الذين يعانون من الصعوبات التعلمية أو التخلف العقلي أو الإضطرابات السلوكية.

ولكن البحوث العلمية التي قارنت بين هذه الفئات من الأشخاص والأشخاص العاديين باستخدام الرسم الكهربائي للدماغ توصلت إلى نتائج متباينة وتفتقر إلى المصداقية . وفي الفترة الماضية، إنبثق أسلوب حديث لتحليل نشاط الموجات الكهربائية للدماغ وهو أسلوب التصوير الخرائطي للنشاط الكهربائي للدماغ (Brain Electrical Activity Mapping) والمعروف اختصاراً بالرمز (BEAM) . ويستخدم في هذا الأسلوب أجهزة كمبيوتر متطورة. وتشير البحوث القليلة التي استخدمت هذا الأسلوب إلى وجود فروق جوهرية بين النشاط الكهربائي لأدمغة الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية وأدمغة الطلاب العاديين.

 

12-41 التربية الموسيقية                       

            Music Education

تلعب الموسيقى دوراً إيجابياً في تطور المهارات التواصلية ( تمييز الأصوات والإستماع)، والإجتماعية ( المشاركة في الأنشطة الجماعية وتبادل العواطف والأفكار) والجسمية ( الأنشطة الحركية والايقاعية). وفوق ذلك، فالموسيقى لها وظائف هامة من حيث الترويح عن النفس وإشغال أوقال الفراغ بطريقة ممتعة وخاصة للأشخاص المعوقين ( أنظر أيضا: وقت الفراغ 9 - 113).

12-42 التشخيص

          Diagnosis

عملية جمع معلومات تفصيلية عن الشخص بهدف تحديد طبيعة المشكلة التي يعاني منها، وأسبابها، وطرق معالجتها. وقد أخذ العاملون في مجال الخدمات الإنسانية هذا المصطلح من مهنة الطب. وعملية التشخيص عملية يقوم بها الإختصاصيون مستخدمين إختبارات واستراتيجيات تقييم متنوعة. وغالباً ما تشتمل هذه العملية على إعطاء تسمية (Label) معينة لحالة الشخص.

 

12-43 التشخيص التدريسي                   

Instructional Diagnosis

تستخدم أدبيات التربية الخاصة مصطلح التشخيص التدريسـي أو التدريس التشخيصي (  Diagnostic Instruction) للإشارة الى الجهود التقييمة التي يبذلها المعلمون لتحديد مدى مسؤولية أساليب التدريس عن أداء الطالب. فإذا تبين أن التدريس غير الفعال يكمن وراء ضعف أداء الطالب ، فإن المعلم يصمّم برنامجاً لمعالجة هذه المشكلة.

إن حرص المعلم على الإستمرار في جمع المعلومات عن أداء الطالب في أثناء عملية تدريسه يساعد على التعرف إلى مدى ملاءمة المهمات التعليمية المطلوبة. فإذا لم تكن هذه المهمات متوافقة مع قدرات الطالب فإن الحاجة إلى إجراء تعديل على البرنامج التدريسي تصبح واضحة . ويطلق على هذا النوع من التدريس والتشخيص أحياناً إسم الدروس التجريبية (Trial Lessons).

 

12-44 التصور الجسمي                            

Body Image

هو معرفة الطفل مواقع أجزاء جسمه وفهمه لوظائفها. وهذه المعرفة ضرورية لتطور مفهوم ذات واقعي، وهي تتطور تدريجياً من الأجزاء الظاهرة إلى الأجزاء الداخ

Partager cet article

Commenter cet article