Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التخلف العقلي//1// Mental Retardation

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

 

 

 

 

يعرّف هذا الباب المصطلحات ذات العلاقة بالتخلف العقلي، إحدى فئات الإعاقة الرئيسة والشائعة. وفي هذه الحالة يكون لدى الشخص انخفاض ملحوظ في الأداء العقلي العام، وعجز في السلوك التكيفي مما يحدّ من قدرته على تأدية الوظائف الحياتية. ويحتاج الشخص المتخلف عقلياً إلى تدريب خاص، ومكثف لكي يتعلم ما يتعلمه الآخرون تلقائياً لأنه يعاني من تأخر في معظم مظاهر النمو. فمعدّل أو سرعة تعلمه أبطأ كثيراً من الأشخاص الآخرين الذين هم في مثل عمره الزمني. 

 وقد يبدأ الطفل المتخلف عقلياً عندما يبلغ السادسة من عمره مثلاً بتعلم مهارات لغوية أو اجتماعية أو غيرها تعلمها الأطفال الآخرون من الفئة العمرية ذاتها منذ سنتين أو ثلاث وربما أكثر. ويعني ذلك أن شدة التخلف العقلي تتراوح ضمن مدى واسع جداً. ودور هذا الباب هو تعريف المصطلحات ذات العلاقة بمستويات أو درجات التخلف العقلي وتبيان التعابير التي تستخدمها الأدبيات المتخصصة لوصف تلك المستويات والتمييز بينها. وقد يحدث التخلف العقلي بمفرده وقد يكون مصاحباً لحالة إعاقة أخرى. وتوضح ذلك المصطلحات ذات العلاقة بأسباب التخلف العقلي العضوية والبيئية. فثمة متلازمات مرضية عديدة مثلاً قد تؤدي إلى التخلف العقلي وإعاقات أخرى (يستخدم مصطلح متلازمة أو تناذر للإشارة إلى جملة من الأعراض، تحدث معاً، ومن خلالها يتم تعريف الحالة المرضية).

 وبالنسبة للمصطلحات ذات العلاقة بطرق القياس والمناهج والأساليب، فإن هذا الباب يقدم ما يتصل منها بشكل مباشر بالتخلف العقلي. أما المصطلحات الأخرى والتي ترتبط بالتخلف العقلي وحالات إعاقة أخرى فإنها تقدم في الأبواب الأربعة الأخيرة من هذا الدليل. وما ينطبق على المصطلحات ذات العلاقة بالتخلف العقلي من هذه الزاوية ينطبق أيضاً على المصطلحات ذات العلاقة بحالات الإعاقة الأخرى التي تتناولها الأبواب من (3-8).

 

Moron

2-1 الأبله

أنظر : التخلف العقلي 2 – 13

Imbecile 

2-2 الأحمق

أنظر : التخلف العقلي 2 – 13

General Intellectual Performance

2-3 الأداء العقلي العام

أنظر : معامل الذكاء 2 - 79

 

Translocation

2-4 الإزفاء

أنظر : متلازمة داون 2 - 64

 

Hydrocephaly

2-5 الإستسقاء الدماغي (موه الرأس) 

الاستسقاء الدماغي هو تجمع مفرط للسائل المخي الشوكي (Cerebrospinal Fluid)  داخل الدماغ أو خارجه. ولهذا السائل في الوضع الطبيعي مجرى داخل الدماغ وداخل الحبل الشوكي وحولهما. أما في حالة الاستسقاء الدماغي فيتجمع هذا السائل بشكل غير طبيعي مما يسبب ضغطاً شديداً على الدماغ وتوسعاً في حجم الجمجمة (Macrocephaly) .

ومن الأسباب المعروفة لهذه الحالة التشوهات الولادية في العمود الفقري (أنظر أيضاً: العمود الفقري المشقوق 6 - 91)، والأورام، والتهاب الدماغ، والتهاب السحايا. ويعالج جراحو الأعصاب هذه الحالة المرضية بعملية جراحية تجري بعد الولادة بفترة وجيزة جداً وتسمّى العملية الصارفة (Shunt Procedure)  وفيها يتم إدخال أنبوب في حجيرات الدماغ لتصريف أو إمتصاص السائل الزائد وتحويله إلى مجرى الدم. أما إذا بقيت حالة الاستسقاء دون علاج فستقود في معظم الحالات إلى تخلف عقلي ومضاعفات أخرى.

ولذا ينبغي على المعلمين وأولياء الأمور أن يعرفوا أن هذا الأنبوب الذي يبقى لفترة طويلة قد تمتد لسنوات قد يحدث فيه إنسداد أو التهاب مما يؤدي إلى زيادة مستوى الضغط داخل الجمجمة. ومن المؤشرات التحذيرية لهذا الإنسداد التقيؤ، والصداع، والحول، والخمول العام.

Kernicterus

2-6 الاصفرار 

أنظر : اليرقان 2 - 88

Un  Testable Children 

2-7 الأطفال غير القابلين للاختبار

أنظر : التخلف العقلي الشديد جداً 2 - 18

 

Encephalitis

2-8 التهاب الدماغ 

التهاب الدماغ وبخاصة الطفولي منه (Infantile Encephalitis)  هو التهاب فيروسي قد يحدث لدى الأطفال بعد إصابتهم ببعض الأمراض أو إثر تلقيهم المطاعيم أحياناً (وبخاصة مطاعيم السعال الديكي والحصبة). ولم يعد التهاب الدماغ مرضاً شائعاً في الوقت الحالي. أما إذا حدث ولم يعالج بشكل فعّال فهو قد يحدث تلفاً في الدماغ في حوالي (30%) من الحالات. وقد يقود هذا التلف بدوره إلى إعاقة عقلية، أو اضطرابات لغوية، أو شلل دماغي، أو اضطرابات نفسية، أوصعوبات تعلمية. وليس بالضرورة أن تظهر هذه المضاعفات سريعاً فهي قد تحدث في غضون بضع سنوات.

 

Meningitis

2-9 التهاب السحايا

التهاب السحايا هو التهاب في الأغشية الثلاثة التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي ويطلق عليها من الخارج إلى الداخل أسماء الأم الجافية، والأم العنكبوتية، والأم الحنون. وهو أحد الأمراض بالغة الخطورة وقد يؤدي إلى الإعاقة العقلية وغيرها من الإعاقات (الإعاقة السمعية، والنوبات الصرعية، والمشكلات البصرية، والاضطرابات الكلامية، والمشكلات العصبية الحركية). وهذا الإلتهاب قد تسببه الفيروسات أو البكتيريا، والالتهاب البكتيري اكثر شيوعاً ولكنه أقل ضراوة من الالتهاب الفيروسي ويمكن منع مضاعفاته بالمعالجة عن طريق المضادات الحيوية. وقد يحدث التهاب السحايا لدى الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو بعدها في أي وقت. ويعني ذلك ضرورة توفير الرعاية الملائمة للأمهات أثناء الحمل وأثناء الولادة، وللأطفال أيضاً لدرء مخاطر هذا المرض. ويتوفر حالياً بعض المطاعيم لالتهاب السحايا، إلا أن تنوع أسبابه يجعل السلطات الصحية في معظم الدول تشكك في جدوى القيام بحملات وطنية دورية لتطعيم الأطفال ضد هذا المرض.

 

Selective Attention

2-10 الانتباه الانتقائي

أنظر : مشكلات الانتباه لدى المتخلفين عقلياً 2 - 76

 

Low Birth Weight

2-11 انخفاض الوزن عند الولادة

أنظر : الخداج 2 - 31

 

Slow Learners

2-12 بطيئو التعلم 

التلاميذ بطيئو التعلم هم التلاميذ الذين تتراوح درجات ذكائهم ما بين (70 – 85) درجة. ويشير مصطلح بطء التعلم إلى حالة يقل فيها مستوى الأداء العقلي عن المتوسط، ولكن لا يصل إلى مستوى التخلف العقلي. وقبل عقد السبعينات، كان بطء التعلم يعامل بوصفه تخلفاً عقلياً حدّياً (Borderline Mental Retardation)  وكان انخفاض مستوى الأداء العقلي العام بواقع انحراف معياري واحد عن المتوسط (أي درجة ذكاء دون 85) يعتبر تخلفاً عقلياً. أما الآن، فإن بطء التعلم لا يعامل بوصفه تخلفاً لأن تعريف التخلف العقلي منذ بداية السبعينات ينص على أنه انخفاض في مستوى الذكاء بمقدار إنحرافين معياريين (أي درجة ذكاء تقل عن 70). وبناء على هذا، فإن أدبيات التربية الخاصة الحديثة لم تعد تذكر مصطلح بطء التعلم إلا في سياق الحديث عن التطور التاريخي لخدمات التربية الخاصة.

وما زال هذا المصطلح يستخدم من قبل البعض، وكأنه مصطلح مكافئ للتخلف العقلي البسيط. وهذا يرتبط بالاتجاهات فمصطلح بطء التعلم أقل سلبية من مصطلح التخلف العقلي من أي مستوى كان. وربما لنفس هذا السبب، يطلق التربويون في بعض الدول أسماء أخرى على بطيئي التعلم مثل الطلاب ذوي المشكلات التعلمية (Students with Learning Difficulties)  أو الطلاب الذين يحتاجون للمساعدة (Students in Need for Help) . وقد يستفيد الطلاب بطيئو التعلم من الخدمات المقدمة لذوي الصعوبات التعلمية وقد لا يستفيدون من خدمات التربية الخاصة الرسمية.

Mental Retardation (MR)

2-13 التخلف العقلي

قُدّم للتخلف العقلي في العقود الماضية أكثر من (30) تعريفاً مختلفاً. ويعزى التباين في هذه التعريفات إلى تنوع التخصصات العلمية التي اهتمت بدراسة التخلف العقلي والاتجاهات المجتمعية التي سادت في الحقب الزمنية المختلفة. فثمة تعريفات طبية / بيولوجية وأخرى نفسية وتربوية واجتماعية. وقد استخدمت في الماضي مصطلحات عديدة للإشارة إلى الشخص الذي لديه تخلف عقلي منها على سبيل المثال المعتوه (Idiot)  وكان يقصد به الشخص الذي لديه اعاقة عقلية شديدة جداً، والأبله (Moron)  وكان يقصد به الشخص الذي يعاني من اعاقة عقلية بسيطة، والأحمق  (Imbecile) وكان يقصد به الشخص الذي لديه اعاقة عقلية متوسطة إلى شديدة، وضعيف العقل (Feeble minded)  وكان يقصد به الشخص المتخلف عقلياً عموماً. ولم تعد هذه التسميات مقبولة منذ سنوات عديدة كونها تديم إساءة الفهم وتعكس اتجاهات سلبية. وينطبق الشيء ذاته على مصطلح النقص العقلي (Mental Deficiency)  .

 ومهما يكن الأمر، فإن التعريف الأكثر قبولاً الآن هو الذي قدمته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (American Association on Mental Deficiency)  المعروفة اختصاراً بالرمز (AAMD) وينص هذا التعريف على أن التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام (درجة ذكاء تقل عن 70 على اختبار وكسلر و 68 على اختبار ستانفورد – بينيه) ويصحبه عجز في السلوك التكيفي وذلك في مرحلة النمو (السنوات الثماني عشر الأولى من العمر). وهكذا فإن انخفاض درجة الذكاء شرط ضروري ولكنه غير كاف لتشخيص التخلف العقلي إذ ينبغي أن يرافق ذلك الإنخفاض عجز في السلوك التكيفي (وهذا يتطلب استخدام أحد مقاييس السلوك التكيفي).

وقد أعادت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي تعريف هذه الإعاقة على النحو التالي: "التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبه عجز في مجالين أو أكثر من مجالات السلوك التكيفي التالية: التواصل، العناية بالذات، الحياة الأسرية، المهارات الاجتماعية، الحياة المجتمعية، التوجيه الذاتي، الصحة والسلامة، المهارات الأكاديمية الوظيفية، الترويح، والعمل".

ويختلف هذا التعريف عن التعريف السابق في تأكيده على أن التخلف العقلي يعني أن لدى الطفل صعوبات أساسية في التعلم وفي تأدية بعض المهارات الحياتية اليومية وأن لديه ضعفاً شديداً في الذكاء المفهومي والاجتماعي والعملي. ويحدد هذا التعريف مجالات الكفاية التي يتضمنها السلوك التكيفي بوضوح.

 

Mild Mental Retardation

2-14 التخلف العقلي البسيط 

التخلف العقلي البسيط هو انخفاض مستوى الأداء العقلي العام عن المتوسط بمقدار (2-3) إنحرافات معيارية (أي درجة ذكاء تتراوح ما بين 55-69 على اختبار وكسلر و 52-68 على اختبار ستانفورد – بينيه). ويمثل الأشخاص الذين لديهم هذه الدرجة من التخلف العقلي ما نسبته 85-90% من مجموع الأشخاص المتخلفين عقلياً. وترتبط أسباب التخلف العقلي البسيط بالعوامل البيئية (الفقر، الحرمان، سوء التغذية، وعدم توفر الرعاية الصحية) أكثر مما ترتبط بالعوامل العضوية.

وكان يطلق على الأشخاص ذوي التخلف العقلي البسيط في الماضي إسم "القابلين للتعليم" (أنظر أيضاً: "الأشخاص المتخلفون عقلياً القابلون للتعليم 2 - 85) وكانوا يتلقون معظم تعليمهم في الفصول الدراسية الخاصة في المدارس العادية. أما الآن، فإن أعداداً متزايدة منهم تتلقى الخدمات التربوية الخاصة، والخدمات الداعمة في غرف المصادر. وبوجه عام، فغالباً ما يتم تشخيص التخلف العقلي البسيط متأخراً (عادة في الصف الثاني أو الثالث الأساسي وليس قبل ذلك).

وتركز البرامج التربوية المقدمة للطلاب أصحاب هذه الدرجة من التخلف العقلي على المواضيع الأكاديمية الأساسية (القراءة، الكتابة، والحساب) في المرحلة الابتدائية حيث يستطيع معظمهم اكتساب المهارات الأكاديمية المكافئة لمستوى الصف السادس. وفي مرحلة ما بعد التعليم الابتدائي تبدأ البرامج عادة بالتركيز على التهيئة المهنية والتدريب المهني. ويكتسب معظمهم المهارات الاجتماعية والتواصلية المكافئة نسبياً لمهارات أقرانهم العاديين ويحققون مستويات مقبولة من الاعتماد على الذات.

ومن الملفت للانتباه أن معظم الأشخاص ذوي التخلف العقلي البسيط الذين حصلوا على تدريب فاعل ومكثف في مرحلة المدرسة لا تظهر عليهم ملامح التخلف وخصائصه بجلاء أو قد تختـفي هذه الملامح تقريباً في مرحلة ما بعد المدرسة، فيتزوجون وينشئون أطفالهم ويدعمون أنفسهم اقتصادياً بشكل مقبول.

 

Cultural-Familial Mental Retardation  

2-15 التخلف العقلي الثقافي/الأسري

عندما يتعذر تحديد أي سبب عضوي للتخلف العقلي (وذلك هو الحال بالنسبة لمعظم الحالات البسيطة) فإن الاختصاصيين يعزون التخلف للحرمان الأسري والثقافي وبخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة (أنظر أيضاً : الأطفال الأقل حظاً 1 - 12). ومن هنا جاءت تسمية التخلف العقلي الذي لا يعرف له سبب بيولوجي بالتخلف الثقافي / الأسري على الرغم من عدم توفر أدلة علمية كافية على أن عوامل الحرمان الاجتماعي والبيئي عوامل مسببة للتخلف العقلي. ويعنى بهذه العوامل المستوى التعليمي للأم وصحتها النفسية وعمرها عند الإنجاب، ومعدل دخل الأسرة، والعلاقات بين الزوجين، والخبرات التي يتم توفيرها للطفل. وتشمل هذه العوامل نوعية التغذية، ومستوى الرعاية الصحية، والحرمان الثقافي، والعوامل الأخرى المرتبطة تقليدياً بالفاقة. والوقاية من العوامل المرتبطة بالتخلف العقلي الأسري / الثقافي مسؤولية المجتمع وبخاصة الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة بالتنمية والخدمة الإجتماعية.

 

Borderline Mental Retardation

2-16 التخلف العقلي الحدّي

أنظر : بطيئو التعلم 2 - 12

 

Severe Mental Retardation

2-17 التخلف العقلي الشديد

التخلف العقلي الشديد هو انخفاض مستوى الأداء العقلي العام عن المتوسط بواقع (4-5) إنحرافات معيارية (أي أن درجة الذكاء تتراوح ما بين 25-39 على اختبار وكسلر، و 20-35 على اختبار ستانفورد – بينيه). ويشكل الأشخاص ذوو التخلف العقلي الشديد ما نسبته3-4% من مجمل الأشخاص المتخلفين عقلياً. ومن الواضح أن هذا المستوى من الإنخفاض في الذكاء ينطوي على صعوبات جمة يحتاج الشخص بسببها إلى رعاية وإشراف متواصلين. ويعاني كثير من هؤلاء الأشخاص من مشكلات صحية. وغالباً ما تقدم الخدمات لهم في الأوضاع الأكثر تقييداً (مدارس نهارية خاصة، مؤسسات إقامة داخلية …الخ) .

وخلافاً للتخلف العقلي البسيط أو المتوسط والذي يصعب فيهما تحديد أسباب عضوية للإعاقة، فإن حالات التخلف العقلي الشديد (وكذلك التخلف العقلي الشديد جداً) ترتبط غالبا باضطرابات في الجهاز العصبي وبحالات إعاقة أخرى.

وبوجه عام، يستطيع بعض هؤلاء الأشخاص تعلم مهارات العناية بالذات وبعض مهارات التواصل الوظيفي الأساسية. ويستطيع بعضهم العمل في مشاغل محمية ولكن تحت اشراف مباشر ومتواصل. وينبغي التنويه إلى أن معظم المراجع العلمية المتخصصة لا تتحدث عن التخلف العقلي الشديد بمعزل عن التخلف العقلي الشديد جداً بل تدمجهم في فئة واحدة مما يعكس المشكلات والخصائص المشتركة بين هاتين الفئتين.

 

Profound Mental Retardation

2-18 التخلف العقلي الشديد جداً (الجسيم)

يُعتبر التخلف العقلي من المستوى الشديد جداً (أو ما يسمى أيضاً باللغة العربية بالتخلف العقلي الحاد أو العميق) عندما تكون درجة الذكاء أدنى من المتوسط بمقدار (5-6) إنحرافات معيارية (أي أنّ درجة الذكاء تقل عن 25 على اختبار وكسلر وعن 20 على اختبار ستانفورد – بينيه). وفي الواقع فإن درجة ذكاء هؤلاء الأشخاص غالباً ما تخمّن تخميناً إذ يتعذر تطبيق اختبارات الذكاء عليهم ولذلك فهم يسمون عادة بالأشخاص غير القابلين للإختبار (Untestable)  .

وهذا المستوى من التخلف العقلي نادر الحدوث حيث أن حوالي 1% فقط من الأشخاص المتخلفين عقلياً لديهم تخلف عقلي شديد جداً. وهؤلاء الأشخاص غالباً ما يكون لديهم إضطرابات دماغية أو إعاقات جسمية واضحة لا يقدرون معها على التكلم والتنقل أبداً وتكون مهاراتهم الكلامية / اللغوية والحركية محدودة جداً. ويظهر لدى كثيرين منهم سلوكيات غير تكيفية ومنها سلوك الايذاء الذاتي والسلوك النمطي. ولذا يتضح أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى رعاية متواصلة (أنظر: الأشخاص المتخلفون عقلياً الاعتماديون 2 - 56).

Moderate Mental Retardation

2-19 التخلف العقلي المتوسط

يكون التخلف العقلي من الدرجة المتوسطة إذا كان الانخفاض في الأداء العقلي العام يتراوح ما بين (3-4) إنحرافات معيارية عن الوسط، أي أن درجة الذكاء تتراوح ما بين (40-54) على اختبار وكسلر و (36-51) على اختبار ستانفورد – بينيه. ويمثل الأشخاص الذين لديهم هذا المستوى من التخلف العقلي ما نسبته 6-10% من المجموع الاجمالي للأشخاص المتخلفين عقلياً (أنظر أيضاً : الأشخاص المتخلفون عقلياً القابلون للتدريب 2 - 57).

وغالباً ما يظهر لدى هؤلاء الأشخاص تأخر نمائي واضح في مرحلة ما قبل المدرسة ولذا فإن حالة التخلف العقلي لديهم تشخص رسمياً قبل دخولهم المدرسة في معظم الحالات. وكثيراً ما يكون لديهم مظاهر جسمية ومشكلات حركية تميزهم عن غيرهم. ومن الأمثلة التقليدية على التخلف العقلي المتوسط متلازمة داون.

وبوجه عام، يستطيع هؤلاء الأشخاص تعلم المهارات الأكاديمية الأساسية ومهارات التواصل الأولية. وقد يستطيعون الإعتماد على أنفسهم جزئياً ولكنهم يظلون بحاجة إلى اشراف من نوع ما. وتختلف أوضاعهم المعيشية في دول العالم المختلفة، فبعضهم يقضي حياته أو جزءاً منها في مؤسسات إقامة داخلية وبعضهم يعيش في بيوت جماعية أو يعمل في مشاغل محمية.

 

Developmental Mental Retardation

2-20 التخلف العقلي النمائي

أنظر : التخلف العقلي الثقافي / الأسري 2 - 15

 

Mosaicism  

2- 21 التزيق

أنظر : متلازمة داون 2 – 64

Lead Poisoning

2-22 التسمم بالرصاص 

يُعتبر التسمم بالرصاص أحد الأسباب البيئية المعروفة للتخلف العقلي. وهو أحد عوامل الخطر المرتبطة ببعض حالات الشلل الدماغي، النوبات التشنجية، وبعض الاضطرابات السلوكية. ومن المعروف أن مادة الرصاص - التي قد تأخذ عدة سنوات للتجمع في جسم الإنسان بمستويات ضارة - تحدث تلفاً في الجهاز العصبي. وقد يصل الرصاص إلى أجساد الأطفال من خلال الهواء الملوث به (وعوادم السيارات التي تستخدم البنزين غير الخالي من الرصاص أحد أهم مصادر هذا التلوث) أو من خلال دهانات البيوت أو الأثاث أو الألعاب رديئة النوعية حيث يضع الأطفال القطع الملوثة بأفواههم فيدخل الرصاص إلى أجسامهم.

والوقاية من التسمم بالرصاص خير من علاجه وهي تتطلب تطبيق مواصفات وطنية دقيقة بشأن استخدام مادة الرصاص. ويمكن درء مخاطر هذه المادة عن الأطفال بفحوصات دورية للدم لمعرفة مستويات تركيزها فيه ومعالجة الحالات التي يتبين أن نسبة الرصاص لديها عالية. ولكن الرصاص ليس المعدن الوحيد الذي يرتبط بالتخلف العقلي في حالة تجمعه في الجسم بكميات كبيرة. فهناك معادن أخرى لها تأثيرات مشابهة ونذكر منها هنا الزئبق والزرنيخ.

 

Tuberous Sclerosis

2-23 التصلب التدرني (الحدبي) 

التصلب التدرني ، أو ما يسمى بمرض بورنفيل (Bourneville’s Disease) ، هو اضطراب وراثي قليل الحدوث ، تظهر أعراضه المرضية عند بلوغ الطفل الثالثة من عمره. ولكن بعض الاختبارات الكشفية أثناء الحمل (مثل التصوير فوق الصوتي وفحص السائل الأمنيوتي) تسمح حالياً بتشخيص هذه الحالة المرضية مبكراً.

وتتطور في هذا الاضطراب أورام في الدماغ وربما في الوجه والكلى والرئتين والعيون والطحال وعضلات القلب. ويرتفع الضغط الداخلي في الجمجمة وقد تحدث نوبات تشنجية وتشوهات جلدية لدى الأطفال المصابين. وفي حوالي 60% من الحالات تنتهي الإصابة في مرحلة الطفولة المتأخرة بتخلف عقلي تتراوح درجته ما بين بسيطة إلى شديدة. وقد يرافق التخلف العقلي مشكلات سلوكية ولغوية متنوعة. وتساعد الاختبارات الكشفية المبكرة في تشخيص الحالة وعلاجها قبل حدوث التخلف العقلي.

وقد يشمل العلاج إجراء عمليات جراحية واستخدام عقاقير طبية متنوعة لمعالجة النوبات التشنجية والاضطرابات الأخرى.

 

Incidental Learning

2-24 التعلم العارض 

أنظر : مشكلات انتقال التعلم لدى المتخلفين عقلياً 2 - 77

 

Gonadal Aplasia

2-25 توقف النمو المبيضي

أنظر : متلازمة تيرنر 2 – 63

 

Lumbar Puncture 

2-26 الثقب القطني

أنظر : إلتهاب السحايا 2 - 9

 

Trisomy 21

2-27 ثلاثية الصبغي 21

أنظر : متلازمة داون 2 - 64

 

Galactosemia

2-28 الجلاكتوسيميا

مرض الجلاكتوسيميا هو مرض وراثي تضطرب فيه عمليات التمثيل الغذائي للكربوهايدرات (النشويات)؟ وعلى وجه التحديد، يعجز الجسم في هذا المرض عن تمثيل الجلاكتوز بشكل طبيعي (الجلاكتوز هو مادة كيماوية تنتج عن هضم الحليب). وبسبب ذلك ترتفع نسبة الجلاكتوز في الدم والبول مما يقود أحياناً إلى إعاقة عقلية. وهذه الحالة يمكن اكتشافها مبكراً جداً بإجراء تحاليل للبول.

وتعالج الجلاكتوسيميا باعطاء الطفل غذاء خالياً من الجلاكتوز واللاكتوز (وذلك يعني عملياً الإمتناع عن إعطاء الحليب للطفل وإعطاءه بديلاً له) قبل حدوث تلف في أنسجة الجسم. وإذا تحقق ذلك فإن الطفل ينمو نمواً طبيعياً. ومن العلامات المبكرة لهذا المرض الإصفرار (أنظر أيضاً : اليرقان 2 - 88)

منذ الولادة وصعوبات في تناول الطعام والتقيؤ والقابلية للإصابة بالإلتهابات. كما يحدث إضطراب مبيضي لدى حوالي 80% من الإناث المصابات.

 

German Measles (Rubella)

2-29 الحصبة الألمانية

الحصبة الألمانية مرض فيروسي معد تشمل أعراضه البثور والحمى. وبالرغم من أن هذا المرض هو أحد أنواع الحصبة البسيطة نسبياً فإنه ينطوي على عواقب وخيمة على الجنين إذا أصيبت به الأم الحامل وبخاصة في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل لأن جهاز المناعة لدى الجنين غير ناضج. والحصبة الألمانية أحد الأسباب المعروفة للتخلف العقلي وغيره من حالات الإعاقة (مثل الإعاقات السمعية والبصرية والجسمية). ولأن أعراض الحصبة الألمانية بسيطة فقد لا تعيرها الأم الحامل اهتماماً إذا ظهرت عليها. وهناك فحص بسيط للدم يسمح بمعرفة ما إذا كانت الأم مصابة حالياً أو إذا كانت أصيبت في الماضي بالحصبة الألمانية وذلك من خلال وجود أجسام مضادة للفيروس المسبب لها في الدم.

وليس هناك من سبيل للقضاء على الحصبة الألمانية أو للحدّ منها كسبب للإعاقة سوى التوعية المكثفة بحث النساء على إجراء الفحوصات اللازمة وأخذ اللقاح. ويتم تطعيم الأمهات قبل الحمل. ومن الأهمية بمكان أن تؤخر الأم الحمل بعد أخذ اللقاح لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور لأن الفيروس يبقى في جسمها في تلك الفترة. وينبغي التنويه أخيراً إلى أن لقاح الحصبة الألمانية يختلف عن لقاح الحصبة العادية وتشجع بعض الدول جميع الفتيات على أخذ اللقاح قبل بلوغ سن المراهقة.

 

Folic Acid

2-30 حمض الفوليك

أنظر : غياب الدماغ 2 – 48

2-31 الخداج

Prematurity

يُستخدم مصطلح الخداج للإشارة إلى الحمل الذي تقل مدته عن (37) أسبوعاً. ويعتبر بعضهم انخفاض وزن الطفل عند الولادة عن (2.5) كغم حالة خداج أيضاً، إلا أن انخفاض الوزن عند الولادة(Low Birth Weight)  وإن كان غالباً ما يرتبط بقصر فترة الحمل (Inadequate Gestational Age) قد ينجم أيضاً عن انخفاض معدل النمو العام. ويرتبط الخداج بعدة متغيرات منها عمر الأم عند الإنجاب (فاحتمالات الخداج تزداد لدى الأمهات اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 سنة أو تقل عن 20 سنة). ويرتبط كذلك بالوضع الاقتصادي/الاجتماعي للأسرة (نسبة الخداج أعلى بين الفئات الاجتماعية والاقتصادية الأقل حظاً). وتزداد نسبة حدوث الخداج أيضاً لدى الأمهات المدخنات واللائي عانين في الماضي من مشكلات في الحمل والولادة وسوء التغذية.

والأطفال الخدّج ومنخفضو الوزن عند الولادة أكثر عرضة من غيرهم لمعاناة نقص الأكسجين أثناء الولادة مما يؤدي إلى التخلف العقلي وبعض الإعاقات الأخرى. فالخداج هو أحد أسباب الإعاقة السمعية المكتسبة الأكثر شيوعاً. كذلك فهو قد يقود إلى اعتلالات في شبكية العين بسبب الأوضاع الصحية الخاصة للأطفال الخدج (أنظر أيضاً : التليف خلف العدسي 4 - 35).

وأفضل الإجراءات للوقاية من مشكلة الخداج (والتي تقدر المراجع الطبية نسبة حدوثها بحوالي 7% من المواليد الجدد) هي الرعاية الطبية المنتظمة للأمهات الحوامل. فباستطاعة اختصاصيي النسائية والتوليد تزويد الأمهات بمعلومات هامة حول عوامل الخطر المحتملة وطرق تجنبها.

 

Herpes Simplex

2-32 داء الحلأ البسيط (القوباء)

داء الحلأ البسيط هو مرض فيروسي وهو نوع من أنواع الأمراض الجنسية المعدية. وإذا حدث بسببه إلتهاب في الأعضاء التناسلية للأم الحامل في مراحل الحمل المتأخرة فقد ينتقل إلى الجنين عبر قناة الولادة. وإذا لم يعالج فهو يودي بحياة الأطفال المصابين في حوالي 60% من الحالات. وأما الأطفال الذين يبقون على قيد الحياة فقد تتطور لديهم إعاقة عقلية أو اضطرابات عصبية وسمعية.

 

Toxoplasmosis

2-33 داء المقوّسات

ينتج داء المقوّسات عن طفيليات سامة توجد في بعض الثدييات وتصل إلى جسم الإنسان عن طريق تناول اللحوم غير المطهية. فإذا حملت الأم المصابة بهذا المرض فإن الجنين تنتقل له العدوى في أي شهر من أشهر الحمل. وتعتمد شدة الحالة المرضية لدى الجنين على شدة حالة الأم ونوع الالتهاب وموعد إصابته به.

ومن المضاعفات الخطيرة لهذا الداء التخلف العقلي، الاستسقاء الدماغي، وصغر حجم الجمجمة، والصمم، وتضخم الكبد والطحال. كذلك يحدث لدى بعض المصابين بهذا المرض حالة وحم لأكل اشياء غير قابلة للأكل (أنظر أيضاً : الوحم المرضي 8 - 84).

 

Intelligence

2-34 الذكاء

أنظر : معامل الذكاء 2 - 79

 

Syphillis

2-35 الزّهري 

الزّهري (السفلس ) مرض جنسي معد تسببه أحد أنواع البكتيريا. فإذا كانت الأم الحامل مصابة به فهو ينتقل إلى الجنين ويتلف جهازه العصبي. وكثيراً ما يقود ذلك إلى الوفاة، أما إذا ولد الطفل حياً فهو غالباً ما يعاني من التخلف العقلي ومن مشكلات أخرى (كاضطرابات القلب أو الإعاقة السمعية أو البصرية).

إنّ الوقاية من إصابة الأطفال بالزهري أمر ممكن. فبتحليل بسيط لعينة من الدم يمكن تحديد النساء المصابات بهذا المرض. وفي الواقع، فإن فحوصاً طبية مختلفة قبل الزواج تجرى في بعض الدول وتشمل التحقق من وجود الزهري واضطرابات أخرى عديدة. فإذا أفادت نتائج الفحوصات أن المرأة مصابة بالزهري فيمكن معالجتها بالمضادات الحيوية (وبخاصة البنسلين). وإذا أصيبت المرأة بهذا المرض بعد الزواج أوفي أثناء الحمل واكتشف المرض لديها فيمكن أيضاً وقاية الجنين من الإصابة إذا تمت المعالجة في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل قبل أن ينتقل المرض إلى الجنين ويتلف أنسجته.

 

Cerebrospinal Fluid (CSF)

2-36 السائل المخي الشوكي

أنظر : الاستسقاء الدماغي 2 – 5

Adaptive Behavior

2-37 السلوك التكيفي

وفقاً للتعريف المعتمد حالياً للتخلف العقلي، فإن العجز في السلوك التكيفي شرط اساسي لتشخيص التخلف. والمقصود بمصطلح "السلوك التكيفي" هو فاعلية الفرد من حيث معايير الاستقلالية الشخصية وتحمل المسؤولية الشخصية المتوقعتين ممن هم في عمره الزمني ومجموعته الثقافية. وبعبارة أخرى، فإن السلوك التكيفي لا يتعلق بالتعلم المدرسي أساساً بل بالتعلم غير الأكاديمي والأداء في الأسرة والمجتمع.

وتختلف عناصر السلوك التكيفي من مرحلة عمرية إلى أخرى. فهي تتضمن في مرحلة الطفولة المبكرة المهارات الحسية / الحركية والتواصلية والعناية الذاتية والاجتماعية. وفي الطفولة المتوسطة والمراهقة المبكرة تشمل توظيف المهارات الأكاديمية الأساسية في الأنشطة الحياتية اليومية والمهارات الاجتماعية وإظهار القدرة على التعليل وإصدار الأحكام في التفاعلات مع البيئة. وفي مرحلة المراهقة المتأخرة والرشد تتضمن عناصر السلوك التكيفي المهارات المتعلقة بالأداء المهني وتحمل المسؤولية.

ومع أن التركيز على السلوك التكيفي يوجه الأنظار إلى أهمية مراعـاة أداء الفرد في بيئته الاجتماعية وقدرته على تلبية متطلباتها، إلا أن قياسه أمر صعب فهو إما أن يتطلب ملاحظة الفرد وهو يؤدي المظاهر السلوكية المستهدفة بشكل مباشر (وذلك يستغرق وقتاً ويحتاج مصادر متعددة) وقد يتطلب مقابلة أولياء الأمور أو المعلمين، وقد ينطوي هذا القياس على التحيز في التقييم.

 

Malnutrition

2-38 سوء التغذية

أصبح الدور الذي تلعبه التغذية في النمو الجسمي والعقلي وبخاصة في مرحلة الطفولة أكثر وضوحاً مما كان عليه سابقاً. ويعرف سوء التغذية بأنه عدم تزود الجسم بعناصر غذائية متكاملة على مدى طويل نسبياً. ولا يقصد بسوء التغذية المجاعة بالضرورة وإن كان يرتبط بالفاقة عموماً، فبعض الناس لديهم سوء تغذية على الرغم من تناولهم كميات كبيرة من الطعام. ويؤثر سوء التغذية على ما يبدو على نمو الجهاز العصبي المركزي وتطوره ويعتقد على نطاق واسع، وبخاصة عند الأمهات الحوامل والأطفال الصغار في السن، أنه سبب من الأسباب الهامة للإعاقة. فسوء التغذية لدى الأمهات الحوامل

يسبب نقصاً في أوزان الأطفال عند الولادة مما يقود إلى التخلف العقلي وإعاقات أخرى. وأما لدى الأطفال اليافعين فقد يؤدي إلى تأخر نمو الدماغ ويحدّ من القدرة على مقاومة الأمراض.

والفقر، الذي تعاني منه الأسر ذوات الأوضاع الاقتصادية / الاجتماعية المتدنية، أحد أهم أسباب سوء التغذية. ونتائج ذلك على مستوى المجتمع واضحة فالحاجة ماسة إلى اجراءات وقائية فاعلة. وقد ينجم سوء التغذية عن الأمراض، فتسمم الحمل مثلاً يحرم الجنين من الأكسجين والمواد الغذائية. ومن المعروف أن إصابة الأمهات الحوامل ببعض الأمراض المزمنة (مثل السكري وفقر الدم) قد ينجم عنها حالات ضعف في الوضع الغذائي للجنين.

 

Microcephaly

2-39 صغر حجم الجمجمة 

صغر حجم الجمجمة هو اضطراب يكون فيه محيط الرأس صغيراً والجبهة مائلة. ولا يعرف سبب هذه الحالة بدقة وإن إعتقد أنها قد تنتج عن اضطرابات جينية أو عن عوامل بيئية كإصابة الأم الحامل بالحصبة الألمانية. وتقود هذه الحالة عادة إلى التخلف العقلي الذي  تتراوح درجته غالبا من شديد إلى شديد جداً. وكثيراً ما ترتبط بعدة اضطرابات جسمية بسبب الضرر الذي يلحق بالجهاز العصبي.

ومن الحالات المرضية المعروفة التي قد تسبب صغراً في حجم الجمجمة متلازمة أبرت (Apert’s Syndrome)  وهي حالة وراثية تنتقل كسمة جينية سائدة وتكون فيها جمجمة الطفل منذ الولادة صغيرة. وقد يحدّ صغر حجم الجمجمة من نمو الدماغ بشكل طبيعي. وفي بعض الحالات، يتطور تخلف عقلي تتراوح درجته من بسيط إلى شديد إذا لم يتم إجراء عملية جراحية في وقت مبكر جداً. ولكن هذا النوع من العمليات الجراحية قد ينطوي على مضاعفات خطيرة وبخاصة على الدماغ.

 

Feebleminded

2-40 ضعيف العقل

أنظر : التخلف العقلي 2 – 13

Six Hours Mentally Retarded Child

2-41 الطفل المتخلف عقلياً لست ساعات

استخدم مصطلح "المتخلف عقلياً لست ساعات" في بداية عقد السبعينات في الأوساط التربوية الخاصة في أمريكا للإشارة إلى الطلاب الذين كانوا مصنفين كمتخلفين عقلياً في المدارس (التي يقضون فيها قرابة ست ساعات يومياً) ولكنهم لم يكونوا يعانون من أية مشكلات تذكر خارج المدرسة. فهم يتمتعون بكفايات مقبولة فيما يتعلق بالحياة المنزلية والعلاقات مع الرفاق، الخ. وبالطبع فمصطلح "المتخلف عقلياً لست ساعات" جاء تعبيراً عن عدم الرضا عن اعتماد درجة الذكاء كمعيار وحيد لتشخيص التخلف العقلي. وقد مهّد ذلك لانبثاق السلوك التكيفي كمعيار ثان لتشخيص هذه الحالة.

 

Students with Learning Difficulties

2-42 الطلاب ذوو المشكلات التعلمية

أنظر : بطيئو التعلم 2 - 12

 

Students in Need for Help

2-43 الطلاب المحتاجون للمساعدة 

أنظر : بطيئو التعلم 2 - 12

 

RH Incompatibility

2-44 عدم توافق العامل الريزيسي 

العامل الريزيسي هو أحد عناصر الدم الذي يوجد لدى معظم الناس (85%) ولا يوجد لدى البعض (15%). وتتمثل مشكلة عدم توافق العامل الريزيسي في عدم وجوده في دم الأم الحامل (العامل الريزيسي لديها سالب) ووجوده في دم الجنين (العامل الريزيسي لديه موجب). ولذلك فإن دم الأم يحدث فيه تحسس فينتج أجساماً مضادة (Antibodies)  تتلف خلايا الدم لدى الجنين. وفي الحالات الشديدة (التي تحدث بعد أن يكون دم الأم قد استحث على انتاج أجسام مضادة بفعل الحمل السابق) يعاني الجنين من فقر دم شديد وتضخم في القلب والطحال والكبد، وقد تنتهي الحالة بالوفاة في الشهور الأخيرة من الحمل. أما في الحالات المتوسطة أو البسيطة التي تحدث للمولود الأول أو عندما تتم الولادة مبكراً، فإن الطفل يولد ولديه فقر دم ويرقان بسبب وجود البيلريوبين بكميات كبيرة في دمه. وتتوقف شدة المضاعفات على مقدار الزيادة في البيلريوبين، فكلما كانت الأجسام المضادة التي ينتجها دم الأم أكثر، صارت التأثيرات على الجنين أشد. ومن أخطر المضاعفات التخلف العقلي وبعض الإعاقات الأخرى كالإعاقة السمعية.

ويمكن الوقاية من عدم توافق العامل الريزيسي، والخطوة الأولى لذلك تتمثل بفحص دم كل من الأم والأب.  فإذا كان العامل الريزيسي لدى كل منهما سالباً فالأمر طبيعي. أما إذا كان سالباً لدى الأم وموجباً لدى الأب فإن الأم تعطى لقاح العامل الريزيسي المعروف باسم جاما غلوبيولين (Rho Gam)  في غضون (72)  ساعة من عملية الولادة.

 

2-45 االعرة 

Tic

أنظر : متلازمة توريت 2

http://www.josece.com/2.html-

 

Partager cet article

Commenter cet article