Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الإعاقة السمعية//1// Hearing Impairment

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

 

 

 

 

الاعاقة السمعية هي ضعف سمعي ملحوظ يجعل امكانية فهم اللغة المنطوقة عبر حاسة السمع أمرا صعبا أو مستحيلا . وتتراوح مستويات الخسارة السمعية التي قد يعاني منها الانسان بين بسيطة وشديدة جدا، ولذلك فان مصطلح الاعاقة السمعية  يشمل كلا من الضعف السمعي والصمم. وباللغة التربوية، تجعل الاعاقة السمعية الفرد بحاجة إلى خدمات التربية الخاصة والتأهيل والخدمات الداعمة. 

ويصنف كل من الضعف السمعي والصمم إلى عدة فئات تبعاً للعمر عند فقدان السمع، وموقع الاصابة أو الاضطراب في الجهاز السمعي، والعوامل المسببة له. ويقدم هذا الباب المصطلحات ذات العلاقة بتعريفات هذه الاعاقة، وانواعها، وأسبابها، وطرق تقييمها وتشخيصها، والعناصر الرئيسية التي تتضمنها البرامج التربوية الخاصة والتأهيلية التي ينبغي تقديمها للاشخاص الذين يعانون منها. وكغيره من الابواب الاخرى في هذا الدليل، يركز هذا الباب على المصطلحات الاكثر اهمية ويتوخى الدقة والوضوح كما يتجنب الافاضة أو التفريط.

 

5-1 الآلة الكاتبة المبرقة

Teletypewriter

هي جهاز الكتروني يعمل بنظام التواصل عن بعد يسمح للشخص الأصم بالتواصل عبر الهاتف مع الاشخاص الاخرين. وبه آلة كاتبة خاصة تقوم بتحويل الرسالة التي يكتبها الشخص الاصم إلى اشارات كهربائية. ومن خلال جهاز وسيط يربط الالة الكاتبة بالهاتف يتم تحويل هذه الاشارات الكهربائية إلى أصوات ذات ترددات مختلفة يتم نقلها عبر الهاتف. ويقوم الهاتف المستقبل بتحويل هذه الاصوات ثانية إلى حروف مطبوعة. وتتوفر الآن اجهزة اكثر تعقيدا تعمل بمساعدة الكمبيوتر.

 

5-2 آلية السمع

Hearing Mechanism

أنظر : فسيولوجيا السمع 5 – 81

5-3 الأبجدية اليدوية 

Manual Alphabet 

أنظر : التهجئة بالأصابع 5 – 41

 

 

5-4 أجهزة الاتصال عن بعد للصم

Telecommunication Devices

for the Death ( TDD )

تساعد أجهزة الاتصال عن بعد الاشخاص الصم على التواصل عبر الهاتف مع الاشخاص الاخرين، من خلال آلة كاتبة خاصة مربوطة بالهاتف تطبع الرسالة الصوتية على شاشة خاصة. ويستطيع الشخص الأصم ارسال المكالمة الهاتفية كتابياً أيضاً بشرط ان يكون هاتف الشخص المستقبل موصولا بالآلة الكاتبة الخاصة. وتستخدم بعض اجهزة الاتصال الحديثة الحاسوب لتحويل الرسالة المطبوعة إلى رسالة منطوقة. ويطلق على هذه الاجهزة اسم اجهزة التحويل الهاتفي (Telephone Relay Devices). وتعكس هذه التسمية وظيفة هذه الاجهزة حيث ان الشخص الاصم الذي يستخدم هذا النظام يشترك في خدمة ترحيل المكالمات الهاتفية عبر محطة ترحيل خاصة تحول المكالمة الهاتفية المكتوبة إلى مكالمة هاتفية عادية للتواصل مع الاشخاص غير المشتركين في الخدمات الخاصة.

 

5-5 أجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة

FM Transmission

تهدف هذه الاجهزة إلى تحسين قدرة الافراد المعوقين سمعيا على السمع بوضوح وبخاصة في المواقف الصفية، لأن المسافة، والصدى، والضوضاء تعيق غالبا قدرة الشخص المعوق سمعيا على فهم الاشارات الصوتية بوضوح بالاعتماد على المعينات السمعية. وتستطيع اجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة التغلب على هذه المشكلات في الاوضاع الصفية. ورغم ذلك، فان هذه الاجهزة لا تستخدم كبديل للمعينات السمعية ولكنها أدوات معززة لها.

وعند استخدام هذه الأجهزة، يتكلم المعلم عبر ميكرفون ويستقبل الطالب الصوت بمستقبل على أذنيه أو بالمعينة السمعية. ولا تستخدم الاسلاك الموصلة في هذه الحالات مما يتيح للمعلم والطلاب الحركة بحرية في غرفة الصف. ويستخدم احيانا جهاز معدل يسمى بالدائرة السمعية (Audio Loop) وبه ينتقل الصوت من مصدره مباشرة إلى اذن الطالب عبر اسلاك موصلة أو باستخدام الموجات الصوتية المنقولة عبر ترددات (FM) الاذاعية (Radio-Frequency Amplification).

كذلك يتوفر حاليا اجهزة صوتية متحركة لتحسين القدرات السمعية لجميع الطلاب في الصف واجهزة سمعية فردية يستخدم فيها كل طالب سماعة أذن ومستقبلا سمعيا. وتطلق الادبيات المتخصصة على اجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة اسماء اخرى مثل اجهزة التدريب السمعية (Auditory Trainers) أو وحدات التدريب السمعية (Auditory Training Units).

 

5-6 الأجهزة الاهتزازية اللمسية

Vibrotactile Devices

يتكون الجهاز الاهتزازي اللمسي من ميكرفون ومستقبل / محلل صوتي إلكتروني يضعه الشخص الاصم على رسغه. ويهدف هذا الجهاز إلى مساعدة الشخص المعوق على وعي الاصوات البيئية وذلك بتحويل الاصوات إلى اهتزازات يتعلم الشخص الاصم كيفية تفسيرها بالخبرة والتدريب. ويمكن لهذه الاجهزة ايضا ان تحسن قدرة الشخص على قراءة الشفاه وقدرته على الكلام.

 

5-7 أجهزة التحويل الهاتفي

Telephone Relay Devices

أنظر : أجهزة الاتصال عن بعد للصم 5 - 4

 

5-8 أجهزة تضخيم صوت الهاتف

Telephone Amplifiers

أنظر : نظم تضخيم الصوت 5 - 120

 

5-9 الأجهزة المساعدة على السمع 

Assistive Listening Devices (ALDS)

الاجهزة المساعدة للسمع هي أدوات الكترونية تمكن الاشخاص المعوقين سمعيا من استخدام قدراتهم السمعية المتبقية بشكل افضل. وتشمل هذه الأجهزة السماعات الطبية (أنظر ايضاً: المعينات السمعية 5 - 117) وأجهزة الارسال الصوتي الخاصة (أنظر ايضاً: أجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة 5 - 5) والأجهزة الالكترونية التي توظف حاستي البصر واللمس (أنظر ايضاً: أجهزة الاتصال عن بعد للصم 5 - 4، والأجهزة المنبهة 5 - 10) .

5-10 الأجهزة المنبهة

Alerting Devices

تعمل هذه الأجهزة على مساعدة الاشخاص الصم على وعي حدث معين أو صوت هام في البيئة. وتحقق هذه الأجهزة الاهداف المرجوة منها وذلك ببث اشارات ضوئية متقطعة او اصوات عالية أو اهتزازات للاشارة إلى صوت جرس الباب أو انذار الحريق أو صوت جرس الهاتف. وتتوفر عشرات الأجهزة المنبهة في الوقت الراهن الا ان تكلفتها العالية تحرم أعداداً كبيرة من الاشخاص الصم من الحصول عليها .

 

5-11 اختبار استجابة غشاء الطبلة  

Tympanometry

أنظر : قياس وظائف الأذن الوسطى 5 - 109

 

5-12 الأذن الخارجية

Outer Ear

تتكون الاذن الخارجية من الصيوان (Auricle) ، والقناة السمعية الخارجية (External Auditory Canal) التي تنتهي من الداخل بالغشاء الطبلي  (Tympanic Membrane) المعروف باسم طبلة الاذن (Eardrum). والصيوان هو الجزء الخارجي البارز من الاذن ويتكون من نسيج غضروفي. وهو اقل اجزاء الاذن علاقة بعملية السمع حيث ان وظيفته لاتتعدى تجميع الموجات السمعية. وتوجد في قناة الاذن الخارجية غدة صملاخية (تفرز المادة الشمعية) وشعيرات وبذلك فهي تحمي اجزاء الاذن الداخلية من الاجسام الغريبة.

وهكذا، فإن الدور الذي تلعبه الاذن الخارجية في عملية السمع دور محدود حيث يلتقط الصيوان الموجات الصوتية والتي تمر بدورها في قناة السمع الخارجية فترتطم في نهايتها بطبلة الاذن التي تهتز وتنقل بدورها الموجات الصوتية إلى الاذن الوسطى.

وينبغي التنويه هنا إلى ان الاطباء يفحصون الاذن الخارجية تقليديا بمنظار الاذن (Otoscope) وهو أداة قادرة على التكبير والاضاءة مما يسمح للطبيب بدراسة وضع طبلة الاذن.

5-13 الأذن الداخلية

Inner Ear

هي تجويف يملؤه السائل وتوجد فيه القوقعة (Cochlea) ذات العلاقة بالسمع والجهاز الدهليزي (Vestibular Apparatus) المرتبط بالتوازن والذين يطلق عليهما معا اسم التيه (Labyrinth).

والقوقعة أهم اعضاء السمع إذ توجد فيها الاجزاء التي تحول الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية ليتم نقلها إلى الدماغ عبر العصب السمعي. واما الجهاز الدهليزي فيحافظ على توازن الجسم في الفراغ من خلال التغذية الراجعة البيولوجية ومن أهم أجزائه القنوات شبه الدائرية (Semicircular Canals).

 

5-14 الأذن الوسطى

Middle Ear

هي ذلك الجزء من الاذن المليء بالهواء ويتكون من العظيمات الثلاث: المطرقة (Malleus)، والسندان (Incus) والركاب (Stapes). وتعمل الاذن الوسطى على نقل الموجات الصوتية من طبلة الاذن إلى الداخل عبر النافذة البيضاوية (Oval Window) الموجودة في الجزء الخارجي من الاذن الداخلية. ولا تقتصر وظيفة الأذن الوسطى على تمرير الموجات الصوتية بل تقوم بتضخيم الصوت ايضا.

ويوجد في الاذن الوسطى قناة استاكيوس (Eustachian Tube) وهي قناة للتهوية اساساً تصل الاذن الوسطى بالجزء الخلفي من أعلى الحلق وتجعل هذه القناة ضغط الهواء على طبلة الاذن من الجانبين متكافئاً وذلك امر ضروري للسمع بشكل طبيعي. فاذا حدث عدم توازن في هذا الضغط (كما في التهاب أو إنصباب الاذن الوسطى) فالشخص قد يعاني من ضعف سمعي مؤقت .

 

5-15 استئصال عظيمة الركاب

Stapedectomy

أنظر : تصلب عظيمات الاذن 5 – 38

5-16 استجابات الدماغ السمعية

Auditory Brain Responses (ABR)

أنظر : قياس السمع باستدعاء الاستجابة 5 - 99

 

 

5-17 الأصم – الأبكم

Deaf – Mute

معروف ان النمو اللغوي من اكثر مظاهر النمو الانساني تأثراً بالاعاقة السمعية. فبدون تدريب لغوي مبكر ومكثف فمظاهر النمو اللغوي الطبيعي لن تتطور لدى الشخص الاصم وقد يصبح أبكما، لعدم تزود هذا الشخص بتغذية راجعة سمعية.

ولكن ذلك لا يعني ان الصمم يقود إلى البكم بالضرورة. فالسمع المتبقي الذي يمتلكه معظم الاشخاص الصم يمكن تطويره بالبرامج التدريبية السمعية وبأجهزة تضخيم الصوت . مما يساعد هؤلاء الاشخاص على فهم الاصوات والكلام ويؤدي ذلك إلى تعلم الكلام ولو بشكل محدود وغير طبيعي .

 

5-18 الأصم – الأعمى

Deaf – Blind

يعاني الشخص الأصم – الأعمى من مشكلات تواصلية ونمائية شديدة جداً. فاذا كانت الاعاقة الحسية المنفردة (السمعية أو البصرية) ذات أثر كبير على النمو الانساني فمن الواضح ان الاعاقة الحسية المزدوجة (السمعية والبصرية معا) ذات اثر اكبر . فالاصم يفقد حاسة السمع، أما الأصم – الأعمى فليس امامه سوى حاسة اللمس وما تبقى لديه من قدرات سمعية وبصرية وظيفية.

وتشير التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية ذات العلاقة إلى أن واحداً من كل عشرة آلاف مواطن يعاني من إعاقة حسية مزدوجة. واذا كانت هذه النسبة صحيح بالنسبة للدول العربية، فإن ذلك يعني وجود حوالي (30) الف إنسان أصم - أعمى في الدول العربية.

5-19 اضطرابات الأذن الخارجية

Disorders of the Outer Ear

هناك عدة اضطرابات قد تحدث في الأذن الخارجية مسببة إعاقة سمعية توصيلية تتراوح في شدتها ما بين بسيطة إلى متوسطة. ومن أهم هذه الاضطرابات: (1) الرتق أو عدم اكتمال نمو قناة السمع الخارجية (Atresia) التي يحدث فيها انسداد غير طبيعي (2) ثقب طبلة الأذن (Preforation of the Eardrum) وقد ينجم عن إصابات الرأس أو الجروح المختلفة أو الالتهابات أو زيادة ضغط الأذن الوسطى، (3) الأجسام الغريبة (Foreign Bodies) التي قد يدخلها الأطفال في آذانهم، (4) أورام قناة السمع الخارجية (Tumors) وقد تكون من أنواع وأحجام مختلفة، (5) تجمع المادة الشمعية أو الصملاخية (Earwax) بشكل غير طبيعي، (6) التهابات الاذن الخارجية (External Otitis) وتعرف أيضا باسم أذن السباح (Swimmer’s Ear)، (7) غياب صيوان الأذن (Anotia).

 

5-20 الإعاقة السمعية 

Hearing Impairment

يشير مصطلح الإعاقة السمعية إلى حالات الفقدان السمعي بأنواعها ودرجاتها المختلفة. ويشمل هذا المصطلح كلا من الصمم (Deafness) وضعف السمع (Limited Hearing). والاعاقة السمعية اما ان تكون موجودة منذ لحظة الولادة (Congenital) واما ان تحدث في مرحلة لاحقة من مراحل الحياة (Adventitious). وقد تكون توصيلية (Conductive) بمعنى انها تنتج عن خلل في الاذن الخارجية أو الوسطى، وقد تكون عصبية (Sensorineural) بمعنى انها تنتج عن خلل في الاذن الداخلية أو العصب السمعي، أو مركزية (Central) بمعنى انها تنتج عن خلل في المراكز الدماغية العليا المسؤولة عن معالجة المعلومات السمعية.

والاعاقة السمعية هي خسارة في حدة السمع، تزيد عن 25 ديسبل. وتصنف الاعاقة السمعية تبعاً لشدة الفقدان السمعي إلى خمس فئات: (أ) بسيطة جدا (25-40 ديسبل)، (ب) بسيطة (40-55 ديسبل)، (ج) متوسطة (55-70 ديسبل)، (د) شديدة (70-90 ديسبل)، (هـ) شديدة جدا (اكثر من 90 ديسبل).

ومن ناحية اخرى، تصنف الاعاقة السمعية إلى احادية الجانب (Unilateral) اذا كانت في اذن واحدة وثنائية الجانب (Bilateral) اذا كانت في كلتا الأذنين. وتصنف كذلك إلى اعاقة داخلية المنشأ (Endogenous) اذا كانت ناتجة عن عوامل وراثية وخارجية المنشأ (Exogenous) اذا كانت ناتجة عن امراض أو اصابات أو عوامل اخرى من خارج الجسد. وتسمى بالاعاقة قبل اللغوية (Prelingual) اذا حدثت قبل ان يتعلم الطفل اللغة وبالاعاقة بعد اللغوية (Postlingual) اذا حدثت بعد اكتساب اللغة.

5-21 الإعاقة السمعية أحادية الجانب

Unilateral Hearing Impairment

أنظر : الاعاقة السمعية ثنائية الجانب 5 - 23

 

5-22 الإعاقة السمعية التوصيلية 

Conductive Hearing Impairment

ينتج هذا النوع من الاعاقة السمعية عن امراض واضطرابات الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى (أنظر: تصلب عظيمات الأذن 5 - 38، واضطرابات الأذن الخارجية 5 - 19، والتهاب الأذن الوسطى 5 - 27، وانصباب الأذن الوسطى 5 - 31). وتؤدي هذه الاعاقة السمعية إلى خفض شدة الصوت الذي يصل إلى الاذن الداخلية. ولا يزيد الحد الاقصى من الفقدان السمعي الذي يمكن ان ينتج عن ذلك (60) ديسبل. وتختلف هذه الفئة من فئات الاعاقة السمعية في قابليتها للمعالجة الطبية أو الجراحية وفي استجابتها لاجهزة تضخيم الصوت لان الاجزاء الاخرى في الجهاز السمعي تكون عادية.

 

5-23 الإعاقة السمعية ثنائية الجانب

Bilateral Hearing Impairment

يقصد بالاعاقة السمعية ثنائية الجانب ان الانسان يعاني من ضعف سمعي في كلتا الاذنين، اما عندما يكون الضعف السمعي في اذن واحدة فتسمى الحالة بالاعاقة السمعية احادية الجانب (Unilateral Hearing Impairment). ولا يواجه الاشخاص الذين يعانون من اعاقة سمعية احادية الجانب مشكلات تذكر مقارنة بالاشخاص ذوي الاعاقة السمعية ثنائية الجانب. فهم يتعلمون الكلام واللغة دون صعوبة كبيرة، ولكنهم يواجهون مشكلات متنوعة في تحديد مصادر الاصوات ومشكلات السمع في الاوضاع المشتتة وذات الاصوات العالية.

أما الاشخاص ذوو الاعاقات السمعية ثنائية الجانب (معظم المنتفعين من خدمات التربية الخاصة والتأهيل من هذه الفئة) فهم يحتاجون إلى الاستعانة باجهزة تضخيم الصوت وفي حالات الضعف السمعي الشديدة فإنهم يعتمدون على التواصل اليدوي.

 

5-24 الإعاقة السمعية الحسية العصبية

Sensorineural Hearing Impairment

في هذا النوع من الاعاقة السمعية تكون المشكلة في الاذن الداخلية أو العصب السمعي وبخاصة في الخلايا الحسية الشعرية. ويؤثر هذا النوع على استقبال المثيرات السمعية ذات الترددات العالية. وعندما تنتج هذه الاعاقة عن عجز في القوقعة فالموجات الصوتية تنقل إلى الدماغ إما بطريقة مشوشة واما لا تصل إليه. ويتم فحص وظائف القوقعة من خلال التخطيط الكهربائي (Electrocochleogram) الذي يشمل تسجيل النشاط الكهربائي في الاذن الداخلية.

ويكثر أن لا تكون اجهزة تضخيم الصوت (المعينات السمعية ووحدات التدريب السمعي) مفيدة في هذا النوع من الفقدان السمعي. ويندر أن يستجيب للجراحة او للعقاقير الطبية. هذا ومن المصطلحات التي كانت تستخدم سابقاً للتعبير عن الاعاقة السمعية الحسية العصبية مصطلح الفقدان السمعي العصبي (Nerve Hearing Loss) ومصطلح الفقدان السمعي الادراكي (Perceptive Hearing Loss).

 

5-25 الإعاقة السمعية المركبة

Mixed Hearing Impairment

عندما يعاني الشخص نفسه من اعاقة سمعية توصيلية واعاقة سمعية حسية عصبية يقال ان لديه اعاقة مركبة. ويتم تشخيص هذه الحالة، إذا تبين ان لدى الشخص ضعفاً سمعياً، اعتمادا على نتائج الفحوصات السمعية بالتوصيل الهوائي والتوصيل العظمي ايضاً. ويعاني هؤلاء الاشخاص من ضعف في كل من حدة السمع ومعالجة المعلومات السمعية. ولهذا فإن المعينات السمعية تكون مفيدة للبعض وغير مفيدة للآخرين.

5-26 التهاب الأذن الخارجية

External Otitis

أنظر : اضطرابات الاذن الخارجية 5 - 19

 

5-27 التهاب الأذن الوسطى

Otitis Media

يعتبر التهاب الاذن الوسطى احد اكثر مشكلات الاذن شيوعا وبخاصة لدى الاطفال الصغار في السن. وقد يكون هذا الالتهاب حاداً (Acute) أو مزمناً (Chronic) وينتج عن الفيروسات أو عن البكتيريا. وعندما تلتهب الاذن الوسطى (وذلك قد ينتج عن التهابات  الحلق التي تنتقل للاذن عبر قناة استاكيوس) يتجمع سائل فيها ويحد من قدرتها على نقل الموجات الصوتية الأمر الذي يؤدي إلى فقدان سمعي قد تتراوح شدته ما بين (20-60) ديسبل.

وفي حالات الالتهاب الحاد قد يتجمع الصديد وتثـقب طبلة الاذن. وتعالج هذه المشكلة بالمضادات الحيوية وبفتح الطبلة جراحياً (أنظر أيضاً: انصباب الاذن الوسطى 5-31). اما في حالات الالتهاب المزمن الذي تستمر فيه الاعراض المرضية لفترات طويلة فالهدف هو الوقاية من التلف العظمي والنسيجي للحيلولة دون حدوث ضعف سمعي مزمن أو انتقال المرض إلى الدماغ.

 

5-28 التهاب التيه (الأذن الداخلية)

Labyrinthitis

ينتج التهاب التيه عن التهاب الاذن الوسطى اوالتهاب اغشية السحايا. وفي حالات الالتهاب الصديدي (التقيحي) يعاني الشخص من مستويات شديدة من الدوار (Vertigo) والرأرأة (Nystagmus). وغالباً ما يؤدي التهاب الاذن الداخلية إلى فقدان سمعي عصبي شديد قد يصحبه شلل في عضلات الوجه. والعلاج في هذه الحالة يشمل اعطاء المريض مضادات حيوية بكميات كبيرة واجراء عملية جراحية في العظمة الصدغية والاذن الداخلية.

5-29 التهاب الخشاء 

Mastoiditis

الخشاء هو النتوء الحلمي للعظم الصدغي الموجود خلف الاذن. وتنتج إلتهابات هذا الجزء العظمي عن ذات البكتيريا التي تسبب التهاب الاذن الوسطى. ومن اعراضها احمرار العظم وانتفاخه، وتغير وضع صيوان الاذن، والحمّى، والآلام، والافرازات الصديدية، والضعف السمعي. وتعالج هذه الحالة المرضية بالمضادات الحيوية وبخاصة البنسلين. وفي بعض الحالات القليلة قد يتطلب الوضع اجراء عملية جراحية.

 

5-30 انسداد قناة السمع الخارجية

Atresia

أنظر : اضطرابات الاذن الخارجية 5 - 19

 

5-31 انصباب (تنضح) الأذن الوسطى 

Middle Ear Effusion

في هذه الحالة، يستبدل الهواء الموجود في الاذن الوسطى بمصل (سائل نقي) خال من البكتيريا. ويعتقد ان سبب هذه الحالة رد فعل تحسسي يجعل قناة اساتكيوس تتورم محدثة ضغطاً في الاذن الوسطى. وهذا الضغط يحدث مشكلة ميكانيكية تؤثر سلبياً على وظائف الاذن الوسطى. وتعالج حالة سيل الاذن جراحياً حيث يتم فتح طبلة الاذن (Myriongtomy) ويستخرج السائل المصلي وتوضع انابيب عبر الفتحة ليصبح ضغط الهواء على الطبلة متكافئاً. وبفعل هذه العملية والتي تسمى عملية بضع الطبلة يعود السمع إلى طبيعته. وتبقى الانابيب في موقعها إلى ان تستعيد قناة استاكيوس وظائفها الطبيعية.

 

5-32 برامج التعلم السمعي

Auditory Learning Programs

أنظر : التدريب السمعي 5 – 36

5-33 البرامج المعنونة

Captioned Programs

تساعد البرامج التلفازية وافلام الفيديو المعنونة الاشخاص الصم على متابعة الاحداث عند مشاهدة الاخبار أو الافلام، الخ. وتحقق البرامج المعنونة اهدافها من خلال كتابة اهم الكلمات المنطوقة اسفل الشاشة كالعبارات التي تكتب عند ترجمة الافلام والبرامج الاجنبية.

والبرامج المعنونة نوعان احدهما متوفر لجميع المشاهدين وثانيهما خاص يحتاج فيه المشاهد إلى استخدام جهاز لتحليل الشيفرة (Decoder) حتى يحصل على العنونة المطلوبة.

 

5-34 التأهيل السمعي

Audiological Rehabilitation

يشير مصطلح التأهيل السمعي إلى الخدمات الاجتماعية غير الطبية التي يتم تقديمها للأشخاص المعوقين سمعياً بهدف مساعدتهم على النمو أو على استعادة القدرات السمعية والتواصلية. وينفذ برامج التأهيل السمعي اختصاصيون في علوم السمع والكلام (أنظر أيضاً: علم السمعيات 5-77) .

ويطلق على هذا النوع من التأهيل اسم آخر هو العلاج السمعي (Hearing Therapy). وتهدف هذه التسمية إلى التأكيد على ان البرامج والخدمات تركز على إجراءات تحسين اللغة المنطوقة، وعلى قراءة الشفاه، والتدريب السمعي، والإرشاد والتوجيه.

 

5-35 التخطيط الكهربائي للقوقعة

Electrocochleogram

أنظر : الإعاقة السمعية الحسية العصبية 5 - 24

 

5-36 التدريب السمعي

Auditory Training

يقصد بمصطلح التدريب السمعي تلك الطريقة في تعليم الطلاب المعوقين سمعياً التي تشمل تدريبهم على استخدام القدرات السمعية المتبقية لديهم.

وفي الوقت الحالي، أصبحت هذه البرامج تعرف باسم برامج التعلم السمعي (Auditory Learning) للتأكيد على ان هدف هذه البرامج هو تعليم الطالب المعوق سمعياً كيف يتعلم الإصغاء وليس مجرد ان يتعلم السمع.

وتتضمن برامج التدريب السمعي أربعة عناصر رئيسة هي (أ) وعي الأصوات (Sound Awareness)، (ب) تمييز الأصوات (Sound Discrimination)، (ج) التعرف إلى الأصوات (Sound Identification)، (د) إدراك معاني الأصوات (Sound Comprehension) . 

 

5-37 تردد الصوت 

Sound Frequency

أنظر : الهيرتز 5 - 121

 

5-38 تصلب عظيمات الأذن

Otosclerosis

تصلب الاذن أو ما يعرف بالصمم الشبابي حالة تكون فيها عظيمة الركاب مربوطة بالنافذة البيضاوية في الاذن الداخلية بشكل غير طبيعي مما يؤثر على نقل الموجات الصوتية من الاذن الوسطى إلى الاذن الداخلية. وينتج عن هذا الاضطراب الوراثي في الأغلب ضعف سمعي توصيلي تزداد شدته تدريجياً. وفي معظم الحالات، تظهر اعراض هذا الاضطراب في مرحلة المراهقة. وتعالج هذه الحالة جراحياً باستئصال عظيمة الركاب (Stapedectomy) ويوضع بدلاً منها جزء عظيمي اصطناعي يستطيع نقل الموجات الصوتية بفاعلية اكبر. وغالباً ما تؤدي هذه العملية الجراحية إلى تحسن القدرة السمعية بشكل ملحوظ. وعند كبار السن أو عند وجود سبب يمنع إجراء العملية تستعمل سماعة طبية.

 

5-39 التضخيم بالترددات الاذاعية

Radio Frequency Amplification

أنظر : اجهزة الارسال بالذبذبات المعدلة 5 - 5

 

5-40 تنظير الاذن

Otoscopy

أنظر : الاذن الخارجية 5 – 12

5-41 التهجئة بالأصابع 

Fingerspelling

التهجئة بالأصابع، وتعرف أيضا بالأبجدية اليدوية (Manual Alphabet) هي شكل من أشكال التواصل اليدوي التي قد يستخدمها الأشخاص الصم الذين يفهمون اللغة المنطوقة. وفي هذه الطريقة، يمثل كل وضع من أوضاع اصابع اليد احد الحروف الابجدية.

 

5-42 التواصل الشفهي 

Oral Communication

تتضمن الطريقة الشفهية في التواصل مع الأشخاص الآخرين المعوقين سمعياً استخدام السمع المتبقي، وقراءة الشفاه، وتضخيم الصوت، والكلام التلميحي، والكلام العادي. ويعتقد أنصار هذه الطريقة ان استخدامها ضروري لتمكين الاشخاص المعوقين سمعياً من الاندماج في مجتمع السامعين كما يعتقدون ان طرق التواصل غير السمعية/ الكلامية تسهم في عزلهم (أنظر ايضاً: التدريب السمعي 5-36، اجهزة تضخيم الصوت 5-120، قراءة الكلام 5-96، الكلام التلميحي 5-110).

وتشير أدبيات الاعاقة السمعية إلى ان استخدام الطرق الشفهية ينطوي على بعض الصعوبات ومن أهمها: (1) إن بعض الأشخاص الصم لا يمتلكون المهارات اللازمة لتمييز الكلام سمعياً وبصرياً، (2) ان كلام الأشخاص الصم لا يكون طبيعياً بسبب غياب التغذية الراجعة السمعية، (3) إن بعض الأشخاص الصم يرفضون استخدام الطريقة الشفهية في التواصل لأنهم يرون أنها طريقة غير مريحة وغير طبيعية.

 

5-43 التواصل الكلي

Total Communication

تجمع طريقة التواصل الكلي بين كل من الطريقة الشفهية (التدريب السمعي، وقراءة الكلام، والكلام التلميحي، وتضخيم الصوت، والكلام العادي) والطريقة اليدوية (لغة الاشارة والابجدية الاصبعية). ولهذا السبب تطلق عليها أدبيات الإعاقة السمعية أيضا اسم الطريقة المشتركة (Combination Method) والطريقة المتزامنة (Simultaneous Method). ويعتقد انصار هذه الطريقة بضرورة استخدام كل طرق التواصل مع الاشخاص المعوقين سمعياً وليس بعضها فقط. وليس الهدف من ذلك تطوير نظام لغوي محدد ولكن فتح قنوات التواصل الاساسية بفاعلية وسرعة.

وقد اصبحت هذه الطريقة الاكثر استخداماً في مدارس الصم منذ ما يزيد على ربع قرن. وطريقة التواصل الكلي رغم انها طريقة طورت لتدريب الاشخاص المعوقين سمعياً  قابلة للاستخدام في تدريب بعض ذوي الاعاقات الاخرى كالاشخاص ذوي الاعاقات الجسمية، والعقلية، والسلوكية الذين يعانون من عجز عن التواصل بالطرق التقليدية.

 

5-44 التواصل اليدوي 

Manual Communication

ترسل في هذه الطريقة الرسائل باليدين والاصابع وتستقبل بصرياً. وعلى وجه التحديد، تتضمن هذه الطريقة في التواصل استخدام التهجئة بالاصابع ولغة الاشارة. ويعتقد انصار هذه الطريقة ان نسبة ضئيلة جدا من الاشخاص الصم يمتلكون قدرات سمعية كافية تمكنهم من تعلم التواصل الكلامي مع الاشخاص الآخرين في المجتمع. ولكن هذه الطريقة تعاني من جوانب قصور، أهمها: (1) عدم وجود علاقة بين لغة الإشارة أو الابجدية الاصبعية من جهة ولغة الكلام من جهة اخرى، (2) تقلل هذه الطريقة من دافعية الاشخاص الصم لتعلم الكلام، (3) عدم ملاءمة التهجئة بالاصابع للاطفال الذين لم يتعلموا القراءة بعد (أنظر ايضاً: لغة الاشارة 5-111، التهجئة بالأصابع 5 - 41).

 

5-45 التوصيل العظمي 

Bone Conduction

التوصيل العظمي هو انتقال الموجات الصوتية إلى الاذن الداخلية عبر عظام الجمجمة دون المرور بالاذن الخارجية أو الاذن الوسطى. ويتم ذلك اما عبر الهواء أو عبر مستقبل عظمي يوضع على الرأس. ويستخدم التوصيل العظمي لقياس السمع في بعض الحالات. ويتم في هذه الطريقة، فحص حدة السمع من خلال وضع أداة تصدر اهتزازات على جبين المريض أو على عظمة الخشاء.

والهدف من هذه الطريقة هو ضمان انتقال الصوت إلى الاذن الداخلية دون المرور عبر الاذن الخارجية أو الوسطى لتحديد ما اذا كان الضعف السمعي من النوع التوصيلي أو النوع الحسي العصبي. فاذا تبين ان عتبات السمع طبيعية بالتوصيل العظمي وغير طبيعية بالتوصيل الهوائي فغن الضعف السمعي يكون من النوع التوصيلي.

وتعمل بعض المعينات السمعية بالتوصيل العظمي، حيث تنقل هذه المعينات الصوت إلى الاذن الداخلية عبر مستقبل اهتزازي خاص يضغط على العظمة خلف الاذن.

5-46 التوصيل الهوائي

Air Conduction

يقصد بالتوصيل الهوائي انتقال الموجات الصوتية من قناة الاذن الخارجية إلى الاذن الوسطى فالاذن الداخلية. والقياس السمعي بالتوصيل الهوائي هو اسلوب لفحص السمع ويستخدمالاصوات ذات النغمات النقية. وتنفذ طريقة القياس هذه عبر جهاز للقياس السمعي فيه توضع سماعات على أذني المفحوص ويقوم اختصاصي القياس السمعي بتشغيل الجهاز الذي يصدر اصواتاً ذات شدة متفاوتة على مستويات متفاوتة من التردد. ويطلب من المفحوص رفع يده عندما يسمع صوتاً ويسجل اختصاصي القياس السمعي ذلك باعتباره يشكل العتبة السمعية للمفحوص .

واذا تبين ان لدى المفحوص ضعفاً سمعياً فإن الفاحص لا يستطيع معرفة إن كان هذا الضعف توصيليا أو حسياً-عصبياً (أي هل يوجد الخلل في الاذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية) الا بفحص السمع بطريقة اخرى وهي التوصيل العظمي (أنظر ايضاً: القياس السمعي بالتوصيل العظمي 5 - 107) .

ويجب أن نعرف أن بعض المعينات السمعية تعمل بالتوصيل الهوائي وانها تنقل هذه المعينات الموجات الصوتية من مصدرها إلى الاذن مباشرة عبر مستقبل خاص.

 

5-47 التيه 

Labyrinth

أنظر : الأذن الداخلية 5- 13

 

5-48 ثقافة الصم

Deaf Culture

معروف ان الاشخاص الصم هم اكثر الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة حرصاً على اقامة علاقات فيما بينهم. ولأنهم لا يستطيعون التواصل مع الاشخاص السامعين، فهم سيعيشون في عزلة اذا لم يقيموا علاقات مع الاشخاص الذين يستطيعون التواصل معهم بطرق غير لفظية وهم الاشخاص الآخرون الذين لديهم صمم. ويستخدم مصطلح ثقافة الصم (Deaf Culture) أو مجتمع الصم (Deaf Community) للاشارة إلى هذه الظاهرة. فالاشخاص الصم يلتقون في المناسبات الاجتماعية المختلفة ويؤسسون نوادي وجمعيات خاصة بهم ويشتركون في المؤتمرات والندوات حول الصمم . . .  إلخ .

إن هذه النزعة لدى الاشخاص الصم للانتماء إلى "جماعة الصم" تلعب دوراً حيوياً في تقديم الدعم والاحساس بالهوية والقبول. وهناك من يرى ان ذلك غير مفيد لانه يعزلهم عن مجتمع السامعين الذي لا يمكن تجنب التعامل معه وبخاصة في عالم العمل. ولا يعكس هذا مواقف الاشخاص الصم أنفسهم. فعلى سبيل المثال، لم تنجح محاولات الدمج مع الطلاب الصم في المدارس العادية في حين انها نجحت عموماً مع الطلاب ذوي الاعاقات الاخرى. ويعود ذلك اساساً إلى رغبة الانسان الاصم في الانتماء إلى مجتمع الصم اكبر من رغبته في الاندماج في مجتمع السامعين.

 

 

5-49 ثـقب طبلة الاذن 

Perforation of the Eardrum

أنظر

Partager cet article

Commenter cet article