Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لتأهـيل//1// Habilitation

3 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

http://www.josece.com/10.html 

 

 

 

 

التأهيل أحد أوجه الخدمة الاجتماعية التي يقدمها المجتمع لتطوير القابليات والكفاءات الانسانية لأفراده . ويتضمن برامج متنوعة، طبية، ومهنية، ونفسية، واجتماعية  وتعليمية. وفي مجال تدريب الأشخاص المعوقين ورعايتهم، ينصب جل الاهتمام في العملية التأهيلية على مساعدتهم لبلوغ اقصى ما تسمح به قابلياتهم وقدراتهم الوظيفية المتبقية من الاستقلالية في الحياة وبخاصة في المجال الاقتصادي/ المهني حتى تتحقق مبادئ العدالة الاجتماعية وتتساوي الفرص والمشاركة في حياة المجتمع.

وتميز الأدبيات المتخصصة بين مصطلحي التأهيل (Habilitation) وإعادة التأهيل (Rehabilitation). فمصطلح التأهيل يستخدم للإشارة إلى البرامج التدريبية التي تهدف إلى تطوير القدرة على الاداء لدى الأشخاص الذين ولدوا معوقين أو اصبحوا معوقين بعد الولادة بفترة قصيرة. فهؤلاء الأشخاص لم تتح لهم الفرص لتطوير قدراتهم. أما مصطلح اعادة التأهيل فيستخدم للإشارة إلى البرامج التدريبية الموجهة، نحو الأشخاص الذين اصبحوا معوقين في مرحلة لاحقة من حياتهم بعد أن كانت قدرتهم على الأداء طبيعية وينبغي الإشارة إلى أن مصلحي التأهيل وإعادة التأهيل يستخدمان بشكل تبادلي في أوساط العاملين في ميدان التأهيل.

ويقدم هذا الباب المصطلحات ذات العلاقة بخدمات التأهيل وإعادة التأهيل في إطار الفلسفة التي تستند اليها والطرق التي توظفها لتحقيق اهدافها والاشكال التي تأخذها والعناصر التي تتضمنها. ويعرف هذا الباب كالأبواب الأخرى المصطلحات الاكثر أهمية، بأسلوب مبسط، وبلغة واضحة دون التضحية بالدقة العلمية.

ويتضح من قراءة المصطلحات الواردة في هذا الباب والتعريفات المقدمة لها ان العملية التأهيلية متعددة الأوجه وطويلة المدى. فهي تبدأ بالتقييم (الذي يتم على مرحلتين هما مرحلة التقييم الأولى ومرحلة التقييم الشامل) وتنتهي بالتشغيل والمتابعة. وفي الحالات التي لا يكون فيها العمل هدفا واقعيا قابلا للتحقيق للشخص المعوق تصبح الغاية تأهيله للعيش المستقل إلى اقصى درجة ممكنة.   ولان الارشاد بمكانة القلب للتأهيل، فان هذا الباب يعرّف المصطلحات ذات العلاقة بالمناحي الارشادية الاساسية المعتمدة. اما المصطلحات المتصلة بطرائق الارشاد وفنياته فلا يشملها هذا الباب لأن بعض الابواب الاخرى في الدليل تعرفها في المواقع المناسبة.

وبما ان التأهيل ليس مجموع مكونات معزولة عن بعضها البعض بل هو نظام خدمات شامل فان الباب الحالي لا يتكون من اجزاء يتناول كل منها بعدا من ابعاد الخدمات التاهيلية. فالعملية التأهيلية كما ينبغي ان تمارس على ارض الواقع عملية ينفذها فريق متعدد التخصصات لتلبية الحاجات الكلية والمتداخلة للشخص المعوق.

 

10-1 اختصاصي التشخيص المهني 

Vocational Diagnostician

أنظر : التشخيص المهني 10 -43

 

10-2 اختصاصي التشغيل 

Placement Specialist

أنظر : التشغيل 10 - 44

 

10-3 إدارة الحالة في التأهيل

Case Management in Rehabilitation

يقصد بادارة الحالة في برامج التأهيل تنظيم وتنسيق جميع الخدمات التي يحتاج اليها الشخص المعوق لتحقيق الهدف المهني. وغالبا ما توكل مهمة إدارة الحالة لاختصاصي الارشاد التأهيلي الذي يوظّف جملة من مهارات حل المشكلات ويتخذ القرارات لتحديد قابلية المتدرب للاستفادة من الخدمات، وينظم تقديم الخدمات خطوة خطوة، ويتزود بتغذية راجعة عن كل خطوة، ويقيم مدى التقدم الذي يتم تحقيقه.

ومنذ عدة عقود، ويقيم نموذج ادارة الحالة يختلف اكثر فاكثر عن النموذج الطبي الذي كان سائدا في حقل التأهيل لفترة طويلة. ومن اهم ما يميز هذا النموذج شموليته وحرصه على مشاركة المنتفع من الخدمات في اتخاذ القرارات. فاختصاصي التأهيل والمتدرب يحددان الصعوبات والاهداف بشكل تعاوني.

وبالرغم من ان اختصاصي الارشاد التأهيلي ينفذ أسلوب إدارة الحالة على مستوى فردي، فإن العبء الاداري بالنسبة إليه نادرا ما يقتصر على حالة واحدة بل يشمل عدة حالات. ومهما يكن الأمر، فثمة وظائف ومهارات متشابهة عند ادارة الحالة وعند ادارة عدد من الحالات (Caseload Management).

 

10-4 الإرشاد

Cousnseling

يعرف الارشاد بانه علاقة مهنية بين مرشد مؤهل ومسترشد. وغالبا ما تكون هذه العلاقة فردية وتهدف إلى مساعدة المسترشد على مساعدة نفسه. فالاهتمام في الارشاد ينصب على تحقيق اهداف المسترشد وليس على الطرق التي يستخدمها المرشد. وبعبارة اخرى، فان المرشد يركّز على مساعدة المسترشد على الاختيار وحل مشكلاته ذات الطبيعة الانفعالية أو المتصلة بعلاقاته مع الآخرين. والارشاد عملية هادفة تقوم على التعلم وتطور الشخصية ومعرفة الذات.

وثمة فروق بين الارشاد والعلاج النفسي من حيث الاهداف، والفئات المستهدفة، والاعداد المهني، والطرق المستخدمة، والاوضاع العلاجية. ويختلف الارشاد عن التعليم ايضا، فالارشاد يقدِّم لمن يحتاج اليه، وهو يرى الامور من وجهة نظر المسترشد، ويتطلب كفايات مهنية اضافية.

والإرشاد قد يكون فرديا أو جماعيا، وقد يهتم بالصعوبات الانفعالية، أو التربوية، أو المهنية، أو غيرها. كما يستند الإرشاد إلى نظريات تتبنى وجهات نظر مختلفة عن طبيعة الانسان ودور المرشد وتغيير السلوك الانساني واهداف العملية الارشادية.

وفي مجال تأهيل الأشخاص المعوقين، يتبوأ الارشاد مكانة بالغة الاهمية ذلك ان المشكلات المرتبطة بالاعاقة يندر أن تقتصر على البعد المهني. فثمة صعوبات على مستوى قبول الشخص المعوق لاعاقته، ومفهوم الذات، واتجاهات الاخرين، والعلاقات مع أفراد الاسرة وغيرهم. وفي بعض الدول، أصبح مصطلح الارشاد التأهيلي (Rehabilitation Counseling) اكثر استخداما من مصطلح التأهيل للتأكيد على ان الارشاد هو بمثابة القلب بالنسبة لعملية التأهيل.

 

10-5 الإرشاد التأهيلي

Rehabilitation Counseling

أنظر : الارشاد  10 - 4

10-6 الإرشاد الجمعي

Group Counseling

في الوقت الذي يتضمن فيه الارشاد الفردي تفاعل المرشد مع مسترشد واحد، فان الارشاد الجمعي يتضمن تفاعل المرشد مع مسترشديْن أو اكثر في الوقت نفسه. وتفاعل المسترشدين مع بعضهم البعض. والارشاد الجمعي قد يكون ذا فوائد متعددة اذا استخدم كرديف للارشاد الفردي. فهو يهيئ الفرص لتبادل المشاعر وفحص سلوكيات مختلفة في موقف اجتماعي يسوده التقبل عموما ومناقشة الحلول الممكنة للمشكلات وتوفير التغذية الراجعة التصحيحية. كما يمكن الارشاد الجمعي المرشدين من ادارة وقتهم بشكل اكثر فاعلية.

وبوجه عام، تشير الادبيات الارشادية إلى ان الارشاد الجمعي يكون اكثر فاعلية عندما يكون عدد افراد المجموعة قليلا نسبيا (لا يزيد عن عشرة افراد). فكلما زاد العدد قلت الفرص المتاحة للمرشد للتعامل مع الحاجات والمشكلات الفردية لاعضاء المجموعة واصبح دور المرشد اكثر صعوبة بسبب الحاجة إلى الاهتمام بديناميات التفاعل بين اعضاء المجموعة.

 

10-7 الإرشاد السلوكي

Behavioral Counseling

يقوم الارشاد السلوكي على مبادئ نظرية التعلم بوجه عام ومبادئ الاشراط الاجرائي (Operant Conditioning) ومبادئ الاشراط الكلاسيكي (Classical Conditioning) بوجه خاص. وتتعلق مبادئ الاشراط الاجرائي باستراتيجيات تشكيل السلوك الاجرائي (الفعال) وتغييره باستخدام اساليب التعزيز والمحو (الاطفاء) وغيرها من اساليب تعديل السلوك المعروفة. اما مبادئ الاشراط الكلاسيكي فتتعلق باساليب ازالة السلوك الاستجابي غير المرغوب فيه باستخدام اساليب متنوعة منها تقليل الحساسية التدريجي والعلاج بالتنفير وغيرها من الاساليب.

ولعل أهم ما يميز الارشاد السلوكي تركيزه على تغيير السلوك وليس المشاعر أو الاتجاهات أو القناعات. والعلمية الارشادية من وجهة النظر السلوكية هي عملية تربوية أساسا تهدف إلى مساعدة المسترشد على تغيير سلوكه عن طريق تعلم استجابات جديدة تكيفية أو إزالة تعلم الاستجابات غير التكيفية. كذلك فالعملية الارشادية السلوكية عملية فردية تركز على تنظيم أو اعادة تنظيم الظروف البيئية ذات العلاقة الوظيفية بسلوك المسترشد وتستخدم المنحى العلمي التجريبي والقياس المباشر والمتكرر في تحليل السلوك وتعديله.

10-8 الإرشاد الفردي

Individual Counseling

معروف ان العلاقة الارشادية غالبا ما تكون فردية بمعنى ان المرشد يتفاعل مع مسترشد واحد في الوقت نفسه. ويهدف الارشاد الفردي إلى مساعدة المسترشد على التغير والتطور في ضوء علاقة ذات خصوصية مع المرشد. ويمكّن هذا الاسلوب المرشد من التركيز على الحاجات الفردية للمسترشد. كذلك فالارشاد الفردي، شأنه في ذلك شأن الارشاد الجمعي، يساعد المسترشد على التطور وقبول الذات وتحمل المسؤولية وينفّذ في اطار علاقة ألفة تقوم على الاحترام المتبادل.    

وخلافا للارشاد الجمعي، يستغرق الإرشاد الفردي وقتا طويلا نسبيا ولا يوفر الفرص الكافية لتبادل الخبرات مع أشخاص لديهم الحاجات نفسها ولا يهيئ الفرص للمسترشد لتقديم المساعدة للآخرين اذا سمحت قدراته له بذلك.

 

10-9 الإرشاد المتمركز على المنتفع

Client- Centered Counseling 

تختلف الأسس الفلسفية والنظرية للارشاد المتمركز على المنتفع جوهريا عن الاسس التي تقوم عليها كل من النظرية السلوكية والتحليل النفسي. وقد استند كارل روجرز (Rogers) مطور هذا المنحى في الارشاد والعلاج إلى افتراض رئيس مفاده ان الانسان بطبيعته اجتماعي، ومنطقي، وايجابي، وواقعي. وركز هذا العالم على قدرة العميل على توجيه ذاته. وبناء على ذلك فالعميل هو الذي يتحمل المسؤولية الاساسية في العملية الارشادية. وهو القادر على تحقيق ذاته اذا اتيحت له الظروف المناسبة. ويساعد المرشد بتوفير هذه الظروف ليس من خلال التوجيه المباشر للعميل وانما من خلال تمتعه بالأصالة والتعبير عن تقديره غير المشروط للعميل وبالتفهم التعاطفي عبر النظر إلى الامور بعيني المسترشد.

وهكذا، فان المنحى المتمركز على المنتفع في الارشاد والعلاج النفسي يركز على اتجاهات المرشد وخصائصه اكثر مما يركز على مهاراته. وباستطاعة المرشد ان يستخدم أي اسلوب يراه مناسبا وأخلاقيا مادام يعبر عن اهتمامه الحقيقي بالمسترشد ويتقبله دون ان يصدر احكاما على سلوكه.

وعلى المستوى التطبيقي في ميدان تأهيل الأشخاص المعوقين حقق الارشاد المتمركز على العميل مستويات مقبولة من النجاح. إلا ان اسئلة عديدة تطرح حول مدىملاءمة هذا المنحى الارشادي وجدواه في التعامل مع الأشخاص المتخلفين عقليا والاشخاص الذين يعانون من عجز في اللغة التعبيرية. وهناك انتقادات يوجهها البعض لهذا المنحى من حيث عدم اهتمامه بالظروف الخارجية، من حيث ومفاهيمه المجردة وغير القابلة للتحقق العلمي، وغير ذلك.

10-10 استعادة القدرات الجسمية والعقلية  

Mental And Physical Restoration

تشتمل برامج التأهيل على جملة من الخدمات. ويسعى بعضها إلى تصحيح أو تحسين الوظائف الجسمية أو العقلية عندما تكون هذه الوظائف مستقرة غير متدهورة بشكل مضطرد. وغالبا ما تكون هذه الخدمات طبية وطبية مساندة اذا كان الهدف مساعدة الشخص على استعادة قدراته الجسمية. ويشارك في تقديمها اختصاصيو الطب التأهيلي والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والتمريض التأهيلي والهندسة التأهيلية. واذا كان الهدف مساعدة الشخص على استعادة عافيته النفسية والعقلية فيقدم هذه الخدمات اختصاصيو العلاج والارشاد النفسي.

 

10-11 الاستعداد للعمل

Job Readiness

ان الهدف المتوخى من عملية التكيف المهني هو الاستعداد للعمل. والاستعداد للعمل (او الاستعداد المهني) هو اكتساب الشخص الأنماط الأدائية التي تتطلبها بيئة العمل. وتركز برامج تطوير الاستعداد المهني على تغيير سلوك الفرد الشخصي واستجاباته ذات العلاقة بالعمل. ومن الأمثلة على الخصائص الشخصية التي تهتم برامج تنمية الاستعداد للعمل بها : النضج الانفعالي، والأمانة، والتكيف، والقابليات الجسمية والصحية. ومن الأمثلة على الاستجابات ذات العلاقة المباشرة بالعمل : الاتجاهات، والميول، والتحمل، واحترام الوقت، والاستقلالية، والتفاعل مع الآخرين، والانشطة الحياتية اليومية (أنظر ايضا: التهيئة المهنية 10 - 61).

وبما ان الاستعداد المهني يتحدد في ضوء قدرات الشخص من جهة ومتطلبات بيئة العمل من جهة اخرى فان البرامج التدريبية تهتم ايضا بتهيئة المتدرب وتطوير مهاراته ليصبح مؤهلا للقيام بالعمل بفاعلية وكفاءة (أنظر ايضا : بيئة العمل 10 - 25).

 

10-12 إعادة بناء العمل

Job Restructuring

أنظر : هندسة العمل 10 – 117

10-13 إعادة التأهيل

Rehabilitation

أنظر : التأهيل  10 – 26

 

10-14 إعانات العجز

Disability Benefits 

حماية لحقوق الشخص المعوق الإنسانية  تعتمد معظم الدول سياسات تكفل حصوله على الخدمات الطبية، والمعينات والمعدات اللازمة، والتعليم والتدريب المناسبين، والضمان الاجتماعي.وهناك أشكال اخرى من الاعانات للأشخاص المعوقين وأسرهم والجمعيات القائمة على رعايتهم والدفاع عن حقوقهم.

 وتختلف هذه الامتيازات من دولة إلى اخرى وغالبا ما تشمل : الإعالة والتأمين، وتمويل خدمات التأهيل والخدمات المساندة، وتحفيز أصحاب العمل لتشغيل الأشخاص المعوقين، والإعفاءات أو التخفيضات الضريبية والجمركية، الخ …

 

10-15 اقتصادات التأهيل 

Economics of Rehabilitation

تبين الدراسات التي بحثت في برامج تأهيل المعوقين وبخاصة التكلفة مقابل المنفعة ان لهذه البرامج جدوى اقتصادية كبيرة. وتزيد الفوائد الاقتصادية لبرامج التأهيل عن التكاليف الإقتصادية بنسبة ثمانية إلى واحد على أقل تقدير. وفي الواقع، فان أحد المبررات الاساسية التي تقدم حاليا لدعم برامج التأهيل هو أن هذه البرامج  تغيّر وضع الفرد من شخص يتلقى المعونة بسبب العجز إلى شخص يدفع الضرائب بسبب انتاجيته الاقتصادية. وليس هناك مبالغة في القول أن الجدوى الاقتصادية لبرامج التأهيل في الدول الغربية كانت من أهم المتغيرات التي لعبت دورا مؤثرا في تطوير هذه البرامج.

ويدفع ذلك أدبيات التأهيل الغربية إلى التأكيد على أن أحد أهم الأسس الفلسفية التي تقوم عليها برامج التأهيل هو أن الأشخاص المعوقين قادرون بالتدريب الفاعل على تحقيق مستويات مقبولة من الإكتفاء  الذاتي وعلى الإسهام في خدمة المجتمع.

وتحاول البحوث العلمية تقييم جدوى برامج التأهيل وفق أسس اقتصادية من خلال ما يسمى بتحليل التكلفة والمنفعة (Cost-Benefit Analysis).

وعلى وجه التحديد، تحاول هذه الدراسات تقييم التكلفة والمنفعة الاقتصادية لنماذج التأهيل المختلفة لدعم برامج التاهيل. غير هذه الدراسات تعاني من أوجه قصور واضحة ومن أهمها عدم الأخذ بأهمية البعد الانساني رغم أنه أكثر أهمية من الأبعاد الأخرى.

 

10-16 إمكانية التأهيل 

Rehabilitation Potential

إنّ أحد شروط القبول التي تضعها مؤسسات ومراكز التأهيل هي إمكانية تأهيل الشخص (أنظر أيضاً: القابلية للتأهيل 10-85) . ويعني ذلك ان الخدمات التي يقدمها المركز تلبّي الحاجات الفردية الخاصة لهذا الشخص .

وعند تقديم خدمات التأهيل المهني فالإمكانية للتأهيل تترجم إلى قابلية الشخص للحصول على عمل بعد تأهيله . ويشمل هذا المصطلح كلا من القدرة على تأدية المهام التي يتضمنها العمل بكفاءة والتكيف مع البيئة النفسية والإجتماعية لمكان العمل.

ويتم تقييم امكانية الشخص للتأهيل بتحديد مدى الإعاقة ومدى تأثيرها على القدرات الوظيفية. ويتم ذلك عادة بإجراء فحوصات طبية وفحوصات أخرى في بعض الحالات. وعلى المستوى العملي، فإن تحديد قابلية الشخص للتأهيل عملية بالغة التعقيد لأن الإمكانية تتحدد في ضوء متغيرات إعاقته وشدتها ودافعيته والفرص الفعلية المتاحة له في سوق العمل المحلي.

 

10-17 الأهداف المهنية

Vocational Goals

تمثل الأهداف المهنية أهم عناصر البرنامج التأهيلي الفردي الذي يتم تطويره لكل شخص معوق يتلقى خدمات التأهيل المهني. ولان الأداء المهني يتأثر بعوامل شخصية واجتماعية وجسمية مختلفة ويؤثر فيها، يندر أن تقتصر أهداف التأهيل المهني على الأهداف المهنية فقط. وكما هو الحال في البرامج التربوية الفردية المستخدمة في ميدان التربية الخاصة فان البرامج التأهيلية الفردية تتضمن أهدافا طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى. وبعد تحديد الهدف المهني النهائي من عملية التأهيل تتم ترجمة هذا الهدف إلى أهداف فرعية وسيطة قابلة للقياس وتتم تجزئة هذه الأهداف إلى خطوت أو أنشطة ومهمات دقيقة.

ويشترك اختصاصي التأهيل المهني والشخص المتدرب في تحمل مسؤولية تحديد الهدف المهني النهائي (طويل المدى) والأهداف الفرعية (قصيرة المدى).

والدليل الذي يلجأ إليه في عملية تحديد الأهداف هو نتائج التقييم المهني للمتدرب. وبالمثل، يجب على البرنامج التأهيلي الفردي توضيح دور كل من اختصاصي التأهيل والشخص المتدرب في تحقيق الأهداف المهنية المرجوة.

 

10-18 البراعة والدقة

Dexterity

يقصد بالبراعة والدقة قدرة الشخص على تحريك أصابعه أو يديه بسهولة ومهارة. ويستخدم مصطلح براعة الاصابع (Finger Dextertiy) للإشارة إلى مدى كفاءة الشخص في تحريك الاشياء الصغيرة بسرعة ودقة. اما مصطلح البراعة اليدوية (Manual Dexterity) فيشير إلى قدرة الشخص على العمل بيديه بالسرعة والإحكام المطلوبين.

وغالبا ما يستخدم اختصاصيو التأهيل اختبارات أدائية مختلفة لتقييم مستوى البراعة التي يتمتع بها المتدرب. ومن الامثلة على اختبارات البراعة المستخدمة على نطاق واسع اختبار كراوفورد للبراعة (Crawford Dexterity Test) ويقيس مهارات التآزر البصري-اليدوي، واختبار بيردو (Purdue Pegboard Test) ويقيس دقة حركات الأصابع واليدين والذراعين، واختبار بينيه للبراعة والدقة (Bennett Dexterity Test) ويقيس كفاءة الفرد في استخدام الادوات والمعدات الميكانيكية الاساسية.

 

10-19 برامج التكيف الاجتماعي 

Social Adjustment Programs

أنظر : عملية التكيف المهني 10 - 82

 

10-20 برامج التكيف الشخصي

Personal Adjustment Programs

أنظر: علمية التكيف المهني 10 -82

 

10-21 برامج التكيف المهني

Vocational Adjustment Programs

أنظر : عملية التكيف المهني 10 – 82

10-22 برامج الدراسة والعمل 

Work-Study Programs 

هي إحدى اشكال التربية المهنية التي تقدمها برامج التربية الخاصة للطلاب المعوقين الملتحقين بالمدارس الثانوية وفيها يقضي الطالب جزءا من وقته في تلقي التعليم المهني بينما يقضي الجزء المتبقي في مواقع العمل. وتزوّد هذه البرامج الطلاب المتدربين بالخدمات التشخيصية والارشادية وبالتهيئة المهنية والتدريب المهني. وقد شهدت السنوات الماضية اهتماما متزايدا بتطوير برامج الدراسة والعمل (أنظر ايضا: خدمات الانتقال 1 - 74).

 

10-23 برنامج التأهيل الفردي

Individualized Rehabilitation Program (IRP)

تختلف التأثيرات وردود الفعل النفسية والشخصية للاعاقة من شخص إلى آخر،  ولذا يجب تصميم برامج التأهيل الملائمة لتلبية الحاجات الخاصة لكل فرد. وتترجم هذه القناعة عمليا من خلال تطوير برنامج تأهيل فردي مكتوب لكل منتفع من خدمات التأهيل. ويعتبر البرنامج التأهيلي الفردي الأداة الرئيسية في التخطيط للخدمات وإدارتها على مستوى كل حالة. فهو يبين أسس تحديد الأهلية للخدمات ويوضح عناصر البرنامج وظروف تنفيذه.

ويتضمن البرنامج التأهيلي الفردي العناصر الرئيسة التالية : (1) الهدف المهني طويل المدى، (2) الأهداف المهنية قصيرة المدى، (3) الخدمات التأهيلية اللازمة لتحقيق الأهداف المحددة، (4) مدة تقديم الخدمات، (5) معايير تقييم مستوى التقدم الذي يحرزه المتدرب.

 

10-24 البطالة

Unemployment

معروف ان الغالبية العظمى من الأشخاص المعوقين في دول كثيرة تعاني من البطالة وبخاصة في اوقات الركود الاقتصادي. ومعروف ايضا ان متوسط دخل العمال المعوقين يقل بشكل ملحوظ عن متوسط دخل العمال غير المعوقين حتى عند تكافؤ المهام والمؤهلات. وتعزى البطالة بين الأشخاص المعوقين لعوامل متنوعة أهمها افتقارهم إلى المهارات المهنية المناسبة، وعدم توفر البرامج التأهيلية، ممارسات التوظيف المتحيزة ضد الأشخاص المعوقين، والحواجز المعمارية في أماكن العمل، ونظم الإعانات التي قد تنطوي على تثبيط الدافعية للعمل.

 

10-25 بيئة العمل 

Work Environment

يقصد ببيئة العمل جميع المتغيرات ذات العلاقة بالعمل. ويعرف العمل بأنه تفاعل بين الشخص العامل وبيئة العمل. وهو مصطلح عام يغطي كافة الأنشطة الجسمية أو العقلية التي تبذل في تقديم خدمات أو إنتاج سلعة معينة سواء أكانت هذه الأنشطة بأجر مالي أم بغير أجر. واما مصطلح بيئة العمل فيشمل نوع العمل الذي تتم تأديته وحجمه وظروفه وطبيعة الإشراف عليه والعلاقات التي يتطلبها بين العاملين. ولذا فإن بيئة العمل لا تعني ظروف العمل المادية (Work Setting) فقط.

ويهتم اختصاصيو التأهيل بتحليل بيئة العمل لأنها المرجع الرئيس في الحكم على مدى إستعداد المتدرب للعمل بنجاح. فالتكيف المهني يعتمد على مدى رضى العامل عن ظروف العمل ومدى الرضا عن أدائه. ووفق ذلك، فان أهم ما تهدف عملية التأهيل المهني للأشخاص المعوقين إلى تحقيقه هو التوفيق بين مهاراتهم وخبراتهم من جهة وبين متطلبات بيئة العمل التي تم إعدادهم لها من جهة أخرى.

 

10-26 التأهيل

Habilitation

هو نظام خدمات اجتماعية متعددة العناصر يهدف إلى مساعدة الانسان المعوق على استعادة أو تحقيق قدراته الجسمية والعقلية و المهنية والاجتماعية والاقتصادية إلى اقصى مستوى تسمح به قابلياته.  وتأخذ عملية التأهيل جميع قدرات الشخص في حسباباتها وتركز أساسا على كرامته وإحساسه بالقيمة الذاتية. وعملية التأهيل عملية فردية موجهة نحو اهداف محددة وتتضمن سلسلة من الخدمات وتشمل غالبا: (1) التقييم المهني، (2) البرنامج التأهيلي الفردي، (3) الإرشاد والتوجيه، (4) إستعادة القدرات الجسمية والعقلية، (5) التدريب المهني، (6) التشغيل، (7) المتابعة.

ويهدف التأهيل إلى الحد من تأثيرات حالات العجز والاعاقة وتمكين الشخص المعوق بالاندماج الاجتماعي، ولذا فهو يتضمن بالضرورة تشجيع الشخص المعوق وأسرته والمجتمع بوجه عام على المشاركة في تخطيط الخدمات وتنفيذها. ويأخذ التأهيل أشكالا متنوعة أهمها: (1) التأهيل الطبي، (2) التأهيل المهني، (3) التأهيل النفسي، (4) التأهيل الاجتماعي.

10-27 التأهيل الاجتماعي

Social Rehabilitation

التأهيل الاجتماعي، جزء مهم في عملية التأهيل الشاملة، شأنه شأن أشكال التأهيل الأخرى (الطبية والمهنية والنفسية)، جزء هام في عملية التأهيل الشاملة. ويركز هذا التأهيل على فهم الشخص المعوق في ضوء تاريخه الاجتماعي وبيئته الاجتماعية الراهنة. ويركز هذا الجانب من عملية التأهيل على تدريب الشخص المعوق ومساعدته على التكيف مع متطلبات الحياة الأسرية والاجتماعية (أنظر ايضا: برامج التكيف الاجتماعي 10 – 19).

وعموما، تتضمن عملية التأهيل الاجتماعي للأشخاص المعوقين والتي ينفذها اختصاصيو العمل الاجتماعي العناصر الرئيسة التالية: (1) التقييم (2) تحسين مستوى الأداء الاجتماعي للشخص المعوق، (3) مساعدة الأشخاص المعوقين وأسرهم للحصول على الخدمات الاجتماعية في المجتمع المحلي وحماية حقوقهم، (4) المشاركة في تطوير البرامج التأهيلية الفردية، (5) مساعدة الشخص المعوق على الاندماج في المجتمع، (6) تخفيف الاعباء الاجتماعية والاقتصادية للاعاقة، (7) ازالة الحواجز الاجتماعية وتعديل الاتجاهات السلبية.

 

10-28 التأهيل الأسري 

Family Rehabilitaion

يستخدم مصطلح التأهيل الأسرى للإشارة إلى البرامج التأهيلية التي لا تسعى لمساعدة الشخص المعوق فحسب وانما تحاول تلبية حاجات جميع أفراد أسرته أيضا. وسواء استخدم العاملون في ميدان التأهيل هذا المصطلح أم لم يستخدموه فهم يدركون أن إعاقة أحد أفراد الأسرة تؤثر بدرجات متفاوتة على جميع الأفراد وان الأسرة تلعب دورا رئيسا في تكيف الشخص المعوق وفي التأثير على فاعلية البرامج التدريبية والتعليمية المقدمة له.

ولذلك فالتأهيل الشامل الفاعل يهيئ الفرص الكافية للأسرة للمشاركة في تحديد أهداف عملية التأهيل وفي تنفيذها ويقدم المعلومات والخدمات الإرشادية والداعمة لها.

 

10-29 التأهيل التقليدي 

Traditional Rehabilitation

أنظر: التأهيل المؤسسي 10 – 35

10-30 التأهيل الشامل 

Comprehensive Rehabilitation

يستخدم مصطلح التأهيل الشامل أو التأهيل الكلي (Total Rehabilitation) على نطاق واسع حاليا في الادبيات التاهيلية. ويعكس هذه التعبير تغير الاسس الفلسفية لهذه الخدمة الانسانية. فالانسان كل متكامل وليس أجزاء أو أبعادا جسمية وعقلية ومهنية واجتماعية/انفعالية منفصلة. وهذه الابعاد تتفاعل فيما بينها ويؤثر كل منها في الاخر ويتأثر به. ووفق ذلك، فالتأهيل لن يكون مؤثرا إذا لم يكن الشخص كاملا محط الاهتمام وإذا لم يتضمن خدمات متنوعة يقوم على تقديمها فريق متعدد التخصصات.

وسواء على مستوى التقييم أو التدريب فان عملية التأهيل تهتم بالجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والمهنية والاقتصادية. كذلك فهي تهتم بالعيش المستقل والبرامج الترويحية والمشاركة المجتعية الفاعلة وغير ذلك من المتغيرات ذات الاثر على الفرص التي يتم توفيرها للشخص المعوق حتى يحقق اقصى ما لديه من قابليات كفرد في المجتمع.

 

10-31 التأهيل الطبي

Medical Rehabilitation

يشير مصطلح التأهيل الطبي إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية التي تقدمها المهن الطبية (وخاصة طب الاعصاب والعظام والطب الفيزيائي) والمهن الطبية المساعدة (العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، التمريض التأهيلي، الخ) لتاهيل الأشخاص المعوقين والذين يعانون من اصابات أو اضطرابات جسمية. وينصب جل اهتمام التأهيل الطبي، الذي يشكل عنصرا بالغ الاهمية في عملية التأهيل الكلية للفرد، على مساعدة الشخص على استعادة قدراته الجسمية والوقاية من المضاعفات.

ولقد بقي التأهيل ذا طبيعة طبية أساسا في دول العالم المختلفة حتى اواخر عقد الاربعينيات من القرن العشرين. ولكن التوجه نحو الخدمات الشاملة متعدد العناصر عمل على تغيير فلسفة التأهيل، الذي اصبح يعنى بالجوانب النفسية والاجتماعية والمهنية اضافة إلى الجوانب الجسمية الطبية. وفي الوقت الراهن، فان اهم اسهامات العلوم الطبية في مجال التأهيل تتمثل في دعم فريق التأهيل متعدد التخصصات من خلال عمليات التشخيص الطبي، والرعاية الصحية الروتينية والطارئة، والجراحة، والعلاج بالغذاء، وتقديم الاستشارات الطبية.

10-32 التأهيل للعيش المستقل

Independent Living Rehabilitation

هو أحد المفاهيم التي تحظى باهتمام متزايد حاليا في ميدان تأهيل الأشخاص المعوقين. وقد بادرت بعض الدول إلى سن تشريعات تقضي بإنشاء مراكز للعيش المستقل (Independent Living Centers) باعتبارها رافداً لا غنى عنه من روافد عملية التأهيل الشاملة. وفي الواقع، فقد اصبح الهدف النهائي من التأهيل مساعدة الأشخاص المعوقين على العيش المستقل عندما لا تسمح امكاناتهم بحصولهم على عمل.

ومن اهم الأدوار التي تقوم بها مراكز التأهيل للعيش المستقل الدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين ودعمهم وارشادهم وتدريبهم على الاعتماد على الذات. وتكون هذه المراكز ذات تصميم خاص يخلو من الحواجز المعمارية. وهي تشبه الجمعيات التعاونية للأشخاص المعوقين في عملها، فهي تهيئ الظروف لهم للعيش المشترك القائم على التعاون في الانشطة الحياتية، اليومية، والتعليمية، والثقافية، والصحية، وغيرها.

 

10-33 التأهيل المبني على المجتمع المحلي

Community Based Rehabilitation (CBR)

التأهيل المبني على المجتمع المحلي منحى حديث نسبيا في تأهيل الأشخاص المعوقين، وهو يختلف عن التأهيل التقليدي المبني على المؤسسات المتخصصة (أنظر ايضا: مصطلح التأهيل المؤسسي 10 – 35 ).  ويتضمن التأهيل المبني على المجتمع اجراءات متنوعة يتم تنفيذها على المستوى المحلي أو الوطني للافادة من جميع المصادر المتوفرة واستخدامها لصالح الأشخاص المعوقين. ويشارك فـي عمليات التأهيل المبني على المجتمع الأشخاص المعوقون أنفسهم وأسرهم وجهات عديدة اخرى في المجتمع المحلي. ولهذا فهذا اللون من التأهيل يعتبر استراتيجية لتحسين نوعية الظروف الحياتية للأشخاص المعوقين، وتطوير آليات تقديم الخدمات لهم، وحماية حقوقهم الانسانية، وتوفير الفرص المتساوية لهم أسوة  بالمواطنين غير المعوقين باستخدام الموراد المتاحة وغير المكلفة أو المعقدة.

ولا يمكن ان يكون التأهيل مبنيا على المجتمع اذا لم يتحمل المجتمع المحلي مسؤولية تأهيل أفراده المعوقين. ولذا لا بد من توعية المجتمع المحلي بقضايا الافراد المعوقين وتشجيعه على المشاركة النشطة في التخطيط لبرامج التأهيل وتنفيذها.

ولكن معظم برامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي ما تزال تنفذ بشكل مشاريع صغيرة نسبيا وليس كبرامج واسعة النطاق أو على مستوى وطني. وما تزال هذه البرامج تنفذ في الدول النامية تحديدا رغم صلاحية هذا المنهج من حيث المبدأ للدول المتقدمة ايضا. وبالرغم من ذلك، فثمة تجارب وأمثلة رائدة تم توثيقها وإصدار كتب أو أدلة حولها، من أهمها: كتاب ديفيد ورنر بعنوان "اطفال القرية المعوقين" وكتاب هيلاندر بعنوان "تدريب الأشخاص المعوقين في المجتمع" وقد ترجم الكتابان إلى اللغة العربية.

 

10-34 التأهيل المهني 

Vocational Rehabilitation

التأهيل المهني هو أحد الاشكال الرئيسة التي تأخذها عملية تأهيل الأشخاص المعوقين. وهو جملة الخدمات التي يتم تقديمها لهؤلاء الأشخاص لدخول عالم العمل، أفرادا منتجين، ومكتفين ذاتيا إلى اقصى درجة ممكنة. وتشمل هذه الخدمات عناصر مختلفة أهمها: التقييم، والارشاد والتوجيه، والتكيف، والتهيئة المهنية والتدريب المهني، والتشغيل، والمتابعة.

والهدف الرئيس الذي تتوخى خدمات التأهيل المهني تحقيقه هو تشغيل الشخص المعوق سواء في سوق العمل التنافسي، أو في المشاغل المحمية، أو في المشاريع الفردية، أو العمل المنزلي، أو غير ذلك.

ولكي يستطيع اختصاصي التأهيل المهني تهيئة الظروف للشخص المعوق لدخول عالم العمل فهو بحاجة إلى فهم حالات الاعاقة وتأثيراتها المحتملة على الافراد والى فهم سوق العمل المحلي. وهو بحاجة كذلك إلى تعديل بيئة العمل قدر المستطاع واعداد الشخص المعوق للعمل الملائم له.

 

10-35 التأهيل المؤسسي

Institutional Rehabilitation

يستخدم مصطلح التأهيل المؤسسي بشكل متزايد حاليا للاشارة إلى النمط التقليدي السائد، الذي يشمل تقديم خدمات التأهيل للأشخاص المعوقين في مؤسسات ومراكز متخصصة. وقد تعرض هذا النموذج التقليدي في السنوات القليلة الماضية لانتقادات كثيرة اهمها انه يستطيع خدمة نسبة ضئيلة جدا (قد لاتزيد عن 2%) من الفئات المستهدفة وانه لا يتيح فرص المشاركة الكافية للافراد المعوقين وأسرهم ومجتمعاتهم.

ولذا فان الحاجة إلى تطوير نموذج بديل أو مكمّل اصبحت تحظى باهتمام متزايد وبخاصة في الدول النامية. وهذا النموذج هو التأهيل المبني على المجتمع المحلي الذي تبنته منذ بضع سنوات منظمة الصحة العالمية، واليونسكو، واليونيسيف، ومنظمات التأهيل العالمية المعروفة (أنظر ايضا: التأهيل المبني على المجتمع المحلي 10 - 33).

 

10-36 التأهيل النفسي

Psychological Rehabilitation

تستخدم الادبيات التأهيلية تعبيريْ علم النفس التأهيلي (Rehabilitation Psychology) والتأهيل النفسي (Psychological Rehabilitation) للاشارة إلى تطبيقات علم النفس في ميدان التأهيل. وتشمل هذه التطبيقات أساليب القياس النفسي في التأهيل، والأبعاد السيكولوجية للاعاقة، واساليب العلاج والارشاد النفسي في مجال التأهيل، وغيرها من الأدوار والوظائف التي يقوم بها اختصاصيو علم النفس في العملية التأهيلية.

فهؤلاء الاختصاصيون يشاركون ايضا في تقديم الخدمات الاستشارية، والاشراف على الكوادر، وتنفيذ البحوث العلمية، وتقديم خدمات العلاج النفسي، والمشاركة في البرامج التدريبية. وتجدر الإشارة إلى ان أحد فروع الجميعة الأمركية لعلم النفس (American Psychological Association) يختص بعلم النفس التأهيلي، ويحمل اسم "الابعاد السيكولوجية للاعاقة".

 

10-37 تجريب العمل

Job Tryout

هي أحد اساليب التقييم المهني المستخدمة في ميدان التأهيل المهني. وبهذا الأسلوب يصبح المتدرب موظفا تحت التجريب (ولهذا يطلق على تجريب العمل اسم التوظيف التجريبي) أو موظفا بشروط (ولهذا تسمى تجربة العمل ايضا بالاستخدام المشروط). وفي اثناء فترة العمل التجريبي يتحمل الشخص المتدرب كافة المسؤوليات المهنية ويلتزم صاحب العمل بدفع الأجر المناسب له. واذا نجح الشخص في العمل فهو يستمر فيه ويصبح موظفا رسميا. اما اذا فشل فان إختاصاصي التأهيل المهني يزوّده بالخدمات الارشادية والتدريبية اللازمة. وإذا اخفقت الاجرءات الداعمة فان تجربة العمل تعامل بوصفها طريقة للتقييم فقط لا أسلوبا للتشغيل.

وهناك فوائد جمة لطريقة تجريب العمل من أهمها: (1) انها تنتهي بالتشغيل الفعلي احيانا، (2) انها توفر الفرصة لصاحب العمل لتقييم قابلية الشخص للعمل دون ان يلتزم بتوظيفه، (3) انها تساعد المتدرب على استكشاف ذاته مهنيا، (4) انها قليلة التكلفة، (5) انها توفر تدريبا مطولا في ظروف عمل حقيقية، (6) انها تعمل على مشاركة المجتمع المحلي في مساعدة الأشخاص المعوقين.

وقد لا يلاقي هذا الاسلوب نجاحاً اذا لم تراع النقاط التالية: (1) يجب فهم جوانب الضعف والقوة لدى المتدرب قبل اللجوء إلى اسلوب تجربة العمل في تقييمه، (2) ليس لدى بعض اصحاب العمل الوقت الكافي للاشراف على  المتدربين، (3) يجب على اختصاصي التأهيل توظيف مهارات تواصل فاعلة مع صاحب العمل.

 

10-38 تحليل التكلفة والمنفعة 

Cost-Benefit Analysis

أنظر : اقتصادات التأهيل  10 – 15

 

10-39 تحليل العمل

Job Analysis

يستخدم اسلوب تحليل العمل لتقييم متطلبات عمل معين. ويشمل تحليل العمل وصف ما يقوم به العامل واسباب قيامه به وتوضيح المتطلبات الجسمية والعقلية للعمل وظروفه والادوات المستخدمة فيه. وقد يكون التحليل دقيقا جدا أو عاماً. ومن الناحية العملية، فتحليل العمل يغطي اربعة جوانب هي: (1) الهدف العام من العمل، (2) المهمات الرئيسة التي يشملها العمل، (3) بيئة العمل بما فيها البعد المادي والأدوات والآلات والاشخاص الموجودين فيها، (4) مؤهلات العامل والتي تشمل الخصائص الجسمية والنفسية والمهارات اللازمة والتدريب المطلوب. ويستعين اختصاصيو التأهيل عند تحليل الاعمال بالقراءات المتوفرة عنها في الأدلة التدريبية والكتب والدوريات وبعد حصولهم على المعلومات الاساسية يستخدمون الملاحظة التي يتطلبها العمل بشكل منتظم.

 

10-40 التحمل المهني 

Work Tolerance

يشير تعبير التحمل المهني إلى قدرة الشخص على تلبية متطلبات العمل. ومن مصادر المعلومات الهامة حول الوضع الجسمي العام للشخص التقارير الطبية. كما يمكن استخدام الملاحظة السلوكية لتقييم قدرات الشخص البدنية كالوقوف، والجلوس، والمشي، والتحميل، والتنزيل، والمهارات الحركية الدقيقة المختلفة.

وثمة متغيرات ذات علاقة بتحمل ظروف العمل وتشمل طبيعة العلاقات بين العاملين، ونظام الإدارة والإشراف، وظروف العمل المادية والانفعالية. وبوجه عام، فان برامج التأهيل المهني للأشخاص المعوقين تحرص على تقييم مستويات التحمل لديهم لمساعدتهم على التكيف المهني واتخاذ القرارات الملائمة بشأن تشغيلهم.

 

10-41 التدريب المهني

Vocational Training

يقصد بالتدريب المهني في برامج تأهيل الأشخاص المعوقين استخدام أنشطة متنوعة لتطوير المهارات المهنية والجسمية والعقلية للمتدربين.

ويشتمل هذا التدريب على خبرات تعلمية واسعة من شأنها مساعدتهم في تحقيق الأهداف المهنية المحددة في برامجهم التأهيلية الفردية. ويمكن تطوير المهارات المهنية للمنتفعين من التأهيل بتنفيذ برامج تدريبية متنوعة في المدارس المهنية والتجارية، وبرامج التلمذة الصناعية، ومراكز التأهيل، والمشاغل المحمية، والتدريب أثناء العمل. ولكي يحقق التدريب المهني الغاية الرئيسة المنشودة منه (تشغيل الشخص المعوق) يجب أن يدعم ببرامج لتطوير مستوى التكيف الشخصي والاجتماعي (أنظر أيضا: عملية التكيف المهني 10 - 82).

ومن المبادئ الأساسية للتدريب المهني في برامج تأهيل الأشخاص المعوقين:

1. تطوير وتنفيذ البرامج التدريبية بناء على الحاجات الفردية للمتدربين،

2. الاستمرارية في التدريب إلى ان يكتسب المتدرب المهارات اللازمة للعمل بنجاح،

3. تدريب الأشخاص المعوقين بمعزل عن الأشخاص غير المعوقين باستخدام طرق خاصة عندما تقتضي الحاجة ذلك فقط.

              

10-42 التربية المهنية 

Vocational Education

بما أن التربية عملية إعداد للحياة وتنمية لشخصية الفرد وطاقاته فطبيعي ان تكون التربية المهنية إحدى المكونات الرئيسة للعملية التربوية. وتعرف التربية المهنية، بأنها برامج تربوية منتظمة وهادفة تسعى لإعداد الطلاب لممارسة عمل مدفوع الأجر أو غير مدفوع الأجر أو إلى تحسين مستوى أداء الشخص الذي يمارس عملا معينا. وغالبا ما تنفذ برامج التربية المهنية ضمن مسارات أو مجالات مثل التربية الزراعية، التربية التجارية والصناعية، والتربية المنزلية.

ولا تقل حاجة الأشخاص المعوقين إلى التربية المهنية عن حاجة الأشخاص الاخرين. وثمة توجه عالمي في الوقت الراهن نحو تلقي الأشخاص المعوقين تربيتهم المهنية مع الأشخاص غير المعوقين كلما كان ذلك ممكنا.

وبالرغم من ان البرامج التربوية الفردية للطلاب الذين تقدم لهم خدمات التربية الخاصة غالبا ما تشمل عناصر تربوية مهنية، فإن معظم الاختصاصيين في مجال التربية الخاصة والتأهيل يجمعون على ضرورة إصلاح وتجديد برامج التربية المهنية المقدمة للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة.

 

10-43 التشخيص المهني

Vocational Diagnosis

Partager cet article

Commenter cet article